رواية نور الاسر الفصل الثامن 8 - بقلم نوران جمال

الصفحة الرئيسية

رواية نور الاسر البارت الثامن 8 بقلم نوران جمال

رواية نور الاسر كاملة

رواية نور الاسر الفصل الثامن 8

تشرق الشمس مبشره بيوم جديد .
في قصر الجارحي
يستيقظ بطلنا اسر بنشاط كبير للذهاب للعمل ويقوم بفعل روتينه اليومي ويتصل بفهد ويوسف وسيف وهذه المرة يتصل بعمر أيضا للذهاب للشركه مبكرا فاليوم سيتم عقد صفقه مهمه للشركه ، ثم يذهبون جميعا الي هناك.
في فيلا جمال
كالعادة التي لا تنتهي تستيقظ نوران علي صوت والدتها لتذهب إلي العمل فترتدي نوران ملابسها وتذهب مع مليكه اما ملك فقد ذهبت مع الاء وحنين
وعند وصولهم ذهبت كل واحده منهم إلي مكتبها لتبدأ في عملها اما نوران فتذهب لتعد القهوه لأسر وتتذكر اللي حصل امبارح فتضحك كثيرا ثم ذهبت وفتحت الباب وقدمت له القهوه
اسر بغيظ:حطالي فيها ايه المرادي يا نوران عشان بس ابقي معرف الإسعاف والمستشفي يحجزولي غرفه...
نوران بسخريه : لا متقلقش يوسف معانا هيسعفك الا بقي لو احتجت عنايا مركزه ههه ده غير اني اصلا محطتش فيها حاجه فمتقلقش صعبت عليا امبارح....
اسر كان يعلم بأنها لم تضع بهم شيئا حيث أنه كان يراقبها ولكنه يريد أن يطول الحديث بينهما فقال
اسر بإبتسامه جانبيه : يعني مخفتيش مني عشان مخلكيش تزعلي وكنتي هتعيطي" هتبكي" زي امبارح ...
نوران بعد أن غضبت :أنا مكنتش هعيط لا كنت بس.. ثم أكملت بتوتر :بسبب أن جالي صداع فجأه..
اسر بهدوء:تعرفي انك مش بتعرفي تكدبي عموما يلا اطلعي وخدي القهوه اللي بردت عشان ورايا شغل... ثم التفت الي الورق الذي يوجد علي مكتبه تاركا إياها تحترق من الغيظ
فخرجت وهي تتمتم بكلمات غاضبه اما هو بعد خروجها مباشره ضحك كثيرا عليها خاصه حين سمعها وهي تتمتم بكلمات غاضبه فهو اعترف بأنه يحب الكلام معها ويحب عيونها البنيه مثل قهوته التي يحبها ولكنه رغم ذلك لم يعترف بحبه لها ..

في مكتب يوسف
يوسف: بصي يا ملك النهارده طبعا انتي عارفه ان في صفقه كبيره هتم ولازم نبقي محددين هنقول ايه والورق كله لازم يبقي مظبوط تمام..
ملك بنشاط: تمام هعمله حالا ... ثم خرجت لكي تجهز الورق ،أما يوسف بعد خروجها
قال بهيام : نشيطه ومرحه وذكيه وجميله يا تري هكتشف فيكي ايه تاني ....

في مكتب فهد
كان يعمل هو والاء بجد فهم يعلمون مدي اهميه تلك الصفقه الجديده وطبعا مع نظراتهم المحبه لبعض دون أن يعلم الآخر .

في مكتب سيف
كانوا يعملون في جو ممتلئ بالرومانسيه حيث كان ينظر سيف إلي مليكه بنظرات حالمه وهي كانت تنظر له أحيانا وأحيانا اخري تضحك عليه ...

في مكتب عمر
كانوا يعملون في جو مرح حيث أصبحوا أصدقاء ويتكلمون كثيرا طبعا مع القليل من النظرات المحبه التي كانوا ينظرون بها لبعضهم دون أن يعلم الآخر .

اتي وقت الاجتماع مع شركه EMفهي شركه ادوارد مانويل
في غرفه الاجتماعات
يجلس كل من أبطالنا بجانبه مساعدته أو بالأحرى بطلته وحبيبته وامامهم يجلس ادوارد مانويل ثم يدور الحديث بالإنجليزية ولكني سأترجمه
فهد بإبتسامه : تشرفنا اليوم بمجيئك إلي شركتنا سيد إدوارد..
ادوارد بإبتسامه : لي الشرف أكثر ..
اسر بهدوء :هيا فلنبدأ في أمور الصفقه ، سيد إدوارد انت تعلم اننا سوف نصدر لك بعض من المشاريع ونستورد منك الحديد وسيكون كل ذلك بنسبه ستين بالمائة لنا وأربعون بالمائة من الأرباح...
ادوارد بإعتراض : ولكن أنا هكذا سوف أئخذ نسبه اقل من الأرباح وسأدفع نسبه كبيره من المبلغ المطلوب فأنت سوف تعطيني ثمانيه مشاريع فقط امام ثلاثه أطنان من الحديد ..
نوران بهدوء: ولكن سيد إدوارد هل نظرت إلي المشاريع فأنت عندما تنظر لها ستعلم لماذا نفعل ذلك..
فنظر إدوارد إلي المشاريع وكان اربعه منهم من تصميم اسر ونوران وما تبقي من المشاريع قام بهم الآخرين فأردف بإعجاب حقا انهم رائعون خاصه هذان المشروعان هل يمكنني أن اعلم من قام بتصميمهم
فأجابت نوران : أنا من صممت الثاني أما اسر فقد صمم الأول..
نظر لها إدوارد بإعجاب ثم قال : الآن علمت لماذا قلتم ذلك في البدايه والان هل يمكننا أن نعقد الصفقه ..
فتقدم عمر بالأوراق وكانت مرتبه بطريقه رائعه وذكيه فأعجب به الشباب فهو حقا ذكي ثم قامت ملك بعرض الشروط التي أعدتها بعنايه شديده وكانوا جميعهم لصالح الشركتين ثم انتهي الاجتماع بإعجاب إدوارد بهم فهو يقوم بعمل صفقات كثيره معهم ولكن هذه المره كانت صفقه رائعه بفضلهم جميعا وخاصه نوران فهو اعجب بذكائها وشخصيتها القويه كما أنه يحب ذكاء اسر فهو يستطيع أن يقلب كل الأمور لصالحه في ثانيه فكان إدوارد في سن الخمسون.... .
ذهب الجميع إلي مكتبه
وعند دخول نوران مكتب اسر وقف اسر واتجه إليها ثم قال لها بصوته الرجولي الرائع :فعلا عجبتيني النهارده واتمني ان اشوفك كدا كثير... ، فتوترت هي من اقترابه وقالت بتوتر :شكرا... ،واستدارت لكي تذهب فخبطت في الكرسي وكانت ستقع لولا يديه التي امسكتها من خصرها فنظرت له وغرقت في عيونه الزرقاء التي تشبه البحر فكم تحبهم ،أما هو تاه في ملامحها فهو كم يراها جميله بتلك الخدود التي تحمر حين يقترب منها وتلك العيون البنيه التي سحرته ،ولم يأخذا بالهم من ذاك الذي يقوم بتصويرهم ثم قام بإرسال الصور إلي شخص ما .
فقال ذلك الشخص بابتسامه ماكره: وأخيرا لقيت ليك يا اسر نقطه ضعف هنهيك بيها ،نعم فهو هيثم الهلالي.. .

"يا تري ماذا سيحدث وماذا يخبئ القدر لأبطالنا سنعلم في الاجزاء الاتيه"
رواية نور الاسر الفصل الثامن 8 - بقلم نوران جمال
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent