رواية حياة الحديدي الفصل السابع 7 - بقلم منال آدم

الصفحة الرئيسية

   رواية حياة الحديدي الفصل  السابع 7 بقلم منال آدم

 رواية حياة الحديدي الفصل  السابع 7 

حسام بصراخ : هتقول اي يا يوسف 
انه يا حياة اذا ده كان اسمك من الاساس اصل عمي ومراته لقوكي من على الرصيف ومن بعد فترة اكتشفنا انك بنت اخو القتل ابوية وسليم وليان مش اخواتك وانا مش ابن عمك انا جوزك ال اتجوزتك بالسر عسان انا واحد مهوووس ومريض ومجنون فيكي 
روح وقولها ووقتها هتشوف مين فينا ال هيخسر يا يوسف
هم يوسف ليتحدث لكن فتح الباب وظهر شخص 
سليم وهو يدخل والصدمة تلجم لسانه
حسام بتوتر : سليم أنت جيت من امتى
سليم بصدمة : الكلام ده مش صحيح مش كده
حياة بتكون اخوتي مش كده هي لا يمكن تكون مش من ه العيلة نحن بنتشارك نفس الدم مش كده يا بابا
ثم اكمل بصراح : مش كده
حسام بارتباك : اهداء بس وانا هفهمك
سليم بصرراخ : تفهمني اي بس انه حضرتك والبيه ابن اخوك كنتوا بتستغفلونا وطول الوقت كنتوا بتكذبوا عليا 
يوسف ببرود: نحن مكدبناش على حد نحن بس غبينا الحقيقة عنك وعن العالم وعملنا وقتها ال كنا شافينوا صح
سليم بغضب : وانك تلعب بمشاعري انا وليان ده الصح برايك طب نحن مش مهمين بس حياة شعورها هيكون اي لما تكتشف انه العيلة ال هي اتربت وسطها مش عيلتها وأبوها وامها مش اهلها الحقيقين وانه هي معندهاش لا اخ ولا اخت و انها هي متجوزة من واحد بتعتبره اخوها 
يوسف : هي مش هتعرف الا في الوقت المناسب 
سليم: وامتى هيجى هالوقت المناسب
يوسف ببرود : لما انا اقرر 
قال كلامه وغادر الي الخارج في وسط دهشتهم وتعجبهم فهذا ليس يوسف المعتاد فهو كان هادئ جدا لكنه الان يبدو وانه قد جن تماما
سليم : انا عاوز اعرف كل الحكاية من اولها
حسام بتنهيدة وهو يجلس : اقعد وانا احكى لك

 
في غرفة حياة 
دخل يوسف الغرفة بهدوء عكس ما بداخله تماما اما حياة كانت تجلس تبكي ووالدتها وليان يحاولنا تهدئتها
يوسف ': ممكن تخرجوا برا عاوز حياة
سمية : تمام 
يلا يا ليان 
ذهبت سمية لعند يوسف وهمست له : بلاش تقسى عليها ارجوك براحة عليها 
اوما يوسف براسه فخرجت سمية وليان فلم يبقى غيرهما بالغرفة فبمجرد التفكير في الموضوع دب الرعب اوصالها فتراجعت للخلف بخوف وهو يتقدم نحوها الي اصطدمت بالحائط خلفها وهي ترتعش 
حياة بخوف : والله يا ابيه انا معرفهوش والله العظيم
انا انا 
قاطعها يوسف وهي يحتضنها بحنان فهو لم ولن يتحمل رويتها بهذا الشكل ما ان اصبحت بين احضانه حتى اطلقت العنان لدموعها فهو امانها رغم كل شىء فشدده هو من احتضانها كالغريق وطوق النجاة بين يديها
يوسف بحنان وهو يربت على شعرها : متعيطيش يا قلبي
فازدادت بكاء و يوسف وهو يقبل خصلات شعرها 
يوسف : حقك عليا يا حبيبتي انا مقدرتش اسيطرعلى نفسي اسف انا اكتر حد ممكن يخاف عليك ومش ممكن اذيك في يوم خليكي واثقة فيا ودلوقتي سامحني 
حياة ببكاء : انت خوفتني اوي اوي ووجعتني كمان
يوسف وهو يقبل عينيها وذراعها : حقك عليا انا اسف
اما حياة كانت في عالم اخر من تاثير قبلته عليها فاما هو اراد التهمها في تلك الهيئة المثيرة فكانت مغمضةالعينين من فرط المشاعر لا فهو لم يفعل ذلك ليعودا لنقطة الصفر
يوسف بحب : فتحي عينيكي يا حياة
حياة وهي تفك اسر جفنيها ليقع يوسف اسيرها وقلبه ينبض بسرعة كمن يسابق في سباق
يوسف : سامحتيني يا ست البنات
حياة وهي تمسح دموعها باناملها : بشرط
يوسف بحنان ': حياة تؤمر بس وانا انفذهولك فور
حياة : بلاش تزعقلي تاني 
يوسف : حاضر يا قلبي
حياة بشك : وعد
يوسف بابتسامة ساحرة : وعد يا حبيبتي انتي 
قاطعهم طرق الباب المستمر فتافف بانزعاج فمن يجروا على قطع لحظتهم هذه

 
سمية لليان : ودي العصير ده لزين 
ليان بتوتر   : طب ما تخلي اي حد غيري يدهولهو
سمية بغيظ : بطلي كسل يا ليان
ليان بتافف : امري لله
كانت تتقدم بالعصير نحوه وهي ترتعش اما هو منذ ان راها سحر بها وافتتن بها فهي حب الطفولة والمراهقة والشباب هي ليانه فحسب 
ليان : اتفضل يا ابيه
انزعج من نطقه لكلمة ابيه تلك فهو يريد ان تنطق اسمه بتلك الكرزتين الشهتين التي ينوي ان يتذوقها عما قريب
مد يده ليمسك الكاس فتلامس اطرافه باطرافها وهي ترتعش بقوة فوقع كل ما على الصينية عليه 
ليان بتوتر : انا اسفة جدا ماانتبهتش اسفة والله
زين بابتسامة : مش مشكلة ابدا عادي بتحصل
ثم اكمل بمرح انا اصلا كنت حران فجات فوقتها 
ليان بابتسامة سلبت ما تبقى من عقله فاقترب منها كالمغيب وهي نظرت له بصدمة من اين له هذه الجراءة
زين : انتي اذاي جميلة كده
ليان بتوتر  : هروح اجيب لك فوطة نضيفة. وفرت هاربا من امامه قبل ان تسمع رده 
ابتسم زين ابتسامته الرائعة وهو يتنهد تنهيدة عاشقة واخذ قرارا في نفسه انها ستصبح ليانه فقط كان يتابع اثرها فابتسامة تزداد وتزداد الا ان قاطعه رنين هاتفه
زين بجدية : ايوااااا
................
زين  : طب نحن جايين مسافة السكة ونكون عندك سلام
اتت سمية وعلامة التعجب مرسومة على وجهها
سمية : مالك يا زين في اي
زين : لازم نروح انا ويوسف الشركة دلوقتي لازم نمضي على شوية اوراق مهمة اوي
سمية : طب مكنتش تروح بعد ما تتغذوا
زين بابتسامة ومرح: كان نفسي اوي بس الموضوع طارئ بس وحياتك لتخليلي شوية اصل انا عارف المفجوع سليم مش هيخليلي حاجة وانا على لحم  بطني من الصبح ومنه لله المفتري ابنك مبيحسش على دمه ويعزمني ذي خلق الله على فطار ملكي
يوسف : طب اي رايك اعزمك على علقة ملكيةمن بتوع زمان 
زين : وعلى اي افضل على لحم بطني احسن مش كده يا سوسو 
سمية ': لا انت لازم تاكل وتتغذاء عشان تعرف تركز في شغلك وتشد حيلك عاوزة اشوفك عريس
يوسف : وانا بقول كده برضو يا ست الكل
يلا يا زين على العلقة اقصد يلا على الاكل 
زين بخوف ': والله منا قاعد لكو في المخروبة دي
يوسف وهو يقبل يد سمية: معليش بقى يا ست الكل مضطرين بقى على الشغل هنتاخر شوية نامي ومتستنيني 
سمية : الله يوفقكو ويبعدوا عنكو اولاد الحرام 
زين ويوسف : آمين 
زين : يلا سلام يا سوسو هشتاق لك
يوسف : اتلم في ليلتك ال مش معدية دي ده لو حسام بيه سمعك كان نافقك دلوقتي
زين : ومين هيقولو 
يوسف ببرود : انااااا
زين بهمس : حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم ومفتري 
يوسف بابتسامة صفراء : بتقولوا حاجة
زين : مبقولش
يوسف : مش عارف بس سمعتك وانت بتدعي عليا
زين بابتسامة صفراء : هو انا اقدر برضو ده انت حبيبي 
يوسف : اممممم يبقى نشوف الموضوع ده بعدين 
في اي 
زين بجدية :معتز باشا  طالب حضرتك على القسم
يوسف ': يبقى عملها ابن ال******** 
زين بخوف من رد فعل يوسف: في موضوع تاني
يوسف : في اي
زين بخوف: سعد الجارحي طلع مت السجن 
يوسف : ............
زين بصدمة : اي


يتبع الفصل  الثامن 8 اضغط هنا
رواية حياة الحديدي الفصل السابع 7 - بقلم منال آدم
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent