رواية كان حبا الفصل الخامس والسبعون 75

الصفحة الرئيسية

 

 رواية كان حبا الفصل الخامس والسبعون 75

رواية كان حبا الفصل  الخامس والسبعون 75



بعد شهر
عن  سفره
في فيلا ياسين
يحي؛ أنا حجزت عند الدكتور اللي هيعمل لها العملية احنا بقالنا شهر مأجلين الموضوع ياسلوى والتاخير ميش في صالحها الورم بيزيد تنهد بالم هي وصلت نفسها للحالة دي هايدي فوق تشرح لها الوضع
سلوى; هايدي إتغيرت كثير وفعلا تفاجأت من تصرفها موقفها دي ابدت صبر عجيب في تحمل تالين طول الشهر وهي ملزماها متحمل تقلبتها وعصبيتها لوحد تانية كانت زهقت وسابتها برافوعليك يا يحي طلعت منها احلى مافيها ابتسم بسخرية وخسرت بنتي ميش بعيد اخسرها لابد بسب تدليلي المفرط ليها
مافيش اخبار عن سمر
هزتراسها بنفي أخوها حيتجنن صعبان عليا يايحي كل يوم بيجي يسأل  مشع عارف يعمل إيه ولا يروح فين عصام بيقول إنه تقريب مايفتش يوم إلا وراح عنده وسأل نفس السؤل أنا لحد دلوقتي ميش لاقي تفسير منطقي للحصل البنت كانت فرحانة تنهدت معرفش إيه اللي حصل وخلها تغيرايها
بعد ايام  
في شقة احلام
كانت صحتها تحسنت نسبيا لكن علاقتها مع زوجها اصبحت اسؤ
دخل بعد ان قضى لليلته بالخارج كعادته ليجدها جالسة تنتظره بوجه غاضب
كنت فين يا حسام بيه
قلب عينه بضجر  ملل ودخل غرفتهما
دخلت خلفه مسرعة لماأكلمك رد عليا وهي تمسكه بعنف سحب ذراعه منها
مالك على الصبح مجرد ماربنا شل الضر عليك لجعتي لفرعنتك  
يعني عايزة فعل الواحديكسرك ضلع اوعج يطلعلك مية
نظرت فيه بصدمة
كلمني كنت فين وإيه الريحة المعفن اللي طالع منك شم رائحة بإستمتاع بس الرحة حلوة
اقتربت منه
ريحة حلوى بتخني ياحسام هي تنظر في قميصه بصدمة هي حصلت
نظر وهويلوي في شفتيه
وبوقاحة مانت تعبانة ميش بتلبي طلباتي واناراجل محتاج
احمدي ربنا اني مستحملك
ضربته بقوة على صدره مستحمني
ياواطي بتقولها في وشى ميش مستحي فعلا اللي اختشو ماتو
زفر انفاسه بعنف وابعدها ودخل حسبي على كلامك انا مراعي انك تعبانة حمل ثيابه بعنف وتجه لحمام
تحدثت بصخرية هتعمل ايه يروح امك
نظر فيهابسخرية حاجات كثيرة أوي يا ابلة احلام
وخرج متجه لحمام
اغمضت عينها تلعنه وتمنع سقوط دمعها ليه بتعمل فيا كد يا حسام أنا بحبك
اغلق باب الحمام غير مبالي بها ولا بتمزق قلبها
مسحت دموعها ونظرت في الباب الذي ركله  بعنف نظرت فيه بيأس
في شقة والد احلام
كانت والدتها تضع كيس النقود امامها فوق السرير تتفحصه متسائلة من أين  لها    بهذاالمبلغ
ياترى جايب الفلوس دي كلها منين وحتعملي ايه لم تعرفي انها اختفت  ليه محططتهاش في البنك يعني ميش عوايدك يا احلام تنهدت
رغم كل اللي حصلك لس ميش نادمانة  
والله صعبانة عليا
ياتري ايه اللي حيحصلك تاني عشان تفوقي دحتى ولادك ماسألتيش عنهم كنت فاكر بعد ماتفقد الامل في الانجاب غريزة الامومة حتتحرك جواك وتحن على ولادك بس الظاهر الشيطان اللي جواك متلبسك من راس لرجليكي
ربنا يهديكي جمعت اطراف الكيس واعادته لخزانة وغطته ببعض الثياب
في فيلا عاصم
كانت مليكة تجلس مع حماته يتبادلان اطراف الحديث بمرح
حين دخل عاصم الذي راقبهما لمدة من الزمن هويبتسم لن ينكر ان هذه الطفلة الزمردية العينن قد غيرت حياته قليل وانعشتها وانها ترسل ذبذبات ناعمة بداخله بات لا يقوي على فكرة بعدها كل مافكر انها يمكن ان تبتعد عنه عاد كمجنون مسرعا يتاكد من جودها بين جدران بيته الذي يسجنها فيه وهي سعيدة بهذالسجن بل تجد حريتها في هذ القفص وكل ماطوقها أكثر زادت سعادتها وادركت انها باتت له شيء مهم لا غني له وعنه ابتسمت مرفت وهي تراه يراقبهما منذ مدة لتقطع شروده اهلا ياعاصم راجع بدري ليه
شاهين من خلفه  دي بقت عادة ربنا يدومها السلام عليكم هوينظر في مليكة
التي وقفت بعد رد لتحية اقوم اطلب منهم يجهزه الغدا
شاهين ؛ لس بدري اقترب من زوجته قبلا راسها ازيك ياحبيبتي نظر عاصم في ابتسامة مليكة وراى امنيتها بين جفنيها تكاد تنطق
اضاف شاهين بمحبة الدكتور النهارد مبسوط منك بيقول انك ابديتي شجاعة لا نظير لها نظرت في مليكة بمحبة دبفضل مليكة هي اللي بقالها شهر بتعمل مساج وبتحاول تساعدني عشان اقف حتى اني النهارد وقفت ثواني لوحدي تحب تشوفه
مليكة حرقتي المفاجأة يا ميمي كد وأنا كنت هطلب هديتي من بابا شاهين ضمها اليه بحضن ابوي انت امري هي ملكتي ام عيون زمردية  عايزةايه ابتسمت بمحبة هديتي وصلتني ياأجمل واحن اب في الدنيا وهي تحتضنه ليحترق ذلك الواقف  وتلضي بنار الايعرف سببها كلما يشعربه انه لظل واقفا سيقتلها سارنحوى المكتب ليتحدث بفضاضه هاتي  فينجان قهوة على المكتب  اعمليها كويس بلاش تكون ماسخة زي كل مرة ودخل هويغلي
نظر شاهين فيه بتفحص هويغادر زم شفتيه يمنع انفلات ضحكته همس لها روحي إديله طلبه ولايهمك  دا   الاهبل
ابتسمت ومضت
نظر في باب  المكتب هويحرك راسه
واحد أهبل  
ميرفت حبيبي خلينا ندخل لاوضة ماإنت زودتها الولد شوي وكان حيبقا دخان ضحك شاهين بقوة يعني احساسي صح
ابتسمت بسخرية ميش ابن الصقر مستني منه إيه أهي جابتها نفسها وكل هيصب فوق دماغها الهبلة وهي ولا
على بالها ولا فاهمة حاجة
شاهين ؛ماتوعيها شوية ياميرفت  بنت طرية علميها مكر كهنونت الستاتت تاخذي فيه سواب
نظرت فيه بطرف عينها
نعم ياحبيبي
شاهينِ؛ أضاف بمكر
ميش هي زي بنتك والله على نياتها وابنك ماشاءالله  مقطع السمك من ذيلها دي عصفورة في حضرت الصقر
ابتسمت بفخر خليها كد هوعايزها كد تحت جناحه تنهد ولوى شدقها قصدك تحت ماخلبه
بينما هي جهزت القهوة بسعادة اغلقت المكنة وذهبت بها مسرعة طرقت الباب ودخلت لتجده يواليها ظهره ينظر من الباب الزجاجي لحديقة دون ان يستدير لها  
القهوة ياعاصم
رد بجمود حطيها عندك
المتها نبرة صوته الامرة لكن امتثلت وجاءت لتجرج
استني عندك
اخذت نفسا عميق تمنع دموعها وهي واقفة تنتظر ان يستدير
ليستدير وحدجها بنظرات نارية
لم تفهم سببها
بعدصمت لايعرف كيف منع نفسه عن الفتك بيها
تنهد
هويستغفر
روحي يامليكة ولكن غلبه شيطانه وقبل أ تصل لباب كان قد وصل اليه واغلقه بيديه لتتفاجئ من تصرفه ودون ان يمهلها او ان يمنحها فرصة كان يهجم على شفتيها بكل قوته بدت بمقاومته بدفعه لكن حصاره لهابين الباب وجسدها كان اقوي ولم تجد ودالا الاستسلم له ومجارته في جنونه بعد مدة فصل جنونه هويلهث كمن كان يصارع همس بقرب من شفتيها وهي بين يديه انت ازي تسمحي لبابا يحضنك ميش ان منبهك محدش يرقب منك غيري همست بانفاس متقطعة دبابا
عاد ليلتهم شفتيها  بنهم وإشتهاءيؤكد  لها ولنفسه انها ملكه وفقط
لم يتركها الا على طرقات الباب التي تزايدت زمجرهويبتعد واضعا ايها بين احضانه هويتنفس عبيرها ليجيب بصوت متججرج حاول اخراجه بشكل اقرب لعادي
فيه ايه
الخادمة الغداجاهز والبيه والهانم مستنينكم
روحي واحنا جاين اخرجها من بين احضانه وهي كريشة بين يديه مقبلا جبينها
نستنا شوي وبعدين نخرج هزت  راسها بنعم وهي تتمسك بقميصه بقوة بيدين مرتعشتين من فرط المشاعر التي يبثها لها كل مرة ليبعثرها
همس انت كد بتصعبيها عليا قبلا وجنتيها مليكة روحي هناك همس حد قالك اني  ملاك انت كد بتغوني  يازمردتي وسعت عينها وبتعدت عنه بسرعة كركر  بقوة يعني كد بعدتي  بعد مدة كان يمسك بيدها ويسحبها بكل فخر خلفه هو يشعر بعظمة وقوة وهي تنصهر خجلا همس لها قبل وصولهما لوفضل وشك بنصهر كد اكيد هيعرف كنا بنعمل ايه نظرت فيه بصدمة ابتسم بمكر هويهزراسه  لينظر لشفتيها اكيد هيعرفه ماشاهين صقر مكار يعني أنا جايبه من بره وبتسم بخبث
نظرت فيه بصدمة وهي تقول طب سيب ايدي كان هوقد غاب وظل متصمرا
هتفت ب قليل من الحد عاصم
تنحنح
على صوت والده تعالو ياولاد نتغاد أناميت من الجوع إبتسم وسحبها من سمعك ياشاهين بيه
رفع حاجبه ولد هوانا صاحبك  كركر هويجلس
والله كل اللي بيشفنا يفتكرك اخوى الكبير
انا كمان مابقتش عايز اظهر معاك في مكان واحد
ضحك شاهين بقوة بتهرب عشان متنحرجش  قدامي
عاصم أيوه هوكد تناول غذئهما في جوى عائلي مرح بعد الاكل كان يجلسون ليتناول الشاي معا
مرفت؛ مافيش اخبار عن سمر خطيبة ياسن ياعاصم
عاصم؛ ببرود مافيش ياماما اهو الكل بيدور محدش وصل لحاجة كل وحد بيأخذنصيبه بكره ربنا يعوضه باللي تنسيه
ميرفت؛هي التالين لس مصرة ماتعملش عملية برضة
مليكة ؛ تنهدت ماما   بتقول إنه أنكل يحي بحاول يقنعها حالتها الصحية بتتدهور وحالتها النفسية تعبانة أكثر والله صعبانة عليا
نظرت في البعيد ماما بتقول إن مافيش حد هيقنعها غير ياسين بس انكل يحي مايش عايز يعرف يمكن عشان مايدهاش أمل كذاب وتفسر موقف غلط وتتعلق بيه تاني
ساعات بشفق عليها ماهوالوحدة لازم تحافظ على كرامتها كمان الحب لما بيذل الاحسن الواحد يبعد وينساه
نظر فيها عاصم بعنف وكأن نصل حاد وغرسته في منتصف قلبه
نظر فيه شاهين بشيئ من التشفي وكانه يقول  فوق قبل فوات الاوان
اضافت بعفوية ماهوالصبر له حدد ووحدة قد ماتتنازل عشان اللي تحبه هيجي يوم وتتعب وتختار كرمتها
زاد غيظه هويقوم منتفض أننا طالع جناحي إلحقني   يامليكة  بعد ماتخلصي
بعد مدة كانت صاعدة بينما هونازل وهي صاعدة أنا طالع ياعاصم  يعني متاخرتش يدوب
نزل مسرعا بعدين يا مليكة بعدين وخرج نظرت فيه هويغادر مسرعا
شاهين هوراح فين بسرعة دي
مليكة ماعرفش يابابا انا يدوب طالعه   هو نازل زي ماشوفت يمكن جاله تلفون مهم بخصوص الشغل
شاهين؛ يمكن تعالي نلعب دور شطرنج وانا واثق إني هغلبكم إنت وحماتك نظرت في اثر عاصم الذي اختفى ثم تبعت شاهين
بينما هوركب سيارته وهويضع السماعة في أذنه ايو انا سامعك إبعثلي العنوان  كويس نظر في الهاتف لاوصلني ميرسي يا غيث واغلق
نظر في العنون راجعه لعشك القديم قاد سيارته ونطلق  بعد ساعة كان أماأحد الاحياء الشعبية  بالقاهرة
نزل هوينظر من حوله معالم المكان تغيرت قليل اخذ نفسا هوينزع نظاراته مر طيف شاب في بداية العشرين أمامه يسر برفقة حبيبته هويعتقد انه يملك الدنيا وماعليها وضع نظارته بعصبية ويردد كنت أهبل ياعاصم
توجه الى المنزل ذاته دق الباب هويأخذ منديلا من جيبه ويمسح به يده ثواني قبل ان يرمي المنديل الورق من يده كان الباب يفتح
اهلا يافندم اي خدمة نظرهولداخل هويعرف المكان جيدا
اعادة السيدة السؤال
اي خدمة يافندم
ضربته رياح الذكريات الاتية من الداخل لتعصف بوجدانه تحدث بعدم انتباه هو ميش دابيت الانسة ليلى عبدالله فهمي
نظرت فيه مطول قصدك المدام ليلى
نظر فيها أيوه المدام ليلى
ايوه نقولها مين يافندم
عاصم؛ ضيف من الماضي أقصد زميل المدام بكلية الهندس وسمعت بصدفة برجوعها
تنهدت السيدة اقولها مين يافندم
عاصم؛ ابتسم بسخرية ممكن تخليها مفاجئة أصلنا من زمان ماتقبلناش هو حضرتك مين
نظرت فيه بإستغراب أنا مرات اخوها  علي وبنت  عمتها  ليه هوإنت تعرف العيلة
هزراسه تقريبا اكيد لس متجوزين مكنتش اعرف ان علي إتجوز
تنهدت علي إتجوز من خمسة سنين وبقاله سنة ونص  متوفي
شعربحزن على هذا الشاب الذي وقف ذات يوم بجوار ه ضد اخته الخائنة وحذره منها بل اخبره بنوياها القذرة اتجاه
ربنا يرحمه علي كان انسان طيب محترم
ممكن تدي خبر ليلى هانم أنا مستعجل نفسي اشوفها وطمن عليها
السيدة اتفضل على ماديها خبر
دخل لتجلده الذكريات من جديد بقسوة فلاشات مرت امامه اول مرة دخل هذا البيت اول لقاء مع والدها معالم المكان تغيرت قليل لكن الاشياء الاساسية مازلت كما هي كان مايزال طالب في كلية الهندسة حين التقى بها كانت فتاة جميلة بل بدت له فاتنة شعر بانها تسلبه قلبه من نظرة واحدة بعيونها البريئة التي تشع بجراءة لم يكن هويملكها كان شابا هادئا خجولا بكاد يتحدث  ابتسم بسخرية هوينظر الى المكان الذي بدي له مقزز  انتبه على صوت الكرسي المتحرك الذي شق السكون ابتسم بتشفي مرضي هو يشعر بان احد أمنياته  تتجسد امامه فمنذ  أكثر من ٦سنوات لم يرها رفع نظره نحوى ذالك الصوت المقزز الذي يحدثه الكرسي لينصعق جثة نصفها مشلول وعنقها مائل لولا تلك الدعامة التي تدعمه لكان وقع على صدرها ملامحها اختفت فمها اصبح يمل الى جانب اذنها اليسر كاد يلتصق بها انصدم لمنظرها شعور بالم سحق صدره لم يستطع النظر أكثر وضع نظارته قبل ان ترفع راسها الذي اصبح كانه يقف على لولب دوار  وليس عنق من شددت ارتجافه  
اراد ان يبتسم بتشفى لكن الانسانية التي بداخله منعته
نظر فيها قبل ان تقترب منه
هو يراقبها بالم كيف كانت وكيف اصبحت ادرك ان تلك ايام
نادولها قانون ثابت الحياة ليس ملك لاحد وان دوام الحال من المحال منذ سنوات كانت تتباها بجمالها وذكائها الحاد واقدامها وجرئتها أن لا حول ولاقوة لها أين ذهب كل ذالك
بكاد نطقت الحروف المبعثرت أ  ه ل ا
نظرت زوجت اخيها اليه وهمست اصلها فقدت البصر وسمعها قل كثير
اغمض عينه بالم هويهز راسه
بتفهم  اقترب منها يتمنى التشفي فيها لكنه لم يستطع التزم الصمت وشعور الشفقة يتسلل اليه نزع نظارته وقترب منها إزيك يا مدام ليلى
ارتجف جسدها برعشة واضحة وتصلب بعدها وهي  تحرك راسها بعشوائية
تقدمت منها زوجة اخيها تهدهدها اهدي يا ليلى مسحت لعابها  الذي  سال بغزارة
لتتخبط بعشوائية ارعبته جعلته يبتعد
هتفت زوجة اخيها وهي تضمها نوبت الصرع جات لها لوسمحت هات لي الدوء للي هناك نظر حوله بذعر ليقدمها لها بعد مدة قصيرة كان يغادر المكان كله متاسف عليها لطالماسعى لانتقام منها ورؤتها مدمرة ولكن رؤيتها هكذا لم تشفى غليله لم تطفَ النار المستعرة بداخلها منذ سنوات مسح وجهه بعنف وتجه لشقته  بعد مدة كان هناك يرمي ثيابه بفوضة
اخذ حمام بارد صورتها ترتسم امامه منذ رؤيتها تحدث هل مازال يحبها لهذايألمه رؤيتها هكذا هذالالم فوق احتماله اغلق عينه ليفتحهما برعب بعد ان هجمت عليه صورتها
في فيلا ياسين
كانت الخادمة تعود بسنية  بأكل من الاعلى
يحي بأسف ميش راضية تأكل
نزلت خلفها هايدي التي بدأت تظهر عليها اعرض الحمل يادوب كم لقمة بعافية هلما أخذت الدوء
تنهدت وهي تجلس قرب ماجدة
التي دعت لها بهداية  وهي تضيف بإصرار ماتتصل بياسين يايحي البنت كد هتضيع
وصحتها في النازل
يحي؛ إحنا حنسافر  بعد كم يوما حتى لوماوفقتش هجبرها تسافر   تنهد بقائنا هنا مالوش لزمة
ماجدة؛ مايمكن ياسين لوعرف وضعها الصحي يردها خصوص انها لس في شهور العدة
يحي؛ بإنفعال ونرجع لنفس النقطة وكأننا ماعملناش حاجة يلا بينا ياهايدي
سلوى; ميش عارفة ليه الشحطط دي ماكنتم تقعد تنام هنا وخلاص كمان هايدي النهارد تعبانة نظرفيها ابتسمت بمحبة انا كويسة عادي ياطنط
كمان تالين شربت الدوءزمانها نامت
ماجدة ؛ ماتنام هنا يابنتي الفيلا كبيرة واوضة يحي موجودة
سلوى; الوقت تأخر يايحي  كمان فيه موضوع أنا عايز أخذرايك فيه
مهماكان بيت أختك بالرضاعة ياأخي
تحدثت ماجدة  مافيهاش حاجة يعني
سلوى; خلينا دخل المكتب عشان نبقا عى رحتنا
ماجدة؛ وأنا وهايدي نطلع فوق بقلنا زمان متكلمناش
عن إذنكم
دخلت سلوى ويحي غرفة المكتب
طلبت سلوى الشاي
بعدان تناول الشاي بادرت سلوى بحديث
عصام جاني الشركة النهارد وكان معاه زكريا وضع كوب الشاي من يده من زكريا
زميله
سلوى; زكريا واحد مكلف ياسين يدور على سمر عند شركة امن وتحري كان شغال لفترة في الان القومي وبعدين اسس شركة خاص بيه
تنهدت الظاهرانهم وصلو للنزل الفيديو
نظرفيها بحذر قصدك وصلو لحاجة هزت راسها بنعم
يعني طلعت ماجدة هي اللي عملتها صح
وتالين بتهددها
سلوى; لس متأكدناش بس الاكيد انه وحدة منهم كانت على اتصال بمرات شريف اخو سمر السابقة وهي اللي خلتها تنشر الفيديو بعد ماعدل واد صايع إعترف عليها
يحي؛ تالين ميش ممكن تعمل كد انا سامعها بنفسي بتهدد في ماجدة ميش شايفة علاقتهم بقت جافة
تنهدت يحي أنا بقول خذ تالين قبل ما يرجع ياسين داحسن لهما
نظر فيها مطولا هي لها علاقة بموضوع   اختفاء سمر
تنهدت
هي اكيد السبب في إختفئها هي أخر وحدة طلعت من أوضتها بعدها حصل عطل في كميرات المراقبة اللي في جنب اوضتها
وأكيد ياسين ميش حيسكت انا طلبت منهم مايجبلوش سيرة لحد مايرجع
تكون اعصاب هدية وتالين بعدت عن هنا
تنهد بتعب انا مصدوم في بنتي يا سلوى مصدوم
هي امتى تحولت كد ولا هي من الاساس كدا
واحنا كلنا مخدعين فيها
هي بنتي قدرت تنافقنا وتخدعنا كلنا إزاي
هوأنا غلطت  معها في إيه عشان تطلع كدا   عمري ماحرمتها من حاجة تمنتها حتى قبل ماتتمناها
انا خلاص تعبت فعلا ميش عارف أعمل معاها إيه احزن عليها ولا الومها ولا ازعل منها ولاازعل عليها
بنتي ميش طبيعية دي مستعد تاذي نفسها عادي
ولا ممكن ميش مصدقة انها مريضة وفكرها لعبة زاي لعبة
دبرني ياسلوى انصحني أعمل إيه
في فيلا الصاوي
كانت تنتظره فمنذ ان خرج لم يعد تنهدت بملل ليرن هاتفها
عاصم فتحت بسرعة بلهفة
عاصم انت فين ياحبيبي إنت كويس
عاصم؛ مليكة تعالي على شقتي أنا محتاجلك
عاصم
انا طلبت من السواق يوصلك انا منتظرك متتاخريش
عاصم انت كويس
عاصم؛ مليكة أنا منتظرك
متتاخريش واغلق الهاتف  ارتدت ثيابها على عجالة وخرجت وهي في حيرة تنهش قلبها صوته لم يرحها بل بث الرعب في اوصالها
طرقت باب غرفة المكتب  ليسمح لها شاهين بدخول  
اسف يابابا
خير يامليكة في حاجة
نظرت في الارض  وهي تعدل نقابها لتنزله  أصل عاصم اتصل بي وعايزني اروح عند في الشقة فقولت اخذ اذنك وعلمك عشان متقلقش
ابتسم ماش ياحبيبتي أجي اوصلك
ردت بربكة وخجل مافيش داعي  هوطلب من اسواق يوصلني
اتت الخدمة تطلب منها الخروج
اهومستنيني
عن اذنك يابابا طب ادي ماما ميرفت خبر
ابتسم اماء لها براسه خرجت بينماهو اخذ ننفسا عميقا ياتري فيه ايه ياعاصم
انا بديت اخاف على البنت منك
اتصل بسائق يامره بان يتقا معها حتى باب الشقة
خليك معها لحد باب الشقة وتتأكد ان عاصم بيه اللي فتح لها بنفسه وتخليه يكلمني من تلفونك
بعدمدة كانت في السيارة التي تقطع الطريق الى شقة عاصم رغم الانوار الملئلئة وحركة السيارة المتسارعة والمارة الا ان قلبها كان ينهشه الرعب وكان العالم بات موحا وهي وحيدة فيه والسافة لشقة بدت تتتضاعف اغمضت عينها الزمردية وهي تضع يدها على قلبها خير يارب خير يارب دقائق وكانت امام الباب قبل ان ترن اجرس فتح وسحبها الى احضانه يضمها بقوة تاجات من تصرفه ظلت ساكنة لمد ثم همست اصم
انتبه لذالك السائق الواقف ليتحنح
احم
ردبفضاضة نعم فيه حاجة
السئق بإحراج شاهين بيه طلب مني تتصل بيه اول مالهانم توصل مدله الهاتف وضعها خلفه وكأنه يخفيها وسحب الباب طالب منها ان تدخل
ادخلي يامليكة جوى
واخذالهاتف ليتصل خير ياشاهين به هو انا لازم اخذ اذن عشان اشوف مراتي
شاهين؛ الذي كركر بقوة كنت اقدر امنعها عنك يابن الصاوي ولا تقدر تعمل حاجة لازم تشكر كرمي اني موصلها لغاية عندك
تنهد انت كويس يا عاصم
ابتسم بتصنع اكيد لوميش كويس ماكنتش طلبت مراتي تجي عندي اعمل حسابك يمكن نسافر ك يوم
ابتسم شاهين ربنا يسعدك ياعاصم خلي بالك من نفسك ياحبيبي تصبح على جنة
وانت من اهلها يابابا رمى الهاتف لسائق الذي التقفه بسهولة
شكر
العفو ياعاصم بيه تصبح على خير ونصرف
رفعت النقاب تنظر فيالفوضة التي عمت المكان بحيرة فيه ايه ياعاصم ضمها بقوة ماتسألينيش يامليكة انا
محتاجلك
مدت يديها تعانقه وانا هنا عشانك
ضمها أكثر متبعدش عني يامليكة اغمضت عينها وقلبها يرتجففواضح انه ليسبخير
اا جنبك ياعاصم جنبك ياحبيبي
هتف كطفل ايوه حبني يامليكة حبني اوي اوي
ضمها عنف تحملته بصبر انا معاك ياعاصم جوى حضنك
هتف بحزن عايزة جوى اقلب مطلعش منه يوم الدين
قلبي ملكك ياعاصم وانت عارف ياحبيبي أني عمر معقت ولا هعشق غيرك ابعدها هويقبل كل انش منها بلهفة يوه ماحبيش غيري انت ماتعرفيش تحبي غير ولاتقدري صح زتراسها نم
انت عمرك ماهتبعدي عني انت اصلا ماتقدريش تعمليها انت ماتعرفيش تتخوني انت زي الملايكة يعرف يحب بس
صح بكت من حالته وتشتته
مسح دموعها وضمها الى صدرها
انا  جوي وجع ميش عارف سببه
تسللت  يديها لتضعها على  موضع قلبه  ايه اللي محيرك ياعاصم
قبلا اعلى راسها
خرج كل اللي جوك عشان ترتاح
اغمض عينه هويعتصرهما ويرددهقولك ايه إني خايف اني شوفتها
قول ياعاصم قول انا سمعاك مي بيقول بحط سره في اضعف خلق
تركها وجلس يمط ذراعيه على تلك الاريكة نظرت فيه وهي تتنهد لهروبه المراوغ
نزعت عنها الخمار وبعدها الحجاب لتبقا في ذالك الفستان  الذي لم ينتبه له اقتربن منه بثقة وجراءةوجلست قربه بل في ضنه مسندة راسها لصدره  احكي لي ياعاصم انا مراتك سترك غطاك ظل على حاله شارد لم ينتبه الا على راسها الذي توسد ت صدره فنبض ذالك الخفوق بجنون من قربها  متى تعرف عليها ومتيبدأينبض لقربها هكذا تسللت ذراعه لتحاوطها هويضمها اليه مغمض عينيه يشعر بأمان وان رجفت قلبه قلت وصورة وصوت ذالك الكرسي بدء يبتعد اخذت هي نفسا معبقا رائحته إنت ليه شربت كل السجائردي ياعاصم كد هضر صحتك ربت على ذرعاها بحنان كنت محتاج احرق حاجة ملقتش غيرها نظرت في الصالة الشبه مهشمة ليه كل دياعاصم ليه
اغمض عينه وفتحهما تمسكت بقميصه وهي تدفن وجهها في صدره
مين إتصل بيك ياعاصم من ساعة الاتصال للي جالك وخروجك
زفر الهواء بعنف ليتحدث بغلاظة ميش لازم تعرفي كل حاجة أنا عايزك جانبي ودكفاية ابتسمت بحزن حاضر ياحبيبي اللي يريحك رفع وجهها نحوه
بتحبني
ابتسمت
بتحبني
ايوه ميش ملاحظ ياعاصم انك بقيت بتسألني نفس السؤال في اليوم مية مرة
كركر مية مرة انا حاسبهم ماتخافيش لثم شفتيها بلطف وبتعد
اعادت راسها على صدره هويخلل اصابعه في شعرها يموج بين خصلاتها تنهد بحرقة المتها
لكنها فضلت الصمت حتى يبوح هوبكل ما يكتم على صدره
قبلتها النهارد بعد غياب سنين اغمضت عينها تمنع نزول دموعها
بس كانت منتهية
تنهد من زمان وانا نفسي اشوفها مقهورة ومكسورة  عملت حاجات كثير ةعشان انتقم منهم بس ميش كد
ميش عارف ليه ماقدرتش اشمت فيها معرفتش افرح في نهينتها كد رغم إني  تمنيت  لها لاسوء
بس لماشفتها على الكرسي مشلولة عمية مافرحتش يامليكة وزعلت عليها  كمان
انا كنت عايز انتقم منها اه بس ميش كد
امسك مليكة يرجهاهوانا ليه محستش براحة هوانا ليه ميش شمتان فيهاهود اللي كنت عايزه
ابتعدت عنه فرتعب
هتف برعب ميش حب يامليكة ميش حب
ابتسمت وهي تمسح على لحيته بيديها
انسانية ياعاصم شفقة نظرت في عينه ماهي كانت حتة من قلبك لسنين طويلة طبيعي يتوجع عليها لمايشوفهافي وضع زي دا
الذكريات ميش ممكن تموت ياعاصم بتختفي اه تنهدت ويجي غبار الايام يغطيها بس تفضل جوانا
هتف بغل بس انا بكرها
دنت منه ونظرت في عينه عاوز تبتدي من جديد ياعاصم
ابتسم بحزن نفسي
انت كنت صغيرة ماشوفتيش عاصم الساذج اللي حبها وهي قتلته بخيانتها
عارفة انا عملت ايه أنا كان ممكن ابوي يفلس اوحتى يتسجن انا
وضعت يدها على فمه عاصم انسى ياحبيبي خلني اساعدك تنسي
جذبها الى حضنه بقوة وقص عليها قصته منذ اول يوم راها الى اتفاقها مع صديق  وشريك والده     كيف طمعت في ان تصعد الى القمة مع شخص رات انه اكثر منه نفوذ وحكمة وتجربة  كيف اقنعته ان يسحب مبلغا ضخما من حساب الده ليقدمه لها عن طيب خطر وياخذانه ويسافران خارج مصر يتزوجان وينميلا تجارتهما  بعد ان سرق هوالاخر ماتبقا  من مال  
انا كنت واحد اهطل غبي الدرس كان قاسي اوي تمددعلى اسفل الاريكة يسند ظهره لها نزلت وجلست سحبت رسه ليكون في حجرها
قص عليها كيف بحث عنها وتتبع اخبارها كيف سعى لافلاسهما انتقاما تنهدبحرقة
الطمع عماهم ودخلو في صفقات مشبوهة مع احد ضلوع المافيا الايطالية المشهور بتجارة في كالحاجة سلاح اعضاء بشرية مخدرات  والظاهر انه كان عايز يغدر بهم فصفو بطريقة فضيعة وهي نجت باعجوبة ودلت غيبوبة لمافاقت منها فاقت مشلولة يارتها مافاقت يامليكة
اويمكن تستاهل الطمع اخرته وحشة
مليكة ربنا غفور رحيم يمكن ادهافرصة عشان تتوب وتكفر عن ذنوبها
اغمض عينه أنا كنت ساذج
هم خالوني اكره عاصم وقتله عشان يجي عاصم
انا بقيت بشوف المشاعر والحب غلط وضعف وانا ميش عايز حاجة تحسسني بضعف
مليكة
كل انسان معرض لغلط ياعاصم دغلط نص الشاب بتقع فيه مسحت على شعره بكفها الصغير الغلط ميش من عاصم الطيب الغلط في الناس اللي ماقدرتش عاصم الطيب لثمت جبينه بخفة تنهدت نفسي اقابله ياعاصم هوانا ليه حظي رماني على عاصم القاسي
اغمض عينه بتعب
ماكنتيش هتحبيه يامليكة
مسحت على وجنتيه ثم لثمت عينه بتناوب كنت ححبه اكثر منك فتح عينه ليجد عينها تتراقصن فرحا
هوانت امتى كبرتي يامليكة
ابتسمت بدلال لما كنت مشغول بمعجبينك يا معبود السوشيال ميديا
نظر فيها وفي سحر عينها الذي كان يرى طيفه يسكنهما هو يزدرد لعابه يفكر كيف استطاعت ان تداوي جراحه بهذه البراعة كيف لهذه الصغيرة ان تحتويه هكذا كيف سحرته وجعلته يبوح بكل مابداخله لسنوات طويلة هويخرن كل تلك الالم بداخله  والان افرج لها عنها هكذاوببساطة دون ان تطلب
بدي كانه كتاب مفتوح مقروء امامها
همست برقة بحبك
اغمض عينه يستطعم بكلمة ويتذوقها بتريث
هتتعبي معايا يامليكة
تعبي معاك راحة
لم يفتح عينه ولكن ابتسم بسعادة هويرى طيفها بدل تلك الصورة البشعة التي راها على ذالك الكرسي
همس بكذب انا ميش عايز احب يامليكة
دنت مقبلة جبينه ليفتح عينه بفرح
هي تبتسم
انا عايزة احبك اكثر واكثر
تنفس انفاسها بنهم هويكابد لمنع نفسه من الاقتراب منها
ميش هشتكي هرب من ظرت عيونها التي بابتت تاسره
انا تعبان وعايز انام
نام ياحبيبي تحب تدخل  جوي
  لا
انا مرتاح كد عدل راسه في حجرها كانه يتوسد حجرامه
وجعتك
لأ نام ياحبيبي  مسحت على خصلات شعره البنية بحنان عارف ياعاصم انا كان نفسي من زمان تفتحلي قلبك وتحكي لي كل اللي وجاعك وتحسيني اني مهمة عندك اوي
لم يرد عليها فقط ظل يرحل مع لمسة يدها ومشاعركثيرة تتخبط بداخل لكن الشعوربالرحة كان هوالطاغي بعدمدة وهي تمسد على خصلات شعره وتتحدث عن حبها له عن جنونها به كان هوقد غفى بسلام لم ينعم به منذ  مدة ابتسمت وهي تراه قد غفى كحمل وديع على ركبتها تنهدت واسندت راسها لاريكة دون ان ترفع يدهاعن راسه ونامت
لم يستفقا الا على صوت رنين الجرس الذي جعلها يفتحا عينهما معا وكل منهما يبتسم بمحبة لاخر
رن الجرس مراروتكرار ليقف  منتصبا قومي ادخلي جوي يالوكة أكيد حماكي العزيز بعث الفطور مانا حافظ
فتح الباب ليجد السائق  فعلا يحمل الفطور
صاح الخير ياعاصم بيه
عاصم؛ هي الساعة كام
السائق ؛ عشرة وحدشر دقيقة
ذهل من الوقت بجد يعني شاهين
معاه حق من المفروض عندي اجتماع
مجلس ادراة تسعة ونص اخذ الاكل
شكر
ودخل به
لوكة لوكة
لم ترد وضع الاكل ودخل لغرفة ليجدها في الحمام نظر في المراة لنفسه ولشعره المشعث يعني لعبتي فيه لحد مخرب شكلي بقامسخرة تقدم يعدل بيده ثم اخذ المشط يسرحه ليلمح انعكاسها على المراة خارجة من الحمام ترتدي قميصه شهقت بصدمة وكادت تعود الى الحمام وتغلق بابه لكن قبلان تغلق الباب وثب  كنمر  وجد فريسته ليضع قدمه عند الباب دفعت ودفعت بلا جدوامام قوته دفعة واحدة منه جعلت الباب يلتطم بجدار ابتلعت لعابها  ماكنتش اعرف انك هنا نظر فيها بخبث قاميصي بيعمل ايه عندك
ممما هوفستاني تبل تبل وتبهدل وانا غسلته وحطيت ينشف
تقومي تلبسي قميصي ابتسم بخبث انا مابحبش حد يقرب من هدومي كانت تتراجع هو يقترب بمكر يرقص من عيونه التي احتدت نظرتها
تراجعت لحد النهاية اقترب يحاصرها بجسده هويشتم رائحة من خصلات شعرها باستمتاع وهوس
امسك لياقة القميص بين اصابع عايز قميصي لوسمحتي
فتحت عينها بصدمة
ابتسم بمكر
هتفت بغيظ يعني من قلتهم ما انت عندك يجي ميت قميص حبكت دا
هزراسه بنعم ابعدت يده عنها
مال هامسا اصل طالع عليكي يجنن واكيدرحتك هتبقا فيه
مرراصابعه بحرافية على وجنتها يرسم ملامحها باصابعه تسارعت دقات قلبها معلنة انهزامها امام امواجه العالية ليميل على شفتيهابهدوء يلتهمها بنهم لاتعلم
متى اوكيف وحملها وكانت بين احضانه هويعتليها وهي كمغيبة
همس هو يمرريديه  على منحيات جسدها عايزك يامليكة عايز اكمل جوزنا هتقدري تتحملي نوبات جنوني  
وتقلوباتي
هزت راسها باجل
لثم جبينها ثم عينها بتناوب توعدني تفضلي تحبني حتى بعد موتي كانت كمغيبة
توافق على كل حرف ينطق به
اغرقها في بحورعشقه
بتريث وهدوء
همس  بوقاحة
عايز قميصي دلوقتي
انا بطالب بحقي     
مال يأخذ شفتيها بين شفتيه بتمهل سرعان ماتحول الى عنفوان لم يستطع كبح رغبته عاطفته وشوقه اكثر من ذالك اغرقها عاصم ببحره دون تمهل تعالت موجات الهائجة امام طفان حبها الذي لم يظاهي موجاته العالية
كانت كعصفورة بين مخالب صقر محترف
في الصباح في شقة شريف
ينظر لمكانها الخالي على مائدة الافطار وشعور العجز يحتل قلبه كيف فرط فيها وجعلها تصل الى هذه المرحلة اكيد قصر معها فلوكانت شعرت بحتوئه ودعمه لما فرت هاربة لوانه قدم  لها الحماية والشعوربأمان لكانت إلتجأت إليه اغمض عينه وشعور الندم وتقصير ينهش قلبه بلارحمة فلتت حروف إسمها من بين شفتيه سمر
ربتت شاهيناز على يده تدعمه  أكيد كويسة وحتتصل بينا وطمنا
نظرفيها بعيون خوية  بدأ  يتسلل اليها اليأس إمتى يا شاهي  اهوفات شهر لا تصلت ولا ظهرت
سمر  إختارت البعد
سمر ضاعت مني خلاص
مسح وجهه هويسند ذقنه بيديه المتشابكة الاصابع لوحست بامان معايا ماكنت بعدت أنا ضيعتها آه
الأخ سند وعضد وأنا ماكنتش  ماكنتش ربتت على كتفه تهون عليه الامر ادعي ربنا يحميها ويكون معها ويردها لينا مسحت دموعها التي فاضت بغزارة على صديقة دربها وأخت لم تنجبها امها انا حاس انها بخير وقريب هترجع
بس والله لبهدلها  وضربها كمان عملا لي فيها ملاك ام جنحات  العبيطة الهبلة
 بكت رغم عنها اصلها وحشاني اوي مسحت دموعها وهي تنظر لطفلين يتقدمان منهما
صباح الخير ياولادي  ايه شايفين كابوس مشترك الوشوش مقلوبة مضروبين في الخلاط
ماجي؛صباح الخير وهي تقبلهما وتجلس هي ملك ميش هتجي انا خلاص ميش هضايقها تاني أصلها وحشاني
نظر الاثنان في بعضهما
بينما فارس اخذ كوب الحليب يحاول ارتشافه بغصب دون ان ينبس ببنت شفه
في شقة عاصم
الذي قضي لليلة بعمره كله كان يتاملها وهي نائمة تتوسد صدره ابعد بعض خصلات شعرها الذهبية عن وجهها هويبتسم دنى مقبلا وجنتها هامس بشكرا
مرسي يامليكتي نظر بفخر لعلامة ملكيته التي صكها بها عنقها وكانه اول مرة يلمس امراة في حياته المليئة بنساء همس اوعدك اني بعدك هعتكف كل النساء الارض وكتفي بيك يازمردتي تنهد هويعتدل ندما على ماضيه وماعاصيه مافيش حاجة احلى من الحلال تململت بتعب لتفلت انات متقطعة منها انخض قلبه سلامتك ياقلبي
لايعرف كيف فلتت الكلمة منه بينماهي غارقة في النوم ابتسم بسخرية هوينظر اليها بخبث فعلا عصفورة تحت مخالب صقر لثمها بسرعة وعتدل يزيح الغطاء ليسحب روبه يرتديه ويقوم
انتبه لفراش انتابه العنفوان وفخر كرجل شرقي حقق اعظم فتوحاته
دخل الحمام
بينما فتحت عينها على وقع اغلاق الباب بارهاق شديد
بعد مدة  فتح الباب هويدندن بلحن اجنبي لم تفهمه لكن بدي لها سعيد ابتسمت رغم الم الذي تشعربه ابتسم هومقبلا عليها صباح الحب والسعادة والورد على زمردتي اقتنص قبلة خاطفة هويهمس له صباحية مابركة ياعروسة ميش بيقول كد الحمام جاهز مستني ملكتي عشان تفكي جسمك المتشنج
هويميل ليرفعها اقتنص قبلة سطحية  من شفتيها
همست بخجل عيب ياعاصم
كركر
والله
هولفها بغطاءيحملها  مقلد صوتها مانا عارف انه عيب دخل بها الحمام هويكركر يابنتي انا جوزك ميش ابن الجيران  عادي يالوكة هتتعودي مع الايام ضربته بطل قلت ادب
هتف بكل وقاحة هوانت لس شوفتي حاجة انا وقلة الادب حبايب
اصل ميرفت هانم نسيت تعلمني  الادب انزلها بهدوء هويسندها
همس والله حاولت اكون
اغلقت فمه بخجل  ارجوك اسكوت
خلاص ميش هكسفك اكثر من كد بس لو تعبانة قولي اتصل بالدكتورة
هزت  راسها برفض
همس لها ماتخفيش ميش هقول عيلة تمسكت بغطاء وهتفت بحزم اطلع بره
نظرفيها ميش محتاجة مساعدة
هزت رأسها بنفي
خرج هويبتسم الفطارجاهز رغم اننا بقينا العصر اغلق خلفه الباب
بعد مدة احس انها كانت طويلة خرجت تسير ببطئ وهي تستند على الجدار هرول  نحوها بلهفة مليكة انت كويسة ابتسمت وهي تهزراسها بنعم
همس لها هويرفعها دي عشان اول مرة بس
همست بخجل عيب ياعاصم
إبتسم  بمكر جعانة
 هزتراسها بنعم وضعها بهدوء على السرير الذي غير اغطيته
الفستان حلو بس قميصي احلى عليكي
غمزلها بوقاحة انا بقول تجربيهم واحد واحد ونجيب اللي في الفيلا كمان لما يخلصو نجيب غيره
ابتستمت بخبث على كدا هنقضي سنة قاطعها مالو ياروحي واحنا ورنا حاجة
وضع السنية على قدميها العصفورة ضعفانة وهفتان محتاجة ترم عضمها غمز لها بوقاحة قدمنا  مجهود جبار يعني لازم نشحن طاقتا كيوس
اتكلنا على الله كولي
ياعصفورتي
همست مليكة بخفوت معتقدة انه لن يسمعها حواري
اطعمهابحب هويكركر مالهم الحواري مال مقبلا ههامس قرب شفتيها
ميش كنت ماصحاب سندرلت الحارة ونفسك الحاج يس يتجوها
امتلئت عيونها بدموع على حال سمر وياسين وفراقهما المؤلم شعره انه تمادى
تنحنح بإحراج ميش قصدي يلا افتحي بوقك
اخذت اللقمة وقضمت اصابعه بإنتقام
سحب يده بقوة هويحاول ان يبسم بس مقبول منك عشان الظروف
مليكة ؛عشان تبطل رخامة  
بعد ان انهى طعامهما  الذي لم يخلو من مشاكسة عاصم
انت كويسة يا مليكة هزت راسها بنعم
ماتكذبيش يامليكة مبحبش الكذب
حمل السنية بينما هي تمددت متسائلة
ياترى عملتي كد ليه ياسمر وإنت فين دلوقتي
 ياسين بيتعذب في بعدك سرحت في افكارها لتستفيق على يد عاصم تجذبها برفق  ليقربها منه هويلثم عنقها  مالك حس بحاجة اطلب لك الدكتورة  تطمن عليكي
تنهدت
همس أف كل تنهيدة دي ليه يامليكتي جذبها اليه أكثر وإنتي معايا ماتفكريش في حد غيري
مسموح لك تفكر في عاصم وبس نثر قبولاته بحترفية نامي إنت تعبانة  محتاجة ترتاحي ضمها بحنان لتتمسك به بحب  
في فيلا ياسين
كانت هايدي تتحدث مع تالين
تقنعها بان تخضع لعلاج  
ياتالين اللي بتعمليه غلط وحرام
نظرت فيها بسأم حد القنوط لوخلصتي تقدري تطلع بره
تنهدت طب متجي نطلع منهنا بقالك شهرحبس نفسك هنا شوفي نفسك بقيتي إزي
نظرت فيهابمكر ماهي طنط ماجدة بتقول شهور العدة لس ماخلصتش ممكن ياسين يراجع نفسه ويردك خصوص ان سمر إختفت وحتى لورجعت ماعتقدش ياسين حيسامحها على حساب كرامته  مافيش راجل يسامح   في حاجة زي دي مهم مرمن وقت يفضل الشرخ اللي جواه موجود
هتفت تالين بأمل يعني ياسين ممكن يردني لعصمته
هايدي؛ ليه لأ ماهو لما يفكر  حيلاقي  ماحدش بحبه زيك ووإنت ياتالين فيكي كل حاجة يتمناها اي راجل
ابتسمت برضي
بس ياتالين ياسين زي اي راجل عايزة ست قوية جنبه ميش وحدة مستسلمة وإنهزامية يعني بزمتك حيبصلك إزي وإنت كدا دإنت ميش قادر تقومي من السرير
ياتالين الراجل بحب الست القوية اللي يعارف بيها ومعها الدنيا
ست تنسيه التعب  ميش وحدة تعبانة طول الوقت
نظرت فيها
متزعليش مني انا بقول الكلام دمن خوفي عليكي عشان مصلحتك وبدأت تتحدث بإسهاب كيف تكون جميلة متانقة وكل هذا لايتم الا بمرور بمرحلة علاج مكثف قبل عودة ياسين  بعد مدة كانت الفكرة قد عششت في راس تالين التي وجدت نفسها تخسر نفسها وصحتها وياسين برفضها الخضوع للعلاج
ابتسمت هايدي يعني نسافر عشان نشوف الدكتور رآي إيه  
تالين؛بهدوء ماحنا نقدر نعمل
قاطعتها هايدي
تالين ميش هننكر ان الامكانيات هناك احسن من هنا كمان يمكن  متخضعيش لعملية يمكن فيه علاج لمحاصرت الورم ن غير الجراحة
تالين؛ بكت بقهر معلنة عن هواجسها انا خايفة الورم يكون خبيث ياهايدي عشان كد  ميش عايزة  
قاطعتها بإصرار وأمل إنت مؤمنة ولازم تحطي ثقتك في ربنا كمان اللي أعرفه إنه أغلب أورام الغدة الدرقية بتكون حميدة وإستئصالها سهل
تالين؛بهدوء والم مافيش حاجة إسمها إستئصال سهل تنهدت وهي تبتلع لعابها مايش عايزة أعيش تجربة طنط يسرى بعد صراع مرير وجلسات كمياوي قاتلة
في النهاية كان الموت
ربتت على كتفها بلاش تشؤم  طنط يسرى كان عندها كونسار في الثدي وتاخرت على العلاج
كمان الموت دنهاية  كل حي هي كان أجلها انتهي ربنا بيقول لكل أجل كتاب
خالتك ياتالين ورقتها سقطت كانت وأيمها  في الدنيا إنتهت سوء بالمرض او من غيره   ماتربطيش نفسك بيها
كمان النبي عليه الصلاة وسلام بيقول انه مافيش مريض نزل الا ونزل ربنا علاجه
انا ميش حافظة الحديث بس انا فاكر معناه
انت الحمد الله اللي معاكي حاجة ممكن علاجها ليه تتاجل  وتأخذي نفسك لتهلكة  دحتى حرام
بعد ساعات كانت  تخرج من غرفتها  قبل أن تصل سحبها يحي لغرفة المخصصة لهما
بلهفة عملتي إيه ياحبيبتي
وضعت يديها على وجنتيه
عيب معاك ست
هتف أقنعتيها
أيوه هنسافر بعد كم يوم
قبلها بعفوية
دانا معايا أحلى ست في الدنيا
ميش عارفة أشكرك إزي ياهايدي أطلب ياحبيبتي اطلبي كل اللي تتمنيه اي حاجة عايزها أدهالك
ابتسمت بمكر كل اللي عايزه يايحي وهي تضع يديها حول عنقه بدلال
متأكد
امري ياهايدي
يمكن ماتقدرش على طلبي
هزراسه انت جربي
سحبت يدها اليمنى ووضعتها على صدره موضع قلبه وهي تحرك سبابتها فوقه عايزة دا يايحي
عايزة ابقه جواه لوحدي أغمض عينه
بنتشاء
كد هترجعني  مراهق وتخلني مسخرة
ابتسمت الحب ماعندوش سن يا يحي حب لما بطرق باب القلب مابيعترفش بأي حاجة كمان من قال إنك كبير دإنت شيخ الشباب كلهم هوفيه حد زيك
اجدع و  أحلى شاب شافته عنيا
كركر كد هصدق نفسي وتغر
هايدي؛ من حقك
 ياحبيبي هوفي زيك ياقمر ي
ضمها مقبلا اعلى راسها هامسا بسخرية
قمري
هايدي؛ بجدية يحي عايزة اشوف ماجد وطمن عليه قبل مانسافر
هزراسه بموافقة كان نفسي يكون في كامل صحته كنت سبت له ادارة فرع الشركة اللي هنا
كد لازم  الاستاذ إيهاب او بشمهندس طارق واحد منهم هيظطر  ينزل لقاهرة عشان يمشي الشغل لحد مارجع
هايدي؛ هي تبتسم بسخرية متذكرة مخططات ماجد ورغبته في الاستلاء على جزء من ثروته  
الدنيا دي غريبة اوي يا يحي بتفاجأك بحاجات متخطرش في بالك
اخرجها من أحضان هويفكر
هايدي إيه رايك أعملك توكيل بادارة الفرع
إبتسمت ومدت يديها تحاوط عنقه
إرتجف جسده لفكرة أنها تريد ذالك فمازل بعض الشك يسكن عقله أدركت هايدي مايدور بخلده بسهولة فالرعب  السكن عينه  يفح مايحاول ان يخفيهظلت تتسلى بوضعه لثواني
وهي تبتسم
ابتلع لعابه ينتظر جوابها بموافقة
اخذت نفسا عميقا متلذذة برائحتة متأثرة بهرمونات الحمل البرفان دي حلوى أوي يا يحي جايبها منين لثواني ذهل وهويقطب بين حاجبيه
ثم انفجر ضاحك حتى اقسم انه من بخارج سمعه
زمت شفتيها وهي تزيح يديها بعنف بتضحك على ايه هوانا قولت نكة
بكاد توقف
تركته وتجهت لكرسي التسريحة وهي تنزع الخمارعن راسها وتسرح شعرها
بتريث
هوانت زعلتي
نظرت له لأ يايحي
يحي؛ بمكر يعني ماجوب تيش إيه رآيك اعملك
وقفت وهي تنظر إليه بلاش نلعب على بعض يايحي هسافر معاك لاني مقدرش استغني عنك إبتسمت بخبث ولاضمناك
اشارلها انا
هزت راسها   بنعم
يحي؛ ماأنا كنت أرمل لاكثر
قاطعته كنت ياحبيبي كنت وخلاص رجلي على رجلك إقتربت منه بدلال مهوأنا مليش غنى عنك
ميش متصور اني اصحى صبح وملقكش جنبي وبص في عنيك اكيد يومي ميش هيعدي ويبقاناقصه كثيراخذت نفسا عميقا بتلذذ وهي تقترب منه وتعانقه هوأنا عملت إيه حلوى في حياتي عشان ربنا يكفئني بيك
ضمها بقوة
بحبك ياهايدي
بحبك كأن قلبي كان خامل اول ماشافك لبركان اللي جواه تفجر
في جناح ماجدة
كانت تجلس في تيه شديد ودموعها تغطي وجنتيها
وهي تقلب صور ياسين بين يديها
بندم شديدكان ممكن افقد إبني بكت اكثر طرقا على الباب أخرجتها من دوامت احزانها سمحت لطارق ان يدخل
وقفت مستغربة وهي ترى سلوى تدخل عليها
سلوى; مالك
ماجدة؛ بدهشة عمرك ماعملتيها ودخلتي أوضتي
تنهدت وهي تتجه لاريكة وتجلس لتقع عينها على البوم صور ياسين أخذته وتطلعت فيه بشوق وحشك
تنهدت بقاله اسبوع ماكلمنيش بيكتفي  يطمني بواسطة كثر خيره
إبتسمت المهم إن صحته بتتحسن
وهيرجع اكيد ماتقلقيش
انا بطلت اقلق
مالك ياماجدة طول الوقت حابس نفسك هنا وكلامك كل يوم بيقل أنا صحيح ببقا في الشركة نص الوقت بس متابع أخبارك
نظرت فيها مطولا هونظام الوصاية د ميش حيخلص انا كبرت ياسلوى ماعدش فيا
ضحكت بسخرية ايه اللي تعبك وليه الدموع اللي
قاطعتها بتهكم حزينة عن ابني  وحشني إبني ولا ماعنديش الحق احزن عليه كمان
نظرت فيها ماجدة إنت عيانة محتاجة تروحي لدكتور
لو
ماجدة؛ انا ميش تعبانة ياسلوى مرسي على إهتمامك أنا أعرف أهتم بنفسي لوزهقان وعايزة اسافر اكيد هديك خبر عشان تحجزي لي
تنهدت بصوت مسموع وهي تكابر لتمنع دموعها
سلوى; لومحتاجة  حد يسمعك يا ماجدة أنا موجودة
عمري ما هتأخر عليك طول عمري بعتبرك زي أختي
نظرت فيها أنا عمري مشوفتك غير ضرتي  اللي بيحبها جوزي ويفضل عليا
    ابتسمت بود عثمان عمر مافرق بينا ماتظلموهش  
ماجدة؛ بس ماحبينيش حتى لمايكون معايا بيكون تأدية واجب بأمر منك
ماعلينا ربنا يرحمه
عمره ماظلمني
سلوى هوأنا شريرة
نظرت فيها سلوى بتفحص وترقب
اظافت ماجدة انا ماليش دعوى بإختفاء سمر عارفة أن ياسين وخذ على خطرمني وشاكك فيا بس والله يا سلوى مالي دعوى بالموضوع
حتى لما تالين ضغطت عليا كنت هقولها بس تراجعت لما ثم صمتت مطولا
أنا ماطلبتش منها تبعد ولا هددتها بعكس أنا طلبت منها تدافع عن حقها وتقف وسط النار لولزم الامر عشان ياسين
مايش عارفة هي عملت فيه كد ليه
نظرت ماجدةفي البعيد
أنا ماليش دعوى بالفيديو اللي إتنشر أنا مانكرش كنت عايزة أذيها
يمكن لووقع الفيديو في إيدي كنت نشرته
سلوى المتفاجئة بتصريحاتها
ماأنا ماأنكرتش عدوتها ومعلنها عادي يعني
حاجات كثير عملتها ياسلوى عشان أفرقهم حتجي على الفيديو
بس ولله مالي علاقة المرة دي تنهدت حاس ان ياسين بيتجنبني
مهما انكرت ميش هيصدقني هوشبه مقتنع اني أنا ور كل اللي بيحصل معاه
سلوى; بس أنا مصدقاك ياماجدة متأكدة إنك ماكيش’دعوى بالموضوع بس
أكيد ماغيرتيش رآيك كد  
من غير سبب
نظرت فيها ماجدة
مايمكن صحوت ضمير
نظرت فيها سلوى بتهكم يمكن
ماجدة إيه اللي غيرك أكيد فيه حاجة حصلت
هي سمر قالت لك إيه قبل ماتختفي
ماجدة؛ ماقلتش حاجة بس اللي انا متأكد منه اني ظلمتها وبدعي ربنا يسامحني
أكيد هترجع ياسلوى هي بتحب ياسين بتحبه أوي أنا متأكدة
نظرت فيها بإستغراب
بعد عدة أيام
في شقة عاصم
كان هاتفه يرن رمى السجارة ودهسها بقدمه هويأخذه صباح الخير ياماما إزيك ياحبيبتي
ميرفيت ؛كد ياعاصم هي بنت سلوى نستك أمك كركر بقوة  ياماما هتعملي شغل الحموات من دلوقتي
على فكرة أنا مسافر مع مليكة كم يوم لساحل
ابتسمت بمكر بقولك وحشتني تقولي مسافر  ميش بقولك بنت سلوى إستولت  عليك
تحدث بمكر  ميش إنت مسلط عليا شاهين بيه عشان اسافر يعني ميش قادر يدني أجازشهر عسل
ضحكت بصخب ياعابيط أنا بسهلها عليك دانا عمل لك خطة  عشان تروح شهر عسل مع بنت عثمان ساحل
عاصم؛ هوانا هبقا فاضي ياماما مانا ريح اقضي مصالح البشمهندس شاهين
ميش انا كنت شايل  شركته طول المدة اللي كنتم فيها مسافرين
ضحكت بسخب أقسم بالله إستغلالي طب عايز تروح فين
عاصم؛ اليونان
تنهدت بسعادة ميش تستنا لما يرجع ياسين  وتطمن عليه كمان سلوى محتاجة لك معاها
بلاش أنانية ياعاصم
عاصم؛ ياسين ممشي شغل من هناك وكانه موجود وسلوى ميش محتاج حد معاها إنت ماشوفتهاش د انا وحش في السوق ولا مفكرة الحاج يس بيسير المجموعة واحدطب حنن قلب الصقر عليا خليه يبعثني أزمير
 ميرفت  ؛نفخت   بغيض عاصم ميش كنت بتقول اليونان
طب هات لوكة اكلمها
تنحنح ميش لازم ياماما كلمني أنا بدلها
نظر هويلمحها قادمة تتمايل بدلال في أحد قمصانه بقول إيه ياماما هويبتلع لعابه بعدين إتصلي أصلها لس نايمة انت بس توصي بشاهين
باي ياماما
ابتسمت بخجل ودلال وهي تسحب القميص لاسفل  ركبتيها أصل ماليقتش حاجة البسها
هتف بلهفة إزي  ميش الدلاب مليان قمصان
نفسي تجربيهم كلهم اصلهم طالعينعليكي يهوس جذبه لتصطدم بصدره الصلب تورد خجلا
هامست بخجل اطاح بعقله المختل عاصم
قلب عاصم وروحه
حاوطها بذراعيه بقوة وكانه يخاف ان تتسرب من بين يديه وانفاسه تحرق بشرتها التي التهبت بحمرت الخجل ظل يسبح في بحر عينه بتيه وضح  همس بلهفة زمردتي وحشتني
همست بصوت ناعم اذهب ماتبقا من عقله
عاصم
أمري ندمان
أيوه
نظرت اليه برعب ودموع تحجرت في عينيها
ابتسم بخبث
ندمان أوي على كل الوقت اللي ضيعت وإنت بعيد عني
دني من شفتيها التي لم يستطع مقاومتها اكثر قبلها بلطف
همست ممكن تبطل سجاير لوسمحت
همس ماأنا بقلل يامليكتي وإنت وشطارتك بقا لوشاطرة حتخلني ابطل  وضعت يديها على صدره
عشان صحتك ياعاصم
قبلها بلهفة هويهتف هبطل
ابتعدت عنه بتمنع
أنا عندي حساسية منها ياعاصم زم شفتيه
هويلهث مررت يدها على ذقنه بنعومة هتبطلها
هزراسه هويقبل باطن كفها هبطلها اوعدك بس محتاج شوية صبر وقت
كمان لما ألاقي  البديل هوينظر لشفتيها بخبث  
واعتقد اني لقيته
عبست قصدك ايه مال بلهفة مجنونة يعلن عشقه  المكتوم
أخرجه من جنون أفعاله صوت الهاتف الذي صدح يشق سكون المكان الخالي الامن انفاسهم اللهثة
زمجر بعنف وهي تحاول الانسحاب من بين يده
هتفت بصوت متججرج ميش هترود أكيد شيء مهم
ابتسم رغم إنزعاجه ليأخذ هاتفه وعيونه عليها يتفحصها بلهفة مجنونة
ازدرد لعابه لسماع صوتها
ورتجفت حدقتا عينه هويستمع لصوت
ضمها يدفن وجهها في صدره بصمت هويستمع لصوت القادم
تمام
ايوه
تمام
هكون هناك
وأغلق
قبل مفترق الشعر باعلى راسها
هويسحبها بهدوء من حضنه
مليكة
نظرت فيه كمغيبة
ابتسم بفخر لبعثرتها وإحساسه بأنه قداستحوذ عليها كليا
رفع وجهها بإبهامه ينظر في عيونها بعمق
هضطر اغيب عنك كم يوم ياملكتي الزمردية
ارتجفت إبتسامتها أكيد شغل مهم هزراسه بموافقة هويمرر اصابعه بحنان على وجهها
هما كم يوم احاول متأخرش
اعاد شعرة شاردة خلف اذنها بهدوء
خلينا نرجع على الفيلا تغيري هدومك وبعدين أخذك لبيتكم
هزت راسها بموافقة في صمت شعر أنه حزين
قبلا جبينها زعلانة هزت راسها ب بنفي
لأ زعلانة اخذ نفسا عميقا والله حاجة مهمة يا لوكة وضعها تحت ذراعه تعالي لم أقولك كلمتين قبل منروح الفيلا عند ميرفت هانم
في شقة احلام
كانت تدخل المطبخ لتطمأن على كنزها الدفين لكن دخول زوجها قطع عليها المهمة لتقف أمام الباب وهي تنظر فيه
ابتسم بسماجة اخير مراتي حبيبتي هتطبخ وترحمني من سم حماتي
البايت
نظرت فيه مطولا لتسأله كنت فين إمبارح ياحسام
رمى مفاتيح السيارة وجلس يمط ذراعيه على مسند الاريكة
دإسمه ايه سؤال ولا استجواب
تقدمت منه وربعت يديها بعصبية
إسمه زي مسمه المهم تجاوب
نظر فيها بسخرية وإن مجوبتش ياأبلتي حيحصل إيه
وضع الساق فوق الاخرى وعتدل ميش كفاية إنك عمل عملية مخبي عليا وليكي عين كمان تسألني يابجاحتك
توترت هويعني انا عملت إيه
إسألي نفسك ياتري مخبي إيه ولا نقول شلتي إيه
نظرت فيه وعيون تفيض بالدمع يعني هشيل إيه
انا اللي بسألك ليه خبتي عليا انك عملتي عملية
صرخت هوانت سألتني ولا حتى اهتميت بي وبلي اللي حصلي ولا كأن ابنك داللي خسرته اخذت نفسا ومسحت دموعها انت السبب
توتر بخوف ماكنش قصدي يا أحلام وانت عارفة     بس كان لازم تقولي  ليي انك عملتي عملية
تنهدت حرقة ماهوكان لازم انا صلت والجنن ميت زي ماقولت لك بابا هولوقع الاوراق انا ماعرفتش إلا بعد ما فقت بس الدكتورة طمنتني
إني بعد فترة ممكن احمل
نظر فيها وتجه لغرفة انا ميش مستعجل على موضوع الخلفة كمان أنا نويت اسجل في الجامعة السنة دي عشان اكمل السنتين اللي فاضلين
ابتسمت بسعادة ايوه كد ياحبيبي انتبه لمستقبلك ودراستك وليك عليا كل سنة   تخلصها اجبلك هدية انت اللي تختارها ابتسم بسخرية وطمع على كد اذاكر عشان اطلع الاول على لدفعة
وتدخل غرة لحقته بلهفة وهي تفتح لخزانة وتحضرله ثيابه  ويه لا ايه رايك ياحبيبي نبيع محل اللي  ميش جايب حقه ونعمل مشروع تاني ربحه  مضمون الناس اليومين دول هها على لطنها وانا بفكر افتح مطعم على نيل
ابتسم بسخرية احلامك كبيرة
ضحكت امل عايزني احلم بعربية كبد تلف بيها في الشارع زي ماكنت بتعمل ميش أنا احلام يعني كل اللي يكون معايا يكسب ياحبيبي انا خليت واحد زميلي يعملي دراسة مشروع والمكان جاهز
لفت ذرعيها حول عنقه تلتف حوله كحية تعرف نقاط ضعف فريستها
إحنا هنبتدي بحتة صغيرة زي ماكنا بنحلم والحتة تكبر لحد ماتبقه ترتاية لذيذة ونكلها بهنا وشفاء وبرحتنا
بس مضطرين نبيع العربية والمحل على شوية الصيغة اللي عندي على مبلغ استلف من بابا
حسام؛ بطمع دول هيبقه كما كدا
ياحبيبتي مطعم على النيل يعني محتاج مبلغ معتبر
طب ادخل خذ شاور
وحنتكلم في التفاصيل على سفرة
دخل هويرسم اطماعه في ذهنه يوسوس له شيطانه أن يتحملها بعض الوقت حتى ينال منها المراد
نظرت في أثره بعيون عاشقة تمنى نفسها بحبه وعشقه لها الذي سينسيه حتى فكرة انجاب طفل
همست بغرور ماهوربنا سبق المال على البنون
بكره لما يشوف العزاللي هنغرق فيه حينسى إسمه
في شقة والدتها كانت تجلس مع شريف وهي تضع بين يديه كيس النقود
بعد ان قصت عليه كل ماتعرفه وكيف وجددته وشكوكها
انا ماقدرتش اواجه والدها ياشريف ياإبني زي ماإنت عارف طول عمره واقف معها ومكبر دماغها حتى على الغلط
شريف؛ بس أنا ميش فاهم دخلي في الموضوع ايه والفلوس دي انا علاقتي بيها ايه
بنت دلوقتي وحدة ماليش بيها اي علاقة غير انها ام ولادي لاسف اسف فعلا بس الموضوع دا ميخصنيش
اما جابتهم منين فدامر يخصها تنهد اكيد عمل مصيبة وهتقع على دماغها لانها مابتتوعضش ولا بعندها نية  التوبة  
انا لو منك ارجع لها الفلوس وهي حرة
تنهد انا والله فيا اللي مكافيني نظر في البعيد  كفاية عليا اختي اللي ميش عارف عنها حاجة وكان الارض انشقت وبلعتها
نظرت فيه  بخوف وهي تحدث نفسها ما انا خايفة تكون هي السبب وراء ،إختفائهاوأن دتمن غيابها إبتلعت لعابها بخوف ظاهر بينما شريف كان يفكر في شقيقته التي لايعلم عنها شيئ
الاكيد انها حية لكن اين وكيف هي تنهد بحرقة
انا كل اللي يهمني سمر اختي
وولادي يكون بخير انا زي ما قولت لحضرتك عمري ما ححرها من والادها ولا احرم ولادها منها لوعايزة تشوفهم وتشبع منهم يكون زي ما قولتك هنا في بيتك قدام عينك تاخذهم لبيت جوزها لا
تشوفهم في اي مكان عامة قدام عيوني
انا عارف انها محتاجلهم دلوقتي زي ماهم محتاجينها
نظرت فيه بتفهم وهي تبتسم بتوتر هامسة محتاجهم إيه بنتي خلاص اتعمت ابتسمت له
هي تنظر في الطفلين
اقوم اجهزلهم الغدا
تنحنح معلش ياطنط بلاش تتعبي نفسك شاهيناز  بتتصل هي  مجهزلنا الغدا
ابتسمت بتفهم ماتجيبها ياشريف نتعرف على بعض وبمرة أشكرها على معملتها الحلوى للولاد دول مبسوطين معها اوي
انت عارف عمك محرج عليا اهوب نحيت بيتك
ابتسم بتصنع هو يحدث نفسه تتعرفي على مين ياحاجة دي كانت تنسفك دي حرقت التلفون غير التهديدات الصريحة
في شقة شريف
كانت سهام تجلس لجوار شاهيناز التي تبكي بحرقة مابيردش عشرين مرة بتصل بيه ميش معبرني طبع بيشم ريحة الحبيبة دبيقولي طنط  صبرية خط أحمر طبع ماهي نفسها ومنا عينها بنتها الفاجرة ترجع له    
تنهدت بسأم كفاية ياشاهي زهقتني انا بقيت بقرف اجي لعندك كل ماجي اروح مكتأبة غير سي محمد اللي قطع النيت
مسحت دموعها بسرعة وهي تتسأل وكأنها لم  تكن تضرف الدموع
هولس قاطع عليك النيت والله احسن بقيت اشوفك وكلمك
لوت شفتيها بحركة شعبية وتحدثت بتشفي اهورحمك من الزفت كانت عيونك هتعمى من كثرالبص في التلفون دانت كنت بتجي تقعدي معانا وعنيل وصباعكمابتلهاش من على المبايل  تسبيح ديما اهو حررك قبل ماتدمني عليه  انا سمعت ان الادمان على مواقع التواصل خطير ومالوش دي وبيجيب توحد
رفعت شفتها العلي بسخرية ايه الثقافة اللي هلت عليكي  فجاة يانابغة
تحدثت بحزن وهي تتذكر اخر لقاء لهن مع سمر  هي إزي قدرت تفرط في صحبويتنا كد ماكنتش اعرف إنها قاسية وقلبها حجر تنهدت اصلها وحشتني أوي ياشاهي
اخذت نفسا عميقا ربنا يكون في عونها  عين فرقعت فيها اكيد عين الولية الحرباية مرات ابوكي الله يحرقها ويلعنها هي  الفقرية بنتها هي أخبرهاايه  ياسهام
سهام؛ تحدثت بمقت وكراهة انت عارفة اني مابطقش سيرتها ربنا ينتقم منها
اهي عايش مع جوزها وضرتها اللي موريها الويل عملها خدامة لعيالها وبتدلع عليها ماهي حامل
تنهدت بعد ماكانت عمل فيها اميرة عليا وعلى اختها الغلبانة اللي سقتها المر
حتى الحمل اللي نفسها فيه لس محصلش
شاهيناز؛  يارب مايحصلش
ولاتشوف شقفة عيل حتى في الحلم الواطية
ميمكن ربنا بيعاقبها وتطلع عاقرة مابتخلفش
احست سهام بنغزة في قلبها لترد بنفي لا
ربنا لايقدر ولا يحرم ست من نعمة الامومة مايمكن لما تخلف السواد اللي جواها يزول  قلبها يحن ناس كثير بعد الخلفة يتغيره مشاعرهم بتنضف لما يحس بمشاعر الامومة
قاطعتها باصراروتاكيد
شاهيناز؛ لا اختك اختك معجونة بميت عافريت ميش بعيد تخلف شيطان اوعفرية
اهو ربنا له حكمة
رن هاتف سهام اكيد محمد وصل مستنيني روحي صحي ياسين ياشاهي وجهزي حاجته
على مارد على محمد
اخذت الهاتف لتفتحه مباشرة
سهام
صدمة الجمتها وعينها اتسعت من سماع الصوت
سمر ؛إسمعني ياسهام  بلاش تقولي لحد اني انا المتصلة
بكت سهام بصمت وهي تهزراسها
انا كويسة
هتفت بخفوت مال صوتك
سمر رد عليا انت كويسة
اخذت نفسا عميقا بتعب واضح تعبانة شوية
بكت اكثر انت فين وانا اجي لك انت بس قولي
سمر ؛ ماينفعش
هدأت نفسها وابعدت دموعها وهي تحاول ان تجعل صوتها عادي
انا
انا حبيت اطمنكم عليا انا الحمدالله بخير ملك كمان اطمنو والله كويسة  سهام ابقى طمني شاهيناز وخليها طمن شريف انا اول مامور تستقرهكلمكم تاني واغلقت
سمر سمر ماتقفليش ياسمر طب انت فين سمر د عليا ارجوكي ياسمر
شاهيناز ؛   وصدمة  سمر
في فيلا ياسين
كانت هايدي وتالين ينزلان  إستعداد لمغادرتهما فيلا ياسين نظرت تالين بحزن للمكان وهي تتذكر كيف دخلته مليئة باحلام والحب وتخرجه الان مهزومة بقايا امراة تريد ان تصارع وتحارب من اجل الشفاء من داء للا تعلم حتى دي خطورته  لقدجاءت مدية المرض لتخرج منه مريضة مهددة بإصتئصال احد المبيضين وورم بالغدة الدرقية
نظرت بسرة وهي تنزل لتقف امام سلوى وماجدة بينما يحي قرر الانسحاب
حسناكم بره
نظرت سلوى فيها باسف فلقد قدت الكثير من وزنها فوقت قياسي وبشرتها استحالة لشحوب المصفر وعيونها غارة الى الداخل باتت مفزعة وحالتها تثير الشفقة ربتت سلوى على ظهرها بحنان تخرجها من شرودها
هتبقي كويسة ياتالين انت قوية
نظرت فيها بحزن انا ميش خايفة من الموت لا من المرض انا كل اللي خايفة منه ياسين يكرهني
نظرت فيها ماجدة بقنوط  وكثير من المشاعر المبلدة اتجاهها فحبها هذا الذي تتحدث عنه لم يجلب لابنه الاالخراب
بينما إحتوتها سلوى بحنان متغافلة عن كل زلاتها المهم تقومي بسلامة  ياسين اكيد يحب يشوفك قوية ماتعافية
ابتسمت تالين بتمني
اضافة كنوع من  التضامن  ياسين اكيد هيكون سعيد لما يعرفانك اتعلجتي وهزمت المض وهيكن فخور
بيك زينا كولنا ضمتها بحب  انا عمري ماكرهتك ياتالين
ابتسمت بالم
عارفة بس والله غصب عني كانفسي احافظ عليه وخليه يحبني وكنت مستعد اعمل
اي حاجة
عشان
نفضل مع بعض
ربتت سلوى على كتفها بحنان ربنا يعوضك بالي احسن
قاطعتها مافيش احسن من ياسين ياطنط
مافيش ادعي لي ربنا يحنن قلب عليا ويردني قبل شهورالعدة ماتخلص ابتلعتها سلوى غصبا عنها وهي تمثل الابتسام
بينما قاطعهم دخول مليكة وعاصم  ملقيني التحية
رد الجميع التحية
نظر عاصم في هايدي بنفور ومقتبينما تالين كانت تمثل الصعبنية وتشحت عطفهم وتعاطفهم معها
تحدثت هايدي وعيونها لى عاصم لذي يجدحها بنظرات قاتلة
مليكة ممن نتكلم على انفراد لوسمحتي   من زمان وكان نفسي أتكلم معاكي
ابتسمت بتصنع فهي لن تنسي مطلق مافعلته بها حتى وان كان في النهاية صب في مصلحتها الانها لن تستطيع تجاهل ذالك الشعورالمقيت الذي تشعرره به نحوها
نظرت فيها هايدي بترقب تنتظر اجابتها
لتهتف مليكة بشيء من المرح المفتعل المخلوط بالجد
ممكن بس طبع في جود عاصم جوزي نظرت فيها تنتظر رفضها لكنها ابتسمت أوكي
خلينا نتكلم لانه يحي مستنينا بره
ابتسمت مليكة بسماجة مال هامس في اذنها مليكتي أنا وري مشور مهم خلينا نختصر لف ذراعه حول خصرها وسارلغرفة المكتب هتفت من فوق كتفه اتفضلي يامدام هايدي عاصم وراه مشور هم ميش فاضي لمتهتم لنبرتها فهي تعذرها و تعلم انها اخطأت وحان الوقت لتصحيح بعض الاخطأ
دخلو جلسن قبال بعضهما بينما عاصم جلس خلفهما يدعي إنشغاله بهاتفه لكن الحقيقة عيونه وعقله مشدود لكل حرف تتفوه به هايدي لاينكر انه يتمنى القيام ليدق عنقها فهولم ولن ينسى مافعلته به وانها ذات يوم استغلته بل ابتزته ابتسم بسخرية هويسمع كلماتها الرنانة لوي شدقه بتهكم فطالما كانت متحدثة لبقة وتنتقي كلماتها بعناية فائقة  تسأل بحيرة
ياترى المقدمة  العريض دي ليه  
لتعترف هايدي بكل ماكانت تخطط له هي وماجد
كاد يقف لخنقها فيبدوانها جنت
مالذي تقوله هذه الحمقاء حدجها بنظارات قادرة ان تجيب  عظامها
هتفت مليكة بقهربس انا وثقت فيك وكنت فكراكي صاحبتي لا اختي عمري ما اذيتك ياهايدي بعكس انا كنت باتمنك على اسراري وكل اللي كنت عايزه طريقة تقربني من عاصم
بهت وكانه يسمع اعترافها لاول مرة رغم علمه بهذا لكن وقع كلماتها مختلف تجعل قلبه يرفرف يود ان يقوم الان ليسحقها بين احضانه تلك الصغيرة تلون حياته من جديد بالون الطيف تحدثت وبكت ودلويذهب اليها ويمسح تلك الئلئ المنحدرة على وجنتيها الساقطت كجمر على قلبه لمابكاؤها يزعزع كيانه هكذا وكأنه يرى دموعها لاول مرة زفر بسأم هويمسح وجهه بعنف
تحملت هايدي عتاب مليكة وتعنيفها وحتى نظرات عاصم الحارقة المشبعة بكراهية
لتتحدث بصدق انا ميش جاي أفتح جراحك يا مليكة ولا جاي اتفرج على غبوتك زي ماقولتي أنا عايزة اعتذر وطلب السماح منك
سامحني يامليكة رغم اني عارفة اني اللي بطلبه صعب
واللي عملته فيكي وكنت ناوي اعمل اصعب مايتغفرش بس انا بحمد ربنا انه بعثلك عاصم عشان ينقضك من مخطط
قاطعتها بشراسة الحقيرة ميش حاسمحك ياهايدي وحخليكي تتعذبي كدا عشان انت ظلمتني
وخنتي ثقتي فيكي
بكت ههايدي في صمت وهي ترد من حقك ماتسمحنيش
وانا استاهل حقدك وكرهك
بس انا كنت طامعة في كرمك يابنت خالتي
سخرت مليكة من الكلمة انا ميش بنت خالتك ياهايدي انا بنت سلوى ولا نسيي  اخذت نفسا عميقا وهي تنظر فيها وهي تترجها بدل المرة الف طالبة السماح
قفت مليكة عن اذنك يامدام خايدي وقتك خلص
 وقفت هايدي وقتربت منها تضمها رم رفض مليكة وشعورها بنفور منها
حاولي تسامحني يامليكة بلاش تخلي السواد ولكره يوصله لقلبك النظيف
عن اذنكم وغادرت تتجرع الندم والحسرة
 وقف عاصم ينظر اليها ولى دموعها التي كانت كشلات
ثم ابتسم هويفتح لا احضانه مبتسما رتمت في حضنه بلا تفكيرتبكي بقوة وهقاتها تتعالى  جرحتني جرحتني اوي  اوي  ياعاصم انا وثقت فيها  وحبتها وهي كانت بتخطط تاذني
ربت على كتفيها هويحاواخراجها من بين احضانه وهي ترفض  ضمها في صمت مدة من الزمن  لقطع هذ الصمت   بكلماته التي تثلج قلبها وتهدؤ لوعتها بص لجزء المشرق في القصة يامليكتي لولا    كل اللي حصل ما كناش تجوزنا تمسكت بقميصه بقوة  انا روحت هناك عشانك عمري معملت حاجة من ورى اهلي ومن غير علم ياسين كانت اول مرة صدقني أروح مكان زي دا
انا كل اللي كنت عايزه انك تشوفني تنتبه لوجودي
عارفة اني غلطت وماكنش لازم اخون ثقة اهلي فيا
عمري ما هخون ثقتك ياعاصم عمري ماهعمل حاجة تزعلك
ضمها أكثر
انا بموت لوبعدت عني
تنهد بحيرة من تفكيرها وخوفها هذا طبطب على ظهرها كفايه دموع يامليكة
سحبها بهدوء وهويمسح في دموعها بكفيه مبتسما بمرح بهدلتي القميص اعمل ايه دلوقتي
نظر في شفتيها التي تقضمها بعفوية همس بخبث مليكة ارحمني انا في بتكم ميش عايزة اتهور حرر شفتها من بين اسنانها هوياخذ انفاسه المسلوبة بصعوبة
همس بقولك ايه خلينا نرجع للفيلا وتجهز لنا شنطة صغيرة
ابتسمت بسعادة وهي تعانقه بسعادة
ضمها انت طلعت ميش سهلة
احمم اروح اطمن على ماما وقلها اننا مسفرين مع بعض  ركضت مسرعة ثم عادت قبلته من خده وسحبته من يده الى لخارج   
نظرت كل نحوهما ابتسمت هايدي بسعادة ليديما المتشابكين
بينماتالين نظرت لهمابغيرة وتمني وهي تشيح ببصرها عنهما
تحدثت مليكة بلهفة واندفاع ماما انا عاصم جاين نودعكم عشان مسفرين
ظلت ممسكة بيده وكانها تخاف ان يهرب
نظرت سلوى في ابنته بسعادة فأخير إستطاعة اخراج عاصم من صومعة التجبر ربما ليس بشكلا كلي لكنها تسحبه بهدوء خارج عالمه المظلم الذي بناه منذ اكثرمن سبعة سنوات
كان عاصم يلعن في غبائه هويفكر في طريقة يخرج بها من هذ المأزق
نظر في يدها المشتيكة بيده هويبتسم محدثا نفسه مش عارف مين شابط في مين
لم يستفق الا على صوت مجدة ميش سامعني ياعاصم   
ابتسم هوفعلا لايعلم ماذ كانت تقول
همست مليكة بسعادة تغزو كل انشا من جسدها وروحه
طنط بتسالك رايحين فين
ابتسم بتصنع هوينظر فيها
سلوى; هوسر
هايدي ؛ يمكن مفاجئة  عملها لمليكة
اغتاضت تالين لاتعلم لماذ اصبح منظر اي حبيبن  قاربين من بعضهما يؤلمها ويشب النار بداخلها
ميش يلا يامدام هايدي بابي قاله مدة مستنينا
ابتسمت هايدي بتفهم وودعتهم اشوف وشكم بخير
بادلتها ماجدة وسلوى الوداع بود
بينما اكتفت مليكة بإمأة بسيطة من راسها
خرجت تالين دون ان تودهم بل تتوعدهم انها ستعود اقوي وستاخذ هذه المرة ماتراه من حقها
مليكة
بنرفزة وغل يعني كان لازم تتاخري لحد دلوقتي كنت غورتي  بدري وريحتنا من وشك  وفرتي  على ياسين كل العذاب كان زمانه مع سمر في شهر العسل بألمانيا  
ضمها الى جنبه هامسا كفاية يامليكة احسن اعقابك فعلا اقدام امك ومرات ابوكي
رمشت بعيونها عدة مرات  متتالية هو إنت سمعتني
ابتم بسماجة انت متأكدة إنك بتدروسي طب
مليكة؛بإستفسار قصدك إيه يعني أنا غبية
نظر فيها بمكر إنت اللي قولتي  أمك ومرات ابوكي شاهدين
مليكة؛ بقرف  إيه أمك ومرات واحد بيئة
عاصم صح ميش عارف انا اتعديت من مين ياترى  اكيد من  قرب مني اوي  اليومين دول   
نظرت ماجدة وسلوى بتعجب
لتصرفات هذين الغربان الاطوار
بعد مدة كان في سيارته على الطريق السريع وهي قربه تكاد تطير فرحا ولا تصدق انه اصطحبها معه رغم تبلد مشاعره منذ ركوبهما السيارة لكنها تجاهلت تصرفاته وكتفت بلحظة وجودها معه تنظر اليه وكانها تخاف ان يتبخر
بينماهو كان جل تفكيره كيف سيلتقي بسمر دون علم مليكة  لما طلبت لقاؤه بهذا الشكل   المفاجئ زفر انفاسه بقنوط شديد يعني حبكت دلوقتي
في ألمانيا
كان يقف بشرفة ينظر لأنور المتلئلئة  وهي تمزق وحشة الليل  البارد اخذ نفسا عميقا من الهواء البارد هويغمض عينه شهروبضعة اسابيع هويحاول نسيان طيفها وتأقلم مع فكرة رحيلها لكن هذ القلب العاصي المتمرد يرفض بكل قوته
 قلب ذليل يريدها بجنون
يريد   ان يذله ويكسره مرة تلوى الاخرى لكن هذه لمرة سيقف له بمرصاد
عاد من توعده لنفسه ليزفر بغيظ هو ينفخ الهواء بعدائية فامزال ذالك الحلم يسكن روحه كلمااغمض عيناه تراأت له صورتها وهي بجوره تبكي تمسح على وجهه بحنان لتنحني وتقبل جبينه هتف من اعماق قلبه لوتنازلتي وعملتها ياسمر كنت حسمحك من غير مافكر
ماكنش همني حد ولايفرق معايااللي عملتيه فيا
هتف بعصبية إطلعي من دماغي ياسمر
نظر في البعيد هويرى احلامه واجمل أمانيه اشبه بقصور من رمال
مدينته العذروية الافلاطونية التي لم تدسها أقدام انثى قبلها هل كانت مجرد بنيان من رمال الشاطيء وهبت عليها رياح الشمال فازالتا من الوجود مجرد موجة هوجاء مسحتها من الوجود
هل   أحلامه تأسست على جرف  حافة هاويه مع أول هزت سقط بيته الجميل وإنهار ولم يبقامنه غير ذكري كان   حبا

رواية كان حبا الفصل الخامس والسبعون 75
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent