رواية ساكون الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك الكفراوي

الصفحة الرئيسية

 

رواية ساكون الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك الكفراوي

رواية ساكون الفصل الثامن عشر 18

 نور بسـرعه: يوسف انا ماشيه وهتأخر النهارده لاني عندي شغل كتير.
يوسف باستعجال: وانا كمان احتمال مرجعش النهارده.
نور بتساؤل: طيب وإياد هنسيبه فين؟
يوسف بانشغال: خدي حاجته ووديه عن امي (ملك الكفراوي)
نور بإيماء: تمام.. هحضر حاجته..
اخذت اغراض ابنهاا واتجت الي منزل اهل زوجها.. دلفت الي الحديقه فوجدت هذه التي كانت تجلس بشرود كبير.. اتجهت اليها وجلست امامها واردفت بابتسامه: صباح الخير يا دوك!. ملك الكفراوي
لم تكن منتبهه الي اي شيئ مطلقاً.. فقط كل تفكيرها في هذه الرؤيه التي التي رأتها.. لم تفق الا علي صوت نور التي اردفت بغضب: انتِ يا زفته
نظرت اليها بتوهان واردفت: نعم!
نور بغضب: انتي مبلمه كدا ليه؟
اعتدلت في جلستها واردفت بهدوء زائف: مفيش!! انتي جايه الصبح بدري كدا ليه؟ ملك الكفراوي
نور بضيق: انا ويوسف مش هنرجع النهارده واياد لواحده.. فجايه اجيب حاجته لان هيجي علي هناا وقت المدرسه.. ملك الكفراوي
جني بشرود: تمم خلاص ابقي عرفي ماما
نور بتساؤل: مالك يا جنا في اي انتي كويسه!!؟
جني بحيره: مش عارفه؟ بقولك اي.. فاكره الحلم بتاع كل يوم؟
نور بتذكر: أهاا
جني بتوضيح: مش انا كنت قلتلك ان آخر كلمه مش ببقي سامعاها؟
نور بتأكيد:اها.. قلتي بينقذك وبيقول حاجه مش واضحه ليكي.. ملك الكفراوي
جني بتوتر: سمعت الكلمه.
نور بترقب: اي هي؟
جني بشرود: قالي بحبك.. وقالي في بينا كتيير هيمنعني.. قالي حطي ايدك في ايدي ونحارب علشان نكون سوا.. وانا عملت كداا.. ملك الكفراوي
نظرت لها نور بذهول شديد وهي لا تعلم ماذا تقول لهاا.. صمت حل عليهم قليلاا بين توتر وحيره جني وبين مراقبه نور لها.. ثواني واردفت نور بترقب: بتحبيه؟!
جني بنفي: مش عارفه.. اه.. لا.. ملك الكفراوي
نور بهدوء: بتحبييه.. وهو دا السبب انك ترفضي اي حد كداا.. وعلشان كداا مكنتيش بليث امبارح!!.
جني بضيق: حقيقي انا تعبت اوي وكرهت نفسي..
نور بابتسامه حنونه: متفكريش في الموضوع كتير.. سيبيها لتساهيل ربنا يحلها.. قومي يلا اغسلي وشك علشان متتاخريش علي شغلك وانا همشي علشان اتاخرت.. ملك الكفراوي
اومأت لها جنا وغادرت نور.. دلفت جنا الي منزلها ووحدت والدها الذي اردف باستغراب: اي دا انتي لسه هنا فكرتك مشيتي بدري!.
جنا بنفي: لا موجوده.. كنت في الجنينه.. هلبس علطوول لاني اتاخرت..
دلفت الي غرفتها بسرعه وبعدها الي حمامها.. ناثرت قطرات الماء علي وجهها ونظرت الي نفسها في المرآه واردفت بقوه: ازعلي في البيت وكملي شغلك براا كويس..
ارتدت ملابسها بسرعه فكانت ترتدي dressing باللون الاسود وحجابها الاحمر واخذت حقيبتها وخرجت!. وجدت والدتها التي اردفت بابتسامه: صباحك هناا يا عروسه..
كادت ان تجيبها لولا الكلمه الاخيره التي جعلتها تصكت لثواني..ثم تابعت بابتسامه: صباح الخير يا حبيبتي..اياد هنا النهارده لان يوسف ونور عندهم شغل كتيير وشنطته علي سريري جواا..
هبه بايماء: ماشي يا حبيبتي هلي بالك من نفسك وانا هطبخله النهارده الاكله اللي بيحبها..اومأت لها جنا بضحك واتجهت للخارج..استقلت تاكسي واتجهت سريعا الي عملهاا..
دلفت الي المستشفي بهدوء..اتجهت سريعا الي مكتبها..كانت تشعر بالم شديد في رأسها..امسكت الهاتف الموضوع امامهاا..وطلبت القهوه الخاصه بها ووجدت باب مكتبها يُفتح..ودلفت ماسا التي اردفت: صباح الخير
جني بابتسامه: صباح النور
ماسا بهدوء: اخر حالات اللي كنتي متابعاهم ملفاتهم معاكي؟
جني بنفي: لا..دكتور عدي طلبهم؟
ماسا برجاء: ممكن معلش تجيبيهم..مش بعرف اطلع سلالم كتيير..
جني بابتسامه: تمم ولا يهمك هجيبهملك حالااً
ماسا بشكر: شكراا يا جوجو
خرجت ماسا من الغرفه وتقابلت مع يزن اللذي اردف بتساؤل: هاا؟عملتي اي؟
ماسا بضيق: مش عارفه اي هدفك يا يزن تبعتها ليه ليي؟
يزن بضحك: هتعرفي في الوقت المناسب يلا روحي لشغلك..
اومأت له واتحهت تكمل عملهاا..وضحك يزن بحمااس واتجه يراقب خطته..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دقت باب المكتب فلم يأي لها اذن الدخول.. قررت عده مرات ولـــكن بلا فائده.. تنفست بقوه واتجهت الي الداخل.. وقعت عينيها علي مكتبه الفارغ.. فتغيرت ملامح وجهها للضيق الشديد.. بحثت في النلفات الموجوده علي مكتبه.. فلم تجدهاا.. بحثت كثيراا حول المكتب وفي مكتبته ولم تجد شيئا.. فأردفت بتفكير: ممكن يكون في جزء الاجتماعات.. اتجهت الي الطاوله الكبيره.. فوجدت عليها الكثير من الملفاات.. بحثت بينهم.. فوقعت عينيها اخيراا عليهم.. امسكت بهم وهبت بالخروج.. ولكــن لفت نظرها صوره لبنت.. موضوعه في جزء مخفي من المكتبه التي امامها.. اتجهت اليها بفضول وامسكت بالصوره وكادت ان تديرها لكي تراها ولـــكن تفاجأت بصوته من وراءهاا..
وهو يردف بهدوء: كويس انك جيت.. جبت الهدوم؟
صمت حينما سمع صوت اصتدام.. وازال المنشفه من علي وجهه.. واردف بزهوول: انتي!!؟
بينما هي حينما سمعت صوته.. سقطت الصوره من بين يديها فـ التفتت اليه ولـكنها صرخت بقوه.. حينما رأته امامها عاري الصدر.. وضعت يديها علي عينيها بسرعه واردفت: انا اسفه جداا معرفش ان حضرتك موجود..

كادت ان تخرج ولـكنه امسك يدها ليمنعهاا واردف بسرعه: استني عايز نتكلم شويه!.
كادت تحاول ان تخلص نفسها من قبضه يده ولكنها فشلت فاردفت بتوتر: تمام انا براا طيب..
اقترب منها قليلا وهو غير منتبه الي نفسه ولا الي توترها الذي زاد كثيراا حينما تقدم منها.. تقلصت المسافه بينهما حتي وصلت الي نهايه هذا الحائط.. كانت تشعر بانقطاع انفاسها.. كما ان عينيها كانت تهدد بقدوم فيضان من الدموع.. اما هو فلم يتخيل للحظه طيله كل هذه السنوات ان تكون قريبه منه الي هذا الحد ولأول مره يتأمل ملامحها البريئه هذي عن قرب هكذاا.. عيناها العسليتيان المختلطه بالدموع بشرتها البيضاء وانفها الصغير.. تنهد بقوه وهو يحاول ان يبتعد عنها ولــكنه كمن سُلب عقله..
خرج صوته اخيراا بهدوء.. جاهد في ان يحتفظ به حتي لا تكشفه نبره صوته: جني..
كانت تغمض عينيها بقوه ورأسها للاسفل.. اعاد نداءه مره اخري حينما لم تجب عليه واردف جنا كلميني وارفعي دماغك.. ملك الكفراوي
جنا بصوت مغلف بالدموع: عدي.. لو سمحت ابعد..
عدي بهدوء: انا اسف علي اللي حصل امبارح.. عصبيتي طلعت عليكي انتي.. وانتي ملكيش ذنب..
رفعت عينيها اليه..تحاول ان تستشف مدي صدقه...تقابلت عيناهما لاحظات مرت عليهم مرور السنين..كانت تنظر الي عينه بشيئ من الاستغراب..تتسائل ما هي تلك النظره التي رأتها في عينه..اما هو فحقا كان مغيب تماما..انحي قليلا وكاد ان يقترب اليها..بعض ما اصبحت المسافه اقل بينهم..ولـــكنه تفآجأ بدفعتها له بغضب شديد..ودموعها تتدفق من عينيها بشده..وكان ذلك متوافق مع وقت دخول يزن..الذي استغرب خروجها هكذا وهي تبكي بقوه..دلف الي عدي الذي غضب من نفسه بشده واردف بزهوول:
اي دااا انت كداا ازاااي
عدي بغضب: مش قلتلك هاتلي هدوم وانت جااي..وانت قلت جاي اهوو
يزن بتساؤل: جناا مالها عملتلها اي؟
عدي بضيق: معرفش مالهاا؟ ثم تابع بتساؤل فين الهدووم؟
يزن بتذكر: في عربيتي نسيتهم والله..استني اجيبهملك.
خرج يزن من الغرفه سريعاا يحضر له ملابسه.. ملك الكفراوي..وهو يلعن نفسه عما فعله..لم يكن ينوي هكذا مطلقاا..وهو نسي امر عدي وملابسه..اراد فقط ان يجمعه باي طريقه..اما عدي فغضب من زفسه بشده مما كان ينوي فعله..
جلس بضيق شديد واردف بغضب: غبييي غبيي!!
اما جنا فخرجت من المستشفي وهي تبكي بقوه علي سماحها له ملك الكفراوي بان يكون قريب منها لهذا الحد..لا تعلم ماذا حدث لها لكي تصمد امامه هكذا..ولكن حدث ما كدث..وقفت مكانها وانهااارت بااكيه..حملت وجهها بين كفيها..وازداد بكاءها وعلت شهقاتها ولم تشعر الا بصوت ما اردف بتساؤل: انتي كويسه؟!
رفعت وجهها اليه: فوجدته هذا الشاب الذي صفعته امس..اومأت له ومن ثم تقدمت لتكمل سيرهاا..ولكنه اردف بتساؤل: جنا انتي كويسه فعلاا؟!
جني بايماء وهي تجفف دموعها : انا كويسه
عمر بنفي : لا مش كويسه... حد ضايقك تاني بتعيطي ليه
ازدادت في البكاء مره اخرى فازدف عمر بقلق : طب تعالي نقعد في مكان لما تهدي قلقتيني عليكي
٠ني بنفي : لا لا انا كويسه فعلا تعبانه شويه بس... شكرا جدا ي عمر
عمر بهدوء : طب تعالي بس نقعد في مكان لما تهدي
جني بأعراض : لا شكرا بس حابه امشي لوحدي شويه
عمر بهدوء : مش هسيبك لوحدك بعد ما قلقتيني
جني بأعراض : انا كويسه والله بس فع....
قاطعها بهدوء : انسى خلاص مش هسيبك... هنمشي سوا ومش هتكلم خالص... مش عارف ليه كل ما أشوفك تعيطي
ابتسمت حنى بخفه فاردف هو بضحك : ايوا مدا اضحكي حرام عليكي.... تعبانه في ليه؟
جني بهدوء : مصدعه شويه بس
عمر بتفهم : هو مش صداع بس تمم... هتمشي كدا كتير
جني بهدوء : محتاجه كدا شويه
عمر بتساؤل : انتي بت تاجي بالمشي؟
اومات له فاردف هو بضحك : اول واحده ترتاح بالمشي
ابتسمت بخفه فاردف هو بتوهان : ايوا اضحكي كدا ضحكه حلوه
نظرت جني باستغراب فاردف سريعاا : احسن من وانتي بتعيطي يعني
ساروا قليلا بصمت حتى وصلوا الي تجمع كبيرا من الناس فازدف هو باستغراب : اي الصراخ دا
تقدموا قليلا من مكان التجمع فسمعوا صراخ امرأه تحمل راس ابنتها على قدمها وهي تبحث عن طبيب... تقدمت حنى منها فوجدت فتاه غارقه في دملئها... اتجهت اليها سريعا فوجدت الفتاه غارقه في دمائها.. انخنت اليها فاردفت والدتها بدموع : الحقني علان خاطري
عمر بزهوا : وقعت؟
اومات لها المرأه فاردفت حنى بسرعه : عمر بسرعه تعالي
تقدم اليها عمر فاردفت هي برجاء : لازم نشيلها للمستشفى بسرعه المسافه مش بعيده
حملها عمر بين يديه سريعاا وخلفها جني والدتها التي كانت تبكي بقوه.. وصلا الي المستشفى ووضعها عمر علي الترولي ودلفت الي العنايه المركزه... جلست المرأه تبكي بقوه فاتحه اليها عهر واردف بحنان : متقلقيش ي ست الكل هتكون كويسه
ازداد بكاء المرأه وبجانبها عمر يحاول طمأنتها ولمن بلا فائده... لم يتوقف بمائها الا حينما خرجت جني بعد وقت ليس بطويل.. اتخهت اليها بسرعه واردفت بخوف : هي كويسه صح؟ قولي انها بخير
جني بايماء : هي كويسه متخفيش.... بس ممكن اسال سؤال
والد الفتاه الذي اتي فور معرفتها : اتفضلي
جني بتساؤل : في مشاكل اسريه او نفسيه تدفعها للانتحار؟ يعني اي السبب
اجهشت والدتها في البكاء واردفت بدموع : مفيش مشاكل يبنتي
جني بسرعه وهي تسحبها لاقرب مقعد : اهدي ي مدام... هي فيها أي يعني
والدها بحزن : النهارده نتيجه الثانويه
جني بتفهم : موصلتش؟
والدتها بدموع : محبتش المجموع اللي كانت عيزاه
جني بتفهم وتعاطف : خير انشاء الله هي هتكون بخير... ساعات وهتفوق وتقدر ا تطمنوا عليها... انا موجوده هنا في آخر الممر دا... لو احتجت ني انا هنا تحت أمركم
والد الفتاه : شكرا ي دكتوره
والده الفتاه : ربنا يوفقك في حياتك ويفرحك ويزرع الراحه فس قلبك دايما
جني بابتسامه : شكرا ي ست الكل بالشفا انشاء الله
تركتهم جني وسارت مع عمر الذي اردف بتساؤل : هي كويسه.... كان في دم كتير
جني يشرود : هي كويسه بس مكان الواقعه شكله عالي.... ربنا يستر وميحصلش نزيف داخلي
عمر بتساؤل : مالك؟ من ساعه ما اتكلمت مع أهلها وشك اتخطف
جني بحزن : لان حاسه فيها... احساسها وقت ظهور النتيجه دا انا عرفاه كويس... هي حشت ان الدنيا رفضاها ففكرت انها مدا تقدر تهرب من اللي هي فيه...
عمر بتساؤل : حصلك حاجه او انتي عملتي حاجه
جني بنفي : لا طبعا معملتش حاجه... ولو حصل حاجه مكنتش هبقي هنا
عمر بضحك : عندي فضول اعرف مجموعك كام؟
جني بضحك : اشمعنا؟
عمر بضحك : يبقى اكيد قليل
جني بضحك : بو قليل مكنتش هبقي دكتوره. بس عامه مجموعي ٩٨
عمر بزهول : نجيبه متولي الخولى... الأول يعلي الثغنويه العامه مجموع 101/
ضحكت بقوه بعد حملته الاخيره واردفت بضحك : جبت الواحد دا ازاي
كان قد شرد في ضحكتها التي تشبه ضحكه الأطفال ولكنه انتبه إلى نفسه واردف بضحك : لما نجيبه تعرف هقولك
ضحكوا معا حتى اردفت جني بضحك : انت ازاي كدا... دمك خفيف اووي
عمر بغرور زائف : كلهم على ٤مره بيقولي لي دمى شربات
ضحكت جني بشده وهو كذالك الذي سعد بأنه استطاع ان ينسيها حزنها الذي رأها به.... أما عدي فكان قد خرج من مكتبه وهبظ الاسفل ولكنه رأهم وهم يضحكون معاز بشده... ولأول مره يرى ضحكتها بهذا الشكل... تنهد بغضب شديد وبردت عروقه بشده واردف بهدوء لعمر : عمور بتعمل اي هتا ي باشا
عمر بانتباه : عدي كنت جايلك... جويس اني لقيتك
لم تستطع ان تنظر مطلقا فاردفت بهدوء لعمر : عندي شغل حاليا.. بعد اذنك
عمر بتساؤل : هشوفك تاني... يعني علشان تردلم قهوه امبارح
جني بهدوء : مش عارفه... دلوقتي بعد اذنك
اوما لها عمر بابتسامه وغادرت سريعاا وهي تلعن نفسها وهذا العدي... بيننا عمر اردف بضحك : يخربيت جمالك... بتعنليلي اي ي بنتي لما اشوفك
عدي بضيف مكتوم : بينكم قهوه وخروحات يعني
عمر بنفي : لا طبعاا بس اتمشينا النهارده وشربنا قهوه امبارح
عدي بتساؤل : اكيد مش جيلي... ٠اي تشوفها اكيد
عمر بضحك : لماح طول عمرك... تعالي نشرب قهوه..
عدي بفراغ صبر : قدامي ي عمر لان هقتلك
__________________________________________
كانت في الجامعه تجلس بهدوء تستعد لمحاضره اليوم وتشرب ثهوهتا المعتاده حتى رأته يدخل فرفعت كتبها أمام جهها واردفت بتوتر : الدكتور العجوز جه
التفتت سريعا وغادرت مقعدها ولمنها اردفت دراستها... مرت ثواني وسمعت صوته الذي اردف بهدوء : قالولك اني باكل بني ادمين كمان
رفعت وجعها اليه واشارت بمعنى لا... ضحك هو واردف : ممكن اقعد
جميله بايماء : اتفضل
اغلقت كتابها التي مانت تدرس به ووضعته أمامها فازدف عو بتساول حنما ي اي الماده : هتعملي اي في اللي فات..؟
جميله بجعل : مش عارفه حقيقي بس هحاول اجمعهم من اي حد
حسام بهدوء : بس بردو هتختاكي شرح
جميله بايماء : اكيد هحتاج بس مش بأيدي علشان كدا همتفي لالنلخصلت
حسام بعرض : واللي شيرحلك
جميله بتساؤل : مين
حسام لضحك : الدكتور الكبير
جميله بإخراج : هو خضرتك أضايقت... انا معرفش عنا ليع قالولي كدا
حسام بضحك : ولا انا والله بس مش مهم... وانا بستي مضايقتش بس استغربت... توافقي بقا الدكتور الكبرى يشرحلك
جميله بسرعه : ن أفقه طبعا
حسام بهدوء : تمم تحبي نبدأ ازاي او فين... ولا خابه نتقابل في مكان
جميله بنفي : ممكن هتا في الجامعه بس محتاجه اخلص في ميعادنا
حسام باستغراب : عندك حاجه ولا اي
جميله بايماء : ايوا عندي شغل بعد الجامعه على طول
حسام بتساؤل : والدك ووالدتك معاكي هنا؟ الاتنين اتراك
جميله بشرود : الاتنين مترفيين
حسام باحراج : انا اسف جدا... ربنا يرحمهم يا رب
جميله بهدوء : ي رب
حسام بابتسامه ٩دابه : تمم ي جميله يبقى بإذن الله هقعد معاكي هنا على قد ما نقدر ونحاول نجمع اللي فاتك ولازم تفهمي الحديد معاه
جميله بايماء؛ تمم... هنبدأ من امتى؟
نظر في ساعته واردف بهدوء : لسه ساعه ونص على المحاضره تبدأ... لو مفيش وراكي حاجه دلوقتي نبدأ خالا
جميله بايماء : تمم فاضيه
وبالفعل بدا حسام ان يشرح وهي تتابع بانصات شديد وحماس... انتهوا قلا محاضرته بعده دقائق بسيطه واردف هو بتساؤل : فهمتي؟
٩ميله بايماء : شكرا جدا لحضرتك
حسام بابتسامه : هاخد شكري منك لما تخلصي امتحانات... اتجدعني لسه حاجه بسيطه
جميله بهدوء : بإذن الله.... انا هروح المحاضره
اونأ لها واتجهت هي للناحضره وهو الاخر خلفها وبدأ في الشرح ولكن عيناه تلتفت اليها من خين لآخر كان يتابع حماسها وانصاتها بابتسامه كبيره...
انتهت من محاضرتها وخرجت وجدت زين الذي كان يستند على سيارته في انتظارها احتضنها يفرحه واردفت بضحك : هتفضل تاخذني كل يوم كدا
زين بضحك : انا ورايا غيرك ي جميل... تركبي اركبي علشان متتاخريش على الشركه
وبالفعل اتجهت الي العمل لتكمل الباقي بحماس كبير
جميله بهدوء : ممكن طلب ي حبيبي
زين بايماء : اكيد
جميله بتساؤل : محدش يعرف اني مراتك في الشركه صح؟
زين باستغراب : اه.. بتسأل ليه. جميله بهدوء : مش عايزه حد يعرف اني مراتك.
زين بدهشه : دي حاجه تضايقك؟
جميله بضيق : اي العيل دا كل الموضوع ان مش عايزه خد يقول اتوظفت علشان جوزها المدير
زين بهدوء : يبقى يورين نفسه اللي يقول كدا
جميله بضحك : اي البلطجه دي
ثم تابعت بجديه : بتكلم حد مش عايزه حد يعرف
زين بابتسامه : حاضر ي ست جميله تخت امر معاليكي
جميله بضحك : متنساش تنتبه الي عدي ويزن
زيت بايماء : حاضر يلا انزلي هنا علشان محدش يعرف علشان محدش يعرف زي مانتي عايزه
هبطت من السياره وتقدمت تقدمت هي... مرت دقاگق وصعد خلفها هو الاخر
_____________________________________
إياد بحماس : يلا ي تيته احكيلي قصه سيدنا موسى
هبه بضحك : اي الحماس بتاع النهارده دا
إياد بسرعه : النهارده في المدرسه اخذناها واحنا متفقين كل ما تبقى سوا تجميلي قصه
هبه بابتسامه : طيب خد العصير دا وانا هجيب الفاكهه واجي انزل اقعد في الجنينه
حمل الصغير م بأن نت العصير بين يديه واتحه الي الخارج مثلما أخبرته جدته ولكن حينما وصل إلى السم الذي يودي الي الحديقه... هوي موب العصير من بين يديه.... اكمل طريقه ووضع الاخر على المنضده.. والتفت لمى يتجه الي جدته كي يحذرها ولكن رآها تهبط السلالم وهوت قدمها ووقع ما بين يديها ووقعت هي وانجرحت قدمتَها بقطعه من الزجاج واصطدم راسها بالأرض... وجرحت جرحا بسيطا... اتجه اليها الصغير بسرعه واردف بخوف : تيتا... انتي كويسه
كانت ثدماها تألمها بشده َكذالم راسها وكانت غير قادره على القيام ولكنها حينما رأت دموعه اردفت بسرعه : متخفش انا كويسه.
إياد بدموع : في دم على دماغك ورجلك
هبه بألم حاولت اخفائه : مش بتوجعني اهدي متعيطش
اتي صوت إبنها الذي اردف بصدمه حينما رأها : ماما اي اللي وقعك
اتجه اليها بسرعه ويساعدها على الجلوس على المقعد واردف بخوف : انتي كويسه؟
هبه بالك : كويسه متخفش.
يوسف بقلق : دماغك يتنزف ورجلك.
هبه : اهدي ومتقلقش يبني انا بخير. شوف ابنك بس خايف
يوسف بسرعه : قومي نروح المستشفى
هبه بأعراض : لا مش هروح في مكان...
قاطعها يوسف حينما حملها بين يديه ووارسدف بسرعه : تعالي ورايا بسرعه ي إياد
اتجه الصغير خلف والده فجلست هبه في السياره واردفت بتساؤل : اي اللي رجعك؟ نور قالت انك هتتاخر النهارده
يوسف باستعجال : الشغل اتلغي هقفل البيت استنى
بالفعل الي النت ل واغلفع جيدا وعاد الي السياره مره اخرى واتجه الي المستشفى.... هاتف والده وأخبره وجاء على عجله من أمره
محمد بقلق : في اي طمني؟ حصل ايه؟ ورجلها متحبسه ليه؟
يوسف بهدوء : اهدي يبابا هي بس وقعت والدكتور طلب اشعه واحنا مستنينها
اتجه اليها وجلس بجانبها واردف بضيق : مش قلتلك مليون م ه اخلي بالك. هبه بهدوء : مفيش حاجه متخفش
إياد بدموع : انا اسف ي جدو... تيته وقعت بسببي. هبه بسرعه وهي تضمه اليها : لا ي حبيبي مش بسببك متعيطش غبشان تيته هتزعل.
يوسف بسرعه : يلا ي ماما علشان ندخل
عاونها إبنها مره اخرى ودلف الي الطبيب الذي نظر الي الاشعه بشكل زرع الخوف في قلوبهم جميعا فازدف محند بقلق : اي ي دكتور طمنا
خلع نظارته الطبيه واردف بعلميه : اشعه الرجل تمم الحمد لله مسر بسيط... وهتخف في أسبوع بس اشعه الدماغ...
يوسف بترقب : بس ايه؟
الطبيب بهدوء : والدتك عندها ورم في الدماغ
نظروا الي بعضهم بصدمه كبيره واردفت هبه بزهول : لا طبعا انا كويسه... مفيش حاجه مشيتي من هتا ي يوشوف
محمد بصدمه وخوف كبير : ازاي ي دكتور ومن امتى؟
الطبيب بتوضيح : الموضوع لسه في البدايه ولازم نستأصله علشان مَمندهلش في مراحل أصعب
هبه بضيق : خرجني ي يوسف انا نويهس مش تعبانه
نظر اليها بتوهان شديد فاردفت هي بسرعه : متبصليش كدا انا كويسه
محمد بتساؤل : طيب نبدأ اول خطوه ازاي الوقتي والمفروض نعمل اي؟وتتصرف ازاي
بدا الطبيب في التوضيح لهم تحت صدمتهم جميعا خرجوا معا من الغرفه ولسانه عاجز عن الكلام كأن أرواحهم غادرت احسدهم بينما حنى انتهت من هذه الحاله التي كانت تدرسها خرجت الي الخارج وهي تنوي ان تتجه الي الكافتيريا لشراء طعام... ولكنها سمعت صوت صراخ شديد واتجهت الي تلك الغرفه بسرعه فوحدتها تلك الفتاه التي ألقت نفسها صباحا... ذلفت الي الغرفه مسرعه فوجدت الكثير من الممرضات والأطباء ممرضتان يحاولان تهداتها ويزن وعدي الدين أتوا على صوت صراخها و تلدها والدتها التي تبكي يخوف على ابنتها التي كاد ت تصاب بالجنون وبجانبها الممرضتان يحاولون امساكها بقوه من أجل إعطائه ابره مهدا... وقعت عيناها على الابره التي كانت ستاخذها إحدى الممرضتات واردفت بسرعه : استنى بتعملي ايه
الممرضه بسرعه : بتصرخ من ساعه ما فاقت ي دكتوره
جني بغضب وهي تتجه اليها : وسيادتك تديها مورفين صح؟ انتي اتجننتي؟ انتي عارفه ممكن يحصل لها ايه لو هدت المورفين في وضعها دا
نظرت الممرضه الي الابره باستغراب فهي لم تحضر المرور فين مطلقا... نظرت الي جني يأسف : اسفه ي دكتوره مختش بالي
والد الفتاه بغضب : اسفه؟ اسفك دا يعني لو كان حصل لبنتي حاجه بسببك
عدي بهدوء : اهدي ي استاذ لو سمحت
جني بسرعه : لو سمحتوا اطلعوا برا
والدتها بدموع : مش هطلع... مش هيسيبها
جني بسرعه : صدقيني لازم تخرجي علشان مصلحتها
سحب الاب زوجته وخرج خارج الغرفه وظلت تبكي بقوه كما أن الممرضتات خرجا واستمر الصراخ وبكاء الفتاه.... نظرت الفتاه إليهم واردفت : اظلعرا برااا... مش عايزه خد معايا.
اقتربت جني قليلا واردفت بابتسامه : عامله ايه
البنت بغضب : اطلعي برا مش عايزه حد
جني بابتسامه : انا الحمد شكرا لسؤالك... بس الحقيقه انا تعبانه اوووي
نظر لها الجميع بتعجب واستغرب فاكملت هي حديثها بتساؤل : اسمك اي ي قمر.
لم تجبها الفتاه مطلقا ولكنها هدات قليلا وكانت تنظر لها باستغراب مثل يزن وعدي
جني بابتسامه : اسمك جميل... تعرفي ان مرات اخويا اكنان اسمها نور وانتي اسم على مسمى
ثم تابعت بتذكر : عرفت ان النهارده نتيجه الثانويه... مبروك ي قمره ابدعتي السنه دي
انفجرت الفتاه في البكاء مره اخرى واردفت بحزن شديد : لا انا فاشله...
حتى بسرعه : مين قال كدا....انتي مش فاشله ابدا
نور بدموع : لا انا فاشله مقدرتش أحقق حلمي ومعرفتش افرح في حياتي... اتمنى اني اموت النهارده بس هنا انقذوني
جني بهدوء : مستنيه ايه.. يلا تقتلي نفسك
نظرت لها نور باستغراب وكذالك عدي ويزن الذي اردف بزهول : جني بتعملي اي
أمسكت جني المشرط وهذا الابره ووضعته أمام الفتاه واردفت بهدوء : يلا دا المشرط ممكن تقتلي نفسك... ومعاها جرعه كافيه من المورفين
نظرت لها الفتاه بتعجب فتابعت جني؛ ايرا مستغربه ليه... دا مخدر مفعوبه أرى يعني لو قطعتي ايدك مش هتحسي... اعنلي مذا وخلي مامتك تموت وراكي... ووبببامي مرتين بازمه قلبيه يلاا ودمري كل اللي حواليكي
صمتت وهي تلاحظ تراجع الفتاه وكأنها تراجعت عما كانت تود فعله واردفت بهدوء: لو فشلتي فس حاجه اعرفي ان ربنا بيبعد عنك أذي كبير اوي..كل حاجه بتحصل لينا ربنا ليه حكمه فيها.. وهو قادر علي حل امور عباده.. وهو كمان اللي قدر ينجيكي من اللي انتي كنتي فيه.. وهو اللي هيساعدك علشان تخرجي من المحنه دي بإذن الله.. كل داا علشان المجموع؟! ياستي يتحرق لكل اللي هيجيبه.. اي حاجه تدفعك للانتحار وتكفري بربك وانتي بنوته عسوله وكبيره وعاقله.. ثقي بربك وبنفسك انك هتكوني كويسه في اي مكان تبقي فيه.. لو مجموعك مدخلكيش الكليه اللي كنتي بتحلمي بيها.. فأثبتي نفسك في اللي ربنا اختارهولك.. وربنا مش بيختار لينا اي حاجه وحشه.. اثبتي نفسك في اختيار ربنا ليكي.. اتعبي فيه من قلبك وربنا مش هيخذلك ابداا.. وهيكون معاكي للنهايه وهتشوفي..
انفجرت الفتاه في البكاء مره اخري.. فاحتضنتها جنا بسرعه واردفت بهدوء: متعيطيش.. مبحبش البنت اللي بتعيط.. اللي بيعيطوا الضعاف بس.. وانتي قويه.. ليه سيبتي نفسك يا نور..
نور بدموع: مش عارفه!! بس محستش بنفسي غير وانا في البلكونه.. ثم تابعت ببكاء شديد: انا عملت اي في نفسي كنت هموت كافره.. بس ربنا يعلم انا حسيت بخيبه امل.. مش عجز ولا قله ايمان بربناا والله.. كنت دايما علي يقين بالله بس مش عارفه حصل اي؟!
جنا بابتسامه: نبدأ من جديد.. وربك غفور رحيم.. بس لازم ايمانك يكون قوي.. ثم تابعت بحمااس: ابدأي حياتك من دلوقتي.. ذاكري واتعلمي.. واقعي وقومي من جديد.. استمري بنجاحك ومتهتميش بحد.. نفسك وبس.. ومتحطيش في دماغك حد.. ومتخليش حد يحبطك.. كلامهم يبقي تشجيع ليكي انك تثبتي نفسك.. وخليكي دايما فاكره حاجه واحده مهمه" اتعبي في صمت.. وخلي نجاحك يظهر للعالم كله " توعديني بكدا؟!
ابتسمت نور بخفوت ووضعت يدها بين يدي جنا الممدوده امامها واردفت بابتسامه.. اوعدك يا دكتوره!
سحبت جناا قلم موضوع بجانبها واردفت بهدوء وهي تكتب شيئ الي يد البنت.. داا رقمي هتلاقني دايما معاكي ومش هسيبك ابداا.. غير لما ترجعي لنور اللي اتمني اشوفهاا..
ابتسمت نور بأمل تسرب الي داخلها.. اتجهت جنا الي باب الغرفه فدلفت والدتها واردفت جنا بابتسامه: هي بقت كويسه وبقت احسن بكتير.. بنتكم اسم علي مسمي..
ثم التفتت الي الفتاه واردفت بابتسامه: علي وعدنا اتفقنا؟!
جنا بابتسامه وهي تنظر الي والديها: اطمنوا هي بخير الحمدلله.. ممكن بس كلمه برا يا استاذ لو سمحت..
منعتها والدتها قبل ان تتحرك: انا مش عارفه اشكرك ازاي.. انتي رديتي فيا الروح تاني.. ربنا يوسع رزقك ويديم طيبه قلبك.. ويرزقك من نعيمه وتفرحي فرحه عمرك ما حلمتي بيها..
جنا بابتسامه: شكرا يا ست الكل.. القمر معاها رقمسع لو احتاجتوا حاجه انا موجوده دايما..
والدتها بابتسامه: شكراا جداا
خرجت جنا مع والد الفتاه ويزن وعدي اللذين ابتسموا لذكائها في التعامل مع الفتاه.. وقفت امام باب الغرفه واردفت بهدوء: نور الحمد لله بقت تمام جسدياا.. الكسر اللي في ايدها ورجلها هيخف بعد اسبوع بالكتير وعلشان تتابع حالتها بعد العمليه.. لازم تفضل هنا كام يوم.. صمتت بزهول حينما وقعت عيناها علي والدها واخيها ووالدتها الجالسه علي الكرسي.. ورأسها مربوط نتيجه جرح ما.. اتجهت اليها بسرعه واردفت بخوف: اي داا ماما في اي؟!
نظرت الي ملامح وجوهم جميعا واردفت بقلق: في اي يا جماعه مالكم.. ماما حصلك اي ودماغك مالها؟
يوسف بهدوء: بابا اطلع بـ ماما وانا هاجي علطول..
جنا بضيق: فهموني في اي انا قلقت..
يوسف بالم: اهدي هقولك بعدين.. يلا يا بابا..
دفع محمد كرسي هبه الصامته الشارده واتجه الي سيارته ووضعها علي مقعدها واردف بهدوء: عايزه حاجه.. اجيبلك حاجه؟!
هبه بايماء: اه عايزه.. عايزاك تصدق اني كويسه فعلاا.. والدكتور دا مش بيفهم والله.. انا فعلا مش حاسه باي وجع..
محمد بابتسامه منكسره: مصدقك متخافيش.. اهدي بس لما اروح اجيب الدوا واجي..
اومأت له وفعلا اتجه ليحضر دواءها.. وهز يشعر كأن العالم كله يقع علي عاتقه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما جنا فأردفت بغضب: اخلض يا يوسف قلقتني..
احتضنها بقوه وسمح اخيرا لدموعه بالهبوط.. واردف بحزن: ماما عندها كانسر يا جناا
دفعته جنا بعيدا عنها بغضب واردفت بضيق: انت اتجننت ازاي تقول حاجه زي دي.. بعد الشر عليها ياخي..
يوسف بحزن: ماما فعلا تعبانه يا جنا لسه خارجه حالا من عند الدكتور..
نظرت له بعين مفتوحه علي مصرعيها.. وشعرت بأن قدماها لم تعد تقوي علي تحملها.. هوي جسدها علي المقعد المجاور لها بصدمه واردفت برفض: مستحيل.. مستحيل يحصلها حاجه..
كان عدي يتابعها باستغراب شديد.. خاصه عندما رأي دموع يوسف.. وحينما جلست بقله حيره هكذا.. هب بالذهاب اليها ولكن منعه يزن الذي اردف بسرعه
: استني اهدي.. ثم التفت الي والد الفتاه واردف بهدوء: اتفضل يا حج وانا هتابع حاله بنت حضرتك..
اومأ له الرجل ودلف ليطمأن علي ابنته..
بينما عدي اردف بقلق: يا تري في اي؟
اما عن يوسف فجلس بجانبها وازدادت دموعه.. نظرت اليه واردفت بعدم تصديق: كل دا حصل ازاااي؟
حكي لها يوسف ما حدث منذ ان عاد.. ووجدها ملقاه ارضا.. الي كلام هذا الطبيب.. انتهي من حديثه واظدادت دموعها هي الاخري:
انا خايفه عليها اوي مش هقدر.. مش هقدر اعيش من غيرها..
حملت وجهه بين يديها واردفت بدموع: متخفش هي هتبقي كويسه والله..
يوسف بسرعه وهز يجفف دموعها: اهدي هلاص متعيطيش.. مش عايزنها تتعب..
جني بايماء: ايوا ايوا... اسمعني انا هتكلم مع الدكتور اللي كنتوا عنده.. متقلقوش هفهم منه وهعرف اتصرف منين واكلمك.. احتضنها يوسف واردف بحزن:
عارف انك مش عايزه تعيطي ومانعه نفسك بالعافيه.. بس اجمدي علشان خاطر ماما..
هوي الدمع من عيناها واردفت: حاضر هحاول.. يلا روح علشان هتتأخر عليهم..
قبل جبينها بحنان وغادر لوالدته.. بينما هي جلست مكانها وسمحت لدموعها بالهبوط غير منتبهه الي هذا اللذي كاد ان يصاب بالجنون..
يزن بغضب: اهدي رايح فين؟
عدي بضيق: سيبني اشوف مالها.. ابعد يا يزن..
يزن بنفي: مينفعش يا عدي اهدي..
دفعه عدي بعيدا عنه واتجه اليها.. ولكنه تفآجأ بها وهي تجفف دموعها وتتجه مسرعه الي هذا الطبيب.. توقفت امامه واردفت بسرعه: دكتور علي لو سمحت..
انتبه اليها واردف بابتسامه: اذيك يا دكتوره..
جنا بسرعه: والدتي كانت عند حضرتك من شويه.. صمد للحظات وكانه يتذكر فاردفت هي بسرعه:
هبه محمد.. كانت وقعت..
دكتور علي بزهول: دي والدتك؟!
اومأت له جنا فاردف هو باسف: انا اسف جدا يا دكتوره..
قاطعته جنا بتساؤل: الموضوع صعب؟ خطر يعني؟
دكتور علي: بصي يا جنا الموضوع صغير.. بس عايزين نلحقه قبل ما يكبر.. ودي ست كبيره.. مش عايزينها تقضي باقي عمرها في تعب..
جنا بتساؤل: نعمل العمليه امتي؟!
دكتور علي: قبل اي حاجه لازم تعدوها نفسياا.. ني مش راضيه تصدق لحد الان.. انا طلبت منها شويه تحاليل واشعه.. علشان نتاكد من سلامه باقي الجسم.. كتبتلها الدوا اللى هتمشي عليه لما اشوفها بعد التحاليل والكام يوم اللي هتجهزوها فيهم نفسيا.. وعلي الاغلب الايام اللي قبل العمليه هتكون هنا في المستشفي..
اومأت له جنا فاردف هو: ربنا يشفيها يا رب..

تركها وغادر وهي كانت كمن سحب روحها.. لم تستطع تمالك نفسها اكثر من ذلك.. وكادت تقع لولا يده التي احاطت بخصرها.. واردف بلهفه: جنا؟ انتي كويسه!؟
يزن بسرعه: قعدها الاول..
سحبها الي اقرب مقعد لها واحضر لها كوبا من الماء.. ارتشفت قليلا كنه واردف بترقب: احسن؟!
انتصب واقفه بسرعه واتجهت الي مكتبها فاردف يزن بتفكير: اسال دكتور علي..
وبالفعل اتجه سريعا وعرف ما حدث وعاد الي يزن مره اخري واردف بهدوء: والدتها عندها كانسر
يزن بتفهم وحزن: لا إله إلا الله ربنا يحميها يارب.. هتعمل اي حاليا.!
عدي بجعل : مش عارف بس مش عايز اسيبها وهي كدا.. بس حاليا هي بتتعصب لما تشوفني
يزن بهدوء : خليك دايما قريب منها لما نشوف حالتها هتبقى ازاي
اومأ عدي واتحه ليكمل عمله مره اخرى ولكن بعقل منشغل بها.. بيننا هي دلفا الي مكتبها وانفجرت في البكاء... لم تتحمل ان يحدث شيئ شيئ لوالدتها... بكت وبكت حتى انها لم تعد قادره على رؤيه اي شئ أمامها... مر الوقت وهي هكذا ولم تشعر الا بصوته الذي اردف : مش كفايه كدا بقا
التفتت اليه بعيون منتفخه أثر بكائها فشعر بغصه في قلبه تنهد بقوه ووضع أمامها كوب من القهوه واردف بهدوء : اشربي دي يمكن تهدي شويه
جني بجنود : شكراا.. حضرتك عايز مني حاجه
عدي بنفي : لا مش عايز
جني بضيق : يبقى تتفضل تطلع لان عندي شغل
عدي بهدوء مخادع : وانا قلتلك اني بحب اكون في المكان اللي احبه
اخذت هاتفها بسرعه واردفت : تمم انا هخرج انا
قالت كلمتها هذا وخرجت من الغرفه بغضب شديد اما هو فتنهد بغضب واربف : هتتعبي ني معاكي كتير ي جني
انتهى اليوم على الجميع وهناك قولب مغلفه بفرحه وقلوب أكاد تنفجر من الحزن... مرت الايام وكان الحال كما هو... جميله استمرت في الجامعه مع عذا المحاضر العجوز كما لقبته والذي ازداد تعلقه بها... بالاضافه إلى عملها مع زوجها... وكانت سعيده للغايه... وزين الذي اصبح للغايه لانه دائما يرى ابتسامتها... انا ماسا فارداد تعبها عذه الفتره... مع اقتراب موعد موضع حملها... يزن الذي يحاول حاهده ان تبقى في البيت ولكنها ترفض... أما عمر ازداد تعلقه شيئا فشيئا بجني التي اختفت ابتسامتها... وأصبح يراها فقط عند ذهابها وعدتها فقط من المستشفى خلسه... دون حتى إن تشعر به... انا عدي فكان في حال صعب للغايه يتألم دائما بسببها... وأصبح لا يراها الا وهي عابسه.... اختفت روحها واصبحت مجثه فقط.... وكان يزن حزين للغايه عليه ولا يعلم ماذا يفعل له... انا حنى فكانت منشغله دائما بوالدتها وتخاليلها واشعتها واديتها... تذهب للمستشفى نهاردا وتعود اليها ليلا... أما يوسف فتخذ زوجته وابنه واتحه مع والدته لكي تظل نور معها نهارا أثناء غياب محمد الذي تبدل حاله منذ أن علم ونور التي كانت حزينه للغايه على زوجه ووالدته التي اعتبرها مثل والدتها وأكثر... عادت من السمشتفي ليلاا واتجهت كعادته الي غرفه والدتها قبلت راسها واردفت بابتسامه : وحشتيني ي جميل
ابتسمت هبه بخفوت فاردفت حنى بتساؤل : كلتي وخدتي الدوا؟
هبه بايماء : ايوا....
جني بسرعه : طب استني هغير واجي نتكلم شويه
هبه بهدوء : استنى عيزاكي في موضوع الأول
جلست أمامها مره اخرى واردفت بايتلشمه : قولي ي حبيبتي
هبه بهدوء : كان المفروض نرد على ليث امبارح... مقلتيش ايه رايك
تنهدت بقوه وتذكرت كلام طبيبي والدتها واردفت بترقب : انتي اي رايك؟
هيه بلهفه : عايزه اقرخ بيكي قبل ما يحصلي حاجه وعايزه اطمن عليكي
احتضنها بقوه واردفت بدموع مترورقه في عيناها : قعد الشر عليكي ربنا يطول في عمرك
ابتعدت عنها واردفت بابتسامه تحمل في طياتها الكثير : عامه انا فكرت وموافقه بس مش عارقه اقولك ازاي
هبه بفرحه : الف حمد وشكر ليك ي رب... مبروك ي روح قلبي احنا اصلا قلنا موافقين من امبارح
جني بضحك : بتسألي ليه طيب
هبه بضحك : علشان افرح.... اتفقنا مع ليث نجيب الدهب بكره والخطوبه بعد بكره
حنى بزهوا : مستعجله كدا ليه
هبه بضحك : ليث ما صدق وافقنا واتفقنا مع بباكي... مبروك ي حبيبتي
جني بابتسامه : الله يبارك فيكي...
ذلفت نوت الي الغرفه واردفت : يلا ي مانا علشان تنامي
هبه بفرحه كبيره : هبه وافقت على ليث ي نور
نظرت لها نور بزهوا واردفت بعدم تصديق : فعلا وافقتي على ليث؟
اومات حنى فاردفت نور : مبروك ي قمره
جني بهدوء : الله يبارك فيكي
كانت نور متفهمه جني جيدا. كما أنها تعلم انها وافقت من أجل والدتها فقط... قبلت جني وال اها واردفت بهدوء : عايزه حاجه اعنلهالم قبل ما انام؟
هبه بنفي : لا ي حبيتي نوم الهنا
خرجت جني من الغرفه واتجهت الي غرفتها... ألفت هاتفها وحقيلتها على فراشها واتجهت الي الحمام... بذلت ملابسها وجلست على فراشها تفكر فيما هي مقبله عليه وكل هذا... دلفت نور اليها فوجدت ها تجلس بشرود على فراشها... جلست أمامها وامشكت بيدها واردفت بهدوء : وافقتي ليه؟ انتي مش قبلاه هتظلمي نفسك وهتظلميه معاكي
جني بهدوء : علشان ماما مستعده اعمل اي حاجه
نور بتساؤل : هتقدرى تكملي معاه؟ هتقدرى تكملي مع واحد مش بتحبيه... طب وعدي؟
تنهدت بألم واردفت : علشان خاطري بلاش ملام دلوقتي انا تعبانه اوووي
اومات نور وغادرت من الغرفه بينما جني تنهدت بتعب واردفت بابتسلام : سلمتلك أمري ي رب
وضعت راسها على وسادتها ونامت بتعب شديد
***********************************

فتحت عيناها صباحا بعد هذا الحلم المعتاد... اصلحت الان تعلم هذا الكلمه التي كان يقولها... قامت بهدوء وبدلت ملابسها فكانت ترتدي dressing من اللون البني وحجايها الأبيض الذي زادها جمالا غير مبالي بهذا التعب البادي على وجهها... ادت غرضها بخشوع َمن ثم اخذت حقيبتها وخرجت... وجدت والدتها مازالت نائمه فلم ترد ازعجها... خرجت للخارج فوجدت والدها في الحديقه وهو يتحدث في الهاتف ويردف : تمم خلاص هاجي استلم الفلوس بعد ساعه والعربيه عندك... تسلم ي ابو مي
أغلق الهاتف وانتبه اليها واردف بابتسامه : صباح الخير على ست العرايس
جني بابتسامه : صباح الخير... في اي غربيه اي وفلوس اي
تنهدت بقوه واردف : بعت العربيه
٠ني بزهول : لي كدا؟
محمد بهدوء : محتاجين فلوس كتير علشان ماما... يعني المصاريف هتبدا تزيد اصلا بعد اسبوع قبا العمليه
جني بتفهم : فلوس المستشفى فعلا كتير
محمد بهدوء : مش عايزها تفكر في حاجه او تخش باي نقص او اي تعب خالص
جني بتساؤل : عت فع ليله بليله ولا كله مره واحده؟
محمد بتفكير : ليله بليله بإذن الله علشان اضمن الفلوس دي... وفلوس السمشتفي دي تهديها دلوقتي تحطيها في حسابك في البنك كام يوم دول
حتى بايماء : تمم ماشي خلاص
محمد بتساؤل : اسحب اللي في البنك ولا لا؟
جني بهدوء : والله زي ما خضرتك تحب... بس ممكن تسحيهم علشان تقدر تظبط الوضع وتشوف اللي ناقص علشان لو كدا نتصرف بدري
محمد باقتناع : يبقى هروح الرقتي تسحيهم واجيب فلوس العربيه ونشوف انتي راحه النهارده مع ليث تجيبي الدهب صح؟
اومات له حتى فاردف بابتسامه : مبروك ي روح قلبي
جني بضيق : ملوش لازمه هيصه وحفله
محمد بضحك : ليث وامك مصممين مقدرتش اقول لا
جني بتوضيح : مش ١روري في الظروف دي يعني
محمد بهدوء : سيبيها على الله يلا قومي الفلوس اهي
اخذت منه المال ووضعته في حقيبتها وودعته وغادرت.... وبالفعل اتجهت الي البنك واردعت المال كنا أخبرها والدها وبعدها اتجهت الي المستشفى... كادت ان تدلف الي مكتبها ولكن اوقفها يزن الذي اردف بسرعه : جني...
التفتت اليه واردفت بهدوء : في حاجه ي دكتور؟
يزن ينفس : لا ابدا... كنت بطمن على والدتك بس.. أخبارها اي؟
جني بهدوء : الحمد لله بخير... شكرا جدا لسؤال حضرتك
يزن بهدوء : على اي... لو احتجتي اي حاجه متتردديش تكلميني
استغربت كثيرا تغيره المفاجئ وخاصه انه كان دائما يتشاجر معها ولكن اردفت بابتسامه : شكرا جدا لحضرتك
ابتسمت بخفوت واتجهت الي مكتبها بعدما اخذت قهوتها المطلوبه... مر بها الوقت طويلا وهي مندمجه في عملها ٩تي قاطعها صوت طرقات على الباب.. اذنت بلطلرق بالدخول فشمعت صوته الذي اردف : اول زياره ليا في مكتبك بعلمك
رفعت وجهها اليه واردفت بزهوا : ليث انت بتعمل اي هتا
ليث بضحك : شكلك نسيتي راحين فين...
٩ني بتذكر : صوري انشغلت بس في الشغل
ليث بابتسامه : ولا يهمك نمشي ولا اي؟ مامتك برا في العربيه
قامت من مكانها واردفت بهدوء : تمم
حملت حقيبتها وهاتفها وهبت بالخروج ولكن منعها حينما اردف بهدوء : في حاجه عايز اقولهالك بس مش النهارده
جني باستغراب : اي؟ وليه مش النهارده؟
لسث بابتسامه : لما دبلتي تبقى في ايدك... يعني بكره
كادت ان تجيبه لولا باب الغرفه الذي أعلن عن طارق جديد ودلفت ماسا التي وجدتها تستعد للخروج مع هذا الشخص واردفت باستغراب : انتي ماشيه ولا اي
جني بايماء : ايوا خارجه...
نظرت ماسا الي هذا الشخص باستغراب فاردفت جني بسرعه : سوري نسيت اعرفكم... ليث خطيبي ودي دكتوره ماسا
ليث بابتسامه : اهلا ي دكتوره
ماسا بابتسامه : اهلا بحضرتك... الف مبروك ي جوجو... بس استغربت محدش سمع ولا انتي معرفتش حد؟
لسث بهدوء : هو فعلا محدش يعرف احنا راحين لسه نجيب الدهب النهارده وحفله الخطوبه بكره
ثم اخرج بطاقه ما تشبه الدعوه واردف بابتسامه : ودي دعوه حفله بكره... منتظرينك
ماسا بابتسامه : ربنا يتمم على خير بإذن الله مبروك ي جوجو
جني بابتسامه : الله يبارك فيكي.. كنتي محتجاني ولا اي؟
ماسا بنفي : لا خلاص يلا روحي شوفي شبكتك مع السلامه
خرجت ماسا والتفت جني الي ليث واردفت باستغراب : لحقت تعمل الدعوه امتى
ليث بضحك : ولسه هبهوك... وبالمناسبة انا اديتهم لواحد هنا يوزههم على حبايبك
جني بهدوء : مكنش في داعي لكل دا
ليث بابتسامه : ليه داعي طبعاا.. لازم اعنل حاجه تليق بيكي
ابتسمت بتكلف وخرجوا معايا لإحضار ما اتفقوا عليه... وبالفعل احضروا ما لزم لاتمام حفل خطتهم غذا مع حرص ليث الشديد على اختيار شئ فاخر لها تحت اعتراضها ان كل هذا لا يهم مطلقا... عادت الي من لهم مع والدتها ودلفت الي غرفتها بعدما جلست قليلا مع والدها ووالدتها واخليها وزوجته لكن بعقل منشغل وبشرود تام.... ٠لست على فراشها بتعب بعدما بدلت ملابسها وصلت فرضها... ووضعت هذه العلبه أمامها واردفت بتعب : انا مش عارفه اللي بيحصل دا صح ولا غلط... بس خليك معايا ي رب
وضعت العلبه في خزتنتها َاتحهت الي فراشها مره اخرى واسنستلمت للنوم...
*********************
اما عند يزن وماسا الذين عادو بعد تعب يوم طويل... أزالت حجابها واردفت بتعب : مش قادره تعبت
جلست بجانبها واردف برجاء : علشان خاطري اسمعي كلامي ولو لمره واحده... وبلاش تروحي المستشفى حاليا
ماس بابتسامه : لما اتعب اوي مش هروح... هات بس الدوا من الشنطه لاني مخدتش النهارده
يزن بتساؤل : هو فين؟
ماسا بهدوء : في شنطتي اهي
اتجه الي حقيبتها وفتحها وأخرج الدواء ولكن وقعت عيناه على ورقه ما.. امسكها بتفحص شديد حتى وقعت عيناه على اسمها الذي جعله يردف بصدمه : انتهينا... عدي انتهى خلاص...
ماسا باستغراب : يعني اي... وليه مينفعش
يزن بضيق : مينفعش وخلاص
ماشا بزهوا : ايوا يعني اي وبعدين انت مالك تتخطى ولا لا؟ ومال عدي بالموضوع
يزن بسرعه : لازم اعرف عدي
ماسا باعتراض وهي تتجه اليه : مالك مهتم بأمر جني من فتره ليه وليه بتحاول أقربهم
جلس بخفوت واردف يفكير : عدي بيحب جني.... نفس الحلم زيها بقالهم سنين
ماسا بزهوا : معقول هما الاتنين
يزن بايما : ايوا هنا الاتنين؟ اعرف عدي ولا لا؟
ماسا بتفكير : من رأى يعرف بس بلاش النهارده.. هو اصلا بيرجع مضايق
يزن بموافقه : هو فعلا بيرجع مضايق اليومين دول
ماسا بعدم تصديق : يعني فعلت عدي بيحبها... طب ازاي؟
يزن بهدوء : بيحبها من سنين ي ستي في أحلامه... يلاا نامي علشان متتعبيش... اظمنتي على هنا؟
لومأت له فاردف بحب : يلا ي حبيبتي تصبحي على خير

 

  • تابع الفصل التالي عبر الرابط:"رواية ساكون "اضغط علي اسم الرواية
رواية ساكون الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك الكفراوي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent