رواية وكانت صدفة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت الثاني والعشرون 22 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الثاني والعشرون 22

_ دلف نديم داخل منزل ريهام وهو ممسك بها من زراعها بقوه وتلحق بهم ام ابراهيم... 
ريهام بحده: سيبني ي نديم انت اصلا ملكش كلام علياا ولا ليك حكم علياا.. 
نديم بغضب وهو يترك يدها بقوه: مانا جيت عند اللي ليه كلمه عليكي ي محمد بيه.. 
_ دلف محمد خارج غرفة الصالون الخاصه بمنزله ع صوت نديم العالي، ولكن كانت المفاجأه عندما دلف خلف محمد للخارج امجد عزام، نعم هو امجد ابن عمة نديم وبجواره تاليا زوجة محمد.. 
محمد بحده: اي قلة الذوق دي، انت داخل زريبه عمال تزعق كده في اييي.. 
نديم بغضب شديد وهو ينظر لامجد: انت بتعمل اي هناا.. 
امجد بعدم فهم لما يدور: انت اللي بتعمل اي هنا وفي اي بيحصل بالظبط.. 
تاليا بخبث: بشمهندس امجد كان جاي يطلب ايد ريهام ي نديم بيه ده بعد اذنك طبعا.. 
_ انهت تلك العقربه حديثها وهي تكتم ضحكاتها بسخريه، جعلت نديم يزداد غضبا، بل اشتعل الغضب بداخله بقوه، وريهام التي تنظر لامجد بخوف... 
محمد بقلق وهو ينظر لتاليا بحده: استني ي نديم انا هفهمك امجد ميعرفش ا.. 
نديم وهو يتقدم من امجد بغضب: ميعرفش انه جااي يخطب مراتي.. 
امجد بصدمه: مراتك، ريهام انتي متج.. 
نديم بحده وغضب وهو يجذبه من ياقته بقوه: لما تتكلم معاها توجهلي انا الكلام الاول واياك اشوفك قريب منها تاني، وقتها هنسي انك قريبي وانت عارف ممكن اعمل اي.. 
امجد بهدوء وحزن: متقلقش ي نديم ومش محتاج تهدد مش انا اللي ابص لمرات ابن خالي وصاحبي، ع العموم الف مبروك.. 
_ اردف بكلماته وغادر للخارج بخيبت امل تحدث للمره الثانيه له بسبب نديم... 
محمد بغضب: الراجل اهو مشي بعد متعاملت معاه بقلة ذووق فبيتي.. 
نديم بغضب: جاي يخطب مراتي عايزني اخده بالحضن.. 
محمد بحده: اتكلم بادب ي ولد، وقول جاي نافخ صدرك علينا كده لي.. 
نديم بسخريه غاضبه: اتكلم بادب؟، الادب ده اللي انت معلمتهوش لبنتك.. 
محمد بغضب شديد: اخرس انا لولا العشره اللي بيني وبين ابوك والله كنت دفنتك مكانك، انا بنتي متربيه احسن ربايه.. 
نديم بغضب وحده: والهانم اللي متربيه حضرتك تعرف انها حامل وكانت دلوقتي عند دكتور و*سخ بتعمل عملية اجهاض لولا اني لحقتها كانت هتموت ابني قبل ميجي ع الدنيا من غير معرف.. 
محمد بصدمه لريهام التي كانت تهبط دموعها بقوه: الكلام ده بجد ي ريهام.. 
ريهام بحده لنديم وسط بكاءها: مش عابزه منك حاجه تربطني بيك، لو البيبي ده جه هيعيش متعذب بينا.. 
نديم بألم كبير: للدرجه دي وجودي جمبك تاعبك.. 
صمتت ريهام بحزن.. 
نديم بغضب ودموع متحجره: تمام من النهارده لحد متولدي انتي مراتي وع اسمي بعد ما ابني يجي ع الدنيا كل واخد يروح لحاله ولو مش عايزه البيبي انا عايزه وهجيبله ام تليق بيه.. 
_ اردف بكلماته وذهب للخارح.. 
محمد بغضب: لي كده ي ريهام، مش حرام اللي كنتي هتعمليه.. 
ريهام ببكاء: انا كنت بموت وانا بعمل كده بس خايفه عليه يجي وانا وباباه كده.. 
محمد وهو يحتضنها بحنان: ولو، انا موجود وابووه مش وحش ي بنتي وانتي هتبقي احسن ام اهدي بس وشيلي الافكار دي من دماغك.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_كانت سما بغرفتهاا تحاول مهاتفة فتحي الذي اجاب بأمتعاض.. 
فتحي بجمود: نعمم.. 
سما بتوتر من نبرته: اخبارك، يعني مكلمتنيش فقلقت عليك انت كويس.. 
اغمض فتحي عيناه بألم ولكن اجاب عكس ما بداخله ببرود: كويس بس عندي شغل ومش فاضي.. 
سما بهدوء: امم وشغل اي بقي اللي يشغلك عني.. 
مسح ع وجهه بعدم تحمل واردف بحده ودموع: انتي مالك شغل اي انا مبحبش حد يتدخل فشغلي فاهمه.. 
سما بحزن شديد من نبرته الصارمه: فاهمه ي فتحي واسفه لو ازعجتك.. 
فتحي بدموع هبطت بالفعل: طيب سلام.. 
سما بألم من جفاءه معها: سلام.. 
_ اغلقت معه لتلقي الهاتف ع الفراش وتبكي بقوه من نبرته الصارمه معهااا واحراجه لها بهذا الشكل... 
_ ع الجانب الاخر لن يكون الحال احسن من ما هي فيه.. 
ما ان اغلق معها فتحي حتي جلس ع الاريكه وهو يضع يديه بين راسه ودموعه تهبط بألم، فهو الان يجرحها، هو الان جعل تلك البريئه التي جعلت للنور والسعاده مكان بحياته هو الان يبكيها ويؤلمها، ما هذا العذاب ي الله.. 
ياسر من خلفه بحزن عليه: ي كبير لو تعبان دلوقتي نأجل موضوع الواد بتاع ورق مصانع فريد الاسيوطي لبكره.. 
 مسح فتحي دموعه سريعا ووقف واردف بجديه: انتو روحتو المكان اللي قالكم عليه..
ياسر بعمليه: ايوه ي كبير وطلع الواد بيسوحنا.. 
امسك فتحي سلاحه بغضب ودلف خارج تلك الغرفه التي كان يقتن بها بمخبئه السري الذي يقيم به اعماله الغير قانونيه مع رجاله.. 
ذهب فتحي وامسك الرجل من الارض بقوه من ملابسه واردف بغضب وحده: قدامك دقيقتين ولو مقولتش المكان الورق فين بالظبط هصفيك دلوقتي.. 
الرجل بنتفاض وخوف من نبرة فتحي ونظراته الغاضبه: هيمتوني ي بيه وانا عندي عيال عايز اربيها، وده شغلي اخون اكل عيشي ازاااي.. 
فتحي وهو يلقيه ارضاً بغضب واشار عليه بالسلاح واردف بغضب تحت نظرات رجاله الخائفه من غضبه: اتشاهد بقي ي عمم الشريف.. 
_ نطق الرجل بالشهاده وقبل ان ينهيها، كان فتحي ولاول مره يطلق النار ع احد كان هذا الرجل الذي امتلئ صدره بالرصاصات.. 
ياسر بصدمه: اي ي كبير اللي عملته من امتي بنخلص شغلنا بال*دم.. 
فتحي وهو ينظر للرجل الغارق بدم*اءه بألم ودموع متحجره: من النهارده، احنا قت*لنا مقتلن*ااش اسمنا بلطجيه فخلينا بلطجيه بالمره، ومن النهارده اي مصلحه فيها ق*تل هتتنفذ واللي مش عاجبه شغلي ي ياسر يتفضل بره.. 
_ تركهم وذهب للخارج وهو يردف بقوه: نص ساعه وهكلكم نروح نجيب الورق بس اشوف البنت السكرتيره دي بأي سكه شمال وهعرف منها مكانه.. 
_ اومئ له رجاله بخوف، ثم بدأو باخفاء جثة ذلك الرجل الذي ق*تل نتيجة غضب وجرح ذلك العاشق.... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمال بحده: غلط ي نديم.. 
نديم وهو يخرج من حمام السباحه ويمسك بتلك المنشفه كي يجفف جسده من الماء: انا اللي غلط وهي اللي عملته اي.. 
كمال بحده: هي غلطت تمام بس غلطك انت اكبر، بزمتك دي المره الكام اللي تمد ايدك عليها فيهاا.. 
نديم وهو يرتدي تيشرته بغضب: بمد ايدي عليها نتيجة لتصرفتها المستفزه.. 
كمال بغيظ: مهو ده الغلط، وده اكيد سبب من اسباب انها تسيبك، لانك المفروض امانها وحد بتهرب من الدنيا وذيتها ليك، وانت جيت بكل غبااء عملت اكتر حاجه تكرهها اي ست انك تستقوي بأيدك عليها.. 
نديم بسخريه: انت لي بتدافع عنها، انا غلطت معاها فاي الاول عشان كل مره تجرحني بحاجه اصعب من اللي قبلها.. 
كمال بحزن ع شقيقه: طيب جرب تكلمها لوحدكم بهدوء وبلاش موضوع انك هتكمل مع سالي يمكن ده سبب زعلها.. 
نديم بغيظ: لا مش ده ولو كان ده تيجي تقولي مش تخبي عليا انها حامل مني وكمان تروح عشان تنزله، انا كل مفتكر كده اكون عايز اكسر دماغ اللي خلفوها، بس وحياة امها لندمها ع تصرفتها دي وسالي اللي كنت هسيبها من غير ذنب عشانها والله لاتجوزها.. 
كمال بحده: وهتطلق ريهام بالسهوله دي.. 
نديم بخبث غاضب: مين قال هطلقها، انا هخليها كده متعلقه لا طايله سما ولا ارض عند ابوها، وطول مانا عايش هتفضل ع زمتي عشان تعرف غلطها.. 
كمال بسخريه وهو ينهض من جواره: لا مش عشان تعرف غلطها عشان انت بتعشقها ي نديم وخايف تطلقها تتجوز غيرك.. 
صمت نديم وهو يمرر يده بشعره المبلل بغضب.. 
كمال وهو يذهب للاعلي: هروح انام اناا ي عم العاشق الولهان.. 
_ اومئ له نديم، ولاول مره لا يريد ان يمزح او يتحدث، فهي بتصرفاتها المتسرعه تؤلمه وبقوه... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
سالي وهي تتحدث بالهاتف بفرحه: حلف انه هيتجوزني ي ايمان انتي متاكده.. 
ايمان بصوت خافت: ايوه والله ي هانم سمعته دلوقتي حالا وهو بيكلم كمال بيه وبيقول هيتجوزك بس ااا.. 
سالي بقلق:  بس اي اتكلمي.. 
ايمان: قال انه مش هيطلقها.. 
سالي بغيظ: بسيطه انا هعرف اخليه يطلقها ويرميها رمية الكلاب هي واللي فبطنها ده اذا فضلت حامل.. 
ايمان بخوف: اوامر تانيه ي هانم.. 
سالي: لا ي ايمان بس خليكي معايا بأي جديد.. 
_ اغلقت سالي مع تلك الفتاه وهي تبتسم بخبث تتذكر ما حدث سابقاً عندما ذهبت لريهام.. 
_ فلاااااش باك.. 
ريهام بخوف: في اي ي سااالي وعايزه مني اي.. 
سالي بعيون سودااء غاضبه: نديم عايزه نديم..
ريهام بغيظ: ونديم جوزي لو انتي متعرفيش وهو عايزني اناا.. 
سالي بغيظ: وعايزني انا برضو اكتر منك عارفه لي؟ 
ريهام بقلق: لي؟؟ 
سالي بغضب: عشان بابي مستثمر نص اموالهم، ولو جوازي من نديم متمش عيلة الشناوي هتبقي ع الحديده محيلتهاش ولا مليم وده ممكن يخلي انكل عزيز يموت فيها ونديم مش هيسمح بكده.. 
ريهام بدموع وغباء: عشان كده نديم كان بيقولي انه بعد الصفقه هيسيبك.. 
سالي بغيظ اكبر: للاسف اللي متعرفيهووش ان برضو الصفقه مش كفايه عشان تنقذهم وهما فاكرين ان لو نديم سابني بابي هيسيبهم كده من غير عقااب.. 
صمتت ريهام ببكاء.. 
سالي وهي تردف بخبث وغيظ: وكمان اللي حصل بيني وبين نديم يخليه يتجوزني غصب عنه برضو... 
ريهام بصدمه ودموع: حصل اي.. 
سالي بحقد: هيكون اي يعني اتنين مخطوبين من اكتر من سنه وكل يوم بنسهر مع بعض انتي عارفه بقي اللي ممكن يحصل وشوفتي جزء منه فالمكتب قبل كده.. 
اغمضت ريهام عيناها بألم وبكاء بسبب تلك السموم التي تلقيها عليها تلك الافعي.. 
سالي وهي تهم بالمغادره: انا قولتلك اللي فيها، ولو مبعدتيش عن نديم، عيلته هتتدمر بسببك وصدقيني بسبب اللي هيحصل هو اللي هيسيبك ويجيلي عشان انا اللي فايدي اخلصه من كل ده فأبعدي بكرامتك احسن.. 
_ اردفت بكلماتها وتركتها منهاره بالبكاء وذهبت للخارج.. 
بااااااااااك... 
سالي بحقد: نديم هيكون ليا حتي لو كان السبب موتك انتي واللي فبطنك ي ريهام.. 
_ بوووم هي ممكن تموت ريهام فعلا..؟ 

رواية وكانت صدفة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent