رواية حب في الحلال الفصل الثاني 2 - بقلم انسة قهوة

الصفحة الرئيسية

رواية حب في الحلال البارت الثاني 2 بقلم انسة قهوة

رواية حب في الحلال الفصل الثاني 2

محمد قاعد بيستنا مريم ومامتها في الصالون وفجأه سمع صوت زعيق 
مريم : يا ماما بلاش عشان خاطري انا مش عايزاه اطلعي قوليلو اي حاجه والنبي ده مش استيلي خالص 
فريده : اومال ايه استايلك يختي الولاد اللي مشيين في الشوارع شكلهم عامل زي البنات ولا اللي بياخد مصروفي من بابي اسمعي يبنتي انتي تعرفي اني عمري اجبرتك علي حاجه 
مريم :لا اشمعنا المرادي بقا ها اشمعنا 
فريده بتنهيده وهي بتتكلم بحنان ممزوج بحزن : عشان دي الحاجه الوحيده اللي لو راحت من ايدك هتندمي عليها العمر كله يبنتي بصي بقا انا طالعاله بره خمس دقائق بالظبط وتكوني ورايا فاهمه وكمان البسي حاجه عدله ماشي 
مريم : حاضر يا ماما عنيا 😌 
كل ده ومحمد قاعد بره مس مرتاح وحاسس أن فيه حاجه 
فريده بترحيب : اهلا يبني معلش اتاخرت عليك 
محمد : لا احم ولا يهمك يا طنط هي انسه مريم فين 
فريده : مريم بتل كانت لسه بتكمل كلامها لقت مريم خارجه عليهم وهي لابسه بنطلون بوي فريند وقصير ومبين جزء كبير من رجلها ووبلوزه بيضه فوق القمر وعامله شهرها كحكه فوضويه وكمان حاطه ميكب اوفر اووي كل ده عشان تخليه هو اللي يفركش الجوازه لأنها عارفه أنه ملتزم 
محمد اول ما شافها حط عنيه في الأرض وكتم غيظه وغيرته من أن حد يشوفها وهي لابسه كده وقور أيده وعنيه احمرت من كتر الغيظ 
فمثابه دقيقه كانت مامتها وخداها الأوضه 
فريده : منا مجليش الضغط والسكر من قليل حرام عليكي يا بنتي عايزه تنقطيني مش قولتلك البسي عدل 
مريم : ماما انا سمعت كلامك وقولت هاجي وكده كتر خيري ده أخري  مش عاجبه يمشي 
فريده : منك لله اقول ايه بس وراحت قدام الدولاب وطلعتلها دريس شيفون بس مبين درعها 
خدي ده اهو مبلوع شويه عما ابقا اجبلك هدوم محجبات 
مريم :بردو هتقولي محجبات 
فريده بصي يا مريم انا هطلع دقيقتين وكتاب الله لو ما لقيتك لبستي وجيتي لخليها كتب كتاب الليله اهو اخلص منك وارتاح قالت اخر كلامها وخرجت من الأوضه 
مريم : اوف بقا وقامت لبست وخرجتلهم 
مريم بابتسامه سمجه وهي بتمد اديها تسلم علي محمد 
مريم : ازيك يا محمد 
محمد من غير ما يسلم عليها  اسف مس بسلم 
محمد : ازيك يا انسه مريم 
مريم رجعت اديها لورا ونزلت من غير ما ترد عليه 
محمد ابتسم علي جنونها ونزل هو ومامتها 
محمد كان طالب اوبر واقف تحت البيت واول حاجه وصلهم عند اتيليه الفساتين وكان كله برند للمحجبات 
اول ما دخلو مامتها ابتسمت بسعاده وهي شايفه قد ايه الفساتين محتشمه ورقيقه 
فريده في سرها : عملتي ايه يا مريم يا بت بطني عشان ربنا يرزقك براجل حنين بحبك ويخاف عليكي كده
وبعدين بتبص لقت مريم مشيه تتفرج علي الفساتين بملل وزعق 
فريده : مالك يا حببتي مفيش حاجه لفتت نظرك 
مريم : ايوه لفت نظري أن كلهم للمحجبات يا ماما ومفيش حاجه تنفعلي 
امها بغيظ منها :  لا مهو انا مقولتلكيش انك هتبقي من المحجبات يقلب امك ! 
فريده بصي روحي اعدي علي جمب وانا هخترلك انا 
فريده منتظرتش ردها وراحت اختارك فستان بيج رقيق جدا وشكلك حلو   ونادت علي مريم تروح تقيسه 
مريم خدته منها وراحت تقيسه في البروفه
مريم :اوبا ايه الجمدان ده الفستان طلع حلو بجد  عليه اوي 
مريم خرجت ومامتها رفعت عينها بانبهار ودموع 
فريده : بسم الله تبارك الله ايه الجمال ده يبنتي 
علي النحيه التانيه واقف صاحبنا محمد اللي بحلق فيها اول ما شافها وبعدين غض بصره بسرعه في الأرض لأنها لسه مبقتش حلاله وهو مش عايز يغضب ربنا فيها 
مريم رغم أنها مكنتش موفقه علي الجوازه ده بس زي اي عروسه كانت وقفه منتظره تسمع كلمه حلوه منه أو أنه حته يبصلها بإعجاب وده طبعا محصلش وهي مش فاهمه أن ده الصح 
محمد : لو خلصتو نقدر نمشي عشان نلحق نجيب الشبكه 
مامتها : ها يبنتي خلاص ده تمام 
مريم وهي بتهز رأسها بمعني اه من غير متتكلم 
فريده  : طب يلا يبني عشان نلحق نجيب باقي الحاجه 
محمد حاسب ومشو راحو محل الدهب والوضع مختلفش كتير عن ما كانوا بيجيبوا الفستان محمد بيتحاشه النظر لمريم وحتي محولش يختار معاها حاجه او يكلمها وده ضيقها جدا 
مريم بضيق : يلا يا ماما عشان انا تعبانه وعايزه انام 
ألقت اخر كلماتها وهي تغادر المكان بحنق 
مرت الايام وأجا يوم الخطوبه راحت مريم لكوافير وراحت معاها رنا اخت محمد اللي حقيقي هي حبتها جدا وحست هي اد اييه مريحه واجا وقت أن محمد يجي ياخد مريم ودخل الكوافير وكانت واقفه عطيالو ضهروا 
محمد بصوت يكاد يكون مسموع : مريم 
مريم حست أن مفيش امل من حوار الفيرست لوك ده فتلفتت ليه 
اول ما لفت غض بصره في الأرض وهي حست انها اول مره تلاحظ هو قد ايه وسيم وملامحه هادئه وطوله المميز وعضلاته الخفيفه 
محمد وهو بيمشي أيده قدام عنيها مش يلا 
مريم : اها يلا 
مريم بينها وبين نفسها قليل الزوق حتي مقليش شكلي حلو ولا لا اووف 
نص ساعه ووصلوا البيت وتعالت صوت الزغاريط من مامتها وقريبها وكانوا مشغليين اغاني ومحمد كان مضايق جدا منه وقاعد يستغفر في سره لحد ما لقي معاد تلبيس الشبكه اجا 
مريم وهي بتمد لديها لمحمد 
محمد : لا منا مش هلبسك الشبكه 
مريم بعدم فهم : اومال مين مش انت العريس 
محمد : ايوه بس مينفعش امسك ايدك عشان حرام  ف مامتك هتلبسك الشبكه 
مريم بضحك : لا مانت لو بتهزر قول والله متتكسفش 
قطع كلامها امها وهي بتاخت الشبكه من رنا اخت محمد وبتلبسهالها هي 
مريم بدموع بدأت تظهر ف عنيها : انتي كنتي عارفه بالكلام ده يا ماما 
امها : ايوه واسكتي نتكلم بعد الناس متمشي 
كتمت مريم غيظها : وقعدت ساكته وهي سامعه صحابها بيتهامسوا باستغراب ازاي مريم تعمل خطوبتها كده هما كانوا متوقعين مريم هتعمل حاجه فانتستك بقا وكده خدوا مقلب يعيني😂 
بعد ما الناس مشت 
مريم : صحيح انت مقولتليش هنعمل السيشن فين 
محمد : مين قال إن احنا هنعمل اصلا 
مريم : نهار اسمر انت بتقول ايه انت عايز تفضحني وسط صحابي 
محمد : حاشا لله يا ستي ازاي تقولي كده 
مريم : لا سيشن ولا لبستني شبكه تقدر تقولي يفرق أييه الخطوبه دي  عن ما كنت سنجل انا اقولك ولا الهوا  وبدأت تعلي صوتها 
فريده : فريده احترمي نفسك وكلمي خطيبك عدل 
محمد بحرج : طب استأذن انا بعد اذنكوا يا جماعه 
محمد مشي ومريم دخلت علي قوضتها فضلت طول الليل شويه تبكي وشويه تبكي وشويه تفكر وهي مش عارفه أن اللي بيعملوا ده صح ولا غلط ومن هنا هتبدا قصه حب يا ترا هتبقي من طرف واحد ولا لا هتعرف بعدين ♥️ 
ولسه اللي جاي تقيل 🙈
رواية حب في الحلال الفصل الثاني 2 - بقلم انسة قهوة
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent