رواية عنود الفصل الرابع 4 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

رواية عنود البارت الرابع 4 بقلم سارة احمد

رواية عنود كاملة

رواية عنود الفصل الرابع 4

باسل ينظر لي عنود باعجاب ويبتسم: انا بطلب ايد عنود منك عشان انا مقدرش اعيش من غيرها وبحبها اوي..... وكلمه منك هتحيي قلبي....
عنود مبتسمه بفرحه مصتنعه لكنها مرتبكه في داخلها وهناك الف سؤال يدور في عقلها..... لكنها فرحت عنود اول لمحت الغيره علي وجه عامر وعيون بطق بشرار ووجه محمر وفاضل شويه ويدخن
من كتير الغضب.... عنود بمكر ايواه كده اتحر"ق وجرب نا"ر الغيره اللي ولعت"ها فيه...... وابتسمت بشر ده اللي دار في بالها....
اما عامر الدقايق مرت عليه وكأنها سنوات من الجحيم..... نير"ان الغيره والغضب اشتعل"ت في قلب وروحه عامر حتي فقد السيطره علي اعصابه ولكم باسل ..... بقوه اقوعته ارضا ولكن علي العكس ... باسل ابتسم ببرود ونظر الي عامر بتحدي اول ما عنود جرت عليه وانحنت نحوه مدعيه خوفها عليه
حتي تنفذ مخططها....
وانحت نحوه واقتربت منه ووضعت يدها علي وجه موضع ما لكمه عامر.....
عنود: باسل انت كويس حاسس بحاجه..... رد عليه ...... ثما التفتت لي عامر بضيق مزيف انت ايه وحش مش تحاسب علي باسل..... هو عمل ايه يعني .... ده طالب حلال ربنا..... والله حلال لك وحرام عليه.....
الكل بدأ يتهامس علي عامر  والفضيحه اللي سببها وايه سبب غضبه ورفضه وبدأت الصحافه تصور وحتي يدرك عامر نفسه ويصحح الخطأ تمالك اعصابه ... وتصرف بحكمه..... خصوصا اول ما سهام جاءت نحوه والغضب مرسوم علي وجهها.... 
سهام:ايه اللي عملته ده كده فضحتني وخليت كرامتي في الاض ميصحش كده اتصرف.... بقي وحلها  ولا عجبك بابا ونظراته الغاضبه وبعدين اللي ضربته ده يبقي ابن عمي.... اللي كان مسافر بره ....
عامر بيغلي من الغيره والغضب وينظر لي عنود بنرفزه جامحه.... لكنه يسيطر علي نفسه..... زي ما يكون حس بحاجه من نظره عنود فهو يعرفها اكثر من نفسها ويحفظ كل تفاصيلها.....
عامر ببسمه بارده ونظره غامضه: انا اسف يا جماعه اصلي العرق الصعدي غالبني اول ما شوفت دكتور باسل قريب كده من عنود اللي زي اختي .... اصل انا اللي مربيها..... معي اختي تقي..... 
وعشان كده انا ..... وهو بيتكلم ينظر لي عنود يراقب تعبير وجهها.... اللي اكد لهو ما ظنه.... ثما اكمل كلامه انا مش هليقي احسن من دكتور باسل عريس لي عنود بس لازم يشرفني في فيلاتي هو وعمه .... عشان يطلبها رسمي....
وجذب سهام من يدها وقربها اليه ونظر في عيونها.... وتحدث انا اسف يا حبي عشان اللي حصل بس بقولك الف مبروك يا احلي سهام في حياتي.....
قال كده وني"ران  الغيره اشتعلت في عنود واصبحت متوتره ومتنرفزه وعيونها مثبته علي عامر... والغضب بيطق منها.... 
وفضلت تتمتم بغضب
عنود: بقي كده يا عامر طيب اما فرجتك صبرك....
باسل:هو انتي بتكلمي نفسك خير انتي كويسه....؟ يا حبيبتي.....
تلتفت اليه عنود وتلمع عيونها بشقاوه.... اه انا كويسه اوي اصل الفرحه مش سيعاني عشان احنا هنتخطب .... وهي وقفه معا باسل عيونها راحت عند عامر اللي منزلش عينه من عليها.... ومهما حاول يخفي غيرته وغضبه عيونه بتفضحوا وتعبير وجه وحركه ايده واهتززها التي تدل علي غضبه وتوتره......
عنود بمكر:باسل تحبي نرقص اصلي بحب التانجو ايه رايك....
باسل بتواهان: يا خرابي هو انا حلو اوي كده اصلك قولتي باسل برقه زي ما تكوني بتنادي علي امير
تبتسم عنود.... وتقرب منه وتمسك ايده.... يلا نرقص بقا.....
وفعلا راحوا يرقصوا واول ما بدا الرقص كل العيون اتجهت نحيتهم والاعجاب مسيطر عليهم وعامر مش طايق نفسه وخلص كل بروج علقه طارت..... خصوصا اول ما ايد باسل لمست خصر عنود.... جن عامر ونهض من كريسيه والغضب يعميه وجذب عنود من ايدها عنود رفضت تروح معاه لكنه حاملها وخرج بيها وساب الحفله ومهتمش بسهام التي تشتعل غيره وغضب وفضلت تنده علي عامر....لكنه لم يجيبها وترك الكل وسحب اخته معه وصعدوا لي السياره وانطلقوا بسرعه مجنونه.....
وطول الطريق عامر ساكت لكنه يغلي من داخه وعنود فرحانه لانها نجحت في تنفيذخطتها اما تقي مضيقه وعيونها ملينه بدموع وتنظر لي عنود بحقد .... كبير...
وبعد فتره يصلوا لي الفيلا وينزل عامر والغضب عنوانه ويفتح باب السياره ويجذب منها عنود ويحملها
وعنود تصرخ نزلني يا عامر كده عيب.... كده نزلنييي لكن عامر ميردش عليها وينزلها علي في اوضتها علي سريرها....
ويثبت يدها وهو فوقها وعيونه في عيونها التي تسحره....
عنود:انت عوز ايه مني بقولك اطلع بره عشان انا عوزه انام....
عامر يبتسم بخبث:بس انا مبسوط اوي كده وبعدين انا هنام هنا الليله دي وليه مزاج افضل كده..... عندك اعتراض
عنود فرحانه اوي بغيره عامر لكنها ادعت الغضب:بس انا مش مبسوطه من الوضع ده وعوزاك تقوم من فوقي وكمان انسي انك  تبات هنا وضيقت عينها بغضب طفولي..... اطلع بره عشان عوزه اغير هدومي..... وكمان باسل حبيبي لو شافك كده هينفخك...
يسود وجه عامر من الغضب اول ما عنود تجيب سيره باسل وكان رده انه قبلها بقوه وشغف كبير وكمل شغفه بتحسس جسدها......
عنود لم تقاومه لي فتره لكن عندما شعرت بتمدي عامر وخروج الامر عن السيطره تدفعه بقوه وتجري بعيد وهي تلتقت انفاسها بصعوبه 
ووجهها محمر من الخجل ونظره اليه بدموع وجرت علي الحمام....
عامر جالس علي السرير وهو مصدوم مما فعله.....
عامر بيأنب نفسه:ايه الزفت اللي انا هببته ده انا فعلا هموت وابقي معاها بس مش كده انا لازم اتحكم في نفسي.... عشان ماذيش عنود..... مهما كأن درجه شوقي ولهفتي لها.... واخد الكاجت بتاعه وخرج من غير ما يطمن علي تقي زي كل يوم وده وجع تقي وخلها تبكي .... في اوضتها... 
تقي:بقي كده يا عامر متسؤلش فيها دي اول مره متحش بيه ولا تواسيني كل ده من سبب الزفته عنود وكمان اخدت باسل حبي وكمان اخويا.... انا لازم اخلص منها....... وظلت تفكر في حل للخلص من عنود....
اما عند سهام كانت تشتعل حقد وغيره من عنود  وظلت تفكر في خطه انتقام من عنود..... وتوعدت لها...
مرت الليله الطويله الصعبه....
وفي الصباح....
عامر يدخل غرفه عنود ويتاملها في حب ويقرب منها كثيرا ويبتسم اول ما يلمح بسمتها....
تفتح عنود عينها فتفزع اول ما تشوف عامر.. :بسم الله الرحمن الرحيم.....
عامر:ايه شوفتي عفريت بصي بقي مفيش خروج من هنا اللي باذني يلا قومي عشان اوديكي الكليه انتي وتقي
تقف عنود فوق السرير بغضب طفولي:نعم يا خوي ليه هو انا في سجن ولا انت فاكر نفسك مين... فوق يا بابا.... من دور سي السيد ده......
يطلع لها عامر فوق السرير ويقف امامها ويجذبها من ايدها.....
عامر:ابقي جوزك يا حلوه مفيش خروج من غيري وقرب منها اكثر واكثر وعنود ارتبك ووجهها احمر اول ما عامر همس لها ولا تحبي اكمل اللي كلام امبارح... اول ما قال كده تدفعه بعيد وتجري علي الحمام فيروح ورها عامر ويخبط علي الباب يعني مش هتخرجي....
عنود لا مش عوزه يلا امشي من هنا....عامر بفرحه احسن سلام يا حلوه...
تقي تذهب لي الكليه وعيونها تلمع بشر كويس انها مش هتروح النهارده حلو اوي واتصلت بشخص
كله تمام نفذ النهارده
الشخص:تمام .....
تخرج عنود من الحمام وهي في قمه السعاده وتغني فرحا من اجل انها نفذت ما تخطط اليه وترقص في سعاده علي اغنيه ساعات ساعات...
وفضلت ترددها بسعاده وهي بتتراقص في سعاده ومغمضه عينها ومش وخد بالها من اللي بيراقبها وهو واقف ومتعجب من حالها ويبتسم ابتسامه جانبيه 
وفجأه تصطدم بيه وتقع عليه فتفتح عيونها وو لتجد نفسها بين احضان كامل ابن عمها المجنون
فهو شخص خطير جدا وعنده انفصال في الشخصيه فتصرخ عنود... اول ما تشوفه والرعب يتمالك منها 
كامل بعيون محمره  ضحكه شريره: كنت فكره نفسك هتهربي مني بتحلمي عنود برعب ابعد عني
وبقيت ترجع لي الخلف وهو يقرب بنظره شر لحد ما ..

  • تابع الفصل التالي عبر الرابط: "رواية عنود" اضغط على أسم الرواية
رواية عنود الفصل الرابع 4 - بقلم سارة احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent