رواية كنت ملاذي الفصل السادس والاخير6 بقلم سولييه نصار

الصفحة الرئيسية

   رواية كنت ملاذي  الفصل السادس والاخير6بقلم سولييه نصار

 رواية كنت ملاذي  الفصل السادس والاخير6

-ابوس ايديك سامحني ...الموضوع ده حصل من زمان ...كنت مراهق صغير معرفش حاجة ...وندمت وحتي اعتذرتلها ...
قالها عمر بخوف وهو بيشوف الغضب في عيون حسين ...كان مرعوب حرفيا لاحسن يقت*له ...شاف في عيون حسين غضب مشافوش قبل كده في حياته ...غضب راجل عرف أن مراته تم الاع*تداء عليها ...هو صحيح د*مر حياة رشا بس مبرره أنه كان مراهق وقتها مدمن علي الافلام الابا*حية بشكل كبير 
ده اللي حاول يبرره لنفسه ...بس من عيون حسين عرف أنه لو معترفش هيق*تله !...بس لو اعترف هيخسر كتير ...هيخسر مراته وبنته وهو مش مستعد لكده ...مش مستعد أن غلط واحد عمله هو ومراهق ينهي حياته الزوجية ويحرمه من بنته ...مستحيل يعترف ...بص لحسين وقال:
-انسي الموضوع ...رشا خلاص اتجوزت بلاش تفض*حها....انت باين عليك راجل محترم وهتسترها وتعيش معاها وتنسي خلاص بلاش نفتح في الدفاتر القديمة عيش حياتك انت ومراتك وطلعني من هنا لان الفضيحة مش هتطول الا مراتك ....
اتعصب حسين منه وقعد يضر*ب فيه جامد وعمر يصرخ ...كان خلاص حاسس أنه هيم*وت ..كان خايف ...وقف حسين وبعد وقال:
-هتعترف ولا لا ...أنا عندي استعداد دلوقتي اقت*لك...
ابتسم عمر بإستفزاز وقال :
-وتروح الس*جن وتسيب مراتك ...تفتكر رشا هتبقي مبسوطة كده ... بالعكس دي ممكن تنهار علي الاخر لما تلاقي جوزها راح الس*جن بسببها وفي الاخر برضه مش هتاخد حقها ...انسي الموضوع يا حسين حتي لو فتحوا القضية مش هتاخد حقها ...حتي لو اعترفت هاخد كام يعني خمس سنين ...سبعة واطلع او ممكن اقول انك كنت بته*ددني تحت السلاح ...أيوة أنا اغتص*بت رشا ولمدة سنتين كمان  ده صحيح بس اثبت أنا مستحيل اتكلم وانت لو قت*لتني هتبقي انت اللي خسران محدش هيصدقك ...امها مصدقتش تفتكر المجتمع هيصدق... متبقاش غب*ي وعيش حياتك بهدوء انت ومراتك ومتفضحهاش انا اعتذرت وخلاص مش متوقع مني اني اقت*ل نفسي يعني  عشانها ...بعدين متحملنيش الغلط هي برضه غلطت واحد زيي مش هيعمل كده الا لو لقي مباردة من الطرف التاني ....
اتعصب حسين وصرخ:
-دي كانت طفلة يا حق*ير ...
ومسكه وكان هيخ*نقه بس جه واحد من وراه وقال وهو بيمسكه:
-خلاص يا حسين احنا أخدنا اللي عايزه منه ..تسجيل بإعترافه مضيعش نفسك ...
-تسجيل
قالها عمر بصدمة ...ابتسم حسين وقال:
-انت  اعترفت انك اغتص*بت رشا سنتين أنا كنت بسجلك يا عمر ....هو ده الدليل اللي هقدمه للمحكمة ...نسيت اني ضابط واعرف اطلع المعلومة من بوق المج*رم اللي زيك 
-بس ده خداع  ...
-في الحب والحرب كل شئ عادل وانا  حر*بي معاك ....يالا هتشرفنا في القس*م يا حيلتها !
......
بعد تلات ايام كنت مذهولة وانا قاعدة في بيت اهلي ........بعد ما سلم حسين الاعتراف وقال إن امي مصدقتنيش ابويا ساعتها غضب وضر*ب امي وطلقها وكان هيق*تل عمر بس كان في عهدة الشر*طة ومقدرش...كل العيلة وقفت معايا لما سمعت الاعتراف بتاعه وكلهم انقبلوا ضدوا هو وأمي ...محدش رضي يسامحها ابدا ...حتي ابويا طلب مني السماح ...كان منه*ار لما عرف اللي حصلي ...وقتها حسيت كل جرو*حي اتفتحت وبدأت ابكي بس لما شوفت الدعم قومت ووقفت ...كنت جاهزة أقف في المحكمة وأقول إن عمر اغتص*بني ود*مر حياتي ..وده بفضل ربنا ثم حسين اللي وقف ورايا وجمبي ...كان في كل خطوة معايا ...مرت الايام وجه يوم المحاكمة واتقدم الدليل للمحكمة والحكم كان صدمة خمستاشر سنة  ...حطيت ايدي علي بوقي في المحكمة وكنت ببكي. ...كنت فاكرة أنه هيخرج أو ياخد سنتين ويطلع بس خمستاشر سنة كان العقاب اكتر مما تمنيته ...حضنت حسين جامد وانا ببكي ...كنت بضحك بسعادة وانا بشوف حقي رجعلي ....
.....
مر اسبوعين وحسين كلمني عشان اروح دكتورة  نفسية تساعدني عشان أتجاوز الاذ*ي النفسي اللي سببه ليا عمر وفعلا بدأت اروح عندها ...كنت بحس براحة كل لما اروح هناك ...بحس جرو*حي بتخف تدريجيا ....امي حاولت تتواصل معايا ...كانت بتبكي وهي شايفاني مش قادرة اسامحها...احيانا كانت بتصعب عليا ...لكن حاجة جوايا مكانتش راضية عنها يمكن مع مرور الأيام اقدر اسامحها...بس حاليا مش قادرة وحسين قالي الحاجة اللي متقدريش تعمليها بلاش منها ...
 في يوم جه اتصال لحسين ...وبعد ما قفل كان وشه متغير ...
-فيه ايه يا حسين 
قولتها بتوتر ..
بصلي وقال:
-عمر حاول يهرب امبارح بالليل ..بس الشر*طة ضر*بت عليه ن*ار في مركز حساس في العمود الفقري وراح المستشفي في حالة حر*جة  وشخصه حالته بالشلل النصفي ...شئ مؤسف ليه بس مقدرتش ازعل عليه ...كنت حاسه بتبلد مشاعر لما حسين قال بذهول :
-ربنا بيجيب حقك بطريقة اكتر من مرضية ...بيجازيكي علي صبرك يا حبيبتي ...عمر هيقضي طول حياته قاعد علي كرسي ميتحركش حتي لما يخرج من الس*جن هيتمني. الم*وت لما يلاقي نفسه عاجز ومحدش راضي  يساعده ..عارفة أن الإعد*ام والم*وت حاجة بسيطة بالنسبة. ليه لانه هيرتاح لكن دلوقتي عقابه اكبر ...
لمست خده وقولت:
-وده بسببك يا حسين ...انت اللي وقفت في ضهري ...انت كنت ملاذي ♥️وانا بحبك ♥️
حضني وقال:
-وانا كمان بحبك يا رشا ♥️
....
كده انتهت قصتنا للاسف في القصة الحقيقة المج*رم متع*اقبش لكن نتمني يتعا*قب قريب بإذن الله القصة دي تعلمنا نصدق ولادنا مش بقول اشك في اي احد قريب لكن نحذر لأن الدنيا ملهاش امان للاسف ...صدق دايما ابنك او بنتك الصغيرة لانهم مش هيكدبوا ...احموهم وهما صغيرين واسمعوهم ...اتكلموا معاهم ووعوهم ان لجسمنا حدود محدش مهما كان يتعداها ..مش عيب نوعي أولادنا وربنا يحفظ أولادكم جميعا ♥️

تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية كنت ملاذي" اضغط على اسم الرواية
رواية كنت ملاذي الفصل السادس والاخير6 بقلم سولييه نصار
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent