رواية ساكون الفصل السادس 6 بقلم ملك الكفراوي

الصفحة الرئيسية

 

 رواية ساكون الفصل السادس بقلم ملك الكفراوي

رواية ساكون الفصل السادس

 عااد زين اليها مره اخرى وهو يفكر بشده في أمر هذه الجميله.... صعد الي غرفتها بعدما دق بابها واذنت له بالدخول فاردفت بابتسامه : كيف حالك اليوم.؟
جميله بتوتر : انا بخير.... هل يمكنني أن أغادر.... اسفه لازعاجك حقاا
زين بابتسامه : لا داعي للاعتذار فيمكن ان تعتبري المنزل منزلك..... الان اريد ان أسألك شيئا...
نظرت له جميله باستغراب فاخرج هاتفه ووضعه أمامها واردف بترقب : هل تعلمي هذا الشخص؟
نظرت له جميله بفزع كبير وبدأ جسدها بالانتفاض فاردف زين بسرعه لطمئنتها : اهدئي.... انه يبحث عنك.... هل تودي الذهاب معه؟
جميله بسرعه وقد ازدادت دموعها : لا لا ارجوك.... لا ارد الذهاب اليه سيقتلني مثل والدتي....
زين باستغراب : لما قتل والدتك؟
جميله بدموع : لا أعلم.... ارجوك لا تأخذني اليه... ارجوك
زين بابتسامه زرعت الطمئنينه في قلبها : حسناا لن ادعه ياخذك اطمئني اللن انتي هنا في امان معي.....
جميله ببراءه وهي تمد يدها اليه : عِدني انك لن تدعه ياخذني....
صافحهاا زين بابتسامه قائلا : أعدك انه لن ياخذك ي جميلتي.... انتي لم تاكلي... هيا لناكل سوياا لاني جائع للغايه....
وضع الطعام أمامها وبداء في اطعامها وحاول بثها بالأمان قليلاا... وبعد أن انتهت من طعامها غفت في نومها فتركها زين وخرج للخارج.... تقابل مع عدي الذي اردف بتساؤل : عملت ايه
زين بشرود : جميله خايفه منه وهو دا جوز امها ازاي عايز يقتلها....
عدي بتساؤل : عايز يقتلها ليه.... ومين دا اصلاا
زين بتفكير : مش عارف حقيقي.... بس اللي اعرفه اني مش هسمحله ان يؤذيهاا
*****************************

فتح عيناه بانزعاج كبير حينما تساقطت خصلات شعرها على وجهه.... استغرب كثيرا حينما وقعت عيناه على الغرفه ولكنه تذكر انه سقط في النوم حينما تركته وذهبت للخارج... نظر لها بحب كبر فوجدها تحمل راسه على قدميها ويدها على شعره.... احتضن خصرهاا بشده وهو يدعوا اللي يديمها في حياته.... فتحت عيناها بانزعاج عندما احتضنها بقوه...واردفت بسرعه : اكيد برداان.... ي ربي...
كادت أن تقوم تحضر غطاء ولكنها توقفت علي صوته حينما اردف : مش برداان متقلقيش
نور بابتسامه : صحيت؟
يوسف بايماء وهو مازال يحتضن خصرها : آهااا صحيت.... مصحتينيش ليه
نور بحب : لقيتك نمت وانت اكيد تعبان فسبتك نايم... واطمن انا بعت رساله لماما وجنى اطمنهم وقلتلهم ان فونك فصل وانت في الشغل بتكلمني وقلتلهم انك براا الليله دي علشان ماما متقلقش...
يوسف بخفوت : كويس انك عملتي كدا لأنها اكيد كانت قلقانه....
مررت يدها بين خصلاته بحب كبير واردفت بابتسامه : يوسف.....
يوسف بخفوت : امممممم
نور بحب : بحبك...
يوسف بضحك : كدا ابوكي هيجي يطردني من اللي هعمله.....
نور بضحك : طيب قوم يلااا نفطر سوااا
يوسف بتساؤل : الساعه كام....
نظرت نور الي ساعتها واردفت بهدوء : خمسه ونص....
قااام يوسف بهدوء واعتدل في جلسته واردف بابتسامه : انا هشوف الوش القمر دا كل يوم الصبح...
نور بضحك : ايه مش عجبك....
يوسف بزهول : انتي عبيطه.. ايه اللي مش عجبني.... انا مش قادر ابعد عنك اصلا الوقتي....
نور بضحك : هصدقك..... هعمل فطار واجي....
يوسف بسرعه : لا ي قمر متعمليش انا همشي على طول....
نور بضيق : ودا ليه انشاء الله.. وبعدين استنى شويه لما الطريق يمشي فيه ناس احنا لسه بعد الفجر....
يوسف بسرعه : لازم اروح الشقه اتأكد أن كل حاجه في مكانها... وكمان في حلاقه وبدله... وناس وهيصه في البيت هناك... وانتو الناس هييداو ييجوا هناا....
نور قامت من مكانها سريعاا ووقفت أمام حمامها واردفت بسرعه : خش اغسل وشك واتوضي وصلي اكون انا جهزت الاكل بسرعه.... وهتلاقي فوطه على السرير طلعتهالك امبارح بالليل
أبتسم يوسف بخفوت فاردفت هي بضحك : مش هتهرب يلاا بسرعه....
اتجهت الي المطبخ سريعاا تحضر له الطعام بينما هو دلف الي حمامها توضأ وخرج الي الخارج وادي فرضه.... انتهى من الصلاه فوجدها تنتظره بالطعام على فراشها واردفت بسرعه : يلاا بسرعه الاكل هيبرد....
اتجه اليها وعلى وجهه ابتسامه عاشقه وبداوا في تناول طعامهم.... انتهى من الطعام واتجهت معه إلى باب المنزل فاردفت بابتسامه : خلي بالك من نفسك....
قبل راسها بحب كبير واردف بابتسامه : متقلقيش... طمنيني عليكي...وكلميني ان احتجتي حاجه....
اومات له نور بحب ومن ثم اتجه للخارج.... اتجهت الي تراسها سريعاا فوجدته بالأسفل ينظر لها... أشارت له بيدها وثغرها يعتليه ابتسامه كبيره واتجه هو الاخر الي وجهته.... دلفت الي غرفتها بفرحه شديده واردفت بسعاااده : بحبك ي غبي.....
**************************

اماا عن جني ففتحت عيناها باستغراب شديد من هذا الحلم.... بكل مره تحلم ان هناك من يدفعها في ظلام دامس تسقط فيه قتيله... ولكن اليوم وجدت منقذهاا.... نظرت حولها بتفكير شديد من هذا الحلم..... دلفت والدتها الي الغرفه واردفت بابتسامه : صباح الخير ي جوجو
جني بابتسامه : صباح النور ي قلبي.... يوسف جه؟
الام بايماء : ايواا جه وراح شقته
قاامت جني بسعاده كبيره فاردفت الام بابتسامه : ي رب افرح بيكي انتي كمان ي حبيبتي....
احتضتتها جني بابتسامه لتردف بابتسامه : ربنا يطول في عمرك ي حبيبتي...
اتجهت جني الي حمامها وبدلت ثيابها واستعدت هذا اليوم الذي تمناه الجميع في عائلتها.....
******************************
بينما عدي فتح عيناه باستغراب شديد إثر حلمه هذا... جلس على فراشه باضطراب وهو يفكر لما رآها في أحلامه؟..... لما رآها كما كانت أمامه على الشاطئ... لما أبتسم ببلاهه حينما وقعت عيناه عليها حينذاك...... تنهد بقوه وقام من مكانه اتجه الي حمامه... بدل ملابسه واتجه الي الاسفل.... قابل يزن الذي استيقظ واردف بابتسامه : صباح الخير....
عدي بابتسامه : صباح النور.... فين زين على الصبح
يزن بضحك : اكيد نايم... الحمد لله فلتنا منه النهارده
عدي بضحك هو الاخر : اهاا والله
ثواني وسمعنا صوت صراخها عاليااا... اتجهوا الي غرفتها بسرعه.......

بينما زين فتح عيناها على صوت صراخها الذي جعله يقوم سريعاا بخوف شديد دلف الي غرفتها سريعاا فوجدها تصرخ بهستيريه وهي تردد اسم والدتها....
اتجه اليها سريعاا واردف بسرعه : اهدئي ي جميله لا تخافي....
جميله بدموع : لقد ماتت.... ماااتت امي....
احتضنها زين بحزن شليل واردف بحزن : اهدئي انا معكي....
جميله بدموع : لا انت لن تدوم معي... ستتركني في اي وقت... ووقتها سيقتلني انا ايضاا
حمل وجهها بين يديه واردف بحنان : لا اتركك صدقيني.... انتي ستظلي هنا معي.... هل تتزوجيني؟
اتي صوتهم محمل بالصدمه من خلفه : نعم....
لم يهتم إليهم زين واكمل لجميله : اعلم انك يمكن أن تعتقدي اني مجنون ولكن اريد الزواج بكى.... لا أعلم متى أحببتك ولكن اعتقد منذ أول لقاء لنا مع والدتك في المستشفى....
جميله بصدمه : ولكنك لا تعل.....
زين بمقاطعه وحب : لا يهمني من انتي.... انا فقط أريدك انتي.... لم استطيع البعد عنك بعد الآن.... وافقي ولن تندمي....
نظرت له جميله بصدمه مصحوبه بخوف واطمئنان وفرحه مخفيه طمئنها هو براسه واردف بابتسامه : لا تخافي.... انا حقااا احبك....
نظرت الي يزن وعدي فوجدت الصدمه على وجههم فاردفت بتوتر : ولكنهم ما....
زين بمقاطعه : لا تهتمي لاحد ابداا.... أريدك انتي فقط..... هل تقبلي ي جميله....؟
هزت راسها دلاله على موافقتها فاحتضنها زين بفرحه كبيره واردف بابتسامه : لا تقلقي وانتي معي من الان وصاعدا....
عدي بضحك : وكنت بتقول عليااا ممحون... دانتا طلعت سومه العاشق يلااا
زين بضيق حينما ابتعد عنها : ملكش دعوه وابعد عني...
يزن بضحك : انت بتهزر ي زين.... يخربيتك دانتا وقعت جامد....
عدي بضحك : ومش اي وقعه دي واقعه تركي....
زين بغضب : هنبدأ بقاا قله ادب...
التفت اليها واردف بابتسامه : انهم يهنئونك ي حبيبتي....
نظرت له جميله بحاحب مرفوع واردفت بهدوء : انا افهم العربيه ولكني لا أجيد الحديث بهاا لذالك اتحدث معك التركيه لأنك تجيدهاا...
انفجر كلاا من عدي ويزن في الضحك واردف زين بضيق : ربنا يسامحك ي جميله على الحرجه دي....
ثم تابع بابتسامه : مش ضروري....
جميله بتساؤل : ما معنى سومه العاشق ومحنون
زين بضحك : محنون؟..... ستاخذين وقت كبير في تعلم العربيه....
اقترب كلا من يزن وعدي منهم واردف يزن بابتسامه : انا يزن توأم زين.... اهلاا بكى زوجه لاخي....
جميله بابتسامه خجوله : شكراا لك...
عدي بابتسامه : وانا عدي.... صديقهم ونعيش معايا هناا... مرحباا بكى في بيتنا المتواضع....
جميله بابتسامه : شكراا لك....
التفتت الي زين واردفت بتساؤل : انتم تجيدون التركيه بطلاقه.... هل قضيتم عمركم في تركيا..؟
زين بابتسامه : لا نحن دائما هناا في مصر.... ولكنا نتحدث العديد من اللغات بحكم عملنا....
جميله بتساؤل : وماذا تعملون
يزن بهدوء : أطباء....
جميله باستغراب : انتم الثلاثه؟.... وما علاقه الطب بالتركيه....
زين بابتسامه : ستعلمين كل شئ في الوقت المناسب....
يزن باحراج : انا اسف حقا ولكن هل يمكنني أن اسئلك سؤالا؟
نظر له زين باستغراب فاردفت جميله بهدوء : بالتأكيد
يزن بتساؤل : هل انتي مسلمه؟
اومات له جميله باستغراب.... ف أبتسم كلا من زين ويزن وعدي بفرحه كبيره واردف عدي بابتسامه : يبقى نجيب مؤذون النهارده.... اسف... سنحضر مؤذون يقوم بعقد قرأنكم ليلاا....
نظر زين الي جميله و أبتسم بحب كبير فنظرت له هي الأخرى خجلاا....

***************************

كانت الفرحه تملأ وجوههم جميعاا في هذا اليوم.... الفرحه التي انتظروهاا جميعاا كانت أصوات الفرحه تشع من منزلهم... جيرانهم جميعاا ومعارفهم متجمعون لحفل زفاف الابن البكري لمحمد المنشاوي... هذا الرجل الطيب ذو السيره الحسنه.... كاان في شقته في العماره التي تقع بجانب تلك التي يعيش بها.... نظر الي المنزل نظره رضا وابتسم بحماس على هذه المفاجئه التي قام بتجهيزها لزوجته.... أغلق منزله جيداا واتجه الي بيت والده مره اخرى... صعد سلم عمارته بعد مباركات كثيره من جيرانه... التقي بمراد هذا الشاب الذي يسكن هذه الشقه المجاوره له... اتجه اليه مراد واردف بابتسامه : الف الف مبروك ي بشمهندس...
يوسف بابتسامه : الله يبارك فيك ي مراد عقبالك....
مراد بابتسامه : الله يخليك.... كنت عايزك في موضوع....
يوسف باستغراب : خير...
تنهد مراد بقوه وأطلق رفيرا طويلا واردف بهدوء : عارف ان مش وقته بس انا كنت.........

على الناحيه الأخرى عند جني ونور
نور بضيق : انا زهقت ي جني اشيل الماسك دا امتى؟
نظرت في ساعته واردفت بهدوء : ربع ساعه كماان....
زفرت نور بقوه شديد واردفت بضيق شديد : مش عارفه يوسف رفض مامته او مامتي معانا ليه وسابني في الفندق هنا لوحدنا
جني بهدوء : علشان نجهز ي ستي بعيد عن دوشه الناس اللي في البيت... وكمان اسكت......
صمتت باستغراب حينما فُتح باب الغرفه على مصراعيه ودلف يوسف اليها بقوه واردف بجمود : اغسلي وشك دا وتعالي معايا
نور باستغراب : في ايه ي يوسف؟
يوسف بضيق : اسكتي انتي.... اخلصي ي جني....
جني بتساؤل : تمم حاضر في ايه....
دلفت جنى الي ااحمام لتزيل ما كانت تضعه على وجهها وجلس يوسف بالخارج.... اتجهت اليه نور واردفت بتساؤل : مالك ي يوسف
يوسف بهدوء : سيبيني الوقتي ي نور
نور بهدوء : لا مش هسيبك... في ايه داخل عامل كدا ليه
نظر لها يوسف بعينان تشعان بالشرار وخرجت جني من الحمام واردفت بتساؤل : في ايه...
سحبها من يدها بقوه فاردفت هي بألم : سيبني ي يوسف في ايه....
يوسف بغضب : يعني انتي مش عارفه في ايه؟
جني باستغراب : لا مش عارفه وضح كلامك...
يوسف بهدوء : انتي بتكلمي مراد...
نور بغضب : اي اللي انت بتقوله دا....
يوسف بضيق : اسكتي انتي قلتلك.... ردي عليااا
جني بصدمه : انت جاي تسألني كدا؟
يوسف بغضب : ايوا لما يجي يقولي اختك وجمالها وشعرها و....
صمت ليردف بغضب وصوت مخيف : انتي بتكلمي زفت؟
جني بعصبيه : انت اتجننت ي يوسف... مراد مين اللي اكلمه واكلمه بصفته ايه؟ وبعدين ازاي يقولك حاجه زي دي وهو مشفنيش اصلاا
يوسف بغضب : لا شافك... شافك من بلكونه سيادتك اللي مفتوحه ليل نهار... شافك وانتي مش واخده بالك لا من لبسك ولا من شعرك... شافك وقت نومك وشافك وانتي قاعده براحتك في اوضتك.... اقولك شاف ايه تاني.....دا كأنه كان معاكي في الاوضه....
صمتت ٠ني بشرود كبير وحزن اكبر فاردفت نور بسرعه وهي تحتضن كتفيها : مخدتش بالها ي يوسف في ايه؟... وبعدين كلنا بننسي... وهي قاعده في بيتها وسط ابوها وامها واخوها عايزها تلبس ايه يعني نقاب
يوسف بضيق : تقفل اوضتها.... تضمن ان محدش يشوفها انشالله تلبس ايه.... بس إنما بلكونتها وشبكها مفتوحين ليل نهار دا مينفعش....
جني بتساؤل : قالك ايه تاني وامتى؟
يوسف بضيق : ميخصكيش ي جني....وبعد كدا سيادتك تظبطي نفسك ولبسك وانتي قاعده.... واوضتك مقفول عليكي ليل نهار ومتتفتحش....
اخذت حجابها سريعاا ووضعته على رأسها واردفت بدمع يلمع في عيناها : لا انا مظبوطه ودي حاجه غصب عنك.... وانك تيجي تقولي كدا وتتكلم معايا بالاسلوب دا ولا كأني هشيقنه دا مينفعش.... انك تيجي تسألني انتي بتكلمي زفت ولا لا دا بردو مينفعش... وطريقتك غبيه من البدايه وطالما بداتها كدا يبقى ميخصكيش اي حاجه بياا يوسف....
كادت ان تسير ولكنه امسكهاا بقوه واردف بغضب : قسماا بربك متعدلتي لكون دافنك مكانك....
جني بدموع وغضب : سبني ي يوسف انت اتجننت
نور بخوف : بس ي يوسف سيبهاا.....
تركها يوسف بضيق شديد فأخذت هي حقيبتها واتجهت الي الخارج.... عاجزه عن رؤيه طريقها بسبب دموعها التي تغرق وجهها.... أما يوسف بزفر بضيق شديد وجلس مكانه فاردفت نور بعتاب : ايه اللي انت قلته دا ي يوسف....
يوسف بغضب : مش عايز اسمع صوتك انتي كماان....
نور بضيق : مينفعش اللي انت قلته دا... انت عارف ان كل دا وارد وممكن يحصل
يوسف بغضب : مش اختي.... مش اختي اللي واخد قاعدلي بيوصفلي في جمالها وجمال شعرها وعينها وجسمها.... مش اختي اللي بسبب غبئها واحد زباله زي دا يأكلها بعينه....
نور بحزن : بس هي متقصدش... وهي اكيد مش عارفه.... دا انا طرحتها اتفكت على البحر عملت في نفسها ايه....
يوسف بغضب : خلااص انتي كمان اسكتي....
نظرت له نور بغضب مصحوب بحزن على حال شقيقه زوجها التي تعتبرها مثل اخت لها وأكثر.... بينما جني سارت بغضب شديد وهي غير قادره على تصديق ما قاله أخيها.... ركبت تاكسي سريعاا وبمجرد ان انطلق انفجرت في البكاء.... نظر اها سائق التاكسي باشفاق كبير فاردف بتساؤل : انتي كويسه ي انسه....
لم تجب عليه جني مطلقاا واستمر بكائها فلم تكن تسمعه من الأساس بسبب صدى كلمات أخيها التي تردد في اذنها....لم تشعر باي شئ مطلقا ولا حتى هذا السائق الذي أوقف السياره.... فتحت عيناها الباكيتان واردفت باستغراب ودموع تغرق وجهها : حضرتك وقفت ليه ي عمو
السائق بهدوء : مقلتيش راحه فيه ي بنتي....
جني بصوت متحشرج من البكاء : على *******
اومأ لها السائق باشفاق كبير ومن ثم انطلق... ومرت دقائق صغيره واردفت بسرعه : هناا ي عمو معلش....
وتخرجت مالها واردفت بحزن : اتفضل شكرا لحضرتك....
السائق بابتسامه : انتي قد بنتي.... متعيطيش كدا تاني في الشارع.... الناس هتستغل ضعفك وانتي لسه هتشقي طريقك وتقابلي كتير.... متعيطيش لو السيف على رقبتك.... وانا زي ابوكي ي بنتي... خلي بالك من نفسك...
نظرت له ٠ني بحزن كبير وابتسمت له بخفوت وغادر السائق... سارت قليلاا وهي لا تعلم حتى اين هي؟ استندت على سياره ومن ثم انفجرت في البكاء... وهي تتذكر كلام هذا السائق وكلام أخيها وما قاله هذا الشاب....
علاا رنين هاتفها فنظرت اليه واخابت سريعاا لتردف بلهفه : ايوا ي مريم....
مريم باستغراب : مالك ي جوجو
انفجرت مره اخرى في البكاء فاردفت لين بقلق : مالك ي جني؟
جني بدموع : انتي ليه بعدتي بعيد كدا كان لازم تبقى معايا.... اكمل انا ازاي من غيرك دلوقتي؟
مريم بتساؤل : اهدي بس ي حبيبتي وقوليلي في ايه؟
حكت لها جني ما حدث وهي مستمره في البكاء فاردفت مريم بهدوء : ي حبيبتي انتي مخدتش بالك بس ودا انسان مس محترم ولا متربي.... اخوكي بس مستحملش حد يقول كدا
جني بضيق : بس ميجيش يقولي كدا ي مريم....
مريم بمواساه : معلش ي حبيبتي اعذريه..... انتي فين كدا...
جني بضيق : على فكره انتي رخمه ووحشتيني اوووي
مريم بضحك : مكنوش ٤ شهور ي جني
جني بابتسامه رغم دموعها : هما ٤ شهور قليلين؟
مريم بضحك : الصراحه لا... هاا عملتي ايه قررتي تدخلي ايه؟

على الناحيه الأخرى... كانوا يستعدون للخروج من المستشفى والعوده الي منزلهم للاستعداد لعقد قرأن أحدهم...
يزن بضحك : يلاا ي عم زين العروسه لوحدها
زين بغضب : لا هنفضل نرخم على بعض اخدها وامشي بعيد عنكم
عدي بغضب : تمشي فين ي بابا دانا ارملها بعد كتب كتابكم بلا تمشي
زين بضحك : بهزر ي عم في ايه...
يرن بضحك : طيب يلاا خلصنا خلينا نروح نكتب الكتاب ونسيبك ونيجي نكمل شغل انا وعدي ونسيبك مع الحته التركي
زين بغضب : متهزرش ي يزن....
زين بضحك : خلاص خلاااص يلااا....
تنهد عدي بنفتذ صبر واردف بهدوء : هسبق اجهز الحاجه في العربيه....
يزن بنفي : جايين معاك... يلا ي زين....
خرج عدي معهم ببرود.... وصل إلى سيارته وجهز ما يلزم لجميله الزين وما تحتاجه لهذا اليوم بعدما اخبره زين بهذاا... التفتت الي السياره فوجدها تستند عليها وهي تردف بابتسامه كبيره : طب بإذن الله
مريم بضحك : ياختاااااااي..... هنمشي بقا كل شويه نقول الست الدكتوره راحت الست الدكتوره جيت...
جني بغرور : طبعاا ي بنتي... وهتقولي الدكتوره جني محمد المنشاوي قالت...
مريم بتساؤل : اشمعني طب ي جوجو
جني بشرود : لاكتر من سبب ي مريم.... اولهم انه حلم ماما بيا طول عمرها... طول عمرها نفسها يبقى اسمي الدكتوره جني.... تعبت واتمرمطت في الثانويه علشانها هياا... علشان بس اشوف في عينهم نظرت الفخر اللي شفتها يوم النتيجه.... علشان اشوف فرحتها وهي بتقولي انا فخوره بيكي.... علشان اسمع فرحه بابا في صوته واشوفها في عينه وكل صحابه ومعارفه وقرايبه بيقولوله مبروك ي ابو جنى... نتمنى بناتنا يكونوا زي بنتك.... أنا كنت حاسه ان قلبي هيقف ي مريم يوم النتيجه.... وهما بيقولوا جني محمد المنشاوي 97% دي كانت عندي أكبر انجازاتي.... وأولهم.... إنما أنا اصلاا طول عمري اتمنى اساعد الناس... اتمنى اكون سبب ابتسامه لاي حد.... اتمنى اكون سبب في دعوه حلوه من ام كانت هتموت على تعب إبنها.... اتمنى الناس يقولولي ربنا يبارك في اللي رباكي... اتمنى اخفف تعب كل مريض وازيح عنه.... اتمنى اكون في ابتسامه من ام قلبها هيقف من الخوف على إبنها.... عارفه.... السنه ذي انا اتدمرت فيها بمعنى الكلمه.... تعبت واكتئبت من كتر المذاكره... كان بيجي عليا وقت بعيط وانا بذاكر..... وارجع اقول كله يهون علشان مامتك وبباكي.... اقوم واذاكر تاني... ظهري يتقطم وعيني دبلت من قله النوم.... مكنتش بنام غير ساعتين تلاته يمكن خلال ٣ او ٤ ايام....
مريم بابتسامه : حصل وانا اشهد على كدا.... كنت ببقى عايزه اشوفك ومش بقدر اقولك علشان مشغلكيش... والحمد لله ربنا مضيعش تعبك...
جني بفرحه : فعلاا مضيعش تعبي..... اتمنى حاجه واحده بس...
مريم بتساؤل : ايه هيا؟
جني بابتسامه : اشتغل في مستشفى الأمل او الحياه او الشرقاوي .....
مريم باستغراب : اشمعنا؟
جني بشرود كبير : دايما بسمع عنهم وعن اسمهم الكبير... يعني مثلاا الأمل دي صاحبها دكتور وليد الدمنهوري اللهي يرحمه... ومن بعدها ولاده.... وبنته الصغيره هي فيلسوفه الطب ملك الدمنهوري.... مستشفيات الحياه وهي مستشفيات محمد الادهم والفيلسوفه بردو معاه لأنها زوجته... "أبطال روايه عشق ولد من كبرياء"
مريم باستغراب : والشرقاوي؟
جني بضحك : معرفش عنها حاجه غير انها كانت لدكتور مشهور ومات... معرفش مين ماسكها حاليا او اي حاجه عنها بس اللي اعرفه انها مصدر ثقه.....
مريم بابتسامه : ربنا يوفقك ي جوجو ي رب وتكوني اي واحده منهم... ويلاا بقاا لان سيادتك نسيتي الفرح واللي فيه
جني بحزن : سبت نور ويوسف والفستان....
مريم بمواساه : معلش ي حبيبتي اعذريه.... خايف عليكي.... المهم دلوقتي تجهزي كدا وتكلميني اشوفك وانتي قمر ي بشمهندسه انتي
جني بضيق : مقلناا دكتوره....
مريم بضحك : حاااضر حاضر خلاص ي دكتوره....
اغلقت معهاا الهاتف ونظرت أمامها بشرود كبير... وقعت عيناها على المستشفي التي أمامها واردفت بابتسامه : هكون فيكي في يوم من الايام....
ادت ان تغادر ولكنها توقفت على صوت من خلفها يعلنس أحدهم بضحك : هو انت عربيتك اتفتحت كافيه العيله دي....
التفتت إليهم جني بهدوء واردفت بسرعه : انا اسفه ج.... تغيرت ملامح وجهها حينما وقعت عيناها على هذا الذي نعتها بالطفله فاردف هو باستفزاز : طفله وبتكلم تشتغل في مستشفى زي دي...
نظرت له بضيق شديد ولكنها التفتت لكي تغادر ولكنها توقفت حينماا امسك بيدها وهو يردف بهدوء : وتفكري انتي تقدري تدخلي مستشفى بالحجم دا وانت.....
صمتت بصدمه حينما هوت صفعه على وجهه جعلته كمن شُل جسده... نظر لها كلا من زين ويزن بصدمه وترق من رده فعل عدي....
اما هي للحظه خاافت كثيرا من نظرته لها ولكنها اردفت بقوه : دي علشان ايدك اللي فكرت ولمستني....
اقتربت منه قليلا واردفت بتحدي : بكره الطفله اللي مش عاجبه معالي سيادتك توريك هي دخلتها ولا لا...
نظر لها بعينان تحتضن الحكيم فابتعدت هي تلك الخطوه التي تقدمها واردفت بابتسامه مستفزه : افتكر دي كويس...
قالتها وهي تشير بيديها على وجهه وغادرت سريعاا فاردفت في نفسها بخوف : يخربيت كدا انا ازاي عملت كل دا..؟
أوقفت تاكسي سريعاا وقيل ان تصعد التفتت اليه ونظرت له بضيق شديد ومن ثم أمرت السائق بالسير.... وضعت يدها على قلبها لتردف بهدوء : اهدي ي جوجو خدتي حقك منه اهدي
بينما عدي كان ينظر لها بصدمه كبيره وهو عاجز عن فهم ما فعلته للتو... وضع يزن يده على كتفيه بترقب واردف بحذر :عدي اهدي دي طفله مش ف....
نفض عدي يده بغضب شديد وصعد الي سيارته بغضب وانطلق بعيدااا....
بينما زين نظر الي يزن وانفجر في الضحك واردف يزن باستغراب : بتضحك ليه؟
زين بضحك : محدش يقدر يعمل كدا مع عدي ودي بكل برود عملت كدا...
يزن بضيق : طيب يلاا ي اخويا يلاا....
صعدا الي سيارتهم ومن ثم انطلقوا الي منزلهم... او دعني اقول قصر الشرقاوي...
****************************

وصلت جني الي منزلها فوجدت الكثير من الناس.... كادت ان تتجه الي غرفتها وبن قابلتها والدتها التي اردفت باستغراب : ايه دا انتي جيتي ليه؟
جني بهدوء : اسألي ابنك.....
هبه بتساؤل : في اي ي جني...
جني بضيق : مفيش ي ماما
اتجهت جني الي غرفتها سريعاا ودلفت والدتها خلفهاا.... وقعت عيناها على تراسها فنظرت الي من يقف في التراس المقابل لها بضيق شديد... اتجهت واغلقت الباب بنعف فاردفت والدتها باستغراب : في ايه بنتي متقلقينيش
اتي صوت إبنها حينما اردف : اطلعي ي ماما معلش وانا هقولك
جني بضيق : يلاا لو سمحتي خلي ابنك يكلمك واطلعوا بعيد عني....
يوسف بضيق : متعصبنيش عليكي ي جني
جني بعصبيه : لا اتعصب اصلك لسه متعصبتش.... مد ايدك عليا يلاا عادي.... مانتا مش هامك حد...
هبه بضيق : اتهببي انتي وهو قوليلي في ايه....
يوسف بابتسامه : متقلقيش ي حبيبتي... زعلتها مني بس... هصالحها واجيلك
هبه وهي تخرج من الغرفه بنفاذ صبر : صبرني ي رب على المجانين اللي عندي
خرجت الام من الغرفه وهبت جني للخروج ولكنها امسك بيدها بعنف واردف بغضب : اسكتي بقاا واهدي كداا....
جني بضيق : سبني ي يوسف مش نقصاك
يوسف بشرود : انا اسف....
اختنقت بالبكاء ولكنها تماسكت قليلاا واردفت بهدوء : متعتذرش ي يوسف وسبني لو سمحت مش فاضيه....
امسك بيدها بحب اخوي واردف بحزن : خلاص بقاا متزعليش.... اسف اني اتعصبت عليكي
جني بدموع : لا ي يوسف انت مش اتعصبت عليا بس....انت شكيت فيا وفي تربيتك انت.... زعقتلي أدام مراتك...... ومديت ايدك عليا ادام مراتك..... وسبتني انزل في مكاان انا معرفوش اصلاا.... مشيت وانا معرفش انا ماشيه ازاي ومش شايفه ادامي....
احتضنها بقوه واردف بحزن : انا اسف والله.... بس انا مستحملتش اني اسمع كلامه عنك....
ابتعدت عنه وامسكت بيده وسحبته الي تراسها فتحته سريعاا واردفت بغضب : شفته؟ تاني مره اشوفه واقف الوقف دي.... مره كنت مخنوقه بالليل وطلعت وقفت برا شويه والتانيه دلوقتي....
دلفت مره اخرى وجلست على فراشها بغضب شديد بينما يوسف نظر الي هذا المراد بغضب شديد وتوعد اكبر ودلف هو الاخر وأغلق الباب....
مراد باستغراب : هو انا هببت الدنيا ولا ايه.... نهار اسود ليكون فهمني غلط....
وضع يده على وجهه واردف بألم : لا دا غهم غلط فعلاا علشان كدا ضربني بالطريقه الغبيه دي.... اه ي عيله مجنونه.....
اما يوسف دلف اليها وجلس بجانبها واردف بهدوء : يعني انتي عيزاني اسمع اللي قاله دا واسكت؟.... مكنتش اقدر اسيطر على نفسي ي جني والله.... اتخانقت معاه وبردو...
جني بضيق : انا مالي ي يوسف... والله العظيم مكنتش باخد بالي.... الفتره اللي فاتت دي من كتر الضغط اللي كنت فيه مكنتش بحس بهواء حواليا... علشان كدا اغلب الوقت اوضتي مفتوحه.... المره الوحيده اللي لساني خاطب لسانه يوم ما طلعت ولقيته حتى يومها شديت ادامه....لأنه كان نوى يتكلم معايا
يوسف بابتسامه : خلاص ي حبيبتي اهدي.... انا هتصرف انا بس حقك عليا بس
نظرت له بضيق فاردف هو بابتسامه : خلاص بقاا انا اسف...
جني بهدوء : خلااص يلاا مش زعلانه....
بوسف بضحك : اخيرا يعني عفوتي عني... يلااا علشان ترجعي تاني....
وبالفعل عادت معه ججني مره اخرى وصعدت الي زوجه أخيها التي اردفت بفرحه : الحمد لله انك جيتي
جني بضحك : مش هسيبك يعني في ايه.... يلاا لان انتي اتاخرت اصلا....
**************************
في قصر عائله الشرقاوي كان كلاا من زين ويزن بجانب جميله فاردف يزن بتساؤل : عدي فين كل داا....
زين بضحك مكتوم : تلاقيه متغاظ من القلم اللي كله....
يزن بغضب : اوعي تهزر كدا ادامه ي زين احنا مش ناقصين غضب عدي...
دق باب الغرفه فاردف زين بهدوء : ادخل....
ذلف دي الذي اردف بابتسامه جاهد في رسمها : ان المؤذن ينتظرك بالأسفل لعقد قرأنكم ي جميله....
اختضنه زين بفرحه واردف بابتسامه : ياخي انت سكر والله....
التفت الي جميله واردف بابتسامه : يلا ي جيمي...
امسك بايدهاا ونزل معا بسعاده كبيره.... بينما عدي هب بالنزول هو الاخر ولمن اوقفه يزن الذي اردف بهدوء : محصلش حاجه اهدي ومتحطش الموضوع في دماغك
عدي بهدوء : مش عايز اتكلم في الموضوع دا ي يزن من فضلك...
يزن بابتسامه : حاااضر ي عدي...
نزلوا الي الاسفل وتم عقد قرءانهم بفرحه كبيره....
احتضنها زين بفرحه كبيره واردف بحب : احبك ي جميلتي....
جميله بخجل شديد : وانا ايضا احبك ي زين....
ابتعد عنها زين بفرحه شديده واردف بتوهان في بحر عيناها : منذ أول مره رأيتك بها في المستشفى وقد وقعت أسير عيناكي ي جميلتي....
ابتسمت جميله بخجل شديد فاردف يزن بضحك : خف ي اخويا البنت هتولع ادامك من الاحراج
زين بضيق : انت فصلان ي يزن... استحاله تمون توأمي...
اختضنه يزن بفرحه شديده واردف بابتسامه : مبروك ي حبيبي.... متتخيلش فرحتي بيك اد ايه....
زين بابتسامه : الله يبارك فيك ي شق... عقبالك...
التفت يزن الي جميله واردف بابتسامه : مبروك ي جميله.... انتي اول أنثى في عائلتنا المتواضعه....
جميله بابتسامه : شكراا لك ي يزن...
اما عن عدي فاتجه الي زين واردف بفرحه : الف مبروك ي حبيبي.... تتنهي بعمرك ي رب وربنا يرزقك الذريه الصالحه
زين بابتسامه : اللله يبارك فيك ي صاحبي....
التفتت عدي الي جميله واردف بابتسامه : مبارك ي جميله.... اخذتي بهجه هذه العائله
جميله بابتسامه : شكراا لك ي عدي....
يزن باستفزاز : طب بقولك اي ي زين.... عندنا شغل كتير يلااا بينا
زين بغضب مكتوم : وحياتك؟
عدي بضحك : بس خلاااص انت هتردح.... علم جميله شويه... يلاا ي اخويا اطلع....
نظرت لهم جميله باحراج شديد... فامسك زين بيدها واردف بابتسامه : هيا ي جميلتي....
جميله ببراءه : الي اين؟
زين بضيق : لا ي جيمي بيني وبينك مينفعش هنااا....
نظرت له جميله بصدمه فاردف زين بضحك وهو يسحبها خلفه : حبيبي ي جيمي والله
بيننا يزن وعدي نظراا الي بعضهم بضحك فاردف يزن : يبخته وقع على حته تركي.... ربنا يرزقني بحته فرنساوي....
عدي بضحك : ايه هنقلبه قاموس متعدد اللغات ولا ايه
يزن بضحك : اعتبرني اتجوزت وخليني اطلع انا كماان....
عدي بمرح : يلااا وانا كماان طالع انام....
ضحك كلاا منهم بقوه ومن ثم صعدوا الي غرفهم....
**********************************
نور بتوتر : هاااا... خلاص؟
نظرت لها جني بابتسامه واردفت بفرحه : قمر ي نونا.... اي الجمال دا....
نور بخوف _ متأكده ي جني.....
جني بضحك : اهدي ي نونا متخفيش.... والله العظيم مساء الله قمر...
المرأه التي كانت تضع لها الميكب : ماشاء اللخ حضرتك قمر اصلاا من غير حاجه....
نور بابتسامه : شكرااا...
دق باب الغرفه فنطرت لجني بتوتر فاردفت جني بابتسامه : متقلقيش ي حبيبتي....
اتجهت جني لفتح الباب فوجدت أخيها وخلفه والده والدتها وحلا من والد ووالده نور.... نظروا لها بزهول كبير فاردف والد نور بضحك : اي دا هو احنا دخلنا اوضه غلط...
جني بابتسامه : هي الاوضه الصح ي عمو....
حمل يوسف وجهها بين يديه واردف بابتسامه : ربنا يحميكي ي رب ويخليكي ليااا...
ابتسمت جني بخفوت ونظرت الي والدتها التي اردفت بابتسامه : الله اكبر من عين كل اللي شافك ومصلناش على النبي...
نهى بضحك : لازم تبخريها ي هبه والله.... بسم الله ماشاء الله والله
جني بضحك : طيب ي جماعه تغزولوا فيا بعدين.... يلاا ادخلوا
دخلوا جميعاا ببسمه كبيره على وجوههم خاصه والد حنى الذي امسك بيدها قبل أن تدخل واردفت باستغراب : مالك ي بابا
محمد بابتسامه : مانا خايف حد يخطفك مني وانتي كدا
جني بضحك : متخفش ي حجوج... انا معاك انت وبس
أبتسم الاب بفرحه كبيره بكلاا من أبنائه... أما عن يوسف قكاان أمامها وقلبه ينبض بعنف.... فاردفت والدتها بفرحه وهي تحضنها : الف مبروك ي حبيبتي
نور بابتسامه : الله يبارك فيكي ي ماما....
حمل والدها وجهها بين يديه واردف بفرحه : كانت امنيتي الوحيده اني اشوفك عروسه... والحمد لله اتحققت... الف مبروك ي نن عيني...
نور بابتسامه كبيره : الله يبارك فيك ي حبيبي....
نقلت نظرها الي يوسف الذي كان ينظر اليها بصدمه كبيره وزهول وهي لا تعلم لماذا هو هكذاا.... هل لم تعجبه.؟... تقدم اليها ودقات قلبهااا تعلن تمردهاا... امسك بدهاا بحب كبير وقبلاا بلطف واردف بعشق : بحبك....
امتلأت عيناها بالدموع فاحتضنها بقوه واردف بحب كبير : بعيدااا عن جمالك مشفتش زيه قبل كدا بس حرفياا انا عاجز عن وصفك دلوقتي... مش شايف ادامي غير ملااك.....
َوضع جبينه على جبينها واردف بهمس : انا مش بس بحبك.... انا مجنون بيكي... انا مهووس بالمعنى الحرفي.... انتي الوحيده اللي قدرتي تتخطى حواجز قلبي.... انتي الوحيده اللي سيطرتي عليا من اول طله ليكي.... انتي اللي ساكنه قلبي ولا قبلك ولا بعدك حد.... انتي اللي اتمنتها طول حياتي... طلبتك من ربنا والحمد لله انتي مراتي وبين ايدي...يمكن الفتره اللي فاتت قصرت معاكي بس غصب عني.... واسف على كل مره اتعصبت عليكي فيها وانتي ملكيش ذنب.... واسف لو نمتي ودموعك على خدك في يوم بسببي.... انا بعشقك نور.... ومفيش حاجه هتبعدني عنك غير لما نفسي يتقطع من الدنيا دي...
نور بدموع : متقلش كدا بعد الشر عليك.... وبعدين ايه اسف دي انا اللي المفروض اشكرك على اللي انت عملتهولي.... لأنك كنت معايا في اوقات كتير صعبه.... واستحملت مني اللي محدش قدر يستحمله.... انا اه غبيه وبعترف بكداا..... ودايما دبش معاك بس والله بحبك... بحبك اعملك اي يعني.... ايواا حبك في قلبي وساكن جوايا.... في كل لحظه بكون معاك فيها وفي قربك بحس اني في جنه.... ويمكن ان سألتني ايه اكتر حاجه تفرحك اقولك طلتك علياا وضحكتك وقربك... ومن غير مبالغه دي الحقيقه....
حملت وجهه بين يديها واردفت بجنون : بعشق ي يوسف...
احتضنها بسعاااده كبيره وداار بها في الغرفه تحت أصوات البهجه من الجميع أمامهم.... امسك بييدهاا وخرج بهاا تخت أنظار الجميع التي تعبر عن مدى فرحتهم.... اتجه بها إلى مكان زفافهم ومن هناا اتخذت حياتهم مساك جديد مختلف.... محمل بالعشق والجنون.... مع من دق لهاا القلب ومن سكن الروح..... واصبحت نور حرم يوسف المنشاوي قلبًا وقالباً....بعد طول فتره معاناه كبيره لتصل علاقتهم للاستقرار لهذا الحد....

"فستان نور"

 

 

**************************
اما عن عدي فكان في غرفته عيناه تأبى النوم.... زفر بضيق شديد وقام بدل ملابسه واتجه للخارج.... اتسقل سيارته واتجه وهو لا يعلم أين سيذهب.... توقف قليلاا وترك سيارته جانباا وسار بشرود كبير...نظر الي النيل بشرود كبير وتنهد بقوه...جلس بقله حيله على مقعد مااا ووطال به الوقت لم يفق الا على يد أحدهم هو يردف بهدوء : سيبها على الله... هو هيحلهاا... متقعدش شايل همومك كدا وفي رب الناس عالم بهمك...
نظر اليه بعينان تشعان بالكسره فاردف الرجل بابتسامه : هتفرج والله.... هتفرج وربك هيفرحك ويعرفك ان رحمته ولطفه واسع.... انت بس ارفع ايدك وادعي... وهيلبيلك كل حاجتك.... اسمك ايه يبني؟
نظر اليه واردف بابتسامه هادئه : عدي ي حج....
أبتسم له ابتسامته الوقوره واردف بابتسامه وهو يربت على كتفه : عاش الاسامي ي عدي.... ربنا يريحك ي رب وزيل همك...
عدي بابتسامه : تسلم ي حج....
ثم تابع بتساؤل : اعذرني ممكن اسئلك سؤال؟
اومأ له فاردف عدي بتساؤل : حضرتك ليه براا الوقتي
أشار الرجل الي ملابسه واردف بابتسامه : فرح ابني النهارده عقبالك....
عدي بابتسامه : مبروك ي حج......اسم حضرتك ايه
الرجل بابتسامه : محمد المنشاوي....
سمع صوت ابنته وهي تحمل حذائها بين يديها واردفت بتعب : يا بابا يلاا انا جعانه....
صمتت بصدمه كبيره حينما وقعت عيناها عليه واردفت بخوف في نفسها : الجري نص الجدعنه....اجري يجني بسرعه
بينما هو نظر اليها بصدمه كبيره.... ليست طفله مطلقا كما نعتها بل انها اسطوره من الجمال بهذا الفستان الأبيض الذي كان ينسدل غلي جسدها بطريقه اسطوريه....

 

تطلع اليها بتوهان كبير متناسي صفعتها صباحا ووالدها الذي اردف بضحك : يلاا ي بنتي محدش في الشارع الوقتي...
التتفت الي عدي الذي كان ينظر اليها بتوهان واردف بابتسامه : قوم يبني روح وكله يتحل... متقعدش قعدتك دي تاني... وزي ما قلتلك اشتكيله وهو أولى بتدبير مشاكلك.... تصبح على خير...
وسحب ابنته التي كانت تنظر إلى الاخر بتوتر كبير من نظراته لهاا ولكنها سارت خلف والدها... ركبوا سيارتهم واردف والدها بشفقه : شاب زي الورد وكأنه عنده ميت سنه قاعد مهموم....
جني بتساؤل : تعرفه ي بابا؟
محمد بنفي : ابدااا... لسه شايفه دلوقتي... لااا نروح لاني تعبت اوووي النهارده
هبه بحزن : هنام ازاي من غيره ي محمد
محمد بضحك : اي ي هبه بكره دي كمان تتجوز ومش هتشوفها والبيت يفضي علينا انتي والعاصفه اللي مسببه خساير دي
هبه بضيق : بقاا انا عاصفه....
محمد بضحك : حقك عليا ي ام يوسف.... ردي علي امك ي بنتي مش قدهاا...
نظرت له حنى بشرود فاردفت هبه بضحك : لا دي فضلت خالص.... لا نروح انا تعبت اوووي الفتره اللي فاتت
وبالفعل عادوا الي منزلهم واتجهت جني الي غرفتها بسرعه.... جلست على فراشها واردفت بتساؤل : ي ترى قال عليا طفله تاني
ثم تابعت بغضب : ياخي والله انت مستفز.... بلا طفله....
َقفت أمام مرآتها واردفت بابتسامه : دي طفله دي... دي قمر... غبي غبي....
ثم تابعت بضحك : بس يستاهل القلم اللي خده دا لانه غبي...
اتجهت الي الحمام سريعاا وبدلت ملابسها والقت بجسدها على فراشها ومن ثم استسلمت للنوم العميق....
بينما عدي اتخه الي سيارته بشرود كبير.... قاد سيارته وعاد الي منزله مره اخرى وصعد الي غرفته..... جلس بشرود واردف بفراغ صبر : لا استحاله تكون طفله دي.... ايه دا دي
صمتت وهو يعنف نفسه بقوه واردف بغضب : اي الغباء دا متتحرق وانا مالي بيهااا.....
وبالفعل القى بجسده على الفراش وسقط في نوم عميق....
****************************
هل سيدوم حال عدي هكذا؟
وما مصير حياه كلا من زين وجميله؟
جني وهل ستحقق أحلامها ام لا؟
نور ويوسف وهل استقرت حياتهم اخيرااا ام لا

يتبع الفصل التالي اضغط هنا

 الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "رواية ساكون" اضغط على أسم الرواية
رواية ساكون الفصل السادس 6 بقلم ملك الكفراوي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent