رواية رفيف قلبي (2) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الحاوي

الصفحة الرئيسية

 رواية رفيف قلبي االجزء الثاني 2 الفصل الرابع عشر 14 بقلم شروق الحاوي

رواية رفيف قلبي االجزء الثاني 2 الفصل الرابع عشر 14


 آسر بغموض: ألاقى مراد دا فين دلوقتى؟
الدكتورة برعب: ههو فى مستشفى **** قالت له على عنوان المستشفى اللى فيها رفيف.
آسر بصدمة: ايية، أخد مفاتيح العربية وطلب من آدم يتحفظ على الدكتورة لحد ما يرجع، وراح عند رفيف فى المستشفى.
عند رفيف كانت لسة نايمة، ومتوصلها الاجهزة، حست بحد جمبها فتحت عيونها وشافتة واقف.
رفيف بتعب: أنت مين، وبتعمل اية هنا؟
مراد بشر: أنا موتك أنا جاى أخلص عليكِ، وأعلم جوزك درس هيفضل فاكره طول عمرة، صحيح الدكتورة الغبية أنقذتك مرتين بس المرة دى، مش هسمح يحصل غلط زى كل مرة، المرة دى أنا اللى هنفذ بنفسى.
رفيف كانت بتحاول تقوم بس مش قادرة، وحاسة بتعب فى جسمها، و مكانتش فاهمة حاجة من اللى بيقولها.
رفيف بتعب: أنت عايز منى اية؟ أنا مش فاهمة أنت بتقول اية!
مراد بشر طلع حقنة هواء من جيبة وكان بيبص لرفيف وعيونة مليانة شر وحقد.
مراد: شوفى أنا هطلع كريم معاكِ وأسألك اية أخر أمنية ليكِ قبل ما تموتى؟
رفيف بتعب: لو سمحت سبنى، و أبعد عنى.
مراد: تؤ تؤ طلبك مرفوض، تحبى تضيفى حاجة تانية قبل ما تموتى؟
رفيف بخوف: أنت مين؟ ولية عايز تقتلنى؟
مراد إبتسم بشر: سؤالك عجبنى، ودخل فى صميم قلبى، علشان كدا هجاوك، تحبى أبدأ منين؟
أنا أقولك أنا هبدأ من أول ما جوزك حبسنى عندة فى المحزن وعذبنى ولما عرف إنى معرف حاجه عن أهلك سلمنى للبوليس أتحبست 7 سنين، بسببه خسرت سبع سنين من عمرى فى الس*جن، بس أنا كان لازم أنتقم منة على الحبسة دى، أنا كنت برئ ومأذتوش فى حاجة، وحكتلة على كل حاجة بس هو طلع ندل وحبسنى، وأنا النهاردة هنا علشان أقت*لك، وهو هيموت بحسرتة عليكِ وبقا بيضحك بهستريا اللى يشوفة مستحيل يقول علية بنى آدم طبيعى.
أنتِ عارفة أنا عملت اية أنا اللى قولت للدكتورة تقول لجوزك إنك عندك ورم فى الرحم ولازم يتعملة عملية إستئصال، وأنا اللى قولت للدكتورة تشيلك الرحم، كمل بغضب وكسر كل الادوية اللى على الكومود جمبها.
بس هى طلعت غبية ومنفذتش اللى طلبتة منها طلعت غبييية، وكمان بدلت الآدوية فاكرة نفسها مش هتتكشف، بس أنتِ اللى غبية، وكشفتى نفسك بخبر حملك أكتشفت إنها كذبت عليا، زمانها دلوقتى مع الملايكة وأنتِ كمان لازم تحصليها.
رفيف بدموع: لا أرجوك بلاش تعمل فيا كدا أرجوك.
مراد: تؤ تؤ تعرفى إنك حلوة أوى، دا أنا كان نفسى أشوفك من زماان أووووى
بس يلا حظك تكونى مراتة، و موتك يبقا على إيدى وموت أهلك على إيد جد جوزك ههههه وظل يبتسم بهستريا مرعبة  وهم لغرز الحقنة داخل عنقها أوقف آسر
مسكة آسر من إيدة فى آخر لحظة، ورمى الحقنة على الأرض، وبقى يضرب فية بغضب وأتجمع اللى فى المستشفى على صوتهم وقدروا يحرروا مراد من تحت إيد آسر وكان يشبة الجثة الهامدة كان  وشة غرقان د*م بسبب ضرب آسر ليه.
والممرضين خدوة على يشوفوة وفجاءة دخلت روان جرى وكانت بتعيط وتتشحتف بخوف على إبنها.
روان مسكت إيد آسر وكانت بتبوسها آسر شدها منها بعدم فهم.
آسر بغضب: أية اللى بعملية دا! أنتِ نسيتى نفسك ولا اية؟
روان بدموع: أرجوك يا آسر أبنى خالد أبنى فى الحبس أرجوك أنت لازم تتطلعة.
أفتكر آسر لما شابة وركب العربية مع بنتة علشان يروح على البيت كلم الشرطة وبعت رسالة لابنة أنة يسلم خالد للشرطة
آسر رد عليها ببرود: أنتِ جاية للشخص الغلط، وللأسف الشخص الصح مش موجود
روان بدموع نزلت عند رجل آسر بخوف على إبنها: أبوس رجلك يا آسر وحياة رفيف بالله عليك بلاش أبنى، أبنى بيموت فى الحبس أرجوك يا آسر طلعة أرجوك، صدقنى هو بيحب سيلا والله بيحبة، وعمرة ما فكر يأذيها والله كان بيعمل كدا علشان بيحبها، وحياة رفيف طلعة يا آسر
كانت بتبكى بطريقة تتقطع لها نياط القلوب آلماً عليها.
رفيف صعبت عليها روان، بس مكنتش قادرة تقوم، وبدأت  تتعب زيادة وحست بتعب شديد فى بطنها نادت على آسر وهو راحلها بخوف.
آسر بخوف: رفيف قلبى حاسة باية؟
رفيف بتعب: آسر أرجوك طلع إبنها، هى مهما كان أم وأكيد خايفة على أبنه بلاش تآذية، هو مهما عمل، أكيد هيتغفر بس والدتة متتزلش بالطريقة دى، علشان خاطرى بلاش، كفاية مشاكل فى حياتنا لحد كدا يا آسر، أنا تعبت من كل المشاكل دى، نفسى أعيش حياة طبيعية، ونكون عيلة سعيدة، أرجوك أبعد المشاكل دى كلها عن حياتنا وكفاية لحد كدا، وضعت إيدها على بطنها بتعب وصرخت.
رفيف بتعب: آاااااه
آسر بخوف: حببتى مالك فى إية؟
رفيف بتعب: آسر آه مش قادرة بطنى بتتقطع
آسر بخوف: مالك ياحببتى؟ آسر راح نادى الدكتورة، و الدكتورة خرجتهم برة آسر كان رافض يخرج بس لما شاف حالة رفيف وتعبها خرج وكان واقف برة قلقان جداً ومرعوب عليها
روان: متقلقش هتبقى كويسة
آسر وهو بيحاول يقنع نفسة:إن شاء الله هتبقى كويسة، إن شاء الله
بعد شوية خرجت الدكتورة
آسر بلهفة راح عليها: طمنينى يادكتورة رفيف كويسة.
الدكتورة: متقلقش حضرتك هى بس الحمل كان خطير عليها بسبب الأدوية اللى كانت بتاخدها، أحنا أخدنا عينة من دمها علشان نحلل الدم
آسر: بس يادكتورة عى وقفت الادوية دى من فترة كبيرة!
الدكتورة: حضرتك الأدوية اللى كانت بتاخدها دى عاملة زى سم بطيئ المفعول، بيعمل خمول فى الجسم على مدار سنين، وكمان بيأثر على أعضاء الجسم، وبيدمر الرحم بس إحنا لازم نتأكد من نسبة الادوية دى فى دمها.
آسر ساب الدكتورة وراح عند رفيف وباس جبهتها بخوف
آسر: حاسة بإية دلوقتى ياروحى؟
رفيف:أحسن شوية، آسر أنا عايزة أرجع البيت يلا نمشى.
آسر: هنمشى ياروحى، بس الأول نتطمن على صحتك وبعدها هنمشى على طول، أنا دلوقتى هخرج أشوف الدكتورة وأرجعلك ياعمرى.
رفيف أماءت له برأسها وتركها آسر وغادر
عند إياد كان قاعد ونغم قاعدة فى حضنة وكانت بتطمنه وإن مامته هتبقى كويسة.
إياد: حبيبى ممكن تشوفى سيلا مالها وأنا هطلع أخد شاور علشان هروجع المستشفى عند ماما تانى
نغم بإبتسامة باست إيدة: عارف أنا بشكر عمو آسر على قرار جوازنا دا من غيرة كان لسة كل واحد فينا مكابر، ومش عايز يعترف للتانى بمشاعرة، أنا بحبك أوى، وأشفة علشان حملتك سبب وفاة ماما وأخويا، أنا بحبك أوى
إياد بحب: وأنا بعشقك يانغوم باس رأسها، وحضنها وبعدها دخلت عند سيلا أوضتها وإياد أخد شاور وغير وكلم نغم وراح على المستشفى تانى.
آسر خرج من عند رفيف، وراح عند مراد اللى كان بيحاول بخرج بس الحرس بتوع آسر منعينة.
آسر بشر: على فين ياحلو هو دخول الحمام زى خروجة ولا  اى؟
مراد كان بيرجع لورا بخوف، فا برغم كبر سن آسر لاكن مازال بيختفظ بلياقتة البدنية.
مراد بتوتر: عايز اية يا آسر
آسر قرب منة وهو برفع كمام قميصة: ولا حاجة، أصل شكلك مكتفتش باللى عملتة فيك أول مرة، وبالرغم كبر سنك لسة زى ما أنت متغيرتش.
مراد: آسر أبعد أنت عايز اية، طيب قولى عايز اية و أنا هقولك كل حاجه؟
آسر: من جهة هتقول فا أنت هتقول بس حابب ألعب معاك شوية اية رأيك وكان بيقرب منه ومراد بيرجع بخوف.
مراد بخوف: آسر أرجع أنت مش قدى
آسر ضحك علية بصوت: أنا فعلاً مش قدك علشان أنت كبير بوسا*ختك.
آسر بغضب: أنطق لية عملت كدا فى مراتى؟
مراد: أنا والله الغضب عمانى وكنت عايز أنتقم منك بأى طريقة، وكنت عارف مدى حبك لرفيف علشان كدا كنت عايز أقت*لها، علشان كنت عارف إن خسارتها صعبة عليك، بس كنت عايزك تتعذب بالتدريج أنا كنت فى السجن وكان ليا واحد حبيبى وكنا بنعمل مصالحنا مع بعض، هو كان بيراقب تحركاتكم دايما، واليوم اللى كانت رفيف بتولد فية أنا هددت الدكتورة أنها تقتل الطفلة وتشيل الرحم لرفيف علشان مخليكش تتهنى بعيالك
بس الدكتورة لعبت عليا لعبة وقالتلى صعب تقولك البنت ماتت علشان أنت كنت معاها فى العمليات، لكن موضوع الرحم كذبت عليا وقالت إنها شالتة، وكنت ببعت كل فترة الادوية لرفيف، الادوية دى عاملة زى سم بس بطيئ المفعولة مفعولة بياخد سنين بيدمر خلايا الجسم كلها وهو اللى كان مأثر على الحمل عندها طول الفترة دى بما أنها مشالتش الرحم، بس جة الغبى إبنى وكان بيديلها دواء بيفسد مفعولة علشان غبى وحب بنتك، و أنا كان لازم أتدخل ومن فترة حوالى شهرين كانت بنتك نازلة تجيب الدواء وأنا اللى عطتهولها وأديتها نفس الدواء بس قولتلها تزود الجرعة، وبنتك علشان ساذجة صدقت وكانت بتنفذ كل حاجة بس وقتها كانت رفيف بقت حامل وأكتشفت خدعة الدكتورة
آسر: بس الدكتورة مقلتليش كدا لية
مراد: دى دكتورة غبية، لما بتتوتر تقول أى كلام مش عارف أصلا دخلت طب أزاى.
آسر ساب مراد ومشى بس المرة دى البوليس كان موجود وأخدة واتحكم علية بتهمة الشروع فى القت*ل
إياد وصل المستشفى لاقى باباه خلص إلاجراءت علشان خروج رفيف، وكانوا خارجين.
إياد حضن رفيف ورفعها من على الأرض وآسر بصلة بغضب، إياد نزلها بخوف وراح وقف جمب أبوه، ورجعوا على البيت، وبعدها آسر سابهم وراح على القسم علشان يطلع خالد، وأتنازل عن الشكوة وخرجة.
خالد بحزن: أنا آسف والله مكنتش أقصد أعمل حاجة غلط بس أنا حبيتها وكنت متأكد إن حضرتك مش هتوافق
علشان خاطر أبويا يعنى.
آسر: أنا خرجتك علشان خاطر أمك متستاهلش تتبهدل كدا وكمان علشان الموقف اللى عملتة علشان تنقذ مراتى بس أنا آسف أنت وبنتى مستحيل تتجمعوا.

رواية رفيف قلبي (2) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الحاوي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent