رواية جبران العشق الفصل الثامن والثلاثون 38- بقلم دينا جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية جبران العشق البارت الثامن والثلاثون 38 بقلم دينا جمال

رواية جبران العشق كاملة

رواية جبران العشق الفصل الثامن والثلاثون 38

ابتهج سفيان ضحك سعيدا يرحب بجبران بحرارة رفع يده الأخري يربت علي كتف جبران يغمغم :
- اهلا بيك في عالم الكبار يا جوز بنتي ... بكرة من بدري هبدأ أعرفك علي قوانين اللعبة عشان علي نهاية الأسبوع لازم تكون جاهز أنك تستلم الصفقة مفهوم 
اومأ جبران بالإيجاب دون تعابير واضح ارتسم فقط ابتسامة خفيفة وحركة سريعة من رأسه بالإيجاب انسحب من الغرفة ليجد خادمة في انتظاره لترشده إلي غرفة زوجته ..تحرك خلفها ينظر هنا وهناك المكان رائع فخم بشكل يثير غيظه ... وصلت الخادمة أمام باب غرفة مغلقة لتنحني له احتراما وتغادر قبل ان يدق الباب سمع صوت خطوات تصعد إلي السلم نظر خلفه ليجد سفيان يتوجه الي غرفته ابتسم سفيان له  يلوح له قبل أن يختفي خلف باب غرفته المغلق ، ادار جبران المقبض دخل للغرفة ليري وتر تجلس علي مقعد أمام مرآة زينة تمشط خصلات شعرها القصيرة ترتدي منامة قصيرة من اللون الابيض ابتسم اقترب منها يسألها قلقا :
- عاملة ايه دلوقتي لسه حاسة انك تعبانة 
اومأت بالنفي ابتسمت لتقوم التفتت له تلف ذراعيها حول عنقه تغمغم :
- لاء حاسة إني احسن كتير من ساعة ما جيت هنا حقيقي البيت كان واحشني أوي 
شردت عينيه بعيدا عنها وكأنه لم يسمعها فارتبكت ظنته تضايق مما قالت ابتسمت تردف سريعا :
- بس دا ما يمنعش اني بحب شقتنا اللي في الحارة جداا ، أنا بس بكره المكان هناك عشان شغلنتك ... أنت وعدتني أنك هتسيبها صح يا جبران
اومأ لها شاردا يضحك داخله ساخرا يتركها وهو الآن علي وشك أن ينغمس مع والدها داخل الأمواج بعد أن كان فقط يسبح علي الشاطئ أمسك رأسها برفق يطبع قبلة صغيرة علي جبينها يغمغم حائرا :
- تعالي ننام يا وتر الأيام الجاية هتبقي طويلة أوي شكلها 
قطبت جبينها لا تفهم لما يبدو قلقا لتلك الدرجة لف ذراعه حول كتفيها يتحرك بصحبتها إلي الفراش تمددت جواره ما أن سطح جسده علي الفراش نظر حوله يبحث عن مياة يشعر بعطش شديد اعتدل ينزل من الفراش يحدثها :
- هروح اجيب ماية خليكي مرتاحة انتي تعبانة 
خرج من الغرفة ليجد باب غرفة سفيان يُفتح خرجت منه الخادمة التي كانت توصله قبل قليل تمسح دموعها سريعا ملابسها شبه مزقة علامات يدي سفيان علي ظاهرة علي كتفيها ووجهها ارتكبت الخادمة هلعة ما أن رأته لتفر سريعا لأسفل وقف جبران للحظات ينظر لباب غرفة سفيان قبل أن يتخذ قراره ويتجه إليها دق الباب ليسمع صوته يأذن بالدخول ... فتح الباب ليدلف إلي الغرفة ، هاله ما رأي من... انتفض حين وجد سفيان فجاءة يقف أمامه وكأن انشقت واخرجته يبتسم في خبث مخيق يتشدق ساخرا :
- خير يا جوز بنتي جاي هنا مش قولتلك حاول تنام عشان بكرة عندنا شغل كتير
حرك رأسه بالإيجاب كان عطشا والآن لم يعد كذلك ، انسحب يغلق الباب خلفه فضوله أخذه لينزل لأسفل عله يري الخادمة تحركت قدميه إلي أسفل رأي ضوء يأتي من غرفة كبيرة تحرك ناحيتها بهدوء ليسمع صوت نحيب امرأة تتحدث مع شخص ما بحرقة :
- أنا تعبت ، تعبت من الباشا بيعمله فينا منه لله حسبي الله ونعم الوكيل فيه دا شيطان مش بني آدم أبدا
ليأتي الرد لها من صوت امرأة جوارها يبدو أنها احدي الخادمات أيضا تحادثها مشفقة حزينة :
- هنعمل ايه بس اتكتب عليها الظلم والقهر والعذاب 
ليعود صوت الخادمة تتحدث بحرقة :
- أنا هبلغ عنه أول ما الصبح يطلع هروح أقرب قسم وأبلغ علي اللي بيعمله فينا لازم الشيطان دا يتحاسب
لتردف الخادمة الاخري سريعا يصرخ الهلع في نبرة صوتها المرتجفة :
- انتي اتجننتي انتي عايزة الباشا يقتلك 
ولم يكمل باقي الحديث انتفض حين وضع أحد ما يده علي كتفه التفت خلفه ليجد وتر تقف خلفه ابتسمت تسأله :
- قلقتني عليك كل دا تأخير ... جبت ماية
نفي برأسه لتبتسم هي توجهت إلي احدي الغرف عادت بعد لحظات حاول هو فيهم استراق السمع ولكن الصوت فيهم كان قد اختفي تماما عادت تمسك دورق من الزجاج وكوب ابتسم لها يأخذهم منها تحرك معها إلي أعلي بداء حقا يشعر بالخوف في قصر الشيطان هذا !!
________________
حياة بها شئ منذ الصباح منذ أن جاء إليه أبيه بصحبة سفيان وهي تبدو خائفة أكثر من اللازم تحتجز نفسها في الغرفة ترفض الطعام صعد إليها فتح الباب يدخل إليها ليجدها تجلس هناك علي مقعد جوار الشرفة تضم ركبتيها لصدرها تنهمر دموعها بلا توقف ، تأفف حانقا يركل الباب بقدمه بخفة كم يكره دراما الفتيات تحرك يجذب مقعد جلس أمامها يرفع ساقا فوق اخري استندت بمرفقه إلي ذراع المقعد يسند ذقنه الي راحة يده تثأب يغمغم ناعسا :
- في اي يا حياة مالك من ساعة ما مجدي وسفيان كانوا هنا وأنتِ علي حالك دا أنا مش فاهم مالك 
رفعت وجهها إليه تنظر لوجهه خاصة لعينيه خبيث لا يختلف عنهم وكيف يفعل وهو قائدهم ابعدت بعنف خصلات شعرها التي تدلت تغطي غرتها ابتسمت في حسرة تردف بنبرة تقطر ألما :
- من زمان .. لما كان عندي خمس سنين بابا وماما خدوني وهاجروا برة عشان بابا يشتغل مع عمي في ورثهم من جدي اللي عمي خده وقال لبابا انه فتح بيه مطعم كبير برة كانت حياتي أجمل ما تكون ... لمدة خمس سنين لحد ما بابا وماما ماتوا سوا في حادثة عربية 
ضحكت بمرارة تكمل ساخرة :
- وفجاءة اتحول عمو الطيب لواحد تاني بشع ما عندوش قلب مجرد ما بابا مات حول المطعم لنايت كلاب وخلاني حتة خدامة فيه عشان يرضي يخليني اروح المدرسة وأكمل دراستي حكاية سندريلا الشهيرة ، الخدامة الجميلة ووافقت واشتغلت خدامة لمدة 12 سنة كاملين ... يا أما عرض عليا ان ابقي عاهرة عنده وأنا كنت برفض واصرخ فيضربني ويقولي انتي هتعيشي وتموتي خدامة لحد من سنة جه النايت كلب عمري ما انساه نظرة عينيه ابتسامته ايده وهي بترفع الكاس وعينيه مركزة معايا شاور لعمي وبعدها شاور عليا 
Flash back
علي أريكة من الجلد الأحمر جلس سفيان متكاءً يضع ساقا فوق أخري عينيه تتحرك مع حركة تلك الخادمة الصغيرة النحيلة وهي تنظف أحدي الطاولات حاول أحد الشبان أن يمسك بيدها لتجذب يدها منه بعنف تبتعد عنهم أعجبته شراستها للغاية أشار لصاحب المكان الذي اقترب منه سريعا ينحني احتراما يغمغم مرحبا :
- سفيان باشا شرف ليا وجودك في النايت كلاب بتاعي اوامرك يا باشا 
رفع يده يشير إلي حياة يوجه حديثه للواقف جواره :
- أنا عايز البنت دي سعر ليلة معاها كام 
نظر الرجل إلي ما يشير سفيان ليتنهد حانقا ابنه أخيه الحمقاء علي وشك أن تجعل يخسر سيل ضخم من النقود ابتسم يردف معتذرا :
- أنا آسف يا سفيان باشا دي بنت اخويا وهي لسه بتول وبترفض تطلع مع اي حد خالص 
توسعت ابتسامة سفيان الخبيثة ورغبته تزداد قتامة في أخذ الفتاة اخرج دفتر ( الشيكات ) من جيب سترته يخط مبلغ 250 ألف دولار رفع الورقة أمام عيني الرجل يتشدق ساخرا :
- ربع مليون دولار مقابل ليلة يا تقول آه يا اقطع الشيك حالا
انتفض الرجل يأخذ الشيك من بين يدي سفيان يغمغم ككلب يلهث :
- حالا يا باشا تكون عندك اتفضل علي جناحك 
ضحك سفيان مستمتعا يتحرك إلي أحدي الغرف جلس هناك خلع سترته يلقيها علي سطح الفراش ليسمع صوت صراخ فتاة يأتي من الخارج لم يبالي لحظة واحدة فقط ووجد الباب يُفتح ودخلت الفتح يقبض أحد الحراس علي شعرها يجذبها بعنف لتسير معه وهي تصرخ تتلوي تحاول الفرار بنفسها القاها الحارس داخل الغرفة لتسقط علي وجهها ليخرج سريعا يغلق الباب خلفه من الخارج هرعت حياة الي الباب المغلق تدق عليه بيديها تصرخ بحرقة :
 أرجوكم افتحوا لي .. أرجوك عمي ، سأعيش خادمتك للأبد ولكن افتح لي لا تتركني هنا افتحوااا لي
- اتمني تكوني خلصتي صريخ 
أردف بها سفيان بنبرة ساخرة التفتت حياة خلفها سريعا لتنتقض واقفة مصري لهجته عرفتها انزوت إلي نهاية الغرفة تصرخ فيه :
- أبعد عني أبوس ايدك ما تعمليش حاجة عيشت سنين عمري كله احافظ علي كرامتي علي نفسي ما تأذنيش أبوس إيدك
ضحك سفيان في سخرية لتفهم حياة من ضحكاته إن كلماتها بالكامل لم تؤثر به إطلاقا خاصة حين تحرك من مكانه متوجها إليها  بنظرة شر مخيفة تحتل مقلتيه اقترب منها بخطي بطيئة وابتسامة خبيثة لتلتفت حولها كفأر مذعور علي وشك أن يقع في مصيدة 
اندفعت تركض بعيدا ليعترض طريقها يطوق جسدها بذراعيه صرخت تلوت استطاعت بأعجوبة أن تدفعه بعيدا حاولت أن تقفز من النافذة ليمسك بساقها يجذبها سقطت أرضا تركله بقدميها ليبتعد عنها ركلته في وجهه ليبتعد عنها يسبها بأبشع الالفاظ يصرخ فيها :
- يا بنت ال**** ، أنتي فاكرة انك هتهربي مني 
قامت اقرب ما وجدته أمامها سكين صغير لا تعرف سبب وجوده امسكته ليضحك ساخرا عليها يردف متهكما :
- قديم أوي الشغل دا تعالي بالتراضي احسنلك 
انهمرت دموعها فزعا تنفي برأسها بعنف تعود للخلف إلي أن صارت جوار النافذة اقترب هو سريعا في تلك اللحظة لترفع السكين تغرزها في كتفه دون حتي أن تعي أنها فعلت ذلك صرخت مذعورة حين صرخ هو من الألم لتقفز من النافذة هربا منه 
Back
خرجت من بين شفتيها ضحكة ساخرة تردف بمرارة :
- دا اللي حصل ، أنا بحيكلك ليه اصلا انت زيك  زيه واسوء أنت فعلت فيا حاجات بشعة عمري ما هقدر انساها 
انهمرت دموعها تخفي وجهها بين كفيها في حين ظلت تعبيره جامدة بلا أي مشاعر فقط قام من مكانه وخرج هكذا فقط 
______________
الثالثة فجرا لازال في مكتبه أمامه مئات الاوراق خربشات هنا وهناك يحاول أن يجدها جميع الخيوط مغلقة لا أثر لها اضجع بظهره إلي ظهر المقعد يصدم رأسه فيه بعنف اين هي يبدو أن الأرض حقا انشقت وابتلعتها صوت دقات علي باب المكتب انفتح الباب ليدخل عامل توصيل الطعام لأحدي المطاعم ازاح بيجاد القبعة عن رأسه ليقم زياد من مكانه يصافحه فبادر زياد يسأله قلقا :
- ها ايه الجديد عندك لقيت حياة 
نفي زياد برأسه يزفر بعنف يغمغم يآسا :
- مالهاش أثر ، ما فضلش غير مخرج واحد أنها تبقي موجودة في الحفلة ... المهم إنت هتخش الحفلة دي ازاي 
ابتسم بيجاد في سخرية قام يتحرك صوب الأوراق علي المكتب أمسك أحدهم يردف ساخرا :
- هروح بصفتي القناص ، القناص اللي يا اما قتل القناص اللي هيروح يصفي دم كل الشياطين اللي هناك ... هاخد حقي وحق مراد أخوك وحق مراتي اللي رموها وكانوا عايزين يبعوها حق الكل يا زياد ... وصلك أول دليل 
ابتسم زياد في ثقة يومأ برأسه بالإيجاب يتوعد لقتلة أخيه اقتربت النهاية اقتربت للغاية 
_________________
جاء الصباح استيقظت وتر تشعر بخمول يصاحبه وهن وصداع مؤلم ذلك الشعور الذي بات يلازمها مؤخرا ولا ينتهي الا بعد ان تأخذ أقراص الصداع أين هي اذا بحثت عنها بجنون لا أثر لها ولا أثر لجبران أيضا جزت علي أسنانها بعنف تشد علي خصلات شعرها تنفست بعمق تحاول أن تهدئ تحادث نفسها :
- اهدي يا وتر ، اهدي هخد ادش وأنزل أسأل جبران اكيد معاه 
سريعا اغتسلت وبدلت ثيابها نزلت لتجد جبران ووالدها يجلسان في الوصول والحديث بينهما يطول سكتا معا ما أن رآها لتتجه هي ناحيتهم ابتسمت لتغمغم بصوت يرتجف:
- صباح الخير عليكوا ... جبران ما شوفتش برشام الصداع بتاعي
تخلص منه ولكنه لم يخبرها نفي برأسه لتشعر بجسدها يفور غضبا تذكرت صديقتها لديها منه ستذهب إليها وتأخذه منها ابتسمت تردف من جديد :
- طب أنا هروح الجامعة عندي محاضرات مهمة 
قام جبران ليوصلها بكف يده يردف سريعا :
- وتر هتروح بعربيتها يا جبران إحنا لسه عندنا شغل كتير يلا يا حبيبة بابا المفاتيح في العربية
ودعتهم لتهرع للخارج سريعا تحركت بسيارتها للخارج وجبران يجلس بالداخل مع سفيان يستمع إلي كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالسوق الأسود ليقاطعهم صوت صرخة أحدي الخادمات هرع جبران سريعا خلف الصوت إلي غرفة الخادمات دخل مع صوت النواح ليجد تلك الخادمة التي رآها أمس تمسك في يدها سكين قطعت به شرايين يدها أجمع انتحرت وفي الاغلب لا ... اجفل علي صوت سفيان الذي يأتي من خلفه يغمغم ساخرا :
- تؤتؤتؤ ... يلا أهو قضاء وقدر هنادي الحراس عشان يودوها لأهلها
التفت جبران ينظر لسفيان وهو يغادر بهدوء نقل عينيه بينه وبين الخادمة المسكينة يقسم أنه يشعر بالذعر !!
_______________
دخلت وتر الي الجامعة تبحث عن صديقتها في كل مكان لا أثر لها تحاول الاتصال بها هاتفها مغلق دائما وقفت في منتصف أحدي الباحات تكاد تصرخ من الألم انتفضت علي صوته يأتي من خلفها :
- مالك يا وتر شكلك تعبانة حاطة ايدك علي دماغك ليه أنتي مصدعة ولا ايه
طارق ذلك الخبيث كم تكرهه تحركت لتغادر لتسمع صوته الخبيث يتشدق :
- علي العموم لو مصدعة أنا معايا برشام زي اللي بتستخدمه سو وأحسن 
ثبتت مكانها تتنفس بعنف ابتلعت لعابها عدة مرات عادت إليه مجبرة تسأله علي مضض :
- فين
توسعت ابتسامته الخبيثة رفع كتفيه لأعلي قليلا يغمغم ببساطة :
- معايا في العربية لو عايزة تعالي معايا 
اومأت بالإيجاب على مضض تسير معه مرغمة الي سيارته الفاخرة تقدم منها سريعا يفتح لها الباب لتدخل نظرت له باستنكار فاردف هو :
- ادخلي يا بنتي علي ما اشوف حطيته فين أنا برمي حاجتي في اي حتة 
جلست ليغلق الباب التفت يجلس جوارها أخرج لها شريط الأقراص يعطيها قرص واحد فقط اخذته بلهفة أعطاها زجاجة مياه لتبتلهظع القرص سريعا وهو يراقبها بابتسامة متشفية شامتة خبيثة ارتخت علي مقعدها ما أن بدأ مفعول المخدر يسري في دمها ليضحك هو ادار محرك السيارة يتحدث في هاتفه :
-ايوة يا فتحي فضيلي شقة الزمالك أنا جاي دلوقتي!!!
______________
هتلاقوا رواية ورد أبيض وغرابيب سود _ ورواية ضلع أعوج استقام لينتقم 
في معرض الرباط في المغرب في جناح إبداع  بجناحها رقم C36 في 
ابتسم كثعلب ظفر بغزالة برية اختالت الخطي لتثير غريزته للظفر بها نظر لها وهي تنام بعمق أثر ذلك المخدر مد يده يمسح علي وجنتها بخفة حملها بين ذراعيه يدخل بها إلي المصعد إلي الطابق الخامس عشر تتسارع دقات قلبه للفوز بها تبقي فقط دقائق ويحصل علي ما أراد منذ أشهر طوال وقف المصعد ليخرج بها منه دس المفتاح بصعوبة في قفل الباب وهو يحملها ليخطو بها للداخل يغلق الباب بقدمه يصفر لحن رتيب مخيف توجه إلي غرفة نومه وضعها يسطحها علي فراشه يبتسم في خبث تلمع عينيه مد يده إلي أزرار قميصه يخلعه علي عجل جلس جوارها علي الفراش يغمغم منتشيا :
- شوفتي بقي يا وتر أنك لفيتي ، لفيتي ورجعتي لحضني تاني ... أنتي بتاعتي أنا ، السلمة اللي هتوصلني لأملاك الدالي 
مد يده يتحسس يتحسس وجهها نزولا إلي عنقها لم تتحرك يديه أكثر حين سمع صوتها الغاضب يأتي من خلفه :
- طارق أنت هتلمسها بجد ولا ايه ؟!
توقفت يديه احتدت نظراته جز علي أسنانه غاضبا التفت ينظر لها قبل أن يتحرك غاضبا قبض علي رسغ يدها يحادثها محتدا :
- أنتي ايه اللي جابك هنا يا ماهي وبعدين ألمسها ما ألمسهاش مالكيش فيه أصلا 
شدت يدها من يده غاضبة تدفعه في صدره تصرخ حانقة :
- لاء ليا الخطة دي حاطينها أنا وأنت سوا ، احنا اتفقنا أنك تجيبها هنا وتصورها بس مش أنك تلمسها زي ما اتفقنا بردوا اننا نبتز صاحبتها سو بنفس الطريقة عشان تديها المخدرات وتخليها تدمن 
قبض علي يدها بعنف بجذبها خارج الغرفة يغلق الباب علي وتر قبض علي شعر ماهي يهسهس لها متوعدا :
- انتي تخرسي مش أنا اللي واحدة **** تقولي أعمل ايه وما اعملش ايه أنتي عاهرة يا حلوة أقضي معاها وقت لطيف غير كدة ما تديش لنفسك أكبر من حجمك 
شعرت بألم ينغرز في روحها أثر كلماته السامة أدمعت عينيها تشعر بالإهانة رغم ذلك نظرت تغمغم حاقدة :
- اقسملك يا طارق أنك لو لمستها ههدك المعبد علي الكل وهروح لسفيان باشا اقوله علي خطتك كلها ، إنت بتاعي أنا بس يا طارق مش هسمحلك تلمس واحدة غيري أبدا
دفعها طارق بعنف لترتطم بالحائط خلفها يصدم كفه بالحائط غاضبا كم ود لو يقبض علي عنق تلك الحية حتي تلفظ أنفاسها الأخيرة ولكن الوقت لا يسمح فقط يصل إلي ما يريد وسيقتلها بأبشع طريقة وُجدت نظر لها يتنفس بعنف يغمغم بنبرة هادئة تحمل في داخلها وعيد مؤجل :
- ماشي يا ماهي تعالي بقي ساعديني عشان نصورها عشان تفتكر أني فعل عملت معاها زفت 
ابتسمت ماهي متتصرة تومأ سريعا بالإيجاب تحركت بصحبته إلي غرفة النوم تنظر لوتر النائمة في عالم آخر بابتسامة شامتة !!
________________
طريق العودة من القاهرة لأسوان أخذ اكتر من المعتاد بثلاث ساعات كاملة بسبب حادث ضخم علي الطريق يتمني فقط لو يجد رُسل لا تزال نائمة بفعل المخدر وصل أخيرا فتح الباب ليجدها تجلس علي الأريكة تنظر أرضا ابتلع لعابه مرتبكا يغمغم ضاحكا :
- صباح الفل يا روحي صحيتي بدري يعني لاء إحنا متأخر فعلا أنا قصدي ...
صمت تجمدت الضحكات علي ثغره حين رفعت وجهها له ترفع شريط أقراص المخدر أمام عينيه توسعت عينيه مدهوشا كيف وجدته حمحم يردف سريعا :
- دا ،دا ... الشريط بتاعي قبل ما تفهمي غلط أنا عندي أرق وما بعرفش أنام من غيره 
قامت من مكانها تخطو إليه وقفت علي بعد خطوتين تنظر له دون كلام اهتزت الدموع في عينيها لترفع يدها فجاءة تصفعه بعنف تصرخ فيه :
 - أنا شوفتك ، شوفتك امبارح وأنت بتحط منه في كوباية العصير قبل ما تدهالي عملت نفسي شربتها ودلقتها سمعتك وأنت بتكلم حد بتقوله إني خلاص نمت ومش هحس بيك وأنت هتسافرله دلوقتي ... أنت بتعمل ايه يا بيجاد ، أنت لسه شغال في القرف بتاع زمان مش كدة كل اللي أنت قولته دا كان كذب وأنا الغبية اللي طول عمري بحبك 
ابتعدت عنه تضرب بكفيها علي قلبها تصرخ بحرقة :
- من وأنا عيلة صغيرة لما كنت بتيجي مع عمو سراج وأنا متعلقة بيك وبحبك حتي لما حصلتلي الحادثة والدنيا كلها اسودت في وشي كانت نقطة النور الوحيدة إني بقيت مراتك .. لما عرفت أنك أنت اللي خطفتني وأنك ما موتش كنت أسعد انسانة في الدنيا سامحتك علي كل القرف اللي في حياتك كنت بس عايزة افتح عشان أشوفك ... صدقتك عشان أنا غبيية وساذجة مالهاش حد ، ما كانش ليا غير وليد اللي مات 
وانخرطت تبكي بحرقة تخفي وجهها بين كفيها وهو يقف كالصنم لا يفهم ماذا حدث ما سر حالتها لما انفجرت فيه دون سبب اقترب منها بحذر وضع يده علي كتفها برفق لتزيح يده بعنف تصرخ فيه بعنف :
- ابعد عني ما تحطش ايدك عليا أنا بكرهك يا بيجاد ، أنت زيك زيهم بتتعامل معايا علي إني ساذجة هتعرف تضحك عليا 
نفذ صبره وفاض به الكيل وقف أمامها يمسك ذراعيها بين كفيه يصيح بعلو صوته :
- بسسس بطلي اللي انتي بتعمليه دا واسمعيني ، أنا آه حطتلك مخدر بس مش عشان اي هبل من اللي في دماغك أنا كان لازم أسافر وخفت عليكِ قولت هتبقي نايمة علي ما ارجع بدل ما تخاف وهي لوحدها
ضحكت عاليا بسخرية علي ما يقول عذر واهي أحمق دفعته بعنف بعيدا عنها تصرخ فيه :
- عذر أقبح من ذنب 
قاطع تلك المشاحنة دقات علي باب المنزل توترت رُسل لا أحد يدق عليهم الباب أبدا ليندفع بيجاد إلي أحد الأدراج يخرج مسدسه تحرك بحذر إلي الباب يفتحه ليظهر سفيان !! من خلف الباب شهقت رُسل مذعورة ما أن رأته لتهرع تختبئ خلف بيجاد تتمسك بثيابه ترتعش تهمس مذعورة :
- ابعده عني يا بيجاد ، ابعده عني ما تخليوش يعمل فيا كدة تاني ... 
وجه بيجاد سلاحه نحو رأس سفيان يلف ذراعه حول رسل يردف محتدا :
- عملك ايه يا رُسل هو الراجل دا اذاكي
اومأت مذعورة ترتعش بعنف تقبض علي ملابس بيجاد تتلعثم من شدة خوفها :
- وأنا صغيرة ، وأنا صغيرة كان بيفضل يلمسني بشكل وحش أوي كنت دايما بقول لبابا بس ما كانش بيصدقني 
احتقنت الدماء في عينيه الآن فقط فهم سر خوف رُسل منه ، من ان يقترب منها بالطبع تتذكر ما فعله بها ذلك المخنث التفتت ناحية سفيان يشد أجزاء سلاحه يصيح فيه محتدا :
- هقتلك 
وقبل حتي أن تخرج الرصاصة من مكانه مد سفيان يده ينزع الجلد عن وجهه ليظهر وليد توسعت عيني بيجاد في ذهول ليتقدم وليد يأخذ رُسل بين أحضانه يغمغم محتدا :
- ما تخافيش يا رُسل موته علي ايديا 
شهقت رُسل مذعورة تنظر لأخيها الذي من المفترض أنه ميت ولكنه ها هنا حي وليد هنا الشخص الوحيد الذي كان تشعر معه بالأمان قديما أخفت رأسها بين أحضانه تجهش في البكاء ، في حين نظر وليد إلي بيجاد يغمغم مبتسما في حبور :
- اهلا بابن العم !!
________________
جبران ذهب بالأمس وبات هو المسؤول الآن عن الحي بكل ما فيه ، انهي جولة جبران المعتادة من تفقد المحال والباعة الجائلين انتهي من غرفة النوم ليقوم رجاله بوضعها علي أحدي عربات النقل لتُسلم إلي أحد معارض الأثاث ها هو الآن الساعة اقتربت من الثالثة عصرا يجلس علي مقعد من الخشب في المقهي الصغير الشعبي يحتسي الشاي يختلس النظر إلي عربة الطعام بين حين وآخر حين معشوقته تقف هناك ومعها والدتها تساعدها في التقطيع فيدها لا تزال مصابة ... لمحت عينيه تلك الممرضة صفا تخرج من عمارتها ليتحرك إليها سريعا قبل أن تخرج من الحي وقف يعترض طريقها يهمس لها غاضبا :
- أنتي رايحة فين 
تلجلجت كفتاة ضعيفة خائفة عادت للخلف خطوة واحدة تهمس مرتعشة :
-كنت رايحة اجيب حاجة بسرعة وجاية
قبض علي كف يدها يجذبها معه يعود بها إلي شقتها انتزع المفتاح من يدها يفتح باب شقتها يدفعها للداخل ليدخل خلفها وقف أمامها يشهر سبابته أمام وجهها يحادثها غاضبا :
- خروج من هنا قبل ما اكتب عليكي عشان نخلص من البلوة دي مش هيحصل لو رجلك عتبت برة الباب دا هكسر عضمك انتي فاهمة 
ارتجف جسدها تشعر حقا بالذعر لأول مرة تصرخ هي تصرخ من أعماق قلبها المطعون ألف طعنة :
- انتوا بتعملوا معايا كدة ليييه ، أنا ذنبي اييه ذنبي ايييييه ... انا استنزفت من وأنا طفلة صغيرة الدنيا بتنهش فيا انتوا اللي عملتوا فيا كدة انتوا اللي خلتوني كدة ارحموني بقي أنا تعبت !!
لم يفهم معظم لم يتأثر بانهيارها الغريب ذاك فقط تركها القي لها المفاتيح تركها وخرج يجذب الباب صاح باسم عمر أحد صبيان جبران الذي جاء مسرعا ربت حسن علي كتفه يردف بصوت حاد عالي لتسمعه من في الداخل :
- تقف هنا لو قالتلك انا بموت ما تخليهاش تخرج فاهم 
اومأ له الفتي سريعا نظر حسن لباب المنزل المغلق ليكمل طريقه لأسفل 
في الداخل انتزعت روزا هاتفها تحاول الاتصال بصاحب الظل هاتفه مغلق لا فائدة والمايسترو لا تملك له رقم هاتف من الأساس هو فقط من يصل إليها حين يريد ويبدو أنه لا يريدها الآن ارتمت علي ركبتيها أرضا تغرز أظافرها في خصلات شعرها تشد عليه بعنف صرخت بغيظ لتدفع بالهاتف إلي الحائط بعنف ليتهشم فتات هشمت بيدها نقطة الإتصال الوحيدة بينها وبينهم !!
علي صعيد آخر لم تنزاح عيني أمل عن مدخل عمارة جبران منذ أن رأت حسن يتوجه إلي تلك الممرضة الحسناء اشتعلت نيران الغيرة في قلبها حين أمسك بيدها يعود بها إلي منزلها ما الذي بينه وبين الممرضة هل حقا سيتزوج منها ولكن لا مستحيل هو لازال يحبها ينتظر موافقتها علي العودة إليه اذا لم انتفض حين رآها وهرول اليها كالمسحور اجفلت علي صوت ذلك الطبيب وهو يغمغم :
- مساء الفل أزيك يا آنسة أمل 
زفرت أنفاسها حانقة ذلك اللزج يلتصق بها كالعلكة وكم تكره ذلك نظرت إليه تبتسم ابتسامة صفراء علي مضض :
- بخير يا دكتور إيهاب الحمد لله شكرا لسؤالك
حمحم متوترا رفع يده يضعها علي رقبتها يبتسم مرتبكا حمحم من جديد يردف متوترا :
- يارب دايما ، أنا بس كنت عايز أسأل لو ينفع يعني اجي اشرب معاكوا الشاي بكرة بعد العشا بإذن الله
توسعت حدقتيها قليلا كانت علي وشك الرفض تماما حين بادرت والدتها من خلفها تردف مرحبة بحرارة :
-تنور وتشرف طبعا يا دكتور إيهاب هنستناك يا ابني 
ابتهجت الابتسامة علي شفتي إيهاب ليودعهم سعيدا قبل أن يغادر التفت أمل الي والدتها تحادثها غاضبة :
- ايه اللي أنتي قولتيه دا علي العموم هيجي وهيترفض لأني هرجع لحسن خلاص 
ابتسمت سيدة في سخرية لتمسك بالسكين تكمل ما كانت تفعل نظرت لأمل بجانب عينيها تغمغم ببساطة :
- هترجعيله ازاي ... إذا كنت سامعة بودني دي  صبيان المعلم جبران وهما بيقولوا إن الفرح اللي بيتنصب قدامك دا يبقي فرح المعلم حسن  علي البت الممرضة 
جمدتها الصدمة شخصت عينيها وهدرت النابض يتألم من الصدمة نظرت صوب حسن الذي خرج لتوه من مدخل العمارة لتلقي ما في يدها أجمع تركض صوب شقتها تتساقط دموعها رغما عنها رآها حسن ليهرع خلفها ينادي باسمها لتسرع إلي شقتها دخلت تصفع الباب تركض صوب غرفتها تغلق بابها عليها تكورت خلف الباب المغلق تبكي بحرقة تضرب صدرها بعنف تصرخ محتدة :
- غبية أنا غبية ما كانش لازم اصدقه ... ما كنش لازم اسيبك تحبه ... أنا الغبية !
__________________
منذ ساعات طوااال وسفيان يشرح له كل صغيرة وكبيرة في عالمهم القذر أبعد سفيان سيجاره الكوبي الفخم عن شفتيه يغمغم :
- الشحنة اللي جاية لينك نسبة 30 في المية فيها أنت المسؤول قدامي عن توزيعها خد بالك دا يعتبر اختبار ليك لو اتكشفت هنصفيك اظن مفهوم 
اومأ جبران في هدوء ترتسم ابتسامة غرور علي شفتيه أعجبت سفيان كثيرا أردف جبران يسأل :
- هي الشحنة اللي جاية كبيرة عشان بس أعرف نسبة ال 30 في المية دي قد ايه 
سحب سفيان أنفاس سيجارته بعنف ينفثها ببطئ في الهواء ابتسم يغمغم :
- أكبر مما تتخيل الفترة اللي فاتت كانت الداخلية شادة حيلها جامد ومعظم الموزعين اللي تحت أيدينا اتمسكوا بالبضاعة بتاعتهم فالنصف زي ما بتقولوا شاحح في السوق واحنا عاوزين نعوض الخسارة دي عشان كدة كان لازم تفتح سوق جديد مع الطبقة الشعبية نوردلهم صنف عالي بسعر قليل
اومأ جبران متفهما الوضع قطب جبينه يسأل من جديد:
- طب والصفقة بتاعتكوا دي هتدخل ازاي لما بتقول الداخلية شادة حيلها 
رفع سفيان كتفيه لأعلي يغمغم ببساطة :
- مش بتاعتنا دي يا جبران هما عليهم يدخلوا البضاعة أو المصلحة علي سليمان المسلمي واحنا علينا نستلم وندفع في حاجات الأفضل ما نشغلش بالنا بيها ، المهم دلوقتي مين هيساعدك في التوزيع 
أردف جبران ببساطة :
- حسن والرجالة بتوعي وما تقلقش منهم أنا اضمن ولائهم برقبتي وحسن صاحب عمري ودراعي اليمين مستحيل يغدر بيا 
تأتأ سفيان ساخرا دعس ما بقي من سيجارته في المطفأة الزجاج أمامه ليعود بظهره يضجع إلي ظهر الأريكة الوثير يغمغم متهكما :
- في شغلتنا دي ما فيش حاجة اسمها صاحبي ولا أخويا ولا حتي ابني لو ساقتك العواطف تبقي مع ألف سلامة ، فاهم يا جوز بنتي 
نظر جبران له بصمت للحظات قبل أن يسأله فجاءة دون مقدمات :
- أنت كنت عارف اللي هيحصل لوتر في المستشفى مش كدة
لم يحصل علي الإجابة مباشرة بل حصل عليها من الابتسامة الساخرة التي ارتسمت علي شفتي سفيان ليكور جبران كف يده يشد عليه بعنف تسارعت أنفاسه يردف غاضبا :
- مين اللي عمل فيها كدة اسمه بس وأنا هقلب الدنيا عليه 
ضحك سفيان عاليا ليقترب يستند بمرفقيه إلي فخذيه يغمغم بدراما مخيفة :
- هششش ما ينفعش نقول هو مين عامل زي اللورد فولتدمورت ما ينفعش نقول اسمه 
وعاد يضحك من جديد في تلك اللحظة دخلت وتر من باب المنزل في حالة هستيريا بشعة تبكي بلا توقف انتفض جبران خوفا عليها ما أن رآها ليهرع اليها يسألها فزعا :
- مالك يا وتر فيكي ايه يا حبيبتي ردي عليا 
ظلت تبكي ويرتجف جسدها ليحملها بين ذراعيه وضعها جالسة علي أقرب أريكة جلس جوارها يحاول ضمها لاحضانه يردف سريعا :
- يا حبيبتي ردي عليا حصل ايه
هنا جاء سفيان سريعا اقترب من ابنته يسألها متلهفا :
- مالك يا حبيبتي مين ضايقك قوليلي وأنا اهد الدنيا علي دماغه
حاول جبران الا ينظر إليه متقززا الرجل مبدع في التمثيل بشكل يثير رغبته في التقئ انتبه لوتر التي ترتجف بين أحضانه بعنف يعد نصف ساعة تقريبا بدأت تهدأ أخيرا فابعدها عنه برفق يمسح بكفيه الدموع التي أغرقت وجهها يردف مترفقا :
- فيكي ايه يا وتر ، ايه اللي زعلك يا حبيبتي
ادمعت عينيها تنظر لوجهه طويلا يمر أمامها المشهد الذس استيقظت به عارية بين أحضان طارق لا تتذكر حتي كيف فعلت ذلك حاجتها لذلك الدواء اوصلتها لخيانة زوجها دون حتي أن تدري اشاحت بوجهها بعيدا رفعت يدها تسمح ما بقي من دموعها بعنف تغمغم بخواء فارغ من الحياة :
- طلقني يا جبران 
________________
- وليد إنت ، أنت ازاي عايش أنا مش فاهم حاجة أنت اتضربت بالرصاص قدام عينيا 
صرخ بها بيجاد مذهولا ينظر لوليد في دهشة لا يصدق أنه حي كيف يفعل وقد قُتل أمام عينيه لفظ أنفاسه الأخيرة أمامه ، في حين ابتسم وليد في هدوء يمسح علي شعر رُسل يوجه حديثه لبيجاد :
- أنا هحكيلك كل حاجة !!!!



رواية جبران العشق الفصل الثامن والثلاثون 38- بقلم دينا جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent