رواية عشقت حورية الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم يوستينا سامي

الصفحة الرئيسية

  رواية عشقت حورية الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم يوستينا سامي

رواية عشقت حورية الفصل السابع والثلاثون 37

في المطار ...
اسد بصدمة / اي ده يا مراد ..البني ادم ده بيعمل ايه هنا و جايبه معاك ليه انت هتستهبل .
مراد /ممكن تهدي لو سمحت .. حسام مش جاي يتخانق معاك حسام عرف باللي حصل لجاسر وجاي معنا وهو قال انه مش هيعمل اي مشاكل وانت كمان
لازم تنسى اي خلافات حصلت علشان نعرف فين جاسر ونطمئن على مراته .. ممكن بقى
اسد / ماشي يا مراد انا هاعدي اي حاجه حصلت زمان واي مشاكل مؤقتا لحد ما نلاقي جاسر لكن بعد كده انا مش عايز اشوف وشه ثاني في حياتي كلها 
حسام / اوعي تكون فاكر انك هتخوفني بالصوت العالي ده ..انا برضو بعرف اعلي صوتي كويس اوي وافرج المطار كله علينا عادي خالص 
بس  انا محترم وعدي لمراد و كلمتي معاه  ، ولازم تفهم كويس قوي ان انا جاي النهارده عشان خاطر اطمئن على جاسر غير كده ما تحلمش بحاجه ثاني برغم اني عرفت الحقيقه لكن عمري ما هاسامحك..
مراد بحده / خلاص انت وهو ميعاد الطياره قرب واحنا كده بنضيع وقت ...وده مش  في مصلحتكم ولا مصلحه جاسر يلا بينا ..
وفعلا حسام و مراد واسد قدروا ان هم يخلصوا كل الاجراءات وطلعوا بالطياره وفي طريقهم لامريكا واسد ما كانش يعرف بموضوع حياه هو كل اللي يعرفه ان هي كانت حياه محجوزة  في المستشفى 
______________________________________
في اوضه حور ... كانت قاعده على السرير تفتكر كل الذكريات اللي حصلت من اول ما دخلت الفيلا
و افتكرت الايام اللي مرت بيها مع اسد و قد ايه هو ساعدها ووقف جمبها و هو مايعرفش حتي اسمها و بدات تعيط بحرقة ... بس اتفاجات بخبط علي الباب. 
حور / ادخل ..
نور / احم اول ما جدي قال انك وصلتي الفيلا بصراحه انصدمت ما كنتش متخيله انك هترجعي بعد اللي حصل اخر مره ..
حور بصت لنور بغيظ وقالت لها/  اول مره دخلت الفيلا دي وقلت اني امراه اسد انت ما صدقتنيش وكان عندك حق .... لكن النهارده انا داخله الفيلا وانا فعلا امراته
يعني انا زي زيك مش هاقبل منك ولا كلمه ولا اهانه لازم تعرفي ان انا موجوده هنا عشان جوزي
جبني  هنا غير كده،  عمري ما كنت هاخش المكان ده تاني
نور/  بصي يا حور انا عارفه ان انت ممكن تكوني متضايقه من اخر مره الكلام اللي جدتي قالته  بس على فكره هي معاها حق انت بسببك اسد دخل في حوارات كثيره جدا وهي كانت خائفه عليه بس انت برده بتاخذيني بذنبها انا مالي .. ده انا كنت جايه ارحب بيكي في فليتنا .
حور بحدة / سبق وقلتلك ان دي مش فيلتك لوحدك ومش بيتكم دي فيلا  عزيز العقاد اللي هو جد اسد حسن ومراد و انتي  و انا ابقي  امراه اسد العقاد الحفيد الاكبر للعيلة  يبقى انا بارحب بيك انت في فيلتي ..
نور ضحكت باستهزاء/  فيلتك  انت !!؟؟
واضح ان انت بعد ما رجعتلك الذاكره اتهبلتي تقريبا  بصي بعد الكلام اللي انت قلتيه ده انا ممكن اقلب الدنيا واحلف اني ما اقعدش في الفيلا  دي يوم واحد الا ما تطلعي انتي  منها بس انا مش هاعمل كده .. علشان خاطر سبب واحد انك بقيت مرات ابن عمي نورتي. ..
خرجت نور من الاوضه وهي مستغربه جدا اسلوبها الحاد معها انا حور فقعدت علي السرير و فضلت تعيط جامد ....
تفتكروا ليه حور عملت كدة !!!؟ 
_____________________________________.
في المخزن  ..
جاسر كان متكتف و نايم من التعب و الضرب فيه 
وفاجاه فاق علي تلج بيتحدف عليه ..
جاسر بينهج جامد و مش قادر ياخد نفسه / اعاا .. انت بتعمل فيا كدة ليه ، انت لو فاكر اني هرحمك تبقي بتحلم ..
عدنان بضحك/ ترحمني انت يا ابني مش شايف نفسك ولا ايه ..انت متكتف و تحت رجلي كمااااان
ولو عايز اموتك في اي لحظة هعمل كدة عادي جدا 
جاسر / طب ما تعمل كدة .. مخليني عندك ليه 
ايه بتشفي غرورك ولا بتحسس نفسك انك ليك قيمة بعد اللي عملناه فيك مش كدة ..
عدنان قام و ضربه بالبوكس بغل و مسكه من شعره / لا مش صح يا جاسر ..انا برتاح اوي لما بشوفكم مكسورين اوي ولسه كمان شلتك لما يعرفوا ان انت وقعت تحت يدي  
جاسر بتعب/  تبقى غبي لو فاكر ان في حد فيهم هيزعل عليا احنا خلاص اتفرقنا وللابد.. واطمن ولا حتى هيعرف مكاني ولا احد هيحزن عليا كمان 
اثبتلي بقي  في مره واحده في حياتك انك راجل و اقتلني ..
عدنان بصله بغيظ و خرج من المخزن و كلم جون / لا وانا مش هاستنى لما يموت وكلهم بعيد عني انا عايز اسد وحسام ومراد وحسن يبقوا هنا في اسرع وقت يا جون سامع 
جون / ما اعتقدش يا عدنان ما انت عارف ان هم كلهم متخانقين من ساعه حوار فيروز ده ..
عدنان/ اه متخانقين بس ما يعرفوا ان انا ممكن اموته هيجوا وانا بقى مستنيهم وخصوصا اسد
وفعلا جون بدا   يتصل باسد وما عرفش بعث له رساله على الموبايل مكتوب فيها
( لو همك صاحبك فعلا و عايز تنقذه يبقي كلمني  ).
لكن اسد ما شافش الرساله غير لما نزلوا من الطياره وفعلا وصلوا امريكا ... 
اسد اول ما شاف الرساله وقف مكانه وما كانش عارف يتكلم ومراد بصله واافاجاه من منظره
مراد/  مالك يا ابني في ايه مبلم كده ليه ؟؟ 
اسد / بص الرساله ديت لسه مبعوثه لي لو همك صاحبك فعلا وعايز تنقذه يبقى كلمني اكلمه على الرقم ده يعني ولا انا مش فاهمه حاجه ومين ده اصلا . 
حسام/  اكيد مش هاسالنا احنا ..ما احنا اكيد ما نعرفش جرب ترن على التليفون يمكن يرد .
مراد /  على فكره انا مش مرتاح وحاسس ان احنا اتصرفنا غلط  احنا جينا لوحدنا كان  المفروض اننا نبلغ  البوليس
  حسام / باقولك ايه بلاش غباء ومستفزنيش هنبلغ البوليس و هنقول ايه واحد مخطوف في امريكا .. اسكت يا مراد  بجد .... وانت يا اسد رن عليه يا تجيب التليفون اكلمه انا 
اسد اتغاظ جدا من طريقه حسام وقال / ولا انت لو ما سكتش انا هاديك بالموبايل ده في وشك سامع ولا لا
وعلى فكره بقى مراد بيكلم صح اكلم مين ولو كلمتهم هيعرفوا ان احنا في امريكا وانا مش عايز حد يعرف ان انا  في امريكا دلوقت انا عايز  اروح المستشفى اطمئن على حياه وارجعها مصر وبعد كده اشوف بقى جاسر فين .... ها هتسمع كلامي ولا لاء 
حسام /  خلاص موافق بس لازم تفهم انك لو كلمتني باسلوب وحش والله ما هتردد اني اضربك .
اسد / لا انت عايزه تتخانق وانا والله العظيم مش طايقك من اول خروجه ومستعد اضربك عادي جدا .
مراد بدا يحوش بينهم/  بس بقى انتم بتستهبلوا والله العظيم عيب عليكم
بقى الواد مخطوف ومراته في المستشفى وانتم واقفين تتخانقوا ... يلا بينا بقي 
اسد / ماشي  هاسكت ...عموما انا عارف فين مكان المستشفى ورايح على هناك يا ريت يا مراد تيجي معايا وما تجيبش الكائن ده معاك .
حسام بصوت عالي/  ده برده بيقولك كائن يا ابني قلتلك احترم نفسك بدل ما والله هاضربك. 
مراد / والله العظيم انتم الاثنين لو ما سكتوش هامشي واسيبكم ،علشان انتم الاثنين ما عندكوش ريحه الدم  وبتستهبلوا جاتكم القرف ..
مراد فعلا مشي  وسبهم وحسام بص للاسد بغل وكذلك اسد لكنه سابه ومشي ... فعلا راحوا المستشفى عشان يطمئنوا على الحياه بس تفاجئوا انها ما زالت في الغرفه بتاعتها ولسه ما فاتش
___________________________________
في المستشفي..
اسد وقف تكلم مع الدكتور علشان يعرف منه حاله حياه واتفاجئ ان الحياه فقدت الجنين نتيجه لعنف بشري وكمان جالها نزيف ..
اسد اتصدم من كلامه وحس بوجع في قلبه وبدا يفتكر طريقه كلام جاسر وحلمه انه يكون بيت و اسره وكان فرحان بحمل حياه وقراره انه ينسى كل اللي فات وانه يبعد عنهم عشان ما يحطش نفسه في مشاكل علشان بس يحافظ علي حياه وابنه ..
بس فاق اسد على صوت حسام 
حسام/ ايه العمل دلوقتي يا اسد ، هنعمل ايه هنرجع حياه ازاي مصر وهي لسه مافقتشي اصلا ..
و حسام بيبص علي اسد اتفاجاه بيه بيعيط ، اتصدم حسام جدا  و يمكن دي تاني مرة يشوف فيها اسد بيعيط و ضعيف بالشكل ده ... اول مرة ساعة موت والده و دي تاني مرة .. بس حسام مقدرش يسيبه كدة قرب منه و حط ايده علي كتفه ..
حسام. / اسد ...مالك ؟؟! 
اسد في اللحظة دي قرب من حسام و حضنه بضعف 
هو كان اقرب واحد ليه يمكن اكتر من ولاد عمه ..
اسد و هو حاضنه / مش عارف ليه احنا وصلنا لكدة يا حسام ، احنا بننتهي بجد ، كل واحد فيها بيتكسر 
احنا عمرنا ما كنا كدة .. 
حسام كان سايب اسد يحضنه بس هو مكنش قادر يبادله الحضن ده لانه مازال موجوع بسببه.  
اسد بعد عنه و بصله بوجع / ما اتوجعتش كدة من ساعة موت ابويا غير بسببكوا انتوا ، حاولت انساكم بس معرفتش برغم اني مش بيفرق معايا حد و مع ذلك برضو معرفتش ... طب ليييييه 
شوفت اخر عندي انا وانت ادينا اتفرقنا كلنا .. حسن كان هيموت و نور كانت مخطوفة واختك كانت مخطوفة و جاسر الله العالم بيه دلوقتي عايش ولا ميت زي ابنه ...
حسام اتصدم / انت بتقول ايه .. هي حياه و البيبي 
اسد / اه ماااات ... اول مرة احس اني خايف اوي كدة و مش عارف افكر حتي ..مخي كانه اتشل .
مراد قرب منهم و شاف حالتهم / في ايه ..انتوا اتخانقتوا ولا ايه.  
اسد / لاء كفاية كدا .. هنخسر ايه تاني ما كلوا ضاع خلاص ، احنا لازم ننقل حياه في طياره خاصة و تكون طبية كمان في اسرع وقت لازم تبعد عن امريكا.  
مراد / متقلقشي انا هتصرف في كل الحاجات دي .
المهم جاسر ..
حسام / اسد احنا لازم نعرف هو فين ، انا مش هقدر استني ..
اسد ابتسم بوجع / طول عمرك متسرع , بس المرة دي معاك حق ... تعالي معايا ..
و فعلا خرج حسام و اسد برا المستشفي و طلع اسد الرسالة و بدا يرن علي الرقم .....
اسد / الووووو 😳😳😳😳

رواية عشقت حورية الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم يوستينا سامي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent