رواية كان حبا الفصل السابع والسبعون 77

الصفحة الرئيسية

 

 رواية كان حبا الفصل السابع والسبعون 77

رواية كان حبا الفصل  السابع والسبعون 77

كأن الكلمة لم تصل لعقل عصام
الذي ظل ينظر فيه بلا إستعاب  ماذ يعني بانسى الموضوع بعد ان امسك اول خيط يمكن ان يوصله لحقيقة رحيلها وسببه وربما معرفة مكانها
ميش فاهم قصدك يا حج ياسين وضح لي أكثر
مثل البرود ولبس عبائة الا مبالات
ايه اللي عايزني اوضحه لك يا عصام واحدة ميش عايزة تتجوزني هوالجواز بالعافية أنا كنت غلطان لما أصريت عليها بدل  المرة  الف
وقف وتوجه لجدار الزجاجي اعطاه ظهره هويراقب المارة اسفل المبني  الدنيا ميش بتوقف على حد
تهرب من عيوان عصام لكي لاتقع عيونه بعيونه فيكشف كذبه
انا لازم انسي الموضوع وبتدي من جديد سمر اختارة البعد وقررت حتى  من غير ما تفكر فيا ولاحتى  ففي وضعي قدام عيلتي اللي تحديها عشانها
كان ممكن تكلمني توضح لي الامر كان ممكن تجي تطلب مني وقت اكثر تطلب مني حماية تطلب مني تفسير كان ممكن تجي وتقولي بكل بساطة  ميش عايزك   ماكنتش هفرض عليها نفسي ولا حرضي على نفسي اخذها غصب
سمر أنانية وجبانة كمان  ديما بتروح لاسهل حل  عشان تريح دماغها
ياعصام ديما  حطاني على جنب
أخر إهتمامتها
اخر حاجة ممكن تشغل بالها مستعدة تضحي بي بسبب ومن غير سبب
انا عايز اطوي الصفحة دي وبتدي من جديد لوفضلت احفر ورها ميش هقدر انسها وهفضل عايش العمر كله على امل القيها
طب القيها ليه وهي ختارة بتعدعني
القيها عشان اسالها عملتي كداليه
مايمكن الاجابة عندي انا اللي ميش عايز اصدقها
تنهد انا ممكن اقلب عليها الدنيا ولقيها ياعصام بس انا قررت زي ماراحت لوحدها خليها ترجع لوحدها
دالوكان روجعها فيه خير  ليها ولي
يمكن ربنا رايدكدا يمكن ربنا عايز يبعدنا لانه اريح لنا يمكن ربنا بعدها عني عشان ميش عايزني اتعذب في قربها  ولا اعذبها
انا سلمت امري الله سبحانه وتعالى  وقررت اسيبها فحالها  أنا حسيت ياعصام إني ضغطت عليها لا الوقت ولا الظروف كانت مناسبة لطلبي
انا تسرعت كثير
انا لازم اعيد ترتيب حياتي  اللي بقت فوضة
عصانم ؛انت بتقول كدا عشان لس مجروح منها  ودحقك بس فكر كد يا ياسين  فكربعقل كدا
اكيد حد لعب في دماغها وإستغلها
اخذ نفسا عميقا إنت بتلمح لايه ياعصام إن ماما مثلا  هددتها
عصام؛ اوتالين
تالين كانت اخروحدة زرتها يا ياسين واكيد قالت لها حاجة خالتها تاخذ الموقف د
قاطعه
ياسين؛  ولوياعصام المسألة مسألة ثقة  
هي موثقتش فيا ماعملتش حساب لحبي ليها لكرمتي لرجولتي
حط البعد  بين عينها أول قرار تخذه بدون تفكير  البعد
كل مرة تغلط نفس الغلط  
بتاخذ نفس الخطوة
انا بقيت حاسس إنها ممكن تأخذ الخطوة دي حتى بعد الجواز
المشكلة ميش في تالين قالت لها ايه
المشكلة في سمر نفسها
   يعني تالين هتقولها ايه  ماتعرفوش
حتى لوفرضنها إنها هي طلبت منه تسني تسبني وتبعد كدا ببساطة اشمعنا تالين بتحاب عشاني بكل الطرق المشروعة وغير
مشرعة معناه ايه ديا عصام
وضع يده خلف
انا بطلت  اعاند القدر سمر اختارت تبعدني بإردتها وانا ححترم قرارها
عصام؛ بس إنت من حقك تعرف السبب وهي من حقها تشرح لك وظرف
ياسين؛ ميش هيغير في الموضوع حاجة انا جوى حاجة تكسرت مليون حتة  محتاج وقت عشان أململ جراحي ياعصام
في فيلا عمر
كانت نسرين تتألم بخافوت  
دادسمية ؛يابنتي قومي  كلمي جوزيك يجي يشوفلك  حل هوميش دكتور
زمت بعنف عمر ميش دكتور نساء كمان لس بدري على معاد الولاد أمم وقفت بصعوبة وهي تستند على   يد الدادا
خلينا نمشي شويه في الجنينة أمم
هوالوجع دبيزيد كد ليه ياداد
سمية؛ عادي ياحبيبتي هوكد بيجي ويروح انت بس عشان بكرية مع الوقت تتعوي
نسرين؛ اتعود ايه انا حس اني حموت اللالم فضيع اخر مرة توبة
ضحكت   سمية كلنا بنقول كد بعدين نعد لتجربة تاني ربتت على يدها اول ماتشوفي ابنك حتنسي كل حاجة تفتكري لحظة شوفته س دي نعمة
لم تصل لباب  ليفتحه عمر
بخضة مالك يا حبيبتي
هزت راسها ماليش عادي ياعمر
اداد سمية ؛ دي حمولة فوق الازم ياإبني إديها حاجة تخفف وجعها
امسك يدها يلا بينا نروح المستشفى
نسرين؛ بألم  أم لس بدري يا عمر  يهم يعمل ايه يعني
سمية ؛ ماتسمعش كلامها ياعمر من لصبح وهي بتتوجع لازم يشوفها دكتور
يمكن ولادة مبكرة
شدت على يده بقوة
إبنك مستعجل على شوفتك
قبلا يدها انا عايزك تقومي بسلامة
عمر أنا حس اني ميش حستحمل أكثر من كد خلينا نروح المستشفى
حملها داد هاتي الشنطة وحصلني  صرخت رغم عنها هرول عمر بسرعة امرا
السائق ان يفتح الباب خذي شهيق يا نسرين خرجي زفير  بهدوء بهدوء يانسرين نفس كمان طلعيه خذي شهيق زفير
وضع على الكرسي الخلفي تمسكت بعنقه عمر لوحصلي حاجة خلي بالك من ابني
ابتلع لعابه هويقبل جبينها بلاش الافكار السلبية خليكي اجابية ياحبيبتي
ميش حنا تكلمنا على اللحظة دي حاولي تكوني هادية فكري في اللحظات  الحلوى  اللي هنعشها  مع عثمان إبننا  قبلا  خدها وركب يلا ياداد بسرعة
ركبت وهي تقراء عليها بعض الايات من الذكر الحكيم من سورة  مريم
بينما عمر زاد توتره جاء يضع المفتاح وقع لعن فسه هويأخذه
شغل المحرك وانطلق بسرعة
نسرين؛ بهدوء ياعمر أنا حاس إن الالم خف شوية تنفست بإنتظام
الدادسمية ؛ الحمدالله ياحبيبتي  هوألم بروح ويجي كد لحد مايجيك الطلق
يمكن ولدتك مطولة لحد بكره الصبح
بكت نسرين لبكرة ايه ياداد انا حاس اني بطني هتتقطع من جوي انا بس قولت
كد عشان مخوفش عمر تلوت من الوجع
عمر بخوف نسرين حبيبتي خذي نفس خذي نفس خذي شهيق   وطلعيه براحة بلاش تتشنجي  اخذ هاتفه وتصل بمستشفى طلب ان يجهز لها غرفة
بعد مدة كانت نسرين في غرفة الولادة تصرخ بينما عمريقف امام الباب كأنه نسي الطب وأنه  طبيب حتى انه لم يستطع الدخول  معها
ربتت سمية على كتفه إهدى يا عمر يابني هي حتولد انت دكتور عارف انها اول ولادة لها بتكون صعبة إدعي لها
عمريارب يارب
في فيلا الصاوى
كانت العائلة مجتمعة في جوى مرح السعادة بادية  على وجه عاصم نظرت فيه مليكة بحسرة كيف هوسعيد لمجرد شك ماذ ستكون ردت فعله لوعلم انها قامت باخذ تلك الوسيلة اغمضت عينها تتذكر كيف هتف بحبها ابتسمت بسعادة ليضع يده على كتفها روحتي فين يالوكة رن هاتفه ليجده رقم ياسين
الحاج بيتصل
نظرت فيه مليكة بقلق ربت على  كتفها مطمئنا
الو اهلا يا حاج  سمع لما يقوله بجد
خلاص احنا جاين على هناك
مع السلامة
ميرفت؛خير ياعاصم
عاصم؛ نسرين في المستشفى الظاهر انها هتولد
ميرفت ؛ ربنا يقومها بسلامة
هبت مليكة واقفة خلينا روح الله ياخليك ياعاصم ارجو ك
ابتسم جهزي نفسك حستناكي في العربية
ميرفت ؛ بفرح عقابلك يامليكة
ابتسمت بزيف
هتف هوبتسرع ان شاء الله قريب جدا
نظر شاهين فيه بتمني هويأمن على رجائه بينما مليكةصعدت مسرعة هاربة من نظراتهم التي المتها
ارتدت ثيابها على عجالة
وهي تذم نفسها على فعلتها  بعد ٣٠ دقيقة كانت تقف امام الباب مع سلوى ينتظرون خروج الطبيبة وقلق ينهش في صدورهم
عاصم؛ اهدى ياعمر  يعني هي اول وحدة ولااخر وحدة
كان عمر ينظر لباب بترقب ونبضات قلبه تكاد تتوقف من شدة الخوف والقلق الاضح ربت ياسين على كتفه بأخوة  اذكر الله يا عمر ودعي الله بتيسر الامر  نظرعمر اليه بترجى ان يدعولها ابتسم ياسين بدعيلها من غير ماتطلب
فتح الباب وصوت البكاءصدح في المكان ركد عمرلداخل دون انتظار بينما تحمل الممرضة الطفل بين يديها نحوه تجاهل وتجه لنسرين بندفاع ولهفة تبسمت بهوان وهي تنظر اليه بعيون شبه مغلقة
قبلا جبينها ثم يديها حمدالله ع سلامة    ياحوريتي قبلا يدها التي تتمسك بيده بهون وضعف ألمه
ماكنتش عايز أعرضك لكل الالم
ابتسمت وهي ترى دموعه لاول مرة
هتفت بصوت مختنق عمر رفع عيناه نحوها
بحبك
ابتسم انا تعديت المرحلة دي من زمان انا كنت بموت برة كل أنة  بتانيها  كانت بتحطم روحي من جوى
هتفت بضعف مبروك ياعمر
تألمت بخفوت    إبنك شبهك
نظرفيها بمحبة هويمسح تعرق جبينها عثمان
ابتسمت بشكر
الكل مستنيه بره  بشوق تنحنحت    الممرضة وهي تقترب منهما وقف. هويعدل الغطاء حولها قبلا جبنها همست عايزة اشوف تاني يا عمر اخذه برجفة وسعادة حخلي الحاج ياذن له قربه بهدوء وحذر هويقبله بلطف وكانه يخشى ان تاذيه قبلته سمى اسم الله عليه هويضمه ويختبر هذه االمشاعرلاول مرة شعور بمحبة والفة وشوق الذي زاد وسعادة الشعور بانك تملك كل شيء بين يديك فهد الصغير اختصر رحلة عمره كلها في ثواني
مبروك يا حبيبتي
تحدثت الطبيبة بعملية دكتورعمر تقدر تتفضل عشان يجهزالمدام وينقلوها لغرفة المخصص لها
دني يقبل جبينها همس لها بحبه تبسمت بتعب لذيذ  بعد دقائق بدت طويلة كدهور متعاقبة خرج يحمل تلك اللفة الشديدة البياض بين يديه واللمرضة خلفه
هويبتسم بسعادة يسر بخطوات حذرة كانه يحمل اثمن واعظم شيئ في الوجود تقدم من والده المبتسم حفيدك يادكتور مصطفى
اخذه مبتسما مبروك ياعمر
يترب في عزك ركدت مليكة كطفلة نحوهما قبل ان تصل امتدت يده تمسك بعضدها هويكز على اسنانه هامس رايحه  فين  نظرت سلوى وياسين لهما هويسحبها لتلتصق بجنبه
اترزعي عنها جنبي
تنهدياسين هويبتسم داللي كان متردد وتاني اللي كان عاشق غيرها في النهاية كل واحد خذ نصيبه اللي ماكنش يخطر له على بال
ربتت سلوى على ساعده بحنان  رغم انهالم تفهم شيء من همسه بكره ربنا يرزقك إنت كمان بلي ريح قلبك ويملى دنيتك  قول يارب ابتسم بتصنع وكأنها فتحت جرحه ونثرت فوقه بعض الملح
هويحدث نفسه ماهوربنا رزقني بها    بعد ما عيشتني  في جنة رجعت وحرقتها
تقدم عمر الذي تتراقص السعادة في عينه
هويمد الطفل لياسين أنا معاهد نفسي انت اللي تاذن لعثمان وتكبر له
تدمعت عيون سلوى بمحبة ومتنان حتسميه عثمان
هزراسه بنعم اخذه ياسين بمحبة واذن له وكبر هويقبل الطفل على جبينه
مصطفى ؛ مبروك ياسلوى هانم عثمان الصغير يارب يكون زي اللي
تسمى عليه
عمر؛بابا اصر انه حفيده الاولى يتسم  عثمان
بكت شوقا وحبا وهي تقبل الطفل مبروك يادكتور مصطفى ميش عارف اشكرك   ازي طول عمرك ذوقك رفيع واقي   ابن أصول
وصلت دولي وابنتها
الظاهر وصلنا متاخرين
نظرفيها مصطفى بتووعد بينما اندفعت الفتاتان نحوى المولود بحماس
همست برجاءمليكة ممكن تسبني   أشوف عثمان ابتسم هويتركها عقبال مايبركولنا على شاهين
نظرت فيه وهي تتحسر لتتجه نحوى الفتاتان بسعادة اوقفتها جيجي شيلي لبتاع ديالوكة البيبي حيخاف منك نظرت خلفها لتجده ينظر اليها بتحذير
لا معلش هبوس بعد ين الله حلوى  اوي ياتري شبه مين بس يغنون خالص  
جاءت المرضة واخذته  هن يتبعنها بعد مدة كانو في غرفة نسرين يباركون لها بحفاوة
بينما عاصم يستفرد بياسين
ياسين فيه موضوع عايز أكلمك  فيه  بس اكيد ميش هنا
ياسين؛  تحب نتقابل فين ياعاصم لاني مسافر دبي  يومين    ممكن اطول هناك انت عارف ان خالي عمل لي توكيل  فيه  مشكلة هناك  لازم اتابعها بنفسي
عاصم ؛ ميش مشكلة لما تكون فاضي  كلمني لانه موضوع  مهم جدا ياياسين لازم نتكلم  فيه بأسرع وقت
لم يهتم ياسين كثير لأمر عكس عاصم الذي  كان يلح  بضرورة الحديث  في اقرب وقت
ربت ياسين على ذراعه ونسحب فهذا المكان يجلب له ذكريات مؤلمة جدا فهوبكاد تحمل البقاء فيه بشق الانفس منذ دخوله سيل من الذكريات تتدفق الى داخله بغزازر اهلكته ولول معزت نسرين لكان رفض المجيء متحجج بأي حجة  أغمض عينه هويسير بخطوات متهاية لكن قلبه يتمزق والدماء التي  كل في اودته كأنها حمم منصهرة تخرج من بركان مازلت صورتها تحتله مازلت راَحتها تتوغل الى اعماقه كنسمة دافءة  تغازله في يوم  الشتوي
تنهد بحرارة هويمر على تلك الغرفة لا يدري  اعمد ام صدفة كل ماحدث ذالك اليوم عاد لحياة مجدد  فعلا الذكريات ليمكن ان تموت  ربما نحاول إخفاءها ليكن دفنها الى الابد صعب
عاد ذالك الحلم  يختلج خاطره مسح جبينه بعنف يبعد عنه تلك الصورة الحمقاء وشعور بشفتيها فوقها استغفرر به من ذنبه وخرج شبه راكض كمن تطرده اشباح الماضي يخشى ان تلحق به وتتملكه من جديد  لكنه نسي انها تتلبسه انه يهرب من المكان اجل لكن من تملكها  له لا
هرب ليكون خاج المستشفى بأنفاس شبه لاهثة وملامح  متجهمة ركب سيارته وغادر فوراوسيل ذكرياته معها يجلده بلا رحمة
في غرفة نسرين  كان الكل يبارك ويهلل لها بسعادة صادقة
والفتات مشغولات بالمولد
نسرين؛ لسلوى هي ماما ماجتش ليه ولا حتى إتصلت بي
ابتسمت سلوى بتصنع أكيد محدش ادها خبر ماأنا قولت لك انا جاي من الشركة على طول وملحقتش اتصل بها وبلغها
كمان ياسين راح مخوص عشان يجيبها
دولي؛ كنت فااكره اول واحدةهنلاقيها هنا هي ماجدة داول حفيد لينا
يارب يكون المانع خير
أنا سمعت في النادي انه بقالها مدة مابتطلعش من البيت ماتكنش حزين على طلاق ياسين من تالين
لم تعلق سلوى
اضافت دولي بخبث حيةرقطاء طلما كرهت هده العاَئلة خاصة تلك السلوى  التي طالم نالت وستحوذت على إعجاب  زوجها
 أصلى سمعت إن نفسيتها مدمرة  بقت بتحب الوحدة والعزلة خصوص بعد حادثة الحاج ياسين اللي بيقول حصلت بسبب سكرتيرته اللي كان على علاقة بيها و ماجدة رافضة العلاقة دي
طبعا انا مصدقتش ولا كلمة من لكلا الكذب اللي بيتقال على ياسين مستحيل ينحدر للمستوي دا
ابتسمت سلوى بكبرياَ ء اهوانت قولتي يادولي  هانم  كلا م كذب اكيد طالع من حفنة من الاغبية الفاضية اللي ملهاش شغل غير  لرغي  نميمة أهي ناس فاضية ماليا فرغها بذنوب
غيرت  دولي مجر الحديث مرغمة وهي تهرب من نظرات سلوى  الحادة
مبروك تاني ياعمر كنت فاكر اول حفيد في العيلة  يحمل   اسم   مصطفي  دا المتعارف عليه
ابتسم بسماجة السنة الجاي ان شا الله زي دلوقت هيجي مصطفى ماتقلقيش ياطنط
ربت مصطفي على كتفه ان شاءالله  ياحبيبي على فكرةانا  اللي مسمي الولد يا دولي  عمر ادني  الحرية اختارله اسم وانا مالقتش احسن من اسم عثمان
تبسمت وهي تشتاط غيظ فلقد انقلب السحر على الساحر
دخل عاصم على صوت مليكة وهي تضحك لا ماقدرش اشله أخاف يقع مني د صغير اوي كل حاجة فيه صغيرة حدجها بنظرات تكاد تذيب عظامها  بإشارة من عينه كانت تضع النقاب
تقدم عمر الذي يحفظه عن ظهر قلب
ايه ياعصومي ميش هتدخل تشوف ابن اخوك ياسيدي بص بسه ميش عايزين هدية  لا نقوط
سحبه هويهمس له مليكة أختي ياتافه متربي مع البنات زيها زيهم
ركدت جيجي نحوه ابيه عاصم تعالى شوف عصمان بفتيح عينه ويغمض الله لونهم حلوى اوي بعد ان قدم تهانيه لعمر ونسرين كان يغادر وهي امامه تتجرع الندم
فكيف كانت نسرين وعمر سعيدان  بهذه اللحظة كيف استطاعت أن تفعل هذا بحبيبها امسكت يده وتوقفت عن السيراتقف أمامه
نظر فيها بدهشة خير يا مليكة
مليكة ؛ بحذر وخف حد الرعب وعيونها تترقرق بدموع في عينهاانا عايز اقولك حاجة مهمة ياعاصم
نظر فيهابقلق خير هوينظر للمكان يعني ميش هنا نروح البيت اوحتى اي مكان
مالك يامليكة ايدك مصقعة كد ليه هوانا مرعب  لدرجة دي
انت خايفة مني
هزت راسهابنفي
هتف بعنف نابع من خوفه عليها فيه  ايه  انخرطت في موجة من البكاء لم يعرف سببها كان دافعها الاول والااخير هوالندم نظر من حوله لعيون الفضوليون التي تراقبهما وهي تزاد بكاء
هتفت بصوت متقطع اسفة يا عاصم والله ميش قاصدي   مش قاصدي
ميش عارفة عملت كد ليه ميش عارفة نظرفيها بنظرات متفحصة حادة مستفهمة ضيق عينه عملتي ايه يامليكة
نظرت فيه والرعب يدب  في اوصالها وهي تتعرق
لأتعرف ماذ تقول لكنها فررت ان تخبره وتنهي هذاللعذاب ستخبره وستظل تعتذر منه حتى يسامحها
لكن ماذ ستكون ردة فعله
سيسحقها بالرحمة وهي تستحق ذالك لكن ماذ لوقررتركها. لوقررطردها من حياته لم يعذرها     لم يفهم خوفها ماذ لوتيرة وفسره نفور وخداع  ستموت لو قرر في لحظة عصبيته وجنونه ركلها خارج حياته لن تتحمل العيش بدونه هواعلنها مليون مرة انه يريد طفلا طفلا
هي تقف مانعا للحصول عليه
لتاتي متاهوية بين يده
بصدمة امسكها هويصرخ باسمها
مليكة
حملها بين ذراعيه  هو يبحث عن المساعدة راكدا كمجنون خرج على وقع الدربكة والفوضة التي احدثها دقائق  وكانت ممددة على السرير والطبيبة تكشف عليها هوممسك بيدها بحماية وتملك وكانه يخشي ان تفلت يده يدها فتتبخر بعيد عنه
عمر  عاصم يلانطلع نسيب   الدكتورة  تشوف شغلها رفض متمسكا بيدها في صمت
عمر عاصم
ثم بعد الحاح من عمر خرج يقف في الرواق بصمت
وعمر ينظر اليه بلو م وعتاب يتهمه بصمت
هزراسه باسف من هذا المختل ضنا منهماانه  ضغط عليها واخرج فيها غضبه وعنفه
حضرت سلوى تدعي القوة وهي تتمزق داخليا على صغيرتها المدللة التي رمت نفسها في بحرهذ الاهوج مرات تشعر بندم فهي مجرد عصفورة امام هذا الصقر الحاد المخالب اغمضت عينها وهي ستغفر   الله
انا ميش عافة ايه اللي خلاني اوافق  على الجوازة   دي
نظر فيها عاصم بسأم فلولا الوضع  ومكانتها الخاصة عنده لكان الجواب ماترى
خرجت الطبيبة  بعدمدة ركد عاصم نحوها بندفاع ولهفة استغربتها سلوى  
مالها مليكة يادكتورة نظرت فيه ثم في عمر
أعصابها تعبانة محتاجة ترتاح شوية خصوص الفترة دي
دي على حافة انهيار عصبي
عمر ؛بإستفهام دكتور كوثر  هي  عندها ايه بضبط
قاطعه عاصم  هي مليكة  كويسة فاقت    
نظرت فيه واكملت بجدية ايوه فاقت  وعايزة تشوفك
نظر فيها لثواني
اضافت  بمرح
مبروك يابشمهندس  المدام حامل
نظر فيها دون ان يستتوعب ولا أن يسمع باقي الحديث الذي كان يتلقاه عمر
هتف بنبرة هبلة
المدام ايه يعني ايه  حامل
ضحك عمر يعني هتجبلك شاهين يا ابوشاهين
لم ينتظرعاصم ولم يسمع لشئ اخر ليندفع كسهم انطلق نحوى هدفه مباشرة لداخل
ابتسمت سلوى بسعادة  متمنية أن تكون فاتحة خير وبداية جيدة لهما
حمدت الله في سرها متمنية لهما السعادة وان تنجح في الظفر  بقلبه وكبح جنونه
خاطبت عمر خلينا نرجع نطمن نسرين زمانها قلقانه  ابن شاهين ميش هيدنا فرصة نشوفها دلوقتي
وضع ذراعه على كتفها اجمل حاجة فيكي ياطنط احتواء ك للمواقف  وعقلك اللي فاهم الكل  وكل واحد بنديه اللي على مقاسه
فاكر ماما زمان كانت بتشوفك حاجة عظيمة  تفتخر بيكي  وبصداقتك  انا لمست دامت مذكرتها اللي كنت يقرأها ديما وبابا ديما كا بيمدح في رجحت عقلك  وذكائك طوقت ظهره بذراعها طول عمرها ست ذوق وحاجة راقية الله يرحمها تنهدت كانت ست عظيمة  بكل معني الكلمة  اكيد سعيدة جدا النهارد هي بتشوفك  من السماء سعيدتك ياعمر
مافيش حاجة تفرح الام زي سعادة ابنها اوبنتها إدعي لها برحمة لانها محتاجة الدعوى
في غرفة مليكة
كانت تضع يدها على بطنها بحيرة وشرود لا تعرف كيف حدث هذا متى لم تسال الطبيبة خشية ان يكون كل هذا حلم ويتبخر
سالت نفسها واجبات يمكن الوسيلة ماكنتش مضمون 100/100
او التقرير غلط حساني لحد ماتطلع نتيجة التحاليل
فكرت بتريث وهي تحسب. المدة ماهي فعلا متاخرة بقالها مدة ازي مانتبهتش لموضوع دا
دني ذالك العاشق المنكر لعشقه مقبلا بطنها انتفضت من فعلته
كنت حاسس
إحساسي عمر ه كذب عليا
ابسم هويأخذ بيدها مقبلا ظهر وباطن  متشكر يامليكة متشكر أحلى خبر في الدنيا هو دالاي كنت هتقوليه  صح
اتسعت ابتسامته تحتل كل ملامحه بينما هي. ازدادت لعابها مع رجفة جاءت لتجلس هتف بلهفة خليكي واللي انت عايزه أعمله ولك  انت تأمري ياقلب عاصم نظرت فيه بصدمة ابتسم
الدكتورة قالت لازم راحة تامة ياأم شاهين
إبتسمت وهي غير مصدقة نظرت في سعادته انا ازي كنت هحرمه  من الفرحة دي كلها أما عاصم فقد فقد عقله من فرط السعادة كان يقبل يدها بحب وشكر وفرح يتراقص من عينه كمن كان ينتظر إشارة من رب الكون ليعلن  بداية جديدة في حياته راح يعدها ببحار من السعادة سيغرقا فيها بني لها الف القصور الماسية  واحلام الوردية قطع على نفسه وعوده كثيرة لا يعرف عددها
انه سينسيهاالعالم انه  سيعيش ليسعدها فقط وعدها بان تشرق شمس الغد على عاصم جديد عاصم هدفه الوحيد سعادتها
في شقة احلام
كانت كمجنونة تجول في المطبخ تبحث وتبحث كمن فقد عقله تدور كمجنونة حول نفسها وهي تاكد لنفسها انها وضعتها هنا
انا حطتها  هنا انا متاكدة عادت تبحث وتبحث بلاتوقف فتحت الادراج الابواب الرفوف بعثرت المكان داست على الاشياء وخرجت تحبث في الصالة زاد جنونها دخلت غرفة النوم بعثرتها وقلبتها اس على عاقب صرخت بجنون يعني راحوفين راحوفين زمجرت بعنف لتخرج  لغرفة الثانية ثم الحمام لم تترك مكانا الا قلبته ونقبت فيه تنقيبا جلست  تشد شعرها كمختلة فقدت عقلها زاد غيضها حين تذكرت رفض  زوجها لها  ونفوره الواضح منها  وعدم الانصياغ لاوامرها ببيع السيارة والمحل الذي لاتعلم كيف كتبت هما له في لحظة ضعف وطيش منها
يعني حسام سرقني كمان خذ شقى عمري لا إلا دي ميش حسمح لك ياحسام
تنفست بغل ماشي ياحسام الكلب ماشي اخذت هاتفها إتصلت به مرار وتكرار بلا جدوى زاد غلها وغضها وتوعدته بحريق إنت اللي جبته نفسك ثلاثة أيام غايب طبع ماإنت اخذت الترتاية كولها من العبيطة اللي منيمها على وذنها بس انت لس ماتعرفنيش
شعرت برجفة وعدم قدرتها على الاسمتراراكثر قامت وهي متعبة لتتمدد على الكنبة وراسها يعج بافكار والقصص وكلها تصب في بوتقة واحدة حسام  سرقها وسيدفع الثمن بينما حسام كان في بيت والدته الكارهة لاحلام والتي تتمنى من كل قلبها ان تختفي من حياة ابنها الى الأبد
قولت ايه يحسام أنا تعبت ياإبني  نفسي افرح بيك وشوف عيالك   
حسام؛ ياماما ماأنا متجوز
لوت شفتيها هي دي جوازة يابني متجوز حدةمن دور أماك دي لوعندها دم تستحي  ولا بلاش ماعلينا
هي دي هنقدر تخلفلك عيل  ياابني انت لس العم قدامك يادوب بتقول ياهادي
وهي استغفرالله العظيم
خلينا  في موضوعنا  أنا بقول صفاء بنت عمتك بسم الله ماشاء الله بقت عروسة جلال  إبن  عمك عبدلله عينه منها وأنا والله مستخسرها فيه بنت ااخلاق وأدب وجمال  بنت من توبك وصراحة جسيت نبض عمتك هي موافقة
تنهدت ماإنتم هتعملو خطوبة بس لحد ماهي تخلص جامعتها وانت تتخلص من جوزة الندامة وشه البومة
وعمتك عارفة الحكاية بلعتها غصبا عنها انا فهمتها انها سحرك عملك عمل اسود الله يسود عشتها ويحرقها في نارجهنم
أخذت يده  يابني حرام  عليك شبابك تفنيه مع وحدة زي دي دي خسيسة ماعندها اصل باعت  ولاد فلذت كبدهها وعايزها متبعكش ضربت يدها باخري حيجي يوم تعمل فيك زي معملت مع اللي قبلك
افهم  يابني الكاس اللي سقت منه غيرك هتسربك منه هيجي  الدوريجي عليك وتبعيك
 صدقني ياحسام  هتبيعك وتغدر بيك زي ماغدرت بجوزها الاولني   يا إبني دي  خاينة مالهاش أمان سبك منها
ملعون ابوالفلوس والعربية إللي  تكون تمنها الخيانة  تنهدت بحرقة يا إبني انت لس شباب والعمر قدامك بكره تندم
لما تلقي عمرك ضاع مع ناس متستهلش لهي من توبة ولا انت من اولها
حسام؛ ادني فرصة افكر ياماما
في فيلاياسين
كانت ماجدة مسطحة على فرشها تنظرفي السقف لكن الحقيقة عينها فقط مثبتة على السقف فهي كانت  في عالم آخر  تنظر لبعيد أمواج وأعاصير تموج وتعصف بداخلها منذ عودته يتجنب الحديث معها يعاملها بجفاء وكأنه يقوم بتأديت  واجباته اتجاهها بغصب اولارضاء   لضميره كل مااقترب منه تشعر أنه ينفرمنها يحملها سبب ألمه يتهمها بنظراته بحزنه وانكساره كل مانظرت في عينه تجد ذالك السؤال يصرخ داخلهما هل ارتحتي بتدميري صرخت بقهر  ودموعها نزلت تشق طريقها على خديها
أنا ميش السبب ميش سبب جلست تمسك راسها الذي اصبح لايتوقف عن بث تلك الشحنات الموجعة
دخلت الخادمة بعد ماملت الطرق لتطمئن عليها وتزف لها خبر ولادة حفيدها كما بلغتها سلوى
أدت مهمتها واستأذنت تاركتهاتموج في حيرتها  لما لم تسعد بهذالمولد وبقيام ابنتها بسلامة هل تلبدت مشاعرها وعواطفها غزتها موجة ضبابية  قاتمة تحجب عنها مشاعر الفرح والسرور حاولت القيام رغم الألم الذي نخر عظمها وقلبها الذي تشتعل فيه نيران الندم اتكأت على حافة السرير بيدها اليمنى وتحملت سارت خطوات بهوان غصبا وهي تشعر بتلك السحابة السوداَءتحاول سحبها جلست على الاريكة وتصلت بياسن الذي لم يرد لا تعلم تجاهلا ام لم ينتبه أعادت الإتصال مرات عديدة وبإصرار اين تلك الأيام  حين كان يسرع لفتح الهاتف حتى قبل ان يكتمل الرنين
 اتها رده بنبرة خاوية كلمات باردة يجلدها به حتى نسي ان يسأل عنها وعن حالها بزق كلماته بسرعة رهيبة منهي المكالمة نسرين خلفت ولد وسمته عثمان هو بخير كاد ان يغلق لكن صوتها الوهن منعه
انا عرفت بتصل بيك عشا ن أسألك  انت بخير يا بني
لم يرد فهوفعلا ليس بخير
هل اخير الصوان الذي بداخلها تحرك
وشعربه
هل تحركت عواطف الأمومة بداخلها فجاة
 ياسين أنا محتاجة اتكلم معاك تعالى دلوقت
ياسين؛ بقلق خير ياماما انت كيوسة
أخذت نفسا طويلا واخرجته على مراحل أنا كويسة لوفاضي تعالى
ياسين؛ بتهرب لوممكن نأجل الموضوع لأني وري شغل لازم أخلصه وجي
ماجدة؛ميش ممكن تأجله الموضوع مهم يا ياسين  
مقدرش ياماما
حتى لوقلت لك لاعلاقة   بسمر
تقلصت ملامحه ضغط على القلم حتى كسر
هتف بصوت شبه خاوي ماما انا عندي إجتماع مهم ميش عارف أمتى يخلص
مع السلامة
وقفت ماجدة لا أنا ميش هسكت أكثر من كد حاس إني دماغي ريحه  تنفجر  خلاص أقولك وعمل مابدالك توجهت لمكان ثيابها غيرتها على عجالة بأقدام مرتعشة ماهولازم يعرف لازم يعرف
نزلت رغم الدوار الذي ينتابها كانت تشعر بثقل وتيبس قدميها مع ذالك استمرت في النزول لم تنتبه  لتتعثر في السجاد وتقع بسرعة رهيبة قطع جسدها المتدحرج درجات السلم المتبقية ليرتطم راسها باحد التحف الرخامية
ركدت الخادمات من خارج المطبخ على اثر صراخ ماجدة وصوت سقوط شيء ماالذي لم يكن غير  جسد ماجدة الذي كان مدجج بالدماء وراسها يسبح في بركة حمراء جعلتهن يصرخنا  بذعر



رواية كان حبا الفصل السابع والسبعون 77
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent