رواية وكانت صدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت الحادي عشر 11 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الحادي عشر 11

فتحي بحده لازعه: خير ي شباب في حاجه.. 
اردف الشاب الممسك بالعصااه بقوه: عايز تمشي وانت سليم خلي المزه اللي معاك دي تنزل، اصل احنا مسافرين وعايزين حاجه تثلينا فالطريق.. 
_ اسودت عيني فتحي بجحيم غضب و واردف من بين اسنانه وهو ينظر خلفه لتلك الصغيره: دقيقه ي سطا وهجيلك نشوف الحوار ده.. 
_ ذهب باتجاه السياره وفتح الباب واردف بهدوء شديد: بتحبي الاغاني.. 
سما بخوف: انت هتديني ليهم..
فتحي باتسامه جانبيه وهو ينظر بهيام لعيناها: مستحيل اسيبك.. 
ابتسمت وسط خوفهاا.. 
فتحي: هاا بتحبي الاغاني.. 
اومأت براسها: ايوه.. 
فتحي وهو يضع باذنها تلك السمعات: شغلتلك اغنيه حلوه كده بتاعت اليساا وسعد المجرد لحد متخلص هكون خلصت ع العيال الهتيه دي.. 
سما بخوف وهي تمسك زراعه الملئ بالعضلات بيديها الصغيرتين: لا والنبي خليك معاياا.. 
فتحي وهو يمسك يدها بحنان: متخفيش خليكي بس هنا واسمعي الاغنيه بقي.. 
_ تركها واغلق باب السياره من الخاارج ووضع الريبوت الخاص بها فجيبه وذهب ووقف امام الشاب بشموخ وهو يضع يديه بجيبي بنطاله.. 
الشاب وهو يضع العصااه ع كتف فتحي واردف بحده: فين الحته ي شبح مجبتهااش يعني.. 
فتحي ببرود: والله ي برنس روحت سألتها ع امك عشان اجيبها تسليكم بس للاسف ملقتهااش.. 
الشااب بغضب وهو يرفع العصاه ليضرب بها فتحي: انا هوريك ي و*سخ ازاي تجيب سيرة امي ع لسانك... 
كاد ذلك الشاب الذي لا يتخطي عمره الاثني وعشرون عام بجسده الضئيل للغايه مقارنتاً بفتحي ان يضربه بالعصااه ع راسه ولكن كان فتحي سابقه وامسك العصااه بيده وضربه برأسه فانفه ثم لكمه بقوه ع وجه ليقع ارضاً بألم.. 
_ تقدم هؤلاء الشباب منه بغضب ولكن هذا الفتحي ليس هين ابدا فبكل قوه ولياقه انهي ع هؤلاء الشباب ليسقطون ارضاً وهم نظرون له بخووف.. 
اخرج فتحي مسدسه واشار ع ذلك الشاب الذي كان يحمل العصااه واردف بقوه: قوم ي خفيف شيل عربيتك من قدامي يالاا.. 
_ وقف الشاب بخووف وهو يسير بألم: حاضر حااضر.. 
صعد الشاب السياره وازاحها جانباً بخووف.، ليطلق فتحي ع اطارتها النار وايضا ع السيارتان الاخريات واردف بسخريه لازعه: عشان تستنو حد. يسليكم كويس.. 
_ صعد سيارته ليجدها مندمجه فالاغنيه وهي متكئه براسها ع نافذة السياره بشروود.. 
فتحي وهو يقود السياره سريعا: اللي واخد عقلك.. 
سما وهي تنزيل السمعات من اذنها: بتقول حاجه.. 
فتحي ببرود وهو ينظر فالمرأه ع ذلك الجرح الذي اصابه براسه:بقولك اللي واخد عقلك.. 
سما ببرائه: الاغنيه حلوه اووي.. 
فتحي وهو ينظر لها بشعور غريب بداخله: شبهك.. 
_  ابتسمت هي بخجل جعل وجهها يتورد لتزداد جملاً واخفضت عيناها للاسفل بتوتر..، فحين لعن هو تسرعه بتفوهه بذلك الكلام.... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ لاحظ نديم وجودها ليدفع تلك بقوه ويهب واقفا وهو ينظر لريهام التي ترمقه بدموع والم ينظر لها بندم شديد.. 
سالي بغضب وحده: انتي اتجننتي ازاي تدخلي كده من غير متخبطي اي قلة الذووق دي.. 
ـ نظرت له ريهام بغضب شديد والم اكبر و اردفت بجمود: انا خبطت بس واضح محدش سمع.. 
سالي بغضب: انتي كمان بتردي عليا انتي نسيتي نفسك يبت انتي ومش عارفه بتكلمي مين.. 
ريهام بغيظ وهي تذهب وتضع تلك المشروبات امامهم: لا عارفه كويس بكلم مين وبلاش افكرك بكلم مين ي حج سالم.. 
سالي بغضب شديد: انتي مش متربيه ازاي وحده زيك تشتغل هنا.. 
نديم بغضب: سالي اي اللي انتي بتقوليه ده؟.. 
سالي بحده: بقول ان البنت دي مينفعش تشتغل هنا ولو هي كملت يبقي كل واحد مننا يروح لحاله.. 
نديم بغضب: انتي بتقولي اهدي الموضوع مش مستاهل.. 
نظرت له ريهام بسخريه واردفت ببرود: لا مفيش داعي كل واحد يروح لحاله انا اصلا مستقيله.. 
_ اردفت بكلماتها وغادرت للخارج وهي تضع يدها ع قلبها لما يؤلمها بهذا الشكل.. 
سالي بسعاده: سوري ي بيبي بس هي استفزتني.. 
نديم وهو يحاول كبت غضبه منها: سالي ممكن تتفضلي دلوقتي وبالليل نتقابل.. 
سالي وهي تقبله من وجنته بهدوء: اوكي ي بيبي بااي.. 
_ ما ان دلفت للخارج حتي وجدت ريهام تقف مع كامليا التي تعتزر لها عن ما حدث.. 
سالي بشماته وغرور: حظ اوفر المره القادمه ي ريهام تايمور تيكييير.. 
كامليا بعد ان ذهبت تلك الحيه: انا اسفه بجد ي ريهام والله مكنت اقصد اسببلك اذي.. 
ريهام بجمود: ولا يهمك ي كامليا انتي ملكيش ذنب كله من الصفرا دي والبيه بتاعها اللي جوه.. 
نديم من خلفها بجديه: ريهام تعالي عايزك.. 
ريهام بحده: افندم؟ 
نديم بحده: مش هنتكلم هنا اكيد يعني.. 
ريهام بغضب: ومفيش كلام بينا اصلا ي نديم بيه.. 
نديم وهو يجذبها من يدها بقوه وغضب وذهب لمكتبه واردف لكامليها بحده: مش عايز حد يزعجني.. 
_ دفعها للداخل واغلق الباب بقوه.. 
ريهام بغضب: انت اي اللي بتعمله ده مش خايف ست البرنسيسه بتاعتك تشوفناا.. 
نديم بتنهيده: لا مش خايف ولازم تسمعيني خطوبتي انا وسالي اا... 
ريهام بحده: استني انا مش عايزه اسمع حاجه عنكم لانكم متهمونيش اصلا.. 
نديم بغضب: يعني اي؟ 
ريهام بحده شديدة وهي تعقد ساعديها امام صدرها بغضب: يعني احنا اللي بينا مجرد ورقه فاي وقت هينتهي ومفيش داعي تبررلي حاجه متفرقليش اصلا. 
نديم بابتسامه ساخره: يعني انتي شايفه اللي بينا مجرد ورقه.. 
ريهام وهي تنظر له بغضب: واقل من كده كمان.. 
نديم بهدوء غاضب: تمام من النهارده لحد مننفصل اللي بينا قليل اوي او مش موجود اصلا، اتفضلي شوفي هتعملي اي؟ 
_ تركته ريهام وذهبت.، نظر هو لطيفها واردف بسخريه والم: كنت متوقع انها بتحبني مثلا، دي اصلا متستهلش حاجه من اللي جوايا ليهاا... 
_ اما هي فدلفت لمكتبها لتجد. امجد يهم بالخروج واردف بحده: انتي كنتي فين مش عارفه ان في اجتماع كمان شويه.. 
ريهام وهي تاخذ متعلقاتها وتهم بالذهاب: ااه عارفه بس ميخصنيش لاني استقلت وبعتزر جدا عن الطريقه بعد اذنك.. 
امجد بسرعه وحزن: استني ي ريهام في حد دايقك او زعلك هنا.. 
ريهام وهي تغادر مختصره الحديث معه: لا مفيش.. 
امجد بحده وغضب: اكيد نديم هو السبب بس المره دي مش هسكتلك.. 
_ذهب سريعا الي مكتب نديم ودلف سريعا دون ان يطرق الباب.. 
وهو يردف بحده: انت عملت اي لريهام ي نديم.. 
نديم بغضب شديد: وانت مال اهلك بيها.. 
امجد بحده: اتكلم بادب معايا ي نديم وانا نبهتك ان البنت دي مش زي الاشكال اللي انت تعرفهاا.. 
نديم بحده: امجددد انت اللي تبعد عنها نهائيا لانها تخصني ومتحاولش تعرف ازاااي احسنلك.. 
امجد بحده: لا ي نديم متخصكش بس يرجع ابوها من سفره وهخطبها لانها شبهي انا وتليق بيا انا، دور انت بس ع غيرها او خليك مع خطيبتك اللي زيك.. 
_ تركه امجد وذهب للخارج، فحين لكم نديم سطح المكتب بغضب وغيره شديده انتابته.، ثم اخذ جاكيت بدلته وذهب للخارج متجهاً لتلك الاماكن التي كان يذهب لها سابقا، فهو منذ ان تزوجها ولا يعلم لماذا لم تنتابه الرغبه بالذهاب لتلك الاماكن اما الان قد عاد لسابقه وعاد لتلك العادات السيئه... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيز وهو يحتضن سما بقوه وحنان: وحشتيني ي قلب عمك.. 
سما بسعاده: وانت اكتر والله ي زيزو ومتقلقش جايه هنا بلا رجعه هتزهق مني.. 
كمال بمشاكسه: طيب مش كفايه كده انا كمان عايز حضن.. 
_ احتضنته سما بفرحه وسعاده  : وحشني ي كوكووووو.. 
عزيز بجديه: مش عارف اشكرك ازاي ي فتحي ع اللي عملته والعيال دي انا هعرف ازااي اندمهم ع اللي حصل.. 
فتحي وهو ينظر لسما التي كانت باحضان كمال بغضب مكتوم لا يعرف مصدره: مفيش شكر ولا حاجه ي عزيز باشا ده واجبي هستاذن انااا.. 
عزيز بهدوء: استني ي فتحي.. 
فتحي بايماء: اوامرك ي عزيز باشاا.. 
عزيز: انا مقدرش اثق فحد غيرك بعد ولادي وانت عارف كده كويس.. 
فتحي بهدوء: ده شرف ليا ي افندم خير؟ 
عزيز: عايزك ديما تكون مع سما ده لو فاضي واللي تطلبه انا هنفذه بس مش هضمن اني اسيبها مع سواق او اي حد.. 
نظر لها فتحي بشرود: تمام ي عزيز باشا تحب ابدا من امتي مع الهانم.. 
عزيز بابتسامه خفيفه: من بكره لو تحب هبعتلك رقمها عندك ووقت مهتكون رايحه مكان هي هتكلمك... 
فتحي: تمام ي فندم بعد اذنكم.. 
سما بمرح: بااي ي فتحي وشكلنا هنعيش اكشن كتير سواا.. 
ابتسم بهدوء وذهب للخارج... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوريه وهي تتناول بعض الفاكهه: مالها ريهام ي ام ابراهيم.. 
ام ابراهيم وهي تنظف الارض بتلك المكنسه الكهربائيه: بتقول اتخانقت مع نديم وسابت الشغل.. 
حوريه بغيظ: ه.وهو الواد ده ع طول منكد ع البت كده.. 
ام ابراهيم بسخريه:  لا اصمله عليكي ي ست العاقلين.. 
حوريه بابتسامه بلهااء: انا عارفه انك بتلمحي عليا عشان بنكد ع كمال بس اطمني هو حبني وانا كده.. 
ام ابراهيم بخبث: امم وانتي بقي حبتيه وهو كده.. 
حوريه بصوت منخفض: بيني وبينك بحبه اووي ومن قبل مهو يحبني كمان بس كنت بنكر بسبب انه اصغر مني ب6 سنين وكمان عشان موضوع الوصيه بتاعت بابا وحتي لما كل حاجه اتصلحت معرفش لي مش بقدر اقوله كده.. 
ام ابراهيم بصوت منخفض: سؤال بس احنا موطيين صوتنا لي.. 
حوريه بصوت منخفض وهي تنظر حولها: مش عارفه انتي عارفه.. 
ام ابراهيم وهي تركض خلفهاا بالشبشب: ي شيخه هتشليني غوري من وشي.. 
حوريه بضحك شديد: خلاص والله بهزر معاكي ي وليه تضربيني بالشبشب.. 
ام ابراهيم بحده: مانتي اللي عصبتيني جاتك وكسه.. 
حوريه وهي تاخذ منها المكنسه: طيب هاتي اكمل انا كنس وروحي والنبي حهزيلنا العشا.. 
ام ابراهيم: يالهوي ي بنتي انتي مش لسه ناسفه نص فاكهة البيت ليكي نفس تاكلي تاني.. 
حوريه: انتو بتسمو الفاكهه اكل روحي ي ام ابراهيم الله يهديكي جهزي الاكل.. 
ام ابراهيم  : طيب هروح بس لو شغلتي اغاني وانتي بتروقي وطيها عشان البنت اللي نايمه جوه.. 
ذهبت ام ابراهيم للمطبخ، لتشغل تلك المجنونه الاغاني بصوت عالي للغايه.. 
خرجت ريهام من غرفتها وعيناها منتفخين من كثرة البكاء: انتي معندكيش دم ي حوريه وطي الزفت ده.. 
حوريه وهي تتراقص ع الاغاني وتنظف ايضا: مش سمعاكي من الدي جيي.... 
ريهام بغضب: والله هاجي اكسره ع دماغك وااااطيييييي.. 
حوريه بحده: انا اعمل اي ام ابراهيم قالتلي روقي الصاله وانتي عارفاني مبعرفش اروق غير وانا مشغله اغاني.. 
ام ابراهيم التي دلفت خارح المطبخ ع صوت خناقهم: والله مقولتلها ده هي اللي اخدتها من ايدي وقالت ترووق.. 
ريهام بغيظ: حوريه بجد انا فيا اللي مكفيني وطي الزفت ده.. 
حوريه وهي تنهض ع الطاوله الخاصه بالصاله وتتراقص بالمكنسه: عقبااااااووووي دمييي حااااامي💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻
ريهام ببكاء وهي تضرب الارض بقدمهاا: عااا حتي الاكتئاب مش عارفه اكتئبه بسببها.. 
_ صدح صوت رنين جرس المنزل، لتذهب ام ابراهيم وتفتح الباب ويدلف كمال للداخل وينظر لريهام : اي الصوت ده ي ريهام.. 
ريهام بغيظ وهي تشير لحوريه التي مازالت تتراقص ع تلك الاغاني العاليه وقد انضم لها ذلك الصغير تميم.. 
كمال وهو يكتم ضحكاته: هي اتجننت ولا شاربتوها حاجه.. 
ام ابراهيم: لا احنا قولنالها بس تروق الصاله ودي النتيجه.. 
ريهام: انا بقول تفكر كويس قبل الفرح.. 
حوريه وقد توقفت عن الرقص واستدارت لهم: انتو بترغو فاي متروحو تجهزولي اكل جع ااااااه... 
ما ان انتبهت لكمال حتي شهقت بقوه وانزلقت قدمها وسقطت بقوه من ع الطاوله ليهرول لها كمال بخوف، فحين انفلتت ريهام وام ابراهيم وتميم ضاحكون عليها بقوه.. 
كمال وهو يساعدها ع النهوض: انتي كويسه، اي اصلا اللي طلعك ع الترابيزه.. 
حوريه بخجل شديد: ك. ك. ك كنت بروق السقف.. 
كمال بغمزه: بس وسط السقف طلع جباار.. 
حوريه بخجل شديد حتي كادت ان تبكي: عااااا ي قليل الادب عااا.. 
كمال بضحك شديد: ههههههه اهدي وروحي اجهزي هنتعشي بره يالاااا.. 
حوريه بفرحه وهي تتنطت ع الارض: ايوه كده هوو ده ابو كمااااااال بتاع زمان فوريره وجايه.. 
_ ضرب كمال كف بالاخر ع تلك المجنونه التي تسلب قلبه منه بكل تفاصيلهاا... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دلف فتحي لذلك المكان الملئ بالمحرمات، واتجه لاحد. الطاولات بجمود.. 
صافي بدلع: طارق بيه اعرفك فتحي، فتحي ده طارق العمري باشاا اللي كلمتك عنه اسيبكم انا بقي واروح اشوف شغلي.. 
_ ذهبت صافي وجلست بجوار نديم الشناوي الذي كان يجلس ع مقربه منهم يتناول الكثير من السموم بغضب شديد.. 
ــ طارق بجمود: هتقدر تخلص المطلوب منك.. 
فتحي وهو يتناول الكاس الذي امامه: اعرفه الاول ي باشاا ونتفق ع المبلغ اللي يستاهل اللي هعمله وبعدين نشوف هنقدر ولا لا؟ 
طارق بجمود وغضب: تقتل.. 
فتحي ببرود: مين.. 
طارق بغضب: حتت موظف من شركه بتنافسني دخل شركتي وسرق اورااق مهمه خسرتني كتير.. 
فتحي بجمود: وعايز تقتله.. 
طارق بحقد: مش هو مراته وعياله وامه تخلص عليهم واللي عايزه هديهولك وفقيه مكافأه مني.. 
فتحي بعيون سوداء غاضبه: بص ي باشا، عايز ورق مهم اجيبهولك ترد بيه خسارتك تمام عنياا، عايز فلوس اجيبهالك من هناك تمام شيكات تسجيلات، عايزني امسك الواد ده اديه علقت موت ونعلم عليه ونمشي تمام انماا قتل مش سكتي.. 
طارق بحده وغضب: انت بترفضلي انا طلب ي ولد انت.. 
فتحي بغضب وجديه: من الاخر ي باشاا انا واحد خسر امه وابوه واخواته بنفس الطريقه اللي انت عايزني اخلص بيها ع عيلة الواد الموظف ده، فمستحيل اكون سبب فجرح حد جرح انا اتجرحت زيه وبعدين قولتلك القتل اصلا مش سكتي، فرصه سعيده ي بااشاا.. 
_نظر له طارق بغضب شديد وهو يجز ع اسنانه... 
كاد فتحي ان يذهب للخارج حتي وقع نظره ع نديم الذي يجلس بجوار صافي بوضع غير لائق بالمره، تنهد بنفاذ صبر وذهب لهم.. 
فتحي بحده: صافي شوفي شغلك فحته تانيه.. 
نديم بنبره مهزوزه: كويس وجيت خليها تمشي دي خنقاني من الصبح.. 
اغتاظت صافي وذهبت من امامهم لاحد الرجال الاثرياء الاخريين.. 
فتحي وهو يمسك نديم من يده: تعالي ي نديم بيه هوصلك البيت.. 
نديم وهو يذهب معه للخارج: تؤ انا هروحلها هي.. 
فتحي بعدم فهم: هتروح فين ي نديم بيه.. 
نديم بغضب شديد: هروح لمراتي اللي امجد الحيوان عايز يخطبها وهي تقولي ان مشاعري ليها ولا حاجه واللي بينا مجرد ورقه انا هخليها تندم ع كلامها ده.. 
_ صعد. نديم سيارته متجهاً اليها... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
كمال وهو يعطي لها ذلك الحمص الشامي الذي جلبه لهاا: كترتلك الشطه.. 
حوريه بحمااس: امم متشكرين ي سطاا.. 
حوريه وهي تاكل بشراهه: طيب وانت ناوي تقول لسما الموضوع ازااي.. 
كمال بتنهيده: مش عارف الموقف صعب.. 
حوريه  : لا صعب ولا حاجه سما كبيره وهتفهم الموضوع.. 
كمال  : هتفهم اي اقولها انا مش ابن عمك انا اخوكي عشان ابوكي خان عمك مع امي وانا مش ابن عمك انا ابن حرام.. 
حوريه بحزن عليه فهي تعلم بان هذا الموضوع يؤلمه بقوه: انت مش ذنبك حاجه ع فكره ولا هي كمان.. 
صمت كمال بحزن.. 
حوريه وهي تترك ذلك الكوب من يدها وتمسك يده بحنان: انا واثقه انك هتعدي الموقف ده وهتكون كمان الحاجه اللي سما هتقوي وهتتحمل الموقف بيهاا.. 
كمال بابتسامه هادئه وهو يقبل يدها: وانتي الحاجه اللي انا بقوي بيها، بحبك.. 
حوريه بخجل: خربيت سنينك الحمص برد ميتنك انت واختك ي شيخ.. 
كمال بغيظ وهو يضع لها بفمهاا ملعقه مليئه بالحمص واردف بغيظ: كلي ي فصيله كلي ع الله فمره اشوفك شبعانه.. 
حوريه بفم ملئ بالطعام: الله واكبر فعينك محسسني اني باكل من جلدك.. 
كمال بحده: مليون مره اقولك متتكلميش والاكل فبوقك.. 
_ ابتسمت هي بطفوله وفمها منتفخ من الاكل، ليضحك هو بهدوء ويجذبها لاحضانه.. 
حوريه: اكلني تاني من بتاعك بتاعي خلص.. 
كمال بأبتسامه واسعه وهو يطعمها: عمرك مهتتغيري... 
ــــــــــــــــــــــــــ
بعد مده قليله اوقف كمال الموتسيكل الخاص به امام تلك العماره التي بها شقة نديم.. 
حوريه وهي تهبط من خلفه: بكره هتغديني بره تمام اللهم بلغت.. 
كمال وهو يجذبها له ويقبل وجنتها بعشق.. 
حوريه بخجل: انت عملت اي.. 
كمال بجديه وهو يمرر يده ع خدها: اتعودي ع كده انتي بقيتي مراتي وملكي لوحدي يعني اعمل اللي عايزه وتبطلي الكسوف ده.. 
حوريه بعند: اا مش بتكسف ع فكره.. 
كمال بحاجب مرفوع وخبث: اثبتيلي.. 
نظرت حوريه حولها بخوف ثم نظرت للاعلي بشكل مضحك.. 
كمال بقلق: في اي ي هبله انتي.. 
حوريه دون مقدمات قبلته من خده وهرولت سريعاً داخل البنايه دون ان تلتفت له ليضحك هو بقوه وهو يبتسم بقوه عليها وهو يضع يده ع خده موضع قبلتها الاولي له... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
القي سعيد الهاتف ارضا بغضب، بعد ان راي تلك الصوره التي تقبل بها حوريه كمال والذي جلبها له احد رجاله الذين عينهم لمراقبة حوريه.. 
سعيد بغضب شديد: وكانت عامله عليا انا شريفه وحياة امها لحرق قلبها عليه وغصب عنها هتبقي بتاعتي اناا.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت الساعه مقتربه من 3 فجرا، حتي وقف نديم بسيارته امام البنايه التي تقتن بها تلك مُعذبته.. 
هبط من السياره وذهب للاعلي، دلف داخل المنزل بهدوء، ثم ذهب لغرفتها ونيران الغضب والغيره تشتعل داخله بقوه.. 
اغلف باب الغرفه خلفه وهو ينظر لها وهي نائمه بغضب، ذهب وجلس بجوارها ع السرير واخذ يمرر يده ع وجهها وشعرها بعشق كبير تبدو رقيقه جدا وهي نائمه حتي جعلتني اتناسي غضبي منها.. 
_ استيقظت ريهام بانزعاج من لمساته وما ان راته حتي شهقت وهبت جالسه وهي تضم الفراش لها بخووف: انت بتعمل اي هناا.. 
نديم بغضب قد عاد له مجددا: هكون بعمل اي اوضة مراتي واجيها وقت مانا عايز.. 
ريهام بغضب وخوف: انت سكران باين عليك، ممكن تمشي من هنا لان ده غلط جدا.. 
نديم وهو يلقي بجاكيت بدلته ارضاً ويقترب منها بغضب: مشاعري بالنسبالك ولا حاجه وانا بالنسبالك ولا حاجه وهو بقي بالنسبالك اي؟ 
ريهام وهي تتراجع للخلف بخوف: هو مين؟ نديم انت مش فوعيك ارجوك اخرج من هناا.. 
نديم بغضب شديد وحده: مش همشي وبعدين انتي خايفه مني لي كده، قربي مني كده.. 
ريهام وهي تدفعه بقوه وتركض لتذهب من الغرفه: لا ده انت مش سكران انت اتجننت.. 
نديم وهو ينهض خلفها ويجذبها من خصرها له ليترطم ظهرها بصدره: اتجننت عشان عايز احس اني متجوز.. 
ريهام بخوف شديد: ابعد عني ي نديم بقي.. 
نديم وهو يدفن وجهه بشعرها ويحملها بهدوء ويتجه للفراش: مش هبعد قولتلك.. 
ريهام وهي تبتعد مجدداً: لا هتبعد انا مش عايزك ولا عايزه تقرب مني.. 
اسودت عيناه بغضب ليجذبها من شعرها بقوه ويلقيها ع الفراش بقوه وغضب: مش بمزاجك يروحمك

رواية وكانت صدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent