رواية حياة الحديدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال آدم

الصفحة الرئيسية

      رواية حياة الحديدي الفصل الثامن عشر 18 بقلم منال آدم

 رواية حياة الحديدي الفصل الثامن عشر 18

في المخزن
نجد ان  سعد مقيدة ومرمى على الارض فيبدو انه قد خاب عن الوعى بسبب ضرب يوسف ورجاله له فانتفض فجاة حينما سكب عليه دلو من الماء البارد
سعد بخوف ودموع : كفاية والنبي ي يوسف انا كده هموت 
يوسف بسخرية : احمد كده ياض دي اللعبة لسا في اولهاا
سعد :  اعتقني وانا هعملك كل الل عاوزه
يوسف: وانت معاك اي حتى تعطيني ايااه
سعد : املاكي وفلوسيي حتى قصري كله هيكون تحت امرك بس خرجني من هنااا والنبي
يوسف : هههههه قولت لي املاك ههه وفلوسك
ناول زين جهاز التحكم ليوسف وهو يتابع
طب اتفرج على الاخبار دي حصريااا علشانك وبس
في بيان هاااام وردتنا انه قد تم الحجز على كل ممتلكات سعد الجارحي بسبب انه لم يدفع القرض والديون التى عليه غير انه مطلوب من السلطات القانونية لتورطه في جرائم كثير منها تهريب الأسلحة والاثار وغسيل الأموال وغيرها من الاعمال غير الشريعة 
 نظر كل من يوسف وزين بسخرية لذالك الذي يقف مصدوما من ما سمعه للان وقد اخطلت عليه الامور فاصبح يضحك ويبكى بان واحد بهستيرية فاتصل زين بالاسعاف الذين اتواا ونقله للمستشفى 
زين براحة : واخيراااا خلصنا منه
يوسف : ال ذي سعد ده مش بينتهوااا بالسهولة دي  تابع معا وبلغني بكل جديد 
زين : حاضر 
كنت عاوزك اخذ احدد معاد الخطوبة 
يوسف بتعب: تماااام تعال بكرة ونحدده  
زين : انت تعبت اوعي النهارده ي يوسف روح وارتاح وانا هكون عندك بكر ان شاء الله نحدد معاااد للخطوبة 
يوسف : اللي في الخير يقدمه ربناااا


دخل يوسف اليهم فوجدهم يجلسون ويتثامرون لكن صمتواا حينما رااااوه
سمية بقلق :  انت اي ال خرجك ي يوسف من المستشفى ده انت لسا تعبان 
يوسف : مبحبش جو المستشفيات خنقة
وبعدين انا معي احلى دكتورة  هتعالجني لو حصل لي اي مضاعفات مش كده ي دووووك ليان 
ليان بمرح : كده ي بااشا 
معرفش سوسو دايمااا بتنسى انه في البيت ده موحود احلى دكتورة معليش بقى اصل العمر ايله حقه
سمية بغيظ : قصدك اي ي مقصوفة الرقبة انتي
ليان : مقصدتش  حاجة 
يوسف : اعملواا حسابكو بكرة زين جاي يحدد معاد الخطوبة 
 ليان ابتسمت بخجل وصمتت 
سمية بفرحة: بجد  الف مبروك يا حبيبتي 
حياة وهي تضم ليان  : الف مبروك يا حبيبتي 
ليان : الله يبارك فيكو ي حبيبتي 
جلس يوسف بتعب وهو يمسك كتفه بالم 
حياة بتردد بعد ان لاحظت حالته تلك : ابيه انت كويس
يوسف بالم : كتفي حاسه هينقلع من مكانه من شدة الوجع
ليان بقلق : انا هروح واجيب العدة بتاعت وراجعة 
يوسف لسمية : ممكن ي ستي الكل تجيبلي حاجة دافية اشربهااا ممكن تخففى لي اللالم شوية 
سمية وهي تركض الي الخارج : من عنيا ي حبيبي
كادت حياة ان تلحقهاا كي تساعده لكنها لم تشعر الي بيديه يسحبهااا نحوه و امعنت النظر اليه اذ اختفى تعابير اللالم الذي في وجهه
حياة بغيظ : عيب ال بتعمل ده ي ابيه 
يوسف : مش فاهم اي العيب في ال عملته من لما وصلت وانت متجاهلاني وكانك مش طايقة تشوفي وجهي
حياة وهي تريد ايلامه : طبعااا مش طاايقة اشوفك بعد ال ما خبيت عليا حاجة ذي دي انا مبحبش حد يعاملني ذي الغبية ويستغفلني في قرار مصيري ذي ده 
يوسف بوجع حاول ان يداريه : قلتلك ال حصل وقتهاا والظروف هي ال حطتتنا في الوضع ده
حياة : ده مش بيديك الحق انك تقرر حاجة بناية عني مين ال قالك اني هوافق عليك انت ذي ابيه سليم بالنسبالي ومش هقدر افكر فيك كزوج ابدااا 
يوسف بوجع : وانا عند كلمتي مش هجبرك على حاجة انتي مش عااايزهاا وهطلقك في الوقت المناسب 
ارادت حياااة في هذه اللحظه البكاء فهي لم تتوقع ان يستجيب لقرارها بهذه السهولة 
حياة بالم : وانا هستنى بفارغ الصبر الوقت المناسب ده يجي بس لوقتهااا انت ملكش عندي حقوق خلينا اي واحد في حاله ذي زماااان
يوسف : ذي ما تحبي
سمية وهي تدخل : انا جبتلك...
قطعت كلامهااا عندما وجدت يوسف يصعد الي الاعلى دون ان يعير لحديثهاااا اهتمام 
هو مالو يوسف ي حياة اذاي يطلع من غير 
قاطعها حياة : هو بقى كويس ي ماماااا انا هروح وانام 
اتت ليان وبيدهااا حقيبتها الطبية : هي حياة مالهااا وفين يوسف 
سمية: مش عارفة ي ليووو انا دخلت لقيتهم بالحالة دي الظاهرة اتخانقووو مع بعض من تااااني 
الله يهديهم ويصلح حالهم 
اااامين

_ بعد ٣ شهور 
في هذه المدة ب كل من يوسف وحياة بعضهم البعض ولا يتكلمون الا للضرورة 
تمت خطبت زين وليان والان هو يوم عقد قراااانهم
في قصر الحديدي كان كلهم متانقين ويرتدوون اجمل الملابس الفخمة فاليوم هو كتب كتاب ابنتهم الجميلة ليان من صديق العائلة الشاب المرح والوسيم زين 
تألقت العروس بفستان جميل جداا رغم بساطته يحد من تفاصيل جسدهااااا بوضح وهذا ما اغضب زين كثيرااا لكنه لا يريد افساد هذا اليوم عليهاااا اما هو فتالقى ببدلة كحلية اللون وقميص ابيض يظهر عضلات بطنه فكم يبدوو وسيم 
اما ان بطلنا فكأن يرتدي بدلة سوداء اللون وقميص من نفس اللون مفتوح اول زرين من الاماام يظهر عضلاته فكان وسيم بحق تلتهمه نظراات النساء اللواتي في الحفل يتمنون نظرة منه لكنه لايريد النظر الا لحواء واحد الذي ما ان رااها حتى وقع اسير عشقهااا للمرة التى لا يعلم عددهااا برغم من كلامهاا الجارح في اخر مرة الا انه يحفظ كل تفصيل فيها وبرر لها انه هو المغطى الذي لم يعلمها بزواجه بهاااا
فتالقت هي بفستان اسود اللون طويل يناسب جسدهااا كانه صنع لهاااا هي دووون غيرهاااااا
بعد قليل 
وضع زين يده في يد حسااام وكان الشهود يوسف واخر من اصدقاء العائلة 
كان كل من زين وليان سعدين للغاية الا ان افاقوااا على جملة الشيخ وهو يقول : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
ما ان سمعه زين حتى ترك يد حسام وركض يحتضنهاا امام الجميع  
زين وهو يزيد من ضمهاا : مبرووك ي حبيبتي 
ليان وهي تدفن عنقهاا بخجل في صدره: الله يبارك فيك 
انتزع يوسف ليان من بين يديه وهو يقول بغيرة 
انت استحليتها وعلى اي يا حيلتهااا مفيش احضان دي اختي انا وانا ال مسموح له ان يحضن وبس 
زين بغيظ : لا كدااا كتير انا مش مضطر استحملك استحملت في فترة الخطوبة بس دلوقتي هي مرااتي يعنى احضن ولا ابوس ملكش فيه ي يوسف 
كل هذاااا وليان تكاد تذوب بين احضان اخيهااا من الخجل فزوجهااا وقح لدرجة
يوسف : طب وريني هتعمل كده ااازاي ي حيلتهاا
زين بغيظ: عاجبك كده ي حسام بيه شايف ابن اخوك بيعمل فيااا اي دي مراااتي على فكرة وانا ممكن اخذهااا واهرب بيهاا ومش هتعرفولي طريق 
يوسف وهو يشمر كفيه : انت شكلك واحشك ال علقة بتاعت زمان اذا لس فكرت  تاخذ اختي مني هخليك مش نافع لجواز ولا لغيره ي زين 
زين وهو على وشك البكاء: ظالم وبتعملهااا بس ي رب يجي ال يقدر لك 
فجاالة ظهر شاب  وسيم  جداا في نفس عمر يوسف الذي ما ان رااته حياة حتى ركضت نحوه  واحتضنته 
ركض نحوهم يوسف بغضب جحيمي وهو يستعد لقتل ذلك الذي يحضن زوجته بكل اريحية 
زين بذهووول : انا مكنتش اعرف انه ادعيتي مستجابة 
لا وبالسرعة دي كمان الله اكبر 
انتفض فجااة حين راااى ذاك الشاب ملقى على الارض

يتبع الفصل التاسع عشر 19 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent