رواية لا تتركني وحيد الفصل الثاني 2 - بقلم مونت كارلو

الصفحة الرئيسية

رواية لا تتركني وحيد البارت الثاني 2 بقلم مونت كارلو

رواية لا تتركني وحيد كاملة

رواية لا تتركني وحيد الفصل الثاني 2

عندما صعدت شقتنا وبخت أخي قلت له انت لا تفهم اي شيء بكورة القدم وجعلت أصدقائي يسخرو مني، كنت تصفق حتي عندما يسجل الفريق المنافس.
لم يتذمر اخي، لم يعترض، لم يبكي، فقط ابتسم لي، قال كنت تلعب بطريقه رائعه
في الأيام الاحقه لاحظت اخي متسمر أمام التلفاز يشاهد كل مباريات كرة القدم التي ينقلها تلفيزوننا، كان يسجل ملاحظات كأنه يذاكر، كان يأكل طعامه أمام التلفاز، ينام أمام التلفاز وانا كنت اقول عنه في نفسي غبي.
عندما ذهبت للعب مباراه اخري لم يطلب مني اخي ان انقله للشرفه، لم يزعجني بطلباته، اكتفي بالصمت وهو يبتسم
كانت مباراه سيئه اخري، خسرنا فيها بنتيجه ثقيله، لعب بشكل مروع وتعالت هسمات السخريه على
حينها لأول مره نظرت للشرفه ابحث عن اخي الذي يصفق لي
كنت أعلم انه غير موجود، كم تمنيت أن اصعد الشقه وانقله للشرفه كي يشجعني.
عدت لشقتنا احمل على اكتافي عبيء الهزيمه، قابلني احمد سألني ماذا فعلت في المباراه؟ قلت خسرت كالعاده، وحذائي تمزق، لماذا لم تطلب مني نقلك للشرفه لتشجيعي؟؟
قال أحمد، كنت افهم لعب كورة القدم حتي لا تبدو سخيف او يسخر منك احد عندما اقوم بتشجعيك
قلت لا فائده الان، حذائي تمزق، لن العب مره اخري حتي ابتاع حذاء اخر.
المصروف الذي كانت تمنحه لي والدتي كان يكفي بالكاد لشراء الحلوي والطعام، لا يمكن ياي حال توفير اي قرش منه
احمد يأخذ مصروفه مثلي ويطلب مني قبل أن أذهب للمدرسه ان ابتاع له الحلوي التي يحبها
في الأسبوع الاخير لم يطلب مني ولا مره ان ابتاع الحلوي من اجله قلت مؤكد انه نسي
لكن الأمر تكرر لمدة اكثر من شهرين حتي انني نسيت ولم اعد مهتم بالسبب
عدت من مدرستي كئيب وحزين، الأطفال كانو يلعبون في الشارع وانا لا أملك حذاء كورة قدم، إذآ مزقت حذاء المدرسه في اللعب والدتي ستقتلني
قال أحمد هل تستطيع مساعدتي للوصول للشارع؟
قلت انتظر والدتك، انت ثقيل جدا وانا اتعب في سندك
قال لابد أن انزل قبل حضور والدتك
قلت احمد اتركني بحالي انا لن أغادر الشقه، ألقيت بجسدي علي الأرض، استلقيت على بطني
زحف احمد نحو باب الشقه، قام بفتحه ونزل يترنح على قدمه
عاد بعد أكثر من ثلاثة ساعات كامله، وجد والدتي تنتظره بغضب، لقد قامت بتوبيخه حتي بكى من الخزي ورفض تناول طعامه
تأسف لوالدتي اكثر من مره لكنها لم تسامحه
قبل أن يأوي احمد لفراشه طرق باب غرفتي، لم انهض لمساعدته كنت اشعر بالنعاس
اقترب من سريري، قال تفضل
تناولت كيس اسود به زي رياضي وحذاء، قال أحمد اعتقد انه سيناسبك اكثر مني
انت تحب ليونيل ميسي؟
قلت وانا ارتدي الزي الرياضي اجل، اجل
قال بالغد اريدك ان تحرز درزينة أهداف لم ارد كنت مبهور بالحذاء الجديد
قال يوسف هل يمكنني أن اطلب منك طلب
قلت اجل
قال أريدك أن تنقلني للشارع بالغد لاشجعك!؟
قلت ساحاول

رواية لا تتركني وحيد الفصل الثاني 2 - بقلم مونت كارلو
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent