رواية وكانت صدفة الفصل العشرون 20 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت العشرون 20 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل العشرون 20

نديم بغضب: ازاي تقولي اسكت وتخليه ياخدها ويمشي.. 
عزيز بحده : وطي صوتك وبعدين شووف عملت اي خلي مراتك تبقي فالحاله دي.. 
نديم بغضب شديد: معملتش حاجه والله، وكنا كويسين جدا امباارح مفيش حاجه حصلت.. 
كمال: خلاص ي نديم سيبها يومين تهدي وروح كلمها.. 
نديم: ولا يومين ولا غيره النهارده انا هروح اجيبها وغصب عنها.. 
عزيز بحده: يبني مش كده مش بالعافيه اهدي وشوف مراتك زعلانه من اي مش كل المواضيع محتاجه تسرع.. 
_مسح نديم ع وجهه بغضب وذهب للاعلي وهو يستشاط غضباً.. 
ــــــــــــــــــــــــ
كمال وهو يجلس بجوار حوريه: انتي بتعيطي لي دلوقتي.. 
حوريه ببكاء: خدو لي ام ابراهيم معاهم.. 
كمال وهو يكتم ضحكاته: مهي راحت معاهم عشان تميم وبعدين انتي شايفه حالت ريهام اهي تروح معاها تهديها.. 
حوريه ببكاء مثل الاطفال: بس انا بحب ام ابراهيم اووي، من لما عشت معاها وانا حاسه ان فيها كتير من ماما الله يرحمهاا.. 
كمال وهو يجذبها لاحضانه بهدوء ويقبل جبهتها بعشق: طيب اهدي وانا اوعدك اني هاخدك كل يوم هناك تشوفيهم لحد ميرجعو هنا تاني.. 
ابتسمت حوريه وسط دموعها.. 
قبل كمال جبهتها مجددا وهو يمرر يده بحنيه ع زراعها.. 
حوريه وهي تبتعد عنه بغضب: خلاص شطبنا مش فرح امك هوو.. 
كمال بغيظ:  ي بنتي سيبيني مره اعيش اللحظة من غير متفصليني.. 
حوريه بتوتر: مانت اللي مش محترم وسايق فيها وعمال تبوس وتحسس.. 
كمال بضحك شديد: هههههههه ي بنتي والله مقصد انتي اللي دماغك بتفهم غلط اعمل اي.. 
حوريه بحده: هو انت كنت بتعمل اي من شويه كنت بتبوس ولا مكنتش بتبوس.  
كمال بغمزه: هو انتي بتسمي ده بووس.. 
حوريه بشهقه وخجل: ي قليل الادب، والله انا خايفه اتجوزك من نظرة حمدي الوزير دي.. 
_ ذهبت من امامه سرعاً لغرفتها، تحت ضحكاته القويه ع جنونها.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد بحده: تاليا اي المقابله الزفت اللي قابلتي بيها ريهام وتميم دي.. 
تاليا بغضب: عايزني اقابلها ازااي انت نسيت هي عملت فيها اي ي محمد.. 
محمد بحده: منستش، ومنستش برضو انك مديتي ايدك عليها الاول ي هانم.. 
تااليا بغيظ: ي محمد انا مش مجبره اتحملهم واي كمان الست اللي جيباها معاهم دي.. 
محمد بحده: معاكي حق مش مجبره تتحمليهم، يبقي تخليكي فحالك ومتحتكيش بيهم ولا بأم ابراهيم لانهم بيحبوها جدا وهي هتكون وحده زي اي حد فالبيت ده.. 
تاليا وهي تغادر لغرفتها بغيظ: ماشي ي محمد براحتك.. 
_ ذهب محمد لغرفة ريهام ولم يجدها بها، ليذهب لاحد الغرف وهي غرفة والدة ريهام.. 
دلف للداخل، لينظر لابنته التي تنام ع فراش ولدتها ومحتضنه احد ملابسها وتبكي بقوه.، ذهب لها واحتضنها بقوه.. 
محمد بدموع: ادعيلها ربنا يرحمها ي ريهام.. 
ريهام ببكاء شديد: محتجالها اووي ي بابا محتجالها اوووي.. 
محمد بدموع: انا موجود ي حبيبتي قوليلي مالك.. 
صمتت ريهام بحزن.. 
محمد بقلق: انتي مش عايزه تقعدي مع جوزك لي.. 
ريهام بألم شديد: مبحبوش ي بابا قعدت معاه عشان مكنش ليا حد انا وتميم، بس مش عايزه اكمل معاه ممكن.. 
محمد بجديه: اللي تشوفيه ي حبيبتي ارتاحي انتي وانا بكره هبعتلهم يجو ونخلص الموضوع ده.. 
ابتسمت له ريهام وذهبت لغرفتها، جلست ع الفراش واخذت تبكي بقوه وهي تضع يدها ع بطنها بحزن شديد.. 
ريهام ببكاء شديد: انا اسفه ي حبيب ماما كان نفسي تيجي ونلعب مع بعض واشوفك بس انت مش هينفع تيجي انا وانت مش هينفع نكون فحياة نديم ودخولنا ليها كان اكبر غلط.. 
_ فماذا تنوي ان تفعل تلك العنيده.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سما بمرح وهي تجلس بجوار فتحي بسيارته: والله لو نديم عرف اني خرجت معاك هيعملني شاورماا.. 
فتحي بهدوء: وماله حلوه الشاورماا.. 
سما بحزن: والله.. 
فتحي بخبث: اولا نديم مش هيعملك حاجه، ثانيا من بكره محدش هيكون ليه حاجه عندنا هيبقي براحتنا خاالص.. 
سما بعدم فهم: لي اي اللي هيحصل بكره.. 
فتحي وهو يمسك يدها بعشق وباليد الاخري يقود السياره:  هقولك بس مش دلوقتي.. 
سما بتوتر من يده الممسكه بيدها: طيب احنا رايحين فين.. 
فتحي بابتسامه واسعه: 10 دقايق بالظبط وهتعرفي.. 
ــــ وصل الاثنان بعد قليل الي مكان ماا.. 
سما وهي ممسكه بيد فتحي وتهبط من السياره: احنا فين طيب قولي.. 
فتحي وهو يحاوطها بزراعه الضخم: احنا ي ستي فمكان كده شبيه بجنينه او حديقه للاطفال وفي اي بقي هناك.. 
سما بحماس: هااا اي؟ 
فتحي بأبتسامه واسعه: في عجله اهي قدامنا.. 
سما بفرحه كبيره وهي تتنطط ع الارض: بجد انت جيبتها، انا افتكرتك طنشت ومهتمتش.. 
فتحي وهو يحتضن وجهها الصغير بيديه: من النهارده اللي حبيبتي هتحلم بيه هيتحقق.. 
سما بخجل شديد تحاول اخفاؤه: ااا طب اي هتسوق انت بينا ولا هتكلف انا بالمهمه دي.. 
فتحي بمرح: لا ي ستي انا اللي هسووق احسن منبقي احنا الاتنين ع الله حكايتناا.. 
_ صعد فتحي ع تلك الدراجه، وساعدها لتصعد امامه، ثم قام بالسير بتلك الدراجه لتصرخ هي بمرح وسعاده تحت ضحكات فتحي وسعادته لسعادتهاا وكانها حقاً طفله لا يتخطي عمرها الست سنوات، ولما لا وهي حرمت من طفولتها نتيجة زواج خاطئ من اب كاذب وام انانيه... 
_ هبط من ع الدراجه بعد مده من الوقت... 
سما بفرحه شديده: بجد واااو انا مبسوطه اووي.. 
فتحي بأبتسامه عاشقه: قوليلي بقي انتي بتشجعي الاهلي ولا الزمالك.. 
سما بمرح: انا ولا اعرف ده ولا ده بس مره نديم اخدني حضرنا ماتش لمحمد صلاح فبشجعه هوو.. 
فتحي بغيظ: امم بتشجعي صلاح هو انا بحبه وكل حاجه، بس من النهارده مش هتشجعي غير الاهلي ومن غير متعرفي اللاعيبه.. 
سما بابتسامه واسعه: وكمان بيغير علياا من ابو صلاح هييييح.. 
فتحي وهو يضع تلك الكره امام قدميها واردف بمرح: طيب ي بتاعت ابو صلاح شوتي كده.. 
سما بعدم فهم: اشوت ازااي.. 
فتحي بهدوء: ارفعي رجلك فالهوا ي سماا.. 
_ ما ان رفعت قدمهاا حتي اصتدمت بتلك الكره التي ذهبت بعيداً.. 
سما وهي تستدير له وتحتضنه بقوه وسعاده: انا بلعب كوره اهووو انا بحبك اووي ي فتحي.. 
فتحي وهو يشد ع احتضانها: وانا بعشقك ي احلي حاجه فحياة فتحي.. 
اردف بهدوء وهو يذهب، كي يجلب تلك الكره: استني هجيبهالك تاني.. 
_ بعد قليل، كان فتحي ممسك بيدها ويسيران سويا بمكان ما.. 
سما بفرحه: فتحي ده صوت خيل صح.. 
فتحي: انتي مش كان نفسك تركبي حصان برضو... 
سما بخووف: لا انا مش فاكره شكله كويس وصوته خوفني والنبي نمشي.. 
فتحي بحزن شديد عليها اهي حتي لا تتذكر الاشياء التي راتها سابقاً:انا معاكي متخفيش وبعدين انتي نفسك تركبيه.. 
سما وهي خائفه بقوه: لا انا كنت اقصد الحمار يلاا والنبي.. 
ضحك فتحي رغماً عنه علي خوفها: خلاص ماشي هنمشي.. 
سما بتعب: متجيب العربيه هنا مش قادره امشي تعبت.. 
فتحي بسرعه وهو يحملهاا بين زراعيه: عربية اي وفتحي موجود.. 
سما بخجل وتوتر: ي بني نزلني همشي خلاص وكمان عشان انت كتفك لسه واجعك.. 
فتحي وهو يسير بها بهدوء: ع اساس اني حاسس بيكي يعني.. 
سما بغضب طفولي: قصدك اي بقي.. 
فتحي بمشاكسه: يعني مفكيش اتنين كيلو ع بعض اصلا.. 
صمتت سما بحزن.. 
فتحي وهو ينزلها امام السياره واردف وهو يقبلها من وجنتها بعشق: بس والله اجمل بنت شوفتها فحياتي.. 
ابتسمت هي بخجل ووجهها تورد سريعا: احم طيب احنا هنروح فين دلوقتي.. 
فتحي بهدوء: هنروح بيتي.. 
سما وهي تضربه ع كتفه بهدوء: متهزرش بتكلم جد.. 
فتحي بجديه: وانا مش بهزر هنروح بيتي اخر حاجه وبعدين هروحك.. 
صمتت هي بقلق.. 
فتحي بجديه: سما انتي بتثقي فيا ولا لا؟ 
سما بسرعه: طبعا بثق فيك.. 
فتحي وهو يجبرها ع الصعود للسياره: يبقي متخفيش لان عمري مهخزلك ابداً.. 
_ذهب فتحي بسيارته متجهاً الي منزله، غير منتبه لتلك الحاقده عليده التي كانت تقف ع مسافه قريبه منهم وتستمع لما يتحدثون به وتنظر لهاتفها لتلك الصور التي التقطتها لهم دون ان ينتبهو وهي تبتسم بخبث، فهي كانت تراقبهم منذ خروجهم من القصر وحتي الان.. 
_ فماذا تخطط تلك الحربااء.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_دلف نديم داخل منزل محمد تايمور والد ريهام بعد ان فتحت له الخادمه الباب.. 
وقف محمد الذي كان يجلس بجوار تاليا وباحضانه تميم واردف بجمود: اهلا ي نديم اتفضل.. 
نديم بغضب: فين ريهام.. 
محمد بحده: خير عايزها فأي.. 
نديم بغصب: اكيد يعني مش هستاءذن منك عشان اتكلم مع مراتي.. 
تاليا بصدمه وغيظ: اي ريهام اتجوزتك انت.. 
محمد بحده: اسمع يالااا واضح ان عزيز مقالكش انا مين واقدر اعمل اي، ومن الاخر بنتي مش عايزه تكمل معاك فالبذووق كده تطلقها بدل مخليك تطلقها غصب عنك.. 
نديم بسخريه غاضبه: غصب عني امم، والهانم طلبت كده.. 
ريهام وهي تهبط الدرج بوجهها الشاحب وعيناها المتفختين: ايوه انا اللي طلبت كده.. 
نديم بغضب شديد: بجد مش فاهمك انا عملت اي عشان تعملي فيا كده.. 
اغمضت عيناها بالم واردفت بهدوء: مش قادره اكمل معاك ي نديم ولو مكنش بابا رجع انا كنت همشي برضو.. 
نديم بحده: يعني ايي، انتي مش قولتي انك بتحبيني، وانتي عارفه برضو اني بعشقك.. 
ريهام بدموع: كانت فتره وعدت وانا كنت متوتره ومش عارفه اخد قرار صح.. 
نديم بغضب وسخريه: والصح انك تطلقي مني.. 
ريهام بهدوء: الصح ليا وليك اننا نبعد.. 
نديم بغضب شديد وصوت عالي: طب اسمعي بقي انتي وابوكي، طلااااااق مش هطلق واقسم بالله ي ريهام بعد فرح كمال وحوريه لو مرجعتي هكون طالبك فبيت الطاعه وانت ي محمد بيه عقل بنتك عشان غضب ولاد الشناوي انت مش قده.. 
_ تركهم نديم وذهب للخارج وهو غاضب وبقوه.. 
تاليا بسخريه وغيظ لريهام التي تنظر لاثر نديم بدموع: بقي نديم الشناوي يتجوزك انتي.. 
محمد. بحده: تاليااا اخرسي خااالص.. 
ام ابراهيم وهي تجذب ريهام من يدها بقوه: تعالي معايا عايزاكي.. 
ريهام وهي تسير معها بجمود: حااضر.. 
_ فماذا سيحدث..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحي بهدوء وهو يفتح باب منزله وممسك بيد سما المتوتره للغايه: اتفضلي ي سماا.. 
سما بتوتر: خليك ماشي جمبي احسن اتكعبل واكسرلك حاجه.. 
فتحي بمرح: براحتك خاالص، والله كان نفسي اقولك غمضي وفتحي واوريكي الشقه بس يالاا المهم الصحه.. 
سما وهي تضربه بقوه ع كتفه بمرح: ي رخم انا اتريق ع نفسي انت متتريقش علياا.. 
فتحي بضحك: ههههههههه خلاص اسفين ي باشاا.. 
سما: انت واخدني فين.. 
فتحي بهدوء: اوضتي او اوضتنا فالمستقبل.. 
_ تركت يده بخووف.. 
فتحي ببعض الغضب: في اي ي سماا.. 
سما بتوتر وخوف: انا عايزه امشي ي فتحي ارجوك.. 
فتحي وهو يتحضن وجهها بيديه: ممكن تهدي ومتخافيش مني واتاكدي ان قبل ماذيكي بحاجه هكون باذي نفسي قبلها فاهدي.. 
_ اطمئنت بعض الشئ من نبرته الهادئه.، وجذبها هو بهدوء من يدها ودلف الاثنان الي داخل الغرفه، جعلها فتحي تجلس ع الفراش.. 
فتحي بهدوء: امسكي اي حاجه جمبك كده.. 
_ مدت سما يدها بهدوء لتمسك ذلك الشئ الصغير... 
فتحي وهو يجلس ارضاً امامها واردف بهدوء: ده ي حبيبتي دبدوب ع شكل سبونج بوب، لونه اصفر ومربع كده وفيه دواير خضرا، ده كارتون بيجي ع التلفزيون.. 
سما بابتسامه رقيقه: ااه اللي فيه شفيق وبسيط.. 
فتحي بمشاكسه: اي ده انتي عرفتيه منين.. 
سما بشرود: كنت بشوفه زمان كان كارتون جديد وبعد مبقتش اشوف بقيت اسمعه بس.. 
فتحي بحزن: اسف لو السؤال هيدايقك، بس هو مفيش امل انك ترجعي تشوفي، وقبل متجاوبي انا بسألك عشانك عشان انتي تستمتعي بحياتك انما انا حبيتك وانتي كده ورحمة امي وابويا مفارق معايا خاالص.. 
سما بدموع: في امل بس قليل جدا، انكل عزيز وكمال ونديم اقنعوني كتير اعملها بس انا خايفه انا ممكن دلوقتي بقول في امل اهوو، لكن الصعب واللي محدش يتحمله لما يعيش من غير امل، خايفه اعملها وافقد الامل وقتها تعبي هيكون اصعب.. 
فتحي وهو يحتضن يديها بعشق: تتجوزيني.. 
سما بابتسامه رقيقه مصحوبه بدموع: انت بتتكلم جد.. 
فتحي بهدوء: بتكلم جد جداً، الاوضه دي انا امبارح غيرت ديكورها بالشكل البرئ اللي يليق بيكي، ومن بكره هغير باقي الشقه بس بعد مكلم عمك واخطبك منه وتختاري انتي اللي نفسك فيه.. 
سما ببكاء: انا هبقي حمل تقيل اووي عليك، مش هتقدر تتحملني.. 
فتحي وهو يمسح دموعها: انتي بتقولي اي، ازاي مش هتحمل الملاك اللي هيخرجني من العتمه اللي الزمن دخلني فيها، ازاي مش هتحمل البنت الوحيده اللي خطفت قلبي وشغلت تفكيري بيها ديما.. 
احتضنته سما بقوه وبكاء، وسط دموعه هو الاخر.. 
سما وهي تبتعد بخجل: ااا ممكن اروح بقي.. 
فتحي بمرح: اما اوصفلك الدباديب دول الاول.. 
سما بمرح: اوكي يالااا.. 
_ جلس بجوارها ع السرير، وهو يصف لها شكل تلك الالعاب تحت فرحتها وسعادتها.... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيز بغضب شديد وهو ينظر لتلك الصور ع هاتف عايده: الصور دي النهارده.. 
عايده: ايوه ي باشاا والصوره اللي احمم بيبوسها فيها دي كانت فالمستشفي لما نديم بيه اخدها تزوره انا كنت هناك صدفه و.. 
عزيز بغضب شديد: الصور دي تتمسح واياكي حد يعرف عنها حاجه.. 
عايده بخوف: اوامر حضرتك ي باشااا.. 
عزيز بحده: واسمعي تفضلي جمبها اي حاجه تتكلم فيها الهانم معاه توصلني.. 
عايده بايماء: اوامرك ي باشاا.. 
عزيز بغضب: اطلعي بره.. 
_ ذهبت عايده للخارج وهي تبتسم بأنتصار وحقد.. 
عزيز بغضب دفين: شكلك هتحفر قبرك بأيدك ي فتحي.. 
وقف ونظر من نافذة مكتبه، ليجد سيارة فتحي تدلف داخل القصر، ويهبط هو منها ويقوم بمعاونة سما ع الهبوط من السياره.. 
وما زاد غضب عزيز عندما قبلها فتحي من وجنتها امامه.. 
ثم جاءت لهم تلك المساعده الاخري الخاصه بسما وذهبت بها للداخل، وغادر الاخر من القصر.. 
_ ذهب عزيز للخارج بغضب شديد، ليجد سما تصعد الدرج بمفردها بهدوء.. 
عزيز بحده: كنتي فين ي سماا.. 
سما بتوتر: اا كنت مخنوقه وخليت فتحي خرجني.. 
عزيز بغضب: مانا كنت فاضي مقولتليش لي.. 
سما بهدوء: مكنتش اعرف انك فاضي ي انكل.. 
عزيز بهدوء مصطنع: ماشي ي سما اطلعي اوضتك ومتخرجيش لاي مكان غير لما اكون عارف.. 
سما وهي تذهب للاعلي: ماشي ي عمو، بعد اذنك.. 
_ ذهبت هي للاعلي.. 
ليردف عزيز بعيون سوداء غاضبه: مش هسمحله يقرب منك والماضي يتعاد فيكي ي بنتي... 
ــ فماذا سيحدث.. 

رواية وكانت صدفة الفصل العشرون 20 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent