رواية وكانت صدفة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت الثامن عشر 18 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الثامن عشر 18

_ مر اكثر من اسبووع ع ابطالناا.. 
ًـكانت حياة حوريه وكمال لا تخلي من مشاكستهم لبعضهم وعشقهم الذي لا يوجد له مثيل،فحين قضي كمال ع اعمال خلف والد سعيد وجعل جميع اعمالهم تنهار وهذا ما جعل سعيد يتوعد له بشر كثير.... 
ـاما نديم وريهام، كانت ريهام اغلب الوقت بغرفتهاا، تتجنب الحديث مع نديم، فكانت تلك اللعينه سالي يومياً تنشر صوراً لها بصحبة نديم كي تجعل الاخري تستشااط غضباً، فحين كان نديم يحاول انهاء هذه الصفقه حتي ينهي علاقته بتلك سالي وكان غاضب ايضا من تجاهل ريهام له والتهرب منه دائماً.. 
ـ وليس حال فتحي افضل من نديم فكان فتحي غاضب وبشده وكاد الغضب ان يقتله من تجاهلها فهو عندما يهاتفها تجيب حوريه او تلك عايده ويخبرانه بانها نائمه، وهي ايضا كانت تموت ع التحدث معه ولكن حوريه كانت تمنعها وتصبرها بانه سيظهر حبه ان كان حقا يحبهاا.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_كانت ريهام جالسه بالجنينه الخاصه بقصر الشناوي وهي شارده فاللاشئ ودموعها متحجره بعيناهاااا.. 
جاء نديم من خلفها وجذبهاا من يدها بهدووء.. 
ريهام بغضب: نديم سيب ايدي باباك هنا سيبني.. 
نديم وهو يدخلها لغرفته ويغلق الباب، غير منتبه لوالده الذي يرمقه من نافذة غرفته وهو يبتسم بخبث.. 
عزيز بابتسامه جانبيه شارده: ريهام محمد تايمور مرات ابني.. 
_فلااااااااااااااش باااااك.. 
كان عزيز دالف الي مطعم ما.. كي يحضر عشاء عمل خاص بشركته، ولكن لفت نظره ذلك الرجل الذي يجلس ع احد الطاولات وشارداً بالنافذه بجواره بحزن شديد... 
ذهب له واردف بمرح: والله ليك وحشة ياراجل ي عاجوز... 
الرجل بابتسامه واسعه وهو يقف ويحتضن عزيز: عزيز وحشني ي جدع فينك كده مختفي.. 
عزيز بمرح: انا برضو اللي مختفي ي محمد قولي بقي انت رجعت امتي ع حسب معلوماتي انك كنت مسافر.. 
محمد بحزن: ايوه كنت مساقر وياريتني مسافرت.. 
عزيز وهو يجلس امامه: خير ي محمد في اي قلقتني.. 
محمد بحزن شديد: قبل مسافر كنت سايب بنتي وابني عند اختي لانها كانت اتخنقت مع تاليا مراتي ولما رجعت روحت اشوفهم اختي قالتلي من يجي اكتر من شهر جه واحد قال انه جوزها واخدها ومشي.. 
نظر له عزيز بصدمه: جوزها، ومين ده اللي اخدهاا.. 
محمد بدموع: معرفش ي عزيز، برجع واقول اختي دايقه شويه فعيشتها يمكن طردتها ولا حاجه بس كانت رجعت القصر بجد مش عارف افكر وقلبي وروحي ولادي اغلي حاجه عندي معرفش طريق ليهم.. 
صمت عزيز وهو يمسح ع وجه بعدم تصديق لما يسمعه: ريهام بنتك وتميم بخير ي محمد.. 
محمد بلهفه: انت تعرف مكانهم.. 
عزيز: اطمن بنتك عند حوريه خطيبة ابني، حوريه الشرقاوي.. 
محمد بتعجب: حوريه بنت اماني اخت المرحومه، طيب قولي عنوانهم ابوس ايدك.. 
عزيز بخبث: مش دلوقتي استني يومين بالظبط وهكلمك تيجي تشوفهم.. 
محمد بشك: ولادي فيهم اي ي عزيز متخبيش علياا حاجه.. 
عزيز بابتسامه واسعه: والله كل خير ثق فيا ي صاحبي ولو طلع اللي فبالي صح انا وانت هنكون مبسوطين ع الاخر.. 
_ بااااااااااااااااااااااااك.. 
_ ابتسم عزيز بخبث وذهب لصالة القصر واخذ يهتف بالجميع بان ياتو له بغضب.. 
ــــــــــــــــــــــ
_ بغرفة نديم.. 
ريهام بحده: في اي ي نديم انا بحد تعبانه لوحدي.. 
نديم بغضب: انا اللي افهم الاول في اي انتي، واي تجاهلك ليا ده، مليون مره اشاورلك قدامهم عشان تيجي ورايا ونتكلم لوحدنا بتطنشيني لييييييي.. 
ريهام ببرود: مكنتش باخد بالي.. 
نديم بصوت عالي للغايه: انا مش اهبل قدامك عشان تقولي كده.. 
ريهام بدموع وغضب: ايوه ي نديم كنت باخد بالي وكنت بطنش عشان زهقت من علاقتنا اللي فالسر وانك تناديلي اجي اكلمك من وراهم انا مش وحده رخي*صه عشان تتعامل معايا كده انا مراتك ولو مش قادر تعترف قدامهم بكده وخايف ع شعور حبيبة قلبك الانسه سالي يبقي تسيبني فحالي.. 
نديم بغضب شديد: يعني اي؟ 
ريهام بثبات وقوه: يعني تطلقني.. 
_ انتهت جملتها بصفعه قويه منه ع وجهها، ثم جذبها من زراعها بقوه واردف بغضب شديد: من غير م احلف ي ريهام لو فكرتي تاني مجرد تفكير انك تبعدي عني هحبسك فمكان مفيش جنس مخلوق يعرف طريقه وهتبقي ليا برضو لاخر عمرك.. 
_ انهي كلماته ودفعها بقوه لتسقط ع الفراش بألم.. 
لتردف ببكاء شديد وصوت عالي: انت عايز مني اي عايزني افضل كده فالسر وهي اللي تبقي مراتك قدام الناس هي احسن مني فأي عشان تفضلها علياا لي بتعمل فيا كده لي، انا حبيتك اكتر منها وانت مصمم تكسرني ديما.. 
انهت كلماتها الجريحه واخفت وجهها بين يديها وهي تبكي وتشهق بقوه.. 
نظر لها هو بألم، نعم اعترفت بحبها له ولكنه اعتراف مؤلم بحقيقة ما تخفيه بقلبها.. 
ذهب وجلس امامها ارضاً وامسك يدها واردف بهدوء وهو يقبلهم: انا اسف، والله مقصد اجرحك كده بس ظروفي اجبرتني اخفي كل ده.. 
نظرت له بالم ليردف هو بعشق: والله بحبك ومن اول لحظه شوفتك فيها فالمكان الزفت اللي اتقابلنا فيه اول مره وانا مقدرتش طول اليوم ده اشيلك من تفكيري، حتي بعد محصل اللي حصل بينا كان ممكن اعمل زي اي وحده قبلك قرشين ارميهوملك وابعد، بس انتي لا انتي دخلتي قلبي وعقلي  وسرقتي تفكيري شوفت فيكي البيت والعيله والامان اللي مقدرتش للحظه من وقتها اتخيل غيابك.. 
نظرت له هي بزرقاويتها المليئه بالدموع.. 
نديم بصدق شديد وهو يمسح دموعها بانامله: بحبك ي ريهام والله بحبك.. 
_ ابتسمت هي بأتسااع ودون مقدمات القت بنفسها باحضانه بقوه.. 
نديم بعشق: والله هعلن جوازنا بس بعد الصفقه اللي شغال عليها متخلص.. 
ابتعدت عن احضانه واردفت بعدم فهم: اشمعنا يعني.. 
نديم بجديه: عشان الصفقه اللي شغال عليها هتدخل ارباح كتيره جدا للشركه، ووقتها اقدر اسيب سالي من غير ما شغل ابويا اللي بناه فعمره كله ميتاذي.. 
ريهام بقلق: ازاي يتاذي.. 
نديم بحزن: عشان ابو سالي ا.. 
_ قاطعهم صوت عزيز الذي ينادي ع نديم بقوه ويبدو غاضب.. 
ريهام بقلق: اي ده في اي.. 
نديم بملل: شكلي كده والله واعلم هبات بره البيت النهارده.. 
ضحكت ريهام بقوه،ليردف هو بمرح: ضحكتي دلوقتي وحياة امك ماشي.. 
ريهام: طيب تعالي نشوف في اي.؟ 
نديم بهدوء: طيب انا هطلع وانتي تعالي ورايا.. 
اومأت له براسها ليذهب هو للخارج.. 
نديم وهو يهبط الدرج، وينظر للجميع الذين يرمقونه بعدم فهم لما يدور بقلق: خير ي بابا في اي.. 
_ اجاب عليه عزيز بصفعه قويه ع وجهه ليميل الاخر بجسده للجهه الاخري.. 
_ صدم الجميع بقوه،  وايضا ريهام التي كانت تقف اعلي الدرج وتضع يدها ع فمها تكتم شهقتها من ما حدث.. 
كمال بغضب: في اي ي بابا لكل ده اي اللي حصل.. 
عزيز بغضب: اخرس ي ولد وصوتك يوطي وانت بتكلمني ومتستعجلش حسابك جااي.. 
_ ثم نظر لريهام واردف بخبث: واقفه لي عندك ي ريهام ولا اقول ي مرات ابني.. 
_ صعق الجميع بقوه فمن اين علم عزيز بهذا الزواج.. 
سما بفرحه شديده: نديم انت اتجوزت ريهام ده احلي خبر سمعته.. 
عزيز بخبث لريهام: ها ي هانم تحبي اقولك اي؟... 
ذهب نديم وامسك يدها بقوه وثبات واردف بجديه: تقولها مرات ابنك ي بابا.. 
ريهام بدموع وهي تجذب يدها من يد نديم: والله ي انكل هو مكنش يقصد يتجوزني يعني انا السبب بجد هو ملوش ذنب انا اللي غلطانه.. 
ابتسم عزيز باتساع واردف بمشاكسه: اول مره اشوف حد خايف عليك وبيدافع عنك كده ي نديم.. 
_ نظر نديم لريهام بعشق التي ترمقهم بخوف... 
عزيز بهدوء:  انا عايز افهم بس انت ازاي كنت فاكر اني هعترض ع جوازك من ريهام ده انا طول عمري بتمني ربنا يرزقك ببنت زيها، بس بصراحه كنت خايف علي اللي زيها منك عشان كده اختارتلك سالي قولت ممكن تفوق وتغيرو بعض، بس انا لاحظت ان من الشهر ونص اللي اتجوزت فيهم ريهام وانت فعلا اتغيرت.. 
نديم بمرح وسعاده: طيب م ده كلام حلو لي الضرب وقلة القيمه.. 
عزيز بحده: عشان ولادي خبو عني حاجه زي دي واستغفلوني.. 
كمال وهو يقبل يد والده: اخر مره ي حج قلبك ابيض.. 
عزيز بجديه: نديم لو مش عايز تكمل مع سالي تقدر بشياكه تنهي الموضوع بينكم من غير متجرح البنت، واعملو حسابكم بعد فرح حوريه وكمال، هعمل حفله اعلن فيها جوازكم وهيكون حاضر الحفله دي محمد تايمور.. 
ريهام بسعاده: باباا.. 
عزيز. ايوه ي بنتي، ابوكي جه من فتره مصر ودور عليكي انتي واخوكي كتير وهو اللي اداني الخيط اللي همشي عليه عشان اوصل لموضوع جوازكم.. 
نديم بسعاده كبيره: طيب بالمناسبه دي بقي انا ومراتي هنقعد فاوضه وحده انا تعبت اووي والله..
تحول وجه ريهام للون الاحمر بخجل شديد، فحين ضحك الجميع بقوه.. 
عزيز وهو يذهب لمكتبه: براحتك خااالص، مقدرش اقول حاجه مراتك.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت حوريه دالفه للمطبخ وهي تمشي بهدوء شديد، خوفا من ان احد يستيقظ ويستمع لهاا.. 
ولكن قبل ان تدلف للمطلخ كان هناك من جذبها من زراعها بقوه وكتم فمهاا بيده، لينتفض جسدها بخوووف شديد.. 
كمال بهمس فاذنها: رايحه فين كده.. 
حوريه وهي تتنهد بأرتياح وتزيل يده وتستدير له: يا اخي قطعتلي الخلف، اي مسكة حرامي الغسيل اللي مسكتهالي دي.. 
كمال بمرح: يعني الساعه 11 بالليل ونازله تتسحبي ع المطبخ ومش عايزاني امسكك المسكه دي.. 
حوريه بحده: طيب انا جعانه ونازله اكل، الباشا بقي بيعمل اي هنا.. 
كمال بهدوء: كان عندي شوية شغل كنت بخلصهم فمكتب بابا وكنت طالع انام.. 
حوريه بغمزه: طب اي؟.. 
كمال بأبتسامه خبيثه وهو يقترب منها: اي؟ 😉
حوريه بتوتر: انت فهمت اي جاتك نيله قصدي تعملي اكل زي مكنت بتعملي فلندن.. 
كمال بأبتسامه عاشقه: اوكيشن يلاا بينااا.. 
_ ما ان بدأو بتجهيز الطعام، حتي دلفت ريهام للمطبخ.. 
ريهام بتعجب وهي مازالت واقفه امام باب المطبخ: انتو بتعملو اي هناا.. 
حوريه بمرح: تعالي انتي كمان يلااا هدوقك اكل كيموو.. 
ريهام: لا خدو راحتكم انا جايه اخد مايه وطالعه تاني انام.. 
كمال بمرح: ع اللي عملتيه فالواد نديم وانك مش هتقعدي معاه فاوضه واحده غير لحد مجوازكم يتعلن للناس هنولك شرف انك تدوقي اكلي.. 
حوريه بمرح: عليا الطلاق لانتي قاعده تاكلي معاناا.. 
ابتسمت ريهام بسعاده: اوكي هقعد حاضر.. 
_كادت ان تدلف داخل المطبخ، حتي جاء نديم من خلفها غير منتبه لكمال و حورية واحتضنها بمشاكسه، لتشهق ريهام بخجل شديد.. 
ما ان رفع نديم راسه ووجدهم حتي ابتعد عنها بفزع: اعووذ بالله من الشيطان الرجيم انتو بتعملو اي هناا.. 
_ كتم كمال ضحكاته وصمت.. 
حوريه بحده: اتفو ع ده صنف، دلوقتي فهمت ام ابراهيم لي بتقول عليك تخصص مطابخ.. 
نديم بتوتر: ااا لا ده بس هي كانت هتقع وانا سندتها.. 
ريهام بخجل شديد: ااه هو كده.. 
حوريه بمرح: طيب خلاص، بالمناسبه تجمعنا انا اللي هطبخ لاول مره.. 
نديم بمرح هو الاخر: وانا لاول مره هساعدك.. 
ريهام بحماس: وانا هروح اصحي سما تيجي تاكل معاناا.. 
_ ذهبت ريهام وجاءت بسما للاسفل، فحين كانت سما قد اغلقت هاتفها كي لا تضعف وتجيب ع اتصالات فتحي المتكرره.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ع الجانب الاخر.. 
_كان فتحي، يفك برابط كتفه الطبي بغضب.. 
ياسر بقلق  : ي كبير ده خطر عليك الجرح ممكن يتفتح.. 
فتحي وهو يحرك زراعه بألم: مش هتفرق.. 
ياسر: طيب انت هتروح فين دلوقتي.. 
فتحي بنظرات ناريه: هروحلهااا.. 
ياسر: ازاي ي كبير فالوقت ده طب خليها الصبح.. 
فتحي بغيظ: مش بترد ليه طيب، انا عملت اي عشان تبعد كده.. 
_ صدح رنين هاتف فتحي، ليهرول هو للهاتف بلهفه ظناً منه انها هي من تهاتفه.، فحين كتم الاخر ضحكاته ع هذا العاشق الذي يظهر عليه الحب وبقوه.. 
اجاب فتحي بجمود بعد ان رأي ان المتصل رقم مجهول: الو.. 
عايده بهدوء: ازيك ي استاذ فتحي عامل اي؟ 
فتحي: مين.. 
عايده بدلع: عايده.. 
فتحي بملل فهو عرفها ولكن اردف بحده: عايده مين.. 
عايده بغيظ: عايده اللي بشتغل فقصر عزيز بيه.. 
فتحي بغضب  : امم الخدامه بتاعت سما عايزه اي.. 
عايده بغيظ: مفيش حضرتك كنت بس بقولك ان سما طلبت من عمها حارس جديد ليها، وبتقولك تبعد عنها ومتتصلش بيها تاني.. 
فتحي بغضب شديد: اديني سماا.. 
عايده بخبث: سما مش فاضيه سهرانه تحت مع ولاد عمها بعد اذنك... 
_ اغلقت الهاتف وهي تبتسم بخبث، فحين كور الاخر قبضة يده بغضب شديد وذهب للخارج وخلفه صديقه يااسر... 
_ فماذا سيفعل هذا العاشق المجنون... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريهام وهي ممسكه بيد سما ودالفون للمطبخ... 
توقفت ريهام بصدمه وهي ترا حوريه ممسكه بالسكينه وتحاول ضربها بنديم الذي يقف وينظر لها بغضب شديد.. 
سما بعدم فهم: في اي ي جماعه صوتكم عالي لي كده؟ 
نديم بحده: دي متخلفه وفاشله دي.. 
حوريه وهي تحاول الافلات من كمال بغضب: مين دي اللي فاشله ده انا كنت ماسكه قسم العلاقات العامه فاكبر شركه فلندن.. 
نديم بسخريه: هنستهبل ع بعض مهما وظفوكي هناك كرماً لعيون ابوووكي ي فاشله.. 
ريهام: في اي حصل لكل ده.. 
نديم بحده: الهانم عايزه تحط خل ع دقيق وتحط فيه بصل وتقليه اي ده بقي.. 
حوريه بحده: دي اكله كوريه ي جااااهل والله هعملهاا.. 
نديم بغضب: ي حجه احنا عايزين ناكل ونتخمد مش ناكل ونروح المستشفي.. 
كمال بغضب: بااااااااااااااس، انا اللي غلطان اني سيبتكم تعملو حاجه مع بعض انا اللي هطبخ.. 
_ جلس الجميع ع الطاوله الخاصه فالمطبخ، معادا ريهام التي كانت تساعد كمال بالطهي.. 
_ وضعو الطعام ع الطاوله وجلس الجميع يتناول بهدوء تحت نظرات الغضب بين نديم وحوريه.. 
كمال بهدوء: متاكلي ي ريهام ولا اكلي مش عاجبك.. 
ريهام بنفي: لا والله الاكل حلو اووي بس بجد نفسي اتسدت مره واحده.. 
نديم بقلق: مالك في اي.. 
ريهام بوجه شاحب: مفيش حاجه بس هروح انام بالهني ليكم.. 
_ ذهبت ريهام ليتابعها نديم بنظراته القلقه للغايه.. 
حوريه بتفكير: البت دي مش مظبوطه سدت النفس اللي عندها وشها اللي بيصفر فجأه وكمان اوقات كتير بترجع من غير متبقي واكله حاجه.. 
سما بتايد وهي تتناول طعامها: ااه انا لاحظت حاجه زي كده.. 
نديم بقلق شديد: انا سألتها اكتر من مره بتقولي مفيش حاجه، بس بكره الصبح ع طول هاخدها للدكتور.. 
حوريه بهدوء: مش محتاجه دكتور انا كنت هقول انها حامل لانها اعراض حمل، بس لا ريهام لما خالتو ماتت جاتلها نفس الحاله بتكون حاجه نفسيه الدكتور وقتها قال اهم حاجه الجو حوليها ميكونش متوتر من غير علاج ولا حاجه.. 
نديم بأبتسامه شارده وهو يفكر ماذا لو كانت تلك العنيده تحمل طفلي،ابتسم بخبث واردف لنفسه: وان لم يكن الان سيكون فيما بعد،ثم اخذ يتناول طعامه بهدووء وهو يردف بجديه: كل حاجه هتتحل وهتتعوض.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ انتهي الجميع من تناول طعامهم وذهبو لغرفهم، معادا حوريه التي ذهبت كي تصل سما لغرفتهاا.. 
سما وهي تدلف لغرفتها: ميرسي اووي ي حوريه تعبتك.. 
حوريه: تعب اي بس المهم هتناومي ولا محتاجه حاجه اعملهالك قبل ما امشي.. 
سما: روحي انتي نامي، وانا هاخد شاور عشان الاكل وقع عليا وبعدين هنام.. 
حوريه بمشاكسه: لاااا ده انا اساعدك بقي.. 
سما بضحك شديد: ي بنتي اتقي الله بقي روحي ساعدي كمال مهيصدق.. 
حوريه وهي تذهب للخارج: غوري ي بومه ي قطاعت ارزااق وبعدين اي اروح لاخوكي دي، ده لو رحتله هطلع من عنده بعيالي.. 
_ ذهبت حوريه للخارج تحت ضحكات سما العاليه بقوه..، ثم قامت سماا باخراج البورنس الخاص بها ودلفت للمرحاض.. 
_ خرجت بعد قليل وهي مرىتديه ذلك البورنس الذي يصل للركبه بلونه الاوف وايت وتجفف شعرها بتلك المنشفه، وضعهتا ع الفرااش، واخرجت ملابس لها من الدولاب بصعوبه وضعتها ع الفرااش وكادت ان تخلع ذلك البورنس حتي توقفت بجسد منتفض عندما اتها صوته.. 
فتحي بغضب وهو يجلس امامها ع سريرها بأرتيااح شديد: استني.. 
سما بخوف شديد: فتحي 😳

رواية وكانت صدفة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent