رواية نبض الفؤاد الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء زينة

الصفحة الرئيسية

  رواية نبض الفؤاد الفصل الثامن 8 بقلم دعاء زينة

 رواية نبض الفؤاد الفصل الثامن 8

+ فؤاد أحمد مطلوب القبض عليك
_نعااااام وده ليه ومع جنابك إذن نيابة ولا لا
+صوتك عالي ي هانم كلمة تانية وهشدك معاه
_أحترم نفسك أنت مش هتاخده من هنا غير لما أعرف بتهمة ايه
+سيطر علي غضب مراتك ي فؤاد عشان متتأذيش
/كنت مش فاهم حاجه ولا قادر أستوعب ايه سبب اللي بيحصل، فوقت علي صوت الظابط وهو بيكملني، مسكتها بحاول أهديها ومفيش فايدة، حضنتها واتكلمت في ودانها... أهدي ي دكتورة أنا هروح معاهم أشوف عاوزاني في ايه وراجع
_لااا مش هتخرج من هنا غير لما أفهم
/نبض أنا كده كده رايح معاهم بمزاجك أو غصب عنك، فأهدي عشان خاطر ربنا، وعشان نفهم في ايه
_بعد ماقالي كده محستش غير بيهم بيسحبوا من حضني، مسكت إيديه، وعيوني في عيونه مش قادرة أنزلهم ولا إيدي قابلة تسيب إيديه، بس أمر الله ونفذ....
بعد شوية وقت مستنية أبويا يجيلي عشان نشوف محامي، لقيت الباب خبط قمت بسرعة فتحت كانت مامته، ومعاه أبويا وأمي، دخلتهم
+ايه اللي حصل
_معرفش. ي بابا جهم خدوا من غير اي كلمة بس
قطعني صوت مامته... أصلها أرف وماشاء ارفتك مفيش منها
_تجاهلت كلامها وبصيت لأبويا... يلا ي بابا عشان الحق أكون معاه
مامته مرة تانية بتريقة أشد.... خايفة عليه اوووي
_جه بابا يرد عليها مسكت إيديه.... في حاجه ي طنط شايفكي عاملة تقولي كلام مالوش لزمة
^اللي مالوش لزمة بصحيح هو أنتي ووجودك في حياة أبني من ساعة ما دخلتيها وأنتي خاربتيها 
_أمي جت ترد عليها مسكت إيديها مرة تانية وبهدوء عكس عادتي بصيت ليها.... عن إذنك ي طنط أنا همشي مع أبويا عشان جوزي في أزمة ومحتاجني جمبه
وخدت بابا ومشيت تحت نظراته اللي مستغربة هدوئي وإن ده مش عادتي ومعرفش ليه تقبلت إهانتها ليا رغم أني أخر شخص ممكن يسكت علي إهانته يمكن عشان خاطره بس معقولة خاطره عندي بقي غالي للدرجة دي، وصلت للمحامي فهمته اللي حصل ووصلنا أخيرا إلى للقسم المحامي دخل وأنا فضلت بره مع أبويا...
مر شوية وقت وخرج المحامي...
 _حصل ايه
/فؤاد متهم بتهريب كمية كبيرة من الهير"وين في الدقيق
_بصيت لأبويا بصدمة حضني وطبطب علي ضهري بهدوء... يعني ايه وإزاي الكلام ده
/ده اللي مثبوت في المحضر للاسف
_وفؤاد رده كان ايه
/نفي طبعاً ولما سألته قالي أنه ميعرفش حاجه عن الكلام ده كله
_طب وبعدين أنا عاوزة أشوفه
/مش هينفع دلوقتي للأسف
_انت كل حاجه للأسف للأسف أعمل ايه بأسفك أصلا
+أهدي ي حبيبة أبوكي عصبيتك دي مش هتحل هتزيد الأمور سوء
^بالظبط أهدي ي دكتورة وأنا وعد مني هدخلك زيارة ليه بكرة بإي شكل اطمني
سكت وبدأت أتحرك في خروجه وهو مع العسكري مقدرتش أعمل اي حاجه غير أني ابص عليه وبس مستنية يرفع عينيه يبصلي وزي ما يكون قرر يعاقبني، أبويا خدني ووصلنا بيتي فهم مامته وأمي اللي حصل وأنا كل اللي بعمله ساكته لحد مافوقت علي كلمة أبويا ليا... يلا ي حبيتي عشان تيجي معايا بيتك
_بيت ايه ي بابا أنا فعلاً في بيتي ومش همشي منه
+ايوه بس
_بنفي قاطع... مبسش ي بابا بعد إذنك أنا مش هسيب بيت جوزي لحد ما يرجع بالسلامة
لقيت أمي جات تتكلم، قاطعها بابا... سيبها براحتها وخليكي معاها بعد إذن الست ام فؤاد طبعاً
_بابا لو سمحت أنا مش محتاجه حد معايا اتفضلوا أنتوا وتعالوا الصبح
قدام إصراري بابا قبل وخدهم ومشي فعلاً، أول ما الباب اتقفل وراهم، قوتي كلها حسيت أنها راحت وقعدت بقلة حيلة علي اول كرسي قابلني عشان أحس بسائل دافئ علي خدودي، دموعي نزلت مش عارفه من ايه الصراحه، خوفي أني أفضل في البيت لوحدي، ريحة البيت اللي اتغيرت، روح الييت حسيتها أطفت، واللي الظاهر وجود فؤاد كان ضايف ليه طيف ولا أجمل، أول يوم مش هيكون موجود معايا من ساعة جوازنا مش معقول إحساس الوحشة اللي جوايا ده، مش قادرة أتقبل أنه مش موجود أول يوم مش هينكشني ويضايقني.....
قمت أعمل كوباية قهوة علي البوتاجاز، وعيوني جات علي السبرتايه...
فلاش باااك....
/بتعملي ايه ي ست البنات
_فؤاد خضتني ي بني آدم حد يفزع حد كده
/وأنت مش اي حد وحياتك عندي أنت أيام الأسبوع كلها
_أحترم نفسك ي فؤاد
/أحترم نفسك ي فؤاد نيل نفسك ي فؤاد ده فؤاد زهق ي شيخة، ما تحني ينوبك ثواب
_ممكن أحن وافتح نفوخك عادي جداً ورفعت ليه كنكة القهوة
/أنتي هتعملي قهوة
_اه ومش هعملك معايا أنا بقولك عندي مزاكرة اد كده وعاوزة أخلص
/تعمليلي ايه ي دكتورة فؤادي أنتي أصلا القهوة مش بتتعمل علي عيون البوتاجاز
_اومال علي عيون الشمس مثلا
/لا وأنتي الصادقة علي عيون قلبي😉
_هوووف وبعدين يعني
/تعالي بس ومتزهقيش
_خدني قعدني علي القعدة العربي اللي في الاوضة الكبيرة وجهزلي مكان أزاكر فيه وظبطلي الأضاءة كمان وقربلي ترابيزة صغيرة عشان أزاكر عليها، وجاب سبرتايه وحطها علي ترابيزة أصغر وبدأ يعمل القهوة بمياه صاقعة من التلاجه وبصلي... دي عمايل القهوة علي أصوله ي ست البنات
_ماشي أما نشوف
وبعد شوية لقيته بيقرب مني لحد مابقيت حرفياً في حضنه، أتوترت أوي من قربه، لقيته طبع بوسة خفيفة علي رقبتي
/مش محتاجة مساعدة
_ولو احتاجت هتعرف
/تؤ بس هحاول اقدملك الدعم يعني علي أد ماقدر وفك شعري وجابه علي جمب وباسني في خدي بخفة
_فؤاد أبعد لو سمحت
/وبنبرة كلها شجن... مش قادر ي نبض أنا فعلاً محتاج قربك
_فؤااااااااااااااد القهوة بتفور، وبعدت عنه بسرعة لو كنت فضلت في حضنه أكتر من كده مش عارفة كان ايه ممكن يحصل، وخصوصاً بعد ما نطق حروف أسمي بحس فيها بتملك رهيب تملك بيخليني طايرة ومش عاوزة أسمع أسمي من حد غيره....
/ضحكتي عليا خدي بالك بس ماشي وابتسم بخفة وتوتر
_اداني القهوة وكانت أعظم كوباية قهوه اشربها حرفياً
★*****★
بااااك
فوقت غلي فوران القهوة الحقيقي واللي مكنش حاجه في فوران قلبي طفيت البوتاجاز وروحت أنام معرفش ليه عملت كده بس خدت تيشرت من هدومه ولبسته ونمت...
"""""""""""
تاني يوم روحنا ليه ودخلتله بعد رفض شديد منه وإصرار أشد مني أني مش هتحرك غير أما أشوفه، دخلت لقيته عيونه في الأرض وشكله حزين وحزنه الليلة دي زي مايكون عمره زاد الضعف، نديت عليه بصوت مشروخ... ف فؤاااد
مبصليش ولا رفع عيونه ليا، نزلت أنا لمستواه رفعت وشه ليا وقلبي وجعني من شكله والحزن اللي خيم في ملامحه....
_مش عاوز ترد عليا
بدون رد منه لقيته دفني في حضنه، بدون تردد رفعت إيدي حضنته بدون تفكير، حسيت بدموعه علي هدومي، وشحتفته اللي بيحاول يخفيها في تجويف رقبتي...
وبصوت كله عياط... يشهد ربنا أني عمري ما دخلت قرش حرام جيبي ولا كلت لقمه مش من عرق جبيني
_شديته من حضني وبصيت ليه، شديت ياقة قميصه وقربته مني لدرجة أننا كنا بنتنفس نفس الهواء تقريباً.... تبقي عبيط لو مفكر أني ممكن أصدق عليك حاجه من اللي اتقالت ي فؤاد، فوووق أنا جوزي وسندي في الدنيا مش ضعيف أنت ساااااااامع أجمد كده واقوي أزمة وهتعدي وأنا معاك وفي ضهرك، أطمن ضهرك محمي بيا...
قبل ما يرد عليا كان الظابط دخل ونهي الزيارة...
/دخلت الحجز وأنا قلبي حاسه خفيف كلامها هون عليا حيطان الحجز، طيبت قلبي بكلامها وكأنها نسمة طيف مر علي قلبي هداه...
_خرجت من عنده وأنا مش قادرة أتكلم والمحامي عمال يتكلم مع أبويا عن صعوبة القضية، تليفوني رن اتحركت خطوتين عشان أرد
_الوو
\لو عاوزة تخرجي جوزك من اللي هو فيه يبقي تسمعي الكلام وتنفذيه
_واللي هو
\........
_بصدمة ايييييييه😳


يتبع الفصل التاسع اضغط هنا 
رواية نبض الفؤاد الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء زينة
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent