رواية الخدامة والبيه الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران هشام

الصفحة الرئيسية

      رواية الخدامة والبيه الفصل السابع عشر بقلم نوران  هشام

 رواية الخدامة والبيه الفصل السابع عشر

تيا بدموع:قبل خمس سنين كنت قاعدة فى الاوضه بتاعتنا حسيت بوجع فى بطنى بس كبرت وقلت مش مشكله لقيت شخص لابس قناع معاه سكينه انا سعتها خوفت جدا لقيته بيقولى ان فى لعبه هتتعمل وان انا لو ممثلتش انى شكيت فيك انت وحياه هيموتكم انا سعتها خوفت جدا قولتله ولا هتقدر تعمل حاجه لقيته مطلع فيديو فى الموبايل وبيورهولى كنت انت وحياه متخدرين ومربوطين وفى ليذر محطوط على قلب كل واحد فيكم سعتها انا عيطت وقولتله طب عايز ايه قالى ان اعمل انكم بتخونونا(هى ووريث)هيمتوكم وخدنى الاوضه اللى انتوا كنتوا فيها وقالى انى اقلع*كم وانيمكم على السرير وكأنكم خايين وقالى انه حطلى فى الاكل دوا يخلينى اجهض وهيبدأ مفعوله بعد ساعتين سعتها انا انهارت جدا وقالى لازما امثل كده بس والله يا زين انا واثقه فيك وعمرى مشكيت فيك والله كان غصب عني  وكنت خايفه عليك انا اسفه وكمان مأنا خسرتك خمس سنين وخسرت ابنى حس بيا بردوا بس والنبى متسبنيش تانى صدقنى والله كنت كل اما اقول اروح اقولك الحقيقه كنت بخاف وراحت نازله على رجلها قدام زين وهيا بتقول بعياط: انا انا اسفه 
زين مستحملش منظرها ده وراح مقومها من على الارض وقال بصوت مبحوح من الدموع اللى بيحاول يداريها:مسامحك يا تيا هو حد يزعل من روحه بردوا ولو على الطفل هنجيب غيره
تيا كانت رايحه تحضنه وقفها زين وهو بيقول بمرح علشان بغير الجو حبه:بت انتى طلقتى المفروض محضنكيش
تيا بغيظ رغم عياطها:لا يا حبيبى مانت هتردنى ليك غصب عنك ولا ايه ومسكت السكينه اللى كانت محطوطه فى طبق الفاكهة
زين بتمثيل الخوف:لا طبعا يا كبير انت تأمر بس
تيا حطت السكينه:بحسب طب يالا يا حبيبى على المأذون ولا مش ناوى تردنى ومسكت السكينه تانى
زين :يا بنتى انتى كله عندك عنف خليكى كيوت كده حبه
تيا بغيظ:لا يا حبيبى انا مبحبش الكلام الماسخ ده يالا على المأذون
زين بص فى الساعه:مأذون ايه ده الساعه ٧يا تيا ربنا يهديكى
تيا:متخافش ربنا هدينى خليك فى حالك بس انت ويالا على المأذون
زين بضحك وغمزه:لا شكلك واقعه يا توتى جامد بس يالا على المأذون بس هدخل اغير الاول ولسه جاى يقوم افتكر لما الخمس شباب عكسوه راح مسكها من قفاها 
تيا كانت بتاكل موز :ايه يا عم انت ماسكه حرامى الغسبل ده سيبنى يا زين برستيجى
زين:بت انتى كان عاجبك وانتى بتتعكسى النهارده
تيا فهمت انه غيران:انتى غيرانه يا بطه
زين بغضب:ايوه يختى بتنيل على دماغك بغير
تيا:خلاص يكتكوتى انا اسفه يالاااااااا يا زين ادخل البس
زين دخل يلبس وهو بيبرطم  
بعد وقت كانوا كتبوا كتب الكتاب  وطلعوا على الشقه بتاعتهم
زين بهدوء:المفروض نعرف وريث
تيا بهدوء:متخافش وريث عرف مين اللى عمل كده
زين:مين
تيا:تمارا وواحد اسمه البوص بس انا معرفش هو مين
زين بصدمه:معقول 
تيا:معقول ايه
زين:يكون البوص ده........
تيا بصدمه:اييه بس فعلا ممكن
زين:تيا حياه ووريث
تيا:فعلا 
وبصوا لبعض وطلعوا يجروا على برا 
زين:اركبى بسرعه يا تيا لازما نعرف هما فين
تيا ركبت وفضلوا ماشيين كتير لحد ماراحوا الغابه اللى حياه ووريث كانوا فيها
زين:لازم نسيب العربيه ونمشى على رجلنيا
تيا:طب يالا
ونزلوا ومسكوا ايد بعض وفضلوا يمشوا لحد ما وصلوا عند مكان كده وحسوا ان فيه حد فضلوا ماشيين يتسحبوا لحد اما شافوا حد بس مش باين قوى هو مين زين استجمع قوته وكان رايح يضر"ب بس وقف لما شاف انه وريث
زين وتيا بصدمه:وريييث
وريث:اييه ديه انتوا بتعملوا ايه هنا
زين:انت اللى بتعمل ايه هنا و.....
قاطعه صوت حياه وهيا جايه ومعاها حمزه بس هما ميعرفوش مين ده 
زين وتيا بصدمه:حيااااه
حياه بصتلهم باستغراب:انتوا بتعملوا ايه هنا
تيا بصت على حمزه:مين ده
وريث بهدوء:ابنى
تيا وزين: نااااعم ازاى
وريث :اقعدوا ديه قصه طويله
قعدوا ووريث حكالهم كل حاجه
زين:طب وانت دلوقتى عايش ازاى وشوفت حياه ازاى
وريث:هقولك
Flash Back
وريث قبل ما العربيه تنفجر نط من العربيه نزل فى البحيره وطبعا علشان هو بيعرف يعوم عرف يروح على الشط وفضل ساعات وهو قاعد على الشط لحد ما حس ان فى حاجه فى المايه بص لقا شخصين راح يطلعهم لاقهم حمزه وحياه
حمزه طلع كان سليم وحياه طلعت كانت فاقده الوعى ومش بتتنفس وريث فضل يعملها جهاز تنفس لحد ما فاقت ورجعت كل المايه واول لما شتفته اتصدمت وراحت حضناه علطول:وريث احنا مع بعض صح احنا موت"نا مع بعض انا جتلك صح
وريث بضحك:لا احنا لسه عايشين
حياه بصت لقت حمزه قاعد حاطط ايده على خده بملل
حياه:نااااعم ازااااى
وريث:هقولك قبل ما العربيه تنفجر انا نطيت من العربيه فى البحيره
حياه : الحمدلله انك عايش وحضنته
وريث بادلها الحضن بحب:خلاص يا حياه اوعدك اننا هنعيش فى سلام من بكره بس اصبرى
حمزه بملل:خلاص انا زهقت منكم شفولى ام واب تانيين احسن
حياه بغيظ منه:ماشي يا خويا تعرف لو الجزمه بتاعتى كانت معايا كنت بص
حمزه:خلاص يا حياه 
حياه بصدمه:ولا انا امك يالا
حمزه ببراءه مصطنعه:شايف شايف يا وريث مراتك
حياه اتصدمت ووريث فضل يضحك 
وفضلوا يضحكوا معا بعض لحد ما تيا وزبن جم
Back
زين:انا عايز اقولك حاجة........... 
وحكاله كل حاجه
وريث:اه يا ولاد الكل"ب انا هوريكم
زين:انا عندى خطه..............
تيا:شالا يخليك ليا يا نن عينى خمسه وخميسه من عين اللى يشوفك وميصليش على النبى
زين بغرور مصتنع:شكرا شكرا انا عارف
بعد وقت كلهم كانوا بيهزروا ويضحكوا
سمعوا صوت:.......... و

يتبع الفصل الثامن عشر 18 اضغط هنا
رواية الخدامة والبيه الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران هشام
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent