رواية فارسي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

رواية فارسي البارت الخامس 5 بقلم اسراء ابراهيم

رواية فارسي كاملة

رواية فارسي الفصل الخامس 5

هَنا وافقت عالجواز 
بجد يا فارس يعني وافقت  عالجواز 
قالتها حمات هَنا بلهفة وهيا واقفة قدام فارس في شقتها  
ورد فارس وهو بيقعد عالكرسي: ايوة يا امي ابوها كلمني وقالي انها وافقت  
فرحت امه بشماته وقالت: الحمد لله يارب ان حفيدي هيتربي في حضني اخيرا  وبصتله رباب بخبث وقالتله  : وانت هتتجوزها ازاي يا فارس وانت حتي مشوفتهاش يعني مش المفروض حتي تشوفها 
بصلها فارس وقال بلا مبالاه: مش فارقة انا متجوزها لسبب معين عشان بس زين  ابن اخويا معتز محدش غريب يربيه وقاطعته امه وهيا بتلوي وشها  وبتقؤله: والله يابني متشوفش وحش ده وشها يقطع الخميرة من البيت معرفش شايفة نفسها علي ايه  
اتكلم فارس بحدة خفيفة وقالهم: ياريت ملوش لزوم الكلام ده  وزي ما قولتلكم  ده جواز سوري يعني عشان بس هيا تعرف تعيش هنا معانا وقام من مكانه وقالهم وهو خارج انا رايح اشوف ايه اخبار  المستشفي واول ما خرج قربت رباب  وقعدت جمب امها وهيا بتقؤلها: شوفتي يا ماما  فارس مش طايقها ازاي،  ابتسمت امها بشماته وقالتلها: ايوة البركة في امك يا بت ولسة اما وريتها بنت عفاف  مبقاش انا وداد وضحكو الاتنين بسخرية 
................. 
بس انا مش موافق عالموضوع ده يا بابا 
قالها احمد بعصبية وهو واقف قدام والده 
واتكلم ابوه بغضب وهو بيشاور ايده: والله عال يا استاذ احمد بقت تعلي صوتك علي ابوك ايه نسيت نفسك ولا ايه 
بص احمد لابوه بحرج ووطي صوته وقاله بهدوء: اسف يا بابا بس انا صعبان عليا هَنا اختي ومش عاوزها تتجوز اللي اسمه فارس ده 
مش كفاية اللي كان بيعملو اخوه فيها وانا مكنتش اعرف  الا بعد ما مات انا مش هسمح ان اختي يحصل فيها كدة 
قعد ابوه قدامه واتكلم بهدوء: اسمع يابني البيوت اسرار ومشاكلها مع جوزها بتحصل لاي حد  عشان كدة مكنتش بدخل بينهم 
اتكلم احمد وهو مش مقتنع بكلام ابوه وقاله: مع احترامي ليك يا بابا  بس اللي كان بيعملو معتز  اسمه اهانة وملوش علاقة خالص بالمشاكل العادية ولما احنا نسكت علي ضر*به  واهانته  ليها يبقي كدة كاننا بنقؤله انها ملهاش سند ولا ضهر وبنديله الحرية انه يعمل فيها اكتر من كدة لانه عارف اننا هنقف في صفه 
اتحرج ابوه ومعرفش يرد وده لانه عارف ان ابنه عنده حق في كل كلمة قالها وانه كان لازم يحسس بنته  انه وراها وفي ضهرها ويعرف جوزها انه مش هيسكتله لو اتعرضلها   ،  اتنحنح ابوه وقاله: جايز انت عندك  حق يابني وجايز انا كنت غلطان ويمكن ده السبب اللي خلاني مكنتش بحكيلك لاني كنت عارف انك  مش هتسكت  وانا مكنتش عايز بيت اختك يتخرب  بس اللي حصل حصل ده نصيب ومكتوب  لكن دلوقتي مينفعش يابني احسن ليها ولابنها انها تتجوز فارس انا هبقي مطمن عليها اكتر معاه هو عم الواد واكيد هيخاف عليه  ،   رد احمد باصرار وهو بيقعد جمب ابوه وبيحاول يقنعه: واحنا روحنا فين يابابا  وحضرتك ربنا يخليك لينا هيا هتبقي عايشة وسطنا  
طبطب ابوه علي رجله وقاله بعقل  : يابني اختك صغيرة لسة واكيد هيجي يوم وتتجوز وانا مضمنش  اللي هتتجوزه ده هيعامل ابنها ازاي  عشان كدة بقؤلك فارس عم الواد وهيخاف عليه وانا كمان حاسس انه غير معتز وانه هيصون اختك صدقني 
اتنهد احمد بقلة حيلة وقال لابوه: اللي حضرتك تشوفه  يا بابا  اكيد صح 

 
في بيت حمات هَنا كانو كلهم متجمعين اهل هَنا  وام فارس واخته والمأذون بيكتب كتاب هَنا علي فارس  وبعد الجملة الشهيرة اللي قالها المأذون بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير  قام فارس وسلم علي ابو هَنا واحمد بص لفارس بجمود وقاله: خد بالك من هَنا  يا فارس وياريت تتقي الله فيها  
فارس استغرب كلام احمد بس رد عليه وقاله: متقلقش يا احمد اختك هَنا خلاص علي زمتي وفي حمايتي  وفي نفس الوقت  كانت رباب شايلة الصنية عليها كاسات عصير  وقربت علي عفاف واديتها عصير و لسة بتلف لقت چني في وشها  وهيا بتبتسم  ليها باستفزاز وبتاخد كوباية العصير  وهيا بتقؤلها  ميرسي يا رورو نشرب شربات جوازك يارب وضحكت بصوت عالي
بصتلها رباب بغيظ وتوتر  وسابتها ودخلت المطبخ وچني حطت العصير علي الترابيزة وقامت طلعت لهَنا اختها  فوق 

 
بتفكري في ايه يا قمر قالتها ميرا وهيا بتقعد جمب ندي في جنينة الڤيلا  
اتنهدت ندي بزهق وهيا بتقؤلها: معرفش يا ميرا انا محتارة اووي  ،  ميرا ضيقت عنيها وقالتلها في ايه يا بنتي ومحتارة في ايه بقي احكيلي 
اتوترت ندي وقالتلها بصي هقؤلك بس توعديني تفهميني  ،  استغربت ميرا وقالتلها ماشي  اوعدك بس في ايه يعني قلقتيني؟ 
بصت ندي بعيد وهيا بتتكلم بهمس احمد يا ميرا 
ميرا بصتلها بخبث وقالتلها اااااه قولتيلي وانا برضه  اقؤل لمعة عنيكي دي فيها حاجة غريبة اتاري الموضوع ليه علاقة بسي احمد بتاع الامن  ، بلعت ندي  ريقها اول ما ميرا قالت كدة وقالتلها ماهو ده بقي المشكلة،  ميرا سالتها بخبث: هو ايه بقي  المشكلة بالظبط  ندي قربت بالكرسي وقالتلها بهمس عشان محدش يسمع: مش عارفة يا ميرا انا علطول بفكر فيه مش عارفة اخرجه من دماغي  ولا من تفكيري وشاورت علي نفسها ببرائة وقالت بجد حاسة اني اجننت خلاص معرفش في ايه 
ضحكت ميرا علي كلام ندي وقالتلها بمرح ايوة انتي خايفة تعترفي انك وقعتي مش كدة 
ندي خافت وقالتلها بصراحة انا حاسة اني بحبه يا ميرا وبابي لو عرف هيقتلني بس غصب عني حبيته مش عارفة ازاي وامتي بس بجد مش عارفة 
ميرا خافت علي ندي صحبتها وقالتها بقلق باين في صوتها مينفعش يا ندي احمد فين وانتي فين  كل واحد فيكو حياته مختلفة وحتي لو ده حصل واتقابلتو في طريق واحد العواقب كتير اووي ومحدش هيسيبكو في حالكو وخصوصا باباكي لانه هيفتكر ان احمد طمعان فيكي ومش هيرضي خالص انكم ترتبطو 
سرحت ندي في كلام ميرا وعرفت انها عندها حق  بس هيا حبت احمد  متعرفش ازاي بس حصل  ،  اتنهدت بضيق وقالتلها طيب والعمل يا ميرا  اعمل ايه 
ميرا مسكت ايديها وقالتلها باصرار متعمليش حاجة هو اصلا اعترفلك بحبه ولا  لا 
ندي اتكسفت وابتسمت وهيا بتفتكر  تلميحاته اخر مرة اتقابلو فيها وقالتلها  هو مقالش حاجة بس من طريقته يعني وكلامه معايا  حسيت انه معجب بيا 
ميرا صعبت عليها ندي جدا  لانها عارفة انها جميلة من جواها  وتستاهل انها تتحب بس خايفة عليها من اللي هيحصل لو حد عرف فطبطبت علي ايد ندي وقالتلها بصي يا ندي لما هو يعترفلك بحبه سعتها لازم تعرفيه انه عان يكسبك لازم هيدخل حرب صعبة هو مش قدها وصدقيني يا حبيبتي لو هو بيحبك بجد هيحارب عشانك 
ندي خافت من كلام ميرا وقالتلها ربنا يستر 
................... 
كانت  هَنا  في حضن چني اختها وبتعيط بحرقة وچني بطبطب علي ضهرها وبتحاول تطمنها  وهَنا عمالة تتكلم بحزن وعياط: خلاص يا چني هفضل عايشة هنا للابد هفضل تاني تحت رحمة فارس وامه واخته  انا تعبت نفسي ارتاح 
ملست چني علي شعرها بحنان  وقالتلها اهدي ياهَنا عشان خاطري ابنك كدة هيصحي ومتخفيش  فارس شكله انسان كويس غير معتز والله باين عليه انه محترم وبعدين بالنسبة لرباب متخفيش معدتش هضايقك تاني ابدا صدقيني انا ظبطهالك ولو فكرت بس تأذ*يكي سعتها انا هوريها  
بعدت هَنا ومسحت دموعها بايديها وقالتها  انا 
بس صعبان عليا نفسي اني ابقي لعبة في ايديهم كل واحد يعمل فيا اللي هو عايزه ومحدش بيفكر فيا انا عايزة ايه للدرجادي انا مليش لازمة كل واحد بيفكر في راحته لكن راحتي انا  مش مهمة 
رفعت چني وش اختها بايديها وقالتلها انتي اللي بايدك كل حاجة حاولي تبقي قوية يا هَنا اوعي تباني ضعيفة خدي معتز تجربة ومتخليش حد يجي عليكي ابدا فاهمة يا حبيبتي 
هزت هَنا راسها بايوة وسمعو صوت جرس الباب فمسحت هَنا دموعها وقامت چني تفتح ولقت فارس قدامها  واتحرجت وقالتله:اهلا استاذ فارس اتفضل  وهو  اتحرج  واستئذن منها  ودخل  وكانت  هَنا قاعدة عالكنبة واول ما شافته جاي قامت وقفت بخوف 
فارس كان اول مرة يشوفها  وفضل يبصلها بغموض وهيا اتوترت من نظراته  وقاطعهم چني وهيا بتقرب من هَنا وهيا حاسة بتوترها وخوفها وحضنتها عشان تطمنها وقالتلها بهمس متخفيش  وعلت صوتها وقالت يلا همشي انا باي يا هنون  وخرجت وقفلت الباب وراها 
هَنا كانت واقفة بتفرك في ايدها من التوتر والخوف وعينها بتدور في كل الشقة بعيد عنه وهو فضل يبصلها شوية وشاف اثار العياط علي وشها وقرب منها وهيا تلقائي بعدت 
استغرب رد فعلها بس اتجاهلها وقعد عالكرسي وحط رجل علي رجل وقالها اقعدي يا هَنا عشان عايزك في كلمتين 
هَنا سمعت كلامه و قعدت بسرعة وهو بصلها ببرود وقالها  طبعا انتي عارفة ظروف جوازنا  وعارفة اني متجوز  وبحب مراتي  يعني  انا اتجوزتك بس عشان زين يعيش وسطنا  اظن انتي فاهمة 
هَنا كانت باصة في الارض وهزت راسها بايوة ومتكلمتش وفارس كمل كلامه وقالها  انا مش طالب منك اكتر من انك تسمعي الكلام وقبل ما يكمل كلامه لقي دموعها نزلت بتسقط من عنيها  وهيا باصة في الارض وقلبه وجعه لشكلها كدة واستغرب عياطها وسألها انتي بتعيطي ليه يا  هَنا دلوقتي 
مردتش عليه وفضلت برضه  باصة للارض وفي عقلها بتكلم نفسها وبتقؤل نفس الكلام تاااني نفس كل حاجة  اسمع الكلام ولو مسمعتوش استحمل العقاب  ااااه  ربنا يسامحك يا بابا  
فارس اضايق عشان مردتش عليه وقام وقف بعصبيه وقال بغضب لما اكلمك تردي عليا فاهمة  ولا لا 
هَنا رفعت وشها اخيرا بخوف وقالتله  اسفة والله مش هكررها تاني 
فارس فصل يبص لملامحها وحس بحاجة غريبة جواه وكمان  كان مستغرب خوفها المبالغ فيه بس محطش في باله وقالها  انا برضه زيك مكنتش موافق علي جوازنا بس انتي اللي اضطرتينا لكدة لما صممتي تمشي وتاخدي زين معاكي وحتي مصبرتيش لبعد الاربعين 
هَنا استغربت وفهمت انه ده كلام حماتها ماهي واخدة علي كدة علي انهم يقؤله كلام علي لسانها لمعتز وهو يطلع  يضر*بها وحتي ميفكرش يسألها  ايه اللي حصل  ودلوقتي كل حاجة بتتعاد مع فارس ومن اول لحظة بقت فيها مراته ،  ابتسمت بوجع  وقامت وقفت  وقالتله ده اللي مامتك قالتهولك مش كدة وانت طالع تردد  كلامها  عارف انت نسخة منه نسخة من معتز اخوك  وانا بكر*هو  وبكر*هك انت كمان  
فارس كان مش فاهم حاجة من كلامها بس بان علي وشه الغضب  وقرب منها ومسك ايديها جامد وقالها اسم اخويا متجيبهوش علي لسانك فاااهمة  انتي دلوقتي مراتي يعني اللي فات ده خلاص انسيه 
هَنا بصتله برعب وخافت ليضر*بها وحطت ايدها قدام وشها بخوف منه وده خلاه يبعد عنها بسرعة وهو مضايق انها افتكرت انه هيمد ايده عليها ولسة هيتكلم  بس اتفاجأ بيها ...
  • تابع الفصل التالي عبر الرابط: "رواية فارسي" اضغط على أسم الرواية
رواية فارسي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent