رواية جبران العشق الفصل التاسع والثلاثون 39- بقلم دينا جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية جبران العشق البارت التاسع والثلاثون 39 بقلم دينا جمال

رواية جبران العشق كاملة

رواية جبران العشق الفصل التاسع والثلاثون 39

ابتسم كثعلب ظفر بغزالة برية اختالت الخطي لتثير غريزته للظفر بها نظر لها وهي تنام بعمق أثر ذلك المخدر مد يده يمسح علي وجنتها بخفة حملها بين ذراعيه يدخل بها إلي المصعد إلي الطابق الخامس عشر تتسارع دقات قلبه للفوز بها تبقي فقط دقائق ويحصل علي ما أراد منذ أشهر طوال وقف المصعد ليخرج بها منه دس المفتاح بصعوبة في قفل الباب وهو يحملها ليخطو بها للداخل يغلق الباب بقدمه يصفر لحن رتيب مخيف توجه إلي غرفة نومه وضعها يسطحها علي فراشه يبتسم في خبث تلمع عينيه مد يده إلي أزرار قميصه يخلعه علي عجل جلس جوارها علي الفراش يغمغم منتشيا :
- شوفتي بقي يا وتر أنك لفيتي ، لفيتي ورجعتي لحضني تاني ... أنتي بتاعتي أنا ، السلمة اللي هتوصلني لأملاك الدالي 
مد يده يتحسس يتحسس وجهها نزولا إلي عنقها لم تتحرك يديه أكثر حين سمع صوتها الغاضب يأتي من خلفه :
- طارق أنت هتلمسها بجد ولا ايه ؟!
توقفت يديه احتدت نظراته جز علي أسنانه غاضبا التفت ينظر لها قبل أن يتحرك غاضبا قبض علي رسغ يدها يحادثها محتدا :
- أنتي ايه اللي جابك هنا يا ماهي وبعدين ألمسها ما ألمسهاش مالكيش فيه أصلا 
شدت يدها من يده غاضبة تدفعه في صدره تصرخ حانقة :
- لاء ليا الخطة دي حاطينها أنا وأنت سوا ، احنا اتفقنا أنك تجيبها هنا وتصورها بس مش أنك تلمسها زي ما اتفقنا بردوا اننا نبتز صاحبتها سو بنفس الطريقة عشان تديها المخدرات وتخليها تدمن 
قبض علي يدها بعنف بجذبها خارج الغرفة يغلق الباب علي وتر قبض علي شعر ماهي يهسهس لها متوعدا :
- انتي تخرسي مش أنا اللي واحدة **** تقولي أعمل ايه وما اعملش ايه أنتي عاهرة يا حلوة أقضي معاها وقت لطيف غير كدة ما تديش لنفسك أكبر من حجمك 
شعرت بألم ينغرز في روحها أثر كلماته السامة أدمعت عينيها تشعر بالإهانة رغم ذلك نظرت تغمغم حاقدة :
- اقسملك يا طارق أنك لو لمستها ههدك المعبد علي الكل وهروح لسفيان باشا اقوله علي خطتك كلها ، إنت بتاعي أنا بس يا طارق مش هسمحلك تلمس واحدة غيري أبدا
دفعها طارق بعنف لترتطم بالحائط خلفها يصدم كفه بالحائط غاضبا كم ود لو يقبض علي عنق تلك الحية حتي تلفظ أنفاسها الأخيرة ولكن الوقت لا يسمح فقط يصل إلي ما يريد وسيقتلها بأبشع طريقة وُجدت نظر لها يتنفس بعنف يغمغم بنبرة هادئة تحمل في داخلها وعيد مؤجل :
- ماشي يا ماهي تعالي بقي ساعديني عشان نصورها عشان تفتكر أني فعل عملت معاها زفت 
ابتسمت ماهي متتصرة تومأ سريعا بالإيجاب تحركت بصحبته إلي غرفة النوم تنظر لوتر النائمة في عالم آخر بابتسامة شامتة !!
________________
طريق العودة من القاهرة لأسوان أخذ اكتر من المعتاد بثلاث ساعات كاملة بسبب حادث ضخم علي الطريق يتمني فقط لو يجد رُسل لا تزال نائمة بفعل المخدر وصل أخيرا فتح الباب ليجدها تجلس علي الأريكة تنظر أرضا ابتلع لعابه مرتبكا يغمغم ضاحكا :
- صباح الفل يا روحي صحيتي بدري يعني لاء إحنا متأخر فعلا أنا قصدي ...
صمت تجمدت الضحكات علي ثغره حين رفعت وجهها له ترفع شريط أقراص المخدر أمام عينيه توسعت عينيه مدهوشا كيف وجدته حمحم يردف سريعا :
- دا ،دا ... الشريط بتاعي قبل ما تفهمي غلط أنا عندي أرق وما بعرفش أنام من غيره 
قامت من مكانها تخطو إليه وقفت علي بعد خطوتين تنظر له دون كلام اهتزت الدموع في عينيها لترفع يدها فجاءة تصفعه بعنف تصرخ فيه :
 - أنا شوفتك ، شوفتك امبارح وأنت بتحط منه في كوباية العصير قبل ما تدهالي عملت نفسي شربتها ودلقتها سمعتك وأنت بتكلم حد بتقوله إني خلاص نمت ومش هحس بيك وأنت هتسافرله دلوقتي ... أنت بتعمل ايه يا بيجاد ، أنت لسه شغال في القرف بتاع زمان مش كدة كل اللي أنت قولته دا كان كذب وأنا الغبية اللي طول عمري بحبك 
ابتعدت عنه تضرب بكفيها علي قلبها تصرخ بحرقة :
- من وأنا عيلة صغيرة لما كنت بتيجي مع عمو سراج وأنا متعلقة بيك وبحبك حتي لما حصلتلي الحادثة والدنيا كلها اسودت في وشي كانت نقطة النور الوحيدة إني بقيت مراتك .. لما عرفت أنك أنت اللي خطفتني وأنك ما موتش كنت أسعد انسانة في الدنيا سامحتك علي كل القرف اللي في حياتك كنت بس عايزة افتح عشان أشوفك ... صدقتك عشان أنا غبيية وساذجة مالهاش حد ، ما كانش ليا غير وليد اللي مات 
وانخرطت تبكي بحرقة تخفي وجهها بين كفيها وهو يقف كالصنم لا يفهم ماذا حدث ما سر حالتها لما انفجرت فيه دون سبب اقترب منها بحذر وضع يده علي كتفها برفق لتزيح يده بعنف تصرخ فيه بعنف :
- ابعد عني ما تحطش ايدك عليا أنا بكرهك يا بيجاد ، أنت زيك زيهم بتتعامل معايا علي إني ساذجة هتعرف تضحك عليا 
نفذ صبره وفاض به الكيل وقف أمامها يمسك ذراعيها بين كفيه يصيح بعلو صوته :
- بسسس بطلي اللي انتي بتعمليه دا واسمعيني ، أنا آه حطتلك مخدر بس مش عشان اي هبل من اللي في دماغك أنا كان لازم أسافر وخفت عليكِ قولت هتبقي نايمة علي ما ارجع بدل ما تخاف وهي لوحدها
ضحكت عاليا بسخرية علي ما يقول عذر واهي أحمق دفعته بعنف بعيدا عنها تصرخ فيه :
- عذر أقبح من ذنب 
قاطع تلك المشاحنة دقات علي باب المنزل توترت رُسل لا أحد يدق عليهم الباب أبدا ليندفع بيجاد إلي أحد الأدراج يخرج مسدسه تحرك بحذر إلي الباب يفتحه ليظهر سفيان !! من خلف الباب شهقت رُسل مذعورة ما أن رأته لتهرع تختبئ خلف بيجاد تتمسك بثيابه ترتعش تهمس مذعورة :
- ابعده عني يا بيجاد ، ابعده عني ما تخليوش يعمل فيا كدة تاني ... 
وجه بيجاد سلاحه نحو رأس سفيان يلف ذراعه حول رسل يردف محتدا :
- عملك ايه يا رُسل هو الراجل دا اذاكي
اومأت مذعورة ترتعش بعنف تقبض علي ملابس بيجاد تتلعثم من شدة خوفها :
- وأنا صغيرة ، وأنا صغيرة كان بيفضل يلمسني بشكل وحش أوي كنت دايما بقول لبابا بس ما كانش بيصدقني 
احتقنت الدماء في عينيه الآن فقط فهم سر خوف رُسل منه ، من ان يقترب منها بالطبع تتذكر ما فعله بها ذلك المخنث التفتت ناحية سفيان يشد أجزاء سلاحه يصيح فيه محتدا :
- هقتلك 
وقبل حتي أن تخرج الرصاصة من مكانه مد سفيان يده ينزع الجلد عن وجهه ليظهر وليد توسعت عيني بيجاد في ذهول ليتقدم وليد يأخذ رُسل بين أحضانه يغمغم محتدا :
- ما تخافيش يا رُسل موته علي ايديا 
شهقت رُسل مذعورة تنظر لأخيها الذي من المفترض أنه ميت ولكنه ها هنا حي وليد هنا الشخص الوحيد الذي كان تشعر معه بالأمان قديما أخفت رأسها بين أحضانه تجهش في البكاء ، في حين نظر وليد إلي بيجاد يغمغم مبتسما في حبور :
- اهلا بابن العم !!
________________
جبران ذهب بالأمس وبات هو المسؤول الآن عن الحي بكل ما فيه ، انهي جولة جبران المعتادة من تفقد المحال والباعة الجائلين انتهي من غرفة النوم ليقوم رجاله بوضعها علي أحدي عربات النقل لتُسلم إلي أحد معارض الأثاث ها هو الآن الساعة اقتربت من الثالثة عصرا يجلس علي مقعد من الخشب في المقهي الصغير الشعبي يحتسي الشاي يختلس النظر إلي عربة الطعام بين حين وآخر حين معشوقته تقف هناك ومعها والدتها تساعدها في التقطيع فيدها لا تزال مصابة ... لمحت عينيه تلك الممرضة صفا تخرج من عمارتها ليتحرك إليها سريعا قبل أن تخرج من الحي وقف يعترض طريقها يهمس لها غاضبا :
- أنتي رايحة فين 
تلجلجت كفتاة ضعيفة خائفة عادت للخلف خطوة واحدة تهمس مرتعشة :
-كنت رايحة اجيب حاجة بسرعة وجاية
قبض علي كف يدها يجذبها معه يعود بها إلي شقتها انتزع المفتاح من يدها يفتح باب شقتها يدفعها للداخل ليدخل خلفها وقف أمامها يشهر سبابته أمام وجهها يحادثها غاضبا :
- خروج من هنا قبل ما اكتب عليكي عشان نخلص من البلوة دي مش هيحصل لو رجلك عتبت برة الباب دا هكسر عضمك انتي فاهمة 
ارتجف جسدها تشعر حقا بالذعر لأول مرة تصرخ هي تصرخ من أعماق قلبها المطعون ألف طعنة :
- انتوا بتعملوا معايا كدة ليييه ، أنا ذنبي اييه ذنبي ايييييه ... انا استنزفت من وأنا طفلة صغيرة الدنيا بتنهش فيا انتوا اللي عملتوا فيا كدة انتوا اللي خلتوني كدة ارحموني بقي أنا تعبت !!
لم يفهم معظم لم يتأثر بانهيارها الغريب ذاك فقط تركها القي لها المفاتيح تركها وخرج يجذب الباب صاح باسم عمر أحد صبيان جبران الذي جاء مسرعا ربت حسن علي كتفه يردف بصوت حاد عالي لتسمعه من في الداخل :
- تقف هنا لو قالتلك انا بموت ما تخليهاش تخرج فاهم 
اومأ له الفتي سريعا نظر حسن لباب المنزل المغلق ليكمل طريقه لأسفل 
في الداخل انتزعت روزا هاتفها تحاول الاتصال بصاحب الظل هاتفه مغلق لا فائدة والمايسترو لا تملك له رقم هاتف من الأساس هو فقط من يصل إليها حين يريد ويبدو أنه لا يريدها الآن ارتمت علي ركبتيها أرضا تغرز أظافرها في خصلات شعرها تشد عليه بعنف صرخت بغيظ لتدفع بالهاتف إلي الحائط بعنف ليتهشم فتات هشمت بيدها نقطة الإتصال الوحيدة بينها وبينهم !!
علي صعيد آخر لم تنزاح عيني أمل عن مدخل عمارة جبران منذ أن رأت حسن يتوجه إلي تلك الممرضة الحسناء اشتعلت نيران الغيرة في قلبها حين أمسك بيدها يعود بها إلي منزلها ما الذي بينه وبين الممرضة هل حقا سيتزوج منها ولكن لا مستحيل هو لازال يحبها ينتظر موافقتها علي العودة إليه اذا لم انتفض حين رآها وهرول اليها كالمسحور اجفلت علي صوت ذلك الطبيب وهو يغمغم :
- مساء الفل أزيك يا آنسة أمل 
زفرت أنفاسها حانقة ذلك اللزج يلتصق بها كالعلكة وكم تكره ذلك نظرت إليه تبتسم ابتسامة صفراء علي مضض :
- بخير يا دكتور إيهاب الحمد لله شكرا لسؤالك
حمحم متوترا رفع يده يضعها علي رقبتها يبتسم مرتبكا حمحم من جديد يردف متوترا :
- يارب دايما ، أنا بس كنت عايز أسأل لو ينفع يعني اجي اشرب معاكوا الشاي بكرة بعد العشا بإذن الله
توسعت حدقتيها قليلا كانت علي وشك الرفض تماما حين بادرت والدتها من خلفها تردف مرحبة بحرارة :
-تنور وتشرف طبعا يا دكتور إيهاب هنستناك يا ابني 
ابتهجت الابتسامة علي شفتي إيهاب ليودعهم سعيدا قبل أن يغادر التفت أمل الي والدتها تحادثها غاضبة :
- ايه اللي أنتي قولتيه دا علي العموم هيجي وهيترفض لأني هرجع لحسن خلاص 
ابتسمت سيدة في سخرية لتمسك بالسكين تكمل ما كانت تفعل نظرت لأمل بجانب عينيها تغمغم ببساطة :
- هترجعيله ازاي ... إذا كنت سامعة بودني دي  صبيان المعلم جبران وهما بيقولوا إن الفرح اللي بيتنصب قدامك دا يبقي فرح المعلم حسن  علي البت الممرضة 
جمدتها الصدمة شخصت عينيها وهدرت النابض يتألم من الصدمة نظرت صوب حسن الذي خرج لتوه من مدخل العمارة لتلقي ما في يدها أجمع تركض صوب شقتها تتساقط دموعها رغما عنها رآها حسن ليهرع خلفها ينادي باسمها لتسرع إلي شقتها دخلت تصفع الباب تركض صوب غرفتها تغلق بابها عليها تكورت خلف الباب المغلق تبكي بحرقة تضرب صدرها بعنف تصرخ محتدة :
- غبية أنا غبية ما كانش لازم اصدقه ... ما كنش لازم اسيبك تحبه ... أنا الغبية !
__________________
منذ ساعات طوااال وسفيان يشرح له كل صغيرة وكبيرة في عالمهم القذر أبعد سفيان سيجاره الكوبي الفخم عن شفتيه يغمغم :
- الشحنة اللي جاية لينك نسبة 30 في المية فيها أنت المسؤول قدامي عن توزيعها خد بالك دا يعتبر اختبار ليك لو اتكشفت هنصفيك اظن مفهوم 
اومأ جبران في هدوء ترتسم ابتسامة غرور علي شفتيه أعجبت سفيان كثيرا أردف جبران يسأل :
- هي الشحنة اللي جاية كبيرة عشان بس أعرف نسبة ال 30 في المية دي قد ايه 
سحب سفيان أنفاس سيجارته بعنف ينفثها ببطئ في الهواء ابتسم يغمغم :
- أكبر مما تتخيل الفترة اللي فاتت كانت الداخلية شادة حيلها جامد ومعظم الموزعين اللي تحت أيدينا اتمسكوا بالبضاعة بتاعتهم فالنصف زي ما بتقولوا شاحح في السوق واحنا عاوزين نعوض الخسارة دي عشان كدة كان لازم تفتح سوق جديد مع الطبقة الشعبية نوردلهم صنف عالي بسعر قليل
اومأ جبران متفهما الوضع قطب جبينه يسأل من جديد:
- طب والصفقة بتاعتكوا دي هتدخل ازاي لما بتقول الداخلية شادة حيلها 
رفع سفيان كتفيه لأعلي يغمغم ببساطة :
- مش بتاعتنا دي يا جبران هما عليهم يدخلوا البضاعة أو المصلحة علي سليمان المسلمي واحنا علينا نستلم وندفع في حاجات الأفضل ما نشغلش بالنا بيها ، المهم دلوقتي مين هيساعدك في التوزيع 
أردف جبران ببساطة :
- حسن والرجالة بتوعي وما تقلقش منهم أنا اضمن ولائهم برقبتي وحسن صاحب عمري ودراعي اليمين مستحيل يغدر بيا 
تأتأ سفيان ساخرا دعس ما بقي من سيجارته في المطفأة الزجاج أمامه ليعود بظهره يضجع إلي ظهر الأريكة الوثير يغمغم متهكما :
- في شغلتنا دي ما فيش حاجة اسمها صاحبي ولا أخويا ولا حتي ابني لو ساقتك العواطف تبقي مع ألف سلامة ، فاهم يا جوز بنتي 
نظر جبران له بصمت للحظات قبل أن يسأله فجاءة دون مقدمات :
- أنت كنت عارف اللي هيحصل لوتر في المستشفى مش كدة
لم يحصل علي الإجابة مباشرة بل حصل عليها من الابتسامة الساخرة التي ارتسمت علي شفتي سفيان ليكور جبران كف يده يشد عليه بعنف تسارعت أنفاسه يردف غاضبا :
- مين اللي عمل فيها كدة اسمه بس وأنا هقلب الدنيا عليه 
ضحك سفيان عاليا ليقترب يستند بمرفقيه إلي فخذيه يغمغم بدراما مخيفة :
- هششش ما ينفعش نقول هو مين عامل زي اللورد فولتدمورت ما ينفعش نقول اسمه 
وعاد يضحك من جديد في تلك اللحظة دخلت وتر من باب المنزل في حالة هستيريا بشعة تبكي بلا توقف انتفض جبران خوفا عليها ما أن رآها ليهرع اليها يسألها فزعا :
- مالك يا وتر فيكي ايه يا حبيبتي ردي عليا 
ظلت تبكي ويرتجف جسدها ليحملها بين ذراعيه وضعها جالسة علي أقرب أريكة جلس جوارها يحاول ضمها لاحضانه يردف سريعا :
- يا حبيبتي ردي عليا حصل ايه
هنا جاء سفيان سريعا اقترب من ابنته يسألها متلهفا :
- مالك يا حبيبتي مين ضايقك قوليلي وأنا اهد الدنيا علي دماغه
حاول جبران الا ينظر إليه متقززا الرجل مبدع في التمثيل بشكل يثير رغبته في التقئ انتبه لوتر التي ترتجف بين أحضانه بعنف يعد نصف ساعة تقريبا بدأت تهدأ أخيرا فابعدها عنه برفق يمسح بكفيه الدموع التي أغرقت وجهها يردف مترفقا :
- فيكي ايه يا وتر ، ايه اللي زعلك يا حبيبتي
ادمعت عينيها تنظر لوجهه طويلا يمر أمامها المشهد الذس استيقظت به عارية بين أحضان طارق لا تتذكر حتي كيف فعلت ذلك حاجتها لذلك الدواء اوصلتها لخيانة زوجها دون حتي أن تدري اشاحت بوجهها بعيدا رفعت يدها تسمح ما بقي من دموعها بعنف تغمغم بخواء فارغ من الحياة :
- طلقني يا جبران 
________________
- وليد إنت ، أنت ازاي عايش أنا مش فاهم حاجة أنت اتضربت بالرصاص قدام عينيا 
صرخ بها بيجاد مذهولا ينظر لوليد في دهشة لا يصدق أنه حي كيف يفعل وقد قُتل أمام عينيه لفظ أنفاسه الأخيرة أمامه ، في حين ابتسم وليد في هدوء يمسح علي شعر رُسل يوجه حديثه لبيجاد :
- أنا هحكيلك كل حاجة !!!!



رواية جبران العشق الفصل التاسع والثلاثون 39- بقلم دينا جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent