رواية وكانت صدفة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت الرابع عشر 14 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الرابع عشر 14

_ كان كمال ينهي ارتدااء ملابسه لكي يذهب للعمل وهو يفكر وبقوه بذلك اللعين الذي ارعب حوريته بالامس، صدح رنين هاتفه ليجيب بأبتسامه واسعه عكس قلقه وما يدور بداخله: صاحيه بدري يعني النهارده.. 
حوريه بحده: انت ازاي تروح لوحدك بالليل ي كمال... 
كمال بمرح: اي كنتي خايفه عليا اتوه ولا اتختف.. 
حوريه بحزن: مبهزرش بقولك انا شوفته ماسك مسدس وبيشاور عليك بيه هيأذوني فيك ي كمال.. 
كملل بهدوء وهو يغلق ازرر قميصه الاسود: ي قلب وعمر كمال كله متخافيش الواد ده ميقدرش يعمل حاجه لانه لو كان يقدر كان عمل من زمان هو بس ماشي بنظام العيار اللي ميصيبش يدوش.. 
حوريه بعدم فهم: مش فاهمه يعني اي؟.. 
كمال بهدوء: يعني اللي انتي فيه دلوقتي هو ولا اذاني ولا حاجه بس خلاكي تخافي وانا بقولك طول مانا عايش وجمبك يبقي متخفيش هو ميقدرش يأذيني ولا ياذيكي تمام.. 
حوريه ببعض ارتيااح: تمام.. 
كمال: المهم الحج عزيز طالع يغير جو فاليخت بتاعه وطلب انك تيجي انتي وريهام اللي هي بنت خالتك وبس ي حوريه وبلاش حركاتك اللي كانت فالمستشفي وابقي هاتو معاكم ام ابراهيم وتميم اهو يغيرو جو... 
حوريه: وانا عملت اي انا مقولتش حاجه بس حبيت العب باعصاب اخوك زي مضرب البنت.. 
كمال بخبث: هو ضربها بقي علقة موت وكده صح.. 
حوريه بتوتر: احمم مش اووي يعني مش مهم ضربها ازاي بس ضربها.. 
كمال بنفاذ صبر: حوريه سبيهم يمشو حياتهم براحتهم متعمليش حاجه تسببلهم مشاكل.. 
حوريه بغيظ: ريهام اختي الصغيره وبخاف عليها من اخوك المفتري ده... 
كمال بمشاكسه: طيب متسيبك من اختك واخوياا وركزي معايا انا الغلباان.. 
حوريه بخجل: امم ومالك انت.. 
كمال بمرح: وحشتني ي سطاا اووووي... 
حوريه بوجه احمر خاجل وهروب: متشوفش وحش ي ضناياا.. 
كمال بغيظ: غوري ي حوريه وافتكري انك بتزوديها معايا وللصبر حدود.. 
حوريه بمرح: حدود سيناا هع هع هع هع بيو بيو بيو.... 
_ لا يأتيها رد منه.. 
حوريه بضحك شديد: هههههههههه ده قفل فوشي مااشي ي بو كمال، اكيد مستحملش خفة دمي.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ استيقظ نديم من نومه حاول ان يتحرك ولكن شعر بثقل شديد عليه، مهلا ما هذاا.. 
_ كانت ريهام تحتضنه بقوه وتضع قدمها عليه لتقيد حركته مما جعل عضلات جسده تتشنج بعض الشئ.. 
نديم وهو يحاول النهوض: قال وانا اللي فاكر هصحي الاقيها حضناني وجو رومانسي وبتاع.. 
نظر لها بعد ان دفعه قدمها من عليه واردف بغيظ وهو ينظر لفمها المفتوح بشكل غير طبيعي وشعرها الذي ينزل ع وجهها بعشوائيه: اتفو ع معرفتك ي شيخه، فين اصحي اسرح فجمالك والكلام ده فييين.. 
_ اصدرت هي صوت شخيراً عاليا، لينظر لها بتقزز شديد ويقوم من جوارها ويذهب للمرحااض الخاص بالغرفه... 
_ ما ان دلف للداخل، حتي جلست هي من نومها وهي تضع يديها ع فمها تكتم ضحكاتهاا من نجاح خطتها بفساد مزاجه دائماً... 
_ دلف هو خراج المرحااض بعد عدة دقائق ليجدها جالسه ع السرير تضع يديها اسفل وجهها وما ان وقع نظهرها عليه وهو يرتدي تلك المنشفه ع خصره وصدره عاري وتدلي عليه بعض قطرات الماء، لتشيح بنظرهاا للجهه الاخري بعد ان توردت وجنتيها بقوه لتصبح بنظره جذااابه للغايه، ودون قصد منها قامت باصلاح ما فعلته منذ قليل.. 
_ قامت بلم شعرها ع شكل كحكه اعلي رأسها ونهضت عن الفراش وارتدت حزائها الذي كان ع شكل بطوط وذهبت للمرحااض، ولكنها شهقت بقوه عندما جذبها الاخر له ليرتطم ظهرها بصدره العاري واردف بهمس هادئ وهو يمرر انفه وفمه ع عنقها الابيض الممشوق: هتعدي كده عادي من غير متقولي صباح الخير... 
ريهام وهي تقاوم بقوه كي تفلت من بين يديه: ص. ص. صباح الخير اوعي بقي... 
نديم. بمشاكسه وهو يستند براسه ع كتفها: تؤ مش كفايه.. 
ريهام ووجهاا اصبح احمر متوهج، بل وجسدها اصبح ينتفض بقوه بتوتر شديد: يعني انت عايز اي يعني.. 
نديم بعد ان قبل وجنتها بقبله طويله وايضا قبلها بجوار شفتيها بهدوء: كده، هتعرفي تعملي كده.. 
اتسعت مقلتيها بصدمه وخجل، ماذا يريد مني هذا الوقح ان افعل.. 
ريهام بهرووب وهي تحاول التحرر من يديه: اا اوعي بقي طيب عشان انا هموت واعمل حمام بدل مبهدلك الدنيا هناا.. 
نديم بغيظ شديد: عارفه ي ريهام انتي حلال فيكي الخيانه اقسم بالله اتفضلي ادخلي الحمام مش ناقصين قرف ع الصح.. 
ما ان ازال يديه حتي هرولت سريعاً للمرحااض واغلقت الباب واستندت بظهرها عليه وهي تضع يديها ع قلبها وتردف بصدر يعلو ويهبط وكان الاوكسجين يهرب من حولها: يخربيت افكارك ي ام ابراهيم، من اولها وهطب ع وشي وكنت خلاص هستسلم اومال لما انفذ خطة النهارده هيحصلي اي... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ كان فتحي يلكم ذلك الكيس الرياضي بقوه وهو عاري الصدر بغرفة الرياضه الخاصه به بمنزله وهو يتذكر بالامس بعد ان انهي ع هؤلاء الشباب، عندما اخبرته وهم يغادرون انها لا تستطيع المرور من ذلك المكان الذي كانو يجلسون به بسبب الارض الغير مستويه فأرغم ع حملها بين يديه القويتين والذهاب بها للسياره، ابتسم بشرود. وهو يلكم ذلك الشئ وهو يتذكر كيف كانت ترفع قدميها بالهواء وهي باحضانه وتغني اغنية عناب الذي جعلها تستمع لهاا وممسكه بحذاءها بيديها... 
فلاش بااك....... 
سما وهي بين يديه بمرح شديد: العو جه العوو حضر انا جيت اكولكم نفر نفر.. 
فتحي بضحك شديد لاول مره منذ زمن: ههههههههههه عجبتك الاغنيه باين.. 
_ اجلسها فتحي بالسياره بهدوء وذهب للجهه الاخري وصعد بجوارهاا.. 
سما بمرح شديد: فتحي تعالي اقولك نكته.. 
فتحي بهدوء وهو يقود السياره: بتعرفي تقولي نكت.. 
سما بثقه: ايوه طبعا اسمع ي عم، بيقولك مره طماطم عطست قالت كاتششب ههههههههه.... 
نظر لها فتحي بحده وصمت.. 
سما: طيب استني هقولك وحده غيرهاا، بيقولك مره واحد. احول ابوه جه من السفر ساب ابوه وحضن الشنطه هههههههههه.. 
فتحي بتنهيده ونفاذ صبر: اسكتي ي سمااا.. 
سما بحزن: ع فكره بتضحك اللي فالاخر دي.. 
_ لم يجيبهاا، لتصمت هي بحزن ويبدو انها ع وشك البكاء.. 
فتحي بضحك مصطنع: ههههههههههههه تصدقي فعلا اخر وحده بتضحك بس مكنتش فاهمها.. 
سما بأبتسامه واسعه: بجد بتضحك.. 
فتحي: ااه جدا كمان.. 
سما بسعاده: يبقي اقولك وحده كمان.. 
فتحي بسرعه: لا وحياة ابوكي عايزين نوصل بالسلامه..
_ ضحكت سما بهدوء، وقد علمت انه ضحك فقد  لانه كان يجاملها كي لا تحزن مثلما يفعل كمال ونديم معهاا.. 
ــ بااااااااااااااااااك.... 
جلس فتحي ع الاريكه وهو ييناول بعض الماء من الانينه المثلجه وتلك الابتسامه تزين وجهه من تلك الذكري الجميله.. 
فها هو حال قلبه الذي حرم من السعاده لسنوات منذ ان فقد اهله، ولكن عندما جاءت تلك الصغيره وكانها انعشت قلبه من جديد بمرحها وبرائتها لتجعله يبتسم ويضحك وهو قد نسي ما هي الابتسامه حقاً، جاءت كي يشاركها ما بداخله وتزين وحدته التي صنعتها الحياه بقسوه، جاءت تلك الصغيره له مثل شعاع نور خفيف بظلام دامس.. 
_ قطع شروده رنين هاتفه..، التقطته واجاب بجمود احتل وجهه فجأه: افندم ي كمال بيه.. 
كمال بهدوء: ايوه ي فتحي،فينك.. 
فتحي بنفس نبرته: لسه فالبيت خير؟ 
_ سرد له كمال ما حدث بالامس مع حوريه ومعه.. 
فتحي بجمود وتفكير: والمطلوب طبعا نعرف مكان الواد ده وبعدين.. 
كمال بغضب شديد من ذلك القذر: لا انت اعرفلي مكانه بس وبعدين انا هتصرف وابقي اقولك.. 
فتحي بايماء: اعتبره حصل ي بااشاا.. 
كمال بهدوء: وكمان في حاجه.. 
فتحي: خير... 
كمال: عزيز باشا طالع هو والعيله باليخت النهارده وعايزك معانا.. 
فتحي بعمليه: بس حضرتكم عيله فبعض ومش حابب اسبب لحضرتكم ازعاج ولو ع الحمايه هبعت ياخت وراكم وفيه حرس ليكم.. 
كمال: ي بني انت عارف ان عزيز باشا بيعتبرك واحد من العيله، غير ان مش عايزين حرس معانا لانها هتكون عائليه فاهمني.. 
فتحي بملامح غاضبه: تمام ي كمال باشاا.. 
كمال بهدوء: تمام ع الساعه 3 كده تكون موجود.. 
فتحي بجمود: تمام ي باشا ان شاء الله.. 
_ اغلق كمال معه ليلقي بهاتفه ع الاريكه بجواره وهو ينظر امامه بغضب ويهتف من بين اسنانه: فووق ي فتحي وانسي اللي بتفكر فيه ومتنساش انك مجرم وهي بنت ناس وملاك بالنسبه للعالم بتاعك فووق عشان متأذيهاش ومتخونش الايد اللي اتمديتلك.. 
ـ مسح ع وجهه بغضب، فكيف سيقضي ع ذلك النور الذي بدأ يشق عتمته بيده كيف.. 
دفع تلك الطاوله الصغيره التي كانت امامه بغضب، لتسقط ارضاً متهشمه وهو يتنفس بغضب شديد... 
_ فماذا سيفعل مع تلك الصغيره.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
نديم بحده وهو يجلس بجوار تميم وكمال ع الاريكه بملل.. 
كمال بخبث: متروح ي عم تجيب خطيبتك هتسيبها تيجي لوحدهاا.. 
نديم بجمود: ايوه هسيبها تيجي لوحدها ومسيبش ريهام تيجي لوحدهاا.. 
_نظر له كمال بابتسامه خبيثه... 
تميم بملل: هما اتاخروو لي متقولولهم يلاا.. 
نديم بصوت عالي: متنجزو ي بشر احنا خللنا هنا.. 
ـــــــــــــــــــــــــ
داخل الغرفه.. 
حوريه بحده: يمين عظيم ي ام ابراهيم لو مقومتي جهزتي وجيتي معانا مانا رايحه وخلي حمايا يقول عليا منفعش لابنه ويبوظ الجوازه.. 
ام ابراهيم: ي بنتي انا هاجي معاكم بصفتي اي، انا الظروف اجبرتني اجي اشتغل هنا ولاول مره فحياتي اشتغل عند حد وكنت ناويه شهر وهمشي بس قولت اطمن عليكم الاول وبعدين ارجع بيتي تاني.. 
ريهام بدموع: تمشي اي ده انا وتميم نموت فيها احنا من بعد م ماما ماتت محدش حن علينا وبقي طيب معانا غيرك تيجي تمشي عشان نبقي لوحدنا تاني.. 
حوريه بحده: وانا.. 
ريهام بعند: وانتي اي ياختي انا بحبها اكتر منك.. 
حوريه بحزن وهي تحتضن ام ابراهيم بقوه: والله انا بحبهاا اكتر صح ي ام ابراهيم.. 
ريهام وهي تحضنهم بقوه: وانا بحبكم اكتر ي عيلتي الصغيره.. 
ام ابراهيم: طيب اوعو كده هروح اجهز وخفو محن بقي.. 
حوريه بمرح: ايوه وبسرعه بقي عشان جوز الهانم اللي عمال يجعر بره ده.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_كان فتحي يقوود السياره وبجواره عزيز وبالخلف تلك السمااءوبجوارها هذه الفتاه عايده التي لا تزيح نظرها عن فتحي، ولكن هو كان ينظر للطريق ويختلس النظر لتلك صاحبة الوجه الرقيق البرئ للغايه، كان يتابع حركة عيناها وعندما تغلقهم انزعاجاً من الهواء لو تعلم بان بعفويتها تلك تجعل قلب الاخر يطرق وبقوه... 
عزيز قاطعا الصمت: مش هنعطلك عن حاجه ي فتحي النهارده.. 
فتحي بهدوء: لا ي باشا ده انا افضالك مخصوص.. 
عزيز بتنهيده: بس لو ترجع عن الطريق اللي انت فيه وتيجي معايا ه.. 
سما بعدم فهم وفضول: طريق اي ي زيزوو.. 
توتر فتحي كثيرا وهو ينظر لها بالمرآه.. 
عزيز بأنكار: بنتكلم فالشغل ي حبيبتي متشغليش بالك.. 
_ وصل فتحي الي ذلك اليخت الخاص بعزيز وترجل منه وايضاً عزيز، وهبطت عايده وذهبت باتجاه سما وجذبتها بغيظ وتعمدت ان تضع قدمها امام سما لتنحدر الاخري وتتعسر بالسير وتسقط ارضاً وتبتسم الاخري بشماته وهي تحاول ان تساعدها ع الوقوف، ولكن قبل ان تلمسها كانت يد فتحي ممسكه بيد عايده ويعتصرها بيده بقوه... 
فهو قد رأي ما فعلته تلك اللعينه لينظر لها نظرات قاتله كيف لها ان تؤذي ملاكه الصغير.. 
فتحي بهدوء وهو يرمق الاخري بنظرات ناريه: انتي كويسه.. 
سما بأحراج شديد ودموع: انا قولت لعمو مش عايزه اروح مكان انا معرفوش حتي اليخت انا بدوخ وانا يدوب بكون هركبه.. 
عزيز بحده: العيب مش علينا، الانسه اللي ماشيه معاكي دي لازمتها اي.. 
سما بدفااع  : لا ي انكل هي ملهاش ذنب انا اللي مبشوفش وده غلطي.. 
_ صمت عزيز بحزن، ولكن ذلك العاشق لعيناهاا وبرائتها لم يهمل احد الرد وحملها بين زراعيه وتقدم بأتجااه اليخت، لتشهق هي بصدمه وخجل من جرأته امام عمهاا تلك.. 
فتحي وهو يسير بهاا: بعد اذنك ي عزيز باشا.. 
عزيز بهدوء فظن ان الاخر فعل ذلك كي يساعدها لا اكثر من ذلك: اتفضل ي بني.. 
_ ذهب الجميع لليخت وخلفهم تلك الحاقده التي ازدادت غيرتها ليس لانها تحب فتحي فقد غيرتها من تلك الجميله فقد والطمع بكل شئ حولهاا.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل وصلت سيارتان امام اليخت بوقت واحد.. 
ترجلت تلك الفتاه الفاتنه بملابسها القصيره الضيقه من سيارتها وهي تنظر حولها بغرور.. 
وامامها هبط امجد من سيارته وهو يتجاهل النظر لهاا.. 
تقدمت منه واردفت ببرود: بتعمل اي هنا ي امجد.. 
امجد بسخريه وحده: هو كان ياخت ابوكي وانا معرفش ي انسه سالي، وبعدين خالي عازمني.. 
سالي بحزن: مكنتش اقصد كده افتكرتك جيت تدا.. 
قاطعها بحده: من غير متكملي انتي مش فبالي اصلا من يووم مظهرتي لياا ع اصلك وبعتيني وبعتي حبي ليكي عشان اتقدملك نديم الشناوي اللي هو اغني مني.. 
نظرت الاخري للارض بحزن شديد: لو كنت مكاني كنت هتعمل كده كنت هتختار المستقبل الافضل.. 
امجد بأستحقار وهو يذهب باتجاه اليخت: انا عمري مهكون مكانك لاني عمري برضو مهبص للمستقبل بطمعك ونظرتك الموهومه دي.. 
_ تركهاا وذهب لليخت وهي خلفه بعد ان اخفت حزنها خلف قناع غرورهاا.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_بعد مده من الوقت... 
كان الجميع يجلس حول مائده كبيره، معادا فتحي وحوريه الذين كان يقفون ع تلك الشواء لطهي بعض اللحوم.. 
عزيز بجديه لسالي التي كانت تجلس بجوار نديم: قوليلي ي سالي اي اللي حصل خلاكي تدايقي ريهام فالشركه.. 
سالي بتوتر: اا محصلش بس يعني هي دخلت عليا انا ونديم المكتب من غير متخبط و.. 
ريهام بحده: لا حضرتك خبطت انا اعرف الذوق كويس جدا، وبعدين حصل خير ي عزيز بيه.. 
عزيز بهدوء: اولا انتي تقوليلي زيهم عمو ولا عندك اعتراض.. 
ريهام بهدوء: ده شرف ليا ي عموو.. 
تميم بمرح وهو ممسك بيد سما ولا يريد تركها: وانا هقولك زيزو زي سما.  
_ ضحك الجميع بمرح.. 
كمال بمرح: ولااا انت لازق فيها لي كده تعالي اقعد معايا احنا رجاله فبعضناا.. 
تميم وهو يحتضن سما بقوه: لا انا هقعد مع سما دي حلوه اووي انا هاكل كتير عشان اكبر بسرعه واتجوزهاا.. 
سما وهي تقبله من خدوده بقوه: وانا موافقه جدا ومش هاكل عشان هستناك تكبر.. 
عزيز بمرح ايضا: بس اسمع دي غاليه عندي اووي مش هتاخدها ببلاش.. 
تميم ببرأه: هديلك كل اللعب بتوعي.. 
سما بحزن: لا طبعا اومال لما هنتجوز هنلعب باي.. 
_ ضحك الجميع مجدداً عليهم، حقاً يوجد بين الاثنين نفس البراءه والطفوله.. 
عزيز بجديه: المهم سالي انا بعتبرك زي بنتي وبحترمك انتي لازم تعتزري لريهام.. 
ريهام بسرعه: ارجوك ي عمو خلاص انا مش زعلانه.. 
امجد بخبث: بالعكس حتي لو انتي سامحتيها الانسه سالي غلطة فيكي من غير سبب.. 
سالي بغضب: بس دي اقتحمت خصوصيتي انا ونديم و.. 
ام ابراهيم بحده: خصوصية اي، دي فتحت عليكم باب المكتب مش باب اوضة النوم.. 
_ تحول وجه سالي للون الاحمر من شدة الغضب والاحراج.. 
عزيز باعجااب شديد بتلك المرأه: ممكن حضرتك تهدي.. 
ام ابراهيم بحده: لا مش ههدي اليوم ده ريهام جات وهي زعلانه ومدايقه جدا من ابنك وخطيبته ع سبب تافه.. 
عزيز بحده لسالي ونديم: اعتزرولهاا يلااا.. 
نديم بأبتسامه جانبيه: انا اسف جدا ليها واعتزرتلها ع فكره قبل كده فوقتها ومقبلتش اعتزاري.. 
_ نظرت له ريهام بغيظ.. 
سالي بجمود: سوري.. 
_ ابتسمت لها ريهام ابتسامه صفراء وصمتت.. 
سالي وهي تنظر لريهام بغرور: بيبي تعالا نقف عند الميه شويه.. 
نديم بابتسامه واسعه وهو يحاول اشعال غيرة ريهام: اوكي ي سالي يلااا... 
_ ذهب الاثنان الي هناك، وكانت ريهام تستشاط غضباً ولكنها اظهرت التجاهل وعدم الانتباه لهم... 
عزيز بابتسامه واسعه: قوليلي ي ام ابراهيم حضرتك بتشتغلي اي بالظبط.. 
ام ابراهيم بهدوء: انا كان عندي حضانة اطفال خاصه بس اتقفلت من فتره عشان الضرايب وبعدين.. 
قاطعتها ريهام وهي تمسك يدهاا واردفت بثقه: وبعدها انا وتميم قعدنا لوحدنا عشان بابا اتجوز وهي جات قعدت معانا عشان تاخد بالها مننا مكان ماما، وهي وافقت تعيش معانا لانها صديقة ماما الله يرحمها كانت.. 
_ نظرت ام ابراهيم لريهام بامتنان كبير... 
عزيز باعجاب شديد: امم ربنا يخليكم لبعض، حضرتك بقي طبعا متجوزه، عندك ولاد غير ابراهيم..؟ 
ام ابراهيم بملل من اسألته: لا انا لا متجوزه ولا عندي ولاد وام ابراهيم ده اسمي، اسم مركب ابوياا الله يسامحه مكنش بيعيشله عيال فقال اسميها ام ابراهيم عشان عمرها يطول وتخلف ابراهيم.. 
عزيز بفضول: ومتجوزتيش قبل كده.. 
ام ابراهيم بتنهيده: اتجوزت بس جوزي مات بعد جوازنا بشهر ملحقتش اجيب ابراهيم للاسف... 
عزيز بابتسامه واسعه: ومش بتفكري تتجوزي تاني؟ 
ام ابراهيم بحاجب مرفوع: في حاجه ي حج.. 
_ كتم الجميع ضحكاتهم علي هؤلاء الاثنين... 
عزيز باحراج: احممم مفيش، انا هقوم ارتاح شويه تحت يكون الاكل جهز.. 
امجد بهمس لكمال: هو خالي كان بيشقط الوليه ولا اي.. 
كمال بضحك: ده احنا شكلنا داخلين ع ايام فل هههههه.. 
_ قطع حديثهم الهامس، صوت حوريه الغاضب: كمااااال.. 
ذهب كمال لها ليجدها تقف وترمق فتحي بغضب.. 
كمال بهدوء: في اي؟ 
حوريه بغضب: الواد ده مش راضي يأكلني.. 
فتحي بغيظ: قولتلك اسمي فتحي وبعدين اللحمه نيه هتاكلي اي.. 
حوريه بدموع: لا مش نيه في حته مستويه اهي.. 
فتحي وهو يذهب بغضب وغيظ: كمال باشا انا غلطان اني قولت اني هعمل الاكل معاها اتفضل حضرتك كمل انا هرووح اقعد تحت مع نفسي احسن.. 
كمال بهدوء: اوكي ي فتحي واستني جاي معاك دقيقه.. 
ثم اشار لحوريه التي كانت تنظر للطعام بشراهه: حبيبتي لو هتاكلي استني تستوي عشان متتعبيش.. 
حوريه بطفوله: بص هاخد الحته اللي استوت ومش هطلب حاجه تاني.. 
كمال بقلة حيله: الحته دي بس.. 
حوريه بسرعه: اااه والله.. 
كمال وهو يتجه لفتحي: اوكي خوديهاا.. 
صفقت حوريه بفرحه وهي تخرج لسانها لفتحي بغيظ.. 
_ ضرب فتحي كف بالاخر بنفاذ صبر من تلك التي جعلته يكره حياته بدقائق، نعم لذلك هو اعجب بسماا لانها هادئه ورقيقه عكس تلك المجنونه.. 
كمال بجديه  : سيبك من حوريه وقولي عرفت مكان سعيد الشرقاوي.. 
فتحي بجديه: ايووه، قاعد عند ابن ماجد السيوفي وفحمايته للاسف.. 
كمال بصدمه وغضب: ماجد السيوفي اكبر تاجر سلاح فالشرق الاوسط كله.. 
فتحي: ايوه هوو.. 
كمال بغضب: عرف يهرب مني ابن الج*زمه.. 
فتحي بثقه: لو عايزه استني عليا كام يوم ويكون تحت رجلك.. 
كمال وهو يذهب لحوريه  : يخلص بس اليوم ده ونشووف.. 
_ ذهب كمال لحوريه ليكمل الاثنان باقي طهي الطعام، فحين ذهب فتحي وجلس ع حافة اليخت بشروود، لاحظ انها تجلس بمفردها ع حافة اليخت وتبدو حزينه للغايه، كاد ان ينهض ويذهب لها، ولكن توقف واخذ يذكر نفسه بـ: بلاااش ي فتحي انت كده هتاذيها بلااش من النهارده انت هتحميها وبس عشان عزيز باشاا وبس انسي ي فتحي انسي.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت ريهام دالفه للطابق السفلي لليخت حتي لحق بها ذلك الغاضب، وجذبها من زراعها بقوه لاحدي الغرف دون ان يراهم احد.. 
ريهام بحده: انت اتجننت فاكر نفسك فالبيت ي نديم وبتتصرف معايا بنفس همجيتك.. 
نديم بغضب وهو يرفع يده فالهواء: احترمي نفسك والا والله هنزل بأيدي ع وشك.. 
ريهام بخوف وهي تتراجع للخلف: نعم.. 
نديم بغضب من بين اسنانه: كام مره حزرتك انك متتكلميش ولا تحتكي بالزفت اللي اسمه امجد اكتر من مره صح بس انا كلامي زي عدمه معاكي وقاعده تحكي معااه بتاع اي؟.. 😠
ريهام بحده وغيظ: اولا هو كلمني وكان بيقولي ارجع الشغل وانا رفضت عشان ميحصلش بينا مشاكل وهو بيتكلم ووالله برد عليه ع قد السؤال وباختصار وبعدين مدايق اووي مكنتش تسيبني قاعده معااه وتروح تقف مع الهانم بتاعتك ي.. 
نظرت له بسخريه ودموع: ي جوزي.. 
مسح نديم ع وجهه بغضب واردف : هحكيلك كل حاجه انا خاطب سالي عشان ا.. 
_ قاطعهم دلوف سالي للغرفه وهي تنظر لهم بغضب.. 
سالي بغضب شديد: خير بتعملو اي مع بعض.. 
اغمض نديم عيناه بغضب ودلف للخارج واردف ببرود: مفيش.. 
_ كادت ريهام ان تلحقه، لتمسكها الاخري من زراعها بقوه واردفت بغضب: اسمعي ي بنت انتي ابعدي عن خطيبي احسنلك.. 
ريهام بغيظ: انتي اللي لو مشيلتيش ايدك عني انا ه.. 
دفعتها سالي بغضب ع الحائط للتألم الاخري واردفت وهي تشير بسبابتها عليها: انتي متعرفيش انا ضحيت بحاجات اد اي عشان خاطر اتخطب لنديم فلو فكرتي تقربي بس منه او تلعبي عليه عشان يسيبني هقتلك ي ريهام.. 
_ تركتها وذهبت، لتهبط دموع ريهام بألم، كيف تلك تهددها بان تبعدها عن زوجها كيف.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ مر اليوم عليهم بسعاده ع البعض وملل ع البعض وحزين للبعض الاخر.. 
_ كان الجميع يدلف لخارج اليخت، حتي فك رابط حزااء حوريه لتقف جانباً تربطه، وما ان انتهت حتي ذهبت لتلحق بهم، ولكن صدح رنين هاتفها برقم مجهول... 
اجابت بهدوء: الوو.. 
سعيد بحقد: واضح ان يومك كان حلو ي بنت عمي ولازم اختمهولك بحاجه احلي ودعي حبيب القلب.. 
_ وقفت حوريه ونظرت لكمال الذي كان يتحدث مع نديم بمرح ثم شعرت وكأنها شلت حركتها ولسنها عن الحديث وهي تري تلك السيارات السودااء تقف امامهم ويخرج من نوافذها بعض الرجال المسلحين و.... 
_ فماذا يخبئ لهم القدر.. 

رواية وكانت صدفة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent