رواية جبران العشق الفصل الخمسون 50 - بقلم دينا جمال

الصفحة الرئيسية

 رواية جبران العشق البارت الخمسون 50 بقلم دينا جمال

رواية جبران العشق كاملة

رواية جبران العشق الفصل الخمسون 50

وقفت تنظر له مصعوقة خائفة مذهولة كيف سفيان ، سفيان هو الرجل الذي عاشت معه عمرا منذ أن كانت طفلة هو الرجل الذي انتهك براءتها خدعها كل تلك السنوات استخدمها كدمية بلهاء يحركها كما تريد توسعت عينيها حين أدركت ما حدث كيف كانت حمقاء لم تدرك وقتها
« - أنا هوريكي المقرف دا هيعمل فيكِ ايه
جرها بعنف إلي الداخل الي غرفة النوم لم يبحث عنها حتي كان يعرف طريق الغرفة وحده !! دفعها إلي الفراش يلقيها كخرقة بالية تتخلص يديه من سترته وقميصه بعنف . اتسعت عينيها ذعرا ومشهد اغتصابها وهي ابنة السابعة عشر من المايسترو يعاد أمام عينيها تجمدت مكانها مذعورة في حين أصر هو علي أن يلقنها ثمن كلمتها غاليا أن يعاملها بالوضع الذي ارتضت أن تكن فيه عاهرة لم تصرخ لم تقاومه فقط تجمدت مذعورة كما تفعل دائما حين تكن بين احضان المايسترو اتسعت عينيها ذعرا تهمس له بهلع وهو يرتدي قميصه :
- ازاي أنت هو ازاي ؟!
التفت لها يغلق ازرار قميصه الأخيرة يردف ضاحكا :
- أنا مين يا روزا سفيان الدالي واحد بس ما ينفعش تشبيهيه بحد تاني »
جملة المايسترو التي كان يقولها لها دوما ( أنا المايسترو يا روزا ، المايسترو واحد بس ما ينفعش يبقي شبه حد تاني )
صرخت تبتعد بخطواتها للخلف ترتجف تنهمر دموعها خوفا تنفي برأسها ما يحدث أمامها الآن تحشرجت الأحرف بين شفتيها تهمس مذعورة :
- يعني ايييه ... يعني أنا كنت عايشة مع مين السنين دي كلها مييين خلاني مسخ ... يعني بيجاد أخويا فعلا ....أخويا اللي اتفقت علي موته ... أنت اللي خلتني شيطانة ... عملت كدة ليييه ، ليييييه
ضحك سفيان عاليا ضحكت دوي صداها في المكان بشكل غريب مخيف اقترب بخطواته منها كنمر يستعد لنهش لحم فريسته التف حولها يغمغم ضاحكا في سخرية:
- هحكيلك الحكاية من البداية يا روزا أنتِ من حقك تعرفي ... أنا يا قلبي اسمي الحقيقي سيد صبحي النويري كنت حتة عيل صغير عايش في قرية من القري اللي ما حدش يسمع عنها أنا وأبويا واخويا التؤام سعيد .. أبويا بقي كان دجال ساحر نصاب من الآخر بس كان نصاب بحق وحقيقي كان ليه باع كبير مع عالم الجن والعفاريت كنت بشوفه وأنا عيل صغير يجي كدة 15 سنة لما تجيله ست لوحدها يبقي يا سعده يا هناه يطلعني أنا واخويا من البيت عشان يستفرد بيها عشان يختلي بيها ويقولها أنا كدة بعملك عمل سفلي شديد يأذي عدوينك
شهقت روزا مذعورة مما تستمع إليه ليضحك سفيان من جديد عاد لمقعده من جديد جلس يضطجع يضع ساقا فوق أخري ارتسمت ابتسامة خبيثة سوداوية علي ثغره يكمل متلذذا :
- وكان يبقي يا سعدي أنا ويا هنايا لو الست دي معاها عيلة صغيرة كان أبويا بيشوف مزاجه جوا وأنت بظبط حالي علي خفيف برة ما أنا كنت لسه عيل بردوا ، أما سعيد أخويا كان عبيط متخلف بس ابن الايه كان شبهي بالظبط فكنت أعمل العملة واصدره هو يضرب مكاني
ارتجفت روزا مذعورة من كم الشر الذي يخرج من بين شفتي ذلك المريض الجالس هناك لتسمعه يكمل متلذذا بالماضي :
- لحد ما اتفتحتلنا طاقة القدر أبويا جت معاه بالحظ وفك رصد مقربة فرعونية قديمة وحمل كنوز اتباعت بملايين فسيبنا البلد وجينا علي مصر وصبحي النويري بقي صلاح الدالي ينفع نفضل بقي سيد وسعيد بقينا سفيان وسيف الدالي ... سيف رميناه في مصحة بعيدة وما كنش قدامنا غير أننا نكبر الفلوس اللي معانا قبل ما تخلص
قام يتوجه صوب روزا وقف أمامها أمسك بذراعيها يقرب رأسه من رأسها يهمس لها :
- أبويا بدأ يشارك رجال الأعمال في العمليات الشمال عشان يوسع شغله أنا بقي كان لسه معايا كتب السحر بتاعته وعلي رأي المثل مات في القرية ساحر فاستراحوا من أذاه خلف الساحر ابنا فاق في السحر أباه ... عملت عهود كتير مع عشاير كتير هما اللي وصلوني بمجدي التهامي وبدأ الشغل مع مجدي يوسع وساعتها قلبت صفحة السحر من حياتي مؤقتا
ارتجفت مذعورة ترتعش بين يديه بعنف تتألم تشعر وكأن كتل من نار هي من تمسك ذراعيها لا كفي يده ابتعد عنها يوليها ظهره لوي ثغره يغمغم ساخرا :
- مجدي الأهبل كان هيتججن لما عرف أن مراته خانته مع أخوه
التفت لروزا اقترب منها فجاءة يهمس جوار اذنها مباشرة بنبرة خبيثة :
- أنا اللي وسوستلها تعمل كدة
جحظت مقتليها مذعورة مما يقول ويفعل لا تفهم ما يحدث ولكنها حقا مرتعبة منه ابتعد هو من جديد دس يديه في جيبي سرواله يغمغم ساخرا :
- كانت عايز يسقطها بس أنا اقنعته أنه حرام يقتل روح كأني ما قولتش قبل كدة لقابيل يقتل أخوه ... المهم اقنعت مجدي الأهبل انه يخلي شيرين تكمل وياخد الطفل ويقولها أنه قتله ودا هيبقي أكبر انتقام منها وهو عشان عبيط سمع كلامي وفعلا استني لما ولدت وراح واخد سيادتك وراميكي في ملجأ ... أنا بقي عملت ايه روحت للملجأ واشتريتك بمبلغ عظيم طبعا هتقوليلي هتستفاد ايه
صمت للحظات قبل أن يرفع كتفيه لأعلي يمط شفتيه قليلا للأمام يغمغم مبتسما في خبث :
- تعرفي أن الناس بتقول أن حوا هي السبب في خروج آدم من الجنة وبيقولوا بردوا أن وراء كل رجل عظيم إمرأة يبقي السر في ايد مين ؟
اقترب منها رفع يده يبسطها علي وجنتها بخفة ابتسم يغمغم برقة !!:
- في ايد مين ، في ايد بنت صغيرة كيوت ما حدش يشك فيها أبدا جميلة زي الملايكة تبقي أيدي اللي بحركها عشان نعثو في الأرض فسادا قصدي عشان احقق اللي أنا عايزه ، ومنها ترضيني أنا شخص بيقولوا عني في علم النفس بيدوفيلي وما كنش ناقص غير الوقت نستني لما روزا تكبر ونزور وصية كأنها من سراج لابنه ، دور علي أختك يا ابني ... طب بذمتك سراج اصلا مات قبل ما تتولدي عرف منين أنه عنده بنت ايه بينجم ، أنا بس اللي بنجم
صمت يلتقط أنفاسه يكمل متفاخرا بما لوثت يديه ... نظرت هي حولها بهلع خاصة وأن الأضواء بدأت ترتجف والنافذة هناك فُتحت بعنف من تلقاء نفسها في حين أكمل سفيان ضاحكا :
- في الفترة دي وانتي لسه عيلة كنت بكبر أنا شغلي بقي اغتصبت فتحية الخدامة وخليتها حملت وبقي عندي بنت لييه ... عشان لو كنت اتجوزت اي واحدة من سيدات المجتمع كانت هتوجع دماغي زي شيرين مرات مجدي خدت البنت ورميت فتحية وأهي ورقة معايا مش يمكن احتاجها بعد كدة وتر حبيبة بابا آه بس مصلحة بابا أهم ، هتقفي قدام مصلحة بابا يا حبيبة بابا يبقي بابا هيزعل وبابا زعله وحش أوي ، بس يا ستي لما كبرتي كدة وبقيتي بنوتة زي القمر قولت نكمل لعب بس علي كبير بقي
بعتك لبيجاد عشان تفرقي بين الصحاب التلاتة وتخليهم يموتوا بعض ويفضل وليد الاهبل أبوه فاكر أنه ناصح وهو في الحقيقة كان عروسة خيوطها في ايدك زي ما أنتي خيوطك في أيدي ... أنا عايز الصفقة دي فأنتي تقنعيه بيها وأنا اكسبها ، يعني مثلا عندك حياة ضربتني بالسكينة وهربت مني فقولت خليه ينتقم منها
وكما فعل ، فعل من جديد اقترب منها سريعا يهمس جوار اذنيها بفحيح كالافاعي :
- أنا اللي قولتله علي فكرة صندوق التعابين
سقطت أرضا مذعورة ذلك الرجل المخيف به شئ غريب مخيف لا تفهمه مال بجسده إليها يغمغم ضاحكا :
- وبكدة أكون بحقق اللي أنا عاوزه وأنا بعيد عن الصورة ... بس المشكلة إني كنت فعلا صفقات في إيطاليا بتاعت صاحب الظل وصفقات في روما مع مجدي كان لازم ابقي موجود في مكانين في الوقت نفسه انتي متخيلة التعب .... فرجعت تاني فتحت كتب السحر وقرر قريني المساعدة وبما أنه عارف كل حاجة عني فاقترح عليا أنه يلبس سيف اخويا وبكدة ابقي موجود في مكانين عشان ما حدش يشك فيا ... يعني آخر مرة كنت معاكِ في إيطاليا قبل ما اسافر كنت أنا بردوا عند وتر وجوزها في مصر في نفس الوقت
زحفت روزا للخلف مذعورة تحاول البحث عن المخرج عينيها مشوشة نظراتها ترتجف شهقت تصرخ مذعورة حين رأته أمامه يمسك بفكها يدير وجهه لها يغمغم مبتسما :
- بتدوري علي ايه خليكي معايا أهم .... لحد يوم الحفلة خرجت من القصر بعد نص الليل وحل سيف مكاني يعني أنا اللي دخلت قصري بيتي ومطرحي لما الوضع ساء زي ما شوفتي خدرتك ودخلت من باب عندي في المكتب المخزن اللي تحت الفيلا اللي كنت براقب منه الكل حتي سبق اشوفه وهو أنا وسيف كالعادة يا عيني بيدفع تمن اخطائي دايما هو اللي اتقبض عليهم واعترف علي الكل وبعدين هوب قريني قتله وسابه مرمي في الزنزانة عشان يتقال سفيان الدالي انتحر ... وسفيان الدالي قدامك أهو
- أنت شيطان
بالكاد خرجت من بين شفتيها ترتجف ذعرا ليجلس أمامها يربع ساقيه هو الآخر تنهد يغمغم يائسا ساخرا :
- المشكلة بقي أن ابن آدم طماع وناكر للجمييل يعني شوفتي أنا عملت لسفيان كل داا وفي الآخر مش عايز يعترف إني صاحب الفضل عليه وأنه عمل كدة بذكائه ، ذكاء مين أبو ذكاء دا ... أنا اللي كبرته أصله بصراحة كان تلميذ شاطر
لا تفهم شيئا سفيان يتحدث عن سفيان كيف عقلها علي وشك أن يتوقف وقلبها يهدر خائفا ارتعشت الأحرف بين شفتيها تهمس مذعورة :
- أنا مش فاهمة حاجة
تنهد الجالس أمامها متأففا يردف ساخرا :
- ايه اللي مش مفهوم بالظبط اااه أنا ازاي سفيان وبتكلم عن سفيان هفهمك هفهمك
 ( قبل عدة ساعات فقط )Flash back
ابتسم الواقف في سخرية يدس يديه في جيبي سرواله يغمغم :
- دا ايه الحكمة دي كلها ... ماشي المهم الخطوة الجاية سيف مات ولا لسه
زأر الجن الواقف غاضبا يصيح في سفيان بصوت غليظ اجش :
- تسخر الآن يا ابن آدم بعد كل ما قدمناه لك ، بدوننا كنت لتظل نكرة  أنت وأبيك
ضحك سفيان عاليا في سخرية يهمس بشئ ما بصوت خفيض ليصرخ الجن الواقف من الألم فتعالت ضحكات سفيان يغمغم ساخرا:
- أنا صاحب الفضل علي نفسي انتوا هنا تحت امري أنا اللي مسخركوا عشان خدمتي واقدر احرقك لو عايز أنت وعشيرتك كلها
صرخ الجن الواقف غاضبا يحاول أن ينقض عليه فسارع سفيان يهمس بطلسم ما في لحظات اشتعلت النيران في الجن أمام سفيان وهو يقف يراقبه مبتسما وهو يتلاشي يتحول إلي ضباب أسود يتطاير شيئا فشيء خلف الضباب ظهر من توسعت عيني سفيان ذعرا حين رأي نسخة أخري منه تقف أمامه عينيه حمراء كأنها جمر ملتهب ، عاد سفيان بخطواته للخلف مذعورا يهمس بعدة طلاسم لتحميه ولكن لا شئ ينفع ذلك الذي يشبهه يقترب منه كلما ابتعد إلي أن صار أمامه مباشرة ابتسم له يغمغم في سخرية :
- زي العادة نعمل عهد يقوم ابن آدم يخونه لاء ومش بس كدة بيتفاخر بالإنجازات اللي احنا عملناه ليه وبيحرق واحد من العشيرة جامد أنت كدة
حاول سفيان حماية نفسه بالكثير من الطلاسم التي يعرفها ليزفر الواقف أمامه يردف متهكما :
- خلصت تمتمة ، بص يا سفيان ما ننكرش أنك حقيقي كتلة شر متحركة شرك مذهل وعملت حاجات كتير أوي عظيمة افسدت في الأرض اغتصبت اتحرشت كنت السبب في موت ناس كتير بالمخدرات قتلت باديك بعت حتي دمك عشان مصلحتك كل دا عظيييم بس أنت خونت العهد ولازم تدفع التمن !! أنك تفضل محبوس جوا جسمك جوا فراغ مش هتخرج منه
في لحظة قبض ذلك الشبيه علي عنق سفيان حتي كاد يختنق جحظت عينيه يشهق بعنف اغلقت جميع النوافذ بعنف وانطفئت الإضاءة للحظات حين عادت كان الشبيه قد اختفي وسفيان ملقي أرضا يلهث بعنف يلتقط أنفاسه أغمض عينيه قليلا وحين فتحها كانت حمراء كالجمر المتقد !!
Back
سفيان تم تلبسه ذلك الجالس أمامها ليس سفيان زحفت أكثر تبتعد عنه إلي أن التصقت بالحائط لا تعرف حتي آية واحدة لتساعدها في موقف كهذا اقترب سفيان منها لتكبي بعنف تهمس مذعورة :
 - أنت مين
من جديد مال علي اذنها توسعت ابتسامته الساخرة يهمس لها :
- أنا علي رأي الفنان يوسف الشريف أنا الحقيقة ، اقولهالك بشكل تاني أنا اللي احسن منكوا يا ولاد آدم أنتوا كدة طماعين ما يملاش عينكوا غير التراب اللي اتخلتقوا منه ... بذمتك التراب أحسن ولا النار !!
ابتعد عنها للخلف اضطربت حدقتيها ذعرا تهمس مرتعشة :
- أنت ، أنت ، أنت الش
وضع أصبعه علي فمها ابتسم يهمس في خبث :
- هشششش !!
__________________
جماعة أنا كنت خايفة أوي وأنا بكتب الفصل دا ، يارب يكون الرعب اللي علي قده دا كويس اشوفكوا يوم الجمعة بإذن الله
خلص الفصل ما تنسوش الدعم بلايك وكومنت برايكوا بالتوفيق ومن نجاح لنجاح بإذن الله


رواية جبران العشق الفصل الخمسون 50 - بقلم دينا جمال
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent