رواية وكانت صدفة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت الرابع والعشرون 24 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الرابع والعشرون 24

نديم بجمود وهو يقود السياره وبجانبه ريهام: هو انتي حامل فقد اي.. 
ريهام بتنهيده: لما روحت للدكتور قالي اني حامل فشهر واسبوعين.. 
نديم بمشاكسه : يعني من اول ليله لينا مع بعض.. 
صمتت ريهام وهي تفرك يديها بخجل وغيظ من وقاحته.. 
نديم بخبث : اي صح ولا انا غلطان، بيقولو الستات بتبقي مركزه فالحاجات دي اكتر.. 
ريهام بغيظ ووجه احمر خاجل: تقريباً ي نديم.. 
نديم بخبث ومشاكسه: ااه اليوم ده انا عملت عظمه بس للاسف انتي كنتي فعالم تاني خاالص.. 
ريهام بغيظ: ممكن تحترم نفسك وتركز فالطريق.. 
نديم بمرح: مش بفتكر انجازاتي.. 
ريهام بغيظ: افتكرها مع حد غيري واظن انهم كتير واولهم سالي هانم بتاعتك.. 
نظر لها نديم بعدم فهم: قصدك اي؟؟ 
ريهام بحده: مقصدش وممكن متتكلمش معايا لحد منخلص من اليوم ده... 
نديم بغضب : وطي صوت اهلك ده، وبتزعلي لما امد ايدي عليكي مهو من عمايلك.. 
_ صمتت ريهام وهي تضع يدها ع بطها التي المتها بقوه.. 
نديم بقلق وهو يوقف السياره: في اي مالك... 
ريهام بدموع: مش عارفه كل مبدايق بطني بتوجعني من لما تقريباً بقيت حامل.. 
نديم بهدوء وهو يضع يده ع بطنها واردف بمرح: انت يالاا لما اجي اتكلم انا وماما تاني تقفل ودانك، اصلها هي هبله وانا باخدها ع قد عقلها.. 
ابتسمت ريهام بهدوء وهي تنظر لنديم وهو يتحدث لصغيرهم.. 
نظر لها نديم بشووووق كبير.. 
توترت ريهام من نظراته لتبعد يده عنها بقوه واشاحت بوجهها للجهه الاخري.. 
نديم وهو يقود السياره مجددا بغضب: براحتك ي ريهام براحتك خاااالص.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيز وهو يتحدث بالهاتف: ايوه ي فتحي فينك.. 
فتحي بجمود وهو يتناول بعض السموم وبجواره تلك الفتااه اللعينه صاافي: خير ي عزيز بيه..
عزيز بغضب:  انت مجتش لي نفذت اتفاقنا.. 
فتحي وهو يغمض عيناه بألم: النهارده هنفذ اتفاقنا، بس خليك فاكر ان اللي هيحصل لسما وبيحصلي ده بسببك انت، وانك انت اللي بتبعدها عني.. 
عزيز بغيظ: فتحي خلصنا تيجي تنفذ اللي اتفقنا عليه، ومن بعدها تنسي عيلة الشناوي من حياتك وافتكر ان ده فمصلحة سماا.. 
فتحي بدموع وغضب: تمام.. 
_ اغلق فتحي الهاتف معه واردف لنفسه بدموع: اسف ي سماا، بعمل كده فعلا لمصلحتك... 
صافي بحزن: للدرجه دي حبيتها.. 
_ لم يجيبها فتحي بل القي بتلك الانينه التي كانت بيده ارضاً بغضب وذهب للمرحاض.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــ وصل الاثنان بعد قليل الي المستشفي الخاص بولد ريهام...
نديم وهو يجلس بجوار ريهام بقسم الولاده  : هو الدكتور ده هيجي امتي. 
ريهام وهي تنظر للباب بابتسامه هادئه: اهو جه.. 
_ نظر نديم لذلك الشااب الذي دلف للداخل لتنظر له جمبع الفتايات بابتسامه واسعه واعجااب، فكان ذو بنيه قويه وجسد رياضي، يتخطي نديم بوسامته.. 
نديم بغضب: مين ده.. 
ريهام وهي تنظر للطبيب باعجاب: دكتور يوسف العشري اللي متابعه معااه.. 
نديم بغضب من بين اسنانه: حمرا ي ريهاام.. 
ريهام بغيظ: احترم نفسك ي نديم ويلا ندخل احنا اول ناس.. 
نديم بغضب: ده لما ابقي بقرون ي هانم ابقي ادخلي عنده واكشفي.. 
نهض واردف بحده: قدامي هنروح نشوف دكتوره.. 
ريهام بعند وغيظ: ايلاااه انا متابعه مع دكتور يوسف وهكمل عنده.. 
نديم بغضب شديد: قسماً عظماً ي ريهام لو متحركتي قدامي نشوف دكتوره لاكون ساحبك من شعرك وانتي عارفه اني مبهددش انا بنفذ.. 
ذهبت ريهام من امامه وهي تضرب الارض بقدمها بغيظ.. 
نديم وهو يذهب خلفها بسخريه غاضبه: ع مهلك لاحسن الواد يتظفلط منك.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ كانت سما جالسه بغرفتها تقرأ بعض الكتب الخاصه بالمكفوفين، حتي صدح رنين هاتفها، مدت يدها ع السرير حتي امسكت به واجابت بهدوء: الو.. 
فتحي بدموع لمعت بعينه عندما تسلل صوتها الرقيق لمسامعه وصمت وهو يقاوم الم قلبه الذي يمزقه.. 
سما بتوتر: فتحي.؟؟؟..... 
فتحي بثبات وقوه: انتي فالبيت صح.. 
سما بقلق: انت كويس في حاجه ارجوك متخبيش عليا.... 
فتحي بدموع والم كبير: مش كويس خااالص ي سما ولا عمري هكون كويس.. 
سما بدموع هبطت ع وجنتيها بحزن، فنبرته اكبر شاهد ع كم الالام التي يشعر بهاا: في اي ي فتحي ارجوك متخوفنيش عليك... 
فتحي وهو يغمض عيناه بقوه: انا شويه وهجيلك انزلي تحت عايزك فحاجه مهمه.. 
سما بسرعه وشوق: بجد هتيجي، حاضر هنزل ع طول والله... 
_ اغلق هو معها وهو يضع وجهه بين يديه ويكتم شهقاته، فما سيفعله الان سيهدم ما بناه بينهما من احلام، ولكن من يعلم يمكن ان يكون هذا هو الخير... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
نديم وهو يقف بجوار ريهام النائمه ع السرير الخاص بغرفة الطبيبه الحديده لهم وينظر لتلك الشاشه بعدم فهم لاي شئ: هو ولد ولا هي بنت ي دكتوره.. 
_ نظرت له ريهام بغيظ.. 
الطبيبه بهدوء: لسه حضرتك فاخر الشهر التالت هيبان.. 
الطبيبه بابتسامه هادئه: البيبي كويس وكل حاجه زي الفل ودلوقتي هسمعكم صوت الحركه بتاعته وهو جوه.. 
_ ما ان اشغلت الطبيبه صوت جنينهم وحركته داخل ريهام.. 
تلقائياً ريهام امسكت بيد نديم وهي تنظر لصور الجنين بتلك الشاشه بدموع وفرحه لا توصف.. 
كذلك نديم الذي هبط يجلس ع ركبتيه وهو ينظر تاره للشاشه وتاره اخري لتلك التي تحمل طفله الاول بكل عشق.. 
الطبيبه وهي تغلق الصوت: اتفضلو معايا لو سمحتو.. 
_ ذهبت الطبيبه من اماهم، لينظر نديم لريهام التي تعدل ملابسها بغضب ولوم شديد وذهب وجلس امام الطبيه، لتلحقه ريهام التي لا تفارق الدموع عيناها.. 
الطبيبه: زي مقولتلكم البيبي كويس وحركته كويسه وحجمه كمان، المشكله عندك ي مدام ريهام.. 
ريهام وهي تنظر لنديم الذي ينظر لها بحده واردفت بقلق: اا انا لي ي دكتوره.. 
الطبيبه بهدوء: صحتك مش كويسه خاالص والالم اللي انتي بتحسي بيه ده نتيجة العصبيه المفرطه اللي بتتعصبيها وده فيما بعد هيأذي الجنين جدا، غير ان المفروض تتغذي كويس من حيث الاكل عشان الفتره الجايه هتتكون فيها حاجات كتيره للبيبي ولازم حضرتك تكوني مهتميه باكلك عشان صحته... 
نديم وهو ينهض: تمام ي دكتوره اي حاجه تاني.. 
الطبيبه وهي تنهض وتعطيهم تلك الروشته وتصافحهم بهدوء: لا كده تمام اتفضل حصرتك دي فيتامينات هتمشي عليها المدام والمتابعه بعد اسبوعين.. 
ريهام بهدوء: شكرا لحضرتك بعد اذنك.. 
الطبيبه بابتسامه رقيقه: العفو ي مدام، اتفضلووو.. 
ــــــــــــــــــــــ
نديم وهو يقود السياره وينظر لها بحده، وهي تجلس بجواره تنظر للصور المصغره الخااصه بطفلها وتبكي بقوه دون توقف.. 
نديم وهو يوقف السياره بغضب واردف بحده: انتي بجد. بتفهمي منين، هي مش اتزفتت قالتلك متزعليش وتتعصبي عشان البيبي، ولا انتي عايزه تخلصي منه بأي طريقه.. 
ريهام بغضب من وسط دموعهاا: انت تسكت خاالص انت السبب فكل اللي بيحصلي انا لا فرحت فجوازي منك ولا حتي لما هبقي ام فرحت كل حاجه حصلتلي معاك كانت بجرح والم، وكنت هموت ابني بنفسي بسببك.. 
نديم بغضب شديد: انتي هتعلقي شماعتك عليا، طيب جوازنا وظروفنا كانت زفت بس انا كنت ناوي اعوضك عن كل اللي عدي بس الهانم من غير اي سبب سابتني حتي من غير معرف انا غلطت فأي ولا عملت اي.. 
ريهام وهي تنظر له بلوم كبير: لا في سبب وكبير كمان، هو انت ي نديم... 
نديم وهو يجذبها من زراعها بقوه وغضب: انا السبب، مفيش حاجه عملتها، من اخر مره كنا كويسين فيها وانا بحاول ارضيكي بكل مقدر، الا بقي لو السبب هو انك محبتنيش من الاول وبتعملي كده تهربي.. 
ريهام بحده: انت مش من حقك تحكم ع مشاعري وتسيب اخطاءك.. 
نديم بخبث: لا انتي محبتنيش واكبر دليل اول م ابوكي رجع سيبتيني وفداهيه نديم يتألم يموت بقي.. 
ريهام بسرعه وخوف: بعد الشر عليك.. 
ابتسم بداخله بسعاده، فهي حقاً مازلت تعشقه ولكن لماذا تبتعد مهلا انا سأعرف كل شئ الان.. 
نديم بحزن مصطنع خبيث: هه، ع اساس انك خايفه عليا، انا ديما بخاف علي اللي حوليا بس مبفرقش مع حد، انا كنت هسيب سالي وهبعد عنها عشانك و.. 
ريهام بمقاطعه حاده: متكذبش عليا انت مكنتش هتقدر تسيبها ولا تبعد عنها.. 
نديم بعدم فهم: ومين بقي اللي قالك كده اكيد دماغك الغبيه دي هي اللي صورتلك الاوهام دي.. 
ريهام بغضب وتسرع: لا مش دماغي هي اللي قالتلي ا... 
صمتت بقلق وندم ع تسرعها.. 
نديم بحده: هي مين وقالتلك اي.. 
ريهام بتوتر: مفيش ممكن تروحني تعبت وعايزه ارتاح  .. 
نديم بحده وغضب: والله العظيم مهنتحرك من هنا غير لما افهم دلوقتي سبب تغيرك فجأه كده ومين دي اللي كلمتك عني واي اللي حصل من ورا ضهري.. 
ريهام بدموع والم: مش هيفيد بحاجه ي نديم، خلينا نمشي وكل واحد يروح لحاله احسن.. 
نديم بخبث: متقلقيش كل واحد فعلا هيروح لحاله لان بعد اللي حصل بينا مؤخرا مفيش حاجه ممكن تشفعلك اخطاءك ي هانم.. 
اغتاظت ريهام واردفت بحده ودموع: الهانم خطيبتك هي اللي جات و... 
_ سردت له ما حدث عندما جاءت لها سالي واخبرتها عن اذا تركها نديم ستفلس شركة الشناوي.. 
نديم بابتسامه ساخره: وانتي بقي صدقتيها.. 
ريهام بحده: ومصدقهاش لي، انت بنفسك قبل كده قولتلي انك بتخلص فصفقه مهمه وبعدها هتقدر تسيب سالي.. 
نديم بجديه: حصل وبالفعل الصفقه خلصت ونهينا التعامل بينا وبين ابو سالي بعمليه بس كده ي ريهام هانم.. 
ريهام بغيظ: امم ومسبتهاش لي، اكيد عشان اللي حصل بينكم يخليك متقدرش تبعد عنها.. 
نديم بعدم فهم: اي اللي حصل بينا.. 
ريهام بغضب وغيره شديده: الله واعلم ي بتاع الانجازات، ويلااا روحني.. 
نديم بسخريه: انجازات ومع سالي، دي اخر وحده افكر اقربلها، لانها كانت خطيبتي وبصراحه محبتش اربط نفسي بيها بعلاقه زي دي لاني كنت شايف الفشل لينا من البدايه ووافقت ع الخطوبه بس عشان ابويا وعلاقتي بيه تتحسن لما ارضي اخطب واتجوز وكده بس.. 
ريهام بحده: ي سلام واللي شوفته فالمكتب قبل كده.. 
نديم: والله دي كانت اول مره تقرب هي مني واخر مره كمان، والله من لما عرفتك ي ريهام مقربت من اي وحده خاالص.. 
صمتت ريهام بدموع... 
نديم بغيظ: وبعدين بعد مهي قالتلك كل ده مجتيش لي وقولتيلي وكنا خلصنا الموضوع بيناا.. 
ريهام بحزن: كنت خايفه تتاذي فعلا فشغلك انت مشوفتش كانت بتكلمني بثقه ازاي.. 
نديم بابتسامه جانبيه: وانتي للدرجه دي بتخافي عليا انك تتحملي كل ده لوحدك عشان انا متأذيش.. 
ريهام بحده: لا طيعا لاني بجد خوفت من ماضيك وعلاقتك الكتيره وممكن بعد شهر ولا اتنين تيجي واحده شايلالي عيل تقولي ابنك.. 
ضحك نديم بقوه واردف بمرح: لا متقلقيش كنت بعمل حسابي وباخد حبوب منع الحمل.. 
_ ضحكت ريهام بهدوء.. 
نديم: بعد كده ي هانم لما حد يقولك حاجه متتصرفيش من دماغك..
ريهام: براحتي ع فكره، وانت مش قولت هنطلق ومش هقدر تسامحني يلاا بينا دلوقتي خلينا نخلص.. 
نديم بسخريه: ده انا كنت بوقعك فالكلام مش بقولك غبيه، واعملي حسابك اخرك فرح حوريه وكمال وبعده ع طول بالجزمه هترجعي بيتك فاهمه.. 
ريهام بفرحه بداخلها وهي تردف بثبات: وسالي هانم.. 
نديم وهو يقترب منها بقوه: سالي انتهت من اللحظه دي، وبعدين بزمتك موحشكيش المطبخ.. 
ريهام وهي تدفعه من كتفه بخجل شديد: نديم انت اتجننت احنا فالعربيه.. 
نديم وهو يجذبها من خصرها بقوه: مده الحلو ان هنا لا هيكون في ام ابراهيم ولا حوريه... 
_ وقبل ان يقبلها، قاطعهم صوت ذلك الرجل القوي.. 
الرجل بحده وغضب: بطاقتك ي حلو منك ليها.. 
نديم وهو يجز ع اسنانه بغضب وابتعد تحت ضحكات ريهام المكتومه ع شكله الغاضب: اهي بطايقنا واستني اهي القسيمه كمان.. 
ريهام بحده: والقسيمه بتعمل معاك اي كنت ناوي تطلقني صح.. 
نديم: ي بنت الغبيه، القسيمه معايا هنا فالعربيه من يوم مجبتها من عند الماذون.. 
الظابط وهو يعطي نديم الاوراق: اتفضل ي استاذ وياريت بلاش الحاجات دي فالشارع عشان متشبهوش نفسكم.. 
_ اومئ له نديم، وقاد السياره من امامه بغضب.. 
ربهام وهي تكتم ضحكاتها: انت كويس ي نديم.. 
نديم بحده: مسمعش صوتك خااالص... 
_ كتمت هي ضحكاتها وصمتت.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ هبطت سما الدرج بمساعدة تلك الخادمه، لتذهب لفتحي الذي كان يرمقها بألم شديد.. 
سما بابتسامه واسعه: ازايك ي فتحي.. 
فتحي بألم وهو ينظر لعزيز الذي يقف ع بعد مسافه منهم: كويس.. 
سما بقلق: في اي بجد قلقتني.. 
فتحي بتنهيده حاره: الموضوع ي سما هانم ااا... 
سما بتعجب: هانم!!! في اي فتحي.. 
فتحي بحده مصطنعه: ايوه هانم، انا كنت جاي ابلغ حضرتك اني من النهارده مش الحارس بتاعك وهبلغ عزيز بيه بكده وهو هيلاقيلك حد كويس يحميكي.. 
سما بدموع: انت لي بتقول كده انا دايقتك فحاجه.. 
فتحي وهو ينظر للجهه الاخري بالم واردف بغضب: لا ي هانم العفو.. 
سما وهي تنهض بغضب: بطل تتكلم كده، فتحي قولي في اي.. 
فتحي بدموع وهو يردف بحده مصطنعه: في ان اللي حصل من كام يوم انا بعتزر عنه لما فكرت كويس لقيت اني مش هينفع اا.. 
اغمض عيناه بألم.... 
سما بخوف ودموع: مش هينفع اي؟ 
فتحي بألم وهو لا ينظر لها: مش هينفع اتجوز وحده زيك بظروفك دي.. 
سما بعدم تصديق وبكاء: زيي، انت مش قولت انك بتحبني وانا كده، طيب انا ممكن اعمل العمليه وهفتح و... 
فتحي بحده: ارجوكي بقي كفايه انا مش عايزك ولا عايز اكمل معاكي.. 
_ أردف كلماته وهم بالمغادره، لتصرخ هي به بقوه من خلفه:انت اوحش انسان شوفته، ومش مسمحاك ع وجعي ده ي فتحي مش هسامحك..  
نظر فتحي وهو يغادر لعزيز بدموع والم واردف بغضب: دي نتيحة افكارك ي باشا، ياريت تكون مرتاح، بس من النهارده تنسو كلكم فتحي ولو جالي شغل ضدكم انا هرضي بيه وبالدم ي بيه.. 
_ تركه فتحي وغادر، ليذهب عزيز بغضب لسماا.. 
عزيز وهي يمسك يدها بهدوء وهو يهدأ من بكاءها: اهدي ي سما ميستهلكش ي حبيبتي ده واحد بلطجي وصايع.. 
سما ببكاء شديد: هو قالي انه هيتغير لي يسيبني بعد محبيته ليييي.. 
عزيز وهو يحتضنها بقوه: وغلاوتك عندي لندمه ع وجعك ده وع كل دمعه نزلت من عنيكي ي حبيبتي.. 
_ ظلت هي تبكي باحضان عزيز لوقت كبير.. 
ــــــــــــــ
_ ع الجانب الاخر.. 
كان هو يقود سيارته ودموعه لا تكف عن الهبوط... 
اردف لنفسه بقوه: ده الصح ليها انساها ي فتحي انساها.. 
_ماذا سيحدث له و لسما فيما بعد... 

رواية وكانت صدفة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent