رواية ضي الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة سامي

الصفحة الرئيسية

رواية ضي الحمزة الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحمة سامي

 رواية ضي الحمزة الفصل الثاني عشر 12

ضئ اتصدمت اول ما شافت حمزة نايم علي السرير ومش لابس تيشرت وبيخر*ف بالكلام قربت عشان تعدله وهي سانده حمزة كان بيتكلم.
حمزة: حته انتي ضحكتي عليا يا ضئ ليه ظهرتي في حياتي وخلتيني احبك انا عمري ما هسامحك بس مش قادر اعيش من غيرك.
ضئ والدموع في عينيها: انا اسفه يا حمزة والله انا بحبك كنت عايزة اغيرك للاحسن.
حمزة: متسبنيش يا ضئ متسبنيش.
كل دا وسالي في الحمام وسامعه كل حاجه ومرضتش تخرج عشان ضئ متبوظش خطتها ضئ نيمت حمزة وقربت باست راسه.
ضئ: عمري ما هسيبك يا حمزة بس غصب عني لازم انقذ ابويا من اللي اسمه يونس دا سامحني يا حمزة.
سالي: يونس هو يونس اي علاقته بابوها.. هو اي اللي بيحصل انا لازم اعرف كل حاجه.
ضئ مشيت وسابت حمزة وسالي بداءت تنفذ خطتها.
عند احمد وصل جنه البيت وهي كانت خايفه اوي من مرات ابوها.
جنه: متخلينا نمشي بالله عليك يا شيخ انت متعرفش اي هيحصل لو دخلنا سوي اسمع مني لو خايف علي روحك.
احمد: بقولك اي انا بداءت اشك فيكي انتي اي حكايتك بالظبط شكلك حرام*ية وبتضحكي عليا.
جنه: والله ابدا بس انت مش هتخرج من هنا سليم انت متعرفش انا ابويا مين وممكن يعمل اي لما يشوفك معايا.
احمد: خلاص ادخلي انتي انا مش هقدر اسيبك تضيع*ي في الشارع.
جنه: انت ليه بتحكم عليا بالمو*ت انا لو دخلت هيجوزوني غصب عني ارجوك ساعدني.
احمد مبقاش مستحمل ونزل من العربية وبعدين فتح الباب وشدها ونزلها ودخل بيها الحارة تحت نظرات الكل لحد ما وصل قدام البيت.
احمد: هو دا البيت بتاعك ولا اي... انطقي بدل ما اسال اي حد.
جنه بدموع: ايوة هو دا بيتي يا استاذ احمد.
احمد خبط وفتحت الباب مرات ابوها واول ما شافتها: انتي رجعتي يا اختي.. عامله فيها محترمه وانتي مقضي*ها ومين دا ان شاء الله.
احمد: ممكن ندخل نتكلم جوه مش هينفع الواقفه دي يا مدام.
فجاه جه راجل من وراه وماسك في ايده سكين*ه كبيرة: تدخل فين يا جدع انت وازاي تمسك ايد بنتي كدا.
اتصد*م احمد: هو مين دا اوعي تقولي ان ابوكي جزار احنا متفقناش علي كدا.
جنه بيأس: قولتلك بلاش وانت مسمعتش مني اشرب بقي.
احمد: صدقني انا معرفهاش انا قولت ارجعها البيت بدل ما تتبهدل في الشارع.
ابو جنه: انا لازم اغسل عار*ي بي ايدي اتشهد علي روحك يا حيلتها.
جنه: اهدي يا بابا احمد جاي يطلب ايدي منك... هو عايز يتجوزني علي سنة الله ورسوله (صلي علي نبينا محمد عليه الصلاة والسلام).
احمد: اي اللي انتي بتقوليه دا انتي بدبسيني ولا اي.. انتوا اكيد متفقين عليا قولي نسرين اديتك كام يا حلوة.
ابو جنه: انت بتقول اي يا جدع انت.. صحيح الكلام دا ولا تتشهد علي روحك.
احمد: اي يا عم اصبر بس انت جاهز للدب*ح كدا علي طول.
مرات ابو جنه: بنتك كدابة عايزة تدبس الواد خلص عليه وعليها احسن... هو البيه هيبص لبنتك علي اي.. دي مفيش كل*ب يبصلها.
احمد اضايق: لا هو كلامها صح انا جاي اتجوزها وبحبها ومش هلاقي زايها لو لافيت عمري كله.
جنه اتصدم*ت من كلامه ومرات ابوها قالت بغيظ: بس هي مخطوبة وفرحها بكره خلاص اتفضل بقي من غير مطرود.
احمد: بس انا هكتب عليها دلوقتي وهديكم اللي انتوا عايزينوا قولت اي يا عمي.
ابو جنه: والله عين العقل وبدام شاريها انا مش هعرض يلا يا ولية روحي هاتي الشربات وانا هتصل بالماذؤن واعمل حسابك هتاخدها باللي عليها دا.
جنه بصد*مة: انت بتقول اي يا بابا.. هو انا رخي*صة اوي كدا عندك.
احمد: وانا موافق وشوف مهرها كام وانا مش هتاخر خالص وهقبل بيها تحت اي وضع لانها غالية اوي واغلي من كنوز الدنيا كلها..(ابغي اجول اني حبيت هذا الاحمد اي والله 😹😹)
وفعلا تم الجواز واحمد خد جنه ومشي وهو مش عارف ليه عمل كدا وهيقول لامه اي وهيتصرف ازاي مع نسرين.. كل اللي كان في باله ينقذها مهما كلفه الامر... وصلها شقته اللي في الزمالك وطلعت جنه وهي خايفه ومش عارفه تقول اي.
احمد: تقدري تباتي هنا النهارده وبكره نتكلم ودا مفتاح الشقة وتقدري تقفلي علي نفسك بالترباس لو خايفه وفي تلفون هنا ودا رقمي لو احتاجتي حاجه كلميني وفي لبس جوه تقدري تلبسي منه تمام.
جنه بدموع: هو انت ليه عملت معايا كدا انت متعرفنيش واكيد محدش هيدبس نفسه بالشكل دا لاجل ينقذ بنت ميعرفهاش.
احمد مكنش لاقي رد: انا لازم امشي دلوقتي ياريت تخالي بالك من نفسك وارتاحي شوية.
جنه: تصبح علي خير يا استاذ احمد.
احمد مشي من غير ما يرد وروح البيت نام زي القتي*ل من كتر التفكير... تاني يوم في بيت حمزة فاق ودماغه وجعه اوي ومتاكد انه شاف ضئ بليل بيبص جانبه شاف سالي نايمه متبهدلة وفي د*م علي السرير اتصد*م وصحها.
حمزة: سالي قومي اي اللي حصل وانتي بتعملي اي علي سريري اي اللي حصل بالظبط انطقي.
سالي وهي بتعيط: انت بتسالني انا يا حمزة.. انا جيت عشان اروحك بعد ما سكر*ت وبهدلت الدنيا وبعد ما وصلتك مردتش تسبني وحصل اللي حصل رغم اني حاولت امنعك كتير.
حمزة بعدم تصديق: مستحيل انا مستحيل اكون عملت كدا.. قولي ان كل دا كدب انطقي يا سالي.
سالي: وانا هكدب عليك يا حمزة... انا اللي مظلومه هنا.. بس انت ملكش ذنب انا اللي كنت واثقه فيك... انا مش هقدر اعيش انا لازم امو*ت.
وقامت بسرعه جريت علي البلكونه بس حمزة مسكها وصر*خ فيها: انتي بتعملي اي يا مجنونه استهدي بالله ولكل حاجه حل بلاش تسرع انا اللي غلطان مش انتي وانا هصلح غلطي.
سالي: يعني انت مش هتسبني يا حمزة.. انا محدش هيقبل بيا بعد كدا خلاص حياتي انتهت.
حمزة: اهدي يا سالي انا هتجوزك بس اديني شوية وقت لو سمحتي.
سالي حضنته: شكرا يا حمزة انا بجد مش عارفه اقولك اي ربنا يخليك ليا يارب.
حمزة: ادخلي خدي دش واجهزي عشان في اجتماع مهم لازم نروحه يلا.
سالي: حاضر عن اذنك.
مشيت سالي وحمزة قال: انا اي اللي عملته في نفسي دا... هتصرف ازاي دلوقتي.. بس لازم اصلح غلطي سالي ملهاش ذنب.. بس ضئ.. لا ضئ لازم انساها دي انسانه كدابة.
في بيت ضئ صحيت من النوم وهي مرهقه خالص وقبل ما تدخل تغسل وشها الباب خبط راحت تشوف مين ولاقيت يونس.
ضئ: استغفر الله العظيم علي الصبح... نعم جاي عايز اي دلوقتي.
يونس: امسكي البسي الطقم دا وبسرعه في اجتماع لازم نروحه سوي.
ضئ: بس انا مش عايزة اروح معاك مكان.. خد الشنط دي واتفضل من غير مطرود.
يونس: احسن ليكي تسمعي الكلام قولتلك قبل كدا ولا ابوكي اللي في الشارع دلوقتي اي عربية طايشه تخبطه ويحصل بوووم.
ضئ بغض*ب: انت هتفضل تهددني كدا كتير.. متقولش عايز اي من الاخر خلينا نخلص من بعض.
يونس وبيحط ايدها علي وشها: عايزاك انتي يا جميل مش هسمح تكوني لحد تاني.. يلا معاكي خمس دقايق تلبسي فيهم او هدخل البسك بنفسي وبصراحه نفسي اوي.
ضئ: سا*فل وقليل الادب اقسم بالله.
يونس: فاضل اربع دقايق براحتك بقي.
جريت ضئ علي جوه ولبست بسرعه وهي مستغربة ازاي عرف مقاسها وخرجت.
ضئ: اتفضل لما نشوف اخرتها معاك يا استاذ زف*ت انت.
يونس: لسانك عشان مقصهوش ليكي يا حلوة.. يلا وياريت متفتحيش بؤقك خالص تمام وتسمعي الكلام عشان ابوكي تحت عيني.
في مكتب حمزة وصل هو وسالي وهي مبسوطة اوي كان احمد في اوضة الاجتماعات دخل حمزة وسالي وبعد شوية وصلت ضئ.
ضئ: انت جايبني هنا ليه يا يونس.. انا مستحيل ادخل الشركة دي.. انا دلوقتي فهمت اللي فيها.
يونس ببرود: قبل ما تتكلمي بصي كدا.
ضئ بصيت واتصدمت باللي شافته ومبقتش عارفه تعمل اي بعد اللي شافته....
ياتري ضئ شافت اي وهتدخل الشركة ولا لا... واي هيحصل مع حمزة وسالي... واحمد وجنه.. ونسرين... الكل يقول توقعه واستنوا البارت الجاي ضرب نار.... 😉😉😉❤

رواية ضي الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة سامي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent