رواية وكانت صدفة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت التاسع عشر 19 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل التاسع عشر 19

سما بصدمه وخوف: فتحييي..😳
_ فتحي وهو ع وضعه امامها ع السرير يرمقها بغضب، وهي تقف امامه بخوف: ايوه فتحي ي سماا هانم.. 
سما وهي تتراجع للخلف بخطوات متعسره: انت بتعمل اي هنا وجيت ازاي.. 
نهض سريعا وذهب لها بغضب وجذبهاا من زراعها بقوه: مبترديش عليا لي؟... 
سما بخوف شديد: انت مينفعش تكون هنا ارجوك امشي.. 
فتحي بغضب: مش همشي غير لما اعرف انا اي اللي حصل مني عشان تعملي فيا كده.. 
سما ببعض القوه: وانا عملت اي.. 
فتحي بغضب وحده: انتي شايفه انك معملتيش حاجه، تجاهلك ليا وانا بموت من القلق عليكي ده معملتيش حاجه... 
سما بتوتر وهي تحاول الثبات امام غضبه: وانت تقلق لي عليا بقي.. 
فتحي بسخريه غاضبه: فعلا اقلق لي عليكي.. 
_ كاد ان يذهب من امامها، لتمسك هي يده واردفت بصوت رقيق مثلها: كنت قلقان عليا لي ي فتحي.. 
استدار لها مجدداً وامسك يدها بهدوء وهو ينظر لعيناها التي سحرته منذ الوهله الاولي: مش عارف بس بقيت مبكونش كويس ومطمن ومرتاح غير وانتي معايا وقدامي.. 
سما بدموع: بجد انت ا... 
_وضع يده ع فمها بهدوء واردف بصدق شديد وصوت هامس وهو يعتقل خصرهاا النحيف بيده المصابه: بحبك.. 
ابتسمت باتساع وهبطت دموعها ع وجهها بفرحه، ولكن اختفت ابتسامتها واردفت بحزن: هتحب وحده عاميه.. 
فتحي وهو يمسح دموعها بانمله بهدوء: انا مش لسه هحب انا حبيتها خلاص واكتر حاجه حبيتها فيكي عنيكي والبراءه اللي فيهم اللي خطفت قلب فتحي من اول مره شوفتك فيها.. 
_ انهي كلماته واقترب منها والتهم شفتيها بقبله مليئه بالشوق والعشق الذي كونته ببراءتها داخل قلبه، لتغمص هي عيناها مستسلمه لعشقه ولذلك الشعور الجديد الذي دخل قلبها البرئ.. 
_ ابتعد عنها بعد قليل واردف بعشق وهو ينظر لوجهها الاحمر الخاجل بابتسامه واسعه: بعشقك والله اول مره اعشق واحب ليكي.. 
احتضنته بقوه وهي تخفي خجلها منه داخل احضانه وهي مغمضه عيناها بقوه.. 
_بعد مده ليس بالقليله.. 
فتحي بهدوء: دي حياة فتحي ي سما، ده فتحي المجرم فنظر نااس كتير اولهم اهلك هتقبليني بالماضي بتاعي اللي والله هغيره وهبدأ من جديد عشانك.. 
سما بدموع وخوف: اوعدني انك هتتغير ي فتحي، انا مش عايزه اتجوز واحد زي بابا مش عايزه.. 
فتحي بعدم فهم: زيه ازااي.. 
سما بشهقات وانتفاض: هو كان قاتل انا سمعت ماما وهي بتقول انه قتل باباها جدي عشان ياخد فلوسه ويتجوزها هو مجرم.. 
فتحي بحده: انا مقتلتش ي سما، اللي قتلته انا قولتلك كان حق اهلي، بس والله مقتلت حد تاني.. 
سما بدموع: بس انت اذيت ناس كتير ودمرت حياة ناس كتير.. 
صمت فتحي بحزن.. 
سما بهدوء: انت هتتغير عشاني صح.. 
فتحي بعشق وهو يقبل يديها: اوعدك اني هنسي كل اللي عدي ده وهكون واحد جديد زي مانتي عايزااه.. 
مسحت دموعها واردفت بمرح: واسمع بقي انا مسئوليه كبيره عليك، واحلامي كمان انت هتحققهالي.. 
فتحي بابتسامه عاشقه: واي احلامك بقي.. 
سما بابتسامه واسعه: امم اولا نفسي اركب عجله وانت هتساعدني لاني طبعا مش هركبها لوحدي، ثانيا بقي اركب حصان، ثالثاً نفسي اجري والعب كوره، رابعا نفسي يكون عندي لعب كتير حلوه وعرايس ودباديب انا ايوه عندي كتير بس انا معرفش شكلهم انت هتوصفلي شكلهم.. 
_ نظر لها بعشق فااق الحدود.. 
سما: فتحي انت روحت فين.. 
فتحي بخبث: اديني ي هانم ي بتاعت العجله انتي.. 
سما بحزن: اي في اي.. 
فتحي بغضب مصطنع: انا معنديش ستات تركب عجل ولا تجري والمسخره دي.. 
سما بحزن: طيب انت رايح فين.. 
فتحي: هروح ولا انتي عايزاني ابات هنا وانتي بالبرنس كده والله معنديش مانع.. 
سما بخجل شديد: نهااار اسوح انا اااانا بالبرنس، اطلع بره.. 
فتحي بضحك شديد: هطلع بس دقيقه.. 
_ اخرج هاتفه وقام بالاتصال بياسر... 
اجاب الاخر: ايوه ي كبير.. 
فتحي بجمود: انا نازل امن الدنيا عندك.. 
ياسر: امان ي كبير.. 
_ اغلق فتحي معه.. 
سما: انت جيت منين.. 
فتحي: تخيلي انا عشان اجي واشوفك ي ست التقيله هانم نطيت من ع السور زي الحراميه واتسحبت من البلكونه بتاعت الخدامين لاوضتك.. 
سما بضحك شديد وفرحه: انت عملت كل ده عشاني..
فتحي وهو يغادر من امامها: همشي انا ي مجنونه.. 
سما بهدوء: فتحي.. 
فتحي: نعم في حاجه.. 
سما وهي تفرك يديها بخجل: انا كمان بحبك.. 
ابتسم هو باتساع وذهب وقبلها من وجنتها قبله طويله: بعشقك ي سمائي.. 
_ ذهب من امامها، لتذهب هي لفراشهاا وتلقي بجسدها عليه وهي تضع يديها ع وجهها وتضحك بسعاده وفرحه لاول مره يراها قلبها البرئ.. 
_ فهل ستدوم سعادتها، ام للقدر رأي اخر... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
سالي بجمود: اهلا ي طنط سعاد اتفضلي... 
سعاد بحده: انا مش برن عليكي من امبارح.. 
سالي ببرود: سوري ي طنط مكنتش فاضيه.. 
سعاد بهدوء: حصل خير، المهم اي اخبارك انتي ونديم ابني.. 
سالي بهدوء: كويسين الحمد لله.. 
سعاد. بسخريه: نديم اتجوز ي حبيبتي وناوي يسيبك فاقرب فرصه.. 
سالي بصدمه وغضب: انتي اكيد بتخرفي اتجوز ازااي.. 
سعاد بغيظ: الخدامه اللي عندهم فالقصر قالتلي انه متجوز بنت محمد تايمور من فتره وهيعلنو جوازهم وانتي دورك انتهي.. 
سالي بغضب شديد: انتي لي بتقوليلي بقي... 
سعاد ببرود: مش حباً فيكي بس ابني مش هيتجوز بنت محمد تايمور اللي دمر حياتي وكان سبب ففضحتي وطلاقي صديق عزيز المحترم... 
سالي: واي سبب طلاقك.. 
سعاد بحده وهي تنهض: حاجه متخصكيش انا نبهتك عشان تلحقي تتصرفي.. 
سالي بحقد: انا المره دي هخليها تختفي من حياته واصعب من الاول هي اللي جابته لنفسها... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمال بملل: لو سمحتي ي ايمان روحي نادي حوريه كل ده بتعمل اي.. 
حوريه وهي تهبط الدرج ركضاً: انا جيييت اهووو يلاا بينا.. 
كمال: سنه بتجهزي يلا ي حوريه.. 
حوريه: استني.. 
كمال بغيظ: خير في اي تاني.. 
حوريه وهي تنظر للخادمات بحده: في اي ي مرا منك ليها مش شايفني رايحه اختار فستان فرحي والفندق والحاجات الحلوه دي.. 
احدي الخادمات بأحترام: اوامرك ي هانم.. 
حوريه بحده: زغرتي ياختي منك ليها حسسوني اني عروسه.. 
نظر لها الخادمات بصدمه.. 
حوريه بحده: اخلصي ي وليه منك ليها.. 
_ بدأت الخادمات بأطلاق الزغاريت..، فحين وضعت حوريه يدها بيد كمال وهي تسير معه للخارج وتردف وهي تتمايل بجسدها: واتمختااااري تريتاااااري ي حلوه.. 
كمال بضحك شديد: والله مجنونه... 
_ ذهب الاثنان وقامت حوريه باختيار فستان زفافها دون ان تجعل كمال يرااااه، ثم قام الاثنان باختيار الفندق الذي سيقام به الزفاف وايضا اختارا سوياً تفاصيل الزفاف بسعاده كبيره.. 
_ فهل سيتم ما خططون له، ام  من يدبر لهم المكائد المهلكه سيقضي ع فرحتهم... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
سالي بعد ان دلفت لقصر الشناوي بصحبة تلك الخادمه: هي فين.. 
ايمان الخادمه: فأوضتها مخرجتش لدلوقتي نديم بيه كان عندها الصبح قبل ميروح الشغل.. 
سالي بحقد: هما قاعدين فأوضه واحده.. 
ايمان: لا ي هانم كل واحد فأوصته بس سعات نديم بيه بياخدها اوضته واوقات هو بيروحلهاا.. 
_ جزت سالي ع اسنانها بغضب وغيظ شديد.. 
سالي بخبث: مش عايزه حد يجي عندها لحد م امشي انا من هناا.. 
ايمان: اوامرك ي هانم.. 
_ ذهبت تلك اللعينه للاعلي، دلفت لغرفتها دون استأذان واغلقت الباب خلفها بحده، وهي ترمق ريهام التي كانت نائمه بهدوء ع فراشها بحقد شديد.. 
_ وقفت امامها واخذت تلكزها بزراعها بقوه: انتي ي بت انتي قووومي.. 
نهضت ريهام بفزع: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم حد يصحيني من الكابوس ده.. 
سالي بحقد: هو فعلا هيكون كابوس.. 
ريهام بحده وهي تنهض عن الفراش: لا ده بجد مش حلم، انتي بتعملي اي فأوضتي.. 
سالي وهي تضحك بسخريه: ههههههههههههه اوضتك.. 
ريهام بغيظ: اطلعي بره بقولك.. 
_ دفعتها سالي بقوه لتسقط الاخري ع الفراش واردفت بغضب: اترزعي هنا ي زفته انتي واسمعي الكلمتين اللي هقولهوملك كويس.. 
_ بعد عدة دقائق، دلفت سالي خارج غرفة ريهام وهي تبتسم بنصر، وتترك خلفها تلك التي كانت تنظر امامها بصدمه ودموع لا تكف ع الهبووط.. 
_ جلست ريهام ارضاً وهي تبكي بقوه وممسكه ببطنها تعتصره بيدها بحزن شديد.. 
_ فماذا اخبرتها به تلك اللعينه لتجعلها تحزن هكذاا.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد بحده: اهلا ي نديم.. 
عزيز بمرح: جرا اي ي راجل انت انا بعرفك ع جوز بنتك مش ع عدوك.. 
محمد بغضب: ايوه جوز بنتي اللي اتجوزها من وراياا.. 
نديم بقوه وثبات: والله حضرتك كنت مسافر، وانا مقدرتش استحمل اشوفها متبهدلها عند اخت حضرتك واستناك تيجي عشان اتجوزها.. 
نظر عزيز لابنه ولاول مره بفخر واردف بجدبه: محمد مش هنتكلم فاللي عدي.. 
نديم بهدوء: وانا بعتزر لحضرتك جدا ع الطريقه اللي اتجوزت بيها ريهام واللي تطلبه دلوقتي انا هنفذه.. 
كمال بمرح: فرصتك ي محمد بيه انفخه بقي وعلمه الادب.. 
محمد بجمود: انا عايز اشوف ولادي ممكن بقي ي عزيز.. 
عزيز: ممكن طبعا، يلا بينا.. 
كمال بهدوء: انا كمان هروح معاكم مش ورايا حاجه.. 
_ ذهب الجميع للقصر الشناوي.. 
ما ان دلف عزيز وابناءه ومحمد..
حتي نظر لهم ذلك الصغير الذي كان يلهو بألعابه، ولكن ما ان رأي والده حتي هرول له سريعاً، ليحتضنه الاخر بقوه.. 
محمد بدموع وهو يحتضن صغيره: حبيب بابا وحشتني اووي ي تميم.. 
تميم بفرحه شديده: انت رجعت ومش هتسيبني تاني ي بابا صح.. 
محمد بحزن شديد ودموع وندم ع تركه لابناءه: صح ي حبيبي والله مهسيبكم تاني، فين ريهام... 
ام ابراهيم بهدوء: انا هطلع اناديهاا.. 
نديم بجديه: استني ي ام ابراهيم انا هروح اناديها.. 
_ ذهب نديم للاعلي، دلف للغرفه ليجدها، جالسه ع سريرها تضم ركبتيها لها وتنظر امامها بشرود شديد.. 
نديم وهو يجلس بجوارها واردف بمشاكسه: الجزمه اللي مش بترد ع مكلماتي اليوم كله سرحانه فأي.. 
التفتت له بهدوء، وهي تنظر له مطولاً.. 
نديم بقلق: في اي ي ريهام.. 
ريهام بدموع متحجره بعيناها: مفيش، عايزه انام.. 
نديم بهدوء: يبنتي انتي اليوم كله نوم وبعدين ممكن تقومي عشان اا.. 
ريهام بحده: وانا قولتلك عايزه انااام ومش عايزه حد جمبي ممكن تتفضل.. 
نظر لها نديم بغيظ واردف بهدوء غاضب: تقدري تنامي براحتك، بس باباكي تحت جه يشوفكم.. 
ريهام بدموع: اي بابا تحت ازااي.. 
نديم بتنهيده: من فتره وهو بيدور عليكم وهو اللي قال لابويا انك اتجوزتي بس مكنش يعرف مين، وانا قابلته النهارده وقولتله اني كنت انا وانتي بنحب بعض ولما هو سافر اتجوزنا ومعرفناش نوصله عشان نقوله.. 
_ نهضت هي سريعا من ع الفراش متجهه للاسفل.. 
امسك نديم بيدها واردف بقلق: انتي كويسه.. 
سحبت يدها منه بقوه واردفت بجمود وهي تغادر: ايووه.. 
_  ذهبت للاسفل، لتجد والدها يجلس ومحتضن تميم ودموعه ع وجهه، وقفت ع السلم وهي تنظر له بلوم واشتياق وحزن، كان نديم ايضا يقف خلفها يريد مساندتها ولكنه لا يعلم ماذا بها ولماذا هي غاضبه منه.. 
نظر محمد لها بدموع وترك تميم ع الاريكه وذهب ووقف امامها واردف بندم: سامحيني ي بنتي انا اسف سامحيني.. 
ذهبت ريهام لاحضان والدها وهي تبكي بقوه، وكانها وجدت الان من تستند عليه من تلك المصاعب والالام التي تحيط بها.. 
محمد وهو يربت ع كتفها: والله مهسيبكم تاني وهفضل معاكم ع طول زي زمان.. 
ريهام من وسط بكاءهاا: خدني معاك ي بابا انا مش عايزه اقعد هناا.. 
_ نظر الجميع لها بصدمه، واكثرهم نديم الذي نظر لها بغضب فماذا تعني بهذا هي.. 
محمد وهو يبعدها عن احضانه، لينظر لوجهها الشاحب دموعها التي لا تكف عن الهبوط وجسدها الذي اصبح نحيل للغايه واردف بغضب: مالك ي ريهام في اي.. 
ريهام بانفاس متقطعه: مش عايزه اقعد هناا.. 
ذهب لها نديم وامسك زراعها بقوه وغضب: قصدك اي بقي بالكلام ده.. 
ريهام وهي تدفعه بقوه: ابعد عني، ومش عايزاك تقربلي تاني انت فاهم.. 
عزيز بتعجب من امر تلك الفتاه: ي بنتي في اي طيب حصل.. 
ريهام ببكاء: بابا لو انت مش هتاخدني معاك من هنا انا هاخد اخويا واروح اي مكان بس مش هقعد هنا دقيقه كمان.. 
نديم وهو يجذبها من زراعها بغضب وقوه: انتي اتجننتي اي حصل لكل ده فهميني.. 
محمد بغضب شديد: انت هتمد ايدك عليها قدامي.. 
ترك نديم يدها وهو يرمقها بغضب شديد.. 
محمد وهو يربت ع كتفها بحنان: روحي ي ريهام هاتي حاجتك وحاجة اخوكي يالاا.. 
نديم بغضب وصوت عالي: كيس جوافه انا واقف قدامكم، ريهام مش هتمشي من هناا.. 
محمد بحده: اطلعي ي ريهام يالااا.. 
_ذهبت ريهام للاعلي، كاد نديم ان يلحق بها، حتي اوقفه محمد وهو يجذبه من زراعه بغضب: اياك تروح وراها وافهم دلوقتي مال بنتي عملت فيها اي.. 
نديم بغضب وهو يسحب زراعه من يده بهدوه: انت جاي دلوقتي بعد مرميتها لاختك المفتريه عشان ترضي مراتك تقول مالها، لا فوق حضرتك اللي فوق دي مراتي ومحدش ليه كلمه عليها غيري.. 
محمد وهو بنظر لعزيز بغضب: هو ده ابنك اللي متجوز بنتي، هو ده الراجل اللي هيحميهاا.. 
_ نظر عزيز لنديم بغضب و....... 
_ فماذا سيحدث.... 

رواية وكانت صدفة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent