رواية معشوقة الملك الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان شلبي

الصفحة الرئيسية

رواية معشوقة الملك البارت الثامن 8 بقلم ايمان شلبي

رواية معشوقة الملك كاملة

رواية معشوقة الملك الفصل الثامن 8

وقفت ليال ودموعها نازله علي خدها وهي بتبعد عن مُهاب اللي كان قاعد علي ركبته وبيبص للبنت بكل برود ..
البنت بغضب : حالا تاخدي بعضك وتغو*ري من هنا والا هبلغ البوليس واقولهم انك حراميه !
ليال وهي بتهز رأسها بخوف : ل لا خلاص انا همشي والله ه همشي
وبالفعل كانت لسه هتخرج من الباب بس مهاب قام مره واحده وهو بيشدها من ايديها بغضب ..
انتي رايحه فين؟
ليال وهي بتبصله بخ*وف ودموع : ا ارجوك سيبني في حالي انا عايزه امشي ارجوك 
مُهاب وهو بيجز علي أسنانه بعنف : مفيش خروج ياماما ..
ليال وهي بتوزع نظراتها بينه وبين البنت اللي واقفه مربعه ايديها وبتهز رجليها بعصبيه : ل لو سمحتي الحقيني خليني أخرج من هنا ..
قربت منه البنت وطبطبت علي كتفه  وهي بتقول بسخريه: سيبها ياملك سيبها ياحبيبي ديه مش قدك ،وبعدين رايح تبص برا وانا موجوده والله عيب ...
بصلها مُهاب من فوق لتحت وهو مازال ماسك ايد ليال اللي كانت بتترعش بخوف وقلبها بيدق بع*نف بين ضلوعها ...
مُهاب بهدوء ما قبل العاصفه : ثواني وتخرجي من الاوضه لا تخرجي من الفيله كلها 
البنت بدموع مصطنعه : كده تكرشني ت تكرش مراتك حبيبتك عشان ج*ربوعه زي ديه ..
مُهاب بغموض وهو بيحط أيده في جيبه : ج*ربوعه ! 
البنت بقرف : وستين ج*ربوعه ...
عاااااااااا 
صوتت البنت بوجع وهي بتقع علي الارض لما مهاب خرج مسدسه من جيبه وض*رب طلقه علي دراعها بدون رحمه ..
ليال وهي فاتحه بوقها علي آخره من الصدمه والخوف : ا انت ا انت عملت ايه 
مُهاب وهو بيتجاهل كلامها وبيبص للبنت اللي كانت بتتألم من وجع دراعها : لو مخرجتيش دلوقتي المره اللي جايه هتبقي في قلبك مش في دراعك ..
اتحاملت البنت علي نفسها وقامت وهي بتعيط وبتبص لمُهاب اللي كان بيبصلها بنظره كلها ش*ر ...
أما عن ليال كانت بت*تل*وي بين دراعه بتحاول تفلت ايديها منه لكن هو كان قابض عليها جامد ...
ليال بخوف ودموع : سيبني سيب ايدي سيبني امشي م مت*موتن*يش ا انا معملتش حاجه والله معملتش حاجه ا الله يخليك سيبني 
كان بيبصلها مُهاب بذهول وصدمه من خوفها منه !
ومين قال إنه هيموتها،ده بيتصرف معاها بكل هدوء ،هي الوحيده اللي خرجت شخصيته الحقيقيه واللي بعيده كل البعد عن شخصيه الجمود وال*قس*وه اللي بيعامل بيها الكل !
ليه فسرت اللي حصل بأنه ممكن يأذيها ، ده إذا كان عمل كده عشانها وعشان البنت هزقتها !...
ساب ايديها وهو بيقول بذهول : انتي صدقتيها ؟
ليال وهي بتترعش : ا انا عايزه امشي من هنا ل لو سمحت 
مُهاب بعصبيه : هو في ايه كل شويه عايزه امشي عايزه امشي مفيش خروج من هنا ياليال واللي عندك اعمليه ،متخلنيش اتعصب واوريكي الوش التاني بتاعي انا لحد دلوقتي هادي معاكي وبعاملك بكل هدوء ...
ليال وهي بتحط ايديها علي وشها وبتعيط بحرقه : انتوا بتعملوا فيا كده ليه انا عملت ايه وحش في حياتي عشان اقابل ناس زيك وزي مازن انا ليه كل ما اخرج من مصيبه واقول خلاص الدنيا هتضحكلي اكتشف اني وقعت في مصيبه اكبر منها ،انتوا عايزين مني ايييييه.
قالت جملتها الآخيره وهي بتصرخ صراخ هز أرجاء المكان ...
مهاب بقلق:. ا اهدي اهدي ياليال صدقيني والله العظيم البنت ديه كذابه انا مش مريض ا انا كويس 
ليال بشراسه وغضب : بس مُ*جرم وقت*ال قت*له كنت هتم*وت البنت من شويه ب*دم بارد وبدون رحمه و وكأن الناس عباد عندك مش بني ادمين ...
مُهاب بصراخ هز أرجاء القصر وعروقه برزت : انا مش مج*رم هي اللي بني ادمه حق*ييي*ره واحده خانتني زمان ودلوقتي راجعه بعد ما مراتي مات*ت عشان فلوسي ،هي اللي واحده زب*اله وكلب*ه فلوووس ،راجعه تقول للكل اني مريض نفسي وعندي انفصام في الشخصيه عشان تبعد الكل عني أنا لو اطول امو*تها كنت عملت كده ...
خلص كلامه وهو بيتنفس بسرعه وغضب وكأنه بيطلع في الروح  وعروق رقبته برزت ومفاصل أيده ابيضت ....
أما عن ليال كانت واقفه ماسكه في هدومها برعب وقلبها هيقع بين رجليها من هيئته المرع*به اللي مهما شافت مش هتشوف زيها ... 
أما عن مهاب مسح علي وشه اكتر من مره وهو بيتنهد وبيحاول يهدي نفسه عشان ميخوفهاش منه ...
ق*رب منها وهي بعدت خطوه لورا وكل ما يقرب تبعد لحد ما لزقت في الحيطه اللي وراها وهي بتهز رأسها بهستريه وخوف ....
مُهاب وهو بيبص في عيونها : ليال انا عمري ما افكر ا آذيكي متخافيش 
ليال بدموع : ط طب انت عايز مني ايه ل ليه متسبنيش امشي ؟
مُهاب وهو بيتنهد : عشان مينفعش اسيب اخت مراتي تعيش مع حد غريب 
ليال بصدمه : ا اخت مراتك مين؟
مهاب : انتي ياليال انتي اخت ريما مراتي اللي يرحمها ..

 
في الشاليه ....
كان قاعد مازن  حاطط رأسه بين أيده الاتنين وهو مش عارف يعمل ايه في الورطه ديه !
ريناد بغيظ: مالك ياحبيبي 
مازن بعصبيه : انتي اسكتي خالص مش عايز اسمع صوتك ..
ريناد بعصبيه أكبر : مالك زعلان عليها اوي كده ديه حته ج*ربوعه لا راحت ولا جت 
مازن وهو بيقوم من مكانه وبيش*دها من دراعها بعصبيه : متقوليش عليها جر*بوع*ه ديه احسن من واحده زيك 
مالك وهو بيقوم يشد ريناد من ايد مازن بغضب : انت ات*جنن*ت بتمد ايدك علي اختي 
مازن بجنون : اختك تبقي مراتي متدخلش 
مالك وهو بيشده من قميصه بغيظ : لا مش عشان مراتك يبقي هسمحلك تمد ايدك عليها لا عااااش ولا كان اللي يمد أيده علي اختي وانا عايش علي وش الدنيا ...
مازن وهو بيزق مالك بغضب : لولا غب*اء اختك مكانش الملك اخد ليال ..
مالك بعصبيه وعروق رقبته بارزه : ما ت*غور لياااال هي من بقيته اهلك وبعدين كده كده الملك جاي عشانها يعني كان هياخدها في كل الحالات ...
ريناد بدموع : انت عايز ايه منها ها عايز ايه تكونش حبيتها ؟ انسي يامازن انسييي اسيبك لغيري 
مالك بعصبيه : انتي ايه معندكيش دم ولا كرامه واحد عمال مستقتل علي غيرك وكان هي*ضربك بسببها وانتي تقوليله مش هسيبك لغيري !! 
ريناد بدموع : عشان انا متأكدة أن ده مش مازن اللي اعرفه مازن بيحبني يامالك وانا متأكدة أنه بيحبني 
مالك وهو بيبصلها بغيظ: انا همشي حلوا مشاكلكم مع بعض ...
قال جملته وخرج من الشاليه كله وريناد بتبصله بدموع ...
ريناد وهي بتشد مازن من الجاكيت بتاعه وهي بتبص في عيونه بغضب : انت ايه اللي غيرك ها قولي ايه اللي غيرك من بعد ما كنت بتعشقني ؟ معقوله هي اللي غيرتك من نحيتي !
مازن وهو بيضحك بسخريه : توء الزمن هو اللي بيغير ،معرفه حقيقه الشخص هي اللي بتغير ..
ريناد بخفوت: ح حقيقه الشخص ؟
مازن وهو بيبص في عيونها بقس*وه : حقيقتك ياريناد حقيقتك الزبا*له ،خيانتك ليا 
ريناد وهي بتهز رأسها بهستريه: لا لا انت اكيد مش مازن اللي اعرفه ل لا ا انت ازاي تصدق حاجه زي كده ازاااااي تصدق اني ممكن اخونك ازاااي
مازن وهو بيخرج الفون بتاعه وبيحطه في وشها وهو بيصرخ بجنون : ده انتي ولا مش انتي ها ردي عليا ده انتي ولا مش انتي ،الفيديو مش متفبرك انا روحت لواحد متخصص وقالي أنه حقيقي ...
ريناد وهي بتهز رأسها بهستريه: لا لا مش انا  ا انت فاهم غلط و والله العظيم انت فاهم غلط د ده مش انا 
مازن بغموض وهو بيقلع الجاكيت بتاعه وبيقرب منها : يبقي اتأكد 
ريناد وهي بتبعد بخوف : ا انت بتقرب ليه م مازن ا اوعي تعمل كده ا اوعي 
مازن وهو بيشدها نحيته بغيظ وهو بيتنفس بسرعه وانفاسه الحاده بترتطم في وشها وهو بيقول بمكر ووقاحه: ليه ده انا زي جوزك حتي 
ريناد وهي بتتنفس بخوف ودموع وهي بتتلوي بين دراعه  : م مازن م متقربش مني يامازن هصوت والم عليك الدنيا ...
مازن بغموض : للاسف مفيش حد غيرنا هنا ...
قال جملته وهو بيزقها بعن*ف علي الكنبه وبيقرب منها و......

رواية معشوقة الملك الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان شلبي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent