رواية وكانت صدفة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت السابع عشر 17 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل السابع عشر 17

_ وصلت سيارة كمال وخلفها سيارة الحرس الي قصر عائلة الشناوي... 
دلف الجميع للداخل... 
عزيز بابتسامه واسعه: اهلا اهلا وانا اقول البيت منور لي.. 
حوريه بمرح: ده نورك ي زيزووو، المهم الفطار هنا بيكون امتاا.. 
ام ابراهيم بحده: انا مش لسه مطفحاكي ي مفضوحه انتي.. 
عزيز بابتسامه واسعه: البيت بيتكم والمطبخ مطبخك ي حوريه، واتمني ان حضرتك ي ام ابراهيم يكون البيت عجبك.. 
ام ابراهيم بتنهيده حاده: حضرتي عاجبها البيت حضرتك فين اوضة حضرتي بقي.. 
عزيز بتوتر: احمم فوق فالجناح اللي جمبي اقصد اللي جمب جناحي.. 
تنهدت ام ابراهيم بحده وصمتت.. 
كمال وهو يمسك يد حوريه ويكتم ضحكاته ع والده: طيب بعد اذنكم بقي هفرج حوريه ع البيت.. 
حوريه بتايد: ايوه معاك حق ونبدأ بالمطبخ.. 
كمال بغمزه وهمس: تؤ هنبدأ بأوضتي.. 
تصنمت حوريه بخوف من نظراته المساكشه، وقبل ان تعترض جذبها للاعلي سريعاً.. 
ريهام  بأرهاق بادي عليها وبقوه: لو سمحت ي انكل عزيز ممكن اعرف اوضتي فين.. 
عزيز بقلق: مالك ي بنتي في حاجه.. 
ريهام بهدوء: دايخه شويه بس ومحتاجه انام.. 
ام ابراهيم بقلق: روحي ي بنتي ارتاحي وانا هبقي استني تميم يجي من مدرسته.. 
_ اومأت لها ريهام وذهبت مع الخادمه كي تريها غرفتها، كان كل هذا تحت مسمع نديم الذي دلف وهو ممسك بيد سما، التي كانت سعيده للغايه بوجود تلك الاشخاص الطيبون معها بنفس المنزل.. 
سما وهي تمسك يد ام ابراهيم: انا مبسوطه اووي انك هتقعدي معاياا.. 
ام ابراهيم وهي تربت ع كتفها بحنان: والنبي ده انا اللي مبسوطه اكتر.. 
عزيز بجديه: ع فين ي نديم مش هتروح شغلك.. 
نديم وهو يذهب للاعلي بجديه: نسيت حاجه فوق هجيبها.. 
اومئ له عزيز، وذهب الاخر للاعلي.. 
سما بفرحه شديده: ام ابراهيم هروح اغير هدومي واجيلك اقعد معاكي انتي وحوريه.. 
ام ابراهيم بايمااء: ماشي ي حبيبتي.. 
_ ذهبت سما بمساعدة تلك الفتاه التي تعاونها مع عايده الي غرفتها، فحين بقي عزيز يرمق ام ابراهيم باعجااب شديد بتلك السيده المحجبه المحتشمه التي يبدو عليها الجديه والاحترام وملامحها الرقيقه الخاليه من مساحيق التجميل وغير ذلك طيبتها وعفويتها التي لفتت نظره منذ الوهله الاولي.. 
ام ابراهيم بغيظ من نظرات ذلك الرجل: اللهم طولك ي رووح الا قولي ي حج عزيز انت في حاجه ضايعه منك فوشي مبحلق فيا من لما دخلت خير كفاله الشر.. 
عزيز بأبتسامه واسعه وهو يميل بجزعه العلوي للامام: ااه كانت في حاجه ضايعه وبدور عليها من زمان ولقيتها هو ايوه متاخر شويه بس ملحوقه.. 
ام ابراهيم بسخريه غاضبه: امم انا عرفت نديم طالع لمين اذا كان الراس الكبيره اسطوره فالشقط اهوو.. 
ضحك عزيز بقوه ع حديثها ليردف بمشاكسه: نديم مين بس ده ميجيش فيا حاجه.. 
ام ابراهيم بحده: وسع كده ي حج عزيز اما اشوف حد فالبيت ده يوريني اوضتي.. 
عزيز وهو ينهض بسرعه ويقف امامها: انا فالخدمه.. 
ام ابراهيم بحده: قصدك مرفوعه عنك الخدمه ي خويا واسمع ي راجل انت بطل جو التلزيق ده انا جايه هنا عشان البنات ولو حاجه معجبتنيش انا هرجع بيتي مااشي فوسع كده من سكتي واهدي ع نفسك.. 
_ ذهبت من امامه ليردف هو بتنهيده: ااه لو كنت شوفتك من زمان ي ام ابراهيم اااه.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوريه بملل: مالي انا جايب الدولاب من باريس ولا دمياط مكله خشب ي عمم نزلني المطبخ... 
كمال بغيظ: يعني باخد رئيك فاوضتنا المستقبليه وانتي همك ع كرشك برضوو.. 
حوريه ببكاء: جعااانه ي عممم، يخاااالي يعووووووض ودوني المطبخ.. 
كمال وهو يتجه ويقف امامها بغضب: وبعدين.. 
حوريه وهي تحتضن نفسها بخوف: بعدين اي.. 
كمال وهو يقترب منها اكثر وهي تتراجع للخلف: بما اننا لوحدنا ورحمة امك وابوكي مهسيبك الا لما تقوليلي اللي جواكي من نحيتي.. 
حوريه وهي تبتلع ما بجوفهاا بخوف: اسكت مش انا عاميه من جوه فمش بشوف اللي جوايا عشان اقولهولك.. 
كمال وهو يجذبها من خصرها له بقوه واردف بصوت هامس وانفاس حاره: بحبك وبعشقك من اول مره شوفتك فيها.. 
حوريه بوجه احمر متوهج وخجل فاق الحدود: طيب ي سيدي شكرا اوعي بقي.. 
_ جذبها مجددا بقوه واردف من بين اسنانه بغيظ: بتحبيني ولا لا... 
حوريه بغضب وع وشك البكاء: كمال انت من امتي بتغصبني ع حاجه، ااه نسيت مانت غصبتني اتجوزك والله واعلم هتعمل فيا اي تاني.. 
كمال بغضب وهو يشد الضغط ع خصرها: انا مش هرد ع كلامك ده، بس انا من حقي اعرف انت بتحبيني ولا لا صبرت واحترمت خجلك كتير بس فاض بيا ومش هسيبك غير لما اعرف كل اللي جواكي لياا.. 
حوريه بدموع: مش مجبر تتحملني ع فكره وانا مفيش جوايا حاجه.. 
كمال بحده: بصي فعيوني.. 
_ لم تفعل حوريه.. 
كمال بصوت عالي نسبياً: بصيلي.. 
رفعت نظرها له بخوف ودموع.. 
كمال وهو ينظر لعيناها بعشق: بتحبيني ولا لا؟ 
صمتت حوريه كثيرا ودموعها تهبط دون توقف ثم اردفت بسرعه وصدق: ايوه بحبك وبعشقك اكتر منك كمان، ومن قبل ماعرف انت بتحبني ولا لا ومعرفش الحب غير انه كمال بالنسبالي وبس ارتحت.. 
كمال بأبتسامه عاشقه وهو يجذبها له بمشاكسه: طب مانتي حلوه اهوو وبيجي منك.. 
حوريه بخجل شديد: اوعي بقي ووالله زعلت ومش هحبك تاني اووعي.. 
_ جذبها كمال لاحضانه بقوه وهو يقبل راسها بعشق.. 
كمال بتنهيده: مش هتسبيني ولا هتتخلي عني تاني.. 
فهمت هي مقصده فهو يقصد عندما تركته ووافقت ع زواجها من ابن عمها: لا مش هسيبك قاعده ع قلبك.. 
ابعدها من احضانه بهدوء، ودون مقدمات التهم شفتيها بهدوووووووووووووء شديد لتغمض هي عيناها بأستسلام.. 
_ ابتعد عنها بعد دقائق ليجد وجهها تحول لحبة طماطم 🍅من شدة الخجل.. 
كمال بابتسامه مشاكسه: يخربيت حلاوة امك ي حوريه.. 
حوريه بغضب وهي تضربه بالقلم ع وجهه: ي قليل الادب ي متحرش.. 
_ تركته وذهبت للخارج، لينظر هو لاثرها بصدمه ماذا فعلت تلك المجنونه.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت ريهام بغرفتها نايمه ع السرير بارهاق شديد حتي انها لم تبدل ملابسها..
_ دلف نديم لها واغلق الباب خلفه بهدوء، وهرول لها سريعا واردف بقلق شديد ظهر عليه بقوه: مالك ي ريهام في اي، واي اللي تاعبك.. 
ريهام وهي تجلس ع السرير بارهاق: مفيش حاجه.. 
نديم وهو يحتضنها بزراعه بحنيه بالغه: مفيش حاجه ازاي وانتي وشك اصفر وباين عليكي تعبانه.. 
ريهام بتوتر من احتضانه لها، ولكن لا تعلم لما احبت هذا التقرب وبشده: مفيش ي نديم وممكن تخرج لو حد دخل هيقول اي؟ 
نديم بحده: يقول اللي يقوله مراتي واللي هيتكلم هحط صوابعي فعنيه المهم انتي حاسه باي.. 
لا تستطيع ريهام اخفاء ابتسامتها السعيده لقلقه عليها: بطني وجعاني شويه وكمان شوية صداع ودوخه.. 
نديم وهو يدسهاا اسفل الفراش: طيب نامي انتي وانا هكلم دكتور يجي.. 
ريهام بسرعه: لا ملهوش لزووم انا بس محتاجه انام.. 
نديم بقلق شديد: طيب ي ريهام نامي واول متصحي كلميني اطمن عليكي، ولو مكنتيش خفيتي الدكتور هيجيلك.. 
ريهام وهي تغلق عيناها بارهااق شديد: حاضر حاضر.. 
قبل نديم جبينها بعشق قبله طويله وهو يستنشق رائحتها وذهب لعمله مجدداً.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيز بحده: يعني اي قاعد عند الزفت السيوفي يتربي برضوو.. 
نديم بحده: شوية رجاله يدخلو هناك يطلعو مي*تينه.. 
كمال بجمود: مس هينفع سعيد ده واحد من رجالته واديكم شايفين هو يقدر يعمل اي وماجد السيوفي ده راجل قادر بزياده واللي يعاديه بيخسر كتير.. 
عزيز: طيب وبعدين.. 
كمال بجمود وخبث: ولا قابلين هنلعب معاه بطريقته.. 
نديم بعدم فهم: ازاي، هتبعتله ناس تهوش عليه طيب مانا قولت كده.. 
كمال: لا هو يقدر يعمل كده لانه تاجر سلاح وممنوعات، انا بقي اقدر اجيبه هو واهله الارض من غير ولا مليم.. 
عزيز بخبث: ودي مفيش اسهل منها عندنا.. 
نديم باندهاش من تفكيرهم: اعوذ بالله من دماغكم انتو الاتنين.. 
عزيز وهو ينهض: طب يالا قدامي منك ليه عندنا شغل.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
فتحي وهو يسير بمنزله ذهباً واياباً بقلق وتوتر ليس له وصف.. 
فتحي لنفسه بغضب: فيها اي متكلمتش يعني فيها اي، يمكن محبتش تكلمني عشان تعباان عادي، بس ع الاقل تطمن.. 
امسك هاتفه وقام بالاتصال بها، ولكن قبل ان يأتيه صوت الرنين اغلق الهاتف بسرعه: لا لا اكلمها لي انا دلوقتي لي.. 
ذهب واحضر كوب من المااء الباارد واخذ يرتشفه كي يهدأ.. 
فتحي وهو يلتقط هاتفه ويردف بنفاذ صبر: هكلمها واللي يحصل يحصل.. 
اخذ يتصل بهاا ولكن لا ياتيه رد..
ضغط ع الهاتف بغضب وصمت وهو يفكر بنفسه انه هو الان قلق عليهاا بشده وهي تجاهل اتصلاته.. 
  _ قطع شروده دلوف تلك الفتاه بقلق له.. 
صافي وهي تحتضنه بقلق: سلامتك ي حبيبي لما الواد ياسر قالي سيبت الشغل وجيتلك جري.. 
فتحي وهو يزيل يديها عنه بهدوء: ارجعي شغلك ي صافي انا اصلا تعبان ومش ناقص رغيك وصداعك.. 
صافي بغيظ: لا ده هو بجد اللي سمعته بقي.. 
فتحي بحاجب مرفوع: خير سمعيني اللي سمعتيه.. 
صافي وهي تقف بغضب وتضع يديها بخصرها: ان في بنت عاميه شغلاك ولخبطت حالك.. 
وقف فتحي بغضب وهو يجذبها من شعرها بقوه واردف من بين اسنانه بهدوء قاتل: لو سيرتها جات ع لسانك الو*سخ ده تاني ورحمة امي وابويا مخلي حد يعرفلك طريق جثه.. 
_ دفعها بقوه لتسقط ع الاريكه بألم.. 
نهضت وهي ممسكه بحقيبتها واردف بسخريه غاضبه: ماشي ي كبير بس خليها فبالك الوي*خه اللي زيي دي هي اللي تليق بيك، انما بقي بنت البهوات اللي انت داير وراهاا دي مش هترضي ببلطجي زيك.. 
_ انهت كلامها وغادرت من امامه لتتركه يصارع بين قلبه وعقله مجدداً... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ع الجانب الاخر.. 
كانت سما جالسه بجوار حوريه بالصاله الخاصه بالطابق الثاني من القصر.. 
سما بحزن: ي حوريه اديني الفون بقي اشوفه عايز اي؟ 
حوريه ببرود وهي تتناول بعض الفراوله: هيكون عايز يتمحن اسأليني انا وبعدين مش اتفقنا نتجاهل لحد ميعترف.. 
سما بغيظ: وافرض معترفش ياختي.. 
حوريه: بسيطه يبقي مش بيحبك.. 
سما بدموع: هو ممكن ميكونش بيحبني.. 
حوريه: هنعرف من اللي جاي لو بيحبك مش هيستحمل غيابك، لكن لو لاء يبقي تنسيه خاالص لان الحب من طرف واحد ده ناار.. 
سما بقلق وخوف: طيب انتي شايفه اي.. 
حوريه وهي تنظر للتلفاز بابتسامه واسعه: عاااا ايدا باست سركان يخربيت جرأتها.. 
سما بغيظ: مين دول.. 
حوريه بحده: ي بت كوم شكاير الجزم من الصبح بشرحلك فالمسلسل بتاع انت اطرق بابي ودلوقتي تقوليلي مين دول.. 
سما بغيظ: مانتي بتشرحي مبتقوليش اسماء مش بتقولي غير الواد المز والبت الوتكه.. 
حوريه: طيب اسكتي وهشرحلك باسماءهم.. 
_ صمت الاثنان وظل يتابعون المسلسل الذي لا يخلو من افيهات حوريه.. 
وكانت هناك عايده تتنصت عليهم من بعيد وهي تبتسم بخبث وشر... 
_ فماذا يخبئ لهم القدر.. 

رواية وكانت صدفة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent