رواية معشوقة الملك الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان شلبي

الصفحة الرئيسية

رواية معشوقة الملك البارت الثالث 3 بقلم ايمان شلبي

رواية معشوقة الملك كاملة

رواية معشوقة الملك الفصل الثالث 3

بضعف ودموع وصداع هي*فرتك دماغها : اااه دماغي ا انا فين ؟
دي كانت جمله روان وهي بتحاول تفتح عينيها اللي مش قادره تفتحها بسبب الشمس اللي نازله علي عينيها ...
شهاب وهو بيلفلها وهو سايق  وبكل برود : انتي معايا ياقطه 
روان اتنف*ضت من مكانها وهي بتبصله ب*ذعر وش*فايفها بتترعش من الخ*وف : ا احنا رايحين فين 
شهاب وهو بي*ولع سجاره وبيدخن بكل برود قال بق*سوه وجمود : رايحين نتجوز 
روان عيطت وهي بتبصله وبتقوله ببراءه وخوف : لا الله يخليك مش عايزه اتجوزك و سيبني في حالي الله يخليك ا انا مش هف*ضحك ومش هقول لحد اي حاجه بس الله يخليك تسيبني ... 
شهاب لاول مره يحس بنغ*زه في قلبه لما شاف دموعها لاول مره قلبه يدق بالطريقه ديه !
ركن العربيه في مكان خالي من الناس نوعاً ما وروان كانت حاطه وشها بين ايديها وبتعيط بح*رقه وضعف خوف رهبه ...
مد أيده يشي*ل ايديها من علي وشها واتكلم بهدوء : اهدي 
روان وهي منك*مشه في نفسها بخوف بصتله ببراءه من عينيها السوداء زي سواد الليل  حس أنه تايه في الفضاء من جمال عينيها وبرائتها الجميله اللي مشافش زيها ،ماهو صحيح فين يلاقي براءه وطفوله في الاماكن اللي بيروحها كل يوم !
شهاب وهو بيق*رب منها انكمش*ت في نفسها اكتر ولزقت في العربيه وهي بتهز رأسها بهستريه وخوف ...
مد أيده يمسح دموعها برقه بهدوء وهو باصص في عينيها ،مستغرب نفسه اوي ومش قادر يفسر تصرفاته الغريبه اللي لاول مره يعملها مع حد ،شهاب شخص قا*سي جامد في مشاعره هو ومازن شايفين الكل تح-ت رجليهم شايفين أنهم احسن حد في العالم ومفيش اقوي منهم غافلين طول الوقت أن في الاقوي والأغني منهم وهو ربنا ...
شهاب بهدوء : اسمك ايه ؟ 
روان وهي بتترعش : ر روان 
شهاب : انتي معندكيش أهل ؟
روان وهي بتهز رأسها بحزن ودموع : لا 
شهاب بشفقه وحزن : ليه هما ما*توا ؟
روان بشهقات : م معرفش 
شهاب وهو بيتنهد بضيق : يعني انتي كنتي عايشه فين ؟ 
روان بتلعثم : ك كنت عايشه في م ملجأ ا أنا وصاحبتي 
شهاب باستغراب : اومال اليوم اللي شوفناكوا فيه كنتوا بتعملوا ايه في الشارع ؟
روان بتوتر : ه هريانين 
شهاب يتساؤل : ليه ؟
روان : عشان ليال   النهارده عيد ميلادها وكانت هتكمل ١٨ سنه و واللي بيكمل ١٨ سنه ابله سهير بتجوزه واحد كبير 
شهاب كان بيبصلها بشفقه ،حس أن دموعها بت*شق قلبه نصين براءتها طفولتها عينيها كل تفصيله في البنت ديه شدته ليها ،كان حاسس أنه عايز يملك*ها في الوقت ده ،عايز يخليها ملكه وبس ،عايز يخبيها من عيون الناس ...
نهر نفسه بشده وهو بيهز رأسه ب*عنف ،خايف يقع في الحب ،مش هيقدر يعيش قصه حب تاني ويتوجع ،بالاحري هو مش عايز يتعلق بوجود حد ويسيبه ويمو*ت زي مراته اللي ماتت وهي حامل في ابنه ، من اللحظه ديه شهاب اتغير لشخص تاني خالص غير الشخص الطيب اللي الناس كلها كانت بتحبه وتحب عطفه عليها ،اتحول لشخص قاس*ي جاحد مش بيهمه حد ولا بيعطف علي حد الاحري اتحول لشبح ... 
روان كانت بتبصله وكل ذره فيها بتتن*فض من الخوف ،شكله كان مرعب اوي بملامحه الم*كشره وعروق رق*بته البارزه وعيونه الحمراء ،ايده اللي قابضه علي مقود العربيه ...
روان بتوتر : ع عمو 
شهاب اتنهد تنهيده طويله ورد عليها ببرود : عايزه ايه ؟
روان بنبره كلها دموع : م ممكن تسيبني امشي
شهاب وهو بيبصلها بهدوء وحس أنه ظلمها : هتمشي تروحي فين ؟ 
روان بصتله بصه طويله كلها وجع وخ*ذلان وحيره وهي مش عارفه ترد تقوله ايه ؟ هي نفسها مش عارفه هي هتروح فين ملهاش أهل ولا حد هي طول عمرها عايشه في الملجأ ...
روان بدموع طفوليه : مش عارفه بس ارجوك تسيبني امشي ،انت عايز مني ايه ياعمو ..
شهاب وهو بيمسح دموعها وبحنان : متعيطيش انا مش عايز منك حاجه ،انا هتجوزك وصدقيني مش هأذيكي هو شهر بس وهطلقك ومتقلقيش هكتبلك شقه باسمك وهأمنلك مستقبلك ...
روان وهي بتعيط  زي الاطفال وبتشهق : ا انت ليه عملت فيا كده حرام عليك ..
شهاب بندم : انا اسف مكنتش في وعي ...
روان بعصبيه   : ا أنا مش عايزه منك حاجه انا عايزه امشي ... 
شهاب وهو بيزفر بضيق : مبحبش حد يعلي صوته ياروان 
روان وهي بتفتح باب العربيه وكانت لسه هتنزل بس أيده قب*ضت علي ايديها واتكلم بجمود : انا لحد دلوقتي هادي معاكي وصدقيني ده مش بيحصل مع حد ،اقعدي وارضي بالجوازه ومتخلنيش اتع*صب ياروني ...
روان وهي بتبصله بدموع وملامحها باين عليها الآلم ،ساب ايديها وقفل باب العربيه وساق العربيه وروان مش قادره تفتح بوقها حست انها قليله الحيله في الوقت ده ...فتحت في الدموع بح*رقه وجسمها بيتنفض وهي بتقول يارب بقلبها وكأن باب السما كان مفتوح في الوقت ده اكبر دليل أن ربنا بيقف معانا في كل ضيقه وكل مشكله انك لما تقول يارب تلاقيه بيلبي النداء في الحال ...
كان في كامين داخلين عليه ..
شهاب كان بيسوق ببرود وجمود  وثبات والاحري غرور ...
الظابط : الرخص يباشا 
روان بخوف : ا الحقوني 
الظابط باستغراب : في ايه يا انسه ؟
روان بتوتر وسرعه : ا الراجل ده خاط*فني ...
..................................................
أما عن ليال كانت في عربيه مازن سانده راسها علي ازاز العربيه دموعها نازله علي خدها ،بتبص علي الطريق بفضول من جواها لاول مره تشوف الأماكن ديه ،هي لاول مره تشوف ناس من الاساس دايما كانت حياتها هي وروان في الملجأ لاول مره تحس انها اتحررت لما هربت من الملجأ كأنها طير م*تقيد واتحرر بس مقدرش يفرح بحريته لان جناحاته اتكسرت ! ...
مازن كان بيراقبها بطرف عينيه وهو سايق ،كان حاسس بحزن علي ليال حاسس بتأنيب ضمير بسبب اللي عمله ،حس ببرائتها اللي في دموعها وفي كلامها لما قالتله ياعمو ،حس انها غير كل البنات اللي يعرفهم ،ياتري اي حكايتها ،كان عنده فضول يعرفها !
ليال اتنهدت بحزن وهي بتعدل رأسها وبتسند ظهرها علي الكرسي وبتبص قدامها من غير ولا كلمه وكأن الكلام هرب من لسانها وكأنها اتحولت لصن*م ،يمكن لحد دلوقتي مش قادره تستوعب اللي حصلها ! 
مازن اتكلم ببرود : انتي يابتاعه انتي 
ليال بصتله بشرا*سه بعينيها الخضراء اللي محاوطها خيوط حمراء من كتر العياط وقالت بعيظ : ليا اسم يابني ادم انت ،اسمي ليال 
مازن وهو بيرفع حاجب وبسخريه : ده شكل القطه بتخ*ربش ! 
ليال وهي بتبصله بغيظ اكبر : اه بخ-ربش وصدقني هف*ضحك ..
مازن وهو بيبتسم ببرود : لا* تهديد لطيف وعجبني 
ليال اتغاظت من بروده وقالت بعصبيه: وقف العربيه 
مازن وهو بيبصلها وبيشاور علي ودانه وببرود : معلش قولتي ايه ؟
ليال وهي بتبهد علي العربيه بصر*اخ : بقولك وقف العربييييه 
مازن اتجاهل كلامها وكمل سواقه وهي بصتله وقالت بتهديد : لو موقفتش العربيه هنط منها 
مازن وهو بيع*وج بوقه وبسخريه : نطي 
ليال بتهديد : هنط بقولك !
مازن وهو بيبتسم ببرود اكبر : نطي ياكوكو 
مازن اعتقد ان ده تهديد منها عشان يوقف العربيه وأنها أضعف من أنها تعمل كده ! 
بس ليال فتحت باب العربيه وكانت هتنط فعلا ...
مازن بقلق وهو بيمسك ايديها وبيش*دها بخوف وبص*راخ : انتي اتجننتي !!!
ليال بصراخ : وقف العربيه ياحيوو**وووان وقف العربيه ،انا مش هتجوز واحد زيك عاااااااااااااا الحقو*ناااااااااي 
مازن كان عامل حسابه من اللحظه ديه طلع م*خدر من جيبه ورشه عليها وهي حست بدوخه وفقدت الوعي علي الفور وهي بتقول بتعب وضعف ..
ياماما الحقيني انتي سيبتيني ليه ...
قال جملتها وراحت في النوم ونزلت آخر دمعه من عينيها ...
مازن وهو بيتنهد بضيق : شكلك هتتعبيني معاكي ،شكلي هحبك يا ليال 
قال اسمها بتلذذ كبير وهو بيبتسم وبيكمل سواقه ...

 
نعمممم هيتجوز ؟؟ 
=ايوه ياهانم ده شكله عامل مص*يبه هو وصاحبه 
بفضول مختلط ببعض القلق : م مصيبه ايه ؟
= لا معرفش بصراحه 
طيب روحي انتي دلوقتي ..
خرجت الخدامه وقعدت البنت علي ال*سرير بذهول وصدمه وهي مش قادره تستوعب اللي هيحصل ،دموعها نزلت ،مكانتش عارفه تفكر في اللحظه ديه ،فقدت كل تركيزها ..
فونها اتهز برقم اخوها ردت بدموع وحشرجه ..
الو 
اخوها بقلق : ريناد مال صوتك ؟
ريناد بدموع : ا الحقني يامالك 
مالك وهو بيتن*فض من مكانه : انتي فين ...
ريناد ب*شهقات : ا أنا في البيت ب بس تعالي بسرعه م مازن هيتجوز يامالك 
مالك بصدمه : نعمم مازن خطيبك !!
ريناد بشهقات : ا ايوه وصلي أن كتب كتابه النهارده ..
مالك بذهول : ازاي ده حصل 
ريناد : م معرفش ب بس اكيد البنت اللي هيتجوزها هي اللي لفت عليه ،ا انا بحب مازن اوي يامالك ارجوك اتصرف وخلي الجوازه ديه متكملش ارجوك ...
مالك  بشر: اهدي ياحبيبتي وغلاوتك عندي الجوازه ما هتكمل 
ريناد وهي بتمسح دموعها بكف ايديها زي الاطفال : ه هتعمل ايه ؟
مالك بغموض : كل خير ...

رواية معشوقة الملك الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان شلبي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent