رواية معشوقة الملك الفصل السابع 7 - بقلم ايمان شلبي

الصفحة الرئيسية

رواية معشوقة الملك البارت السابع 7 بقلم ايمان شلبي

رواية معشوقة الملك كاملة

رواية معشوقة الملك الفصل السابع 7

شهاب وهو بيجز علي أسنانه بغيظ : اتفضلي قدامي 
روان وهي بتترعش : ا انا 
شهاب بزعيق خلي كل خليه في جس*مها  تتنفض: قولتك قدامي 
وفي ثواني كانت روان جوا الفيله وشهاب وراها ...
كانت لسه هتطلع علي فوق بس وقفت مكانها برعب وشهاب بيقولها بنبره صوت خشنه وم*رعبه...
اقفي عندك ...
بلعت ريقها وهي بتقف في مكانها وكأنها مذنبه ومستنيه عقاب من باباها ..
قرب شهاب منها ووقف قدامها وهي واقفه حاطه وشها في الأرض وبتفرك ايديها بتوتر وعينيها مليانه دموع كعادتها ....
شهقت بعنف وآلم لما شهاب مسك وشها بين أيده وضغط عليه بعن*ف وهو بيقول من بين أسنانه : انا صبرت عليكي كتير اوي قولت عيله صغيره واتعامل معاها براحه  ،وقولت هتعقل وترضي بالآمر الواقع انما بقي هت*سته*بلي وتسوقي فيها اقسم بالله اوريكي وش عمرك في حياتك ما شوفتيه هخليكي تكرهي نفسك اضعاف مضاعفه ....مره تانيه ياروان لو حاولتي تهربي صدقيني متلوميش غير نفسك سامعه ...
روان كانت بتبصله ودموعها نازله علي أيده وشها احمر من الضغط عليه وجسم*ها كله بيترعش ...
شهاب بزعيق : سامعه ولا مش سامعه ؟!
هزت راسها أكتر من مره وهو زق*ها جامد لدرجه انها وقعت علي الارض ...
راح قعد علي الكنبه وهو بيحط وشه بين أيده الاتنين وبيهز رجله بعص*بيه ...
هو مكانش يتمني في يوم يبقي نسخه من الراجل ال*قاس*ي اللي بيفرض سيطرته علي الست ...
مكانش يتمني ابدا تعيش معاه واحده مش عايزاه ،بس هو مضطر ،كان لازم يتجوزها بعد ما ضيع مستقبلها ،كان خايف تف*ضحه لو هربت ،كان خايف من حاجات كتير اوي واكتر حاجه كان خايف منها لو كانت حامل ....
اتنهد بحزن وهو بيبص لروان اللي كانت قاعده علي الارض وبتعيط بح*رقه وهي بتتشحتف زي الاطفال ...
دموعها مست قلبه حس أنه ظ*لمها هو كل دقيقه بيحس أنه ظ*الم البنت ديه بس مفيش حاجه بأيده ...
قام من مكانه وراح قعد جنبها علي الارض وهو بيتنهد ...
تعرفي انا أول مره في حياتي احكي لحد بس هحكيلك ...
انتبهت روان لكلامه ورفعت راسها وبصتله بعيونها اللي مليانه دموع وهو بدء يتكلم ...
انا مش وحش زي مانتي متخيله ولا عمري كنت كده في يوم ،انا زمان الناس كلها كانت بتحبني عشان انا بعامل الكل بأحترام الصغير قبل الكبير كنت بحترمه ،كنت متجوز ،مراتي كانت جميله اوي زيك ياروان ،كنت بحبها اوي وهي كانت بتحبني ،انا كنت شغال ظابط في المخابرات ،كان في مجرم كبير اوي كنت بجمع عنه ادله لفتره كبيره ولما جمعتها واتقبض عليه واتحكم عليه بالاع*دام كان ليه ابن وابنه قرر ياخد بتار أبوه مني استغل اني مش موجود في البيت وجه ق*تل مراتي لانه كان عارف وكل الدنيا كانت عارفه أنها نقطه ضعفي ،ق*تلها وفي بطنها ابني اللي لسه مكملش الخمس شهور  ،من يومها وانا اتغيرت ،مبقتش شهاب بتاع زمان ،بقيت واحد تاني انا نفسي معرفهوش ،سيبت الشغل بقيت بسهر كل يوم برا واشرب عشان انسي بقيت بتعامل مع الكل بقس*وه ،بقيت بعمل كل حاجه عكس شخصيتي الحقيقيه ،ا ليوم اللي شوفتك فيه كنت سكران انا ومازن ،ساعتها اتخيلت مراتي محستش بنفسي غير تاني يوم الصبح وانا قائم وشايف طفله صغيره ضيعت مستقبلها بغبائي ،صدقيني أنا ندمان ،عشان كده اتجوزتك ،اتجوزتك كمان عشان خفت تكوني مزقوقه عليا وتفضحيني ،انا مش وحش ياروان الدنيا هي اللي خلتني شخص تاني .. 
كانت روان بتسمعه ودموعها نازله علي خدها ،حست أنه ات*ظلم في حياته زي ما هي اتظلمت، صعب عليها بالرغم من كل اللي عمله إلا أن كلنا بنغلط وربنا بيسامح ليه احنا منسامحش ...
وبعدين مش يمكن كل اللي حصل ده كان خير ليها ؟! 
مش يمكن ظهور شهاب في الوقت ده وجوازه منها افضل من أنها تفضل في الشارع بتستخبي وبتهرب من مكان لمكان من الرعب والخوف ...
بدون وعي منها لقت نفسها بتزحف وبتقرب من شهاب وهي بتترمي في حضنه وكأنها بتواسيه ،في الحقيقه هي كانت محتاجه هو اللي يواسيها ...
بالرغم من صدمه شهاب من فعلتها الغير متوقعه إلا أنه لف دراعه حوالين روان وهو بيضمها ليه بقوه وبيغمض عينه وهو بيتنهد براحه ...
"تصدق بالله ياريتني كنت أنا يا اخي 😂😂" 
..................................................
في فيله الملك اللي خطف ليال ...
ليال اللي من ساعه ما خرجت من الملجأ وهي مشافتش يوم حلو ،كل اللي رايح واللي جاي يلط"ش فيها ويخ*طفها وكأنها عروسه الكل بيحركها علي مزاجه ....
كانت ليال في اوضه بس مكانتش ضلمه المره ديه ولا فيها فيران ...
كانت في اوضه  أقل ما يقال روعه فنيه ...
كانت قاعده علي الكرسي اللي قدام المرايه بتسرح شعرها بهدوء  وهي بتبتسم برقه واطمئنان ...
بتفتكر ايه اللي حصل من ساعتين بالظبط ...
فلاش باك 
اول ما خرجوا من الشاليه ،كانت مرعوبه ،بتت*رعش بخوف وهي قاعده في العربيه جنب الملك اللي كانت ملامحه هاديه عيونها في حنيه مشافتهاش في أي شخص ....
بصلها وهو بيخرج منديل من جيبه وبيمدلها أيده وبيقول بهدوء : ممكن تهدي ،متخافيش انا مش هآذيكي
ليال وهي بترد عليه بصوت مهزوز : ا انت ع عايز مني ايه ؟! 
الملك بهدوء : عايزك تكوني معايا 
ليال باستغراب : ي يعني ايه ؟ 
الملك : صدقيني يا انتي اسمك ايه صحيح ..
ليال بتوتر : ل ليال 
الملك : صدقيني يا ليال انا مش هآذيكي انا هخليكي في حمايتي ..
ليال : ا انت ليه بتعمل كده 
الملك بحزن : عشان انتي شبه مراتي اللي ماتت ..
ليال : ط طب انا هاجي معاك اعمل ايه ؟
الملك بلهفه : ه هعملك كل اللي انتي عايزاه هدخلك مدرسه هجبلك احلي لبس هعيشك احلي عيشه هعمل كل اللي انتي عايزاه ...
ليال بخوف : و وده مقابل ايه ا انك تتجوزني مش كده
الملك : لا 
ليال : اومال مقابل ايه ؟!
الملك وهو بيبصلها بأبتسامه هاديه ورقيقه : ولا اي حاجه انا عرفت أن مازن كان عايز يتجوزك وان مالك خطفك ،عرفت كل حاجه عنك وحسيت انك متستاهليش كل اللي بيحصلك قولت اساعدك ...
ليال بدموع : ش شكرا ش شكرا اوي 
الملك وهو بيمسح دموعها بطرف صوابعه برقه : ممكن متعيطيش ؟
ليال ووشها كله احمر : ح حاضر يا 
الملك بابتسامه : مُهاب 
ليال باستغراب : اومال ليه اسمك الملك 
مُهاب : لا ديه حكايه طويله اوي هبقي احكيلك ...
ليال وهي بتهز رأسها بتوتر : ت تمام 
باااك 
سمعت خبط علي باب اوضتها انتفضت من مكانها وهي بتحط ايديها علي قلبها وبتقول بصوت مهزوز..
م مين ؟!
رد بصوته الهادي اللي بيطمنها : انا ياليال 
اتنهدت براحه وهي بتعدل شعرها وبتروح تفتح الباب ...
مُهاب بأبتسامه محببه لقلبها : ممكن ادخل 
ليال : ا احم اتفضل 
دخل مُهاب وقعد علي الكنبه اللي كانت في الاوضه وليال واقفه تفرك ايديها بتوتر ...
مهاب وهو بيشاور لها بهدوء : تعالي ياليال اقعدي عايز اتكلم معاكي ... 
قربت منه ليال وقعدت علي طرف السرير وهي بتفرك ايديها ووشها كله احمر من الخجل ...
مُهاب بهدوء: احكيلي بقي 
ليال : ا احكيلك ايه ؟
مُهاب : احكيلي عنك 
ليال وعينيها اتملت بالدموع : ا انا 
مُهاب وهو بي*قرب منها بقلق وبيقعد علي ركبته قدامها  : انتي بتعيطي ليه دلوقتي طيب 
ليال وهي بتتفتح في العياط وبتقول بش*هقات : م ممكن متسألنيش د دلوقتي لو سمحت ...
مُهاب : خلاص اهدي اهدي مش هسألك علي اي حاجه خلاص ..
ليال وهي بتمسح دموعها بكف ايديها زي الاطفال : ا انا اسفه 
مُهاب بابتسامه رقيقه : متتأسفيش انا موجود في أي وقت لو حبيتي تحكي 
ليال بتوتر : ه هو انا ممكن ا اقولك يابابا 
مُهاب بضحك : مع اني صغير علي كلمه بابا ديه بس ماشي ياستي قولي اللي انتي عايزاه ...
ليال : و وممكن احضنك يابابا ؟!
مُهاب وهو بيفتح دراعاته الاتنين وبيقول بحنان : مفيش بنت بتستأذن من باباها عشان تحضنه ...
اترمت ليال في حضنه وكأنها بترمي كل خوفها وحملها التقيل  في حضن شخص حست معاه بالأمان من الدقيقه الاولي وكأنها تعرفه من سنين ،كانت محتاجه الحضن ده ،كانت محتاجه تحس بحنان الاب بالرغم أن عمر ما الف حضن يعوض حنيه الاب إلا أن ليال كانت محتاجه حضن حد ترتاح فيه علي الاقل وتتحمي فيه من الدنيا وغ*درها وقس*وتها .... 
اتفتح الباب بقوه خلت ليال تتنفض من حضن مُهاب...
ودخلت بعدها بنت وهي بتصرخ بجنون وع*ص*بيه ...
بتخوني ياخاين ياوا*ط*ي ومع مين مع الجربوعه ديه ..
ليال بصدمه : ا انتي مين 
البيت بغضب : انا مراته ياروح خالتك ...
ليال وهي يتوزع النظرات بينها وبين مُهاب بصدمه : م مراته ازاي ه هو مش متجوز ...
البنت : هي الحاله جاتله تاني ...
ليال بدموع : ح حاله ايه انا مش فاهمه حاجه ؟
البنت: يعني اللي قدامك ده مريض نفسي عنده انفصام في الشخصيه ،شخصيه بتقول أنه متجوز وعنده عيال ،والتانيه بتقول أن مراته ما*تت وبيشوف كل الناس شبهها وبيعامل كل الناس برقه أصله حنين البيه ....

رواية معشوقة الملك الفصل السابع 7 - بقلم ايمان شلبي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent