رواية وكانت صدفة الفصل السابع 7 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت السابع 7 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل السابع 7

_ دلف سعيد للغرفة وعيناه يتطاير منها الشرار وهو ينظر لها.. 
لتسقط منها سماعة الهاتف وهي تتراجع للخلف وتصيح بكل ما اتيت من قوه: كمااااااااااااااااااال.. 
اقترب منها بسخريه غاضبه وامسك الهاتف من الارض واردف بغضب: اهلا عم روميوو.. 
كمال بغضب شديد وهو يقود سيارته بسرعه: اقسم بالله ي و*سخ لو لمست شعره منها لنيمك فتربتك النهارده.. 
سعيد بغضب: مش هتقدر ودلوقتي هخليك تسمع صوت حبيبت القلب وهي فحضني.. 
كمال وهو يضرب مقود السياره بغضب وكأنه يلومها ع عدم انقاذ حوريته من ذلك المريض: هقتلك وغلاوتها عندي لاقتلك.. 
_ ترك سعيد الهاتف، وتقدم باتجاهها بغضب شديد.. 
حوريه وهي تبكي بقوه فذلك المريض قد حاصرها بعد ان اغلق باب المكتب عليهم من الداخل: انا بنت عمك ي سعيد بلاش تعمل فيا كده والنبي والله هنفذلك كل اللي تطلبه بس ابعد عني.. 
سعيد وهو يجذبها من خصرها له بقوه ويزيح خصلاتها للخلف بهدوء رغم مقاومتها الشرسه له واردف بغضب: مانتي كده كده هتنفذي اللي انا عايزه وبرضوو هعمل اللي انا عايزه دلوقتي.. 
_ رفعها قليلا عن مستوي الارض وتقدم بها عدة خطوات ثم دفعها ع الاريكه بقوه لتتاؤه هي بألم وهي تتراجع بظهرها للخلف بجسد منتفض ودموع لا تكف عن الهبوط.، جذبها من شعرها بقوه واخذ يشق ملابسها بقوه وهي تضرب بصدره بل غرزت اظافرهاا بوجهه، ليغتاظ الاخر ويصفعها بقوه ع وجهها لتسيل الدماء من انفها وفمها بقوه..
ثم اخذ يقبلها بشهوانيه ومرض وهو يمرر يده ع جسدها بقذاره، تحت صريخها وبكاءها الشديد.. 
ع الجهه الاخري كان يستمع كمال لصراخهاا وقد. تحولت عينااه لبركان غضب، وصل امام ذلك القصر ولكن ليس امام الباب فهو يعلم كم االحرس الموجوده بالامام وقف بجوار السور الخااص بالقصر والهاتف مزال ع اذنيه وصوت صراخها يتسلل له ليشق قلبه لنصفين ويجعل غضبه يزيد اضعااف.. 
_ نهض ع ذلك السور برشاقه وخفه وهو يتسلل بهدوء داخل القصر ليبحث عن احد الابواب الخلفيه ليدلف للقصر دون ان يلتفت له احد هؤلاء الحراس المسلحين له.. 
وجد باب صغير باحد زوايه القصر ذهب له سريعا ودلف للداخل، استمع لصوت صراخ معشوقته ليغلق الهاتف ويذهب باتجااه هذا الصوت، وصل الي ذلك الباب الذي يصدر من خلفه صوت صياحها بقوه، حاول فتحه ولكنه كان مغلق من الداخل.. 
تراجع للخلف ودفع الباب بقدمه بكل ما اوتي من قوه ليفتح الباب ع مصراعيه.. 
نظر الي ذلك الذي يعتلي معشوقتها ويحاول هتك عرضهاا دون اراده منها لتتحول عيناه بكاملها للون الاسود وتصبح نظراته مخيفه للغايه بل قاتله.. 
ابتعد سعيد عنها بغضب لتركض هي الي احد زوايه الغرفه متكوره ع نفسها ببكاء وانتفااض شديد.. 
سعيد بغضب شديد: انت ازاي دخلت هنا ورحمة امي لخليهم يصفوك دلوقتي.. 
كمال وهو يتقدم منه بغضب فاق الوصف: مش هتلحق ي ابن ال*كلب يا... "شتايم كتير".. 
كان كمال يسبه بكل شتايم العالم وليس ذلك فقد وانما كان يلكمه بوجهه بقوه وغضب شديد حتي عجز الاخر عن الدفاع عن نفسه.. القااه كمال ارضا بقوه واردف من بين اسنانه ونبره مخيفه: انا هوريك ازاي تلمسها تاني يا**#*##*#
شمر كمال اكمام قميصه وهو ينظر له بنظرات قاتله، وجذبه من الارض وكاد ان يلكمه ليباغته الاخر بضريه قويه برأسه بانف كمال، ليتراجع كمال للخلف بألم ويستغل الاخر الوضع واخذ يلكمه بوجهه بقوه، ولكن لياقة كمال البدنيه التي تفوق سعيد بمراحل جعلته يتصدي لضرباته بل انقلب الساحر ع المسحور لتتحول اللكمات من سعيد اليه حتي تحول وجهه لبقعة دمااء، امسكه كمال من رأسه واخذ يخبطهاا بالمكتب بقوه ثم القااه ارضا ليصرخ الاخر بألم شديد من تلك الضربات.. 
_ بصق عليه كمال بغضب، ثم نظر لها ليجدها تنظر له ببكاء شديد ودموع تغرق وجهها الملئ بالكدمات، كاد ان يتحدث بشئ ولكن قاطعته هي عندما وقفت من مجلسها وركضت له وتعلقت بأحضانه بقوه وبكاء وشهقات متتاليه.. 
رفع يديه ليبادلها العنااق ولكن اغمض عيناه بألم وابعدها عنه بهدووء وهو لم ينظر لها حتي، فقد قام بخلع قميصه ليبقي بالتيشرت بمنتصف اكمام واعطااه لها لترتديه فملابسها قد قطعها ذلك البغيض.. 
جز هو اسنانه وهو  يحاول عدم النظر لجسدها العاري اسفل تلك الملابس وكيف لذلك القذر ان يراها هكذا، لشتعل بداخله نيران الغيره لتجعل انفاسه تعلو وتهبط.. 
حوريه بصوت مبحوح: انا عايزه امشي من هناا.. 
كمال بغضب شديد وهو يمسك يدها بقوه: اوامرك.. 
_ علمت هي بأنه غاضب بقوه وظنت بأنه غاضب من اجل ما حدث عندما اتي سابقاً وعلمه بخطبتها من ذلك الحقير.. 
_اخذها للخارج بعد ان ساعدها ع تسلق ذلك السور بصعوبه ذلك لقصر قامتها واخذها بسيارته وغادر سريعا... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ استيقظ نديم ع صوت رنين هاتفه، 
ليجيب بنوم: اي ي امجد الشركه ولعت ولا لسه.. 
امجد بضحك: ههههههه خير يبني بتقول كده لي.. 
نديم بسخريه: اومال بترن دلوقتي لي.. 
امجد: يعني خلصت شغل ع ملف كده ولقيتني مش جايلي نوم و.. 
نديم بحده: ولاا في اي متظبط كده اي مش جايلي نوم دي ومتصل فالساعه دي لاااا انا محلتيش غير شرفي.. 
امجد بضحك شديد: ههههههههه ياخي ابو شكل دماغك اللي متفبركه شمال دي انا مكلمك عايز اسأل ع حاجه كده.. 
نديم بملل: هممم خير؟ 
امجد: هي ريهام تعرفها منين.. 
نديم بتعجب: ريهام مين.. 
امجد: فتح مخك معايا ي عم ريهاام اللي بعتها عشان تبقي سكرتيرتي.. 
نديم بحاجب مرفوع: وانت بتسأل عليها لي؟ 
امجد: يعني حابب اعرف انت تعرفها منين.. 
نديم بجديه حاده: بنت صاحب ابويا ي امجد وقصدتني انا فالشغل ومش حابه حد يعرف وخصوصا ابوياا.. 
امجد بابتسامه واسعه: روح ي شيخ ربنا يريح باالك.. 
نديم: اي الموضوع ي ابن عمتي.. 
امجد: بصراحه كنت فاكرها من البنات اللي كنت بتمشي معاهم، بس هي شكلها مكنش يوحي بكده يعني محترمه وخجوله ومتحفظه فافعالها وباين انها بنت ناس غير انها قمر وبطل يابااا الحج.. 
نديم بغضب شديد: غور يالاا من وشي عايز اناام وبعدين ركز فشغلك مش فالموظفاات.. 
_ اغلق نديم فوجهه ثم القي بهاتفه بجانبه واردف من بين اسنانه بغضب: عاال والله ي ست ريهام من اول يوم وطلعلك معجبين مااشي وحياة امك مااشي.. 
_ امسك الوساده ووضعها ع راسه وعاد لنومه مجدداً.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ فتحت حوريه نافذة السياره لتحاول ان تستمع لما يتحدث به كمال بالهاتف وهو يقف بالخارج.. 
كمال بجديه: فهمت هتعمل اي ي فتحي عايز كل التسجيلات جوه وبره تيجي عندي وتتمسح من هناك.. 
فتحي بايماء: اعتبره حصل ي كمال باشااا استني مني رساله بتم ان شاء الله.. 
كمال بهدوء: تمام فانتظارك ومتستناش للصبح.. 
فتحي: تمام ي فندم.. 
_ اغلق كمال الهاتف وظل واقفاً ينظر امامه بشرود.. 
هبطت هي من السياره واردفت بتوتر: اسفه ي كمال اني ازعجتك ودخلتك فمشاكلي.. 
نظر لها بغضب وصمت ولم يجيب عليها.. 
حوريه وقد امتلئت عيناها بالدموع من نظراته تلك: انا همشي هقعد فاوتيل لحد م تيته وعمي يرجعو من الشرقيه.. 
كمال بغضب وهو يردف من بين اسنانه: ع اساس انه هيغلب ومش هيعرف يجيبك من الاوتيل انا مش عارف اي الغبااء اللي بقي فيكي فجأه ده او يمكن كان من الاول وانا مش واخد بالي.. 
حوريه بدموع هبطت بالفعل: ممكن متتكلمش معايا بالاسلوب ده.. 
كمال بسخريه غاضبه: للاسف مينفعش معاكي غير الاسلوب ده.. 
حوريه ببكاء وهي تغادر من امامه: تمام وسوري مره تانيه اني ازعجتك.. 
جذبها من زراعهاا بقوه: رايحه فين.. 
حوريه بصوت عالي وبكاء: اروح مكان مرووح سيب ايدي.. 
كمال بغضب: مش هسيبك غير لما اخلصك من الحيوان ابن عمك ده عشان انا مش بتهون عليا العشره ي حوريه.. 
حوريه بألم: وانا مش هخلص من ابن عمي لانه كمان يومين هيكون جوزي.. 
كمال وهو يضغط بيده ع زراعها بقوه حتي كاد ان يعتصره بيده: انتي لي بتعملي كده مانا بقالي سنه بتمنالك الرضا ترضي لي تفضلي عليا الحي*وان ده لييييي؟ 
حوريه بألم وهي تحاول فك زراعها من يده: عشان مش هكسر وصية ابويا ي كمال حتي لو فيها موتي، ومش ناسيه اخر حاجه قالهالي قبل ميموت اني افضل تحت طوع اهلي ومعاهم.. 
كمال بغضب: لو ابوكي كان عايش وشاف اللي حصل كان اول واحد قالك ابعدي.. 
حوريه: ده لو بقي والله اعلم.. 
كمال وهو يبتعد عنها: تمام ي حوريه تقدري تقعدي فالعربيه كلها 3 سعات والفجر يدن ونمشي لان ابن عمك قالب الدنيا عليكي والصبح هوديكي مكان امان تقعدي لحد. مأهلك يرجعوو.. 
حوريه وهي تتجه للسياره: شكرا.. 
كمال بأبتسامه ساخره متألمه: العفو.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعيد بغضب: يعني ايييي مش لاقينهاا اقلبو الدنيا عليهم تاني روحو للواد ده بيته وطلعو م*ين اهله لحد. متعرفو خدها فين.. 
احد الحراس بخوف: ي سعيد بيه روحنا بيته بس مقدرناش نعمل كده لان ابو الواد ده رجل اعمال كبير اووي فمصر والوطن العربي كله وبيته مليان حراسه من الجارد والشرطه.. 
سعيد بنظرات شيطانيه: تمام انا هعرف ازاااي اجيبهم الاتنين تحت رجلي كويس... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
استيقظت حوريه صباحاً فقد غفيت بالسياره، لتجد كمال يجلس ع السياره من الخارج... 
اخرجت رأسها من نافذة السياره واردفت بحده: احنا هنقعد هنا كتير، مكنت سيبني اروح اي اوتيل ع الاقل كنت الاقيلي شوية مايه استحمي بيهم.. 
هبط كمال من ع السياره وصعد بجوارها واردف ببرود: كنت مستني البرنسيسه تصحي.. 
حوريه بملل: انا هروح فين دلوقتي.. 
كمال بجمود: هنستني نديم انا كلمته وهو جاي فالطريق هتقعدي عند مراته اليومين دول.. 
حوريه بحده: هو نديم اتجوز رئيسة شركة البيض وكمان عايزني انااا اقعد معاها يومين ده لو دقيقتين مش هستحمل ده انا ارجع لسعيد ارحم منها.. 
كور قبضة يده بغضب واردف من بين اسنانه: مش سالي واهدي واياكي تجيبي سيرة الحيوان ده قدامي تاني.. 
حوريه بأبتسامه واسعه: استني استني هو نديم ساب سالي واتجوز غيرهاا.. 
كمال بتنهيده: لا مسبهااش، متحوز فالسر ومحدش يعرف غيرك وغيري واياكي ي حوريه تقولي لسالي حاجه.. 
حوريه وهي تمثل البرأه: انت تعرف عني كده ي كوكو.. 
كمال بتنهيده غاضبه: ي خوووووفي.. 
حوريه بتوتر: ااا انت نمت ولا لا.. 
كمال بسخريه: يهمك يعني، ع العموم منمتش كنت قاعد. بره بفكر فحاجه كده.. 
حوريه بفضول: هي اي؟ 
كمال بخبث: فوقتها هتعرفيهاا..، اهو نديم جه.. 
هبط الاثنان من السياره، ليقابلا نديم الذي هبط من سيارته ويبدو عليه الغضب.. 
حوريه بحده: انت جيبت اكل ياد ي سهون انت. 
نديم وهو يعطيها تلك الاشياء التي جلبها لها بناءً ع طلب كمال: خدي ي ختي مش واخد من وراكم غير القلق.. 
كمال بهدوء: طب يلاا قدامنا واحنا وراك... 
حوريه وهي تتناول بعض الاشيااء: احنا هنطب ع الوليه ع الصبح كده.. 
نديم: لا يختي ملكيش فيه ع الله بس نتقي الله فالناس اللي بتحبناا بجد.. 
كمال بحده: طيب اخلص يلااا قدامي... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نديم وهو يفتح الباب ويدلف للداخل وخلفه كمال وحوريه: اتفضلو بيتكم ومطرحكم.. 
كمال بغيظ: انت ي زفت مكلمتهااش قولتلها اننا جاايين.. 
نديم بصوت خافت: اسكت ي عم مهو انا اصلا رنيت وهي مردتش واسكت عشان حوريه لو سمعت هتحفل عليا وانا مش نااقص.. 
حوريه بمشاكسه: سمعت بس طنشت بمزااجي.. 
نديم بغيظ: اتفضلو جوه فالريسبشن هروح اشوف ريهام.. 
_ دلفت حوريه وكمال الي الريسبشن الخاص بمنزل نديم، وذهب نديم باتجااه غرفة ريهام ولكن اوقفته تلك المرأه مجددا.. 
ام ابراهيم بحده: يالا انت مش هتحترم نفسك غير لما اطلعك بفضيحه من هناا.. 
نديم بخووف: ي ووليه قطعتيلي الخلف منك لله وبعدين وطي صوتك وروحي شوفي كمال اخويا وو وخطيبته يشربوو اي؟ 
ام ابراهيم: امممم طيب بس ابقي خبط قبل متدخل ع البت.. 
نديم بغضب: ع فكره هي مراتي.. 
ام ابراهيم بسخريه وهي تغادر من امامه: عليا انا برضو مانا عارفه اللي فيها.. 
نديم بغيظ: هو مين فينا اللي شغال عند. التاني.. 
_ ذهب هو وطرق باب الغرفه عدت طرقات خفيفه، لتجيب هي من الداخل: تعالي ي ام ابراهيم.. 
ابتسم بمشاكسه ودلف للداخل، ليجدها تجلس امام المرأه تمشط شعرهاا، وما ان وقع نظرها عليه حتي انتفضت بقوه.. 
ريهام بحده: انت بتعمل اي هناا.. 
نديم بهدوء: اهدي وانا هفهمك كل حاجه.. 
ــــــــــــــــــــــــ
حوريه: هو لي نديم متجوز فالسر لي مسابش الاستاذ سالم واعلن جوازه..
كمال ببرود: هو حر براحته.. 
حوريه بغيظ: انت بتكلمني لي كده.. 
كمال ببرود: والمفروض اكلمك ازااي.. 
حوريه بغيظ: لو كنت اعرف كده مكنتش كلمتك.. 
كمال بغضب: اسكتي ي حوريه.. 
_ جاءت لهم ام ابرهيم وخلفها تميم الذي ينظر لحوريه بضخك شديد.. 
ام ابراهيم بهدوء: السلام عليكم انا ام ابراهيم المربيه بتاعت تميم اخو ريهام.. 
حوريه: ريهام دي مرات نديم.. 
ام ابراهيم: ايوه ي بنتي.، تحبو تشربو اي ولا اجهزلكم فطار.. 
كمال بابتسامه هادئه: لا شكرا جدا ممكن بس قهوه.. 
حوريه بغيظ وهي تنظر لتميم الذي يتخبئ خلف ام ابراهيم بضحك شديد: انت بتضحك ع اي يااه.. 
تميم بطفوله: انتي لابسه هدوم ولاد هههههههههههه.. 
ابتسم كمال باتساع ع هذا الصغير وغضب حوريه.. 
ام ابراهيم: تعالي ي بنتي اجيبلك حاجه تلبسيهاا بدل مخليتي العيال يضحكو عليناا.. 
وقفت حوريه وكادت ان تبكي من ضحك تميم عليها وايضا كمال وذهبت خلف ام ابراهيم وهي تخرج لسانها لتميم بطفوله لينفجر كمال ضاحكاً ع تلك الطفله التي يعشقها رغم كل شئ.. 
ــــــــــــــــ
ام ابراهيم وهي تعطيها جلباب منزلي فضفااض: خدي ي بنتي البسيه، اي ده انتي بتعيطي انتي زعلتي من تميم ولا اي ده عيل صغير... 
حوريه ببكاء: لا مش ببكي عشان كده انا ببكي عشان لو كان بابا وماما عايشين مكنش كل ده حصلي.. 
ام ابرهيم بدموع وهي تحتضنها: ي حبيبتي ي بنتي هو الواد اللي بره ده هو اللي عمل فيكي كده.. 
حوريه ببكاء وهي متشبثه بأحضاانهاا: لا ده ابن عمي اللي عمل فيا كده وكمال انقذني منه.. 
ام ابرهيم: حسبي الله ونعم الوكيل فيه ربنا ياخده.. 
حوريه ببكاء: ياارب ويارب يجيله تسلخات ففخاده وتحت باطه ياارب.. 
ام ابراهيم بضحك: ياارب ي حبيبتي..، هروح اجهزلك فطار شكلك ماكلتيش حاجه.. 
حوريه بفرح متناسيه حزنها: هو ده الكلام ي ام ابراهيم اتكلي ع الله وانا هغير واجي اساعدك.. 
ام ابراهيم بضحك شديد: ههههههههه ماشي متتاخريش.. 
حوريه: عنيااا.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
نديم: ادي بقي ي ستي الحكايه محبتش اجيبها هنا من غير متعرفي.. 
ريهام بهدوء: تمام اصلا قولتلك قبل كده ده بيتك وانت حر.. 
نديم بغيظ: مش وقته الكلام ده وغيري هدومك عشان اعرفك عليهم.. 
ريهام بتلقائيه: انا جاهزه اهوو يلاا.. 
_ كانت ترتدي ديرس رقيق للغايه طويل للارض من اللون البرتقالي ضيق للغايه من الصدر للخصر باكمام طويله وفتحت صدر عريضه.. 
نديم بغضب: هتطلعي ازاي كده.. 
ريهام بغيظ: مالي كده عجبااني.. 
نديم بحده: الزفت اللي لابسااه ده مبين جسمك اووي.. 
ريهام بخجل شديد: انت قليل الادب ع فكره.. 
نديم وهو يجذبها من خصرها له بقوه: اوريكي قلة الادب اللي بجد.. 
ريهام بخجل شديد وتوتر: ااا مم مش عارفه لي يعني بتاخد هزاري جد.. 
نظر لها عن قرب مطولا، كم هي جميله للغايه ورائحتها تلك التي تسحره وتجعله يريد التهامها باي وقت.. 
ريهام بتوتر شديد ووجه احمر نظراته وتقربه الشديد منها: ااا ممكن تبعد.. 
تدارك هو نفسه وابتعد عنها واردف بجديه: حصل اي فمقابلة العمل.. 
ريهام وهي تعيد خصلات شعرها للخلف بخجل: اا عادي مستر امجد قالي انه انت قولتله يقبلني.. 
نديم: اتكلم معاكي فأي يعني.. 
ريهام: عادي يعني فالشغل بس.. 
نديم بحده: طب لو هتتكلمي معااه يبقي فحدود العمل بس.. 
ريهام وهي تخرج وشاح طويل وتضعه ع اكتافها: اصلا انا مش محتاجه حد يقولي كده انا عارفه انا بتعامل ازاي مع اي حد.. 
نديم بغضب: اللي عندي قولتله ولو حصلت حاجه غير كده مش هيبقي في طلوع من البيت.. 
ريهام بحده: بتاع اي بتؤمر وتتأمر انت صدقت نفسك.. 
نديم بحده: بتاع اني جوزك وكلامي هيتنفذ ي ريهام وقدامي يلاا.. 
ضربت الارض بقدمها بغضب وذهبت للخارج وهي تردف بغضب: مستفززززز.. 
_ ذهب الاثنان للخارج.. 
نديم بهدوء: اعرفك ي كمال ريهام مراتي.، اومال فين حوريه.. 
كمال بابتسامه هادئه: اهلا وسهلا ي ريهام..، حوريه وراكم اهي.. 
استدار الاثنان لتردف ريهام بشهقه وصدمه: حووريه.. 
حوريه بنفس صدمتها: ريهاااام.. 

رواية وكانت صدفة الفصل السابع 7 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent