رواية كان حبا الفصل السادس والسبعون 76

الصفحة الرئيسية

 

 رواية كان حبا الفصل السادس والسبعون 76

رواية كان حبا الفصل  السادس والسبعون 76

بعدثلاثة ساعات  في العين السخنة
وصل عاصم وستقر في بيته
ينظر الى تلك النائمة بهدوء من تعب الرحلة
اخذ سجارته ليدخنها بعد ان اشعلها وأخذ منها عدت أنفاس  متتالية
عاد يدهسها بعنف هوينظر لمليكة وهويتذكر انها تكره رائحة السجائر وإنما تتحملها فقط لاجله
أخذ هاتفه واغلق باب الشرفة خلفه
إتصل عدة مرات ليأتيه الرد من صوت طفلة صغيرة استغرب الامر في البداية ثم عادله وعيه
ملك ادي التلفون لماما عايز اكلمها
ملك ماما تعبانة ياعمو  ميش بتقوم من السرير
بكت الطفلة  بصوت مرتفع مزق نياط قلبه لايعلم لماذ صوتها ذكره بذالك الصوت الذي كان يعشقه صوت زلزل قلبه لمجرد تذكره
اضافة من بين شهقاتا
 حرارتها عالية ميش بتنزل
زاد توتره وهو ينظر لمليكة ابتلع لعابه بصعوبة
هي مارحتش لدكتور   
ملك؛ بدموع   مارحتش  هي بقالها يومين ميش بتقوم من لسرير
خلاص إهدي  يا ملك أنا جاي
ميش هتأخر
تافف بعنف وأغلق الهاتف وضعه في جيبه وخرج نظر لمليكة إقتترب منها هامسا مليكة
لم تجب نظر فيها هويمرر يده على وجنتيها ثم قام حمل مفتاح سيارته وغادر
بهدوء
بعد مدة زمنية كان يرن جرس الباب احد الشقق ومعه طبيبة  فتحت ملك الباب بعد أن تأكدت من صوت الطارق
افتحي ياملك انا عمو عاصم
ارتمت ملك في حضنه وهي تبكي بحرقة اهدي ياحبيبتي اهدي مسد على وجنتيه بحنان  هي ماما فين اشارت لغرفة بأصبع مرتجف بقالها ثلاثة ايام تعبانة وانا ميش عارفة اعمل لها حاجة انا عملت لها كمدات زي معلمتني بس مانفعش هي ماما سمر هتسبني هي كمان
انحنى الى مستوها وهمس بحنية ضن انها لم تعد في قلبه
لا
متخافيش هي هتبقا كويسة الدكتورة جات وهتشوفها
اخذ نفساعميقا واشارة لطبيبة ان تتفضل أمامه
دخلت الطبيبة الى الغرفة بعد ان فحصتها وهي تهذي فاقدة الوعي
خرجت موجهت حديثها لعاصم  
أنا إتصلت بمستشفى لازم ننقلها
حرارتها مرتفعا جدا وانا مقدرش اعملها هنا حاجة خصوص انه جرح العملية ملتهب دا تعفن بشكل فضيع الظاهر انها ماكنتش معتنية بيه غرزتين اتفتحو
ابتلع غصة مريرة متحجرجة في دخل حلقه هويزراسه
بعدمدة كانت في المستشفى ينظفون الجرح ويعدون خياطة الجرح
هويجلس مع ملك التي غفت ب قربه منه أخذها لحضنه لايعلم لما ذكرته بشقيقته المتوفات كانت في نفس سنها حين داهمها ذالك المرض اللعين واطاح بها طريحة الفراش وبعد مدة قصيرة رحلت تاركت فراغ كبير بداخله لم يسده وجود احد مسدبشوق وحنان اخوي على خصلات شعرها الحريري منذ مدة لم يزره طيفها لكن الان يختلج خاطره يقتحم عقله ليزرع في داخل قلبه نغزات متتالية كتيار متناوب شديد الفولطات
تنهد بحرقة هوينزع الجكت ويغطي بها ملك ارخ راسه لخلف بتعب طال الوقت وزادت ساعات الانتظار المتجمدة
بعد مدة كان يغفوعلى الكرسي وملك في حضنه
كأب وبنته لايعلم كم من الوقت قضاه لكن  
وخزت على كتفه متتالية ايقضته
ليجد تلك الطبيبة تقف امامه تهزه برفق يا بشمهندس  بشمهندس
فتح عينه بتثاقل هي كويسة نظر من حوله فتاكد ان الوقت قدمر  وصباح قد   تسلل نوره الى المكان   
الطبيبة؛ الحمدالله الحرارة نزلت  والمريضة فاقت وعايزة تشوفك
نظر في ملك النائمة في حضنه ماشي شوية ودخل لها
هز ملك بلطف ملك ملك قومي ياحبيبتي قومي ماما صحيت وعايزة تشوفك تململت الطفلة بتردد عاد ليهزها برفق  بعد دقائق كان يدخل وملك بين يديه نائمة انخضت
سمر ملك
اهدي كويسة   نايمة بس ولا اهل الكهف الظاهر إنها بقالها مدة مانمتش
هزت راسها وهي تحاول ان تعتدل بهوان
خليكي زي ماانت يا انسة سمر بلاش تتعب نفسك وضع ملك على السرير المجاور وتنهد بتعب حمد الله ع سلامتك
هزتراسها بشكر
انا أسفة اني ازعجتك
نظر فيها بلوم وعتاب انت ايه اللي خالكي تنزلي الشغل وايه الشغل اللي بتشتغليه وهد حيلك كد انت ناسية انك في فترة نقاهة وجرح العملية لس مالتامش بشكل كلي
عجبك كد
التزمت الصمت هسهس بغظ هو انا قصرت معاكم في حاجة ناقصك حاجة
نظرت فيه بعنف انا ميش شحاة  ميش متعودة ان حد يتحمل مسؤليتي أنا وبنتي نظر فيها بتقيم وهزراسه ميش أنا متفق معاك أول ماصحتك تتحسن القيلك عمل في فرع شركة الصاوى هنا يعني عجبك كدا مسح وجهه بعنف بس ميش وقته   انا لازم أمشي   مليكة زمانها صحيت وحتقلق لومالقتنيش
نظرت فيه بمتنان
هبقا أرجع تاني اطمن عليكي انا حجزت لك هنا كم يوم لحد ماترتاحي  وملك هتفضل معاكي وانا هبقا اجي أشوفكم وطمن عليكم بلاش  تتغابي وتحاولي تعملي حاجة انا مخلي حد يرقبك ونقلي كل أخبارك
لوحولتي تتذاكي عليا ياسمر  هبلغ الحاج بكل حاجة لإني تعبت فعلا وندمت
إنت عارف إن تالين طلعت ميش حامل
ولا حاجة كمان سافرت تتعالج في كندا
يعني كل اللي عملتيه طلع غباء ميش تضحية منك إنت ذبحتي  ياسين بسكين باردا
نظرت فيه بصدمة وهي تمسح دموعها أنا خلاص ميش هقدر  اتراجع دلوقتي هقبلو إزي  وهبرر موقفي إزاي تنهدت كل واحد بيأخذ نصيبه
نظر فيها بجمود تام
ثم سحب سترته وقام عن إذنك لوإحتجتي أي حاجة إتصلي بيا وغادر
وضعت يدها على جرحها تكبت دموعها التي تتزايد سقوط
بعد وقت كان يخرج من الحمام رغم معرفته أنها منزعجة لكنها لم تسأل وكتفت بصمت وهي تجهز الاكل لهما
 زفر بغيظ هويرتدي ثيابه على عجالة ونزل ليجدها في المطبخ تقلب في شيء ما تبدورائحته شهية إقترب يطوق  خصرها بيديه ويطل من على كتفها على ماتفعل بتعملي ايه الريحة حلوى
أوي ياترى الطعم حلوى كمان
ابتسمت هتذوق وتحكم بنفسك استنشق عبيرها بنهم اكيد هذوق مال يلثم عنقها بتمهل هامس لها بكلمات جعلتها تحلق فوق احد السحب القطنية
تحدث بخبث وهو يبتعد ذلذيذةاوي من رحتها
تحبى أسعدك في حاجة
ضحكت بسخب متأكد
لوى شدقه أحاول دي فرصة إستغليها ميش هتتكرر
زمت شفتيها طب هات الطبق اللي قدامك يامعشوق سوشال ميدايا
 احط فيه لم تكمل حديثها لتجده اغلق الموقد من امامها وحاصرها يهمس عند أذنها بكلمات الغزل ليحملها  و خارج من المطبخ  
هتفت بغيظ مفتعل عاصم الاكل  
هتف بوقاحة مأن هأكل احلى طبق في الدنيا
في فيلا ياسين
كان سلوى تجلس بشرود وهي تضع الهاتف أمامها يعني هي إختفت راحت فين تبخرت مثلا الاإله إلا  الله كنت فاكرة ان زكريا حيوصل لحاجة قبل رجوع ياسين  وينفرحه
تنهدت بسأم بينما ماجدة تراقبها بصمت من بعيد
إقتربت منها مالك ياسلوى ايه اللي شاغلك بقالك كم يوم ميش على بعضك
نظرت فيها والتزمت الصمت نظرت فيها ماجدة وهي تقوس  فمها بشبه ابتسامة ميش واثقة فيا معاكي حق وهي تقوم منسحبة بينما شعرت سلوى بتوغل الوخزات و بعض الندم الى قلبها حدثت نفسها ماإنت غلطتي ياماجدة ولازم تدفعي تمن غلطك
إبتسمت بسخرية وهي تصعد أنا كان نفسي تغوري ياسمر ولما روحتي بقا نفسي ترجعي
دونيا غريبة
وصلت لغرفتها وهي مرهقة فمنذ أيام وهي تشعر بتوعك وأنها ليست بخير
تمددت على سريرها وهي تغمض عينها  سامحني ياياسين  سامحني
تذكرت حديث سمر والطبيبة وهي تأكد لها أن حالتها جيدة
وأن العملية ناجحة
إنت محتاجة ترتاحي وتتبعي نظام الغذائي اللي قولت لك عليه عشان الكبد يرجع ينمو بشكل طبيعي ويستعيد حجمه الطبيعي
وضعت ماجدة يدها على فمها تكتم شهقاتها بصدمة نزلت دموعها بندم
وهي تتذكر كيف دخلت وهي تنوي ان  تطلب منها الرحيل بعيد عنه خاصة انه كاد يفقد حياته بسببها
فتحت عينها وهي تزيل دموعها بندم أنقذتيه وبعدين قتلتيه ببعدك
حاس إنه ميش ناوي يرجع هنا
في الاسفل كانت سلوى تتحدث لعمريعني خلاص نويت ترجعو
عمر؛ انا ونسرين راجعين انت عارف الظروف ياطنط خصوص ان نسرين حملها تعبها شويه اما ياسين فقرر ينزل يعمل عمرة يشكر ربنا فيها على نجاته  انه اداله فرصة تانية لحياة
سلوى; ربنا يتقبل أنا فتحت احساب الي طلب وحطبيت فيه المبلغ اللي امر بيه بس زكريتا موصلش لحاج لحد دلوقتي الملف الطبي لجتبرع اختف كل امعلومات اتمسحت من الكمبيتراو مادخلتش اصلا
عمر اول مرة تحصل حاجة زي دي  في المستشفى  وبابا فتح تحقيق بمووع دا
لانه ملف سمر كما ن اختفى  بعد رحيلها مباشرة
سلوى عمر انت كشفت على سمر
عمر ؛لأ بس في حاجة أنا ماحبتش أثرها قدام ياسين
صمت حثته سلوى على الاكمل
ميش عارف هي مجردُصدفة  ولا مقصودة
المتبرع ماكنش ذكر كان انثى
سلوى; بتسرع قصدك إيه
عمر؛ معرفش بس الفريق الطبي كان بيتكلم على جثة بنت اوست معرفش المهم ميش شاب
سلوى; قصدك إيه ياعمر انت بتلمح
عمر؛ ميش بلمح والله  فيه حاجة كمان أنا سمعتها في المستشفى  هي إنه مراته اللي تبرعت له بعدين الاشاعة اختفت ولممرضة اللي كانت بتروج لها اختفت كمان
لماسالت عنها قال انها خذت
اجازة مفتوحة وسافر على الفيوم بحاول اوصل لها ميش عارف
سلوى;  إنت إكلمت مع ياسين في الموضوع
عمر ؛ لأ ياطنط مافتحتش معاه الموضوع كمان انا قولت لحد متأكد من شكوكي
خاطبه ياسين اللي هي إيه يادكتور عمر نظر فيه بصدمة هوينهي مكالمته بسرعة مع سلوى
ازدرد لعابه بصعوبة
ياسين ؛بحزم انا مستن إجابتك يادكتور تتأكد من إيه
ظل الصمت لمدة طويلة
كل منهما يبحر في ظنونه
بينما عاصم كان يدخن سجارته في الحدقة بتيه فلقد بدأت هذه المليكة تتمكن منه ويخشي أن يدمنها  هويخشى أكثر ان يقع في حبها هويريدها قربه بين احضانه زوجة رفيقة درب لكن ليس حبيبة كن الشعور الذي ينتابه بقربها يهز أركان هورجل يعرف جيد كيف يطوع مشاعره هل ستفلت منه الامور الان ويقع فريسة لاسوء كوابيسه
لم يستفق إل على اصابع اعمة  سحبت السجارة بسرعة ن ين شفتيه ودستها تحت حذائها بقوة
إبتسم بمكر أنا قولت أبعد عن البيت عشان مازعجكش
جلست بين يديه وهي تقترب منه خلني أساعدك تتخلص من العادة السيئة دي
زم شفتيه موافق يادكتورة
بس إزي
دإدمان محتاج صبر وطلت بال
مليكة؛ ميش قولت إنك لقيت البديل
ضحك بسخب حتى عادبرأسه الى الوراء وكزته    على صده  بتضحك على إيه
كل مابقول كلمة تضحك حس اني مسخرة
نظر فيها بعيونه الذئبية لا انت بسكوت حلوى ولذيذة وأنا بخاف تتكسر بين  إدي  همس بمكر إنت إزي ترمي السجارة  كدا نظرت فيه لتتحدث بدلال كل ماهشوفها بين شفافيك  عمل كدوانا كل ماتعمليها هعمل كد مال بشغف يرتوي من شفتيها   بتريث وتمهل اذبها بين يديه حتى فصلها عن العالم بث مشاعره المختلطة التى تتصارع بداخله ليفصل جنونه
هويحتويها بين ذراعيه بحب لا يريد أن يعترف به فهو يريد ان تعتقد أنها رغبته هوسه جنون لكن لس حبا
بعد مدة
همست برقة تعرف أنهاتتوغل لاعماقه
عاصم اراح راسها على صدره يعدل خصلاتها بحنان
يحثها على الحديث
انت جاي هنا في شغل
عدل خصلات شعرها مقبلا راسها
هي ماما إتصلت بيكي  وقالت لك إيه
تنهدت فهي لا
تستطيع الكذب عليه أيوه ولا حتى تستطيع التفكير في المراوغة هي لاتنكرانها مازلت تخاف عصبيته وتحوله  لكن أيضا تحاول كسبه بتريث رويد رويد حتى يسمح لطوفان حبها ان يطهر قلبه من أشباح الماضي
عاصم الذي دفنها في حضنه قالت لك إيه
ميرفت هانم  
إنك ميش جاي عشان الشغل لانه بابا شاهين هواللي قرر يقوم بيه بنفس
مرر شفتيه على عرقها النابض بحرفية أرجفتها رفع شفتيه كملي انا  سامعك ياملكتي
إنك جاي هنا لغاية في نفسك وأني لازم أعرفها
همس بصوت عذب وعرفتيها حركت راسها بنفي
عايزة تعرفيها ضلت صامتة
هي ماما بتنصحك إزي
ابتلعت لعابها بتوتر هويبتسم بمكر ليخرجها من حضنه هويتطلع في وجهها المنصهربين يديه همس يلا
ندخل جوى تاخرنا وانا ميش عايز اتهور
بحبك ياعاصم
ابتسم بسعادة
وغرورهتحبني أكثر  فوق ماتتصوري
وضعها تحت جناحه ودخلا مليكة اطلعي إستني فوق على ماعمل كم مكالمة بخصوص الشغل
هزت راسها وصعدت بينما اخذ هاتفه ودخل احد الغرف تحدث بصوت ههامس
اهلا ياأنسة سمر إزيك يارب تكوني ارتحتي  شويه أنا إتصلت بالدكتورة وطمنتني
في المانيا
عند ياسين  كان مازال ينظرفيه منتظر اجابته
تحدث عمر بتبريم يتهرب من نظراته المتفحصة    مسح العرق من على جبينه لندي رغم برودة الجوى اغمض عينه هويبتسم بسخرية خلاص ياعمر ميش مظطر تتكلم ونصرف ليجد نسرين تدخل الشنط جاهزة امتى ننزل القاهرة وحشتني اوي
نظرفيها ياسين ثم أكمل طريقه ماحدش طلب منك تسيبها وتجي هنا
نظرت في عمر وهي تحرك راسها متسائلة  فيه إيه
جلس عمر بتعب واضح هويمسح في وجهه بكلت يديه
زادت حيرتها اقتربت منه بخطوات شبه راكضة ماله ياسين
لم يجد في جعبته مايروي به عطش حيرتها غير كلمة صلدة بعدين يا نسرين بعدين
ربتت على يده بحنون وهتفت بإسمه  بحروف من سحر باتت تتقنه
عمر حبيب عمري ماخبي عليا إيه
نظر فيها مطولا في صمت ثم فزواقفا خلينا نجهز عشان القاهرة وحشتني بجد
لوت شدقها بتهكم يعني سايب هناك مين اللي يسمعك ويشوف لهفتك يقول سيب حبيبته
حك اسفل ذقنه بأطارف أصابعه ونظر اليها بمكر ذئب يتذور جوعا لكلمة  حب       من محبوبته التي بدت مشاعرها تتبلد منذ  جاءت لالمانيا وكأن طقسها اصابها بتجمد تحدث بخبث يتراقص في  مقلتيه اعتبرها غيرة
رفعت حاجبها وهي تمط شفتيها على ايه ياحسرة
 كاد فكه السفلي  يصل الى قدميه
لوحت بيدها ماهي اللي تخذوالقرعة حلال على ام الشعور وهي تشير لخصلات شعرها جذبها من تلك الخصلة حتي تأوهت  لتقع في حضنه  هامس لها بنعومة الظاهر ان جوى ألمانيا اثرعليكي فعلا يادكتورة ميش على ماشعرك بس دحتى على خلايا مخك وضعت يدها على صدره تحاول ابعاده وهي متوترة كفتاة مراهقة تخشي أن يرها أحد من  اهلها بجرم المشوهد
عمر وسع انت تجننت ياسين يشوفنا
همس في أذنهابتودد ببعض التعويذات التى جعلتها تتورد خجل  لتتملص منه بعد ان سمح بذالك
بطل
ضحك بمكر اكيد بطل مال يعني   كوخ
زمجرت فيه وجاءت لتغادر باغتها هويمسك يدها
يعني أنا ماعترضتش لما قولتي القاهرة وحشاكي
مرر رؤس اصابعه  على طول ذراعها بحنان  مباغت إيها بسؤال لم يخطرلها ببال
لس جواكي شك من ناحيتي يانسرين
بهتت لبعض ثواني  وهي تستدير لتحدق فيها موجات من  الدموع تتصاعد داخل تلك العيون التي ازداد لونهما جمالا ووضوحا رغم التلوث الذي اصابهما
هتفت بكل صدق بحبك ياعمر جذبها بشيء من القوة بعناق يسحق ويدحض به كل ضنونها
لينهيه بقبلة طويلة على جبينها
بعد دقائق كان يصعدان الدرج بتجاه غرفتهما كل منهما يعلن عشقه لثاني بكل صدق
في الغرفة البعيدة نوع ما عنهما  بعد ادء صلاته يجلس ينظر الى صورتها بذالك الفستان كم كانت جميلة وناعمة عيونها تشع فرحا عمته معها حق لقد كانت سعيدة جدا مالذي تغير في لحظات معدودة هل هددتها والدته
ام انها اكتشفت فعلا انه لن تقوي على الاستمرار معه وهناك نبضات  بين جنبات صدرها تدق لغيره
تذكر دخول تالين قبل ذالك اليوم بيومين وهي تتحدث بيأس ممزوج بحقد تأكد له أنها سمعتها تتحدث عن عشقها لخطيبها السابق الذي لم تنساه انه يجري مجرى الدم في  اوردتها
هتفت من خلف دموعها
راضيها على رجولتك وكرمتك ياياسبن تكون مجرد بديل  راجل نمرة اثنين في حياتها
اغمض عينه بتعب وتلك الصورة تغزو مخيلته ليجد نفسه يتحسس جرحه
محبتنيش ليه ياسمر
ابتسم بسخرية نفس السؤال طرحته تالين هل يشفق الان عليها هل هما على نفس الضفة هل فعلا اقدارهما متشابهة كما كانت تدعي
فتح عينه التي أظلمت لاول مرة   هويقوم ليزيل تلك الستائر بعنف ليتوجه لشرفة ككل ليلة يقضي فيه ماتبقا من الليل  هاربا من تلك الحرب الطاحنة التي تكاد تطحن روحه تحت راحيتها
بغرفة عمر ونسرين إعتدلت جالسة بخضة هويمسكها بحذر
نسرين انت ناسية انك حامل
هاتفة إنت  لازم تقول ياعمر خبر زي دامن حقه يعرفه
نظر فيها هويضع وجهها بين يديه ياحبيبتي دي مجرد ضنون ضنون أروح أقول إيه يعني أنا كد بساعده ان يغرق وفتح له جرحه أكثر والجرح دا  لوتفتح ميش حيتغلق  وحيضع ياسين للأبد يمكن ربنا رايد لهم كد يمكن فراقهم احسن ليهما
نظرت فيه بسخط دني يمحوتلك النظرة بحبه وحنانه
نسرين حبيبتي أنا بحت بضنوني عشان تحس بحيرة اللي مالياني  بلاش ياروحي الكلام اللي قولته يطلع برة ورجع وقولك دي مجرد ضنون لا اكثر
نسرين؛ بس ممكن تكون سمر فعلا اللي تبرعت له بكبدها انت عارف دمعناه ايه
عمر بهدوءوثقة ممكن ماتكنش
تخيلي انها ميش هي إحساسه حيكون ايه
الاحساس دممكن يدمره يانسرين الوضوع ميش سهل ياسين في صراع مرير ونفسيته تعبانة جدا وطبعه الكتموم بيصعب وضعه واحد غيره كان زمانه تجنن الموضوع ميش سهل اللي عملته سمر مابتغفرش
مافيش راجل يتحط في موقف زي دا ويسامح ببساطة
 دي ذبحته بجد فوق الضربة الي سددتها قلبه وسحقته طعنت كرامته والطعنة دي صعبة على الراجل صعب يتجوزها حتى لوسامح مستحيل ينساها
اربعة ايام قضتهم في المستشفى لم يتوقف عن زيارتها وتلبية احتيجاتها توطدت علاقته بملك التي جذبته بطبعها المميز
كان يجلس معها في حديقة بعد ان احضرلها طلبها
كانت تأكل في شرائح البيزا بشراهة وتحتسي في مشروبها المفضل بيبسي  بتلذذ بلاش تجيب سيرة لماما سمر عشان ماتزعلش
هزراسه بموافقة ابتسم لسعادتها
نظرت فيه خذ لك حتة
وبلاش تبص فيا كدا ضحك بسعادة انت فعلا مختلفة عن عمتك الحاج معاه حق تنهدت بشوق وحنان
ماكنتش اعرف اني ماليش عنده خاطر دحتى ماكلفش نفسه يتصل بيا كونت عايزة اطمن عليه
اصله وحشني اوي
تنهد   لس مارجعش من المانيا بس صحته تحسنت
تحدثتالطفلة ببراءة هوساب ماما ليه دي مابطلتش عياط عليه ابتسم بسخرية وكمان مفهمها انه سابك  يابجاحتك
هتفت لا هي مافامتنيش انا اللي وصلت لنتيجة دي لوحدي
فتح فمه ثم بعثر خصلاتها بمزحاح بلاششغلي العبقري دا  بحاجات تافهة زي دي
نفخت بغيظ حب ماما وعمو ياسين ميش حاجة تافهة رمش بعيونه
هي بتحبه
نفخت اوداجها انت اكيد اهبل سوري  ياعني
ضحك عى مظهره اللذيذ  الذي جعلها تبدو كاحد ابطال الرسوم التحركة
لا وعلى ايه سوري  خذي راحتك
اخذت قطعة بتزا وحشرتها في فمه على حين غرة اسفة ياعمو الامور
ابتسم هويلوك القطعة بشويش عليا هاتي انا مابحبش حد يأكلني بقرف
لوت شفتيها محدثت صوت بحركة شعبية اذهلته لويسع عيناه
اضافت يعني لوكة ميش بتأكلك بإيدها
كاد يهجم عليها ويخرج لسانها ويقطعه
لكنه تفاجأبنفسه يكركر  نافيا بكذب
لأ
تفحصته
هتف بغيظ بت إنت هتعمليهم عليا انا ميش ياسين
تنهدت بشوق هوفيه زيو
نظر فيها بذهول
كنت حاسة انه بابا فعلا يلا الحمدالله الظهر انه مكتوب لي اعيش يتيمة
غص مرير تحجرجت في حلقه ابتلعها بصعوبة مع قطعة الطعام التي ود ان يتوفها لمرارتها لبتسم بتردد اطعمته غصبا عنه هو إساغ لغبها بعدمدة كانا ينظفا في يديهما
ليدخلا لسمر التي تبسمت لهما
انا جبت ملك عشان حمشي
كان نفسي اقولك سلم لي على مليكة
هزراسه بتفهم وحاول الخروج تأبطت يدها بكفها الصغير تحثه على البقاء بعيون قطة  وديعة مدللة
تنهد مقدرش ياملك بس اوعدك بكره هفضل معاك اليوم كله وخذك لاماكن اللي قولتلك عليهم في العين السخنة
ابتسمت وهمست وهتاخذي   رحلة في اليغت بتاعك انا عمري ماركبت يغت
نفسي اكبه  وشوف البحر
ابتسم وياكد الها
ميش انا وعدتك اهوناخذ الاذن من ماما   سمر
في فيلا عمر
كان قد عاد الى المنزل الذي وجده هادي  
استغرب الامر هويدخل للمطبخ ليجده فارغ قطب بين حاجبيه
غريب حتى داد ميش موجودة
هما راحوفين
شعر ببعض الفوضة امام الباب فخرج
ليجد نسرين وداد  
نسرين؛ اهلا ياحبيبي ميش قولت هتتأخر في العيادة
نظر فيها وفي ماتحله
هوانتم كنتم فين
هتفت  نسرين بمرح بنشتري حجات البيبي
إبتسم ببلاهة ميش لس بدري
الدادة بدري من عمرك يادوب نلحق نجهزها
عمر ؛بإستغراب تجهزو إيه
ابتسمت نسرين بسعادة ماأنا وداد سمية هنعمل كل حاجة بيدينا أنا شفت حاجات في اليوتيوب تجنن وأنا بعرف شويت حاجات  تيتة علمتني حياكة الصوف  وشويت طرز أصلي كنت بحب الحاجات اللي بتعملها وكانت ديما بتقولي انها هتعملي  حاجت لجهازي بس  ملحقتش  تنهدت بحزن  وداد  سميه   كانت تتحدث عن انواع القماش والالوان وبعض التطريز كان ينظر اليها بذهول وهويبتسم لايعلم كيف قادته قدمه يكون واقت امام ياخذ بيديها بين كفيه الضخمين مقبلا بحنان
انا ميش عارف عملت ايه في حياتي كويس وقبله بنا عشان يكافئني  بيك
ربتت الداد لى كتفه  طول  عمرك طيب وعمرك مأذيت حد عن اذنكم  
استفاقت لتسحب يديها بإحراج عيب يادكتور  إحنا ميش لوحدنا
جذبها يحمل عنها المشتريات ميش حتفرجني اشتريتي لبنتنا إيه
قلبت عينها بملل عايزة ولد
غمزلها هويجلسها المرة الجايةاوعدك يكون ولدين بس انا المرة دي عايز بنوت حلوى  زي مامتها كد ادلعها ودلعني
تحدثت من تحت أسنانها عشان كد ميش عايزة بنت تأخذك مني
توسعت عيناه بذهول وزهو يغزوقلبه بعنف ليسحبها لاحضانه في عناق اقل ماقال عنه ساحق بحبك يا  نسرين بحبك
ضمته اضاف بمنتهى الصدق إنت النور اللي نور عتمتي
 نسرين؛ خلاص ياعمر بكره حخلي الدكتورة تقولنا جنس الجنين بس يارب يكون ولد  ملك معاها ولد ناوي تسميه عثمان وأنا طول عمري نفسي في ولد اسميه على اسم بابا
إبتسم هويكور وجهها بين كفيه كل الي يجبه ربنا كويس المهم تقومي لي بسلامة
في شقة شريف
مازل يلوم نفسه ويعاتبها  منذ ان اعلمته شاهيناز بإتصالها بسهام وحالة  الحزن اعتمرت قلبه وسكنت فيه نظرت فيه بأسف وهي تغلق الباب نادت على الطفلين اقعد تتعشو ياولاد بابا قال بعدين هياكله
فارس؛ هوحيفضل حابس نفسه للامتى
طنط سمر لوكانت عايز ترجع كانت رجعت خلاص هي اختارت البعد تبقى هي حرة
لم تعلق شاهيناز؛ بل غمست عينها في الطعام تدعي الاكل دون تعليق
بعد أكثر من أسبوع على زيارتهما لعين السخنة والتي لم ترى منها غير المنزل الذي جعلها سجينة بين حيطانه وويختفي الوقت كله ليعود لها متعبا يضطجع بجوارها يضمها لاتعرف حب اور غبة فمنذ ذالك اليوم الذي اشتمت فيه ذالك العطر النسائي وشكوك تراودها مشاعرها متأرجحة
شعرت بقبلاته الدافئة على جانب عنقها إدعت النوم زفرانفاسه الحارة بسأم هويكره برودها معه يكره عدم استجابتها اخذ نفسا عميقا وبتعد عنها يوليها ظهره مثلما تفعل هي منذ تلك الليلة التي عاد فيها سعيدا جد ورائحته تفوح بذلك العطر الذي كرهته
نفض الغطاء عنه بسأم حد العنف وخرج لشرفة ليدخن بشرهة كعادة تسأل عن سبب تجمد الاجواء بينهما لم قصر اكيد قصر لكنه فعلا كان مشغول   بذلك العمل الذي طرء فجأة وكان عليه معالجة تلك الفوضي والسيطرة عليها وإلا كان خسر الكثير وربما كان اضطر لغلق الفرع  هنا تنهد لماذ  لاتفهمه لماذ لاتسأله
كان اجابها وشرح لها لماذ اختارت الانسحاب من حياته لماذ يشعربأنها نساب منه كحبات عقد ولو لو انقطع الخيط الذي يجمعها لتتناثر
اخذ نفسا عميقا من  سجارته ثم دهسها بعنف ليزفر  بضيق واضح ودخل مصمم على معرفة سبب جفاها وتبلد عواطفها التي كانت المتأججة نحوه  لتتحول  الى جمود وعدم مبالات  هل ملته وكرهته بهذه السرعة  اهذا هوطبع النسا ء  حين تكون بعيد عنهن يرغبن ويتوددن ويفعلن المستحيل لضفربلفتة بمجرد ان تتمكن منك تركنك على الرف
دي كانت تتمنى حبي تتمني قربي وفجأة كل داه اختفى
جلس بقرب منها هزها بهدوء مليكة قومي نتكلم انا ميش جيلي نوم
أنا عارف إنك صاحية
هتفت بصوت متحجرج يدل على انها كانت تبكي
معلش ياعاصم تعبانة وعايزة انام
مليكة  
بلاش المعاملة دي  قومي إعتدلت قصر  وهي تزفربضيق
مررها غصبا عنه هويكتم غيضه
تحت امرك ياعاصم إقترب يتودد اليها هويقبل جبينها ووجنتيها
 زعلانة مني ليه
عارف اني قصرت  والله ملخوم في الشغل عارف اني  كنت مشغول عنك الايام للي  فاتت بس كان ممكن تسالني وانا كنت هجاوب ميش تخذي جنب وتصدرلي الوش الخشب
ميش انا عاصم حبيبك
قبلا يديها الذي ضمهما بين كفيه ليكاد يختفيا
نظرت فيه بربكة وجنبات قلبها تتراقص هل يهتم لحزنها وبعدها أم انه تمهيد لحاجة في نفس يعقب
همس بصوته العذب  وحشتني ياملكتي
إبتسمت برتجاف فهي تكاد تجزم إنه يريدها لحاجته لا اكثر وهي لن تمانع فل يفعل مايريد وليبتعد عني  لن اتحمل المزيد  
ابتسمت بسخرية يعني هعني له ايه اكثر من كدا
كادت تتركه يغرقها في بحره الذي كانت امواج رغبته تطفوبشكل فضيع لكن تبلدها بين يديه يجعله يتوقف
عما كان يفعله
همس مليكة
انت ليه بعيد عني
همست بقهر ماأنا اهوقدامك بين ايديك ياعاصم هوانا يعني بعدت ولا منعتك
كز على اسنانه بعنف حتى سمعت صريرهم
تدارك الامر هويشعربتشنج جسدها بين يديه خايفة مني
نظرت فيه محاولة لدحض ضنونه لكنه لم تستطع ضمها اليها بحنان استشعرته بكل حواسها
اجابت بتلعثم لما بتبقا عصبي
قاطعها
بهمس شششت خلاص بلاش يامليكة  
يمكن اللي بحركني إتجاهك ميش حب بس أكيد مش مجرد رغبة عايز أشبعها
كان ممكن تسألني   أنا مكنتش هزعل لانه من حقك تسألني
خرجت من أحضانه وهي تنظر في عينه ميش إنت محذرني  قبل كد
اخذ نفسا عميقا يبتسم بتكليف ميش فاكر
حاول ان يكون مرحا كان عندي شغل يامليكة حصلت مشكلة وكان لازم أحلها بنفسي
نظر فيها وهي تهرب من عيونه
حثها على السؤال قوي يامليكة احنا جاين هنا عشان ننبسط ميش نزعل من بعض
رفع وجهها اليه عشان خاطري ميش انا اغلى انسان عندك
هربت منها الكلمات شجعها خليناننهى الخلاف  دالليلة لاني بكراعاملك مفا جئة هتعجبك
تمسكت بشرشف تستمد منه شجاعتها
ودن النظر اليه وبإرتباك
هتفت بصوت خافت  عاصم هوانت بتقابل ستات
ظل صامت ثم انفجر ضاحكا ترقرقت عينها بدموع وهي تنظر اليه
وبثعلبية ماكرة سأل ميش فاهم قصدك في الشغل
اكيد بقابل ما إنتم إسوليتم على كل المناصب
هزت راسها بنفي
هتزعلي
سلت دموعها في صمت مسح دموعها التي المته قبل ان تنزل مسحها بلطف وحنان
من يوم  متجوزتك يامليكة انا قطعت كل علاقاتي قبلك انا مابعرفش اخون
لاني عارف يعني ايه خيانة انا جربت الجرح داميش ناوي أذوق هولك مسح على وجهها بكفيه ثقي بي يامليكة اوثقي فيا اكثر من كد عارف ان ظروف جوزنا جات صعبة لس ملخبطة بس انا نفسي تتحسن ونبتدي من جديد لاني قرررت اكمل العمركل
معاكي خلينا ندي نفسنا فرصة  ننجح الجوزناانا فعلا نفسي اكون عيلة  معاك نفسي استقر واخلف اطفال يمل علينا دنيتنا انا حاحاول أكون الزوج اللي تمنتيه قبلا جبنها هتفت هي انا شميت في قميصك بارفان حريمي من كان يوم دوجعني اوي
اطال قبلته لتتوسع ابتسامته فوق جبينها همس ميش فاكر انه فيه وحدة جات جنبي غيرك
تحدثت بشيء من الثقة وانفاسه الساخنة تسقط على بشرتها لتبعثرها وتشتت انتباهها
فيه رمل ومياه بحر توقف عن استباحت جسدها بشفتيه
وتنفس انفاس مضطربة يتذكر يومه مع ملك وأنها كانت تضع عطر امها لامحال لم ييجد مايبرر به فعلته فلاهوقادر على البوح ولا الكذب عاد يوزع قبله ليشتتها هامس لها بكلماته الرمنسية التي يعرف مفعولها عليها
اناعمري مااخونك يامليكة انا اختصرت كل ستات الكون فيكي
همس في اذنها بمنتهى الصدق انا مكتفي بيكي  يامليكة
انهارت كل ضنونها رافعة راية حبه الذي بات يحتل كل اوردتها بل كل خلية منها هذالحب الذي يجعله تري هذالعاصم ملاك حتى لواهلكها معه في بحره المتضار الامواج حتى وان كان يرفض أن يعترف بحبه لها عاصم الذي  ستبعد ان يحبها ذات يوما عاصم الذي لايكف عن المطالبتها بان تحبه
بعد ليلة حالمة استفاق  يشعر بسعادة تغمرقلبه وزمردته بين يديه يرويها فنون عشقه المكتوم داخله الذي يرفض ان يبوح به
استفاقت على شفاه دافئة تموج على خدها إبتسمت على فيض العواطف التي يغرقها بها وهي تنظر في عينه
هم كل الستات بتصحى حلوى كد ولادحكر عليكي إنت بس
همست بصوت ناعس صباح الخير
همس هوالاخر صباح الورد هو يخرج وردة من خلفه ويداعب بها وجهها الورد جاي يصبح على الورد بس تكسف لما شافك
ضحكت بسخب
سرح لثواني في ضحكتها
تنحنحت
احمم ممكن تخرج عشان
نظر فيها بعدم استعاب
تحرجت منه اخذ شاور
همس بصوته الذي يعرف مدى سحره عليها الحمام جاهز ومستنيي تشرفيه حملها بمباغتة
بخضةعاصم    
اهدي يالوكة ميش ححميك ادخلك جوى  بس سكنت عن التملص في خجل وضعها بهدوء وتريث على حافة البانيوالمرمري انا مجهز الفطار لماتخلصي انزلي
توسعت عينها بذهول
لا ماتنصدميش كد انا طلبته جاهز
ابتسمت وهي تلملم ذاتها
كاد ينقض عليها لكن تراجع يصبر نفسه
ماتتأخريش فيه مفاجئة مستنياكي
همست بخجل من نظراته الوقحة التي يرصدها بها
اخذ شاور وصلي
ابتسم بحزن وخجل هوينظر إليه تقدم منها ومسح على وجهها بيديه أنا كمان حصلي معاكي عارف انه نفسلك  نصلي مع بعض
هزت راسها بسعاد بجد ياعاصم
حتصلي
لوشفتيه   بتهكم حد قالك ان من اهل قريش قبل البعثة  خذي شاور بسرعة وأنا هتوضي وستنكي
بعد مدة كان يامها وهي تشعربأن كل ماتمنته في حياتها تحقق
بعد ساعات كانت معه على متن يغته الذي فرشه لها ورد تلئلئت عينها بسعاد وهي تمسك بساعده هويقود ذالك اليغت بتريث مال يسرق قبلة منها هويريها الاماكن من بعيد ويسمي لها
دي بقا نقطةتقابل الازمان والمعالم بحس انهااجمل حتة في الارض
كانها قطعة من الجنة
بعد مرور اكثر من خمسة  اشهر في القاهرة
كان يجلس خلف مكتبه يزاول اعماله فرياح الخريف بد ءت تعلن عن رحيلها وشتاءيبعث نسائمه الباردة وقف خلف مكتبه يراقب خطوات دارين المتثاقلة بعد بروز حملها ابتسم على سيرها جال بخاطره طيف سمر وهي تقف في نهاية الشارع تنظر نحوه زفر زفرات متتالية   وعاد الى مكانه يجلس بسأم  لتدخل عليه دارين بأنفاسها شبه لاهثة
السلام عليكم
ابتسم وعليكم السلام  قعدي يادارين خذي نفسك كان ممكن تتصلي بيا واللي انت عايزه
قاطعته
انا ميش عارفة ايه اللي خلاني احمل هوانا ناقصة
العفريت اللي انا مخلفاهم طيروعقلي اروح اجيب العفريت  الخامس ويريت بنت
إبتسم هويأخذ الملف كل نعمة  احمدي ربنا غيرك بيتمناها ميش طايلها  يارب تقومي بسلامة
دارين؛ بترجي يارب  يارب يا حج ادعي لي انت دعوتك مستجابة انا خايفة المرة ي اوي  
رفع نظره فيها بتعجب
ماتخذي أجازة  ترتاحي
نظرت في بطنها لس شوية كمان   إنت عارف المشروع الاخير
قاطعها بحدة صحتك اهم يادرين
وقع نظره على الاوراق هويقلبها ليجد تلك الورقة تطلع فيها تكهفرت  ملامحه لتحدت نظرته
دارين؛ مالك فيه  حاجة غلط
لم يجب
زادت ملامحه تجهما
ياسين  
نظر فيها بصمت ثم أغلق الملف ووضعه امامها مستثني تلك الورقة
التي احتفظ بها
دارين ؛ فيها إيه لوسمحت  
أخذ نفسا عميقا أخرجه على مراحل
ودفعها  نحوها
ابتلعت لعابها وهي  تحاول ان تجد كلمات تعلل بها هذ الخطأ الغير مقصود اكيد السكرتيرة الهبلة اللي معينها غلطت فركت جبينها باصابع مرعشة  
هتف بجمود أصبح جزء منه هما إتصل بيكي
هزت راسها بنعم وفهمتهم انها خلاص ميش هتكمل الدراسة في جامعتهم
انت عارف ان الاماكن في الجامعة دي مطلوبة خصوص في التخصص دا بذات
هزراسه فقط
ياسين  ؛دارين انت على علاقة جيد مع مدير الجامعةدي صح
دارين ;أيوه
ياسين  ؛انا حكمل دراستي فيهاحاولي  تخلصي اجراء ات التسجيل في اسرع وقت
نظرت فيه بتفاجؤ ودهشة انت بتتكلم بجد
اكيد مادام حاجة بمقدوري اعملها معملهاش ليه  
دارين؛ هتدرس إيه يعني ميش فاهمة
ياسين ؛ لس مقررتش بس اكيد ميش هندسة
يمكن ادارة أعمال  
رن هاتفه الدخلي تعلمه ان عصام وصل خليه يتفضل    
دارين؛ هوفيه اي اخبارعن سمر
في فيلا  عاصم
كانت ميرفت بدأت تخطو بعض الخطوات باستنادها على عصها وهي تدخل من الحديقة ومليكة تصحبها
ميش قولتلك هوى الصباح حييدك  ويحسن مزاجك  كل يوم هنمشي كم خطوي كد في الجنينة قبل ما هرقل يجي  وطين عشي
ضحكت  عاصم القمر بقا هرقل
مليكة برح ياستي  بلاش هرقل  خليه خليو سيزر  حلوى كد اكيد خوليو سيزار داكان قمرموز
يارب يسمعك ويقص لسانك  
ماانت مابتحرميش   ميش لس من كم يوم مكسر اللاب عشان شاف فيه صور بطل المسلسل التركي  
ماهوهتلر اكيد قريب الست جدتك  بسم الله ماشاء الله وارث مورثاته دكتاتور في كل حاجة  حتى جماله دكتاتوي
جبار بقسوه في رقته في ضحكته
ربنا ابتلاني بيه اعمل اه
ضحكت ميرفت تحبيه ابني قمروبتحب
مليكة ؛بيتعشق ياميرو هوجايني على وشي وكسر مناخيي غير قلبي العبيط اللي بتنفس هواه
 قولي لي ياميرو هو  كمال عمل ايه مع نيهان
ميش سجلتي الحلقة تعالي نشوفها عندك في اوضة قبل خوليوسيزر مايرجع
ميرفت؛بشويش يالوكة حقع
مليكة تقعي ايه انت زي الفراشة ياميرو   انت بس بتدلعي عشان  الصقر  شاهين يفضل يدلع فيكي   
ميرفت؛خلينا نقعد هنا ووانت ادخلي هاتي جهاز ولا اقولك خلينا نشوف   Tvفيه مسلسل يجنن بطل  
مليكة لا دتوقيت قيامة ارطوغل خلينا شوف وبعدين نشوف عثمان الود لمز دا بقا احلى من كمال ميت مرة
دخل عاصم هويسمعها قيامة ارطوغل انا هقوم قيامتك إن شاءالله يابنت عثمان
نظرت في مصدر الصوت وهي تقف خلف ظهر ميرفت ماما اللي عايزة تشوف مسلسلها المفضل أنا بنفذ اومرها صح
ابتسمت على منظر ابنها الذي بدى لها طفولي
ميرفت؛ليه الكذب يا لوكة إنت اللي عايزة تشوفي المسلسل عشان  وبطله  هوكمال
مليكة عثمان يطنط عثمان
نظر فيها بعيون تقدح نار ماشي يابنت عثمان بتخالفي  اومري بتتفرجي على العيل التافه من وراي  
مليكة ؛باستعباط لا يا حبيبي هو انا اقدر انت قولت مفش مسلسل الحب الاعمى يعني مافيش
ميرفيت ؛بس حلقة امبارح كانت تجنن يا مليكة كمال راح عند نيهان  وقالها انه حيجوز
قاطعها ذالك الذي يشتاط ماما حتى انت بقتي زيها
لوت شفتيها بعدين ياعاصم  إطلعي ياحبيبتي فوق لحد ماخلي الثور اللي قدامي يهدى
عاصم ماما بتقولي ايه لوحت بيده بلا مبالات
نظر فيها لكنها تجاهلته وصعدت
تنفس بصوت مسموع إبتسمت ميرفت بسعادة تعالى ياحبيبي مدت يدها أخذها مقبلا هوساعدها على الوقوف  تعالى نتمشى شوية لحدأوضة المكتب وتوجها بخطوات بطيئة على فكرة مليكة بتساعدني احسن منك
دخل واغلق الباب خلفه جلس قبالها خير ياماما
ابتسمت بسعادة عاصم انت سعيد مع مليكة
عاصم؛ عادي
ضحكت بقوة عادي يعني ايه ماشي راوغ براحتك انا شايفة انك سعيد
رغم مناقرتكم
عاصم انت سافرت العين السخنة ليه
ميش خلصت شغل هناك
هوبابا ماقالكش اللي حصل
نظرت فيه انت سافرة قبل ماتعرف بالمشكلة
معرفتك بيها كانت بمح الصدفة
مين الست اللي كنت معاها في  المستشفى
نظر فيا بصدمة
ماتنكرش ياعاصم شاهين كان هناك وشافك وعرف انك دخلتها بإسم  مليكة
اخذ نفسا عميقا ونظر في عينها
مصدقاك ياعاصم ولوميش عايز تقول بلاش بس بلاش  تضحك على مليكة
مليكة بتحبك وحاس انه في واحدة تانية بس حاب تستعبط تمشي امورها عشان باقيا عليك  مليكة ميش غبية ياعاصم
عاصم؛ وحدة ايه ياماما انا لما اتجوزت مليكة   قررت استقر  ورمي كل الماضى وراي ماتممتش جوازي منها الا لمااكدت من قرراري  ودرسته كويس   انا ميش مراهق بيجري ورحاجة حلوى عجباه ولا ورى عواطف هبلة ممكن تنطفي بين لحظة وتانية
ميرفت ؛ أنا ميش هسألك تاني ياعاصم بس ياريت تحط في حسابك اني عمري ماحسمح تأذي مليكة
عاصم؛ ماما انت فاهم الموضوع غلط الست دي سمر اللي كان حيتجوها ياسين
وضعت يدها بصدمة تغلق فمها
قص عاصم القصة على والدته كلها
هتفت بحدة غلط ياعاصم غلط
عاصم؛ عارف انه غلط ميش عارف اصلحه
ميرفت؛ليه ميش عارف تصلحه والحل قدامك روح قوله كل حاجة داهوالصح من حقه يعرف
تنهد والله مي عارف
ربت على يده حنان قوم اطع غير هدومك وتعالىنتغدا زمان شاهين وصل وبعدن نتكلم على رواة
ابتسمت بلش تجي على مليكة  عاملها بالراحة اليومين دول خلي بالك منها
قطب حاجبه بإستفها
ليه هي مالها
اطلع  ياحبيبي
مط شفتيه وصعد بعد
دقاءق كان يقف  امام الباب ينتظر خروجها من الحمام وكلمات والدته ترن في اذنه  إبتسم بسعادة لضنونه هويقول ليه لأاقترب منها بوثبتين ليكون امامها تراعت بتلاقية وخوف فيه إيه ياعاصم
أخرمرة ياعاصم ميش حاشوف المسلسل دا تاني
ولا حشوف غيره
هشوف مسلسلات عربي بس محنا لازم نشجع الانتاج المحلي
ابتسم بمكر ماتسيلك منهم وتفرجي عليا أنا كفاية
شهقت بصدمة ليه إنت هتمثل  
كزعلى اسنانه حتى سمعت صريرها
تذكر كلمات والدته ابتسم ببلاهة
بكاد حركة شفتيها لم تغطي ابتسامته ربع فمهاوهي تتمتم  انا ميش مستريحة للابتسامة  العبيطة دي
مسد على ذراعيها بحنان نظرت بطرف عينها على لمساته
هتف بمحبة ماما بتقول انك تعبانة  مالك ياروحي
مليكة ؛بصدمة هه
ايوه   آه تعبانة
ابتسم نظرت فيه بإستغراب وهي تفكر هوفرحان اني تعبانة
بلهفة ممزوجة بسعادة حاس بإيه يامليكتي
زت شفتيها أه صداع وشوية دوخة
زادت ابتامته
اكثر زت غرابتها ع اتساع ابتسامته
بجد يالوكة  ميش حاس نفسك غام عليكي ورايحة لنوم
قطبت حاجبيها  بكذب شويه
ضمها اليه بسعادة بجد يالوك بجد  تجي نروح لكتورة  لا تعالي استريحي اكيد الوقفه ميش كويسة عشانك
هويحملها ويسطحها
اقسمت انه جن لا محال انه يخطط لشيَ معين
ابتلعت لعابها وهي تتذكر تحذيره لها من مشاهدة ذالك المسلسل بل ذالك البطل الذي كرهه
لاتعلم لماذ
ابتسمت لتصرفاته المجنونة  لتي راتها تمهيد لعقاب سينزله عليها
هشهشت ببكاَ خلاص ياعاصم بلاش تعمل فيا كا انا موافقة عاقبني بس بلاش تلب باعصابي  كد
معترف اني غلطت وخالفت اومرك ميش هعيدها تاني
مسد على خصلات شعرها بحنان مالك يالوكة عقاب ايه واوامر ايه نزل بيده الى بطنها وتلمسها بحنان ارتجفت  وهي تنظر اليه بتوتر   
يعني ممكن يكون ابني نايم هنا ابتلعت لعابها بصعوبة
قصدك ايه
مال مقبلا بطنها من فوق ثيابها  ميش حاسة بحاجة  
اكيد لوفيه حاجة هتحسي جسمك هيدلك شارات
قصدك ايه
ابتسم هويعود الى مكانه بجوارها ويتمدد قربها
انت حامل يامليكة
ماما بتقول
انك تعبانة  
انت حام
دلو ماَ مثلج سكبه عليها لتلتزم الصمت
لوشاكة إحنا ممكن
تاكد بطرق كثير وانت دكتورة وعارفة
اخذت نفسا عميقا  ونظرت في الفرحة التي تسكن عينه
ماذ تقول له ابتسم بشوق لماع اجابتها التي تاكد ضنونه
وخزات هجمت على قلبها كيف تخبره
انها أخذت حقنة لمنع الحمل تذكرت نسرين وهي تنهرها  لكنها اصرت علىيها فهي مازلتتخاف ان يتركها بعد ان يحقق رغبته التي اعلنها صراحة انه يريد منها طفل لاكثر هي بنسبة لهمجرد وعاَ ابتلعت لعابها بحسرة وندم لتدفن وجهها في عنقه خوف من تفضحهها عيونها امامه وهي دافما كانت كتاب مفتوح امامه
ابتسم بسعادة وقلبه يدق بجنون   من فعلتها التي جعلت الدماء تغلي في جسده لذي لايكف عن مطالبة بها لكن هذه المرة بطريقة مختلفة هذه المرة هي من تطلب قربه  سابقة لم تحدث من قبل  تلذذ بضمتها التي كانت تزاد قوة وكانها تريد ان تدخل بيناضلعه لتكون احدها كيف لا وهي احدهم بل اهمهم ذالك النابض فقد عقله من قوةدقاته واكثر شعوره بنبضات قلبها فوق صدره بنفس الوتيرة يقسم انهما فعلاقلب واحد وقسم لنصفين بداية نبضه عنده ونهايته عندها
 في شركة ال عمران للمقاولات
دخل عصام ملقي التحية
السلام عليكم
ماكنتش اعرف ان دبدوبتي  هنا
زمجرت فيه بعنف قولتلك مليون  مرة بلاش اللقب الزفت دا
كمان بعد ماولد ابنك هعمل رجيم قاسي عشان استعيد رشاقتي  المعتادة جاءت لتقف بعصبية مد يده ليوقفها ضربت يده مبعدة ايه مستغنين ياحاضرت الضابط
ضحك ضابط ايه ياروحي
ياسين؛ انت رايحة لشركة
دارين؛ لا الموقع
زفر عصام بغيظ وعدم رضى ميش شايفه حالتك
دارين؛ يعنيه وانا بروح أعمل إيه يلا مع السلامة نتقابل  
بعد مدة تكلما عصام وياسين في امور كثيرة  تطرق لبعض
التفاصيل في قضية اختفاء سمر  
 انت عارف اني موصلتش لحاجة لا انا ولا زكريا
ياسين؛ ميش عايزك تستمر في البحث ياعصام انسى الموضوع
رواية كان حبا الفصل السادس والسبعون 76
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent