رواية مليكة الرعد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

 رواية مليكة الرعد البارت الثاني والثلاثون 32  بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل الثاني والثلاثون 32 

يجلس شارد لا يعرف ماذا يفعل وماذا يريد أحقا عادت من قتلها من الموت أحقا أنه لم يرتكب ذلك الذنب أحقا يستطيع مواجهتها فخطأه كان كبيرا ولا يغفر عليه هل مازالت تريده بعد كل شئ فعله بها لا يعرف ماذا يقول أو بماذا يعتذر وهل ستسامحه علي خطئه الكبير ليرن هاتفه يعلن عن مجهول
الشخص بشر: رجعت ي عتمان بس مش هتتهني بيها
عتمان بغضب: انت مين وعاوز اي
الشخص: انا ملك الموت لحبيبت القلب انت مموتهاش ولا المرض موتها تظاهر متقدر لها تموت علي ايدي ثم يغلق الهاتف بتلك الضحكه الشرير
عتمان بغضب: انت ي زفت انتو ي جمايس يلي بره
الحارس بخوف: نعم ي عتمان بس
عتمان بغضب: الرقم ده تشوفولي صاحبو عاوز قرار ابن**** ده فاهم ليؤمئ له الحرس ويقوم بالفرار هاربا منه
عتمان وهو يحاول تهدئه نفسه: محدش هيقرب منها لا مستحيل تتأذي تاني مش هسمح بكده
**********************في منزل مليكه
يحاول الجميع تقبلهم يحاولو أن يصدقو أنهم احياء
مالك بحزن:انتو هتفضلو كده ع طول مش فاهم انا غلطان في الظروف جبرتني وجبرت خالتكم
ميادة بحب: ده غلطي انا ي ولاد انتو جيتو قولت اكدب عليكو عشان خفت تبقو زي مليكه وتتعقدو
نورا باستنكار: يعني اي مش فاهمه أنا اتحرمت طول عمري من أبويا عشان تقوليلي معقدة زنبنا اي فهميني انا عارفه انو ملوش زنب وانا كمان مليش زنب ثم تتذكر ذلك اليوم الملعون فقد أرسلتها والدتها برفقه شقيقها لمنزل عمتها في بلد أخري وفور رجوعهم علمو بخبر وفاه والدهم حتي لم يروا جثمانه
محمود بهدوء: اهدي ي حببتي محدش له زنب القدر هوا ال عاوز كده
ملك بحزن: انا اسفه انا السبب في كل الحصل ده انا لعنه علي كل شخص بدخل حياتو سامحوني
مياده بحنان: متقوليش ع نفسك كده انتي حته مني وده نصيب ومحدش بيهرب من نصيبو
ملك وقد نزلت دمعه شاردة من عينيها: بس ده نصيب قاسي اوي دمرت اختي وعيلتها حتي ولادي معدوش بيحبوني مكنش له لازمه اني افوق كان لازم اموت ساعتها ومكنش ده كلو هيحصل
ليأتي ذلك الصوت المفاجئ
رعد: ولما انتي متفوقيش كان مين هيفوقني من ال أنا في
ملك بفرحه: رعد انا اسفه ي حبيبي علي كل حاجه حصلتلك بسببي انت وأخواتك
رعد وهو يحتضنها: المهم انك معانا كويسه وكل حاجه هتتحل
يارا بمرح: الله الله وانا مليش من الحب جانب ولا اي
ملك بحب: انتي الفرحه كلها
مريم بمشاغبه: ولما هيا الفرحه كلها انا اي بقي مليش فيها خالص
ملك بدموع من فرحتها: وانتي كمان لتحتضنهم وتحمد الله علي تقبل اولادها لها
مريم بقلق: بس بس انا انا
رعد بحب: عاوزة اي متخافيش
لتتوتر اكتر من لهجته المفاجئه
مريم: معاز
يارا بحزن: رعد مهما كان ده اخونا خلي ياجي
رعد بسخرية: هه هوا انت فكركو أن جدكو هسيبو في حالة كتيرة النهاردة وتلاقي هوا وشنطو في القصر والجناح بتاعو كامل
مريم بفرح: يعني هياجي النهاردة اكيد ليؤمئ لها رعد: اكيد طبعا زي ما بردو جدك بدأ في تجهيزات جناح ماما وخالتك
مالك بصرامه: انا لا يمكن اعيش مع البني ادم ده لا انا ولا مراتي
رعد ببرود: والله ي عمي دي أوامر الامبراطور وكلامك معاه هوا
مليكه برجاء: عشان خاطري ي بابا عشان نبقي كلنا سوي اقنعي ي ماما والنبي والنبي
مالك: انا قولت لا يعني لا ولولا انك متجوزة كان زماني خدتك انتي كمان ده بني آدم لا يؤتمن أبدا وانتي هناك هبقي قلقان عليكي بردو ده واحد مريض
رعد:مليكه مراتي يعني ال يقرب منها يبقي كده بيقربلي وال بيقربلي ببتنسف ثم ينظر لوالدته والويقرب لاي حاجه تخص رعد الشافعي مهما كان بتكون نهايتو الجحيم ف متقلقش ي عمي
مالك بحذم: بنتي لو انت معرفتش تحميها انا هحميها بروحي وبالنسبه ليكي ي ملك ف ليكي حريه الاختيار عاوزة تتطلقي وتعيش معانا والا ترجعي قبل ما تخدي القرار ده فكري في كل المخاطر ال عشناها بسببو ثم يوجه كلامه لمحمود وانت ي محمود تشوفلي فله حلوة كده عشان هننقل واه في شركه كده كنت عامل عنها بحث في ايطاليا بتنهار راجعلي البحث عشان ناويت اشتريها
ملك بدموع لتؤام روحها: اعمل اي
مياده بهمس: ال قلبك ال هيودينا في مصيبه ده يقولك علي
ملك بضحكه من بين دموعها: هروح بس لازم اعذبو زي ماعمل معايا الأول
مليكه وهي تستمع الحديث: آيوة ي خالتو ي جامده
رعد: امي معايا في بيتي انا
محمود باستغراب: قصدك القصر
رعد: هوا فعلا قصر بس مش قصر الشافعي قصري انا هنقعد فتره هناك انا وهيا واخواتي وتكون خدت مهله تفكر في الجاي
******************في قصر الشافعي يعمل العمال رأسا علي عقب حتي ينتهوا من إكمال ذلك الجناح
عمر بتذمر: انا مالي ي جدي ما عندك مراد وسيف ده شكلو بارد زي اخو وانا كفايه عليا مراره الكليه مش هيبقي هوا والكليه
احمد:لو مروحتش مش هروح معاك لنورا لا انا ولا ابوك
عمر: فين العنوان نولوني العنوان حالا قلبك طيب ي جدو ي حبيبي هروح طبعا ليعطي له العنوان
عمر: هات هنروح لنورا امتي
احمد بخبث: لما ابن عمك ياجي معاك هنروح ليها
عمر بصدمه: يعني اي مش هتجوز جرا اي ي قصر ي قااسي واقف ضدي لي عاوز اتجوز هتجوز يعني هتجوز هجبهولك يعني هجيبو ليرحل وهوا يتمتم هتاحي يعني هتاجي تحت ضحك الجميع
********************في النادي
زين بضيق:الجوازة دي شكلها مش هام علي خير حظي وعارفه
اسماء بضحك: اعترفت انك بومه ي بومه
زين بضيق: ي بت اسكتي اخرسي المفروض تواسيني علي فكره
اسماء بتفكير: اي رايك اتصل علي يارا ومريم يجو يقعدو معانا واهو منها افضيلك الجو ويمكن تتنحنح شويه
زين بالهفه: ماشي ماشي اتصلي بسرعه
اسماء بمشاغبه: والمقابل
زين بزهق: اطلبي
اسماء وهي تقوم بالاتصال: تاكلني اكل كتير هيبقي اطلبو في يوم
زين بصدمه: ي ربي لأودي الاكل ده فين
********************,في قصر معاذ
عمر وقد دلف القصر بسهوله لعدم وجود حرس علي يقوم بالتطبيل علي الباب
معاذ بانزعااج: مين الجموسه ال بيخبط كده ليفتح ليقابله عمر بابتسامه بلهاء
عمر بابتسامه: انا ثم يدلف دون السماح له
معاز بزهق: انت مين وعاوز اي
عمر بصدمه: هوا انت لحقت تنسي ع العموم مش مشكله الصدمه كانت كبيرة محسوبك عمر الشافعي ثم يتنحنح وهو يتجه يبحث عن المطبخ وجاي اخدك لجدك
معاز بزعيق: تعال يلا انت رايح فين
عمر بزهق: فين ام المطبخ جعااان عاوز اطفح واطلع لم هدومك عشان جدك جهزلك جناح في القصر
معاز بسخريه: ومين قالو اني هرضي
عمر بخبث: لا مهو قالي انو لو مجتش هيبعت ناس يكسروا القصر وهيجبوك غصب ثم يهتف ببراءه شوف بقي وانت حر الامبراطور لو قال كلمه مش بيرجع فيها ثم ينظر له بتقييم وبعدين ده لما رعد حاول يقول لأ قعدو اسبوعين في المستشفى مابالك انت ال متجيش في رعد حاجه
معاذ بحمحمه وهو يحاول الابتعاد عنه: اسبوعين لي كان قتلو حد🙂
عمر بخبث: لا ابدا ده عشان قال مش عاوز اعيش في القصر ونقل شقته
معاذ: استناني ثواني وجايلك
عمر وهو يأكل بتمتع: الله الله ثم يرقص ويتمتم وهتجوز هاجوز وهجوز هاجوز ثم يجده بطالته الوسيمه بدون اي امتعه ولكنه لا يبالي
***********************في القصر
اسيل بضحك: بس ي جدو كده عمر هيتجنن ومعاذ شكلو صعب زي رعد
احمد بحكمه: علي رغم تفاهه اخوكي بس هيجيبو لانو مصمم علي نورا وانا باعته وواثق في اختياري لم يكملو حديثهم حتي يستمعو لذلك
عمر بفرحه مثل الاطفال وهو يمسك يد معاز بنصر ويرفعها: وجبتو وجبتو لولولولولولي وزراغطوولي وافرحوولي هتجوز هااااتجوز
اسيل بصدمه: ي بن اللعيبه ده جابو بجد
مراد بسخريه: مالك ي بطه عامله كده لي
عمر بفخر: بس ي جبان منك لي اديني جبتو اهو ي جدو يلا والنبي نروح
احمد بفخر: مش قولتلكو هنروح ي عمر بس علي اخر الشهر
عمر بصراااخ: نعااااام انت قولتلي في نفس اليوم ال هياجي في
احمد بكبرياء: ورجعت قولت اخر الشهر لما تخلص امتحاناتها
عمر وهو يدفع معاذ للخارج: طب يلا انت ومتاحيش غير ع اخر الشهر
سيف: مش بقولكو اهبل
معاز: انا مش فاهم في اي هوا انا كده بطرد🙂
اسيل بضحك: حاجه زي كده بس قولي ي عمر جبتو ازي
عمر بخبث: معملتش حاجه حكتلو عن قدرات جدك وهو جه لوحده
احمد بحكمه: تعالي ي معاذ اتعرف ع اعمامك ولادهم ومن دلوقتي مفيش حاجه اسمها اعيش بره القصر
معاذ بتوتر: بس انا جيت عشان حضرتك ومش ناوي افضل هنا وعاوز ارجع بيتي
احمد بصوت جوهري: وانا قولت لأ يعني لا مفيش حد من عيله الشافعي أو من احفادي يعيش بعيد عني وده شئ مرفوض فاهم
معاذ وهو يحاول أن يظهر الهدوء: اولا انا مش بحب الاخطلاط أو حتي اني اعيش مع حد ثانيا انا بحب بيتي ليقاطع كلماته دخول مريم المفاجئ وهي تهتف بفرحه عارمه: رعد ده جه ثم تهم باحتضانه لتجده يمنعها بيد ترتجف
معاذ بضعف: ابعدي عني
عمر وقد بدأ في الشك: معاذ انت عيان ثم قام بطلب الإسعاف في الخفاء دون ملاحظه فقد أدرك أن ذلك البارد يعاني من رعب التزاحم وقد يفقد سيطرته بسبب كثره عدد أفراد العائله
معاذ بضعف وهو يحاول اخرج صوته:انا جيت وقولت العندي ثم يأتي ليخرج ليجد احمد يهتف بغضب جحيمي كل هذا تحت انظار ذلك الرعد
احمد بصوت عالي نسبيا: اقفلو البوبات كلها ليستمع لكلامه الحراس ثم يجلس بهيبه
احمد بهيئه وهو يضع قدم فوق الأخري:انا قولت مفيش حفيد من احفادي هيعيش بعيد يعني كلامي يتسمع معاذ وبدأ بالتعرق ويشعر بالدوار فجميع العائله مجتمعه حوله وكأنهم نصبو له فخ أو هذا هوا شعورة
عمر وقد أدرك الأمر فهو في الاخر طبيب مدرك: جدي ارجوك سيبو ليصدم الجميع فعمر الذي يعرفوه لن يجرؤ علي التدخل في تلك المشاهد وخصوصا مع ذلك الامبراطور
احمد بزعيق: انتو عاوزين تمشو كلمتكو عليا ولا أي قولت مش هيمشي يعني مش هيمشي
عمر بتوتر وقد لاحظ حاله معاذ: بس ده محتاج يمشي ضروري سيبو ع الأقل يطلع الجنينه يشم هوا
معاذ وقد أخرج بخاخ ويحاول استجماع قواه ولكن يجد أنه نفذ
معاذ بضعف مبالغ وهو ينظر حوله للجميع:انتو عاوزين مني اي سيبوني سيبوني ثم يجن جنونه ويفقد قواه ويسقط ارضا ملك وهي تحاول الاقتراب منه
عمر بصريخ: متاجيش يامو كلكم ابعدو بسرعه سيبولو مجال للهوا
معاذ وهو يضع يده حول قلبه وينظر له بابتسامه باهته: شكرا ثم يغمض عيناه للأبد
عمر بجنون: افتحوو الابواب بسرعاه ثم يستمع الجميع لرنين الإسعاف
رعد: وهو يحمل أخاه بسرعه
احمد بزهول: في اي
عمر وهو يركب سيارة الإسعاف: قولتلك سيبو ثم تأخذه السياره وترحل

في المشفي
الدكتور بزعيق: بسرعه المريض بيعاني من نوبه قلبيه
اسماء بدموع التي كانت بحوزة يارا ومريم واخاها الذي كان يريد محادثه رعد: ي رب يبقي كويس مش عارفه لي انا قلقانه علي اوي كده ي رب يبقي كويس
زين وهو يحاول تهدئتها: اهدي ي حببتي كل حاجه هتبقي كويسه اهدي
اسماء وهي تنهار عندما استمعت لتصفير الجهاز: مش قادرة اهدي ازي ده شكلو بيموت
زين بشك: اسماء انتي كويسه هوا انتي تعرفي لتنظر له بعيناه الممتلئه بالدموع وتهتف: مش عارفه
زين بحيرة وهو يأخذها بعيدا حتي لا يلاحظها أحدا: يعني اي مش عارفه ثم يحاول الا يضغط عليها كل حاجه هتبقي كويسه
احمد وهو يتمالك نفسو: عمر هوا في اي
عمر بتهكم: انا قولت لحضرتك سيبو لو انا مش غلطان هوا عندو حاله زي التوحد كده بيخاف من الناس الكتير ال حواليه بتعملو رعب وطبعا احنا كنا منار وكلنا كنا حواليه وانت زودت الأمر ب انك قفلت جميع الأبواب ثم ينظر لمياده التي أتت فور سمعها الخبر وشكلو عندو الربو وراثه والبخاخه خلصت
رعد: والنوبه القلبيه
عمر بتفكير: لو انا مش غلط هوا من كتر خوفو والحاجات ال جاتلو في دماغو بسبب كتر عددنا جابتلو نوبه من كتر الخوف
مليكه: يعني هوا الوضع وحش اوي كده
عمر وهو يضع القناع ويدلف لغرفته:أسوأ مما تتخيلي حاليا بيحالو يضبطو القلب بس الوضع مش هيبقي مبشر لما يصحي ده لو صحي لان زي ما قولت مش بيحب الناس الكتير ولا أن حد يلمسو وبكده الدكاترة مش هيعرفو يطمنو علي ثم يدخل ويتركهم في حيرتهم
ملك بدموع: ابني بيروح مني ليأتي ذلك الساخر
عتمان بسخريه: قال يعني هوا مرحش من زمان انتي بتتكلمي ازي ابنك ده ولا يعرفك ولا تعرفي اصلا لتستشيط غضبا ومرها ولا تستطيع السيطرة ع نفسها ولا امومتها لتقوم بصفعه كف يصدم الجميع
ملك بقوة لم تجرأ عليها من قبل: اخرس ي شيطان ي حقير انت اي الغل ال جواك ده جايبة منين دول حتي ولادك ي اخي
عتمان وهو يهمس كفحيح الافعي: انا فعلا شيطان هلاكك
رواية مليكة الرعد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سوكا
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent