رواية بين العشق والانتقام الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد

الصفحة الرئيسية

رواية بين العشق والانتقام الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة الشاهد

رواية بين العشق والانتقام الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4

- الطبيب بيخرج بأسف  : للأسف أنت جبتها متأخر
- بحر  : يعني ايه
- الطبيب  : البقاء لله
- مريم بصريخ وأنهيار  : يعني ايه بنتي لا أنت بتقول ايه بنتي عايشه
- بحر بعصبيه مسكه من البلطو  : أنت اتجننت مراتي عايش أعمل ايه حاجه أكشف عليها تاني
- مالك بدموع  : لا إله إلا الله وحده لا شريك له
- مريم  : ابوس إيدك يا بني شوفها تاني هي كويسه أنت أكيد غلط أنت بتتكلم عن بنتي بنتي خلاص كده
- بحر بذعيق  : أنا عايز دكتور غير الحمـ.. ر دا
بيأتي أطباء لـ ياره هذه الفتاه بعد وقت وجده الأطباء يخرجون من الغرفه نظره إلى عائلتها
- مالك بخوف  : بـ بنتي
- أحد الأطباء  : الأنسه لسه عايشه متقلقوش النبض وقف بس ربنا كتبلها عمر تاني أدعولها
- بحر  : هو إي السبب في إلي حصلها دا
- الطبيب  : ياريت لما تفوق تتبعه مع دكتور نفساني لأن دي حالة أنتـ..حار لانها ممكن حالتها تسؤ أكتر من كده و تئـ.. ذي إلي حوليها بعد أذنكم
                           •••••••••••••••
بيدلف في منتصف الليل وهو معه فتاه نظرة إلى المنزل بخوف فـ هي لا تعلم لما أتت إلى هذا المنزل وجدت سيده عجوز تخرج من الطبخ شهقت ووقعت منها قوب القهوه
- عايده  : صخر مين دي
- صخر بتفجأ من وجودها  : د دي دي أخت واحد صحبي
- عايده برفع حاجب  : طلعها أوضتك وتعاله المكتب مستنياك
- صخر  : لا هتقعد
- عايده بصرامه  : أنا قولت كلمه طلعها أوضتك وتعاله
- صخر بضيق  : حاضر
بيتجه إلى الاعلى و خلفه رحيل بيدلف إلى الغرفه رحيل بتنبهر بجمال الغرفه بتنتبه إليه وهو يتحدث بقرف
- صخر  : أتفضلي خاليكِ هنا لغيط أما أجيلك بس ياريت متجيش جنب إي حاجه في الأوضه
 بينهي حديثه وبيتجه إلى الخارج بيغلق الباب خلفه ثم بيتجه إلى الأسفل وهو يعلم أن جدته قد علمت أمره بيدلف إلى المكتب بيجد جدته تجلس وتنظر إليه
- عايده  : الدخله دي متدخلش عليا وأنت عارف كده ولو هي أخت صحبك صحيح أزاي يئامن عليها معاك وأنت صحابك حياتهم كويسه يعني لبسها متبهدل خالص وبعدين قولي صحبك مين إلي طلعلك في البخت دا أنت معندكش غير زين بس أقعد وقولي إي حكيتها باين عليها أنها مرت بحاجه كبيره
- صخر  : عارف أنك مش هتعدي الموضوع ده
- عايده  : علشان عارفه وشيفه عنيك وهي بتكدب
بسرد صخر إين رأها ولما أتاها إلى هذا المنزل وما مرة به
- صخر  : بس كده هي دي حكيتها
- عايده  : تفتكر شمس هيخليها هنا
- صخر  : لو بقى على موتـ.. ي هي مش هتخرج من هنا
- عايده  : شكلك هتحب
- صخر  : قلبي مش موجود علشان يحب الحب دا متخلقش علشاني
- عايده  : بكره لما تحب هتعرف تقدر تقولي إي إلي خلاك تجيبها هنا ومتسبهاش في القسم دا هو إلي خلاك تجيبها قلبك هو إلي مشاك وأنت ومشيت وراه الحب موجود بس صعب تلقيه لما تيجي صحبت النصيب هتعرف يعني ايه حب يلا شوف هتنام فين علشان أطلع أنا كمان أنام
- صخر  : هنام في أوضتي
- عايده  : والبنت
- صخر  : تشوف أوضه تانيه
- عايده  : الأوض التانيه محدش بيدخلها ومش نضيفه فـ هتنام في أوضتك عقابً ليك على كدبك وأنت شوف هتنام فين لانك من هنا ورايح هتنام في المكان إلي هي مش فيه يلا تصبح على خير
يتطرقه عايده وبتتجه إلى الأعلى
                              ••••••••••••••
في غرفة صخر كانت جالسه على الفراش تفرق في يديها بتوتر وخوف بتسمع صوت طرق على الباب بتقوم تفتح الباب بتجد هذه العجوز التي رأتها في الأسفل
- عايده  : ممكن أدخل
- رحيل بتوتر  : اه اتفضلي
بتدخل عايده بتجلس على أحدى الكراسي بتنظر إلى هذه الفتاه التي لا يقل جمالها عن أحفدها واتين و فيروز وضعت ملابس على الطوله
- عايده : أنا جبتلك هدوم علشان تغير هدومك لانها متبـ.هدله وخدي شاور علشان تعرفي تنامي بصي دا الحمام أدخلي خدي شاور عقبال ما أحضرلك حاجه تكليها
- رحيل بكسوف  : لا شكرا يا.. احم حضرتك تبقي مين
- عايده بحنان  : أنا جدت صخر أدخلي يلا لان شكلك مابتكليش كويس
- رحيل  : طب خلاص أستني هغير هدومي واجي احضر معاكِ
- عايده  : هستناكِ هنا يلا استني نسيتي الهدوم
بتأخذ عايده الملابس لـ تعطيها إليها اخذتها رحيل وأتجهت إلى المرحاض أتفجأة بكبر المرحاض وجماله
- رحيل  : إي الجمال دا دا الحمام أكبر من الأوضه بتعتي في الدار يكونش حاطط كميرات زي الأفلام لا يا بت هيحط إيه مش من أخلاقه باين عليه أنه محترم
بتنفض كل الأفكار من رأسه بتفتح المياه وبتجلس في البنيو أغمضت عينيها وهي ترخي أعصابها تحت المياه بعد أنتهائها بترتدي الملابس التي أخذتها من الجده بتنظر إلى نفسها في المرايه بفرحه فـ الملابس تظهر مفاتن جسديها وجمالها بتخرج بتجد عايده تجلس كما هي
- رحيل  : أنا مينفعش أنزل كده أنا محجبه
- عايده بإبتسامه  : متخفيش مفيش حد موجود غرنا وصخر مشي
- رحيل بتسرع  : راح فين
- عايده بضحك  : متخفيش أنا وزعته علشان نقعد مع بعض برحتنا
بينزله إلى الأسفل بتدلف عايده إلى المطبخ ومعها رحيل التي كانت منبهرها من شدة جمال المنزل أبتده في تحضير الطعام بعد أنتهاء الطعام بتحمل رحيل الصنيه وبيتجه إلى الخارج متجهين إلى الجنينه بتضع الصنيه على الطوله ثم بتجلس بيبتده تناول الطعام هم الأثنين فـ هي كانت جائعه بشده بعد أنتهائها بتنظر إلى الفراغ لحظة شرودها
- عايده  : سرحانه في إيه على فكره صخر قالي كل حاجه
- رحيل بتنهيد : مش عارفه ماما عامله ايه دلوقتي هي ست كبيره أنا كنت بشتغل علشان نعرف نصرف على نفسنه جنب معاش بابا بس جت في يوم ماشيه ناس طلعه عليا أنا مش قدره ممكن أطلع أنام لاني مرهقه جداً
- عايده  : اه روحي بس أعملي حسابك ورانا مشور بكره
                            •••••••••••••
في الصباح  في غرفة واتين أستيقظ من النوم وجدت أحد يقف أمامها


رواية بين العشق والانتقام الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent