رواية الام العذراء الفصل الثامن 8 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

رواية الام العذراء البارت الثامن 8 بقلم سارة احمد

رواية الام العذراء كاملة

رواية الام العذراء الفصل الثامن 8

اول ما وصل لي المستشفي انقلبت الدنيا والفوضي والرعب انتشارت في الارجاء كما تنتشر النار في الغابات والرعب والخوق صار عنوان الجميع   الكل مرتبك لا يعرف ماذا سوف يحدوث لان المستشفي من ممتالكات عائله النوري بنسبه ٧٠%وباقي الاسهم ملك لي عائله المنيري .... وهناك علاقات قديمه وحكايات تجمع تلك العائلتين دخل ابو مازن لي المستشفي بعاصفه من النيران المشتعله بلغضب والغيظ والجنون وعيناه تطلق شرار الغضب ومحمره 
وملامحه مختفيه معالمها من شده انفعاله..... وهو يصرخ بأعلي صوت 
زلازل جدران المستشفي...
ابو مازن:فين هي الا عملت كده في ابني هي فيييييين نهايتها النهارده ابني يحصل فيه كده وانا عايش علي وش الدنيا هي فيييين ؟؟؟
هو يصرخ مرددا هذا والغضب ينهش في روحه ويلتهم قلبه
ويفقده السيطره علي نفسه وتدفعه لي هاويه الجنون ما ابشع ان يغضب الانسان ويجعل الغضب عليه سلطان.....
ومحاولات مصطفي في تهدأته بائت بلفشل وبل ازداد في ريعان الغضب ودفع مصطفي بعيد عنه لدرجه انه اسقطه ارضا وذاك جرح مصطفي صديق عمره ومساعده في كل اعماله وهو بئر اسراره...
الجميع يتهامس علي ما يحصل وابواب جهنم التي سوف تفتح...
ووسط تلك العاصفه من الصرخات والهرجله والفوضي تخرج ناريمان وهي في منتهي الثقه والقوه وعدم الخوف او حتي القلق ونظره الثقه تملئ عينها مما دفع ادريس لتسؤل
وزاد من تعجب فارس وقلقه عليها
يجري ادريس وري ناريمان وهو ينده عليها .....
ادريس:ناريماننننن استني عندك....
لكنها تتجاهله تمام وتلتفت اليه وتنظر له بعدم اهتمام.... وتبتسم بسخريه وتعاود السير مره اخري .... ... وذاك دفع ادريس لي الغضب بجنون وصار يزفر بضيق وعقد حواجبه وجهم وجه الا صار لونه دموي.....
وجري وراها وامسكها من خصرها جذبها اليه  واحكم قبضته عليها
وجذبها اكثر لدرجه انهما اصبحوا واحد وذاك وترهما وسبب اطراب في التنفس واصبحت الانفاس متعاليه متلحقه ونبضات القلوب متسارعه.... وحراره الجسد مرتفعه 
والعين في العين شرار ملتهب من المشاعر والاحسيس المتنوعه مابين الغضب والتحدي والقلق والحنين ... والاعجاب
ظل الوضع هكذا ثواني عزلتهما عن الدنيا وما فيها لي ان سيطرت ناريمان علي نفسها وحاولت الفرار منه واصبحت تبعد يده وتحاول فك قيود قبضته من حول خصرها
لكن بلا فائده ارتسمت بسمه ساخره علي وجه ادريس ورفعه حاجبه متعجب من محاولتها اليأسه الضعيفه... ثما ....
تحدث بنبره مستهزئه 
ادريس: بجد والله هو انتي كده بقي هتفكي حصاري ... متحوليش يا حلوه..... 
لكن ناريمان لا تسمع ليه ولا تعيره اي اهتمام وخفضت وجهها ولم تنظر حتي اليه وذاك جنن ادريس
اكثر ورفع وجهها اليه بكف يده وبقت عينها في عيناه....
تحدث ادريس وهو يجز علي سنانه بغضب وغيظ
ادريس:انا لما اكملك تبصلي انتي سمعه .... ردي عليه
لكن ناريمان ملتزمه الصمت وبصتله بعدم اهتمام وغمضت عينها يجن ادريس اكثر
ادريس: انا بقولك افتحي عينك .... 
بس برده هي مغمض عينها ..
ادريس:بقي كده طيب انا هخليكي تفتحي غصب عنك...
ثبت ايده علي وجهها وقرب وجهه
منها ولسه هيقبل وجنتها ....
يمنعه صوت صرخات ابو مازن 
الا عيونه اول ما وقعت علي ناريمان برقت ورمقها بغضب واحتقار.... واشار بيده عليها باستنكار...
ابو مازن:انتي بقي هي الا عملت كده في ابني ده انتي نهايتك الليله 
يتنرفز فارس ويقرب منه ويقف امامه وينظر ليه في تحدي وبصوت غاضب يتحدث
فارس: هو انت فاكر انك ممكن تخوفنا بل الهبل الا انت عمله ده 
اياك تكون ناسي احنا مين ولا
 نسيت اصلك فوق واعرف حجمك 
وبعدين الدكتور مازن هو الا غلطان اتهجم علي ادريس وضربه علي راسه وغدر بيه  و هدد ناريمان بلمسدس وو
يقاطعه صوت ابو مازن  الغاضب
ابو مازن:بسسس كل ده ميهمنيش
انا كل الا يمهني ابنى مازن ده انا هولع فيكم..
وازاحه من طريقه وتوجه لي ناريمان الا بعدت عن ادريس اول ما شافت ابو مازن:
  انتي بقي جحيمك بدأ من الثانيه دي...
لكن الغريب ان ناريمان لم  تخاف مما قاله ورمقته بقله اهميه...
وقبل ان ترد تصل الشرطه..
وتلقي القبض علي ناريمان تحت انظار الجميع والدهشه والتعجب عنوانهم من قوه ناريمان ومت مصدر تلك الثقه...
يبتسم ابو مازن بمكر وانتصار دي البدايه...
يفيق ادريس وفارس من صدمه الموقف ويجروا علي ابو مازن ويمسكوا في خناقه
ادريس:  لو شعره من ناريمان اتلمست هدمرك انت وابنك اعرف ده كويس ....
وفارس ايد كلام ادريس وتركوه وذهبوا لي المحامي ومعرفه كيفيه حل تلك الورطه...
يدخل الغرفه ليجد ابنه في ثبات 
لا يشعر بما حوله والمحاليل متصله بجسده ووجه لا يظهر من كتر الجروح والكدمات التي تملئه من اثر ضرب ادريس لي مازن 
اول ما شاف ابنه وحيده متهالك هكذا زي قطعه القماش الباليه
قبض يده من كتر الغضب وعيناه ادمعت بوجع علي حال صغيره
واقترب منه ووقف يتأمله بحزن وملس علي شعره وانحني وقبل جبهته بحنان ودموعه تسيل علي جبهت مازن...
وتحدث بمرار ووجع وفضول
ابو مازن:  بقي حتت بنت تعمل كده في ابني هي والحقير ادريس الا عامل فيها  انه صاحبه ...
مش كفايه انه اخد امل حب ابني الوحيد ومن ساعه ما اخدها وما مازن اتغير وبقي شخص عصابي وعنيف وقاسي القلب وبعد المشاكل الا كانت بينهم عقدنا هدنه 
اظاهر انها كانت هدنه مزيفه.....
وبرق عيناه ولمعت بلفضول واكمل حديثه....
انا لازم اقبلها  واعرف هى مين وحكايتها  ايه وعلاقتها ايه بعيله المنيري .....
ثما نظر لي مصطفي 
فيفهم مصطفي ما يريد ويبتسم 
ويجيب حاضر ثواني وامرك ينفذ.... وسابه وخرج 
وبعد دقايق يرجع مصطفي ووجهه 
مصفر ومتوتر.....
يرفع حاحبه ويبتسم بسخريه ابو مازن :ها انا عارفك وعارف الشكل ده يبقي فيه مصيبه قول اشجيني....
مصطفي بتوتر وربكه: تعرف البنت اسمها ايه.... وهي مين؟
يبتسم ابو مازن ساخرا: يعني هتكون مين الوزيره؟؟؟
مصطفي بتوتر:لا دي بنت ماجده وماجد المنيري.....
اول ما قال كده انصدم ابو مازن وبرق ايه انت بتقول ايه بنت ماجده ده انا بدور عليها من سنين.... انا ليه عندها امانه وحساب لازم يتصافي.... وجري من الغرفه لي قسم الشرطه...
في تلك الاثناء تتلقي غني رساله من مجهول تقول ان سراديب الماضي باسراره سوف تفتح وتعصف بكل خسيس وحقير
اول ما واولها لقاء ناريمان بي 
ادريس النوري ابو مازن.....
تجن غني اول ما تقرأ هذا وتصرخ بزعر ودموع
غني:لا لا مستحيل الا خفيته سنين وعملت حاجات كتير غلط عشان اخبيها تنكشف بسبب حتت بنت انا
 لازم اتصرف وانظلقت وهي في عاصفه من الغضب والغل نحو قسم الشرطه وهي تتمتم بكلام انا لازم امنع ان ادريس النوري يقبلها حتي لو هقتله..... 
ادريس وفارس يقفان امام غرفه ضابط الشرطه ينتظران خروج المحامي..... بفارغ الصبر وفجأه يخرج المحامي فيجروا عليه بلهفه
ادريس وفارس:ها ما الحال؟؟؟
تنهد المحامي بحزن:للاسف هتبات في الحجز وبكره هتتعرض علي النيابه.....
يصرخ ادريس مستحل تستنه هنا ثانيه واحده......
وصوته يعلي ويحاول يدخل لي الضابط بس فارس يمنعه اهدي يا ادريس انت كده بتهبب الدنيا ناريمان محتاجنا اكتر من الاول
اما بنسبه لي الاطفال
سلمين هتفضل في المستشفي لحد ربنا يحلها....
يهدي ادريس عندك حق ...
وفي نفس الحظه يصل ادريس النوري وغني ويقفوا امام بعضهم...
وينظروا لي بعض بغضب وحقد وعتاب دام كتمه لي سنين...
في مكان تاني...
مجهول١:ها ايه الاخبار ؟؟؟
مجهول ٢:هما دلوقتي وقفين امام القسم
مجهول١ يبتسم بشر حلو اوي نفذ
مجهو٢:امرك ....
وصوب القناصه  زويته علي الهدف ويطلق النار ....
وو
يتبع
تري ما الحكايه  وما سر تلك العيله
وهل اصيب احد وما مصير ناريمان
كل هذا واكثر في الحلقه القادمه...

رواية الام العذراء الفصل الثامن 8 - بقلم سارة احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent