رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حنين عادل

الصفحة الرئيسية

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم حنين عادل

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثاني والثلاثون 32

لف ليها فبيظهر انه كمال بيرمي السيجارة وبيحضنها ..
سهير بابتسامة: خلاص ماعدش حد هايقدر يفرق بينا أكتر من كده يا حبيبي وحياتك عندي لأندمه علي اللي عمله فيك 
كمال: بس غريبة انه لحد دلوقتي مش عارف أنا مستغربه وياتري ان عرف الحقيقة هايكون رد فعله ايه
سهير: مش هانديله فرصة يعرفها وقبل ما يفكر يخطي اي خطوة هانكون سابقينه بعشرة ومش هانديله فرصة يئذينا أو ينتصر علينا
كمال: سلطان...أقصد الياس مش هين دا مجنون 
سهير بضحك : دا روحي فيا وفي نفس الوقت في ايدي ماتقلقش ..
اتبدلت ملامحه للجمود: ووعد !
سهير: مالها الست زفت 
كمال : بيحبها ؟!
سهير: هي اللي بتحبه 
كمال بص ليها وفضل ساكت ..
سهير: بتفكر في ايه يا كمال
كمال: ولا حاجة يا أمي بس خلاص بقا زهقت كده كفاية ياريت كل حاجة تخلص بسرعه
سهير: هانت ونهاية كل حاجة قربت ونهاية روايتنا هاتكون سعيدة واحنا اللي هانكون كسبانين

 
بدأ فني الصيانة يصلح في التكييف ووعد قاعدة بتبص علي سلطان ..
لاحظت وعد حاجة غريبة وبدأت تركز مع بتاع الصيانة لحد ما اتصدمت لما دقنه البيضه كانت هاتقع وبان ان ده تنكر..
وعد قامت بخوف وقربت من الياس..
وهمست جمب ودنه...
في نفس الوقت فني الصيانة طلع يجري لما عرف ان هما اكتشفوه..
صرخ الياس بعصبية: انتم يا بهايم قفلوا المداخل والمخارج وهاتولي الكلب ده ...
كان مستخبي في حته والحرس بيدوروا عليه في كل مكان ...
كان بيبص بخوف وهو عارف ان كده خلاص.   
حاول يهرب ويجري..
_اقف مكانك احسن مااضرب بالنار ..
رفع ايده ولف ليه قرب منه البودي جارد وهو ماسك المسدس ...
ضربه وفي حركة سريعة خد منه المسدس وبقا بينشن علي كل اللي بيقرب منه باحتراف وبيقعوا قدامه .
وقف الياس في بلكونه الفيلا ووعد كانت خايفة ومغمضة عينيها وحاطة ايدها علي ودانها...
سمعت مسدس بيتعمر ففتحت عينيها فشافت الياس من ضهره وهو موجه مسدسه
قربت وعد منه وفجأة ضرب طلقة جت في رجل الفني
بصت وعد بصدمة وحضنته بفرحة...
وعد: انت بتشوف !
ابتسم الياس وهيا في حضنه: ياريت 
بعدت عنه وعد : اومال عملت كده ازاي ..
الياس : يظهر اني انسان توكسيك وحشني مسك المسدس فاملقتش احسن من فرصة زي دي
وعد: يا سلام افرض جت في حد من رجالتك
الياس: يبقي ده قدره بقا 
طلع الرجالة وحطوه قدامه ....
الياس لف ليهم: 
شيلوا التنكر بتاعه وسمعوني صوته ..
شالوا التنكر ...
وعد كانت مغمضة عينيها من منظر الدم اللي بينزل من رجليه ..
الياس: حاسس اني عرفتك من غير ولا كلمة أصل ماحدش غبي اكتر منك يعملها جاي لي في قلب بيتي عشان تموتني يا ياسين 
ياسين بعصبية: هاموتك ولو اخر يوم في عمري يا الياس
الياس: ليه كل الكره ده يعني عشان عملية باظت منك وماقدرتش تمسكني انت غريب اوي ولامجنون؟!
ياسين بعصبية: انت هاتستعبط ولا عامل نفسك مش فاهم  ....ابني واخويا اللي موتهم بدم بارد دول ايه !
الياس : ابنك واخوك مالهم انا ماموتش حد انا بعتهم ليك كويسين ...
ياسين بحزن ودموع حابسها في عينه:
فعلا بعتهم كويسين عشان تقهرني اكتر وتخليني اودعهم ظبطها بالدقيقة نزلوا من العربية وماتوا بين ايديا ...
اتصدم الياس وهوا بيسمع ليه:
انت بتقول ايه انا هاموتهم ليه وانا خلاص كنت خدت اللي انا عاوزه ايه هاتكون استفادتي
ياسين: استفادتك تكسرني العمر اصل انت مش بتحب حد يكون مبسوط او سعيد ...
الياس قعد عالكرسي وكانه بيفكر في حاجة...
الياس: ودوه المخزن وخلوا عليه حراسه مشدده ودكتور يعالج جرحه وماحدش يعرف عنه حاجه فاهمين
دخلت سهير مبتسمه في نفس الوقت:
ومين اللي مايعرفش عنه حاجه يا حبيبي
ابتسم الياس: 
اكيد مش انتي عشان اعرف اربيه واندمه علي اللحظة اللي اتولد فيها ..
سهير : سيبهولي انا 
ومشت ورا الرجالة
قاطعها الياس: لأ
بصت عليه باستغراب...
في نفس الوقت ياسين كان بيصرخ بعصبية:
مش هاسيبك يا الياس هاموتك لو اخر يوم في عمري لو اخر نفس ليا 
سهير باستغراب: لأ ليه
الياس: انا بس كفاية عليكي كده مش عاوز أشغلك سيبهولي خالص
سهير اتبدلت ملامحها: اه طيب ..
كانت ماشية وقفها صوت الياس:
ياريت ماتنزليش ليه عشان مايئذكيش لأنه هايعوز ينتقم مني فيكي وانتي عارفه ان انتي اهم حاجة في حياتي
ارتاحت سهير وابتسمت:
اللي تشوفه يا حبيبي
الياس: ارجوكي يا أمي انا مش حمل اي اذي يترد فيكي
سهير: ماتقلقش يا الياس خلاص ..
مشت سهير علي اوضتها ووعد كانت لسه قاعدة حاضنة نفسها وبتبص علي الدم...
الياس: اهدي لازم تتعدي الحالة دي وتبقي قوية
بصت وعد ليه من بين دموعها:
انت ليه وحش كده ليه مدمر كل اللي حواليك ..
الياس بعصبية: 

اه انا وحش بس انا ماقتلتش اخوه وابنه زي ماهو فاكر كل اللي حصل انه مسك عليا ادلة مهمه تدخلني السجن وانا هددته بيهم ...
وعد: هددته عملت ايه خطفتهم وبعتهم ليه مقتولين 
الياس : لأ لما اداني الورق امرت برجوعهم ليه وكانوا مافيش فيهم خدش انا ايه استفادتي من موتهم 
وعد بصت ليه بدموع: عشان انت شخص توكسيك مؤذي لكل اللي حواليك مابتحبش تشوف حد سعيد انت مريض نفسي ..مريض نفسي مجنون لازم تتعالج .
نفخ بعصبية وخرج بره الأوضه ...
قامت وعد من علي الأرض وقفت في البلكونة وغمضت عينيها وهي بتحس بالهوا علي وشها ...
فتحت عينيها وبصت للسما اللي القمر فيها مكتمل..
اتكلمت بصوت واطي: يارب !
_خايفة؟!
بصت وراها لقت سهير واقفة مبتسمة ابتسامة خبيثة...
دخلت سهير ووقفت معاها في البلكونة...
في نفس الوقت كان الياس واقف وبيشرب سيجارة قدام حمام السباحة ...
وعد: ليه كده..
سهير باستغراب: ليه ايه
وعد: ليه ربتيه كده ليه ربيتي كل الوحش اللي جواه ده كان في ايدك يطلع انسان كويس بس انتي اخترتي يكون كده
سهير بصت علي الياس:
ماحدش وحش من نفسه ولا طبيعته كده كل ده بسبب الظروف اللي حواليه
وعد: عمر الفقر مايعمل كده !
سهير: يعمل اكتر من كده الفقر والحرمان مش هين الفقر ذل ومهانه وحوجه الفقر كل حاجة وحشة 
وعد: عشان كده بقا عارفة انتي لو كان عندك قناعة ان لو شكرتي ربنا وحمدتيه كان هايزرقكم ويريح بالكم انتي فاكرة ان الفلوس سعادة مطلقة ماياما ناس عندها تلال فلوس وبيموتوا خدوها معاهم بيمرضوا مااشتروش بيها الصحة ليه بيكتئبوا مااشتروش بيها السعادة وراحة البال ليه ...
قبل ماتكمل كلامها لاحظت وعد الياس مقرب من حمام السباحة وخلاص لو خطا خطوة هايقع...
نزلت تجري وسهير مستغربة حركاتها...
الياس خطا الخطوة وكان خلاص هايقع ورجع بضهره بس لحقته ايد وعد ..
وشدته ...
ابتسم الياس: شكرا..
سابته وعد وكانت ماشية ....
الياس: وعد!
لفت وعد ليه ووقفت: عاوز ايه ..
الياس : لا ولا حاجة اطلعي نامي انتي
طلعت وعد من غير اي كلمة وسهير راحت اوضتها..
كان الدم اللي علي الارض الخدم نضفوه...
قعدت وعد علي الكنبة وهيا بتبص في الفراغ وبقت حاسة ان الخوف والرعب محاوطها من كل ناحية...
______________________________
دخل الياس ل.ياسين ...
بص ليه ياسين بغضب وكأنه بركان...
الياس: اهدي كده واحكيلي ايه اللي حصل ..
ياسين: انت ليه محسسني انك ماتعرفش هاتوصل لايه من ورا اللي بتعمله ده !
الياس: انا لو قتلتهم تفتكر اني هاخاف اقولك مثلا !
سكت ياسين وهو بيبص له !
الياس: في حاجات كتير لازم تتوضح وكل ماالوقت بيعدي بكتشف حاجات أكتر ياريت تساعدني .
بص ليه ياسين...وهو بيفتكر اللي حصل وبيحكيله..
افتكر ياسين اللي حصل ....
#flash_back
كان طالع من قسم الشرطة بالليل لقي إلياس قاعد في العربية وشاور له 
قرب ياسين منه مبتسم بإنتصار:
معقول مستعجل للدرجة دي كلها يوم او اتنين وهاتيجي تشرفنا وتنورنا هنا !
ضحك إلياس : 
اركب اركب عاوزك 
ياسين: نتكلم بكره في مكتبي ماتقلقش مش هاخلي حد يستجوبك غيري
ابتسم العقرب:
خمس دقايق حتي عشان اخوك وابنك الغلابه اللي عندي دول 
بص له بعصبية:
عارف ان مسيت شعره منهم .......
قاطعه الياس:
من غير كلام كتير كل الأدله اللي معاك تتعدم ومايبقاش منها حاجة لأما هايوصلوا ليك جثث واظن عارف العقرب وكلمته 
العربية طلعت قبل ما يسمع رده ...
فضل يوم واتنين يفكر في كلامه وحاسس انه عاجز بعد ماطلع علي الفيلا بتاعته يفشتها وعلي كل مكان ليه 
واداه العقرب يومين يفكر ...
مسك تليفونه وهو قاعد في الجنينة ورن عليه:
أنا هانفذ لك طلبك ..
ضحك الياس :
عاقل يا حضرة الظابط بس أنا ايه يضمن لي ان ماعندكش نسخ تانية أو ادلة تديني ؟!
ياسين: أنا روحي في ايدك وعمري ما هارجع في كلمتي ولا هاعرض حياة ابني واخويا للخطر ايا يكن ...
ألياس : تمام هاتستلم أخوك  وابنك بعد ساعة قدام فيلتك ...
طلع يستناهم قدام الڤيلا وهو خايف يعمل فيهم حاجة بس بيطمن نفسه 
عربية اجت نزل منها اخوه وابنه ومشت ...
جري عليهم وهو مبسوط وحضنهم و.جري عليهم وهو مبسوط وحضن اخوه وابنه مع بعض 
حس انهم مش قادرين يقفوا وبدؤوا يميلوا علي كتفه 
نزل علي الارض بخوف وحضنهم..
_في ايه مالكم انتوا تعبانين !
لاحظ وشهم الاصفر وشفايفهم الزرقا ..
ابتسم أخوه وابنه وكأنهم بيطمنوه ..
بدأ الولد الصغير يطلع رغاوي بيضه من بوقه
انتبه ليه وهو خايف وايده بتترعش : 
حبيبي انت كويس ، عمل فيكم ايه 
ابتسم اخوه : 
هاتوحشنا يا ياسين 
اتعصب ياسين: 
انت بتقول ايه ما تقول عمل فيكم ايه 
غمض الولد الصغير عينيه وسط انهيار ابوه وأخوه بدأ يطلع رغاوي من بوقه ويتألم ...
طلع التليفون بسرعه يطلب الإسعاف وطلبه فــ مسك اخوه ايده
_احضني يا ياسين احضني أنا بردان أوي 
حضنه وهو بيعيط وبيهديه وبيدعي من قلبه انه يبقي كويس لحد ماعدش حاسس انه فيه نفس
ياسين : اوعي تسبني أنا ماليش غيرك ماليش غيرك صدقني 
نزله من حضنه وهو بيبص عليه لقاه مغمض عينيه 
صرخ بأعلي صوته : 
لاااااااااااااا
في نفس الوقت تليفونه رن وفتح:
ده عشان فكرت تقف قدام الباشا وتتحداه الباشا اللي ماحدش  يحط راسه براسه ولا يفكر انه مسك رقبته جيم اوفر يا حضره الظابط
ياسين بعصبية: مش هاسيب الباشا بتاعك لو اخر يوم في عمري وحياة الغاليين لأموتكم ابشع موته
قفل في وشه السكه فرزع ياسين التليفون في الارض بعصبية ..
قعد يبص عليهم علي الارض وهو تايه 
كان الاسعاف وصل منه المسعفين اللي قربوا منهم وحطوا ايدهم علي رقبتهم عرفوا ان مافيش نبض
ومع محاولاتهم لإنعاش القلب بس ماكانش فيه فايدة !
بص ياسين ليهم وهو مش مستوعب فراقهم وصرخ بأعلي صوته بوجع:
لأاااااا مش هاقدر مش هاقدر اكمل من غيركم..
حضن أخوه وهو بيدمع :
يوسف يا حبيبي انت سندي وابني وعمري كله اصحي ماتسيبش اخوك ماتسبنيش ضهري مكسور 
بص لابنه وحضنه:
انا اسف يا حبيبي ما قدرتش احميك ماقدرتش 
بص ليهم هما الاتنين :
ماقدرتش أحميكوا اااااااه يا قلبي 
رجع ياسين من ذكرياته والياس مصدوم ...
ياسين : اعيد لك نص المكالمة تاني
"ده عشان فكرت تقف قدام الباشا وتتحداه الباشا اللي ماحدش  يحط راسه براسه ولا يفكر انه مسك رقبته جيم اوفر يا حضره الظابط"
الياس: ماعرفتش مين اللي كلمك ده!
ياسين: دراعك اليمين يا باشا فاكره ..
رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حنين عادل
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent