رواية لا ابالي الفصل السادس 6 - بقلم براءة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية لا ابالي الفصل السادس بقلم براءة محمد

 رواية لا ابالي الفصل السادس

افاقت مروه و وجدت نفسها علي ارض رملية في مكان يشبة الغرفة و مغلق عليها الباب و شكت أنها في  الصحرا و إذ بها تقوم وتحاول ان تبحث عن اله حديدية وكانت تبحث هنا وهناك و اثناء ذلك لمحت حديدة كبيرة واتجهت ناحيتها ولكن الغرفة و خرج منها اخر شخص توقعت ان تراه .

فلقد رأت حسام أمامها وكانت نظراتها كلها دهشة وغضب و قالت : حسام انت بتهبب اية هنا ......ثم صمتت و نظرت له في دهشة و قالت : إياك تقول ان انت اللي خطفتني مش عقول. 

  فرد حسام و هو يتقدم ناحيتها : لا يا اختي انى اللي خطفتك بقي انت عايزة تتجوزي واحد غيري يا بت حسن . و نزع جلبابة و تقدم ناحيتها و كانت عيناه تطلق شرا و شهوانية .

فابتعدت مروة في ذهول و قالت : لا يا حسام انت مش هتاذيني انت اتجوزت ومعاك ٣ بنات ترضي حد يعمل كده في بناتك ، وكانت تتقهقر الي الخلف .

فرد عليها : ما انا مش هسيبك دا انى بموت فيكي انى هجوزك برضوة .

فقالت مروة في ذهول و كانت عيناها كدت تخرج للخارج: هتغتصبني هتغتصب بت خالك .

فقال حسام : انا ادوقك احسن من الغريب ،و إذ به يهب عليها .

كانت مروة شنطتها في العادة لا تخلو من ادوات الجراحة و إذ بها تمسك مشرط التشريح من شنطتها اثناء حوارهم هذا و عندما غار عليها يحاول الاعتداء عليها ، إذ بها تطعنه بالمشرط في عينية . فرد صرخت طويلا بوجع ،وكانت هي علي السريع تحضر حقنه تحتوي علي مادة مخدرة حقنته بها اينعم المادة للحيوانات اللارج و السرنجة أيضا ولكن لا ضرر ستؤدي الغرض ، و بعد ما أخذ الحقنة هدا و وخر علي الارض واقعا وإذ بها تفتش هنا وهناك فوجدت أطعمة معلبات وعيش و زجاجات ماء في تلاجة صغيرة فاخذتهم جميعا في شنطتها و وضعت المتبقي في شنطة اشياء وجدتها ملقاه  وفتشت حسام فوجدت في جيبة مفتاح الغرفة ففتحتها وخرجت .

و اخذت تمشي و ومشي في تلك الصحراء كانت مروة في جامعة الكوامل التي بنيت في صحراء فيعتبر شبه معتادة علي هذا الجو و لذلك قررت أن تمشي لا ان تجري وهي مطمئه فالمخدر الذي حقنته في حسام سيبقية نائم مدة ١٠ ساعات الان هي تحمد الله علي كليتها التي تقدمها بتلك المعلومات و كانت سبب في حمايتها حتي الآن،  اخذت تمشي و تمشي وإذ بها تفاجئ بمكان مصنوع من الخشب فذهبت ناحيته ولكنها سمعت صوت اهاهاااااات فاقتربت ناحية الشباك فرات .........

....................... ...................  .....................

كانت العائلتان عائلة مروة وعمرة يبحثون عنهم في كل الأماكن وكل واحد من ناحيته حتي ان كل عائلة وضعت صورى مفقودها و نشرته علي الفيس بوك وعلي كل الوسائل التي ستفيد في ذلك .

كان خالد يبكي و تخرج صوت شهاقاته في غرفة اخته وعندما دخلت بدرية تلك الغرفة وجدت خالد علي تلك الحالة فانزلت دموعها (ما عرفتوة في الفصول السابقة ان خالد قاسي نوعا ما و لكن للغريب انه يحن علي اخته و يغار عليها و ظهر جدا هذا الميكس حينما كبرا )

فاخذته بدرية في حضنها وقالت : والله هنلقوها سليمة ومعافية بتي وانى عرفاها هنلقوها بإذن الله .

فرد خالد و الدموع في عينية : انت عارفة يا اما كلكم بتقول خالد شقي و مبيحبش مروة بس والله كنت صغير و لما كبرت بقيت انكشها نكش مكنش قصدي والله اني اغلس عليها  

فردت امه في ابتسامة : متزعلش نفسك هي عارفة بس ما تبقاش تتقل عليها و خف شوية وان شاء الله هنلاقوها كفياك  عياط  مفيش راجل بيعيط قوم دور علي اختك و ادعيلها 

........................... ....... .............. ......................

عندما اقتربت مروة من الشباك فلقد وجدت شاب مفتول العضلات اسمر اللون يرتدي قميص شبة ممزق معلق علي شئ اشبة بالصليب وظهره يحتوي علي علامات ضرب وهناك رجل اخر يضربه ويقول : شوفت يا عمر شوفت وصلت نفسك لفين اديك بتموت بقالك شهرين لية توصل نفسك لكده وانت اصلا مبتحبش ايمان امال لو بتحبها ، سيبها و ارحم نفسك وارحمني .قال اخر كلماته بصوت عالي .

فرد ذلك الشاب في ابتسامة : و هتستفاد اية لو سبتها ايوة  ايوه انا مبحبهاش بس هي بتحبيني انا و حتي لو كانت بتحبك لكن بعض حركاتك الواطية تفتكر هترضي بيك تفتكر بعد ما شوفناك بتخوني مع خطيبتي هترضي بيك تفتكر بعد ما خطفتني هترضي بيك .

فرد الآخر: هترضي هترضي هترضي لو انت سبتها هترضي لو مكنتش انت في حياتنا هترضي لو بعدت عنا ، سافر يا عمر سافر وريحنا و انا هقولها ازاي ترضي  .

فرد عمر : ما انا قضيت حياتي كلها مسافر عبرتك حتي فكني يا احمد ومتضيعش اللي بينا كفاية تحسسني اني كنت غبي ومشوفتش الحقد ده كله .

فرد احمد : انا ما بحقدش عليك انا بكرهك عارف ليه .

فنظر له عمر باستغراب .

فاكمل : بكرهك لأنك عندك كل حاجة بكرهك لاني طول عمري خدامك وتابعك بكرهك لأنك دخلت الكلية اللي بتحلم بيها من غير ثانوية عامة اثاثا و انا مجموعي ما جابش بكرهك لان البنت اللي بحلم بيها حبتك انت وانا لا بكرهك بكرهك وخليك كده لغاية ما تموت انا اخترت ابعد مكان محدش هيفكر انك فية احنا في قنا في قلب الصعيد .

و كان يلم حقائبه و ذاهب .

و كانت مروة  في هذة الاثناء تسمع لما حدث فصعب عليها عمر مما هو فية واخرجت نفس المخدر الذي حقنت به حسام وحضرت الحقنة و حينما جاء ليذهب إذ بها تحقنه في عنقه مثل ما تعلمت في الحيوانات فسقط علي الارض .

و ذهبت الي عمر و فكته ،كان عمر من كتر الضرب شبه واعي يري أمامه احد يفك قيده ولكن لا يراه جيدا سحبته مروة معاها و لكن من كثرة الألم لم يستطيع أن يمشي فكانت معاها دواء شبة المخدر ياخذوه الاحصنة في السباقات حتي لا يشعروا بالالم و إذ به يتحرك معاها في طريقها كانت مروة تمشي بلا هدي و عندما وجدت أمامها مكان يشبة الغار نوعا ما فسحبت عمر و حقنته بمخدر فنام فية و حقنت له المسكنات و طببته و عملت له كمدات واستمر هذا الوضع لمدة ٤ ايام بسبب تعبه الشديد و كان من حسن حظ مروة ذلك العلاج الذي لا يفارق شنطتها من بشري و بيطري وكانت مروة تتعامل معه طبيا مثل الحيوانات لقلة خبرتها الكبيرة   بالبشري حتي استفاق  في صباح اليوم الخامس فوجد نفسة في مكان اشبة بالصحراء و كانت اخري صورة رآها في عينية هي صورة فتاه ما و قبلها صورة احمد و خرج من تلك الغار واخذ ينظر يمنيا ويسارا و إذ به يجد فتاة قصيرة عنه بكثير ترتدي دريس و خمار إسلامي خمرية البشرة عينيها لونها غريب فقال :  من انت .

فردت بابتسامة : ..

رواية لا ابالي الفصل السادس 6 - بقلم براءة محمد
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent