رواية رفيق العمر الفصل الثالث 3 بقلم مليكة سعيد

الصفحة الرئيسية

   رواية رفيق العمر الفصل الثالث بقلم مليكة سعيد

 رواية رفيق العمر الفصل الثالث 

طلع الدكتور وهو معاه التحاليل وهو بيبص لياسين بنظرة خوف وياسين نفس النظام  ...؟!! 
ياسين بخوف ....  طمني يادكتور إيه أخبار التحاليل ...  
الدكتور  بخوف، ..  التحاليل إجابي يادكتور ياسين تقدر تتبرع لسارة  بجزء من الكبد  ...  
ياسين ....  تمام كدا بص بقا يادكتور أنا مش عاوز سارة تعرف مين هو المتبرع ووالدي وولدتي كمان...  
الدكتور....  بعيد عن أن الخبر هيوصل لزياد بيه عاجلًا ام اجلًا  بس سارة عمرها ماهتوافق ع كدا  ...  
ياسين.....  يادكتور العملية هتكون في السر الخبر مش هيروح لزياد. بيه ولا اي حاجة،  انا كل اللي يهمني سارة مينفعش تعرف أن انا المتبرع،  احنا هنكذب عليها ونقولها ان العملية علي حساب المستشفي عادي تمام ونقولها أن لقينا المتبرع وبردوا علي حساب المستشفي،  ويبقا الموضوع ولا من شاف ولا من دري، بجد أنا حاسس بالذنب والشفقة ناحية البت دي .....  
_ وأنا مطلبتش منك تحس بكدا   .....  لف ياسين بصدمة شاف سارة واقفه وراه وسانده علي إيد زي من التعب قرب منها ولسه هيفهمها بس هي رجعت لورا ببكاء جامد وقالت...  لو سمحت متقربش مني،  انا مطلبتش منك تحس بالشفقة عليا أنا مطلبتش منك تكذب علي أهلك عشان تتبرعلي بالكبد ومين عطاك الحق أصلًا أنك تعمل كدا،  أنا بكره النظرة اللي انت بتبصلي بيها دي بكره الشفقة وبكره الذل...  كانت لسه هتقع بس إيد ياسين لحقتها وضمها لحضنه عشان يهديها ولكن هي بضعف بعدت عنه وقالت لزي....  خرجني من هنا يازي وهاتلي روز تاخدني..  وبعدين بصت لياسين بطرف عنيها وقالت  ...  وخد الدكتور بتاعك في ايدك أنا مش هعمل عمليات ومش هفضل ف المستشفي هنا ومش هرجع مستشفي الجارخي تاني.....  في الوقت دا بدأ بؤها يجيب دم تاني وبدأت ترجع ووقعت بين إيد زي  ياسين اتخض عليها وقرب منها وبعد. كل محاولات الرفض منها شلها ودخلوها العناية وهي فقت الوعي دخل الدكتور معاها هو والممرضين  ...  
خرج الدكتور بعد. نص ساعة من العناية  ....  
ياسين بخضه  ...  إيه يادكتور  ....  
الدكتور بأسف  ...  الكبد جاب أخره خلاص والسموم بتكتر في جسمها وأحنا مش قدمنا أي حل  ....  
ياسين...  لاء فيه  ..  فيه انا جاهز اتبرع حالا والعملية تتعمل النهارده...  
الدكتور...  هي مش بالسهوله دي ياياسين بيه دا أولاً  ثانياً بقا سارة موكلتش حد عنها لما جينا ناخد. منها توكيل لأي حد يتصرف لو هي ع الحافة رفضت وقالت انها هي اللي هتاخد قرارتها بنفسها وأنا وعدتها اني مش هعملها حاجة اصب عنها  ...  
ياسين بغضب وهو بيمسك الدكتور من قميصه  .....  يعني إيه  إزاي هسيبها تموت قدام عنيا وانا واقف بتفرج عليها  ولا إيه انطق  ..  وبعدين اللي انت بتقوله دا خارج قانون أي مستشفي ازاي نريضه تبقي موكلة نفسها ها فاهمني دي يالااااا  ...  
الدكتور بخوف وتعاطف مع حالة ياسين  ...  يايسن بيه كان لازم اتصرف سارة زي بنتي بالظبط غير ان ظروفها متسمحلهاش انها تخلي حد موكلها أرجوك أفهم بقااااااااااا 
زي وهو بيبعد أيد ياسين عن الدكتور  ...  دوك خلاص احنا لازم نتصرف حاليا هنعمل إيه احنا لازم نشوف حل هي حالتها بتدهور كل يوم تن اليوم اللي قبله...  
لف ياسين بغضب ناحية روز وقرب منها بشر  ....  أنا عاوز أعرف هو البهف أخوها دا ازاي مش بيلاخظ غيابها ها وازاي مش بيكلمها ع الفون وازاي مش واخد باله من الحالة اللي هي فيها  هو إيه خلاص مش بيحس  ...  
روز ببكاء  ... أيهم مش بيرجع البيت غير الساعة 10 بليل  عشان هو بيشتغل 3 شغلانات في اليوم الصبح بيبقا سواق ع مكروباص  وبعد الضهر بيشتغل  جارسون في كافيه وبيخلص منه الساعه 7 المغرب  وبعدين بيرجع يشتغل في القهوه اللي تحت البيت فا مش ملاحظ خالص + ان سارة مش بتبين عليها اي تعب في البيت وبتنام قبل هو م يرجع عشان ميعرفش حاجة كفاية اللي هو فيه 
قعد ياسين بتعب قدام روز....  أنا تعبت هي ليه مش عاوزه تفهم ان حياتها مهمه وانها لازم تعمل العمليه  ليه مصيره أنها توجع قلوبنا  ...  
قرب زي من ياسين وقعد جمبه وجط إيده ع كتف ياسين وقال  ..  هي ع فكره نفسها تتعافي قبل كل حاجة بس احساس الوجع وانت شايف اللي قدامك دا بيعمل  الحاجة دي عشان هو شافق عليك فقط لاغير دا بيبقا احساس مهين للكرامه حتي لو انا بموت فا انا هرفض مساعدتك أكيد،  وهو دا اللي سارة عملته،  بس انت يادوك بدال ماتساعدها وتحسن نفسيتها انت زفتها واهي حالتها بتسوء اكتر،  علي فكره لما قالتلي انها عاوزه تشوفك وتروحلك قالت لأنها بتبقا مبسوطه وهي شيفاك قدامها وبتبقا مطمنه شويه وبتهون عليها اللي هي فيه،  كانت جاية تقولك شكراً  ع كل حاجة انت قدمتهالها بس انت قدمتلها صدمة دخلتها في المرض زياده  ....  انا اقترح يادوك انك لازم تدخلها دلوقتي اكيد هي هوقدر تفهم وجهة نظرك  .....  
قام ياسين وبعدين بص لزي ف زي بادله النظره بمعني «ادخل متقلقش»  دخل ياسين وهي زي كل مره محطوطه بين اجهزه كتير وخراطيم في انفها وفي بؤها ومفتحه عنيها وبتبص للسقف والدموع بتنزل من عنيها بأنسيابيه،  قربمنها ومسح دموعها بإيده اول ما قرب إيده منها قفلت عنيها  ونزلت دموع تاني، وبصوت واطي قالت.... خلاص معدش هينفع انك تكون المشفق ع حالتي أرجوكي امشي انا مش عاوزه اتعلق بحد أرجوووك سامحني  وعيطت تاني 
 قرب منها ياسين وقعد. جمبها ع السرير ورفع جسمها وحضنها بين إيديه وقال بدموع  ....  سارة تتجوزيني  ...  
جهاز القلب بدأ يصفر جامد  وسارة....


يتبع الفصل التالي اضغط هنا
رواية رفيق العمر الفصل الثالث 3 بقلم مليكة سعيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent