رواية رفيف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق الحاوي

الصفحة الرئيسية

رواية رفيف قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم شروق الحاوي

 رواية رفيف قلبي الفصل الثامن عشر 18

اول مشافها أتصدم كل مرة بيشوفها كانها أول مرة قد اى هى جميلة 
آسر بتوهان قرب منها: هتعملى فيا اى تانى يارفيف قلبى 
رفيف قربت منه بحب وحضنته: وحشتنى ياحبيبى 
آسر اتصدم منها وبقا يحط آيدة على رأسها: هو انتى رفيف بجد ولا انا دخلت مكان غلط أنتى سخنة ياحببتى 
رفيف بستغراب: ليية 
آسر بخبث: أصل قولتى وحشتنى وحبيبى فى جملة واحدة ومجرتيش يعنى 
رفيف ضربتة على كتفة بغيظ: على فكرة انت رخم اووى وانا مخصماك 
آسر بضحك: كلة إلا كدا وشالها اصالحك حالا ياروحى وتوجهة بها الى غرفتهم 
وبدء يعلمها قوانين عشقة الخاصة
آسر بحب: بحبك يارفيف قلبى بحبك اوووى ومستحيل اسمح لأى حاجة فى الدنيا تفرفنا ابدا 
رفيف دفنت نفسها فى صدرة بخجل  
رفيف بفضول: حبيبى
آسر: نعم ياروحى
رفيف: هو فضول وبصراحة هيقت*لنى فا لازم أسال 
آسر: أسالى 
رفيف بتسأول: انا اول مرة اعرف انك ليك عم بصراحة وفجاءة عرفت انه مات وأحمد كان بيقولك إنك السبب فى موتة لية كان بيقول كدا 
آسر اتنهد: عمى كان دايما بيكر*ه جدي وابويا ودايما كان بيقول ان جدى بيفضل ابويا عنهم هو وأخواتها وانا كبرت على الحقيقة دى عمى فاروق بيكر*ه العيلة وكان بيعمل اى حاجه علشان تدمرنا وكان فى خلافات كتير بينة وبين ابويا ومشاكل الورث اللى هو اصلا مش حقهم وحقك إنتى وابوكى 
رفيف: طيب ازاى انت السبب فى موتة 
آسر بحزن: انا مش السبب انا روحتلة البيت علشان ارجع ابويا وقولتلة ان انا عرفت الحقيقة وعارف إن ابويا معاه 
هو رفض انا اتخانقت معاه وفجاءة وقع فى الارض وطلبت له الدكتور كان مات لانه كان مريض قلب ودا كل اللى حصل 
رفيف: طيب وباباك مش هو تقريباً مات غرقان على حسب معرفت منك 
آسر: دا اللى نعرفة لكن فى الحقيقة عمى كان حابسة طلو الفترة دى كلها عنده  وكفاية أسأله ويلااا ننام علشان اليوم بكرة طويل شدها لحضنة ونام 
فى صباح اليوم التالى 
صحى آسر وباس جبين رفيف قلبة  وقام وأخد شاور وأدى فرضة وغير هدومة 
رفيف صحيت بملل: حبيبى صباح الخير 
آسر قرب منها وطبع بوسة على شفايفة: صباح الخير بتبقى كدا 
رفيف ابتسمت بخجل 
آسر بضحك: هو حضرتك نسيتى الجامعه ولا اى ياكسلانه هانم 
رفيف بخضة خبطت على راسها: ينهااار اسوووح دا انا نسيتها خااالص وقامت جرى على الحمام 
بعد نص ساعة 
خرجت رفيف وكانت جميلة كعادتها وكان يزينها نقابها الذي زادها جمالا وسترا فوق جمالها 
نزلت مع آسر وراحوا الجامعه 
رفيف كانت خايفة من الكلام اللى هيتقال عليها وكمان مكانتش بتروح الجامعة من بعد الصور اللى اتنشرت 
رفيف كانت بتقدم رجل وتأخر رجل وخايفة تدخل من البوابة ولاقت آسر ضاممها من ورا 
آسر بحب: أنا معاكى متخافيش يلا 
رفيف بخوف: مش عايزة ادخل هيقولوا عليا اى وانا يعنى وحطت رأسها فى الارض 
آسر رفع رأسها بإيده: حببتى أنتى مراتى يعنى مبنعملش حاجة حرام خلى رأسك دايما مرفوع  يلا خلصى محاضراتك وهنروح مع بعض عندى ليكى مفاجاءة 
رفيف مشيت من قدامة بتوتر وخوف 
راحت المدرج وأخدت محاضراتها واليوم عدى على خير واستغربت ازاى كدا هى كل مرة بتتعرض للتنمر حتى من بعد ما لبست النقاب كانوا بيتنمروا عليها وبيقولوا عليها بتدارى وشها المنحو*س بالنقاب 
خرجت لاقت آسر مستنيها ركبت معاه 
رفيف بحماس: قولى بقا مفاجاءة اى اللى محضرهالى 
آسر بضحك: المفاجاءة هتعجبك متقلقيش يلاا وصلنا 
رفيف اول مشافت المكان بصت لآسر بضيق 
رفيف بضيق: ليية جينا هنا انا مبحبش البيت دا 
آسر مسك ايدها وشدها: تعالى بس عندى ليكى مفاجاءة هتعجبك وهتخليكى تتمنى تقعدى فى فيلااا الجيار كل حياتك 
اول مدخل من الباب رفيف 
وقفت مكانها من الصدمة وعيونها دمعت 
وبقت تبص لآسر بصدمة 
رفيف بصدمة: روان 

رواية رفيف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق الحاوي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent