رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الحلقة السادسة والثلاثون 36 - بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"

الصفحة الرئيسية

      رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 البارت السادس والثلاثون 36 يقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 كاملة

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الفصل السادس والثلاثون 36

سمع كلاهما صوت شخص ما يردف بغضب بالقرب منهم ...
_ إياد ...؟!! بتعملوووو أي هناااا ...؟!!! 
شهقت قدر وضربت إياد في صدره ليبتعد عنها ...
ابتعد عنها بالفعل ولكنه نظر بعدم اهتمام لمن يتحدث ..
_ في أي يا شهد ...؟ كانت قد ...قصدي علا هتقع ولحقتها مالك ...؟!
شهد وهي تنظر لكليهما بإبتسامة شيطانية لا تنوي الخير أبداً ..
_ لا ولا حاجة ولا كإني جيت اصلا ... انا كدا كدا كنت ماشية عشان راحة لواحدة صاحبي في القرية الي جنبينا ... سلام ...
قالتها شهد ورحلت بعيدا وسط الأراضي لتعبر الجسر الي القرية المجاورة ولم تهتم أو تلتفت حتي لأي من قدر واياد ...
بينما قدر بمجرد أن رحلت حتي انفجرت في وجه إياد غاضبة بشدة ..
_ انت عبيط في عقلك ولا بتستعبط ...؟! هو أي اللي اعتبريني من ولاد عمي اللي انتي متلخبطة فيهم دول ...؟! انا ولا طايقاك ولا طايقة ولاد عمك ولا طايقة العيلة كلها ...
إياد بضحك وهو ينظر لها ...
_ يا شيييخخة ... هصدقك واكدب عينيا حاضر .... لما انتي مش طايقانا كدا أي جابرك مبتتصليش بأبوكي ليه مش حافظة رقمه ...!! طب انا حافظه ...!!
قالها وأخرج هاتفه ل قدر وهو يبتسم إبتسامة وسيمة واثقة لها يعلم جيدا أنها لن تتحدث إليه ... 
_ أي مالك ... اتفضلي تليفوني اهو كلمي ابوكي ...؟!
قدر بتوتر وهي تنظر له تارة والي هاتفه تارة أخري ...
_ م ... مينفعش ...!! 
_ لية ...!!
تذكرت قدر في هذة اللحظة كلام الشيطان أنه سيحميها وأنه لم يختطفها وأنها فقط معه من أجل سلامتها الي حين فضح إبن عمها الخسيس تميم .. ولهذا خافت من أن يتم قتلها مجددا أو محاولة قتلها مجددا من قِبل تميم ...
نظرت له بغضب ولم تمسك الهاتف او تفعل شيئاً ... فقط نظرت له بغضب ودلفت الي المنزل دون أي كلام ...
بينما إياد ابتسم بخبث وكأنه يؤكد لنفسه شيئاً ما .... 
وعلي الناحية الأخري في المنزل ... 
دلفت قدر الي المنزل بوجه غاضب من هذا المسمي إياد لتتفاجئ أمامها بآمر إبن عم إيهاب ينتظرها علي باب المنزل ...
_ مرت إبن عمي ...!! احم ... هو ... هو إياد كان بيجولك أي ...؟! 
نظرت له قدر بإستغراب لإهتمامه وانتظاره لها ...
_ م .. مفيش ...!! كان بيكلمني عن إيهاب وبيوصيني عليه وكدا ... بتسأل ليه ...!!
نظر لها بعيونه الخضراء اللامعة ليردف بنفي ...
_ لاه لاه مفيش ... كنت بس عايز اطمن عليكي جصدي عليكو ... هو فين ...! 
قدر وقد شعرت بالتوتر من معاملة آمر لها ...
_ هو .. هو جاي ورايا ... معلش سلام عشان عايزة اطلع ...
قالتها ودلفت الي المنزل ومنه الي السلم الداخلي المؤدي للدور العلوي من البيت ... 
نظر آمر في أثرها وابتسم بحزن لانه يعلم أن ما يتمناه من سابع المستحيلات فهي تعتبر زوجه اخيه كما يقول ... كيف حتي له أن يفكر في هذا ...!! 
حزن آمر من نفسه لما فعله وقرر أن يعاقب نفسه لمجرد التفكير والاهتمام ب قدر زوجة ابن عمه إيهاب ..... 
أما قدر علي الناحية الأخري وهي تصعد الي الطابق العلوي كاد رأسها يخرج من مكانه من كثرة التفكير لما الثلاثة مرة واحدة تغيروا هكذا ...!! في يوم وليلة اكتشفت أن أبناء العم الثلاثة وقعو في حبها ...!!
قدر في نفسها بإستغراب ...
_ يا رب يكون دا حلم وهصحي منه عشان الواحد فيه اللي مكفيه مش ناقصني جو الثلاثة يشتغلونها دا ...!! بجد هما مالهم في أي كأني عملتلهم عمل مع بعض من أمتي الحب دا ولا الاهتمام دا انا محدش كان معبرني امبارح ..؟! لا واللي لسه واصل من يومين دا داخل بيقولي حبيني مع ولاد عمي عشان اعجبت بعيونك ...!! هي زريبة يا حبيبي ...؟؟!!
قالتها قدر بغضب وصعدت الي الدور العلوي حيث شقة إيهاب اللذي من المفترض أنه زوجها أمام العائلة ... 
قدر وهي تدخل الي الشقة بهدوء ظناً منها أنه نائم أو اي شئ ... 
ثواني وشهقت بصدمة وهي تري أمامها أكثر جسد مثير رأته في حياتها ... 
كان الشيطان يقف في التراس أو البلكونة أمامها عاري الصدر تماماً ينفخ ويشرب سيجارة والدخان يتطاير من فمه في منظر هوليودي مثير للغاية بهذا الجسد المثير المثقل بالعضلات ... 
فتحت قدر فمها بصدمة من اللذي يحدث ...
_ يتوتستااافانكاااللللي ... أي عضلات وسجاير توماس شيليبي دي ... هو في كدا يخربيت جمالك ...
( بالطبع كانت تقول هذا في داخلها وهي فاتحة فمها كالجاموس الإفريقي ) 
الشيطان دون اهتمام وهو ينظر بعيدا الي الحقول ...
_ هتفضلي واقفة عندك كدا كتير ...!! لو عاجباكي عضلات صدري اوي كدا تعالي بوسيها أو ... نظر نظرة جانبية خبيثة ليها ليردف بإستفزاز ... او إلحسيها ...
قدر بتقزز ...
_ يعععع أي جو دادي وروياات الواتباد دا يسطي ...! وبعدين الحس أي وانت شبه بيج ياسمين كدا ... 
نظر أمامه بابتسامة ولم يلتفت لها فهو يعلم كم هي مجنونة ويعلم انها ستقول له هذا عندما يستفزها ... وهذا هو تماما ما يريده فهو يحب مشاغبتها وليس أن تكون هادئة أو تتصرف معه ب نضج ... !!
نظرت له بغضب واتجهت الي غرفتها دون رد وأغلقت الباب بقوة لتبدل ملابسها ... 
بينما هو كان يقف في التراس أو البلكونة ينظر بعيداً يفكر في كل شيئ قاله لها ... كم هو نادم لإعترافه لها أنه يحبها ... فهو لا يريد أن يحب أحد ولا يريد لأحد أن يحبه ... كان الشيطان في حالة غضب شديدة من نفسه منذ أن اعترف لها بحُبه وهو يري نفسه مخطئاً فمثلهُ لا يستحق الحب أبداً لانه يعلم أن نهاية شخص مثله هي الموت المؤكد ف كيف يقع في الحب ...! 
من شدة غضبه اتجه بغضب الي الناحية اليسري من التراس أو البلكونة والتي كانت أمام نافذة أو شباك غرفة قدر ... فعادة ما تكون بيوت الفلاحين الكبيرة الواسعة بهذة التصاميم وهو أن تطل معظم نافذات الشقة علي التراس أو البلكونة ... 
ولهذا لم ينتبه الشيطان وهو يتجه الي الناحية اليسري من البلكونة الا عندما سمع صوتها الأخرق وهي تتحدث مع نفسها ...
_ إلا ما لاقية حاجة حلوة ألبسها ... بجد لبسهم حلو كلهم ومحدش فيهم فكر يطلعلي هدوم من عنده ألبسها راميين ليا الحاجات الواسعة اووي اللي معدتش حد فيهم بيلبسها ... والzفت اللي خاطفني دا مفكرش يجبلي هدوم أو يشتريلي هدوم حتي دا انا ابويا لما خطف امي حبسها في الدريسنج روم من كتر الهدوم اللي كان جايبهالها ... 
ابتسم الشيطان وهو يضحك بداخله عليها وعلي كلامها ... ثواني واقترب من النافذة المغلقة والتي كان بها ثقب صغير بالأسفل نتيجة تكسير في خشب الشباك ... 
نظر من الثقب بحذر حتي لا تراه ويا ليته لم يفعل هو الآخر ... 
فتح عيونه السوداء بصدمة وهو يراها أمامه شبه عارية فقد كانت ترتدي بنطالا ومن الاعلي ترتدي توب صغير او قطعة الملابس التي نرتديها أسفل ملابسنا وبطنها وظهرها عاريين ...
لمعت عيون الشيطان حتي أن قلبه قد بدأ يدق بشكل كبير وتعرق جسده العاري من أثر لهيب جسدها الذي وصل إليه ... 
علي الرغم من أن قدر نحيله للغاية إلا أن جسدها راق له بشدة حتي بدأ هذا السافل يتخيل سيناريوهات مثيرة بداخل عقله المنحرف ... 
ابتعد الشيطان عن النافذة بعدما شعر بخطر اقترابه إن بقي أكثر من هذا فقد يحدث ما لا يحمد عُقباه لها ...
اخذ يتنفس بسرعة ويهدأ من حرارة جسده حتي هدأ تماماً ولكن صورتها تلك لم تفارقه وهو يعلم أنها لن تفارقه أبداً ... 
الشيطان في نفسه بحزن ...
_ طالما وصلت للمرحلة دي ... يبقي لازم ارجعها لأهلها بسرعة ... 
قالها الشيطان بحزن لانه يعلم أن قلبه بالفعل لم يعد له حتي وان لم يرغب هو بذلك ...!!
اتجه الي غرفته وارتدي ملابسه السوداء ك قلبه الأسود والذي عاد إليه للتو ... عزم الهمة علي إنهاء شيئ ما ... فإذا كان سيرسلها الي أهلها عليه أن ينهي مهمته ويفضح إبن عمها ... 
وعلي الناحية الأخري في القرية المجاورة الذي وصلت إليها شهد للتو ...
كانت الابتسامة لا تفارق شفتيها وهي تمسك ب هاتف صديقتها وتبحث في الأنترنت علي
" من هو آدم الكيلاني"  ...
تفاجئت من عمليات البحث عن جوجل والتي أظهرت صوره المُلحقة بصور شركاته ومقال في موسوعة الويكيبديا عنه يتحدث عن زوجته وأولاده الثلاثه من بينهم قدر ... 
وصدمت شهد بقوة عندما رأت صور قدر مع والدها وتمنت لو أن معها هاتف فتأخذ هذة الصور لتفضحها أمام العائلة ... واكملت هذة الحرباية المتلونة قراءتها لتكتشف أن والد قدر أو آدم الكيلاني لديه العديد من الشركات في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وفروع كثيرة لا تعد ولا تحصى في الهندسة المعمارية والبترول وغيرها كما أنه حديثاً امتلك مصنع للسيارات ينافس مصانع إيلون ماسك العالمية ... 
صُدمت شهد من قدر ثراء قدر ... معقول أنها مليارديرة ووالدها بهذا الثراء ...!! 
ابتسمت بخبث وبدأت ترسم خطتها ...
كانت خطة شهد في الماضي هو أن تحصل علي ابن عمها فقط ...! الآن بعدما علمت قدر ثراء هذة العائلة ... علمت بالتأكيد أنهم سيدفعون أي شيئ واي مبلغ من أجل ابنتهم ... 
تخيلت شهد نفسها الآن وهي غنية وأيضاً متزوجة من ابن عمها كما تتمني ...!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وفي القاهرة  ... 
بدأت عائلة آدم الكيلاني تستوعب فعلياً بعد كل هذا الغياب وهذة الفترة من اللاشيئ أن ابنتهم بالفعل قد ماتت ...!!
بالطبع كانت روان وآدم هما أكثر اثنين حزناً بل وانكسر قلب والدها بقوة فقد فقد الأمل في إيجاد ابنته الصغيرة وبدأ يبكي بقوة ... فعل كل شيئ لإيجادها ولكن دون جدوي ...!!
كان هناك الكثير من الألم والحزن يملأ قلب آدم وروان ... ولكن ماذا يفعلان ...!! 
وعلي الناحية الأخري في شركات آدم الكيلاني .... 
كان يوسف ( الإبن الأكبر ) قد نجح بالفعل في إثبات نفسه وأنه ورث عن والده المهنية الاحترافية في العمل ... فقد أدار ونجح في الصفقات المهمة ونجح في إثبات نفسه بجدارة في هذة الفترة ... 
وبينما هو جالس علي مكتب والده يراجع اوراق بعض الصفقات المهمة ... 
تفاجأ بالسكرتارية الخاصة بالمكتب تدخل عليه لتعلن استقالتها من العمل ...
يوسف بغضب ...
_ يعني انتي جاية تستقيلي الأيام دي انا في أشد الحاجة لكل موظف فيكم الفترة دي ... تقومي تستقيلي ...؟
_ يا فندم انا تعبت خلاص حضرتك والدك مكنش بيشغلنا بال ١٣ ساعة زي حضرتك بجد ارحمنا مش كدا ... انا كمان حامل وتعبت بجد مش قادرة أقف علي رجلي انا آسفة يا فندم بس خلاص مش قادرة اشتغل اكتر من كدا ...
يوسف بغضب ...
_ استقالتك مرفودة لحد ما تشوفيلي سكرتير أو سكرتيرة غيرك ... لاني مش فاضي ادور ورايا شغل كتير ... وبعدين نظامي غير نظام ابويا انا مليش دعوة كان بيشغلكم قد اي ... طول ما انا المدير انا اللي كلامي يتنفذ ... 
السكرتيرة بغضب وهي تخرج ...
_ دا مبقاش شغل بجد ... احنا مش ع ب ي د عند حضرتك ارحمنا بجد ... 
قالتها بغضب وخرجت وهي تشعر بالتعب ...
بمجرد أن خرجت رأت في وجهها فتاة ما تنتظرها وتبتسم بشدة ....
_ انتي السكرتارية عند الباشا ...؟؟
نظرت لها السكرتيرة بإستغراب ... ثواني وتذكرت أنها ماهي المرشدي التي من المفترض أنها خطيبة يوسف باشا كما يقال ...
_ أيوة يا فندم اتفضلي ادخليله ...
_ لا لا ... انا عايزاكي انتي في موضوع مهم ...
اتجهت كلتاهما وقد كانت ماهي تمشي بتبختر وتبتسم وكأنها تنوي علي شيئ ما فهي لا تريد أن تظل مخطوبة لهذا الاحمق الذي تكرهه وتكره شخصيته ... 
دلفت كلتاهما الي مكتب السكرتارية لتردف ماهي بإبتسامة خبيثة ...
_ عايزة اقولك اني جاية اتفق معاكي علي حاجة مهمة ... مبدأياً كدا انا عايزاكي تشتغلي في صفي وهديكي مليون جنية مقابل ... مقابل بس انك تراقبيلي وتجيبيلي معلومات عن صفقات الشركة والصفقات اللي بيعملها يوسف باشا ... قولتي أي ...!
صدمت السكرتيرة مما قالته ماهي ومن المبلغ الذي عرضته ...!!
السكرتيرة بصدمة ...
_ هو ... هو مبلغ محدش يقدر يرفضه يا فندم بس المشكلة إني ... إني قدمت استقالتي وناوية مجييش تاني ... 
ماهي بصدمة ..
_ بجد ...!! طب مين هيجي مكانك ...!!
_ انا لسه هشوف حد يقبل يجيي يشتغل مكاني لاني مش قادرة اكمل شغل في الشركة اكتر من كدا ...
فكرت ماهي بشيئ ... 
نظرت إلي السكرتيرة لتردف بخبث ...
_ هو انتي ملكيش قرايب عندهم خبرة زيك أو يجو يشتغلو مكانك ... لاني مش حابة السر والمبلغ اللي قولتهولك يروح لحد تاني ... ولا اي رأيك ...!!
ابتسمت السكرتيرة بصدمة فقد كانت تريد هذا المال بشدة ...
_ قصدك اني لو جبت حد فاهم زيي يشتغل هنا هتديني الفلوس دي ...!!
_ أيوة بالظبط كدا ... بس اقنعيه أو اقنعيها إن الصفقات والايميلات الجديدة توصلني قبل ما تروح في أي مكان ... 
فكرت السكرتيرة بشخص ما ...
ثواني وإبتسمت بخبث ...
_ مفيش غيرها ... زينب بنت خالتي ...!! 
_ ودي حد موثوق فيه ...
_ أيوة موثوق فيه بس انا مش هعرفها أي حاجة انا هجيبها تشتغل مكاني وهعرفها الشغل وبعد كدا هعرفها تبعتلي الايميلات قبل ما توصلها أي مكان عشان اراجعها معاها وبعد كدا انا بنفسي هبعتهالك ... 
ماهي بتساؤل ...
_ ولي كل دا ما تبعتها هي مباشر ...!
_ لا لأنها بتاعة قال الله وقال الرسول شوية وهي دي الطريقة الوحيدة اللي هسحب بيها منها المعلومات ... 
ابتسمت ماهي بخبث لتردف بهدوء ..
_ كدا تمام اوووي ... يلا ابدأي الشغل وهاتيها وعلي كل صفقة هتجيبيها منها ... ليكي مني مليون جنية ....
كانت ماهي وتلك السكرتيرة تبتسمان بخبث وقد عزما علي تنفيذ خطتهما ... فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ... 
كانت قدر قد بدلت ملابسها وخرجت ولكنها لم تجد أي احد في الشقة ...
استغربت من اختفاء الشيطان هذا ولكنها لم تهتم ...
اتجهت لتنزل الي الأسفل بعباءه واسعة للغاية مزخرفة بكل ألوان الورود تقريباً ...!!
نزلت لتتفاجئ من اختفاء الثلاثة آمر والشيطان وإياد ...!
الجدة بمجرد أن رأت قدر ...
_ تعالي يا مرت إبني إعچني العچين معانا ...
قدر بغضب ...
_ يا تيتا انتي غاوية تعب ليه دا انتو عندكو اراضي وفلوس تجبلكم مصانع عجان ... ما تشترو عجان وخلاص ... 
الجدة بغضب ...
_ ليييييه وفين شطارة نسوان عياااالي ...؟؟ تعالي بطلي دللللع ساعديهم في العچين ... 
قدر علي مضض وهي تتجه لتجلس أرضاً ...
_ المفروض اعمل اي ...!
ابتسمت فاطمة وضحكت وهي تُعلمها كيف تعجن العجين ليصنعو الخبز اللذيذ ...
قدر وهي تمسك العجين ...
_ أي دا واااو تصدقي شعور حلو اووي ... كأنه سلايم كدا في ايديك ... لا لا لا شعور حلو بجد مش وحش خالص ...
_ أي ده ... انتي بتلعبي بالعجينة ...!! 
قدر بضحك ...
_ والله لو معايا تليفوني كنت هصور تيك توك دلوقتي وانا بعمل اشكال حلوة بالعجينة دي يا تيتا دي شبه السلايم ... 
فاطمة بضحك ...
_ قومي قومي وانا هخلص انا العجين بطلي هبل ... 
قامت قدر بالفعل وهي تضحك مع فاطمة والجميع علي ما تفعله ... حتي الجدة ضحكت عليها ولكنها لم تظهر أي شيئ لها ... بدأت الجدة ولو قليلاً تتقبل قدر ....
شعرت قدر أنها وسط عائلتها وأنها بالفعل احبتهم رغم كل شيئ ... 
فهل سيستمر هذا الحب وتبقي معهم يا تري ... 
ام للقدر رأي آخر ...!
وعلي الناحية الأخري في الخارج ... 
كان الشيطان يودع أبناء عمومته لأنه سيذهب الي القاهرة ليومين حتي ينهي شيئاً مهما ...
كان يودعهم بحزن وينظر الي المنزل مطولاً وكأنه يودع شخصاً ما بالداخل ... ولكن الغضب من نفسه وأنه لا يريد لقلبه أن يحب كان أكبر من كل شيئ ...
الشيطان بقوة ...
_ خلي بالك علي مراتي لحد ما ارجع يا ابن عمي آمر ... اياك حد يأذيها ... 
آمر بهدوء ورزانة ...
_ مراتك زي اختي الصغيرة ... متقلقش ومتتأخرش علينا عشان عايزين نبدأ في عمليتنا احنا كمان ... عايزين نخلص التهريبة الجاية علي خير ...
اومأ الشيطان بحزن فقد تأكد أنه بالفعل شخص غير صالح للحب ... فقط لتهريب المخدرات وكل ما هو مؤذي ... نهاية من مثله ليس الحب بالتأكيد ... ولهذا قرر أن يعيد قدر الي أهلها قبل أن يحدث لها أو له أي شيئ بسببها ... فهو لا يستطيع العمل منذ أن دخلت هي عالمه ولهذا يجب أن تخرج منه ...
هكذا قال لنفسه ... 
ودع أبناء عمومته ورحل إلي القاهرة لينهي أموره مع تميم ... 
فماذا سيحدث يا تري ...!!
وماذا سيحدث لقدر حين تعلم برحيله ...!! 
وهل سيحافظ آمر واياد علي الوعد ويحافظو علي قدر ام للقدر رأي آخر ...!! 

google-playkhamsatmostaqltradent