رواية وكانت صدفة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت السادس عشر 16 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل السادس عشر 16

_ استيقظت حوريه من نومها بأنزعاج وهي تشعر بانها مقيده لا تستطيع الحركه، فتحت عيناها بهدوء، لتجد نفسها نائمه باحضان كمال لتصرخ بكل ما اوتيت من قوه، ليفزع الاخر ويسقط من ع السرير بشكل مضحك.. 
كمال بغيظ: في اي يخربيت سنينك.. 
حوريه وهي تحتضن نفسها بخووف: انت بتعمل اي هنا وجيت امتا.. 
كمال بحده : جيت بالليل وكان الوقت متاخر ومرضيتش اصحيكي و.. 
حوريه بغضب شديد: وتيجي عندي لي اصلا، تغرغرت بيا اكيد عااااااا سرقت اعز ما املك اعااااااااا... 
كمال بحده وغيظ: بطلي قويق اوسكتييييي، كنت جاي اشوفك وامشي والله بس اا.. 
حوريه وهي تضرب ع راسها بشكل مضحك: واحلويت فعينك وتغرغرت بيااااا.. 
كمال وهو يشد شعره بغضب: ي بنت المجانين مانتي بهدومك وانا بهدومي اهوو اتنيلت اتغرغرت بيكي زي مبتقولي ازاااي.. 
حوريه بغضب وهي تضع يديها بخصرها: م اللي كان ناقص اننا نبقي من غير هدوم ي سا*فل ي قليل الادب.. 
كمال بغيظ: انتي عبيطه والله، واسكتي ي حوريه عشان مصدمكيش  موركيش قلة الادب بتكون ازااي... 
صمتت حوريه وقد تحول وجهها للتورد والخجل.. 
كمال وهو يذهب للمرحاض: روحي شوفي نديم جه وجاب الهدوم اللي قولتله عليها ولا لسه.. 
حوريه وهي تتجه لسريرها: حمرا ياااه، انا رايحه اكمل نوم.. 
كمال بغيظ: لا قومي واجهزي وجهزي حاجتك هنروح القصر.. 
حوريه بحده: شوفت اهوو عايز تاخدني القصر وتتغرغر بيا.. 
كمال وهو يضرب كف بالاخر: اقسم بالله مجنونه، ي بت الجزمه انتي مراتي والله مراتي، وبعدين لو عايز اعمل فيكي حاجه وحشه زي مدماغك مصورالك هاخدك القصر.. 
حوريه بردح: لاااااا ي عنياااا مضمنكش وبعدين احنا لسه متجوزين ع ورق.. 
كمال وهو يقترب منها بخبث وهو يقوم بخلع قميصه: طيب نخليه شرعي بقي عشان تتكتمي.. 
حوريه وهي تركض للخارج بخوف: عااا هروح اجيبلك هدومك من براااا.. 
_ ابتسم كمال بفقدان امل: هتجننيني ي حوريتي.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ صدح صوت رنين المنزل، لتذهب ام ابراهيم من المطبخ لتفتحه، ويطل من خلفه نديم.. 
ام ابراهيم وهي تسمح له بالدخول وتغلق الباب: خير ع الصبح.. 
نديم: هما لسه نايمين.. 
ام ابراهيم بتهكم: ااااه، انت بقي جاي تبيع لبن عندنا لي؟... 
_ قاطعتهم حوريه وهي تدلف خارح غرفتها وتصيح بحده: جبت الهدوم ياااه.. 
نديم بغيظ: اتكلمي بادب ي بت انتي.. 
ام ابراهيم بحده: بس انتو الاتنين هدوم اي اللي بتتكلمو عليها.. 
حوريه: هدوم كمال اصله جه بات عندي امباارح.. 
نديم بغمزه: ايوه ي معلم.. 
ام ابراهيم بسخريه: انت بتغمز ع اي ده لو كان قرب منها كان زمان العماره كلها لابسه قضية اداااب.. 
نديم: بس انتي ي ام ابراهيم متعرفيش اللي فيها.. 
ام ابراهيم: بص كده ع شكلها وانت تعرف اللي فيها كويس.. 
نديم وهو ينظر لحوريه التي تنظر لهم بعدم فهم لما يرمون اليه: اممم معاكي حق والله عيني عليك ي خويااا.. 
حوريه بحده: انتو بتقولو اي وفين الهدوم.. 
نديم وهو يلقي عليها تلك الحقيبه التي بها ملابس كمال: اهو خدي ياخدك ربنا ونخلص.. 
حوريه وهي تذهب للداخل غرفتها: شالله انت بعد الشر علياا.. 
_ دلفت سما للخارج وهي ترتدي ديرس من خاصة ريهام ليبدو عليها فضفاض بعض الشي.. 
سما بحزن: شكله رخم علياا وواسع اوي.. 
ام ابراهيم: لا مش وحش حلو والله دقيقه بس اجيب دبوسين اظبطلك بيهم الاكمام وهيكون حلو، بس هو واسع لان عود ريهام كيرفي انما انتي نحيفه.. 
نديم وهو يمسك يد ريهام ويهمس باذنها بخبث: تعالي ي عم الكيرفي عايزك فكلمتين.. 
_ قبل ان تعترض، جذبها نديم داخل المطبخ.... 
ريهام بتوتر وخجل من نظراته لهاا: نعم في اي.؟.. 
نديم وهو يعتقل خصرها بيديه: وحشتيني.. 
ريهام ووجهها اشتعل بحمرة الخجل: نديم مينفعش كده كمال هنا وسما كمان.. 
نديم وهو يقربها له اكثر: مي*تين كمال ع ميت*ين سما بقولك وحشتيني.. 
ريهام وكادت ان تموت خجلاً: يعني عايز اي طيب.. 
نديم وهو يلتهم شفتيها بهدوء وعشق كبير: عايز كده.. 
تجاوبت هي معه لتحاوط عنقه بيديها واغمضت عينيها مستسلمه له وللمساته الهادئه.. 
_ قطع لحظاتهم دلوف ام ابراهيم للمطبخ وهي تصيح بغضب: الله يخربيتك ما الاوض ماليه الشقه اي هوايتك فالمطبخ انا مش عارفه.. 
نديم بعد ان ابتعد عنها بغضب واردف بحده لام ابراهيم: اي ي عملي الاسود في اييييييي مراتي دي اقسم بالله.. 
ام ابراهيم وهي تنظر له بتقزز: مراتك اختشي وادخل اوضتكم وبراحتكم مش فالمطبخ وسط الحلل والاطبااق.. 
نديم بغيظ: معاكي حق الحلل والاطبااق لسه مراهقين عيب نعمل كده قدامهم.. 
ام ابراهيم بتنهيده: تعالو كمال عايزكم بره.. 
_ ذهب ثلاثتهم للخارج.. 
كمال بهدوء: ي جماعه بابا قرر انكم هتيجو تقعدو كلكم عندنا فالقصر لحد فرحي انا وحوريه ده عشان امانكم.. 
سما بفرحه: هييييييه بجد احلي قرار اخده انكل عزيز.. 
ريهام بهدوء: انا اسفه مش هقدر ي كمال اجي معاكم تقدرو تاخدو حوريه واحنا نقعد هناا.. 
نديم بجديه: مفيش الكلام ده بعد اللي حصل امبارح مش هينفع تقعدو لوحدكم هناا.. 
كمال: ي ريهام مش هينفع بجد تقعدو هناا في خطر كبير عليكم وخصوصا ان سعيد يعرفك ويعرف انك غاليه ع حوريه وممكن ياذيها فيكي او فتميم.. 
حوريه بحده: عليا الطلاق لو كلكم مجيتو معايا واولكم ام ابراهيم والله مانا رايحه ولا متجوزه.. 
_ ضحك الجميع ع تلك المجنونه.. 
سما: نديم يالا احنا بيناا.. 
كمال: ع فين.. 
سما ببراءة: هروح ازور فتحي.. 
كمال بحده: لي ان شاء الله.. 
نديم وقد لاحظ حزن سما: يعم الراجل كان هيموت بسببها هتروح تزوره وتشكره فيها اي.. 
كمال بجمود: طيب توديها وترجعها ع القصر ي نديم.. 
نديم وهو ياخذ سما للخارج: متقلقش ي كيموو.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحي وهو ينهض عن فراشه بالم مكتوم: هات الهدوم دي ي ياسر  واخلص.. 
ياسر احد رجال فتحي: ي كبير خطر عليك تطلع دلوقتي من المستشفي.. 
فتحي بجمود وهو يخلع تلك الملابس الطبيه ويبقي عاري الصدر وزراعه الذي يوضع عليه ذلك الرداء الطبي: فكك يالا انا مليش فقعدت المستشفيات.. 
_ طرق نديم الباب ودلف وبجواره تلك الملاك البريئه التي جعلت قلبه ينبض بقوه منذ ان دلفت للداخل.. 
نديم بحده لسما: اقفلي عنيكي ي بت.. 
سما بعدم. فهم: لي؟ 
نديم بانتبااه: لا خلاص متاخديش فبالك.. 
ثم اشار لفتحي: سلامتك ي بطل الف سلامه.. 
فتحي وهو يرتدي تيشرته الرمادي بالم: الله يسلمك ي نديم باشاا.. 
ياسر وهو يساعد فتحي بارتداء ملابسه: والنبي ي باشااا قوله حاجه ده عايز يمشي وقتي من المستشفي وده وحش ليه.. 
سما بسرعه وخوف: لا طبعا هيقعد هنا عشان ميتعبش.. 
نظر لها هو مطولاً بصمت.. 
_ صدح رنين هاتف نديم، ليري بان تلك سالي تهاتفه، ليستأذن منهم ويذهب لخارج الغرفه كي يجيب عليها.. 
سما بهدوء: الف سلامه عليك ي فتحي.. 
فتحي بجمود: الله يسلمك.. 
_ لاحظ فتحي ذلك يااسر الذي ينظر لها بأبتسامه بلهااء، ليصفعه ع وجهه بقوه وغضب: روح هات  حاجه للهانم تشربها.. 
ياسر وهو يذهب للخارج بخووف من نظرات فتحي له: اوامرك ي كبير.. 
سما بعد خروج ياسر: ده صاحبك.. 
فتحي وهو يعطيها ظهرها ويقوم بترتيب اشيائه ليغادر المشفي: حاجه زي كده.. 
سما بتوتر: احم ع فكره انت المفروض متسيبش المستشفي و.. 
فتحي بحده: دي حاجه ترجعلي ياريت متدخليش.. 
_ صدمت من لهجته الصارمه معهااا لتهبط دموعها بالم ظناً منها انه غاضب من اجل ما حدث له: انا اسفه اني سببتلك اذي، وشكرا انك ساعدتني ولو حمايتك ليا حاجه هتدايقك بعد. كده انا هقول لانكل عزيز يشوف حد.. 
استدار لها لغضب وهو يجذبها من زراعها بقوه: حد غيري، هو انا بالنسبالك زي اي حد.. 
_ اشارت برأسها بـلا.. 
فتحي بهدوء وهو يترك زراعها واردف وهو يمسح لها دموعها بانامله: ممكن متعيطيش.. 
سما ببكاء: انا السبب فاللي حصلك حقك تزعل مني.. 
فتحي وهو يقترب منها للغايه واردف بهمس وهو يمرر انامله ع وجهها الصغير: انا لو عمري كله هيروح عشانك موافق جدا المهم انك تبقي كويسه.. 
ابتسمت بهدوء وسط بكاءها وبتلقائيه وضعت يديها الغصيرتين ع صدره الملئ بالعضلات "عضلاته اكبر من عضلات كابتن ياسمين😂" واردفت بفرحه: بجد ي فتحي.. 
_ لا تعلم تلك الصغيره بان بعفويتها تلك وما ان لامست يديها جسده فقد هو السيطره ع مشاعره، ليمرر انامله ع شفتيها واردف بانفاس حاره : بجد.. 
انتفض جسدها بخجل شديد ما ان شعرت بيده ع شفتيها، فحين اقترب هو برأسه منها ليتذوق شهد شفتيهاا.. 
ولكن دلف نديم للداخل، ليبتعد فتحي عنها بأحراج شديد وغضب من تهوره وتسرعه بهذا الشكل.. 
نديم بحده وهو ينظر له: خلاص ي سما.. 
سما ومازال خجلها قائم: ايوه يلا بينا.. 
فتحي بتوتر: شكرا ع الزياره ي نديم بيه.. 
نديم بنظرات ناريه مشتعله بالغضب: ده الواجب ي حضرة الظابط السابق ي ي محترم.. 
_ جذب نديم سما من يدها ببعض حده وذهب للخارج... 
فتحي بغضب وهو يضرب السرير بقدمه بغضب: ابعد عنها بقي انت خطر عليها ي فتحي... 
_ ظل فتحي يكمل ترتيب اغراضه، غير منتبه لتلك التي كانت تقف خارج الغرفه.. 
عايده وهي تنظر له من نافذة الغرفه الصغيره وتردف بغيظ: قال وانا اللي جايه ازورك ي فتحي، بس ياتارا بقي عزيز باشا لما يشوفك وانت بتحاول تبوس بنت اخووه حبيبة قلبه هيعمل فيك وفيها ايه.. 
_ ابتسمت بشر وذهبت.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بسيارة نديم.. 
نديم بحده: الواد ده كان بيقولك اي؟ 
سما بتوتر: واد مين.. 
نديم بغضب: زفت الطين فتحي.. 
سما بخوف: مقالش حاجه في اي ي نديم.. 
نديم حده: في اي؟ امبارح وخوفك عليه بالشكل الغير طبيعي ده عديته، هو يقف قدامك ويكون هيموت عشان يحميكي قولنا شغله والراجل جدع، انما ادخل الاوضه القيكم يعتبر فحضن بعض وكان مقرب منك وتقوليلي في اي؟ 
سما بتوتر: مكنش يقصد دد.. 
نديم بحده: هقلع الجزمه وانزلها ع دماغ امك احنا هنا فمصر مش فامريكا ي هانم وحتي لو فامريكا ده غلط وعيب، وافهم دلوقتي في اي بينك وبينه.. 
سما بدموع وهي تفرك يديها بتوتر: انا بحبه ي نديم بس.. 
اوقف نديم السياره بصدمه وغضب: بتحبي مين ياختي.. 
صمتت سما بخوف ودموع.. 
نديم بحده: هو قالك انه بيتزفت بيحبك.. 
اشارت برأسها بلااا.. 
نديم بغيظ: اممم بس الراجل كان هيموت نفسه عشانك، اسمعي ي بت انتي مشوفكيش قريبه من ام الواد ده ولو هو بيتزفت بيحبك يتقدم هو الخطوه دي ويعمل اي حاجع ونتاكد من حبه ليكي.. 
سما ببكاء: تفتكر هو ممكن يحب وحده عاميه.. 
نديم بغيظ: مهو عشان انتي عاميه مش شايفه نفسك عامله ازاي.. 
سما بابتسامه واسعه: بجد من غير مجاملات انا حلوه اووي ولا نص ونص.. 
نديم وهو يقود السياره مجددا: بطل ي بت والله بياض وحلاوه.. 
سما بخبث: طيب انا احلي ولا ريهام.. 
نديم بحده: لا ده انا كده هديكي بالجزمه فعلا.. 
سما بضحك شديد: هههههههههههه خلاص والله خلاص.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل كبير شبيه بالقصر... 
سالي بغضب: ي مامي ده بيقولهالي فوشي انها هتقعد عندهم فالبيت بعني هتخطفه مني.. 
والدة سالي: اهدي وفكري هتعملي اي.. 
سالي بغيظ: انا مش بعد كل ده تيجي الحيوانه دي تاخده مني وتاخد كل الفلوس دي...
والدة سالي: بقولك اي هدديها النوع ده بيخاف اووي.. 
سالي بشر: ميرسي ي مامي لقيتها انا هخلي البنت دي هي اللي تكره اليوم اللي شافت فيه نديم وتبعده عنهاا.. 
والدة سالي: واضح كده ان نديم هو اللي بيجري وراها لان امجد قالك انهم مرتبطين.. 
سالي بحقد: مانا مقدرش ابعد نديم عنها فهخليها هي اللي تبعد.. 
_ فماذا تخطط له تلك الافعي الصفرااء سالي... 

رواية وكانت صدفة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent