رواية نور الليل الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نورا البغدادي

الصفحة الرئيسية

 رواية نور الليل الفصل  الواحد والعشرون بقلم نورا البغدادي

رواية نور الليل الفصل  الواحد والعشرون

للهُم بشرنا بجمال أيامنا القادمة واجعلنا واثقين بك مُتوكلين عليك". سبحان الله وبحمده.سبحان الله العظيم
استغفرالله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(في القصر)
ها هم الفتيات الثلاثه يجتمعون بعد أن انقذوهم الشباب من يد ليل
ليردف زين بعضب: أنا عايز أفهم بقا ايه الجنان اللي حصل ده

مليكه بفزع: والله يا زين ما كنا متوقعين أن كل ده يحصل

زين بسخرية: ده علي اساس أن إحنا مش محزرنكوا وقولنا مفيش خروج ليكم وبالذات في الخروجه دي صح؟

مليكه بفزع: صح .. وقولت كمان أن المكان مش مناسب لينا ومينفعش نيجي معاكوا صح؟

زين: صح . ولما انتي ماشاء الله فاكره كلامنا كويس منفذتيهوش ليه؟

مليكه بصوت عالي: أستهتاااار اللي حصل ده استهتار... اهدي انت بس يا راجل هو احنا لاقين صحتك دي في الشارع وبعدين ما محصلش حاجه اهو الحمدلله وربنا ستر

زين: وانا كنت هستني كمان لما يحصل حاجه انتي عارفه لو كان حد من الزبا*له اللي هناك كان لمسك بس أقسم بالله يا مليكه كنت قتلتهم وموتك انتي كمان والله ما في حاجه مصبراني غير خوفي عليكي من غضبي اتفضلي اطلعي جهزي شنتطك عشان مسافرين الصبح معاد الطياره الساعه 6 بالدقيقه

لتلطم مليكه علي وجهها مردفه بفزع: نهار أسمر هي وصلت لدرجه انكوا هتهربوني برا مصر من ليل . لاااااا أنا بطالب بجمعية حقوق الإنسان وجمعيه حقوق الحيوان وجمعيه..

زين: باااااس نهربك ايه احنا مسافرين الغردقه علشان الشغل اللي كلفنا بيه ليل

مليكه: ياشيخ ما كنت قولت من الاول بدل ما احنا مشوارنا معانا الجمعيات كده

كريم : لا معلش عندي سؤال.. طيب جمعيه الإنسان وعرفناها إنما جمعيه الحيوان ليه؟

مليكه: اهو احتياطي يمكن جميعه حقوق الإنسان متقتنعش بيا .. ليضحك الجميع علي حديث مليكه

مالك بهدوء نسبي: خلاص خلصتوا هزار طبعاً ولا واحده فيكوا مدركه هي عملت ايه؟ أحنا صح رحمناكوا من ليل بس ده مش معناه اننا راضين عن اللي حصل ولأن الموضوع فعلاً كبير ومش هين زي ما انتوا شايفين اولا انتوا كسرتوا كلمتنا وده اكبر غلط وعرضوا نفسكوا لموقف مش لطيف زي ده وكان ممكن تخسروا فيه كتير لولا ربنا ستر وأحنا لحقناكم وده بسبب عنادكوا مع أننا حزرناكم ..لازم تعرفوا ان مش كل الوقت ينفع فيه هزار أو عناد أو استهتار ولازم برضوا تعرفوا ان محدش هيخاف عليكوا زينا لان احنا رجالتكوا ومدام منعناكوا من حاجه يبقه هي اكيد فيها ضرر ليكوا وكان لازم تتعاملوا بجديه اكتر من كده لما قولنا أن الخروجه دي مش مناسبه ليكوا

ياسمين: ماشي يا مالك بس ما انتوا كمان خرجتوا في نفس المكان

مالك: صح بس احنا رجاله يا ياسمين ومقصدش بده تفرقه عنصريه ولا حاجه بس اقصد أن إحنا لو اتشفنا في بارتي زي دي محدش هيفهمنا غلط ولا هنتأذي في سمعتنا ولا حد ممكن يتعدي علينا ولا حجات كتير اوي إنما انتوا بنات يعني أميرات وأقل حاجه تأثر علي شكلكوا ووضعكوا

لتنظر كل منهم الي بعضهم بخجل واقتناع بكلام مالك
ياسمين: انت صح يا مالك احنا غلطنا لما كسرنا كلمتكوا حتي لو بدون قصد أحنا اسفين

مليكه: صح وغلطنا لما استهترنا بكلامكوا مع أنكوا فعلاً تعرفوا اكتر مننا ومكنش يصح أننا نعاند معاكوا ونعرض نفسنا للموقف ده وخصوصاً ان عمركوا ما رفضتولنا طلب احنا اسفين

ساره: مع اني مش من العيله وان كان كل فكرنا أننا نخرج معاكوا ونحتفل.. بس انت صح يا مالك

مالك: خلاص انا مسامحكوا والحمدلله طبعاً بس برضوا حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا علشان تحطوني في الموقف ده وتخلوني اقول خطاب بجدية كده عملت فيكوا ايه عشان تعملوا فيا كده

لينهمر جميعهم من الضحك علي حديث مالك الذي يجب أن ينتهي بمزاح وعلي الفور اتجه مليكه لتحتضن مالك بحب أخوي مردفه: ربنا يخليك ليا يا مالك وانا اسفه لو كنت زعلتك مني من غير قصد
ليخرجها زين من حضن مالك ويردف بغيره: لا خلاص هو مش زعلان وبعدين ما تتكلمي بلسانك لازم أحضان يعني

ياسمين بغيره: وانت دلوقتي خفيت وبقيت قادر تتحضن

مالك بضحك: وربنا دي اختي يا مجانين انتو الاتنين

كريم: وبعدين؟
لينظروا له بعدم فهم ثم يردف مالك: هو ايه الي وبعدين؟

كريم: يعني زين وزعق وانت واقنعتهم انهم غلط خلاص... أنا بقا اعمل ايه؟

ساره بضحك: مش انت الي جيت متأخر

كريم: لا الوضع ده مينفعش البيت ده مبقاش مكفينا احنا التلاته أنا اروح ڤيلتي واتكلم براحتي لا حد ياخد مكاني ولا حد يقول كلامي اتفضلي قدامي يا هانم عشان أوصلك ما أنا أصلي بقيت الشوفير بتاع حضرتك ....ليضحك الجميع علي حديث كريم و ذهب كل منهم بالفعل ... ثم يأتي صوت رنين هاتف ياسمين
ياسمين بخوف: ده ليل بيتصل بيا

مالك: طيب ردي

ياسمين: الو يا ليل..... حاضر

مالك: في إيه؟

ياسمين: عايزني اروحله علي المكتب

مالك: طيب يا حبيبتي يلا روحي وابقي طمنيني عليكي

ياسمين: ده بدل ما تقولي أنا هاجي معاكي تفتكر عايزني في ايه ياالهوي يكنش موت نور .... ليأتي صوت نور من خلفها

نور بضحك: لا بعد الشر عليا

ياسمين: لا نور خارجه وبتضحك أنا كده اطمنت هروح اشوف ليل عايز ايه وبعدين أشوف حكايتك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( في مكتب ليل)
ليأتي صوت دقات الباب وبالطبع لم تكن سوى (ياسمين)

ليل: تعالي يا ياسمين اقعدي

ياسمين بتوتر: أنا عارفه اني غلط و والله ما هنعمل كده تاني و...

ليل: بس انا مطلبتش انك تيجي عشان نتكلم في الموضوع ده يا ياسمين لان أنا متأكد أن الي حصل مش هيتكرر تاني

ياسمين بأستغراب: طيب كنت عايزني ليه

ليل: أنا منستش الي حصل بينك وبين مالك وأصحابك أنا بس كنت مستني نطمن علي مالك الأول

لتتحول ملامح ياسمين الي الحزن واردفت: أنا كنت فاكره أن الموضوع ده خلص

ليل: تبقي لسه متعرفيش اخوكي يا ياسمين أنا مركز مع كل واحد فيكوا من اصغر تفصيله لاكبرها لاني بحبكوا وواجبي تجاهكوا كأخ كبير اني احافظ عليكم وانصحكم مش ابقي مجرد اسم اني كبير وخلاص

ياسمين: انت طول عمرك يا ليل نعم الاخ و سندنا ومحافظ فعلاً علينا ومحدش يقدر ينكر ده

ليل: عشان كده انا جايبك وقبل ما قولك انك غلطي هقولك الصح الطيبه مش عيب يا ياسمين بس لما بتزيد عن حدها بتبقه سبب في ازيتك ومش عيب و لا غلط انك يكون عندك اصدقاء تخرجي معاهم وتخدوا رأي بعض ومش عيب ولا غلط انك تحبي مالك وتفكري ازاي تحافظي عليه بس الغلط يا ياسمين انك تأمني لاصحابك زياده عن اللزوم الغلط انك تشاركيهم كل تفاصيل حياتك وخصوصاً التفاصيل المهمه الغلط انك تلغي عقلك اللي ربنا ميزك بيه كأنسانه وتبقي عباره عن آله هما الي بيفكرولها ويحركوها من غير ما تفكري في نصايحهم ليكي وتعقليها لان مش كل اللي هيظهرلك أنه صديقك وبيحبك وبيخاف علي مصلحتك هيبقي هو ده الي جواه فعلاً بالعكس ده ممكن يكون بيكرهك أو بيحقد عليكي وبيغير منك لمجرد أنه إنسان معقد وانتي تكوني بتتعاملي معاهم بحسن نية انتي فاكره اني مقدرش اجبلك حقك من البنتين دول واخليهم يتأسفولك بس معملتش كده لان دي غلتطك وكان لازم تتحمليها

ياسمين بحزن: صح أنا فعلاً غلطت وخلاص مش هصاحب بنات تاني خالص ولا هحكي ولا عايزه اتعامل مع حد تاني أصلا مفيش صحاب يحبوك ويخافوا عليك دلوقتي

ليل: غلط يا ياسمين و بالعكس في أصحاب كويسين ويخافوا عليكي الدنيا فيها الحلو زي ما فيها الوحش واكبر مثال علي كده صداقتي أنا وكريم بس السر في انك تختاري صح وتشغلي عقلك وفوضي امرك لله

لتحتضن ياسمين ليل علي الفور وتردف بابتسامه: أنا بحبك اوي يا ليل وهتفضل طول عمرك سندنا واخونا وأبونا وانا اسفه لو زعلتك مني بس الأكيد اني مقصدش ده

ليبتسم ليل ويردف بحنيه: أهم حاجه عندي أنكوا تكونوا دايما بخير وميمسش قلبكوا حزن أبدا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( في صباح يوم جديد)
كان جميعهم يجتمعون لتوديع مليكه وزين

مليكه: اعععع هتوحشوني اوووي

زين: أنا عايز افهم انتي بتعيطي ليه دلوقتي

مليكه: يعني هسيب بيتي والبنات ومالك ومش عايزني اعيط انت ايه يا اخي معندكش قلب

كريم: انتي هبله يا مليكه

مليكه: ده سؤال وله اجابه

مالك: يا مليكه احنا كلها 3 ايام بالكثير وهنكون عندك في الغردقه علشان حفل افتتاح المدينه اخر الاسبوع بس لازم احنا كمان نخلص شغلنا هنا وانتو تباشروا هناك علشان منتعطلش وبعدين دي الغردقه يعني مش مهاجره

مليكه: لا إذا كان كده يبقي سلاموا عليكم
ليضحك الجميع علي أفعالها وبعد مرور الوقت قد وصل زين ومليكه إلى المطار
(في الطائرة )
مليكه: زين أنا خايفه ما كنا سافرنا بالعربيه احسن

زين: خايفه من ايه يا مليكه دي طياره زيها زي العربيه عادي يعني. وبعدين أنا معاكي متخفيش

مليكه: ماشي ربنا يستر بس انا عارفه نفسي هفضل متوتره لحد ما نوصل .. وبعد مرور دقائق من تحرك الطياره شعر زين بثقل علي كاتفه لينظر بأبتسامه لتلك التي ذهبت في النوم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(في غرفه نور)
كانت نور تجلس علي سجاده الصلاه تؤدي فرضها لله وما أن انتهت من التشاهد حتي رفعت يديها وهي تدعوا ربها
نور: يارب اللهم احفظ لي ابني بعينك التي لا تنام وأجعله زريه صالحه اللهم يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني ولا تكلني الى نفسي طرفه عين......
وما أن انتهت من الدعاء حتي أتجهت الي نافذه الغرفه لتملئ عيونها من ضوء تلك الشمس الساطعة وما أن وقع نظرها علي حديقه القصر حتي تحولت ملامح وجهها للدهشه ثم ابتسمت فقد رأت ليل يجلس في حديقه القصر يحمل فارس الذي كان صوت ضحكاته الطفوليه تملئ المكان حيث كان ليل يداعبه ... لتتجه نور مباشره إليهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(بالاسفل في حديقه القصر)
كان ليل يداعب ذلك الطفل المشاغب والذي لم يستطع ليل منع نفسه من مداعبته لينظر له ليل بابتسامه ثم يردف: انت شكلك لسه عايز تلعب تاني..... ليأتي صوت نور من خلفه

نور بابتسامه: يا سلام علي الروقان لا ده فارس طلع اشطر مننا كلنا ثم قامت بحمل فارس ومداعبته

ليل: ليه بتقولي كده

نور: مدام قدر يعمل الي احنا مش عارفين نعمله معاك يبقي هو اشطر

ليل: وايه هو الي انتو معرفتوش تعملوه؟

نور: خلاك تضحك أخيرا لا وبتلاعبه كمان

ليل: ده علي اساس أن أنا مش انسان وطبيعي اني أضحك

نور : بالظبط كده قول لنفسك بقا الكلام ده انك انسان وفي حاجات كتير اوي لازم تعيشها انت مانع نفسك منها واكنك أصدرت حكم الاعدام علي نفسك مع اني متأكدة أن مش ده اللي جواك

ليل: كان لازم اعمل كده يا نور

نور: ليه نفسي اعرف ليه لازم..... لينظر لها ليل مطولاً ثم يردف: عايزه تعرفي ليه لازم ؟

نور: طبعاً عايزه اعرف... لينظر ليل أمامه بشرود وهو يتذكر الماضي ثم أردف: حياتي اتحولت من يوم خبر وفاه أبويا وعمي في حادثه عربيه كنت أنا في اخر سنه من كليه الهندسه وزين ومالك كانوا لسه بيدرسوا برضوا في الكليه وطبعاً كلنا انهارنا لما عرفنا الخبر وطبعاً مبقاش في حد يدير الشركه الصغيره الي بابا وعمي اسسوها سوا غيري عمري ما هنسي الكلام اللي امي قالتهولي يومها لما وقفتني قدمها وقالت لي: انت دلوقتي يا ليل بقيت راجلنا وسندنا ولازم تمسك الشركه مكان ابوك وعمك وتكون قد المسؤوليه اللي اتحطيت فيها قالت كلام كتير اووي وانا سمعته وعمري ما هنساه وقررت فعلاً اني اكون راااجل يعتمد عليه واحافظ علي اخواتي وامي و اولاد عمي الي بقا ملناش غيرهم مع اني كنت لسه صغير ومفهمش في شغل الشركه بس اتحديد نفسي ونزلت الشركه واتعلمت ومع الوقت بقا هدفي هو اني اكبر الشركه وفي نفس الوقت كان في بنت معايه وقتها كانت هي حب عمري أو ده الي كنت متصوره وكان المفروض هنتجوز لولا اللي حصل ومكملناش

نور: ليه سبتها؟

ليل: تقصدي هي الي اتخلت عني مستحملتش حبي لعيلتي ولا اني مستعد اديهم عمري ووقتي كله مقابل اني مخليهمش ناقصهم حاجه ولا الي حصل يأثر عليهم غارت كانت عايزه أننا نخرج ونحب طول الوقت ومكنتش مستوعبه اني في وقت محتاج اللي يفهمني ويدعمني علشان ابقي راجل بجد مستوعبتش اني لو ماليش خير في اهلي مش هيكون ليا خير فيها ولو مكنتش راجل معاهم في الظروف دي عمري ما هكون راجل معاها طول حياتي وخيرتني بينها وبين اهلي طبعاً اتصدمت بس مترددش ثانيه اني أختار اهلي ومن يومها قررت اني هقفل الموضوع ده نهائي وبدأ كل تفكيري يكون ازاي اكبر الشركه واحافظ علي العيله واسمها وطبعاً كريم كان معايه طول الوقت كان فعلاً ونعم الصديق لحد ما زين ومالك خلصوا وبقوا معانا في الشركه وحطينا أيدينا في ايد بعض وسهرنا وتعبنا لحد ما بقت شركة العامري من أكبر الشركات في البلد وده بفضل ربنا طبعاً وكانت اي واحده بتحاول تدخل حياتي بيكون علشان اسمي ووضعي انما مش عشان حبتني بجد علشان كده كنت بتجاهلهم كلهم أو زي ما تقولي مبقتش اثق في مشاعر اي واحده......

لتنظر له نور وبداخلها سعادة عارمه لانه قد حكي لها عن ماضيه وهذا يعني أنها أصبحت شخص مهم في حياته .. ولكن هذا لا يمنع دهشتها من حديث ليل لتردف: أنا مقدره يا ليل اللي مريت بيه وانك كنت صح في كل خطوه وقرار خدته ما عدا انك تمنع نفسك من انك تحب وتمارس حياتك بشكل طبيعى وخصوصاً انك حافظت علي عيلتك وكبرتهم وقدمتلهم كل حاجه تقدر عليها جه دورك اتجاه نفسك بقا يا ليل انت ادراكك كان غلط في موضوع نظرتك لأي بنت ووقعت في (خطأ القولبه) وهو وضع الناس في قالب واحد يعني بالعاميه يا ليل ده ينطبق علي اللي انت عملته وهو أن لما البنت الي حبيتها استغنت عنك واتضح أنها مش كويسه انت حطيت كل البنات في نفس القالب وبصتلهم كلهم بنفس النظره وده اكبر غلط ربنا خلقنا فينا الحلو والوحش يعني مش معني أن انسانه أو اتنين انشالله حتي ألف طلعوا وحشين يبقي ده معناه أن الكل وحش... ادي لنفسك فرصه يا ليل وفكر تاني كويس عن أذنك..... ثم نهضت لترحل وما أن تحركت عدد خطوات حتي عادت نظرها إليه مره اخرى

واردفت بابتسامه: شكراً .. شكراً لأنك وثقت فيا واعتبرتني حد مهم في حياتك وحكيتلي ... ثم ذهبت علي الفور

وما أن ذهبت حتي شرد ليل بتفكير في حديث نور
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(في الغردقه)
ها وقد وصل أخيرا زين ومليكه إلي الفندق الخاص التابع لشركه العامري و الذي سوف يقيمون به مدة تواجدهم في الغردقه
مليكه: ياااه أخيرا وصلنا يلا نطلع نرتاح بقا

زين: تعالي هنا نطلع فين ونرتاح من ايه؟

مليكه: نرتاح من السفر

زين: سفر ايه ؟ ده هما ساعه ونص وحضرتك نمتيهم كلهم في الطياره

مليكه: لا إله إلا الله هو مش الي احنا ركبناها دي طياره وسافرنا من القاهره للغردقه ؟ انا بشوف كل اللي بيركبوا الطياره بيرجعوا يقولوا احنا طالعين نرتاح من السفر وو... ثم رأت ما جعلها تتوقف عن الحديث حيث كان الفندق مزخرف من الدخل
بزينه الكريسماس وكان المنظر حقا رائع وهناك لافته تعلن عن أقامه حفله الساعه التاسعه مساء لتردف مليكه بدهشة: الله اي الجمال ده.. هو ده الكريسماس ولا بلاش زين أنا عايزه اروح الحفله دي

زين بنفاز صبر: حاضر يا مليكه نخلص شغل وباليل نخرج أن شاء الله ممكن بقا نتحرك. وقبل أن يسمع رد مليكه جاء صوت أحد الموظفين

مدحت بأحترام: حمدلله علي سلامتك يا استاذ زين نورت المكان

زين: الله يسلمك يا مدحت

مدحت: حضرتك تحب تستريح اجيب لحضرتك مفتاح الغرفه

زين: لا لا خلي حد يطلع الشنط بس الغرفه

مدحت: طيب نحضر غرفتين واحده للانسه والتانيه لحضرتك

زين بتوضيح: لا غرفه واحده ليا أنا ومدام مليكه

ليفهم الموظف ما يقصده زين مردفاً بابتسامه: متأسف جدا والف مبروك يا استاذ زين
وما أن رحل الموظف حتي وقفت مليكه أمام زين واردفت وهي ترفع أحد حاجبيها: هو ايه ده اللي غرفه واحده ومدام مليكه

زين: وحضرتك مش مراتي؟

مليكه: اه لا اه يعني مراتك بس كده وكده

زين: مش مهم المهم انك قدام الناس مراتي وأكيد مش هكون أنا في اوضه ومراتي في اوضه تانيه وياريت تتفضلي علشان نشوف شغلنا
وبالفعل ذهب كل منهم وقد مر اليوم وهم يباشرون العمل في المدينة ويعملون بجديه تااامه فمن يري مليكه خارج العمل لن يصدق انها نفس الشخص وهذا ما لفت انتباه زين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(في القصر بالتحديد مكتب ليل)
كان يجتمع ليل ونور وكريم ومالك يتحدثون في أمور الشركه حتي قطع انسجامهم رنين هاتف المكتب
ليرد ليل: الو.. اه تمام دخله علي المكتب

كريم: مين ده يا ليل؟

ليل: حازم كان طلب مني في الشركه أنه عايز يقابلني في القصر بيقول عايز يتكلم معايا في موضوع مهم بعيد عن الشغل

مالك: مش حازم ده مدير الحسابات في الشركه؟

ليل: اه هو .. طيب أخرجوا دلوقتي وبعدين نكمل..

وقبل أن يتحركوا دخل حازم وما أن وقع نظره عليهم حتي أردف بابتسامه: عامل اي يا استاذ ليل كويس أن كلكوا متواجدين وخصوصاً مدام نور لان عايز اتكلم في موضوع لازم تكون متواجدة فيه

لينظر الجميع له بأستغراب لحديثه ثم عادوا للجلوس مره اخري
ليل بجديه: اتفضل يا حازم خير موضوع ايه اللي عايز نتكلم فيه
ليأخذ حازم أنفاسه و يستجمع شجاعته ثم أردف: أنا جاي اطلب ايد مدام نور للجواز واتمني أنكوا توافقوا... لينصدم الجميع من حديث حازم حيث
قام كريم ببزق المياه التي كان يتناولها واردف بصدمه: كح كح الله يخربيتك يا نور انتي اتفقتي مع حد غيري ولا اي

نور بفزع: والله ما عملت حاجه

اما مالك فكان ينظر لحازم بصدمه واردف بضحك : ينايلك ضحكتني وانا مكنتش ناوي اضحك

أما ليل فكان ينظر لحازم بملامح خاليه من التعبير وهذا ما جعلهم جميعاً يزدادوا قلقاً من رد فعل ليل ثم نهض واتجه نحو حازم و قد رسم علي وجه ابتسامه بسيطه واردف: قولتلي بقا انك جاي تطلب ايد مدام نور للجواز ؟

ليردف حازم وهو يبتلع ريقه: اه


رواية نور الليل الفصل الواحد والعشرون 21   بقلم نورا البغدادي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent