رواية رفيف قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي

الصفحة الرئيسية

        رواية رفيف قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم شروق الحاوي

 رواية رفيف قلبي الفصل السابع عشر 17

رفيف بقلق: حبيبى مالك فى آى 
آسر بضياع ودموع محبوسة: ماات ماات 
رفيف بقلق حضنتة وبقت تطبطب على ضهرة : مين ياحبيبي اهدى 
آسر وهو بيحاول يمنع دموعة: عمى فاروق 
رفيف بحزن : البقاء لله حببيى اهدى ياروحى أهدى وبقت تمسح على شعرة 
آسر بصوت باكى: بعد كل اللى كان بيعمله عمرى ما كرهتة ابدا ولا عرفت أكرههة مش عارف هو كان بيعمل كدا ليية 
تعرفى إن هو كان مغير إسمه لفاروق الشهاوى علشان محدش يعرفة مستعر من اسم العيلة لييية يارفيف قلبى لييية 
رفيف بزعل وهى لسة حضناه: هدى نفسك ياروحى علشان خاطري وادعيلة بالرحمة 
آسر باكى: ربنا يرحمة ياارب أنا زعلان على ولاده اللى حاقدين علية مات وساب ولاده كار*هينة يارفيف قلبى صعبان عليا بس مقدرش أقول ربنا يرحمة 
رفيف مكنتش فاهمة بس سألت ببرأءة
رفيف ببراءة : طيب وأحمد عامل اى 
آسر بغضب طلعها من حضنه وبصوت عالى:  رفيييف اتعدل انتى ماالك بيية 
رفيف بخوف بعدت عنه: حبيبى أهدى مش أحمد دا المفروض ابن عنك وباباه اتوفى كنت بتطمن علية بس 
آسر بغضب: يتحرق ابن عمى ولا يولع انتى مااالك إسمة ميجيش على لسااانك تااانى مفهوووم مسمعش إسم راجل غريب على لسانك تانى يارفيف مفهوووم ولا لااااا 
رفيف بزعل: بس رفيف يعنى مش رفيف قلبك 
آسر أستغرب منها ومن طفولتها بس رد بجمود: ايوة ويلا علشان هنروح نعزى 
رفيف بغيظ: طيب 
بعد مرور بعض الوقت وصل آسر ورفيف بيت فاروق الشهاوى 
أحمد استقبلهم على الباب بغضب: جاااى هنا لييية يآسر جى تشمت مش كدا 
آسر: مش انا اللى أشمت فى موت عمى أنا جيت أعزى وقرب من ودنة وقالة لو عايز تعرف حقيقتة قابلنى بعد يومين فى ****
وكمل العزى ومشى 
فى العربية 
رفيف: آسر حبيبى أممكن نوقف على الكورنيش شوية علشان خاطرى 
آسر مردش وكمل سواقة ورفيف اتغاظت منة آسر وصل البيت 
آسر بجمود: يلا إنزلى 
رفيف نزلت بتذمر وجريت على فوق غيرت هدومها  ونامت وآسر طلع بعدها بشوية اخدها فى حضنة ونام 
بعد يومين 
 رفيف كانت لابسة فستان أحمر ناارى فوق الركبة بحملات رفيعة وفردت شعرها كان مغطى نص ضهرها وكانت عامله عشاء رومانسى ومضلمة الشقة 
دخل آسر اول  مدخل 
آسر بستغراب: مفيش حد ولا اى.. وشغل النور 
وفجاءة ظهرت قدامة تلك الحورية 
بهيأتها الساحرة 
 اول مشافها أتصدم كل مرة بيشوفها كانها أول مرة قد اى هى جميلة 
آسر بتوهان قرب منها: هتعملى فيا اى تانى يارفيف قلبى 
رفيف قربت منه بحب وحضنته: وحشتنى ياحبيبى 
آسر اتصدم منها وبقا يحط آيدة على رأسها: هو انتى رفيف بجد ولا انا دخلت مكان غلط 
رفيف بستغراب: ليية 
آسر بخبث: أصل قولتى وحشتنى وحبيبى فى جملة واحدة ومجرتيش يعنى 
رفيف ضربتة على كتفة بغيظ: على فكرة انت رخم اووى وانا مخصماك 
آسر بضحك: كلة إلا كدا وشالها اصالحك حالا ياروحى وتوجهة بها الى غرفتهم 
وبدء يعلمها قوانين عشقة الخاصة و فجاءة....... 

رواية رفيف قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent