رواية رفيق العمر الفصل السابع 7 بقلم مليكة سعيد

الصفحة الرئيسية

   رواية رفيق العمر الفصل السابع  بقلم مليكة سعيد

 رواية رفيق العمر الفصل السابع 

الدكتور بسرعة   ..  ابن حضرتك لسه ف العمليات  واخد كمية مسكنات ومهدأت تودية ف ستين داهيه  وكان مستحمل وجع  يهد جبال لو كان فضل شوية كانت بقا حصل كارثة  أنا مش عارف أزاي مأخدتوش بالكم من التغير اللي حصل  بس ربنا يستر بقا عن أذنكم  ... دخل الدكتور أوضة االعمليات عند ياسين تاني وزياد واقف مصدوم  هو بجد أزاي مأخدش باله من أبنه ومن حالته ومن تغيره  وقف وعطي ساجدة ضهره وفضل باصص  للباب بتاع غرفة العمليات   قربت ساجدة من زياد وهي بتبكي وحطت إيديها علي كتف زياد بس زياد نفض إيديها عنه بعصبية جامدة،  اتصدمت ساجدة من رد فعل زياد وبعدين  قربت منه تاني  وحطت إيديها ع كتفه تاني وقالت....  زياد فيه إيه انت ليه بتعاملني كدا...  
لف ليها زياد  بعصبية جامدة وعنية حمرا وعروق جسمه برزت من العصبية  وقال  ...  ابعدي عني  عشان انتي السبب ف كله حاجة بتحصل دلوقتي  ..  
ساجدة بصدمة....  أنا يا زياد  ...  
زياد بعصبية أكتر  ..  أيوه أنتي،  أنتي اللي قعدتي تتشرطي عليه خليتي حياته وحيتها ف خطر وف الأخر  وافقتي بعد إيه بعد أبني ماهو بيموت جوا ومش ف إيدي أعمله حاجة أبني كان قريب مني جداً  لدرجة أن أي حاجة بتحصل بيجيلي أنا اول واحد يترمي ف حضني ويشكيلي أهو بيضيع مني أهوه ومش عارف أتصرف وكله بسبب عندك وغبائك يا ساجدة  ...  
لف زياد بعصبية تاني وعطي ساجدة ضهرهه بيحاول يهدي نفسه ويظبط نفسه ويهدي  ...  
ساجدة بدموع  ...  انت عندك حق ف كل حاجة أنا السبب ف كل حاجة أنا مينفعش أكون أم أصلا ومينفعش كمان أكون زوجة  وبالأخص زوجة  زياد الجارحي  ....  
لفت ساجدة عشان تمشي ولكن وقعت أغمي عليها 
سمع زياد صوت ارتطام قوي ف الأرض لف لقي ساجدة واقعة ع الأرض فاقدة الوعي  قرب منها بخضة ولهفه كبيرة  ...  
زياد وهو بيحاول يفوقها...  ساجدة!!!!!  ساجدة حببتي فوقي أنا أسف والله مش عارف أنا قولت كدا أزاي  ...  
شلها زياد ودخل بيها أوضة الكشف وخرج بسرعة جاب دكتور ودخل عند ساجدة  ...  
عند ياسين  .....  
فضلوا الدكاترة وقت كبير ف أوضة العمليات مع ياسين والحمد الله بعد وقت كبير ومرحلة صعبة  قدروا يعملوا العملية لياسين ونجحت واتحول لغرفة عناية هيفضل فيها يوم تحت المراقبة زي سارة بالظبط  ....  
عند سليم وزي  ..  
زي واقف جمب سليم ومحاوط كتفه بإيده وساند ع الحيطه وسليم واقف ساند ع الحيطه وحاطط إيده ف جيبه وباصص للأرض  ...  
زي وهو بيطبطب علي ضهر سليم...  متقلقش ياصاحبي هيكون بخير والله صدقني  دا الدوك بتاعتنا بردوا  ...  
سليم وهو ع نفس حالة  ..  مش عارف إيه اللي غير كل الأحداث دي يازيزو  ياسين واللي حصله وسارة اللي قابلها دي وشكلبت حياته ووصلته للدرجة دي وبابا أول مره ف حياتي أشوفه بيزعق لماما  أو بيزعلها مش مصدق أنه كلمها ب الطريقة دي  دا حتي مش بيطيق حد فينا يحضنها أو يبوسها بيغير عليها مننا وبيخاف عليها من الهوي الطاير  ف يقوم يزعقلها كدا  ... وتفقد الوعي بسببه كل حاجة اتغيرت أوي يا زيزو  ... 
زي وهو بيق قدامة.... كل حاجة كويسه واهو الحمد الله سارة بقت كويسه وياسين نفس النظام وطنط ساجدة بخير هو شوية هبوط بس زي الدكتور م قال وأكيد أنكل زياد هيصلحها وهو أصلا ميقدرش يشوفها زعلانه خالص كلنا عارفين قد إيه هو حارب وجاهد عشنها وعشان حبه ليها ف أكيد هو زعقلها بسبب الضغط اللي عليه بردوا متنساش حالة ياسين كانت صعبة وكمية المسكنات اللي هو أخدها عرضت حياته للخطر  ف متزعلش اوك كل حاجة  هتبقي بخير  متزعلش نفسك أرجوك أنت الوخيد اللي مش هستحمل يحرالك خدش حتي انت توأم روحي ياسطا  مش متخيل أنك يحصلك حاجة  ..... 
حط سليم راسه علي كتف زي وحضنه جامد وقال... ربنا يحفظك ف حياتي ياعز الدين بجد مش عارف من غير وجودك ف حياتي كانت هتبقا  أزاي  عمري م تخيلت حياتي من غيرك ياصاحبي  عمري م فكرت ف يوم أنك مش أخويا انت أخويا اللي مجبتهوش أمي اللي دايما واقف جمبي  أنا بحبك أوي ياشق  ... 
زي وهو بيحاول يغير المود  ... لاء أنت فاهمني غلط خالص ياخويا، إيه جو المحن اللي أحنا فيه دا أبعد عني يالاا وانت ملزق كدا الممرضات تفهمني غلط  وانا شكلي أهم حاجة ياباشا اه امال... 
سليم وهو بيبصله بقرف.... اتفه عليك يابيئة ياتربية واطيه  عيل فصيل   جتك القرف  .... 
ضحك زي وسليم مع بعض وفضلوا يناغشوا بعض لحد زي م وقف وهو شايف روز بتقرب منهم وحالتها متبهدله جداً هدومها مبلوله شويه وشعرها مبلول  قرب منها بسرعة وقف قدامها وهو بيتفحصها بعنيه  .... روز إيه اللي جايبك ف الوقت المتأخر دا وإيه اللي عامل فيكي كدا انت انتي ازاي تطلعي لوحدك ف الوقت دا  ... 
روز... زي أهدا شوية ف إيه براحه هفهمك، أنا هنا من بدري  أيهم أخو سارة عمل حادثة والبخت كانت العربية اللي ضربته كانت التاكسي اللي أنا راكبه فيه  وكانت حالته صاعبة  ف جبته هنا للمستشفي أنا اصلا كنت جاية لسارة بعد أنت م كلمتني وقولتلي اللي حصل ف مقدرتش استني  ف جيت ع طول  ... فكك بقا مني وقولي ياسين عامل إيه  .... 
زي وهو بيبص لسليم   ... اااخ احنا نسينا أيهم خالص  وسهينا عنه ومحدش عرف هو راح فين بعد م طلع يجري من هنا  ...بص زي لروز وقال... هو عامل إيه وأيه موال الخادثة دا احنا لازم نطمن عليه؟! 
روز  .. الحادثة مكنتش جامدة يعني هو بس جرح ف دماغه وشوية كدامات ف جسمه خفيفه كدا بس هو بخير الدكاترة عطوه مهدأ لأنه  عنده انهيار عصبي حاد  ولحد دلوقتي مفقش وميعرفش أن سارة  عملت العملية وبقت كويسة هو مترسخ ف عقلة أنها ماتت ...   ساعة م قبلته كانت حالته صعبة جداً يعني  بس يعني الدكاترة طمنتني عليه حالياً وقالت أنه بقا بخير  .... 
زي  ... طب يعني الحمد الله، بردوا ياسين كان بيعمل عملية الزايده  وكانت صعبة عليه شوية بسبب كمية المهدأت والمسكنات اللي هو أخدها  ... 
روز.... طب الحمد الله أنه بقا بخير أنا بجد مش مصدقة أن دا كله حصل  .... 
زي  ... انتي متعرفيش أصلا إيه حصل هنا  ..؟! 
روز بستغراب... حصل إيه.. أتشي أتشي أتشي  ... اه الخمد الله 
سليم وهو بيضحك عليها  .. شكلك أخدتي برد جامد  انتي مش محتاجة تعرفي اللي حصل أنتي محتاجة تغيري هدومك دي وتشربي حاجة سخنة وتاهدي دوا وتنامي قبل ما يقلب الموضوع معاكي بسخونية  ... 
روز وهي بتبصله  ... فعلاً عند حضرتك حق  ... 
سليم وهو بيمد إيده  .. أسمي سليم!! أنا سليم الجارحي أخو ياسين  ممكن تقوليلي ياسليم بس عشان مش بحب الألقاب وبعدين يعني ياستي أحنا من دور بعض بس أنا ف جامعة غير بتاعتكم أنا ف هندسة  ... 
سلمت روز  ع سليم وقالت بمرح  .. أشطا ياسليم أنا أسمي روزان  وبيقولولي ياروز  ممكن تقولي ياروز عادي  ... 
زي بضيق هو مش عارف ليه حس يضيق من ناحية سليم  عشان روز بس هو حس بخنقة وخلاص وبعدين قال لروز بضيق  .... تعالي يالاا عشان أروحك قبل الوقت م يتأخر أكتر من كدا وعشان انتي تعبتي وهحكيلك اللي حصل ف الطريق   .. 
سليم وهو بيبص لروز وبيبتسم  .. لاء خليك أنت يازيزو هنا وأنا هروحها بسرعة يعني وأحكيلها اللي حصل وبالنره نتعرف  ...... 
زي بنرفزه.... نعم؟!!! لاء طبعاً!!! أ أ أقصد يعني أنت تعبان ومحتاج ترتاح وبعدين انت متعرفش طريق بتها فخليك انت هنا  يالااا ياروز اتحركي قدامي  ... 
سحبها زي غصب عنها ومشي بيها من قدام سليم وهو مولع من تصرفات سليم وصل عند العربية فتح باب العربية ودخلها غصب عنها وبعدين هبد باب العربية ولف ركب مكانه وساق العربية بعصبية كبيرة ومشي  روز كانت مستغربة هو ليه عصبي كدا فقررت تسكت ومتتكلمش لأنها حرفياً خافت من شكلة لأن كان باين عليه الضيق جداً  .. وقف قدام صيدليه نزل من العربية دخل الصيدليه جاب شوية حاجات ورجع تاني عطها لروز بدون حرف ووصلها قدام بيتها وقف العربية وهي نزلت كانت عاوز تتكلم معاه تسأله هو ماله بس رعبها صوته وهو بيقولها انزلي بصوت جهوري وعالي  نزلت وهو اتحرك بالعربية بتاعته بعد.م اتأكد انها طلعت بتهم   .... 
رجع المستشفي بعد م هدي شوية راح عند سليم لقاه نايم ع الكرسي قدام الأوضة قعد جمبه وفضل يبصله شويه لحد م غلبه النوم هو كمان  .. 
مر الوقت  وظهر يوم جديد ف المستشفي وبالأخص ف أوضة ساجدة  .... 
كان قاعد زياد ع كرسي جمب سرير ساجدة وماسك إيدها وبيبص عليها وهي نايمة بعد ما الدكتور عطها مهدأ بسبب الضغط العصبي اللي عندها ف فضلت نايمة حس هو بحركة  إيديها وبعدين بص ع وشها لقها بترمش بعصبية  فقال بخضه  ..... ساجدة انتي كويسه حببتي افتحي عينك  ... 
هدأت شوية بس في دمعه نزلت من عنيها وهي مغمضه عنيها وبعدين فتحت عنيها شويه شويه  ... مد زياد إيده مسح دمعتها  وهو بيقولها.... أنا أسف  والله أسف علي دمعتك دي انتي عارفه اني مقدرش أشوفها  مش عارف أنا عملت كدا أزاي أو قلت كدا ازاااي  .. 
بدأت ساجدة تعيط بصوت مسموع  وصوت شهقتها تطلع  قرب منها زياد وحضنها جامد وفضل يملس ع شعرها وهو بيتأسف منها..... 
ساجدة بصوت متقطع من البكاء  .... أ أنت ج جرحتني أوي يا ز زياد أ أ أنت متعرفش أ أنا بحب عيالي قد إيه أ أنت أتهمتني أني السبب ف كل حاجة وأ أنا كنت بحاول أ أحافظ ع أبني  و و أنت بتقولي أ أني السبب ف كل حاجة ولومتني أنا  .. وبعدين فضلت تعيط  ... 
زياد بندم  ... أنا أسف والله وندمان ع كل كلمة قولتها انتي عارفه أني مقدرش ع زعلك ولا ع بعدك أنا مقدرش أعيش من غيرك يانور عيوني  .... 
عدا شوية وقت صغيرين بدأت ساجدة  تهدأ وزياد صلحها وباس دمغها وفجأه الباب  خبط ودخل سليم بسرعة وفيه ابتسامة مجهولة المصدر مرسومة علي شفايفه  .... 
سليم  ... ماما انتي فوقتي حمد الله ع سلامتك ياست الكل  .... 
ساجدة وهي بتضحكله... الله يسلمك ياقلبي انت كنت فين ياحبيبي  .... 
زياد بغيرة ورفعة حاجب  .. نعم ياختي حبه برص معفن  ... 
سليم  ... ماشي تشكر ياسيد الرجالة مش عارف من غيرك كنت هفتقد حضن أمي ازاي   ... 
ساجدة وهي بتفتح دراعها ليه وبتبصله بحنية  ... ياحبيبي مامي أنت تعالي ياقلبي ف حضني  .... 
نزل زياد أيد  ساجدة بعصبية وبص لسليم بغيظ  .. هقتلهولك قريب متقلقيش  عشان تبطلي تحضنيه امشي ياشحط من هنا  .... 
ساجدة ببوز  .. أنا مش عارفه غيرة إيه دي ياربي اللي منعاني أني أحضن ولادي  ألاه بقا... 
زياد برفع حاجب  ... دا دا شحط تحضنيه ليييييه غور يالاا من هنا إيه اللي جايبك هو انت كابوس طالعلي ف حياتي هنا وف البيت  .... 
سليم وهو بيسند ع الباب... أنا غلطان وعاوز الضرب بالجزمة إني جاي أوقلك أن أبنك فاق  .... 
زياد قام وقف وبلهفه قال... ياسين فاق  ... 
سليم  .. أيوه وعاوز يروح أوضة سارة  وزي هناك بيحاول يمنعه  .... 
قامت ساجدة بلهفه وزياد كذلك جريوا ع أوضة ياسين بس ملقهوش  بصت ساجدة لزياد بصدمة وتبريقة  ف زياد وقف المنرضة اللي كانت ف الأوضة وسألها ع ياسين قالتله أنه راح أوضة سارة  ف اتجهوا إلي هناك  وصلوا لأوضة سارة لقوا ياسين بيقرب من سرير سارة وواقف وراه زي  ودكتور جلال بيعمل حاجة ف الأجهزه اللي ع سارة  ... 
زي بص لزياد وقال... مقدرتش أمنعه هو أول م فتح عنيه قام وطلب يجي هنا ودكتور جلال جه وأخده وجابه لأوضتها هنا  ... 
ساجدة بصوت منخفض  ... ياسين حبيبي  ... 
لف ياسين ليها وابتسم وبعدين بص لسارة تاني اللي إيديها بدأت تتخرك براحه  ...  بص ياسين لدكتور جلال بخوف 
الدكتور جلال ببتسامة... متخافش هي بدأت تفوق يابطل 
شويه شويه وكأن العالم بيفتح من حواليه نزل ع ركبته قدام السرير بتاعتها ومسك إيديها براحه  ...  
فتحت عنيها براحه جهاز القاب دقاته منتظمة وبعدين بتعلي شويه وتنخفض شويه وتنتظم شوية ودا بيدل ع  توترها ودقات قلبها المضطربه   .... فتحت عنيها براحه وبصت لياسين وابتسمت جامد وقالت  .. أول ولد هجيبه هنسميه أحمد عشان لما أناديك  أقولك  ............... يا أبو أحمد يالموكوس  😂😂😂 
ضحك ياسين وقام حضنها جامد .... 
سارة بضحك.... اه  يابني يابني براحه ياحبيبي أنا لسه تعبانه  ... 
ياسين  .. زعرفي تخرسي اخرسي عشان مقمش أجيب المأذون دلوقتي واتجوزك وأرنك علقة موت لأني بجد هموت وأعملها  ... 
الكل بدأ يضحك عليهم هما الأتنين عشان هما مجانين   ... 
برا الأوضة كانت ف عيون بطلع شرار  وحقد عليهم  ... 
أدهم بشر... أقسم بالله لوريك يابني الجارحي واللعبة لسه م انتهتش زي م خليتك تتعب كدا أنا هحرمك منها طول عمرك   


يتبع الفصل التالي اضغط هنا
رواية رفيق العمر الفصل السابع 7 بقلم مليكة سعيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent