رواية تفائلت بك الفصل الثالث عشر والاخير13 بقلم موكا مصطفى

الصفحة الرئيسية

   رواية تفائلت بك الفصل الثالث عشر والاخير13 بقلم موكا مصطفى

 رواية تفائلت بك الفصل الثالث عشروالاخير13 

عند مليكه ومؤمن في المول 
مليكه مش عاجبها حاجه او عاجبها كل حاجه المهم انها مش عارفه تختار 
مؤمن شاور على سجادة  : ايه رأيك في دي يا مليكه 
مليكه : هي حلوة ... او مش حلوة .. مش عارفه 
لمار :طب ايه رأيك ف دي 
مليكه : جميله بس دي احلى ولا لا مش عارفه 
مؤمن حس بالتوهان اللي مليكه فيه وخصوصا اما لقاها بصه ع بنت مامتها بتختار لها 
مؤمن : ثانيه واحده هجيب لنا حاجه نشربها وراجع 
لمار : عايزة مانجا 
مؤمن: وانتي يا مليكه 
مليكه وهي بتحاول تبان طبيعيه : اي حاجه 
مؤمن بص لها بأبتسامه ومشي 
مؤمن اتصل ع مامته ورجع تاني واداهم العصير وقال: ماما خلصت مشوارها وجايه في الطريق واتصلت بأسلام يجيبها 
مليكه بفرحه : خلاص نستناهم 
جت اسماء والدة مؤمن وساعدت مليكه واختاروا حاجات كتير جدا وجميله ومليكه كانت فرحانه اوي  
لمار : متعرفيش البت مكه أخبارها ايه 
مليكه : كلمتها من يومين وكانت عايزانا نخرج سوا 
لمار:  ما تتصلي بيها تيجي لنا تتفسح وبالمرة تختار بقية الحاجات معانا 
مليكه عجبتها الفكرة اتصلت سليم شاف التليفون ومردش اتصلت تاني مرة واتنين وتلاته لحد ما سليم رد 
مليكه : ايه يا كوكي كل ده مترديش 
سليم وصوته كله زعل  : انا سليم جوز مكه  .. معلش معرفتش ارد عشان احنا في المستشفى 
مليكه : مستشفى ايه ... تمام احنا جايين لها 
مؤمن : فيه ايه 
مليكه:  معلش يا مؤمن معلش يا طنط هروح المستشفى صاحبتي تعبانه وف العمليات 
لمار : لييه .. مالها مكه .
مليكه : معرفش.... انا ماشيه 
لمار : استني جايه معاكي 
مؤمن : يلا نخرج هوصلكوا 
وصلوا المستشفى 
مليكه دخلت تدور عليهم لقت سليم واقف بيتكلم مع الدكتور 
مليكه : مالها مكه 
سليم : وقعت جامد وانا مكنتش اعرف انها حامل ولا هي كمان ... نزفت واغم عليها وجبتها هنا 
لمار : طب هي والبيبي كويسين 
سليم : هي كويسه والبيبي لحقوه والحمد لله بخير 
دخلت مليكه ولمار واسماء  مع سليم ومؤمن استنى برا 
مليكه دخلت لقت مكه بتعيط
مليكه حضنتها : الحمد لله جت سليمه .. ربنا حفظك انتي وابنك او بنتك نعيط ولا نحمده بقا 
مكه بتحاول تهدى : الحمد لله ... انا خفت من الفكرة حتى وانا معرفش انه موجود 
لمار : حبيبي الف مبروك هتبقى بكرش كمان كام شهر وبعدها هتبقى ام العيال 
ضحكوا ومكه الدكتور قال ممكن تخرج بس راحه تامه 
بعد مرور ٣ ايام 
ادهم حاطط ايده في ايد مؤمن 
المأذون ملاهم اللي هيقولوا وبعدين قال جملته : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير 
رددت المعازيم وراه : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير 
ولمار شدت المنديل : والله واتجوزت يا مؤمن هييح اخيراااا 
مؤمن قام  حضنها وحضن  ابوه وأمه  وبعدين ادهم وبعدين اسلام وبعدين راح يحضن مليكه اسلام حضنه تاني 
مؤمن في ودنه:  لو موسعتش هقولها على البت اللي انت قولتلي عليها 
اسلام حاسب بسرعه ومؤمن حضن مليكه ولف بيها واستأذن باباها ونزلوا يتفسحوا وسابوا الفرح بالمعازيم
مؤمن وهما في العربيه : مبسوطه يا موكا 
مليكه : عيشنا وشوفنا اتأجرئت و بتقولي موكا 
مؤمن : لأ ده انا بس كنت عامل نفسي محترم لحد ما اضحك عليكي ونكتب الكتاب 
مليكه ضحكت : عالعموم يا سيدي مبسوطه جدا 
مؤمن : بفكر نعمل قصتنا ونسميها تفائلت بك 
مليكه بضحك هستيري:  قول كلام غير ده ده انا اول ما شفتك اتكحولت جالي تمزق في الاربطة لأ ومش بس كده اتفشفشت انا وابويا والواد الغلبان 
مؤمن ضحك جامد هو كمان : لأ خلاص نغير الأسم 
مليكه ضحكت : لأ عادي انا بحب الحاجات دي وبحب المغامرة وبعدين دي أقدار يعني 
مؤمن : بحبك يا موكا 
مليكه : وانا كمان
مؤمن جه يفرح راحت مكمله : وانا كمان بحبني 
مؤمن ساق ومشي فمليكه ضحكت : على فين استنى بس 
مؤمن:  هروحك قفلتيني خلاص 
مليكه : نتفاهم طب 
مؤمن : تيجي نروح اسكندريه 
مليكه وهي فكراه بيهزر : اه ماشي يلا بينا وماله 
مؤمن : انا قايل لأبوكي هرجعهالك الصبح والراجل عشان عارف انك خلاص بقيتي المودام فوافق... ف وماله فعلا يلا 
مليكه : ياعم بهزر نروح فين 
مؤمن مسمعهاش ومشي ووصلوا قعدوا يتمشوا ورجعوا الصبح وكانوا كل شويه ادهم وإسلام يتصلوا يتطمنوا عليهم وهما راجعين اسلام صمم يجيبها هو عشان محدش يتكلم عليها تبقى طالعه مع اخوها ومؤمن وافق 
بعد يوم عملوا فرح جميل جدا وكانوا فرحانين اوي وخصوصا مؤمن ومليكه وإسلام اللي كان مفرفش الفرح هو واصحابه ومصطفى وصحاب مصطفى ومكه جت حضرت وسليم مكنش راضي يقومها من مكانها 
مؤمن ل مليكه في الكوشه : مبروك عليكي انا 
مليكه ضحكت:  هسيبك تتغر حبة ميجراش حاجه 
مكه : وحياة امك وابوك يا عم هقوم ومش هعمل حاجه
سليم : حبيبتي لو وقفتي ع رموش  عينيكي كده مش هتقومي 
مكه لأمه وامها : ما تقولو حاجه 
والدتها : شاطر يا سليم عايزاها متتحركش سنتي 
والدته : مش هينفع اقوله يقومك عشان هو عنده حق 
مكه ضربت بالراحه ع بطنها : وحياة امك  اللي هي انا اما تجيلي 
لمار راحت لمؤمن ف الكوشه 
لمار : قولوا يشغلي اغنيه جاي وهرازيك 
مليكه : زيك زيك زيك جاي وهزرازيك 
مؤمن : شايفه الكرسي اللي جنب ابوكي هناك ده 
لمار : اه 
مؤمن : تقعدي عليه وملمحش ضلك ع الاستيدج 
لمار مشيت و  بعتت طفل  لبتاع الدي جي قالتله يشغلها ولمت البنات وقعدوا يغنوا ويرقصوا ولمار كانت بتسقف جامد وبتعمل حركات هبله من غير ما ترقص وراحت تشد  ايد مليكه ومؤمن يشد ايدها منها لحد ما مليكه شدت نفسها جامد وراحت تعمل زي لمار من غير ما ترقص ومؤمن شاورلهم بمعنى هوريكوا كده تهديد يعني 
بعد مرور شهر 
مؤمن وهو قاعد مع مليكه قدام التلفزيون 
مؤمن : تيجي ننزل نتمشى 
مليكه وهي بتبص للساعه : دلوقتي !!! 
مؤمن بعد ما وقف : وانتي راحه مع بنت اختك قومي البسي يا ماما ربنا يهديكي 
لبسوا ونزلوا يتمشوا 
وهما برا اتصل بيه سالم 
مؤمن : خير يا بشمهندس .... تمام هستناك بكرة 
مليكه : خير يا حبيبي 
مؤمن : لأ ده سالم عايزني في موضوع 
مليكه : هنروح فين 
مؤمن : عايزة تروحي فين 
مليكه : وديني الكورنيش 
واتمشوا ع الكورنيش وأجروا فلوكه لحد الصبح وجابوا اكل ياكلوه وهما في الفلوكه
تاني يوم الصبح  وهما في موقع مكتب مصطفى 
سالم قابل لمار في الشركه : انسه لمار 
لمار : خير يا بشمهندس 
سالم : انا سبق وقلتلك اني معجب بيكي بس حصل حاجه وحضرتك معرفتيش تردي ... مممكن تقوليلي رأيك في الموضوع عشان اكلم بشمهندس مؤمن 
لمار : ما هو اصل انا مش فاهمه امتى أعجبت بيا حضرتك واحنا متكلمناش غير مرة ساعة مشكلة المقاسات 
سالم   : معرفش بس انا معجب بيكي ومعجب بادبك واحترامك ... اتمنى توافقي 
.
لمار بتوتر :  مش عارفه  
زينب : واقفه مع الواد ده ليه 
لمار : والله ساعات بحس انك خطيبي يا بنتي 
زينب : قولي بسرعه مفيش وقت للتفسير 
لمار:  عايز يتقدم لي 
زينب بفرحه : وانتي ايه رأيك 
لمار : مش عارفه هو شخص محترم وابن ناس ومشفتهوش من ساعة ما جه الشركه وقف مع بنت ولا ضايق حد وبيتحايل عليا بقاله شهر بس ... مش عارفه يا زوزو والله 
زينب : صلي صلاة استخارة... وامشي ورا اختيار ربنا 
لمار   : ياااه يا زينب اتغيرتي 
زينب : كنت ابولهب اوي انا ها 
لمار ضحكت : بس بقيتي قمرايه كده تحطي على الجرح يطيب 
زينب ضحكت وقالت : اه صح ابعدي اخوكي عني 
لمار ضحكت وبعدين قالت : ما تصلي صلاة استخارة انتي كمان 
زينب : ما هي  دي المشكله ان انا صليت ومرتاحه له 
مصطفى من وراها : يبقى على خيرة الله بقا مطلعه عيني لييه 
زينب : عشان انت مستفز وكل ما اشوف خلقتك نتخانق ... اوافق ليه بقا  غاويه وجع دماغ انا 
مصطفى:  يا بنتي انتي بتتخانقي معايا عشان تداري ع القلوب اللي طالعه من عينك دي 
زينب ضحكت بسخريه ومشيت 
مصطفى:  تفتكري هتوافق 
لمار بضحك : زينب محدش يتوقعها 
مؤمن بعد ما سالم كلمه نده لمار وسألها 
لمار  بتوتر: مش عارفه يا مؤمن 
مؤمن:  يا بنتي متوترة كده ليه هو انا قاعد لك بالخرزانه 
لمار ضحكت:  خلاص هصلي صلاة استخارة ... مليكه مجتش ليه 
مؤمن : وراها شغل اونلاين وهتيجي بعده 
مليكه خبطت ودخلت وورت مؤمن ورقه 
مؤمن حضنها  : ده بجد 
لمار شدت الورقه : هبقى عمتو هييييييييييه 
مؤمن : هبقى بابا يالهوي ع جمال الكلمه .... 
ومسك مليكه من خدودها : هتبقى ماما يا موكا 
ضحكوا سوا 
وبعد ما روحوا عرفوا العيله كلها و شغلوا اغاني وقعدوا يصقفوا وجابوا تورته وإسلام قعد يتنطط ويقول هبقى خالو 
بعد مرور شهر كمان 
اتخطبت لمار ل سالم 
في الخطوبه 
سالم بضحك : خطيبتاااي 
لمار ضحكت وسكتت 
سالم : لأ كسوف ايه فين لمار اللي ممشية نص الشركه 
لمار : موجوده اهو بس اصل انك تبقى قاعد وجاي لك كل الناس تبارك لك  دي الموقف ليه رهبة 
سالم ضحك وواحدة صاحبة لمار جت شدتها لمار قعدت تعمل حركات مجنونه من غير ما ترقص 
سالم بصوت عالي : راحت فين الرهبه 
لمار : يا عم كنت بحاول اتقمس شخصيه بتتكسف وكده 
مؤمن ل مصطفى:  انا اتجوزت واختك اتخطبت انت اييه 
مصطفى وهو بينده ل لمار بصوت عالي : اخوكي بيذلني انه اتجوز وانتي اتخطبتي وانا مذلول جنب زينب 
زينب طلعت من وسط الدايرة اللي كانت فيها البنات:  ومالها زينب بقى 
مصطفى بضحك : ست البنات والله حد يقدر يقول غير كده ... هنتجوز بقا امتى 
زينب : مالك مالك هعيط ولا ايه خلاص صعبت عليا موافقه 
مصطفى بعد ما حضن مؤمن : يا فرج الله ... اتصل لي بمأذون بسرعه مفيش وقت للتفسير 
مؤمن ضحك وراح ناحيه مليكه وحط ايده ع بطنها : مارو عامل ايه 
مليكه بضحك : دلع لايه مارو ده 
مؤمن بضحك  : يا مريم يا عمر 
اسلام قرب عليهم : هتقولها انت ولا اقولها انا 
مؤمن بضحك : اتفضل انت 
مليكه : خيرر يا وش الخير 
اسلام : عايز اخطب 
مليكه بشر : ومين بقا السنيورة 
اسلام بضحك:  لأ حما حما يعني 
مليكه : ما هو انا هقوم بالدورين اخت الجوز والحما ...
وبعدين ضحكت وقالت : نعرفها 
اسلام : لا كانت زميلتي في الجامعه 
مليكه : اشوفها الاول 
اسلام ضحك 
وبعدين دخل آسر ومعاه بنت لابسه دريس وطرحه وشكلها جميل 
مؤمن :آسر جه 
مليكه : مين دي 
مؤمن : خطيبته 
آسر:  نورت الخطوبه يا واد يا آسر والله 
ضحكوا كلهم 
مليكه للبنت : نورتي يا قمر 
البنت : بنورك .. مليكه صح 
مليكه بأبتسامه و ود  : صح ... انتي اسمك ايه بقا 
البنت : ملك 
مليكه : اسمك جميل يا كوكي 
( بطبل لأسمي عادي الاه )
وإسلام ومصطفى ومؤمن وآسر وسالم قعدوا يرقصوا كتير ويتنططوا ومليكه وملك ولمار وزينب واقفين بيسقفوا وبيضحكوا عليهم 
وادهم واسماء وعبدالله قاعدين بيضحكوا عليهم هما كمان 
مليكه تليفونها رن خرجت برا القاعه 
مؤمن خرج وراها : ايه يا موكا في اييه 
مليكه بفرحه : جالي سفرية شغل هترجم اجتماع مهم اوي انا مش مصدقه نفسي 
مؤمن حضنها : انتي تستاهلي كل خير يا حبيبتي ... ناخد اجازة احنا الاتنين ونسافر سوا بقا 
مليكه سرحت 
مؤمن : سرحانه في ايه 
مليكه : شكلي هعيد تفكيري في موضوع ان نسمي قصتنا (تفائلت بك ) ده 
مؤمن:  طبعا يا بنتي ده انا وش الخير 
مليكه جت تعدي كانت هتتخبط في العربيه مؤمن شدها 
مؤمن بخضه : انتي كويسه 
مليكه :  لو عايز رأيي بلاش نفتح الموضوع  بتاع التفائل ده تاني

تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية تفائلت بك" اضغط على اسم الرواية 
رواية تفائلت بك الفصل الثالث عشر والاخير13 بقلم موكا مصطفى
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent