رواية احتراق فراشة الفصل الثامن 8 - بقلم مونت كارلو

الصفحة الرئيسية

 رواية احتراق فراشة البارت الثامن 8 بقلم مونت كارلو

رواية احتراق فراشة كاملة

رواية احتراق فراشة الفصل الثامن 8

بعد أن إستعاد بدر عافيته توقفت هدي عن خدمته، كانت تسهر في غرفتها من حسن حظها ان هناك جهاز تلفاز يمكنها من خاله مشاهدة البرامج والأفلام والاستماع للموسيقى، لكن عقلها كان مشغول ومشتت
الطعام سينتهي بأي وقت، بدر يأكل كأنه جاموسه وحشيه، هناك امر اخر يشغلها، كيف تضمن ان الكهرباء والماء لن يتم قطعها عن الشقه مع عدم دفع الفواتير
بينما كان بدر لا يفكر في ذلك مطلقآ، يعيش حياته كما لو كان في منزله الحقيقي، لم يعجب هدي ذلك
تريد أن تغادر تلك الشقه باي طريقه
لن تقضي ما تبقي من حياتها مع شاب، إنها لا تضمن نواياه ولا تضمن نفسها أيضا
خرجت من غرفتها علي غير عادتها، قالت لبدر علينا أن نفكر في طريقه للهرب!
قال بدر علينا أن ننتظر ربما يطرق احد باب شقتنا ويطلب النجده
لن انتظر، قالت هدي علينا أن نخرج من هنا بأي طريقه، وجودي معك في مكان واحد يشوه سمعتي
كاد بدر ان يقول حدث ذلك بالفعل، انتي محتجزه معي منذ ثلاثة أشهر لكنه لزم الصمت
قالت هدي، ستحفر الجدار، تخرقه، تحدث فوهه نخرج منها
انا؟ سألها بدر
أجل انت ، لا تنسى انك احضرتني هنا
رقد بدر علي أريكة الصاله، قال لن افعل شيء، الجدار أمامك حطميه
قالت انت شاب مفتول العضلات، لكن انا لا استطيع
انهض بدر جسده، قال مستعد ان افعل ذلك لكن بشرط؟
شرط؟ تلقي علي شروطك وانت خاطفي
قال بدر اجل
قالت فرضا يعني ما هو شرطك؟
ان تمنحيني قبله
لم تفهم هدي الكلمه، كما لو انها لم تسمعها او انها كلمه ليست معروفه
قبله؟ سألته؟
أجل أجاب بدر
صفعت هدي وجهه بقوه، انت سافل وحقير، سأتعفن هنا قبل أن اسمح بذلك
لم يغضب بدر، لم يلاحقها او يثور عليها، تابع رقدته واضعا رأسه فوق يديه محملقا بسقف الصاله
بغضب عادت هدي لغرفتها، صكت الباب حتي كادت ان تهشمه
مجنون، حقير، سافل، يظن اني رخيصه؟
لن اسلمه نفسي، سنموت هنا ولن يحصل على قبله
بعد ربع ساعه خرجت وقد شمرت اكمام قميصها، بحثت في المطبخ عن حديده
لم تجد سوي سكين الطعام
اختارت اقرب مكان من السلم وراحت تحك الجدار بقوه
اسمنت مسلح صادفها بعند، واصلت الحفر لكنها لم تحدث سوي خدش بسيط
صرخت من الغضب والفت بالسكين علي الأرض
هدوء طالبها بدر، أنه وقت راحتي وانتي في منطقتي
لم تتحمل هدي كلماته، اصمت، انت حقير وسافل
نهص بدر من مكانه اقترب منها، كانت هدي تنظر اليه بتحدي
رفعت يدها لتصفعه كبلها من يديها، اسمعي لن يحدث ذلك مره اخري
ستتبعين القواعد التي قمت بوضعها  بنفسك
ستحفرين او ترقصين في وقتك اما وقتي فهو ملكي
ترك يدها، انسلت هدي نحو غرفتها
لماذا لم اقتله وينتهي الأمر؟ فكرت ان تفعلها  مره اخري لكنها تحتاجه
رقدت علي سريرها، فكرت، قبله؟
قبله تخرجني من هنا؟. مجرد قبله يا هدي
المتمرده بداخلها غرست اظافرها في رأسها، لن يحدث ذلك ابدا
مضي اسبوع، هدي تكافح بكل مثابره لتحدث ثقب بالجدار
تورمت يديها، ظهرت بها بقع كثيره حتي انها لم تقوي علي مسك السكين
كاد الطعام ان ينفذ رغم اقتصادهم لم يتبقى الا جزء صغير
عزمت هدي أمرها، سأمنحه قبله اذا كان سيخرق الجدار
رغم ذلك انتظرت يومين اخرين.
خرجت بعصبيه من غرفتها، وقفت جوار بدر سامنحك قبله اذا كنت ستهدم الجدار؟
تفضل خذ قبله ومدت خدها
ليس هكذا اعترض بدر، قبله في شفاهكم
انت حقير صرخت هدي، تفضل وخلصني
جلس بدر في مكانه مره اخري   للقبل أصول وتقاليد وانتي ممتعضه
تريد أن تأخذها وانا مبتسمه؟
رسمت هدي ابتسامه علي شفتيها تفضل؟
لا قال بدر، احب الشفاه الورديه !
وكيف سأفعل لك ذلك أن شاء الله، اغير شفتي؟
هناك أدوات تجميل بالخزانه استعمليها
تتأمر على؟
لن تنال مني ولا شيء، فلتعفن هنا يا احمق يا لعين
كما تشائين قال بدر وهو يرفع كتفيه، قلت لم اجبرك علي شيء
لكن هناك امر اخر، إذآ رحلتي الان من أمامي ستضرطين لاحقآ لطلب القبله
لن يحدث، ضربته هدي في صدره انت تتعمد اذلالي
يظن نفسه سلطان زمانه، سيتألم مثلي عندما يشعر بالجوع، سيحفر رغم عنه
لكن بدر بدا غير مهتم، مستسلم للموت معها، ولا ردة فعل بدرت منه
لا مبلاته تقتلها، باتت متيقنه انه مجنون وليس شخص طبيعي
أصبحت تغلق غرفتها من الداخل وتضع خلفها مقعد، طاوله
لكن بدر لم يحاول حتي طرق باب غرفتها
شح الطعام جدا، كل واحد منهم كان يكتفي بقطعة خبز

رواية احتراق فراشة الفصل الثامن 8 - بقلم مونت كارلو
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent