رواية لا تتركني وحيد الفصل السابع والاخير 7 - بقلم مونت كارلو

الصفحة الرئيسية

   رواية لا تتركني وحيد البارت السابع والاخير 7 بقلم مونت كارلو

رواية لا تتركني وحيد كاملة

رواية لا تتركني وحيد الفصل السابع والاخير 7 

كان قلق واضح بادي علي أحمد عندما فكر في ما سيفعله مع أخيه، عندما لاحظت ذلك سارة رغه ألمها، طلبت من أحمد ان يهداء، يحاول ان يتغاضي عن أفعال يوسف.
ليس الأن ،قال يوسف بنبره هادئه، لقد تجراء علي طلب المحرمات، ليس هذا فقط، حرض أشخاص علي اذيتك
اسمعي سارة انا اعرف اخي، إذآ تغاضيت عن أفعاله تلك المره سيظن بي الضعف
سيتجراء أكثر حينها سأضطر لمعاقبته بطريقه مأساويه
اعلم انك تحقدين علي يوسف، داخلك مشتعل مما فعله ولا تستطيعين نسيان ما حل بك
لست شخص غبي سارة، اعلم انك تتوجعين في صمت حتي لا تجرحي مشاعري.
ماذا ستفعل ؟
صمت احمد دقيقه سأمنحه درس صغير ينطبع في مخيلته أمد طويل
هاتف احمد احد قادة الشرطه، كانت له مكانته التي تسمح ان يضطر احد الساده لسماعه
كان يعلم أن يوسف يدخن الحشيش، يحتسي الخمره، أمد الضابط بعنوان يوسف وطلب منه مداهمة منزله
توجهت فرقه من الشرطه لشقة يوسف، كان منتشي نائم علي سريره عاري الجسد الي جواره فتاه شابه
بعد أن فتشت الشرطه الشقه وجدت كميات كبيره من مخدر الحشيش والكوكايين، وجدت أيضا خط الهاتف الذي استخدمه يوسف لمضايقة سارة
اقتادت الشرطه يوسف نحو مركز الشرطه، اكثر من قضيه كانت معده له، سيقبع في السجن مثل جرو خبيث سنوات طويله
قال يوسف اريد ان اهاتف اخي، سيجلب لي محامي يخرجني من ورطتي
لمح احمد رقم يوسف علي هاتفه وأغلق الهاتف
لم يكن بداخله اي ذرة شفقه عليه، نال ما يستحقه علي فعلته في حق سارة اولا واخيرا
لم يكتفي باغتصابها عندما كانت فتاه، بل حاول ابتزازها وتأنيبها عليه
هناك نوعيه من البشر تظن ان صمتك، سلامك النفسي، هدؤك، ضعف منك، لا يتوقفو ابدا عن مضايقتك الا اذا رددت لهم الصفعه
كان عليه أن يوجه تركيزه لمشروعه الجديد، الشركه التي ستتولي اصدار كل العابه الجديده، لن يقتات اي وغد غربي علي ذهني
انشاء شركه عصريه، جعل ادارتها لفتاه امريكيه تعمل بمجال الألعاب، كان يعرفها من ايام لعبته الاولي، كانت طلبت منه بعض التعديلات وكان يعمل عليها.
عندما سألته سارة عن يوسف، أخبرها احمد ان قصته انتهت، مال ما يستحقه سيقبع في السجن سنوات عديده
أرغب بزيارته قالت سارة دون ذرة تأنيب، بمفردي لو سمحت احمد
لم يعلم احمد ما يدور في ذهن سارة، لكن سمح لها بالزياره
كانت سارة الزائر الوحيد الذي طلب رؤية يوسف في سجنه
عندما رأها يوسف تهلل وجهه، قال بنبره منشرحه كنت أعلم أنك لن تتركيني
قد تنسى المرأه اول رجل قبلها لكنها لا تنسي ابدا اول رجل لمسها
لازلت كما أنت لم تتغير؟
عليكي ان تقنعي احمد ان يخرجني من هنا، حضرتي من أجل ذلك؟
كنت أعلم أنك اقتنعتي بكلامي لكن حرجك منعك
حدقت سارة بوجه يوسف، حضرت لأري ان كان أحمد قد ظلمك بسبي، لكن الآن تيقنت ان ما فعله اقل مما تستحق
انت وغد حقيقي مثال للرجل الذي لا يهتم الا بشهواته
انا اسف صرخ يوسف عندما لاحظ ضياع الفرصه، كنت امزح توقفي مكانك
لم تهتم سارة بالرد، كان ضميرها مرتاح الان انه نال ما يستحقه
تضخمت شركة احمد، أرباح بالملايين انضافت لحسابه، كان أول شيء فعله ان ابتاع آلاف الكراسي المتحركه من أجل الأطفال الغير قادرين علي الحركه
انشاء ملجاء، ومركز متطور لعلاج العجز عند الأطفال في بدايته
لم يتأخر ابدا عن مساعدة اي شخص يطلب يطرق بابه
بعد سبعة سنوات رزق بطفله الأول من سارة، تحققت المعجزه بعد أن أكد الأطباء استحالة الحمل
لكن المستحيل تحققه دعوة فقير.

تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
رواية لا تتركني وحيد الفصل السابع والاخير 7 - بقلم مونت كارلو
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent