رواية مليكة الرعد الفصل السابع 7 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت السابع 7 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل السابع 7

مليكه بصدمه: نعم انت بتقول ايه يعني اي تتجوزيني دي وكمان لمده سنه
رعد ببرود: آه فيها اي انتي بتطلبي مني طلب وانا رجل اعمال مينفعش ادي غير اما اخد
مليكه بصدمه أكبر واعين مفتوحه: ده باباكي انت مش بابايه يعني انا مش بطلب منك حاجه ليا
رعد ببرود : هوا ده طلبي ي اما مش هروح هوا ميهمنيش يموت يعيش ميهمنيش
مليكه بصدمه: ليه الكره ده كلو ليه انت مش انسان طبيعي
رعد ببرود اكبر: الاجابه اه او لأ
مليكه تنظر له باستحقار: لأ وتذهب ولكن تقف امام الباب ثم تلتفت بعد أن ذمت شفتيها مثل الاطفال
مليكه بتكشيره وبحقد : موافقه مقدرش اسيب حد بيموت وانا في ايدي انقذوا كده مش هيبقي في فرق بيني وبينك بس عندي شرطين
رعد ببرود: منقوليش جواز ورق انا مش متجوزك عشان سواد عيونك انا اقرف اقرب منك انا هتجوزك تدخلي عذاب الشيطان في الارض
مليكه برجفه بعدما استمعت للقبه
مليكه بتحدي: ماشي الشرط الاول انك تقول اولادك في المستشفى كل ال انا عاوزاه التاني هخليه لوقت عوزه موافق
رعد ببرود : وان موافكتش
مليكه بخبث: انت حر خسرت الصفقه وانت عارف ان جدك هيجبرك بالرضي او بالغصب
رعد ببرود: انتي عارفه وهو عارف ان محدش يقدر يجبر الكينج على حاجه بس موافق عشان تدخلي الجحيم ي مليكه
لتنظر له بتحدي: هدخل هدخل يلا تعالي معايا المستشفى
رعد : مش الأول نكتب كتب الكتاب ولا انتي فاكرة اني صغير تراضي وبعدين تقولي لا
مليكه بخوف: مفيش وقت ولله ولله هتجوزك بس باباك في خطر
رعد بتصديق: اما نشوف بس لو بتكدبي هجوزك بس غصب عنك
مليكه بقلق: ماشي ماشي تعالي يلا
ليذهبو ليجدو احمد ومحمد ومراد وسيف في انتظارهم
لينظر لهم احمد ليجد رعد في بروده المعتاد مليكه يبدو عليها ملامح الزعل
احمد بوقار: يلا علي المستشفي
مليكه بابتسامه: طبعا ي جدو لتنظر لذلك البارد جوارها وهؤلاء الثلاثه الذي منظرهم مضحك لتنظر لهم لتنفجر ضاحكه
مليكه بضحك: والله اللوك لايق عليكم
محمد بغيظ لازم اوريكي انتي والشبر ونص صحبتك
سيف بغيظ :اتفضل ي جدو واحنا هناجي وراكم بس نجيب كابات نغطي ال عملته الانسه
رعد ببرود: معتش اسمها انسه مدام رعد الشافعي لتتبدل ملامح مليكه من الضخك للحزن
محمد بصدمه: ازاي وامتي
رعد ببرود: عادي بنحب بعض
احمد بحكمه: يلا ي مليكه تعالي وانتو متتاخروش
مليكه وهي تفتح باب السياره
رعد بغيظ وهو يمسك يديها: مراتي هتركب معايا
مليكه وهي تنفض يديه عنها بشراسة
لسه ميبقتش مراتك وبعدين ايدك لا توحشك متتمدش عليا طول ماانا مش مراتك لتقول بغيظ وهي تركب وبعدين انا هركب مع جدو حبيبى
لينظر لها احمد باعجاب ليقول للسائق : امشي
لترحل السيارة تحت نظرات الصدمه من رعد وهؤلاء الثلاثه
مراد: شوفتو ال انا شوفتو
محمد وسيف: اه
مراد : سمعتو ال انا سمعتو
محمد وسيف: آه
محمد: شكلك ي رعد ناوي تعيد تفكير في الجوازه دي
رعد وهو ينظر لهم بحده: يلا ي حيوان منك له كل واحد يخبي البلوة دي
ويركب سيارته ويرحل
محمد : مش قولتلكم هتشوفوا توم وجيري
مراد: شوفت واتعلم عليا
سيف: يلا نشوف حل للبلوه ال دي يلا
ليرحلوا
*********في منزل مليكه
تستيقظ نورا ولم تجد مليكه لتذهب وتبحث عنها في جميع ارجاء المنزل فلم تجدها لينخلع فؤادها نورا بخضه : محمود محمود الحقني
محمود بخضه: في اي ي بت مالك
نورا: مليكه مليكه مش موجودة في البيت
محمود بصدمه: اي انتي بتقولي اي دي تعبانه ازاي تخرج من غير ماتقول ليبحث عن هاتفه ليجد رقم يدق علي هاتفه ليجيب
محمود: الو مين
الشخص: ........
محمود بصدمه: مليكه رقم مين ده واي الخلاكي تخرجي من غير ما تقولي وكمان عيانه
مليكه: في شخص اتصل عليا وقالي ان استاذ رعد عمل حدثه
محمود: طب رعد بيه حصله حاجه لتسرد له مليكه ما حصل ماعدا شرط زواجها من رعد
محمود : طيب انا جايلك حالا
لينهي حديثه ويستعد كي يرحل المشفي
نورا: استناني انا هاجي معاك
نورا: طب يلا بسرعه
لتستعد لمقابله مستقبلها المجهول
*****************************داخل سيارة احمد
مليكه بشكر: شكرا ي جدو انا كنت مستعجله ونسيت موبايلي في شقه حفيدك لتهمس بتكشيره غليظ
احمد بخبث: وجوزك المستقبلي
مليكه بتذمر :بالغصب وبعدين حضرتك شكلك كنت عارف انو هيطلب طلب زي
Flash Back #
************ داخل الغرفه
احمد بحكمه: تعالي ي مليكه اقعدي
مليكه: خير حضرتك عاوزني في أي
احمد: بصي يا مليكه ابني عتمان الشافعي ال هو ابو رعد في المستشفي بين الحياه والموت ورعد الوحيد ال ممكن يساهم فى جزء من علاجه وهوا بينهم مشاكل كبيرة جدا فا عاوزك تقنعي رعد يساعد أبوه
مليكه بصدمه: ربنا يشفي بس انا هقنع رعد ده مش بيطقني ده جايبني مخصوص عشان ينتقم
احمد بغموض: عارف بس السبب الرئيسي هتعرفي بعدين وانا عارف انو هيقتنع منك بس هوا لو عرض عليكي حاجه مهما تكون وافقي متنسيش انتي في ايدك تنقذي روح
مليكه بخوف: أي حاجه ازاي وعرضاي واي السبب ال يخلي مش بيحب باباه واي البنت ال صوراها مليانه البيت والاوضه وانا لي حاسه إني عارفاك عارفاها انا مش فاهمه حاجه
احمد بغموض أكبر: مليكه انتي بتثقي فيا انا اعتبرتك زي حفدتي لتؤميء له مليكه
أحمد: خلاص كل شيء هيتعرف في اوانه اوي ما قولتلك اي عرض وافقي
لتؤميء له مليكه وهي تشعر بانقباض قلبها
Flash Back #
********** احمد بمكر : انا كنت متوقع مش متاكد
يلا وصلنا لتدلف مليكه المشفي تحت نظرات الاعجاب من الجميع فهي ملاك يسير على الارض
لتصل امام غرفه عتمان لينظر لها الجميع بتساؤل
عمران بتساؤل: مين دي ي بابا
احمد: دي مليكه خطيبه رعد
لينظر له الجميع بصدمه تحت نظرات مليكه الحرجه التي احمرت وجنتها خجلا
زينب وهي تنظر لها بحقد : خطيبته !خطيبته ازاي وامتي
عامر باستغراب: ازاي خطبته ي بابا رعد هوا ال قالك كده
احمد بصوت جوهري: زي ماسمعتو خطبتوا يلا اتعرفوا على بعض
كل هذا تحت نظرات اسيل المنصدمه
عامر: ازيك ي بنتي انا عم رعد عامر الشافعي
مليكه بابتسامه: تشرفت ب حضرتك
عمران: وانا عم رعد الصغير عمران الشافعي ودي زينب عمتو ودي ي ستي
مليكه بسرعه: عارفاها عارفاها دي اسيل بنت بابا عامر لو مفيش مشكله ممكن اقولكم بابا
عامر باستغراب وود: طبعا ي بنتي لتنظر مليكه لعمران
عمران بمرح: انااا اعترض ده انا اد ابوكي الصغير يعني
لتضحك له مليكه
مليكه بضحك: خلاص بابا صغير بيضحكوا جميعا
عمران بتساؤل: صحيح انتي عارفه اسيل منين
مليكه وهي تنظر لاسيل بترقب: زملتي في الجامعه وباعتبرها زي اختي بالضبط
عمران : ماشي ودي لوجين لتنظر مليكه لتجد فتاه ترتدي ملابس فاضحه تظهر اكثر مما تخفي فلم ترتح لها ولا لوالدتها
مليكه بابتسامه: تشرفت بيكي
لتنظر لها لوجين بحقد: اكيد يعني هتتشرفي
لتتجاهلها مليكه
لياتي رعد بطالته الجاذبه الانفاس ليصدم الجميع
مليكه وهي تنظر له: مش يلا
ليدخل رعد الغرفه لتاتي مليكه لكي تدلف
رعد ببرود: خليكي
مليكه بتحدي: لا هدخل
ليدلف رعد تحت نظره الصدمه من الجميع ما عدا أحمد لتاتي لتدلف
احمد بحكمه: مليكه خليكي خاليه ياخد راحته
لتقترب منه مليكه لتقول بهمس لا يسمعه أحد غيره : حفيدك ممكن يجلطوا تاني مش يفوقوا وانا قايلالو انا هقولوا يقولوا اي
ليؤميء لها احمد لتاتي كي تدخل لتقول لها زينب بغل: انتي بتوشوشي اي متسمعيني هوا في حد غريب
مليكه بابتسامه مصطنعه: بقولو عامل اي اصل نسيت اسالوا لتدلف مليكه تحت ضحكات الجميع
*************** داخل غرفه عتمان
تدلف مليكه لتجد خذا المتجعرف يجلس امام التخط بكبرياء
مليكه بحمحمه: مش يلا
مليكه بعدما نظرت لعتمان تحولت ملاحمها من الابتسام للرجفه والخوف ليستغرب رعد ليجدها تنتفض
رعد بقلق: انتي كويسه مالك
مليكه: آه اه كويسه يلا
مليكه: ازيك يا عمي عامل ايه اتمني تقوم بسرعه تعرف ان رعد بيحبك اوي بس بيكابر عاوزك تترجي شويه بص انا معرفش انت عملت ايه بس مهما يكون انت أبوه وهو بيحبك وهوا هيقولك انو مسامحك
مليكه وهي تنظر لرعد: يلا
رعد ينظر لها ببرود لتهمس له مليكه: قولوا حالت باباك وحشه متنساش الاتفاق
رعد ببرود: قوم متفضلش كده ولما تقوم نبقي نسامح مش عتمان الشافعي ال يبقي كده ليتركه ويغادر
مليكه: انا مش عارفه هوا كده لي بس فوق متستسلمش قوم وحاول خليه يسامحك انا مش عارفه لي حاسه إني عارفاك ليدخل احمد
احمد بوقار: مليكه خلصتي
لتنظر له بابتسامه: آه ليخرجوا ويدلف عمر
رعد يقف ببروده لياتي مراد ومحمد وسيف وهم يرتادون كابات وينظروا لمليكه بغيظ لتذهب مليكه بجانب اسيل
اسيل : انا مش فاهمه حاجه
مليكه: اهدي وانا هفهمك بعدين
لتؤميءلها
عمران وهو ينظر لهؤلاء الثلاثه: انتو لابسين كابات لي متفقين
محمد وهو ينظر لمليكه بغيظ: لا اصل الجو حر ف خوفنا ناخد ضربه شمس
عمران بعدم اقتناع: ماشي
مليكه وهي تنظر لهم بمكر: خلاص اقلعوها احنا في المستشفي مفيش شمس
مراد بغيظ: لا سيبيها كده اريح
مليكه وهي تقترب منهم: لا والله لازم ده حتي بيقول الجو حر ليرجعوا الي الخلف
سيف بخوف : مليكه ده انا حتي مديرك واخو جوزك
رعد بغيرة وهو يسحب مليكه من يديها
رعد بعصبيه: سيبيهم واقعدي ومازال ممكسك بكفها
مليكه وهي تنظر لكفها وتجز على اسنانها لتقول بهمس: سيب ايدي
رعد ببرود: ولو مسبتش
مليكه بشراسة : هعمل حاجه مش هتعجبك
ليأتي محمود ونورا يقطعوا مشاجرتهم مليكه وهي تنتزع يديها بقوه لتركض على اخوتها
نورا بعتاب: مليكه انتي كويسه انا قلقت عليكي اوي لما ملقتكيش
محمود : حسابنا في البيت المهم ايدك عامله ايه وعتمان بيه اتحسن
مليكه: الحمد لله لس ..... ليقطعها خروج عمر من الغرفه مع الاطباء
احمد: في تحسن ي عمر
عمر: تحسن اي بس ده حالته اتحسنت بسرعه جدا هوا احتمال يفوق دلوقتي او كمان شويه انا هروح اجيب التحاليل
ليؤميء له احمد
ليدلف الجميع إلي الغرفه ماعدا هذا الرعد
مليكه: انت مش هتدخل
رعد ببرود: لأ
مليكه: لا اي انت لازم تدخل احنا اتفقنا يلا ادخل لتتركه وتدلف
*********داخل الغرفه
يبدأ عتمان في فتح عينيه
احمد بحب: حمدلله على السلامة
عتمان بتعب وهو يوجه بصره في جميع ارجاء الغرفه
عامر وهو يفهم علي ماذا يبحث: هوا برا ي عتمان
لينظر له عتمان بحزن
مليكه بابتسامه: حمد لله على سلامت حضرتك يااا عمي
ليستغرب الجميع من نعتها له بعمي وليس بابا
عتمان بتعب: لله يسلمك بس انتي مين
احمد بحكمه: دي مليكه خطيبه رعد
عتمان بصدمه: خطيبته ازاي
مليكه بحرج وهي تنظر لاخوتها : احنا مستنين لسه موافقه حضرتك
محمود ونور بصدمه: خطيبتو
احمد بوقار: تعالا ي محمود انت ونور عايزكوا
ليخرجوا من الغرفه
عتمان بابتسامه : موافق ي بنتي طالما ده اختيار رعد
ليدلف رعد ببرود
رعدببرود: كويس اصل كان رفضك مش هياثر بردو
لتنظر له مليكه بعتاب تحت نظرات الحزن من الجميع وخاصه عتمان
ليخرج رعد من الغرفه
مليكه بحرج: معلش يا عمي هوا ميقصدش
عتمان: لا والا يهمك هوا عندو حق في كل دا
اسيل وهي تتجه نحو مليكه لتخبط في مراد ليختل توازنه ويسقط الكاب لينفجر الجميع ضاحكا مليكه بضحك ده لسه في كمان لتنظر لهم اجي انا ولا ترفعوا انتو ليقوم محمد وسيف برفع الكابات ليزداد ضحك الجميع
عمران بضحك: مين ال عمل فيكو كده
سيف بغيظ : مليكه
ليضحك بشده: لي عملتولها اي وازاي عملت كده
مليكه بكوميديا: اقولك انا البشمهندسيين عملوا فيا مقلب ف رعد كان هيضربهم مرضتش وقولت ابدا يا اما اعمل كده يا اما احطلهم مكياج واعلقهم في المروحه وانشر فديو على اليوتيوب ف هما اختاروا لتنظر له ببراءه مصطنعه يبقي انا غلط
عامر بضحك: ابدا
محمد بغيظ: ولله ي مليكه لا اوريكي انتي والشبر ونص صحبتك
ليحمحم أحدهم لينظر لها محمد ليجدها صبا
صبا بغيظ :أنا شبر ونص انا غلطانه اني مسبتهمش عليك شكلك عاوز علقه تانيه
محمد بتذكر: لأ ما انا مش هسمحلك المرة ال فاتت مكنتش فاهم اما المراضي فاهم
صبااا بتفكير: طيب انا هوريك لتذهب وتأتي بعد فتره
ومعاها طبيب واتنين ممرضين
صبا هي تشاور على محمد: هوا ده مش عارفه مالو اظاهر جاتلوا حاله
ليذهب نحوه الممرضين محمد وهو يبعدهم عنو انتو بتعملوا اي سبوني ليكتفه الممرضين بالغصب ليقوم محمد بضربهم
صبااا وهي تتصنع الذعر: شوفت ده مجنون ده خطر علي الناس
الدكتور بخوف: فعلا
محمد بعصبيه وصوت عالي: فعلا اي ي مهبول انت انت غبي يلا يلاااااا بره ياامااا والله اقلب عليك مجنون بجد
ليفر الدكتور هاربا تحت نظرات الجميع
صبااا: ده بس مجرد تحذير اياك تقولي كده تاني
محمد بتحدي: ولو قولت
صبا: مضمنش نفسي بقاااا مليكه انا عرفت من نورا وجيت اشوفك وجبت كتبك وقولت لماما عشان متقلقش مش هتروحي انتي وسيلا
مليكه: لا مش هعرف عشان عمي وكده
صبا: الف سلامه علي حضرتك
عتمان بابتسامه: الله يسلمك روحي ي مليكه في اكتر من شخص معايا
لتؤميء له مليكه

رواية مليكة الرعد الفصل السابع 7 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent