رواية كان حبا الفصل الثامن والسبعون 78

الصفحة الرئيسية

 

 رواية كان حبا الفصل  الثامن والسبعون 78

رواية كان حبا الفصل   الثامن والسبعون 78

بعد ساعات في المستشفى
قضهاالكل في توتر وقلق رهيب تحولت فرحت الكل الى حزن
بينما ماجدة تصارع الموت
شعور بالندم  يحتل قلبه ياسين  الذي بدأت يتعب  من كل المصائب التي تحل عليه ظل يستغفر هويتذكر اتصالها والشيطان  يجد طريقه اليه اخير ليحاول النيل منه ومرور فوق جسر الصبر الذي يمنعه منه
دخل الشك وكلمة لو بداخله  استغفرربه هويعرف خطورةهذ الكلمة  لوهذه تقود صاحبهاالى التهلكة انه اهم مفاتيح ابليس واكثرهاخطورة
هويحاول ان يكون ثابت وقوي العزيمة يشحذها بإيمان بذكر
ربه لسانه لاينقط عن الذكر حاله حال  قلبه  
خرج الطبيب وخلفه عمر
هتف بنبرة شبه يأسة خير ياعمر
ماما ازيها
اخفض راسه بأسف ترقرقت الدموع في عينه ينتظر الاسوء
سلوى; باندفاع رد يادكتور ماجدة كويسة
الدكتور احنا عملنا اللي علينا وباقي في ايد ربنا ادعولها تعدي الساعات الجاية  خير
 الدكتور عمر هيوضح لكم الامروفرهاربا  
نظر هوبرجاء لعمربينما  عاصم يسند مليكة تعالي تقعودي يامليكة  انت لس تعبانة انت قبل ان يكمل
دفعته بشيء من الحدة لوسمحت ياعاصم ضمها الى جنبه هويسر معها غصبا عنها
اخذ عمر نفسا عميقا والكل  ينظر نحوه بترقب وخوف القلوب تتسارع نبضاتها تحدث عمر بهدوءورزانته المعهودة يحاو
ان ينمق كلاه  
الضربة اللي تلقتها كانت قوية جدا وحصل لها على اثرها شق بسيط في المججمة  تنهد نظر اليه الجميع بحزن ينتظرون الاسواء
اضاف بتريث وحزن  
تسبب لها لاسف في نزيف داخلي احنا وقفنا النزيف وسحبنا الدم المتخثر  بس فيه نقطة دم نزلت على المخ مباشرة  واحنا ميش عارفين مدي تاثير النقطة دي لانها شبه تخثرت واكيد الجزء اللي نزلت عليه هيتاثر  ولوبشكل نسبي
اخذ نفسا عميقا إحتمل تفقد جزء من ذاكرتها اويحدث لها نسيان
ممكن تتعرض لنوبة زي  نوبات الصرع   تجيها كريز  يعني اضاف بعد ان راي قتلمة وجهوهم والخوف الذي سكن الاعيون
بس فيه امل تفتيتها بأدوية   
ياسين؛ بالم يعتصر قلبه هي ماما حتكون بخير لا يعلم اهو سؤال ام رجاء
تقدمت نسرين وهي تنظر لهم فيه ايه ماما مالها ركد عمر نحوها ودون اي حديث حملها واختفى يشرح لها الامر على طريقته وباسلوبه
بينما ياسين يقف كمن هوعلى حافة منحدر على سفح جبل عالي ينظر اسفله لايجد غير بحر متلاطم الامواج امواجه تتكسر على الصخور لتتناثرة واحدة تلوى الاخرى كانت تلك هي حياته التي يرهامن ذلك المرتفع  لوشخص غيره لكان قفز في هذ البحر وانتهى
مدت يدها تربت على كتفه بحنانها المعهود  رغم الالم الذي يسكنها فهي لم ترها يوم ضرة ولامنافسة لها بل اخت لا اكثر وام الذي اجبت لها ياسين ابن قلبها
ضرب راسه بياس يتسرب لقلبه لاول مرة
هو  ليه بيحصل معايا كد  ياتري انا غلطت مع مين بدفع ثمنه ولا ظلمت مين ولا مكنش أكلت حق حد
سلوى؛اهدى ياياسين ربنا بيمتحنك ميش اكثر وانت قد امتحان ماهوربنا ميش بيكلف نفس فوق طاقتها
ياسين ؛الحمدالله الحمدالله والله ميش معترض
بعد عدة ايام استقرت فيها حالة ماجدة دون ان تستفيق كان يقضيها كلها قربها يقراء القران ويصلي ويدعي لها
بينما احلام
كانت تحاول معرفة اين خبأ النقود بكل الحيلة تكاد تجن من بروده وعدم اعترافه وشعورها بانه اصبح بعيد جدا عنها كانه يخطط لتخلص منها كان كل منهما يجلس على طرف الاريكة يخطط خطة  ما ضد الاخر  
لاحديث بينهما سوي بعض الكلمات المقتبضة
بينما شريف بدأ يتعود على غياب سمر وبدأ يقتنع انها لن تعود مع ذلك لم يمنع نفسه من الذهاب يوميا لقسم الشرطة الذين لم تتغير اجابتهم بل كأنهم حفظو نفس الاجابة كلهم مجرد ان يروه يرمونها في وجهه قبل ان يطرح  السؤال الذي بدي مالوف لهم
كانت شاهيناز قد داهمتها الم المخاض بقوة
فارس اتصل بشريف يجي اناتعبانة جلست تكتم المها بينمافارس يتصل بوالده
بعد مدة كانت بمستشفى تصارع الم المخاض وشريف يمسك بيدها بحب هويمنحها دعمه ويحثها على تحمل ضغطت على يده بقوة
شريف خلي بالك من الولاد اوعى تزعل فارس تاني فارس مجروح بلاش تجي عليه ابتسم اضافت وهي تأن سرح  لماجي شعرها كويس وبلاش الضفرتين بتكرهماكان نفسي اجب لها اخت صرخت باالم
شريف ؛ انت بتفكري ازي
ياملاكي
كزت على اسنانها خلي بالك  من ابننا أشرف ولوماخرجتش بلاش تتصربع تتجوز على طول
ضحك مدعي المرح والدعابة وقلبه ينشطر لمجرد الفكرة  انا ماعنديش فترة العدة اقضيها
ابتسمت بسماجة مال مقبلا
جبنها انا حبيتك بجد يا حتياجي  
في هذه الاثناء كانت احلام تخرج من عند الطبيبة بعد زيارتها الدورية منكسرة متألمة لترهم فتزداد إنكسار الكل حولها حتى ابناؤها الذين تخلت عنهما  ومع ذالك تؤمن انهم  من حقهاهي
لم ينتبه لوجودها احد منهم
مرومن امامها كانها عدم
إعتصرت ملفها الطبي بين يديها بحسرة على نفسها وحقد على هذه التي   لديها كل ماحرمت نفسها منه
ظلت  تنظر ليد شريف المحتضنةيد ها والتي لايريد تركهاو علامات الحب والخوف واضحة على ملامحه
هل احبها بهذه السرعه كل هذا الحب
متى ولد ومتى اصبح عاشق متيما بها
هل فعلا نسيها بهذه السرعة  
لما لا
انه فعلا حب  صافيا
حب نابعا من اعماق اعماق قلبه الاعمى يرى ذالك بوضوح
استندت على الجدار البارد الصلب بخيبة امل  فلقد بات هو  سندها الوحيد بعد تخلي  ذالك الزوج الجاحد حتى على فكرة مهاتفتها وسؤا،ل عن حالها تنهدت بحرقةفكم تعاني بعد كل زيارة لها وكم تكون بحاجة ليده تمسك يدها تهون عليها المشوار المئلم
كم تمنت ان يمسك يدها مثلمايفعل شريف ولوتمثيلا ولو اراء الناس اختفت شاهيناز وشريف من أمامها لكن لم تختفي تلك الصورة من عقلها كم بدوعائلة متماسكة حتى اطفالها بدو قلقين ومتألمين لألمها لقد سرقت منها كل شيء
منها
لا تعلم  متى سرقت منها تلك الئيمة حياتها
و نست أنها هي من تخلت عن الكل بمحض ارادتها لماتلوم غيرها
في شقة بعين السخنة
كانت سمر تنظر من الشرفة  وهي ترى ملك عائدة من مدرستها إبتسمت  بمحبة وهي تتذكر كيف ساعده عاصم على تدبر امورها وكيف  قام بتسجللها  في هذه المدرسة الخاصة التي اضطرت لقبولها بعد معرضتها في البداية لكن مصلحة ملك اهم من كرامتها
من كان يتصوران ابغض انسان عندي اكثر واحد كرهني هواللي واقف جنبي وساندني ارتشفت الشاي بالليمون وهي تتذكر ياسين وحبها له هي تسمع بعض  اخباره التي ينقلها لها عاصم يبدو مرتاح ومنغمس في عمله والعواصف التي كانت تعصف بحياته بدأت تهدأمع مرور الوقت سينسها ويبدأمن جدد سيصادف امراة من مستواه من عالمه سيحبها ويتزوج ويستقر وينجب اطفال وستكون سعيدة هي وهي تسمع عن سعادته
لن يعرض احد هذه الزيجة ولن تبني الدسائس واخطط لتفرقتهما مثلما فعل الكل
ربما تالين استغلت حبها له وخوفها عنه في البداية وكانت السبب الرئسي في بعدها لكن بعد ذالك القرارأدركت ان بعدها عنه هوافضل حل تقدمه له بعد كل ماقدمه لها
لن تنسى فضله كما لن تنسى حبه الصافي النقي الذي ظل يرويها منه
كان يمكن ان يتدمر مستقبله بسبها تالين لم تكتفي بكذب عليها بل هدتها بفضحه وادعاء بانه يخونها معها اقسمت ان تحول صورته الملائيكة الى شيطان يلعنه ااجميع وانها ستستغل نفوذ ولدها لتدميروتجعله يشه افلاس  وافلاسه فإما ان يكون لها اولن يكون
لقد رات في عينها موجة هوجا ء من الحقد والكراهية قادرة ان تعصف بحياة ياسين
ربماهي ساذجة وإلا  كيف تصدق كل هذالهورائ لكنها لاتعلم عن هذا العالم شيَ تالين عشقهاشوه قلبها
وروح الانتقام  اشتعلت بداخلها
ووالدها اكيد لديه نفوذ  قوي قادر على اغراق ياسين فلما تغامر هي وتعرضه لكل هذه المصائب إن كان بعدها  سيجنيبه الامر
قدتكن جبانة لكنها رات ان هذا هوالحل الانسب وقتها
تذكرت حديث ماجدة لهاذات مرة ان يحي ليس سهل وانه عدوشرس ولن يسمح بتدميرسعادة ابنته الوحيدة
يحي الذي ذات يوم بعث لها رسالة مشفرة كانت تحمل تهديد مبطن
هي لم تتخلى عنه كمايعتقد هي فضلت سلامته
زفرت بحسرة فبعد مافعلته هي اجبن من أن تعود وتعترف بكل اخطاَئها وهل صقها
كان تصرفا احمق لاتنكر لكن في وقته  و من وجهة
نظرها كان القرار الامثل
نظرت في الباب الذي فتحته الصغيرة ودخلت راكضة نحوها ماما ازيك ياقمر هوانت مارحتيش الشغل النهاردة
انا اجازة النهاردة  الشركة ادتنا كلنا نص يوم
اجازة مدفوعةالاجر
ملك؛ ليه هما هيستغنو عليكم
سمر؛ ماعتقدش  ماتشغليش بالك انت زكري ونجحي وبس  تعالي احطلك تاكلي
بعد شهر  
في فيلا ياسين
كانت ماجدة قد عادت لبيت شبه فاقدة لذاكرة فذاكرتها عادت الاكثر من ٢٠سنة الى الوراء تعتقد ان ابنائها مازال صغار   
مع رعشة تنتابها باطرافها بكاد يجدون التعامل معها
فنصف الوقت تجلسه معها سلوى تحاول ان تذكرها بماضيها لتتضح الصورة لها بعض الشيء ثم تعود الى نقطة الصفر   
هم الولاد ماجوش من المدرسة
ياسين تاخركد الظاهر ان عثمان أخذومعه لشركة ونبي يا سلوى قولي له يسيبه يهتم بدروسه كد حيشوش عليه هوميش ناقص
دخل ملقي عليهما السلام
ردت سلوى بتعب فراسها يكاد ينفجر منذ الصباح وهي تعيد نفس القصة بلا جدوى
قبلهما وجلس يمسد على يد ماجدة ازيك النهارد ياماما
ابتسمت هوانت اخو عثمان الصغير ميش كدا أصلك فيك شبه كبير منه
هزراسه بنفي انا ابنه ياماما
نظرت فيه  باستغراب  
ابنه و
ماماانت ابن مين نظرت في سلوى وهي  ضرب على صدرها بخضة  و تشهق يالهوي  إنت مخلفه ولد في السر ومخبي عنا فكرت قليل هوبيقولي ماما إزي فكرت قليل بعبط
عايزة توقعي بني وبين عثمان
عشان يشك انه ابني انت عبيطة هوانا خلفته امتى نظرت فيه مطولا دإنت  تلقيك في سني  يدوب كم سنة بينا
تبسم بأسف
سلوى ؛ معاد الدوء  يا ياسين
احضره وناوله لها ماجدة اشربي  اخذته بطاعة
ودون حتى ان تسال كعادتها
ياسين ماما احنا حنسافر ألمانيا  عشان في طبيب اعصاب هيطمن عليكي
نظرت ماجدة لسلوى سلمتك ياسلوى  اعصابك مالها اوعي يكون دكله بسبب غياب عثمان يعني حيروح
فين حيرجع المصيبة عمره معملها وبعد خصوص عنك مايكونش ملى منا راح يدور على الثالثه مهم كلهم زي بعض صنف نمرود مايملاش عنهم غير التراب
نظر لعضهما بيأس فالضربت اثرت على دماغها
سلوى; اطلع  استريح وانا حفضل معها شوية
بتتهامس بتقول ايه ميش مستريح نظراتك انت وابنك اكيد بتخطط تتخلصومني
هتفت سلوى بخفوت اطلع ياياسين دي حتى ناسا انها امك
ياسين؛ بس انا فاكر ياماما قومي ريحي انت كفاية عليك لحد كدا
داوجبي انا  
في شقة احلام
  كانت ماتزال تحاول استدراجه ليعترف بانه اخذ النقود لكن دون جدوى
خرج من الحمام الذي اعدته له كما اعدت العشاء بطريقة منمقة ورمنسية  وهي تنتظره بشوق مغلف بمكر
نعيما ياحبيبي
تقربت تتودد بحب وهي تمسح على صدره بإغراء بينما هلمائدة و ابتسم بسماجة متهربا لطاولة الطعام ايه الريحة الجميل اللي انا شممها اممممم  طبخ لنا ايه ياقلبي
احلام ؛كل اللي في بالك إلبس  هدومك وتعالى ياحبيبي
دخل يرتدي في ثيابه بعد ان ارتدي ثيابه فتح احد الادراج يبحث عن  المشط يعني ميش عاويدها تشلها من هنا لم يجد ها بحث لتقوده اقداره لدرج السفلي بحث بتريث شد انتباه ظرف كبير الحجم فتحه وجد فيه فحوصات وتحاليل لم يعرها اهتمام في بادء الامر لكن فضله قاده لتفحصها
جلس على ركبتيه غير مصدق فرك جبينه بصدمة اخذ هاتفه بسرعة وترجم ماكتب عله لم يفهمه زاد تجمده وجحوظ عينيه
حمل الاورق بعنف وخرج نحوها كإعصار ابتسمت بدلا ل حبيب قلبي وعنيا طولت كد ليه مستنياك ياروحي
مدت يدها
إقترب ووضع الاوراق امامها
ارتجفت اوصالها بنظرات جحمية
ممكن تفهمي ايه دا
نظرت فيه بدموع وحسرة لكن ادعت الشجاعة ملفي الطبي ماإنت عارفة اني بتابع كل فترة ضرب بيده على الاوراق بعنف
بتستغفلني يا أحلام
وضعت يدها فوق يده سحبها بعنف ودفعها حتى كادت تقع صرخ ماقولتيش ليه
اغلقت اذنيها
بقتي عاقر شلت الرحم ومخبي عليا مستغفلني طول المدة دي منيماني في العسل رمى ماطالته يداه من على المائدة ليتحطم ويتبعثر الطعام ضرب القدر الزجاجي ارض ليتحطم ويلطخ  الحساء المكان  
عملني طرطور ياهانم
بكت حرام عليك حرام عليك سحبها من ذراعيها بعنف لتقف وهي ترتجف  
كنت خايفة من ردت فعلك خايفة تسبني
خايفة من ردت فعلك ماإنت ميش متفهم
انا
صرخ فيها  
تقومي تضحكي عليا وتخدعني أحلام ؛ بدموع  وهي تمسك بيده سحب يدها ودفعها
مانا كنت   كنت حقولك
بعصبية امتى بعد كم سنة بعد ماتحرمني من حقي في اني اكون اب
بعد ان فلتت أعصابها منها صرخت ما انت حرمتني من اني اكون  أم  إنت السبب بس أنا  مسمحاك ياحبيبي ورضية
ضحك طبعا لازم تبقى راضية انت عندك ولد وبنت بس حسام الحمار احرميه من حتة عيل يشيل اسمه لا هانم فوقي انا اللي ميش مسامحك   تمسكت بيده تستجديه ان يحن ويطف أنا بحبك يحسام والله بحبك
صدقني الولاد ميش كل حاجة
فيه ناس كثير مخلفتش وعايشين بسعادة  و لانه فيه حب بينهم منور  دنيتهم ومعوضهم
نظر فيه بنظرة صعقتها
حسام ؛ميش مظطر أعيش مع وحدة في سن امي و عاقر كمان
زمجر بعنف واضاف بقسوة مابتخلفش  
صدمة دمرت كل ماتبقى منها بكل قسوة ميش كفايةاني مستحمل قرفك
انت مبقيتيش تلزمني لحد هنا وكفاية انت وضعت يدها على فمه
توسلت اليه بصوت متهدرج  وهي في حالة يرث الالوان اختللطت مع دموعها السوداء لتلطخ وجهها  لا لا ياحسام حلفت باغلى حاجة عندك ماتأخذنيش بذنب ماليش فيه ذنب
ميش كفاية إني  تحرمت من الخلفة ماتحرمنيش منك بلاش تكون ظالم وقاسي علياارحمني ياحسام
بلاش تكون
انت وزمن عليا
ضمت نفسه له تتوسل وتترجه ودموعها تلطخ قميصه انا سبت الدنيا كلها عشانك دمرت حياتي وتخليت عن ولادي وتحديت اهلي عشانك  ماتحرمنش منك
زادت عينه قتامة نظرته واعاصير الغب تعصف بصدره كل ماتذكره انها خدعته وتريد ان تحرمه
من حقه ف الابوة
لاشيء أثر فيه لادموع ولا توسلات  ولا تبريرات دفعها بعنف ميش حسامحك ولا حغفرلك خداعك إنت خدعتني
خدعتني  وحدة خاينة استنا منها ايه
حمل مفتاح سيارته وغادر هويسبها ويلعنها لايعلم كيف لم يهجم عليها كعادته ويبرحها ضربا
ربما لانه يشعر بذنب  يشعر بوخزات الندم فهوفعلا كان السبب في ماحدث لها لكن ليس من حقها أن تخدعه وتتلاعب به هكذا غاب وسط الزحام ترك احلام من خلفه محطمة وسط تلك الفوضة العارمة بكت وهي جاثة على قدميها بكت دما وليس دموعا لم يرحمها وجرحها بقسوة وبلارحمة أشعرها بالدونية ونقصان  هل إختارة هي أن تكون عاقر
مالذنب الذي إقترفته حتى يجرحها هكذا لطمت وجهها بعنف وهي تصرخ بسمه كمن اصابها مس
في فيلا ياسين
وضع ياسين تلك القطرات في الماء وسلمها لماجدة  بمحبة شربتها وهي تبتسم فهي مرات تشعربالؤلفةوالمحبة  وتصدق انه إبنها  مسحت على يده هوانت ليه ديما حزين  قبلا يدها بحب أنا كويس
لاعيونك مليانة حزن وحيرة مخبي جواك جرح  كبير
هو حب كبير
تظلمت فيه ولا تجرحت بسببه إبتسم بالم ماتشغليش  بالك ياماما
زفرت بملل ايه ماما دي
انت اطول مني دثرت نفسها عدل الغطاء عليها تصبحي على خير
اطفي النور وبلاش تقول ماما
وانت من اهله
خرج ليجد سلوى اديتها الدوء
هزراسه بنعم  تنهد هي نوبة  الصرع جاتها النهارد هزت راسها باجل
تدلت اكتافه هويشعرباسف  
الدكتور قال إنه دهيأدي لتلاشي ذاكرتها  ميش هيساعدها على شفائها امسك بعنقه يدلكه ماما انا حسافرألمانيا  مع ماما عشان اعرضها على الدكتوراللي قولت لك عليه    يمكن ربنا يقدر على ايده الشفاء
ان شاء الله ياحبيبي ادخل ارتاح شوية انت هلكان
ابتسم ودخل جناحه بعد ان صلى وذكر ربه تمدد على فراشه ووخزات تنقر في قلبه تفحص المكان بعيونه لايعلم لماذ خطر بباله سؤال والدته حين استفاقت من الغيبوبة ذكرت اسم سمر تقلب على جنبه بحيرة ثم عاد نفس السؤال يهاجمه فهي في كل مرة تفقد وعيها بعد نوبة الصرع الذي تنتابها   تذ كر نفس الاسم
تشعر  بتعذيب الضمير
تقلب للجهة الثانية
تذكر  اخر اتصل كانت ذكرت سمر وانها تريد ان تتحدث معه بخصوصها اكيد هي من سربت ذالك الفيديو مثما قالت تالين هي انسانة اخطأت و تريد التوبة عل اخطائها
هولم يحقد عليها يوما ويعذرها كان فقط يتمنى ان تكن افضل رغم تقبله لها
زفر انفاسه هويضع يده على عينه يريد فقط ان تاخذه غفو ة
النوم  علها تريحه مما هوف وتخمد هذه البراكين المتفجرة في راسه
لكن الاسم ظل يتردد بشوق على شفته لن ينكر في هذه اللحظة انها مازالت روحه وان كانت اخذت روحه وبتعدت مازالت تسكن بذلك الخفوق الذي لايكف عن النبض باسمها ولها
سحبه النوم  في غفة واسمها بين شفتيه يتراقص   
في فيلا الصاوي
كانت تلك المليكة ملكة متوجة  تسبح في الدلال اهل الصاوي  
عاصم الذي تغير ١٨٠درجة اصبح اكثر هدوء وحنان  وكأنه شخص اخر
الثالثة صباحا بعد ان تسحب لاسفل واحضر لها طبقا من الفواكه مشكلا وطبقا من   صدر الدجاج الذي قام بقليه هويتمتم دي اخرتها ياعاصمم تدخل  المطبخ على ساعة تالثة صبح وتقلي دجاج كمان بصل ععع بس معلش عشان خاطر  زمردتي فتح الباب بمرفقه ودخل يبتسم ملكتي الزمردية
الاكل جاهز
ركدت نحوه ايه الريحة الجنان دي حطيت كمون وكركم وكزبرة هزراسه بنعم زي ماطلبتي ياقلبي بضبط
شمت الطبق ميش شم ريحة قطبت بين حاجبيها ريحة الزجبيل ياعاصم  ابتسم  هويضع العلبة امامها عامل حسابي
فلفل الاسود كمان بس بلاش تكثر منه يامليكتي
زمت شفتيها خلاص ميش ححط
تخذ حتة ولا بلاش
بتسم بالهناء والشفاء  جلس قربها منها تكاد تكون في حضنه وهي منغمسة في الاكل  بشراهة مالت براسها على صدرها عارفة اني ساعات بزودها ودمي يبقى تثقيل
حاوطها بذراعيه ولا يهمك  بس انا خايف تتخن تبقي زي البطريق
بكت بتمثيل انا بطريق ياعاصم خلاص من النهارد ميش هاكل وخلي ولادك  يجوع  
قبلا رسها ايه اللي بتقوليه ياحبيبتي
استدارت له فجأة عاصم انت بتحبني بجد
ولا لسانك تعود على كلمة بتقولها كد من غير احساس
نظر فيها مطولا كمن لا يعرف الاجابة الصحيحة
ابتسم من انتظارها وارتجاف حدقتيها بترقب اخذ قضمة من قطعة التي بي اصابعها
انت حاس إيه
قرب وجهه منها هويتنفس انفاسها
اكيد إحساسك ميش هيكذب عليك
مسحت بكفيها على لحيته تتحسسها كل اللي بعرفه اني كل ثانية بتفوت   عليا بحبك أكثر
واكثر
يا أبوشاهين
همس قرب شفتيها وصقر  تبسمت بدلال صقر والباشق وسنقر الباز  و
مغتر الفارسي
كركر بقوة بقتي خطير يالوكة
حملها بين يديه بمحبة تعلقت بعنقه بدلال على كد  لازم
اخذ بالي منك من الصقور اللي حاتجيبهم ودلعك
ضحكت بدلع هي تدندن دلع البنوتة   دلع دلع قلها اللي في قلبك طلع ٠٠٠٠ ورمي هم الدنيا وسلم ٠٠٠دي اللي بتهنن وطبطب ٠٠٠ دي اللي أحلى واجمل وأقرب  ؛,٠٠٠دلع البنوتة دلع
همس مليكة  حرام عليكي أنا ماسك نفسي بالعافية خطف قبلة من شفتياه بسرعة البرق
انا بقول نغير الدكتورة الهبلة دي
وضعها وهي متمسكة بعنقه بدلال مفرط عصومي
عاصم  ;بتوهان ها
نفسي تفسحني بيغت
مال عليها يقبل ماطلته شفتها بتريث ونعومة ماله ياحبيبتي  بكره نقضي اليوم كله في النيل اخذ شفتيها بين شفتيه يرتوي من  شهدهما بهدوء وتريث لم يعهده في نفسه همس امام شفتيها بحبك
اغمضت عينها تتلذذ بالكلمة
ياه يا ابن شاهين اخير ا الحجراللي جواك تحرك
طلعت روحي على مانطقتها
همس بسحر صوته المبحوح  من قوةمشاعره الصادقة سلامة روحك  ياروحي دار حوارصامت بينهما تولت عينهما الحديث بما عجزت عليه الالسنة طال حوارالاعيون بينهما
همس قرب شفتيها وانفاسه الساخنة تقع على صفحة وجهها لتبعثرهاوتاتي كلماته تلملمها ثم تبعثرها من جدد   
عايزك تسمعي كلامي
من غير متكلم تحسي باللي  جوي من نظرت عني عايز اتزرع جواكي يامليكة حبي يبقى يجري في دمك
انا طماع ومتملك بس مابخونش ميش هقدر اتحمل خيانة تانية انت فرصتي اللي ميش عايز اخصرها انت فرصتي اللي صالحتني بها الدنيا  
في احد المستشفيات بكندا
كانت تالين ممددةو المحلول ذو التركيبة الكميائية موصول بذراعها علامات المرض واضحة على ملامحها
صباح الخير ياتالين ازيك النهارد
تالين؛بهدوء الحمدالله
هايدي  ؛ التي لم تفارقها رغم وضعها وحملها
دي اخر جلسة إ ن شاء الله يكون فيها الشفاء
دخلت زهرةبمرحها صباح الخير على اميراتي الحلوات القاهريات
تبسمت هايدي لها فلقد بابت اهم صديقة  لها بعد ان كانت في الماضي   اكثر اشخاص تنافر كأن  مركز الجابية تغير واصبحتا اكثر الاقطاب تجاذباربما هي الغربة والشعور بالحنين الى الوطن كان احد اسباب تقاربهما كتشافهما لما بداخل هما اوربما هوالتغير الذي حدث لهايدي التي ولدت على يديا يحيى
زهرة ؛ ازيك يا تالين  النهارد وشك منور
بسم الله ماشاءالله
ابتسمت بسخرية همست بحزن  زهرة هوانا ممكن اخلف بمبض واحد
هايدي؛ المهم تقومي بسلامة الاولى ياتالين
تالين؛ بإصرار هو انا قرأت انه تاثير الغدة الدقية ميش كبير أوي على الانجاب  لوتبعت العلاج
اصلي طول عمري نفسي في طفل
نظرت فيها زهرة بالم لاتعلم ماذ تخبرها هل تتحدث كطبيبة باردة متبلدة المشاعر او وبطريقة علمية قد تكسرها وتدمرها ام تمنحها أمل كاذب ذوبريق خداع  
اخذت نفسا عميقا واكملت أنا كذبت على سمر ورتها تحاليل غلط وقلت اني حامل يعني مثلاربنا هيعقني ويحرمني من الخلفة
نظرت زهرة بصدمة
وهي لاتصدق ماتفوهت به
هل تخبرهاان محاولة الانجاب تعني هلكا ام تخبرها انتحمد ربها انها
حية  وان الورم   الذي استاصلوه لم يكون حميدا  وأن الخطر مازال يحوم حولها
هايدي؛ ان شاءالله ربنا قادر على كل شيء اطلب الغفران من ربنا يا هايدي
أنا من ساعات ماجينا وانا بقولك اتصلي بياسين واحكي له  وطلب السماح اللي عملتيه غلط دمرككم كلكم
تالين؛ ميش هيغير حاجة سمر اختفت بمزجاها وانا طلقت بسببها
زفرت بغيظ تاني يا تالين تاني فوقي علاقتكم من البداية غلط
طلاقك كان تصحيح لوضع غلط
وضعت زهرة يدها على كتفها تمنعها من ان تضيف حرفا
نظرت فيها ثم في تالين أسفة ياتالين  ميش قصدي والله
تالين؛بهدوء مميت ممكن تطلعي بره
اخذت يدها اسفة ماكنش قصدي
سحبت يدها بعنف دون ان تتغير ملامحها الصخرية
زهرة انا هقعد معاها روحي اتمشي شوية امشي كويس لكي في الفترة دي خرجت نادمة على ماتفوهت به يارب سامحني
بنما جلست زهرة تبث بعض الدعبات والمرح لكسر ذالك الجليد الذي غطى قلب تالين
مرت ايام عديدة تسحب بعضها ومراكز كثيرة تكونت  وستقرت
خلالها
قررت احلام بعد مضي تقريبا شهر على هجره البيت أن تكسر هذالحاجز وتذهب بنفسها لتعتذر وتطلب منه العودة فيه رغم كل ماقاله مازالت تعشق ذله وتريده بطريقة مرضية كانه عقابها  الذي انزله الله بها بعد مافعلته باشخاص كثر
هي لاتهتم اللي معايرته وللقسوته حتي كل ماتريده هوان يكون قربها لاتعلم ان كان هذا حب ام مرض وهي لاتريد ان تعلم ومستعدة ان تفعل اي شيَ مقابل ان يكون معها
ستذل نفسها وتترجاه وتوسل الي وتسامحه على ك شيَ  حتى النقود لاباس ان اخذها  ممماذ تفعل بها هي ارادتها لتعله قربها لتحتفض به لتلبي بها كل امنياته  في كل الااحوال كانت ستعطيها له المهم يرجع هذا ماهتفت به لنفسها وهي تخرج متجهة الى بيت والدته
بعد ساعاتين من الزمن عانت فيهما ويلات المواصلات كانت تقف في ذالك الحى الشعبي  
تستشعررجفات في قلبها  وكن يحترق ربما بسبب خوفها من لسان والدته السليط
سألت بعد ان ترجلت من سيار اجرة ليدلوها على البيت الذي  كان قريبا وامامه حركة غريبة نظرت في سيارته فعرفت انها تسير في الاتجاه الصحيح تحركت نحوى الباب لترقه خرجت زغاريد تقطع طرقها اقشعربدنها لكنها تشجعت وطرقت مرات عديدة باجدوى لتدفع الباب الذي نتركه الاطفال الركدين امامها منذ قليل مفتوح
دخلت لتجد  حسام متانقا ببدلة جميلة زاته وسامة وواللدته تحصنه ببعض تالايات والادعية وشيقتاه تهنيانيه بفرح وسعادة
هتفت بصوت عالي مكسور بيهنوكعلى ايه يا حسام
نظر فيها بحقد ممزوج باحتقار لكن لاينكر انه صدم لمجيؤها
صرخت والدته بعنف جاي ليه ياوشه الخراب  عايزة ايه تاني من إبني  ميش كفاية
تجاهلتها احلام وامسكت بيد الواقف كتمثال من الشمع يلا بينا نروح بيتنا ياحبيبي وهناك نتكلم برحتا ماصحش اللي بتعمله
صدقني اروحي حعمل كل للي ريحك وكل اللي انت عايزه نزعت والدته يدا بعنف وفعتها على حين غرة حتى ارنحت على فين عدلي  ايه فكراه وكال من غيربواب ولافكره لعبة سحباه في إيدك وماشية ي ابني في حاله هوفاق والحمدالله ورجع له عقله دوريلك على حاجة من توبك
اللي زيه يقولك يا ابلة ولابلاش خلي الطبق مستورة حلي عنا ويانار مادخك شر
صرخت احلام من سكوته     الغير مبررشوفي يا ولية انت ابعدي عني تقي شري
وانت ياحسام يلا بينا لينا بيت يلمنا بلاش نخلي  حد يشمت فينا
ويدخل بينا
نظرت فيها والدتها بحقد وكراهةبادلتها النظرات بسخرية وتعالي  خلينا نمشي من هنا احاامخلاص مابقتش طايقة المكان
مطت شفتيها باستنكار لتحرك فمها بحركة سريعة شعبية محثة صوت محدش قلك  اقعد بناقص يابرننسيسة  هوينا  وقلب داعيلك
تمالكت  احلام يلاياحسام خلينا نمشي
حسام؛ الذي أخير نطق روحي يا احلام من هنا انت طالق ورقتك هتوصلك
ارتجفت شفتيها  بين الابتسامة والبكاء فلم تعلم  اتبكي ام ماذ تفعل صدمةجعلتها تتارنح وهي بكاد تقف لتزغرد والدته بشماتة
هم وانزاح ميش قولتلك ان ميش قولتلك شهدوشها حلوى   عليك   والله اسم على مسمى بنت بنوتة  من سنك ومقامك زغطي يابت اخوكي تفك سراحه  الحمداللهتحرجت شقيقته ذمتها والدتها اه ميش فرحانة لاخوكي بنت عمتك الدكتورة شهد خطيته
هعجت الافكار في راسها وتعالت
الموجات الهوجاءمالذي سمعته ومالذي قاله هكدابعد كل مافعلته لاجله بعد ان دمرت حياتهابسببها تمتمت طالق طالق ببساطة كد بدت كمختلة
نظرت حولها وكمجنونة فقدت عقلها بكامل لتنظر فيهم بكره نظرت تتفحص المكان معالم الفرح ماتزال اثارها عليهم فساتينهم والوان التي يضعونها على وجههم تلك  العلبة الحلوى  يبدو انهم كان يحتفلون اوسيحتفلون بدت كمختلة وهي تقف تتارنح خطبت يا حسام ودكتورة كمان
كانت تريد منه ان ينفي لترتمي في حضنه وتاخذه معها لتسامحه هو حبيبها وسيظل حبيبها مهما فعل
ابتسمت بشر  وهي تنظر في والدته ارتحتي لما فرقتينا لم تعرها اهتمامبل تحدثت مع ابنها ارمي عليها اليمين تاني عشان تفوق صرخت انت تخرسي
نظرت اليه بعيون جرومتوسل حسام كل داكذب قول وانا هصدقك
اتافف منها بملل وودان ينفضها بعيد عنه كذبابة حشرية مقززة تصدر صوتها المقرف في اذنه
انت خلاص ماعدلكيش عوزة في حياتي
لوعايزة ترجعي لولادك وجوزك
صرخت انا ميش عايزة حد من الدنيا غيرك
وانا ميش عايز وحدة خاينة زيك انت نمجرد غلطة لازم تتصلح
انا عايز ابتدي حياة نظيفة
بكت بقهروانا بقيت وسخة ماشرفكش انحت تقبل يده صعق الجميع من ذلها هذا
انا بحبك ياحسام وراضية اعيش خادمة تحت رجليك ردني وتجوز بنت عمتك بنت خالتك اتجوز وخلف كمان حقك
صعق هويسحب يده بعنف
بس اتبعدنيش عنك انا حموت لو بعدت عني شلت الصدمة لسانه لثواني
هتفت ولدته بغيظ وخوف ان يركن لاغواء هذه الحية الرقطاء
ويعود ليقع في فخها من جديد
حسام اطردها بر دي وحدة بجحة وتستاهل ضضرب الجزم على دماغها
وحدة خانة جوزها وضحت بولادها ستني يجي منها الخير اكيد بتخطط تاذيك انت وعروستك
حدجتها بنظرات نارية تذيب العضم من خلف اللحم
هتفت بخبث  انا مسمحاك ياحسام  وعذراك ماكنش لزم خبي عليكيحاجة زي دي
بس بلاش تعاقبني كدا
 دفعنتها والدته التي فقدت اصابها وصرخت سيبسابني في حاله سيبيه يعيش حياته انت ايه
تارنحت لتكون امام الطاولة وضعت يدها تستند عليها لتقف وقعت يدها على السكينة اخذتها بلاتفكير ولاتردد ركدت كسحهم نحوى والدته وطعنتها مرات متتاليه انت السبب انت السب موي موتي وخلصني
ذهول وصدمة وعيونجاحظة تنظر اليها متصمرة مكانها فجاءة العويل ارتفع وهواقترب من والته المدججة بدما،ف لتنظر اليه هوينظر بصدمة قتلتي مامايامجنونة
صرخت ميش حسمح لحد يفرقنا سامع حتى امك
جاء يهجم عليها لياخذ السكنة اهدته طعنة غادة نظر في عينها القريبة من عينه بصدمة وعدم تصديق إبتسمت  بشر فاكر حتة عيل حيضحك عليا هسهست بفحيح افعي ذت جراس مبروك ياعريس
ميش هتلحق
تتقابل في جهنم ان شاء الله دفعت السكينة بقوة تغرسها بعمق كنت فاكرهتأخذ شقى عمر وتتهنى بيه انت وسنكوحة بتاعتك وانا واقفةاتفرج  انت ماتعرفنيش  فلوسي فينياحرامي
دفعها بحرارة روح هويضع يده  على جرحه النازف خاينة
ازي امنتك
سقط قرب والدته المدججة بدماَءضحكت بهستيريا  وجنون وضح نظرت اليهما بشر منظركم حلوى ام وابنها فعلا دقائق من الصراخ وهرج والمرج ليجتمع الجيران على هذه المجزرة التي هزت الحي نقل على اثرها الضحايا الى اقرب مستشفى بينما احلام  نقلت الى اقرب قسم لشرطة بعد ان  امسكها    الجيران
نهاية مأساوية لحكاية خاطئة  حين يكون الاساس خاطئ لاتطمع في علوبنيانك  وإن على فتاكد ان مصيره السقوط والانهيار
فمابني على الباطل فهوباطل احلام بنت صرحها الواهي على خيانة نفسها  قبل خيانة شريف ظلت تنزل وتنزل حتى وصلت للحضيض تخلت عن طفليها  عن وجها عن بيتها الهادئ  لتنتهى في زنزالة تنتظر مصيرها الاسود كانت الغربان السود تنعق في راسها
مر شريط حياتها أمامها وهي جالسة في تلك الزاوية المظلمة
وصل  والدها يلهث غير مصدقا ما سمعه
بينما والدتها اتصلت بشريف تستنجد به وهي تنوح
اغلق الهاتف والصدمة ترجه نظرت فيه شاهيناز  التي ترج الرضاعة لطفلها اشرف بحيرة فيه ايه ياشريف
نظر فيهابصدمة وهولايعلم ماذ يخبرها
اعادت السؤال مرة ثانية
سحبها لغرفتهما وأغلق الباب برجفة هويمسح وجهه المتعرق
قطبت حاجبيها باستفهام وقلق
فيه ايه
احلام
قلبت عينها وهي تشتاط لتستدير هي تلعن فيها
هتفت بعيض  ماتت
شريف؛ بذهول لا قتلت جوزها وامه
شهقت بصدمة حتى وقعت منها الرضاعة
يالهوي استدارت إنت متأكد
ازي
شريف؛ ماعرفش ماعرفش أنا خايف على ولادي يا شاهي هيتقبلو الامرازاي   صحكت وجهها وهي تتصور
حجم المصيبة التي وقعت
عاد لهارشدها على بكاء طفلهاالذي هرولت لتسكته طبطبت على ظهره وهي تحمل طفلهما روح ياشريف الست زمانها منهارة ميش لاقيا حد يوقف جنبها نظر اليها
ابتسمت هي محتاجةلك في الظرف داربنا يكون في عنها
بعد ساعات كان شريف ووالديها يقفان مع احد المحامين في قسم الشرطة
شريف عملت ايه يامتر
المحامي ؛رفض اخلاء سبيلها بكفالة ادعوربنا الضحيتين ينجو  من الموت
والدها بخوف الست حالتها حرجة
بكت امها بنهيار حتى  
؛اغمى  عليها  حملها شريف وتجها بها للمسشفى
في فيلا الصاوي
حضرت مليكة القهوة بسعادة فقد باتت تعشق هذه المهمة وتتلذذ براَحة القهوة التي باتت تعشقها وتكاد تدمنها تذوقت فنجانها بتلذذ ووضعته في السنية وتجهت بمحبة وسعادة نحوى غرفة المكتب حيث يوجد عاصم يزاول بعض اعماله العالقة
ابتسمت للمرآة التي امامها هندمت فستانه الزهري الطويل وتجهت بسعادة تتراقص من عينها لذالك الباب الذي خلفه توجد الجنة بالنسبة لها عاصم  جنتها في الارض
عاصم الذي كان
نشغلا باجراء  مكالمة  هاتفية  لم ينتبه تلك الطرقات الناعمة المتكررة
لتقرر اقتحام المكان  بنعومتها  ورقتها
كان يوالها ظهره هويتحدث اكيد ميش هتاخر عليكي
احاول ألاقي حجة اقنع بيها   مليكة عشان تروح تفضل يومين  عند مامتهاو أوجي عندك  ياحبيبيتي


رواية كان حبا الفصل الثامن والسبعون 78
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent